صالح يثمن موقف خادم الحرمين والقادة الخليجيين:

الملك عبدالله وعدني بإثارة موضوع استيعاب العمالة اليمنية في القمة.. وهذا ما تم بالفعل


صنعاء - محمد القاضي:
أشاد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بموقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقادة دول مجلس التعاون الخليجي الداعم لليمن وأمنه واستقراره ووحدته والتنمية اليمنية.
وقال صالح مخاطباً الجلسة الختامية للمؤتمر العام السابع للمؤتر الشعبي العام أمس: «أحب اطلع أعضاء المؤتمر على الموقف الإيجابي والرائع والمتميز لقادة مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية التي عقدت يوم أمس الاول في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ونثمن تثميناً عالياً هذا الموقف الاخوي الشجاع وما أدلى به أمين عام مجلس التعاون الخليجي من تصريحات وما تم تداوله وبحثه في قمة قادة دول مجلس التعاون وتأكيد وقوف دول المجلس إلى جانب اليمن للحفاظ على الأمن والاستقرار والطمأنينة والحفاظ على وحدة اليمن». وأضاف: « هذا موقف إيجابي رائع ومتوقع من اخواننا في دول الخليج». وثمن صالح عالياً دعم دول مجلس التعاون الخليجي لمسيرة التنمية في اليمن من خلال ما التزم به قادتها في مؤتمر لندن للمانحين، والتزامهم دفع هذه المبالغ لدعم مسيرة التنمية في اليمن، وقال: «هذا الدعم والمواقف الاخوية الإيجابية المساندة لليمن تحظى بالتقدير الكبير من قبلنا».
وأشار صالح إلى انه جرى خلال قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس الأول بحث موضوع استيعاب العمالة اليمنية في دول المجلس والذي طرحه خادم الحرمين الشريفين «وهو ما كنت قد طلبته منه في وقت سابق». وقال: «طلبت من أخي الملك عبدالله بن عبدالعزيز استيعاب السوق الخليجية للعمالة اليمنية ووعدني خيراً، وقال سأبحث الموضوع في مجلس التعاون وهو ما تم بالفعل وتم الاتفاق على استيعاب العمالة اليمنية الماهرة وهذا موقف يسجل للاخوة قادة مجلس التعاون الخليجي ويندرج في إطار حرصهم على دعم اليمن ومساندة جهوده في ميادين التنمية وفي مجال الأمن والاستقرار». لافتاً إلى أن ذلك سيفتح المجال لاستيعاب العمالة في السوق الخليجية.. وجدد تأكيده على الحوار كإسلوب أمثل لحل كافة القضايا..، وقال: «اطمئن الجميع اننا في القيادة السياسية سنعمل على تكريس الحوار باعتباره الاسلوب الأمثل وليس القوة، والحوار مع كل أطياف العمل السياسي والقوى السياسية الخيرة التي تؤمن بأمن واستقرار اليمن ووحدته، بعيداً عن المكايدة السياسية». كما دعا قادة السلطة المحلية إلى حل قضايا ومشاكل الناس وعدم ترحيلها للسلطة المحلية.