+ الرد على موضوع
النتائج 1 الى 5 من 5

الموضوع: عن ملحمة معركة المطار الخالدة إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)

  1. #1
    محمد دغيدى غير متصل موقوف محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    البلد
    التجمع
    العمر
    37
    اضافات
    120

    عن ملحمة معركة المطار الخالدة إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    عن ملحمة معركة المطار الخالدة
    إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)



    المقاتل محمود عزَام

    أمي..
    لاتحزني عني وكفي البكاء..
    فأنا مت شهيدا وخلدني الزمان..


    بعد صفحة ليلتهم السوداء التي أبلى بها أبطال العراق بلاءا أصاب القوات الأمريكية بالذعر والخوف وبفعل القوة النارية الأمريكية الشديدة والمركزة والأسلحة والقذائف المحرمة والقصف الهمجي والعشوائي للقطعات العراقية وكل المناطق المحيطة بها والقريبة منها فقد أُضطرت القوة العراقية الى الإنسحاب بعد ان أدت واجبها حيث تركّز هدفها على تعويق وتأخير تقدم القوات الأمريكية بإتجاه هدفها..

    عندها تمكنت القوات الأمريكية من الدخول الى المطار والإنتشار فيه وفي المناطق المحيطة به وبقوة أولى تعدادها أكثر من 4000 جندي أمريكي وتم تعزيزها لتصبح أكثر من 2000 جندي.. وأخذ دخول وإنتشار هذه القوات طابعا إستعراضيا وإعلاميا كبيرا..

    وحذّرَت القيادة العراقية مباشرة وبعد إحتلال المطار وبشكل علني وعلى لسان وزير الإعلام البطل وأمام كل شبكات الإعلام والمحطات الفضائية بأن الموت ينتظر الأعداء الذين دنسوا أرض المطار وستكون صفحة غير متوقعة من صفحات المواجهة التي خطط لها العقل العراقي المبدع..


    لقد جاء إعلان القيادة عن (صفحة غير متوقعة من إسلوب الرد العراقي في المواجهة) في وقت كانت القوات الأمريكية مازالت تحمل في ذاكرتها هول المفاجأة وحجم الخسائر التي تكبدتها في معركة ذراع دجلة حيث كان الإقدام العراقي والإندفاع والضبط والتضحية والشهادة في سبيل الوطن.. فبدأت الأوهام والكوابيس والقلق والخوف والتحسب ينتشر كالنار في الهشيم بين القطعات الأمريكية التي تتواصل مع قياداتها الميدانية والخبراء في قطر والكويت والولايات المتحدة لمناقشة (الأساليب العراقية المحتملة لتنفيذ هذا التهديد!)..

    ووضع الخبراء العسكريين الأمريكان كل الإحتمالات والسيناريوهات التقليدية وغير التقليدية وناقشوا وثبتوا سبل التصدي لها ومعالجتها والوقاية منها مستندين الى المتيسر الكبير من المعلومات الإستخبارية وصور الأقمار الصناعية الثابتة فوق العراق وطائرات التجسس والمراقبة والإستطلاع والمعطيات من عوامل تتعلق بنقاط الضعف العراقي الميداني والنفسي والتجهيزات وقوات الإسناد والإمداد وطرقها وتأمين حمايتها.. ودراسة نقاط القوة العراقية ومفرداتها وملاحظة أن القوات الأمريكية المدججة بالسلاح هي الجهة التي تمسك بالأرض (وتدافع عنها) بوجود القوة النارية الهائلة من مدفعية ونار وحركة الدبابات ومناورتها والسيادة الجوية الكاملة والمطلقة وشبكة الإتصالات والقيادة والسيطرة المتكاملة وسرعة ردة فعل القوات الساندة والمُعَزِّزة وكفاءة وسرعة الدعم الجوي من الطائرات المقاتلة والقاذفة والسمتيات الهجومية والإسناد المدفعي وإنسيابية الإمدادات وسرعة تأمينها..



    وإتخذت القوات الأمريكية كل الإحتياطات الضرورية وبشكل إستثنائي وفوري وزادت من نسب التحصينات والإستعدادات والتهيئة الميدانية بأضعاف ولكل إحتمال من تفتيش ومراقبة وتعزيز بالأسلحة المناسبة وغلق وتحصين طرق ومنافذ وأنفاق ولكل الإحتمالات وحتى تلك البعيدة عن الواقع وحقيقة الإمكانات العراقية لمجرد انها تثير الشك كإحتمال!..

