شكرا اخي راجي
لذلك وجب علينا دراسة الأشخاص والتعامل معهم حسب شخصياتهم وطبائعهم
لك تحياتي
الاســـد قتل الاســــــــد
يبدوا ان لمبدأ الفيلسوف الجريئ والطفل البريئ
اثتثناء يتوارى فيه لصالح تقتضيه الحكمة, اي لا
يمكن تطبيقه دوما وفي كل الحالات,فلا بد ان
نغض الطرف عنه في مثل الحالات التالية:
يحكى ان زوجا قتل فأرا في بيته ولما عادت زوجته
التي كان ينتظر عودتها من زيارتها لترى بطولته
اجبرها المشهد لان تسأل قائلة: من قتل الفأر؟
فكان الجواب منه: انت طالق, عودي الى بيت اهلك!
فلما عادت الى امها باكية سالتها امها عن سبب
عودتها المفاجئ فقصت لها ما حدث.
ذهبت الام على عجل الى زوج ابنتها قبل ان
ينتفي المشهد فلما راته كما هو ممسك العصا والفار
معروض امامه ليظهره لمن يشاء قالت له بعد السلام:
من قتل الاسد؟
اجاب مسارعا والبشر والفخر يعلوا محياه:
الاسد قتل الاسد, فالتعد ابتك الى بيتها.
.
.
.
وهكذا رممت الام الحكيمة بيت ابنتها
بحنكة تدل على فهم لطبع بعض الرجال
الذين يصطنعون البطولات فيصدقونها
على وهم منهم وكانهم خاضوا ام المعارك
وانتصروا فيها.
هذه القصة ليست من نسج خيال وانما من
التراث المليئ بمثل هذه الكنوز وقد كانت من
قصص الوالدة حفظها الله والتي احرص
على تدوينها.
الواقع مليئ بامثال ذلك الرجل
الذي يتوهم البطولات.
:
:
:
:
الرسول علية افضل الصلاة والسلام كان خبيرا
بنفسيات ومعادن الرجال فقد مدح قدر الصحابي الجليل
ابا سفيان داهية العرب عن جدارة لما قال: من دخل بيت
ابا سفيان فهو آمن. فالرسول كان يعلم ان ابا سفيان
يحب الرئاسة.
وقد نصحنا بمثل هذا اخ كريم لما شكونا من
رجل كنا قد اتخذناه مسؤولا عن مشروع انساني
فاتعبنا ولما طبقنا النصيحة وجدناه يتفانى في العمل.
اما قصة الطفل البريئ والفيلسوف الجريئ
لنا معها وقفة اخرى في موعد آخر ان شاء الله.
آخر تعديل بواسطة rajee; 04-07-2009 في 01:53 AM.
(إذا كنا نندم على ما فاتنا ونتألم,فإن ما قد يفوتنا أحق بالندم)....راجي
شكرا اخي راجي
لذلك وجب علينا دراسة الأشخاص والتعامل معهم حسب شخصياتهم وطبائعهم
لك تحياتي
[URL=http://www.up-00.com/][/url]
لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة
الام حكيمة ولابنتها ان تتعلم منها
فمن الاشخاص من لاترى ثمار نفسه
الا ان سايرته في اوهامه
او اشعرته بعظمته واهميته
جزاك الله خيرا اخي الكريم
وحفظ لك الوالدة الكريمة
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخي راجي على ما طرحته بين ايدينا
ولا ادري لم شعرت وانا اقرأ القصة وكأني استمع الى عمتى ومن قبلها جدتي
فلقد برعن في قول القصص تلك التي دائما وان كانت بسيطة ولا تخطر على بال
الا انها ذات معنى يلخص مشكلة ما ويعطيها الحل المناسب بشكل بريء وهادف وبسيط
لكن توقفت مليا عندما قلت قصة ليست من نسج الخيال... اتراك تقصد انها حقيقية؟ ... اعذرني ان قلت لك الان انني لا اعتقد انها
قصص حقيقية!!! وهي بالفعل من وحي الخيال حسب رأيي
لكن زمن اجدادنا برع في معالجة الامور بتلك الطريقة التي تعالج المشكلات دونما تؤذي الشخصيات بحد ذاتها
اي انهم يقولون الامثال والقصص والعبر واللبيب من الاشارة يفهم واحداث ومشكلات العالم الاجتماعية برأيي وان تعددت الاماكن ومرت الازمان فهي متقاربة الى متشابهة
واعتقد ان اهالينا توارثوا ذلك ايضا لكن ليس الجميع يمارسه بهدف النصيحة احيانا للتسلية فقط!!
والترويح عن النفس
وبالنسبة لي رغم عدم اقتناعي بكلمات الاساسية للقصة - الصيغة ربما- الا انها دائما تنتهي بحكمة جميلة والقصة التي جئت بها كذلك وغنية جدا بالمعنى مثل نوادر وطرائف قديمة دونها التاريخ ...
تحيتي لك وفي انتظار القصة التالية
آمل الا اكون اثقلت عليك
برومـِـس
الاسلام بلا ايمان كإطار بلا صورةاللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان(اصلح نفسك ,تصلح اسرتك ,يصلح مجتمعك)
الاسد قتل الاسد
وراجي كاتب العبر صاحب الحكم
ابدعت وتألقت وأثبت بأنه لازال لدينا كتاب بارعين
يعرفون كيف يكتبون وماذا يكتبون ولمن يكتبون ,,
سلمت يداك أخي القدير
يستحق التقييم والتثبيت والسمعه ,,
بارك الله فيك ورعاك
رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيهاصبر السنين
االلهم صلي وسلم على سيد الانام.
نعم, الرسول قدوتنا في كل كبيرة وصغيرة.
كما تفضلت اختي الكريمة
فالمراة الحكيمة تستخرج الثمار بصبر
حتى ممن اقترب من الجنون راغبا.
المسايرة نوع من السياسة,
والمراة التي تفتقد هذا العنصر
تفقد بيتها.
فمثل هؤلاء الواهمون كثر وان تنوعت
وتعددت الوسائل التعبيرية المتبعة لاظهار
التوهم.
.
.
سرني دعاءك القيم اخيتي
جزاك الله خيرا
ودمت في خير حال
(إذا كنا نندم على ما فاتنا ونتألم,فإن ما قد يفوتنا أحق بالندم)....راجي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة
برومس
اهلا بعودتك من غياب طال تسائلي عنه حتى ادركه القلق.
ارجوا ان تكوني بخير.
ليس غريبا شعورك الذي انتابك وانت "تستمعين"
الى هذه الحكاية.
فامهاتنا او جداتنا احسن الله اليهن في الدنيا والاخرة
ينهلن من معين واحد لقد اشرت اليه هنا بكنز من التراث.
فهن او بالاحرى بعضهن كما قلت "بارعات" في سرد
القصص الهادفة والخالدة.
اختي الفاضلة لي عودة لمناقشة وقفاتك المثرية المعهودة
(إذا كنا نندم على ما فاتنا ونتألم,فإن ما قد يفوتنا أحق بالندم)....راجي
(إذا كنا نندم على ما فاتنا ونتألم,فإن ما قد يفوتنا أحق بالندم)....راجي
رائع راجي ...
سلمت يدالك .........................
يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)
العلامات