بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
ما جرى في قلقيلية مؤامرة تقودها السلطة في الضفة جنباً إلى جنب مع الاحتلال لتصفية المقاومة
[ 31/05/2009 - 07:23 م ]
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}الحج38
تابعنا كما وكل أبناء شعبنا الفلسطيني فصول ما جرى وما يجري في الضفة الغربية ومدينة قلقيلية من مؤامرة كبيرة وخطيرة استهدفت المقاومين والمجاهدين وأبناء القسام تقودها سلطة رام الله في وأجهزة أمن عباس وفياض من أجل تصفية المقاومة واستئصال حركة حماس والتي كان آخرها تلك الجريمة النكراء بحق المجاهدين والمقاومين من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة قلقيلية حيث حاصرت أجهزة أمن أبو مازن وفياض المجاهدين القساميين الأبطال محمد السمان ومحمد ياسين والشهيد البطل عبد الناصر الباشا لعدة ساعات ثم قصف المنزل على من فيه وتم تصفية واغتيال المجاهدين الثلاثة بدمٍ بارد تحت سمع وبصر كل أبناء شعبنا والعالم أجمع، وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من 48 ساعة من محاصرة واغتيال العدو الصهيوني للشهيد القائد عبد المجيد دودين سبقتها موجة محمومة ومسعورة من الاعتداءات والاعتقالات طالت أكثر من 150 من أبنائنا وعناصرنا خمسون منهم في قلقيلية فقط من أجل الاستدلال على مكان وجود المجاهدين السمان وياسين، وإننا إزاء هذه الجريمة النكراء نؤكد على ما يلي:
أولاً/ تحتسب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عند الله أبناء كتائب القسام الشهيد القائد محمد السمان ومرافقه الشهيد المجاهد محمد ياسين والشهيد البطل عبد الناصر الباشا الذين رووا بدمائهم أرض قلقيلية الصادمة، بعد محاصرتهم واغتيالهم بدمٍ بارد على أيدي أجهزة أمن عباس وفياض وهم يدافعون عن كرامتهم ودمائهم وعن شرف سلاح المقاومة الفلسطينية في وجه زمرة المتعاونين مع الاحتلال.
ثانياً/ نحملّ المسئولية الأولى عن جريمة الاغتيال للرئيس المنهية ولايته عباس ورئيس حكومته اللاشرعية فياض الذين أعطوا الأوامر لملاحقة أبطال المقاومة وتصفيتهم إرضاءً لمزاج حكومة الاحتلال العنصرية.
ثالثاً/ ندعو حركة فتح إلى تحمل مسئوليتها تجاه هذه الجريمة النكراء، ونستنكر ما جاء على ألسنة بعض قياداتها من مباركة لعملية القتل التي قامت بها أجهزة فياض المتعاونة مع الاحتلال.
رابعاً/ تؤكد حركة حماس على أنها تعكف في هذه الأثناء على دراسة تعليق مشاركتها في حوار القاهرة احتجاجاً على هذه الجرائم المتلاحقة، ومطالبة الراعية مصر بإلزام عباس بوقف الاعتقالات السياسية والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
خامساً/ إننا إذ نحي أرواح الشهداء الأبطال الذين اغتالتهم يد الغدر من أجهزة فياض في الضفة الغربية لنؤكد أن الحركة تقوم الآن بإعادة النظر في موقفها من عملية الاعتقالات في الضفة الغربية وكيفية مواجهتها بما يحفظ سلاح المقاومة ويحفظ كرامة المقاومين وأرواحهم.
سادساً/ ندعو جماهير شعبنا في الضفة والقطاع إلى التعبير عن غضبهم تجاه هذه المؤامرة الخسيسة لوضع حد لفصولها، وتعرية المتآمرين مع الاحتلال أمام الأمة والتاريخ.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأحد: 07 / جمادي الآخر/ 1430 هـ
الموافق: 31 / مايو/ 2009 م
العلامات