ذهب الأخ الشاب إلى المشرحة للتعرف على جثة أخيه الذي قتل على أيدي مجموعة من «البلطجية»، وبمجرد دخوله ثلاجة الموتى وتعرفه على جثة أخيه أصيب بسكتة قلبية وسقط ميتا.
ولم يتحمل الأبوان اللذان تم استدعاؤهما لتسلم جثتي الأخوين الصدمة، فسقطا مغشيا عليهما في المشرحة، وتم نقلهما إلى المستشفى في حالة سيئة.
بدأت تفاصيل الواقعة المفجعة أمس عندما دبت مشاجرة بين الشاب أشرف حامد عباس، 25 سنة، خريج جامعي، وبين عدد من المتسكعين ممن يمكن تسميتهم بـ«مافيات الأحياء» المنتشرين في حي امبابة الشعبي في محافظة الجيزة، بسبب محاولتهم فرض اتاوات على السكان. وخلال عراكه معهم سددوا له طعنات بالمطاوي وتركوه جثة هامدة في عرض الطريق.
وقامت الشرطة بنقل القتيل إلى مشرحة امبابة ثم استدعت أسرته للتعرف على الجثة، فتطوع الأخ الأصغر عمرو، 21 سنة، للذهاب لتصبح المصيبة مصيبتين، كادتا توديان بحياة الوالدين.
الشرق الأوسط