عندما جاءت الأنتخابات في العراق لم يؤيدها العرب كونها جاءت مع الدبابة الأمريكية .فلماذا الصمت عن الدبابة الموريتانية التي
سحقت أرادة الشعب الموريتاني نهارا جهارا.ولم نسمع شجب
رسمي من اي دولة عربية .لذلك فأن لغة البسطال هي التي
تقرر من هو الحاكم
بعد الإنقلاب الذي أطاحبالرئيس ماقبل السابق ( ولد الطايع) هلل كثيرون بسقط النظام الديكتاتوري فيموريتانيامتناسين أن الجيش هو الأداةالتي كان يستعملها ولد الطايع في بسط سلطته ( ديكتاتوريته) وبعد إعلان الإنقلابيينأنهم سينظمون إنتخابات شفافة في أقرب وقت ويسلمون السلطة للمدنيين ( الرئيسالمنتخب) إرتفعت الأصوات مجددا مهللة بإنفتاح الجيش ليلتحق بالعملية السياسية النخبالسياسية بكل أطيافها وتجري إنتخاباتليفي الجيش بوعده ويسلم السلطة لرئيس المنتخب ( ديمقراطيا )
هكذا أصبحت موريتانيا بينعشية وضحاها رائدا لديمقراطية في العالم العربي ونموجذ يجب على الكل أن يحذو حذوهونظر الكثيرون للمستقبل الزاهر الذي ينتظر موريتانيا ولكن الواقع كان على النقيض من ذلك فالساحة السياسية لم تعرف الاستقرار أبدا وما فتئت الأزمات تتراكم على بعضها البعض خاصة وأنها تزامنت مع الأزمتة الاقتصادية العالمية حيث لم تستطع الحكومة المنتخبة تحقيق ما وعدته به كونها ركزت في حملاتها الانتخابية على وتر تحسين المعيشة الذي عزف عليه معارضوها في تأليب الموريتانيين عليها إضافة إلى أن الشعب الموريتاني نفسهم لا يفقه من الديمقراطية و الانتخابات والحرية غير توفير لقمة العيش وما سواها فليس له أهمية</span>
من هنا يمكننا القول أنه لا يوجد أي وعي سياسي على المستوى النخبوي والشعبي على حد سواء إذ لا يعقل أن يصبح مجتمع ما ديمقراطيا في ضرف سنة أو سنتين في حين أنه أي الديمقراطية كلفت الغرب قرون من الصراع والحروب الأهلية ،مع وذلك إلى اليوم لا تزال تشوبها الكثير من السلبيات كتأثير المال واللوبيات على الإنتخابات وغير ذلك من الإنتقادات التي لا يتسع المجال لتفصيلها ربما عبر عنها تشرتشل في قوله ** الديمقراطية هي أسوء النظم إلا إذا ما قورنت بغيرها **
ويتأكد إنعدام الوعي السياسي لدى النخب السياسية الموريتانية عندما يؤيد ثلثي أعضاء البرلمان الإنقلاب فهم كانو ينقمون على نظام ولد الطايع كونه غير ديمقراطي ولما جاءت الديمقراطية برئيس منتخب وبغض النظر على ما قام به كان يفترض من هؤلاء إحترام كما يقولون إرادة الشعب أو لنقل يواجهوه بطريقة ديمقراطية لا أن يؤيدو الإنقلاب عليه وكيف يفعلون ذلك وبأي مسمى وهل رجع كل واحد منهم إلى من إنتخبه وطلب رأيه في الموضوع أم أنها حسابات كراسي
لا أجد في الاخير إلا أن أقول أنه نظريا الصندوق هو الحكم وعمليا العسكر هو الحكم هذه هي غرائب الديمقراطية العربية التي يتأكد يوما بعد يوم أنها أنموذج فاشل للحكم في العالم العربي وأن الجري وراءها هو جري وراء السراب لاغير
عندما جاءت الأنتخابات في العراق لم يؤيدها العرب كونها جاءت مع الدبابة الأمريكية .فلماذا الصمت عن الدبابة الموريتانية التي
سحقت أرادة الشعب الموريتاني نهارا جهارا.ولم نسمع شجب
رسمي من اي دولة عربية .لذلك فأن لغة البسطال هي التي
تقرر من هو الحاكم
يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)
العلامات