الإسلام الأصولي وصراع الحضارات!!

من المفترض أن يكون أعقل الناس وأكثرهم حكمة أؤلئك الذين ينطلقون من الدين الاسلامي ويتخذونه منهجا في حياتهم، إلا أننا للأسف قد وجدنا من أتباع الإسلام الأصولي وخاصة الثوري عكس ذلك.



فقد أصدر (معهد تخطيط السياسة للشعب اليهودي)، التابع رسميا للوكالة اليهودية في تقريره الشامل عن العام (5764) عبرية، والموافق (2004م)، ورُفع هذا التقرير إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي (ارئيل شارون)، وقد نشر المعهد موجزا لهذا التقرير، وقامت مجلة اليسار الجديد، الصادرة عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي في مصر بدورها بنشره للقراء في العالم العربي، في عددها العاشر والحادي عشر من صيف 2005م، في الصفحات (175- 194)، ومما جاء فيه:

"بخصوص صراع الحضارات، فقد أشاد التقرير بالصراع بين الإسلام (خاصة أشكاله الأصولية) وبين الغرب المسيحي، الذي منح فرصة رائعة لإسرائيل واليهود بالتماثل مع الغرب حيث يعيش غالبية يهود الشتات (الدياسبورا) وليؤكدوا على فكرة التحالف اليهودي المسيحي، ويعترف التقرير بأن المؤسسات اليهودية نجحت نجاحا مذهلا في إجراء المقارنات والربط المقنع بين أعمال الإرهاب يوم 11 سبتمبر في نيويورك، وبين العمليات الانتحارية داخل إسرائيل".

وجاء في بروتوكولات حكماء صهيون بخصوص تأجيج صراع الحضارات:
" ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا. وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، أي نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا". البروتوكول الثالث.

28/6/2009