عرض اضافة وحيدة
  #6  
Old 06-08-2005, 01:02 PM
صورة  راعيها المعبرة
راعيها راعيها is offline
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
البلد: الكويت
العمر: 34
اضافات: 6,798
راعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجلراعيها سيصبح مشهورا في القريب العاجل
الرد: خطبة الحذيفي -إمام الحرم سابقاً - عن التقارب مع الشيعة في وجود رفسنجاني

قد يظن البعض أنّنا حين نتكلم عن الرافضة أنّنا نبالغُ في ذكر أوصافهم وصفاتهم ..
ولكن لا يصدّقُ البعض كلامنا [ مع أنّنا ندعّمه بذكر الأدلّة و البراهين ]
وبين يديكَ - أخي الكريم - صورة من أحد كتب الرافضة ، يصفون فيه عالمهم الفاضل الجليل بأنَه يغتال أهل السنة ويقتلهم شرَّ قتلة وذلك حالَ استضافتهم [ أي أهل السنة ] في بيته !!


ومع ذلك فهو في دينهم :
فاضلٌ معظَّم وعالمٌ مفخَّم ومن أهل الزهد والتقوى .. !!


وليسَ هذا بمستغرب [ولكم في العراق عظة] .. إذ إنَّ من صميم دينهم هذا الفعل و العمل ، ولنأخذ روايتين من من روايات الرافضة ، تبيّن لنا [ صحة عمل الرافضي واقتداؤه بأئمته ]



1/ قال الصدوق في {علل الشرائع ص601 ط نجف/ الحر العاملي في وسائل الشيعة18/463/ والجزائري في الانوارالنعمانية2/308}: { عن داود بن فرقد قال: قلتُ: لأبى عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكن اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل. قلتُ: فما ترى في ماله؟ قال: تُوه ما قدرت عليه }




2/ وقال نعمة الله الجزائري في {الأنوار النعمانية2/308} { وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى مولانا الكاظم فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إلي فكفّر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه، فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لاتعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فإن ديته خمس وعشرون درهماً ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم في الدنيا أخس وأبخس }




وهنا أحبُّ أن أوجّه ثلاث رسائل :
الرسالة الأولى : إلى أهل السنة . فأقول : أرجو أخذ الحذر و الحيطة من الرافضة الاثني عشرية ، وعدم أمنهم ، وأخذ كافة الاحتياطات ، لأنهم أهل غدرٍ وخيانة واغتيال وقتل



الرسالة الثانية : إلى المغترّين من أهل السنة و الداعين للتقريب . ما تقولون في هذه النصوص ، وفي سير علمائهم ؟





الرسالة الثالثة : إلى الشيعة . أما آن لكم أن ترعووا !! أما آن لكم أن تفكروا في دينكم التحريضي القذر ؟ أما آن لكم أن تتأمّلوا في سير علمائكم و مخازيهم وفضائحهم ؟! أرجو أن تفكّر ولو مرة في حقيقة دينك .. !





ونحن بانتظار مشاركات الإخوة ليضعوا هنا ما يستجدّ لديهم من
[ اغتيالات ]
و [ قتل ]
و [ نهب ]
من قِبل الرافضة .. ليحذرهم أهل السنة أولاً .. وليتفكّر عوام الشيعة في دينهم ثانياً ..
والله من وراء القصد .. ونسأل الله التسديد
الرد بإقتباس