    وكان هاجس الخوف والذعر من فعل المباغتة العراقية والإندفاع والقتال الملحمي والتضحية التي قام بها الجنود العراقيين في معركة ذراع دجلة راسخا في ذاكرة الجميع من قادة وجنود أمريكيين وهم ينتظرون فعل مباغت آخر جرى التهديد به علنا ومن على شاشات الفضائيات ووكالات الأنباء وعلى لسان وزير الإعلام العراقي البطل..

    وفي الوقت الذي كان العدو يتوقع إنه قد تَحَسَّبَ لكل شيء ولكل إحتمال وسيناريو..

    كانت الإرادة العراقية المدافعة والمقاتلة عن الحق تسير تحت الأرض!..
    ليس في الأنفاق ولا في الممرات!..
    بين أقدامهم وتحت سُرَف الدبابات وتتوزع على المدارج الرئيسية والثانوية والخدمات والثكنات وتنتظر الإشارة لتظهر وتملأ السماء بثورة غضب عارمة وثأر لكل الشهداء والدماء..

    وفي لحظة التنفيذ نفَذَت القيادة العراقية عملية تعبوية لإشغال القطعات الأمريكية المنتشرة في كل أرجاء المطار.. هذه العملية التي ساهم فيها العقل العراقي المبدع والفنان والمخترع والمصمم الذي صنَعَ تيارات هوائية قوية ومَزَجَ هذه التيارات بمواد خاصة لخلق سحب تنتظر مَن يخرج اليها من تحت الأرض التي تنتظره ليمتزجوا ويتعانقوا ويهتفوا بأسم العراق العظيم وينتظروا بعد ثانيتين وصول موجة القَدَح الثالثة التي إمتزجت معهما ليعلو صوت الله أكبر إنفجارا مدويا وحارقا ومدمرا لكل أرجاء المطار ومَن فيه من الأعداء..

    وكانت ضربة كارثية لكل القوات الأمريكية المتواجدة في المطار وحتى لإولائك الذين يختبئون في ملاجئهم ودباباتهم وحصونهم..


    وفورا ظهر أبطال العراق من رجال الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والفدائيين والمتطوعين ومناضلي الحزب من بين الرمال والأعشاب ومن وسط الإنفجار ليقاتلوا قتالا ملحميا لا يمكن وصفه ولايخطر على بال..

    ثم بدأ الهجوم الشامل والكاسح من قبل قوات الحرس الجمهوري من الأمام والمتطوعين من الخلف وتم إطباق الجانبين الآخرين من قبل فدائيي صدام وقوات الجيش العراقي وتم تطهير منطقة المطار بالكامل في وقت وجيز ولم يخرج أي امريكي من هذه المعركة وهو على قيد الحياة.. بعدها قامت قوات من الحرس الجمهوري بالتقدم الى اليوسفية لمحاصرة بقية القوات الأمريكية.


    وقد وصف الشهيد القائد صدام حسين هول هذه الخسائر في معركة المطار بقوله:
    (كان النزال في معركة المطار نزالا عنيدا جبارا لأبناء العراق في الجيش والشعب حتى بلغت خسائر المجرمين الامريكان أكثر من آلفين قتيل وأعداد اكثر من الجرحى ومعدات لو سمحوا للمصورين ان يلتقطوا فيها الصور لكانت صور محرقة قد تمت لهم، في هذه المنازلة).



    وقد أفقدت هذه المعركة صواب القيادة الأمريكية السياسية والعسكرية في واشنطن وقطر والكويت والعراق!..
    وبدأت القيادة العسكرية الأمريكية بإصدار أوامرها الفورية التي أصابتها الهستيريا بالبدء بقصف جوي كثيف جدا لكل شيء على الأرض والإستعداد لشن هجوم مدرع وجوي مقابل كبير على القوات العراقية التي ليس لديها طائرة حماية جوية واحدة!..

    وعندما بدأت المعركة الرهيبة وغير المتكافئة.. كان القائد الشهيد صدام حسين يقود هذه المعركة كما قاد معركة ذراع دجلة.. من داخلها ولهيب نارها وفي قلبها!..
    كانت كفتها تميل منذ بداياتها لصالح رجال الحرس الجمهوري البطل والمتجحفلين معه.. وحاولت الموجات الكثيفة من الطائرات القاذفة الأمريكية وبكل ما كانت تحمل من قتل ودمار أن تثني هذه القوة الجبارة عن الصمود والقتال و لكن دون جدوى..


