+ الرد على موضوع
النتائج 1 الى 2 من 2

الموضوع: العتاب

  1. #1
    صورة  فهد الروقي المعبرة
    فهد الروقي غير متصل عضو شرف
    فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز فهد الروقي في طريقه الى التميز
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    البلد
    السعودية
    اضافات
    3,198

    العتاب

    ،


    ،



    أقبلت على هيئة العتاب !
    فأقسمت أن لا أكون إلا نداً .

    قالت : أين كنت ؟

    قلت : وهل أقلقك الغياب على قلبي أم على عقلي .

    قالت : لا هذا ولا ذاك .

    قلت : لا أعلم بينهما منزلة لي

    قالت : إن قلقت عل قلبك تكون من أشكوى إليه فيواسيني
    وإن قلقت على عقلك تكون من أستشيره فيرشدني
    ولكن قلقي على كل خلية فيك .

    أحاول أن أحافظ على هدوء قلبي لعلها تقولها صراحةً.
    قلت : ولكني لم أعهدك طبيبة

    قالت : وهل الطبيبة إلا إنسانة تحمل في صدرها قلب الأم والأخت والابنة والحبيبة .
    فهي وإن قست على مريضها إلي درجة إعمال المشرط في جسده
    فما ذاك إلا لإزالة علة فيه .

    قلت : هذا في حق المريض ولا أراه لي

    قالت : لا تراه والصدود داء يفتك بجميع العلاقات إن كان

    قلت : الصدود غيابٌ إما لمعرفة مكانة أو لإلغائها

    قالت : أما الثانية أشد ما أخشاه في هذه الدنيا

    قلت : مني أم من غيري

    قالت : غيرك لا يعنيني أمره

    قلت : لك أن تسألي عني

    قالت : لم أعهد منك طول الغياب

    قلت : وهل يحرم علي أن أعرف من أكون في قلبك ؟

    قالت : لعلك ترمي إلى شيء لم أعهد قوله

    قلت : وما الضير
    قالت : كلانا أسير تجلده لحبه الأول
    وإن كان كل منا أخرج الأخر من زاوية ظلمة الحزن والوحدة
    التي مازلنا نحن إليها أوقاتً إلا أن هناك وفاء

    قلت : من الغباء بقاؤنا أوفياء لأشياء لا تستحق ذلك
    ولا أقصد ذات الحب وإنما خطأ اختيار من أحببنا
    فمن تخلى دون سبب
    فالوفاء له غباء
    ومن خان من أتمنه
    لا يستحق الوفاء

    قالت : كلامك صحيح ولكن أين يكمن العيب ؟

    قلت : العيب فيمن يهب نفسه لمن لا يستحقها !

    قالت : وكيف يعلم أنه لا يستحقها ؟

    قلت : لكل شيء أثر يدل عليه

    قالت : سبق السيف العذل

    قلت : إذا لن تعود الحياة في جسم فارقته الروح

    قالت : لم أعهد فيك هذا اليأس ؟

    قلت : إنسان فقد طعم الحياة بعد شدة حزنٍ على فراق
    فاعتزل الناس ورضي بأن يموت وهو حي
    حتى أته صوت فكر يهتف به أخرج مما أنت فيه
    الصوت لا يعرفه ولكنه يدرك أن لغة ذلك الفكر قريبة منه
    وحين نظر إلى مصدر الصوت وجد إنسانة
    فاق جمال عقلها
    روعة حسنها .
    انساق خلفها وجدها الطبيبة والصديقة والـ ......

    قالت : وماذا ؟

    قلت : لقد ضمدت جراحه رغم عمق جراحها فرأى فيها قوة حواء في حسن الفردوس
    فكانت أقرب إليه من قلبه الذي يخفق بين جنبيه
    رغم أنها أبعد عنه من نجوم المجرة
    لم يكن بعد المسافة يشكل له أي صعوبة في سبيل الوصول إليها
    ولكن فكرها يرفض أن تكون قريبة منه لسبب لا يعلمه
    أتعلمين أن عذابه الآن أقسى على روحه من عذاب فقدان حبيبه الأول
    لأنه آثر كبرياؤها كرها على ألآمه .

    قالت : كل هذا بسببها .

    قلت : بل هي سبب كل هذا ؟

    أطرقت قليل ثم قالت بصوتها الحزين لعلك تعذرها يوماً ما ....



    ،

    ،


    آخر تعديل بواسطة فهد الروقي; 16-06-2006 في 08:59 PM.
    تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

  2. #2
    صورة  القلوب الحزينه المعبرة
    القلوب الحزينه غير متصل عضو متميز القلوب الحزينه غير معروف في هذه اللحظة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    البلد
    جده
    اضافات
    61

    الرد: العتاب

    قالت : كلانا أسير تجلده لحبه الأول
    وإن كان كل منا أخرج الأخر من زاوية ظلمة الحزن والوحدة
    التي مازلنا نحن إليها أوقاتً إلا أن هناك وفاء



    خواطر رائع
    جزاك الله الف خير

+ الرد على موضوع

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)

     

العلامات

العلامات

صلاحيات الإضافة

  • قد لا تضيف مواضيع جديدة
  • قد لا تضيف ردورد
  • قد لا تضيف مرفقات
  • قد لا تعدل اضافاتك

SEO by vBSEO 3.5.0 RC2