حيوانات هاواي تفوز بحق الميراث
هونولولو: أ ب
بدا الحشد الحاضر في مبنى الكابيتول بهونولولو متحمسا لرؤية الحبر على الورق، وتمرير قانون يسمح للسكان بترك وصية تتعلق بمنح الحيوانات الأليفة حق الفوز بجزء من الميراث، وكذلك تسمية الجهات المسؤولة عن رعاية حيواناتهم الأليفة من كلاب وقطط في حال وفاتهم. أما الحشد فتألف من عدد من الحيوانات بينهم الأرنب روكسي، أما ناني غيرل وسترايبس، قطتا الحاكمة ليندا لينجل، المعنية بتمرير القانون، فغابتا، كما غاب عن القاعة أي نباح للكلاب الحاضرة.
وقالت الحاكمة لينجل "كما تعلمون القطط لا تحسن التصرف في الأماكن العامة كما هو شأن الكلاب." وبفضل تصادف الجلسة مع اليوم الوطني الداعي للاهتمام بالحيوانات الأليفة المنزلية، حضر عدد من المشرعين والمدافعين عن حقوق الحيوانات إلى الكابيتول برفقة حيواناتهم، وفي أذهانهم شيء واحد، هو إقرار تشريع قانوني يضمن لهذه الحيوانات حق الفوز بالميراث في حال وفاة مالكها.
وقالت لينجل "هذه الحيوانات ليست مجرد حيوانات منزلية، إنها جزء من العائلة، تشتاقون لها عندما تسافرون، إنها جزء مهم من حياتكم." وساهمت المحامية المعنية "بحقوق الحيوانات" آميلي جاردنر في وضع مشروع القانون.
وأصبحت جارنر مهتمة بهذه القضية خلال زيارتها العجزة الذين بحاجة لرعاية صحية دائمة في مستشفى سان فرانسيس، برفقة كلبها توبي، حيث اعترف لها بعض هؤلاء المرضى بأنهم قلقون بشأن حيواناتهم المنزلية المتروكة، وأنهم يرغبون في ترك وصية لتخصيص جزء من الميراث ليساعد هذه الحيوانات على إعالة نفسها بعد وفاتهم.
الاثنين 20 جمادى الأولى 1426هـ الموافق 27 يونيو 2005م