    وكان تدمير الموجات المتعددة للدبابات الأمريكية المتقدمة وجنود المارينز ورغم الطيران الكثيف والقصف الجوي والمدفعي يوحي وكأن المعركة قد حسمت لصالح العراق مما يزيد الأبطال صمودا وتفاني وتضحية وصبر ومقاومة..

    وقاربت المواجهة على أرض المطار على النهاية بنصر عراقي حاسم!..
    وهو الأمر الذي جعل القيادة الأمريكية في الولايات المتحدة تقرر فورا الإنتقال الى صفحة (التدمير التام لأرض المعركة) والذي يعرف في مفاهيم العمليات العسكرية الأمريكية (بالسهم المكسور)..

    وفي الوقت الذي كان فيه أبطال العراق شامخين صامدين قريبين من النصر..
    أقلعت من أرض الكويت الطائرات..
    تحمل الموت في قنابل..
    طائرات..
    كل طائرة لاتقوى على حمل أكثر من قنبلة واحدة!..
    طائرة واحدة تحمل جحيما واحدا..
    جحيم توجهه الأقمار الصناعية..

    ونقول للمتقولين الذين يتندرون بعدم تصدي ومقاتلة وصمود الجيش العراقي العظيم..
    المجد كل المجد للواء 23 واللواء 26 وكتائب دبابات الحرس الجمهوري..
    زهوا وعزا بهم.. وإجلالا لهم أبطال الجيش العراقي الباسل والقوات الخاصة والحرس الخاص ومناضلي البعث والفدائيين وهم يلبسون الأكفان..
    وينتظرون الشهادة..
    ويقودهم الشهيد القائد صدام حسين بنفسه..
    لقد إنتصرنا عليهم في ذراع دجلة..
    وإنتصرنا عليهم في معركة تحرير المطار..
    وفي السهم المكسور..
    عندما صمدنا..
    ولبسنا الأكفان..
    ووقفنا جميعا كالجبال.. ونحن في وسط النار التي حولت الفولاذ الى سائل وبخار..
    فقد نلنا الشهادة وفزنا بها

  2. #2
    صورة  ساندروز المعبرة
    ساندروز غير متصل المدير العام ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور ساندروز لديه سمعة حسنة فوق التصور
    تاريخ التسجيل
    Sep 2000
    البلد
    السعودية
    اضافات
    8,092
    اضافة مدونة
    22

    الرد: عن ملحمة معركة المطار الخالدة إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)

    أي بطولات التي تتحدث عنها،،
    وكفانا شعارات واهية،
    الموضوع انتهى وحزب البعث انتهى.
    هاتف: 0055-203 (715) 001



  3. #3
    محمد دغيدى غير متصل موقوف محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    البلد
    التجمع
    العمر
    37
    اضافات
    120

    الرد: عن ملحمة معركة المطار الخالدة إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)

    أخى الكريم
    ما ذكر فى الموضوع أعلاه وقائع حصلت بالفعل وعليها شهود عيان ما زالوا على قيد الحياة

    وحزب البعث لم ينتهى كما تزعم ..بل على العكس صار أقوى ألف مرة من ذى قبل وميادين القتال خير شاهد
    وعشرات الألاف من العمليات العسكرية خير شاهد

    وعشرات الجيوش المقاتلة خير شاهد

    أخى يجب أن لا ننكر الواقع غالشمس لا تغطى بغربال

    مع خالص تقديرى

  4. #4
    فتى يافع غير متصل موقوف فتى يافع غير معروف في هذه اللحظة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    البلد
    اليمن
    اضافات
    11

    الرد: عن ملحمة معركة المطار الخالدة إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)

    نعم
    أنا معك يادغيدي أن حزن البعث لم ينتهي بعد
    مع اعتذاري الشديد للسيد مدير التحرير

