لم اعلم أن ما تحجرينه زمام من القوة
لم أدرك حتى بعين من اليقين
كنت مسارعا متلهفا لأنظر الى تلك الكلمات التي يطلقها قلمك
كان هنالك أمر يشدني لأكتب
امتنعت ولكن الفضول لاحقني حتى لقيت جادة صفحاتك التي أطلقتني من جديد
أحب الكتابة الى حدود بلغت الآفاق
ألى عمق غيهبي عميق .
تجاوز بحبك كل أسرار الحياة .
ألى غسق مسجل بعيناك إلى حدود الشمس الأفيل .
يختم يومه فيك مستقبلا ليلاه
آنستني كل أبجدية تودعينها.
في مجاز ساحل
في ضوضاء بحر عظيم
موجه متبلور
بأرض شكلها كروي
في كون سماء ها صافية
تغطي بحورك بسدال أبيض
شفيف
محتوي نداك النقي الطاهر
مطاطأ راسه خجلا
لاحظا بروحك \ كل درة تكتبينها
متلملما خافيا ميول فؤاده
أقف للولهة لأخوض صراع مع نفسي
لأعتقها وأسرج كيانها ليعود حالها كما كان
فيا ليتني أفلت زمام القلم
وأجعله طليق الحياة .
أشد أكفي وأشبك أصابعي قهرا لأني أشعر أني عاجر
مكبل
تصارعني نفسي لتحرير ما بقي بي
فيا ليت إرادتك ترميني بقوة لسطور جديدة تُحتوى فيها
مكانتي .
احاول أن اخوض من جديد المغامرة
ها أني أمشي بخطوي\متكسرا
أمتشق مداد طغى مسيطرا
علي وعلى كل نفسي .
فيا روح أشيري اليّ بالطريق
علّي أصادف بشطآنك زمردا حانيا
أو ربما رمال سائرة تلفني
تاخذني لعمق أزهري
وكيان إيماني جليل
يحنو متواضعا .
سأسلم الأمر
أتكأ جالسا محاول شرب الشاي مع قطعة ليمون
ربما يتحرك دفيء الكلمات بي
ربما.
آآآآآه يا نفس تعشق الصمت. ما أعظم سكوتك.
عظمته رهيبة
سبحان الله ويكأنه كون يملئه الصدى , متفردا غريبا.
ينتمي لبقعة أرض خاليه من البشر.
تُزرع مآله فيه وتتعطش روحه لشراب الانزواء.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى
![]()
ربما عرضة التمييز هي في تطورها وجماجم
الاموات في تقلبها
كم اريد الرحيل منها لاقابل منزلي الاول
بعد اخر خطوة
واخر مطاف افارق به اعتاب الدنيا
سلمـت يداكـ وقلمـكـ اخـتي
حـقا كلمـات رائعـة
يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)
العلامات