السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا يسعدني ان اتواجد بين اخوة كرام
واخوات كريمات في هذا المنتدى الراقي
وارحب باختنا الشاعرة الضيفة الكريمة
ليالي الشوق
في بيتها وبين اخوانها واخواتها.
اتمنى لها التوفيق في كل ما فيه الخير
سؤالي قصيرالمعنى لكن في كلمات متناثرة
والمقدمة قد تطول شيئا ما, فمعذرة.
لست شاعرا ولا شويعرا لكني احب التطفل
على موائد الشعراء كما اعشق ارتياد لوحات
شعر الطبيعة الخلابة والتي تتمثل (في نظري)
صحاري هادئة مشكلة بصور من الرمال
المنسابة تتوسطها واحة خضيراء
ولوحة شعراخرى تتكون من روابي تطل
على غابات وبحيرات خلابة تلح على من ادمن
ارتيادها مثلي ان يقول شيئا او ان يكتب اشياءا
على نغمات عصافيرها ورقرة جدواولها وحفيف
اشجارها كما في طبيعة شمال اوربا صيفا.
1) متى يحتاج الشاعر لان يخلوا مع نفسه في
مثل اجواء تلك الطبيعة التي فطره الله فيها؟
هل يمكن تغير مستوى درجة شعرالشاعر
ان ينببهه الى حاجته لمثل تلك الاجواء
المعلوم ان كثرة المشاغل تحد ولا اقول تقتل الابداع
كما صور ذلك الشاعر واحسبه الامام الشافعي روحمه الله:
لا يدرك الحكمة من عمره ~ يكدح في مصلحة الأهـل
ولا ينــال العلم إلا فتى ~ خال من الأفكار والشغـل
لو أن لقمان الحكيم الذي ~ سارت به الركبان بالفضل
بُلي بفقر وعـيـال لمـا ~ فرق بين التّبن والبقــل
الى اي مدى ينطبق هذا على المرأة المبدعة خاصة.
علما ان اعباء بعض النساء المبدعات اكثر من بعض
العلامات