    هل قلت " حزن البعث؟"
    نعم
    فما أن انقشعت غيوم الاحتلال الامريكي حتى بدأ أفراخ حزب العبث لعبتهم المعروفة بقتل الابرياء والمواطنين العزل في انحاء المدن العراقية.
    مسلمون أو دون المسلمين سواء أمام الغضب البعثي وانتقام أيتام صدام.
    مبروك لكم هذا الانتصار يا أبطال الحزب الأسود. مبروك عليكم ما أنجزتم. مع أن هجومكم الأخير على المواطنة العراقية وابنتها واللاتي كن في سيارتهن متوجهات لمنزلهن آملين في حياة شريفة، أقول ذلك الهجوم لم يقضي عليهم مع أن مهاجميكم كانوا مسلحين بالرشاشات وأخذوا العائلة على حين غرة. ولكن عزاؤكم أن الطفلة أصابتها بعض رصاصكم وأمها مصابة أيضاً.
    احتفلوا لا أبقى الله منكم أحداً.
    احتفلوا فقد انتصرتم على أنفسكم.
    ودخلتم كتاب قينيس كأعلى مراتب الدناءة وسوء المنقلب.

    مسكين ياعراق
    تبحث عن كرامتك بين لهيب الاحتلال وغدر أهل الدار. فأين الفرار
    مسكين ياعراق
    مسكين ياحبيس شمال الأعراب وجنوب الفرس. تجامل من؟ وقد أصبحت بين الناب والضرس.
    مسكين ياعراق
    لقد أصبحت وجهة المجاهدين ومطمع الطامعين وكأن أطفالك ليسوا مسلمين
    مسكين ياعراق
    تصرخ مستنجداً بالوحوش وقد أتوك مزنرين. تطلب الخلاص ولا خلاص
    مسكين ياعراق
    هم يريدونك على ملتهم وتحت أقدام حزبهم عنوة
    مسكين ياعراق
    لك مني وردة بيضاء أضعها على قبر كل طفل وامرأة وشيخ قضوا من دون ذنب.
    ودعوة في ظلام الليل أن يقشع الله عنك غيوم الشر ويدحره

  5. #5
    محمد دغيدى غير متصل موقوف محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه محمد دغيدى سيّئ السّمعة عدد نقاطه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    البلد
    التجمع
    العمر
    37
    اضافات
    120

    الرد: عن ملحمة معركة المطار الخالدة إنتصرنا عليهم حتى في السهم المكسور.. (2)

    فما أن انقشعت غيوم الاحتلال الامريكي حتى بدأ أفراخ حزب العبث لعبتهم المعروفة بقتل الابرياء والمواطنين العزل في انحاء المدن العراقية.
    مسلمون أو دون المسلمين سواء أمام الغضب البعثي وانتقام أيتام صدام.

    مبروك لكم هذا الانتصار يا أبطال الحزب الأسود. مبروك عليكم ما أنجزتم. مع أن هجومكم الأخير على المواطنة العراقية وابنتها واللاتي كن في سيارتهن متوجهات لمنزلهن آملين في حياة شريفة، أقول ذلك الهجوم لم يقضي عليهم مع أن مهاجميكم كانوا مسلحين بالرشاشات وأخذوا العائلة على حين غرة. ولكن عزاؤكم أن الطفلة أصابتها بعض رصاصكم وأمها مصابة أيضاً


    ما هذا الكلام يا أخى ... أتق الله فيما تقول ولا تكذب ..... وألا فهات لى دليل على ما تقول ...ولن تأتى

    نعلم أن التفجيرات تقوم بها أيران وعملائها فى حكومة الأحتلال

+ الرد على موضوع

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)

     

مواضيع مشابهة

  1. عن ملحمة معركة المطار الخالدة ذراع دجلتنا ويومهم الأسود ..(1)
    بواسطةمحمد دغيدى في منتدى الحوار السياسي
    الردود: 0
    آخر اضافة: 02-07-2009, 10:47 PM
  2. الردود: 0
    آخر اضافة: 12-04-2009, 09:22 PM
  3. اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار
    بواسطةساندروز في منتدى الحوار السياسي
    الردود: 9
    آخر اضافة: 05-04-2006, 02:10 PM
  4. الردود: 1
    آخر اضافة: 22-09-2005, 01:11 PM
  5. السهم ينطلق بهدووووووو السهم هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطةنوير في منتدى تداول الأسهم السعودية
    الردود: 1
    آخر اضافة: 06-06-2005, 05:01 AM

العلامات

العلامات

صلاحيات الإضافة

  • قد لا تضيف مواضيع جديدة
  • قد لا تضيف ردورد
  • قد لا تضيف مرفقات
  • قد لا تعدل اضافاتك

SEO by vBSEO 3.5.0 RC2