وقفات سريعة مع مكاشفة حسن الصفار لجريدة المدينةتعليقي سيكون بالحبر الازرق الداكن ..ــــــــــــــــــــ* بداية نشكر لك تفضلك بالموافقة على أن تكون ضيفا في (مكاشفات), ومن وحي الحوار الوطني الذي يقوده سمو ولي العهد, نترجمه واقعا عبر هذه المكاشفة معك يا شيخ حسن.
لا تقال كلمة (يا شيخ) لاهل الاهواء والبدع !
فالمرء امر بذل اهل البدع لا اكرامهم !!
ودعني ابتداء أطلب (صك أمان) منك تجاه مريديك, فثمة حساسية شديدة لي مع الشرعيين بعد مكاشفاتي مع الشيخ عائض القرني
لنا وقفة ان شاء في تبيان حقيقة عائض القرني !
الذي غضب بعض مريديه ومحبيه من أسئلتي الصريحة, وبعثوا رسائل عاتبة جداً في قضية الأسئلة كونها بزعمهم لم تكن خليقة بالشيخ. وعطفا على ذلك فأنا أريد (صك أمان) منك أشهره تجاه محبيك. لم تك لي مشكلة مع المثقفين, فهم ( ملطوشون) على أية حال ولا يتمتعون بمريدين ولا غير. وعليه أتوسم منك كلمة لتلامذتك ومحبيك كي أمضي بأسئلتي في صراحة شديدة ؟
- أولاً اشكر لكم هذه الزيارة واشكر لكم إتاحة هذه الفرصة عبر هذا الحوار للتخاطب مع القراء الكرام ومع المواطنين في مختلف المناطق ومن مختلف الاتجاهات، واعتقد ان نقرأ بعضنا البعض هذه أول خطوة في طريق التعايش والتعارف
التعايش مع من يخالفك في العقيدة جائز شرعا
ولكن الصفار يقصد بالتعايش هنا : التقارب!!
اي تقارب كلمة التوحيد بكلمة الكفر والشرك
وتقارب السنة والحسنة بالبدعة والسيئة
وتقارب الولاء بالبراء
وتقارب المحبة بالبغض
فهي كلمة حق اريد بها باطل !
ومن ثم التعاون من اجل المصلحة المشتركة لديننا
دين اهل التوحيد يختلف تماما مع دين اهل الكفر والزندقة والالحاد .. فلا تميّع دين الله يا ايها الصفار !
ودنيانا واعدكم بان يكون الحديث بحرية كاملة،
نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
(بحرية كاملة) مع خليط ومزيج من التقية الخبيثة
فلا اعتقد ان هناك شيئاً يجب إخفاؤه.
دينكم مبني على الباطنية والتقية فكيف تخالف اصل دينك المجوسي فتقول (فلا اعتقد ان هناك شيئاً يجب إخفاؤه)!
وهل ستعترف بمدى عظم حقدك على هذه البلاد واهلها وحكامها وعلمائها !!
وانك انت ومن على شاكلتك تتمنون زوالها ؟!
ام الوصول الى الكرسي يمنعك من الصدع والكشح بما تكنه على اهل التوحيد ؟!
ام حدة السيف تمنعك من هذه المجازفة ؟!
إما فيما يرتبط بالنشر فانتم تقدرون الظروف وتعلمون ما ينشر وما لا ينشر. أما بالنسبة لي فأعتقد انني في وضع يفرض علي ويتطلب مني ان أكون واضحاً في طرح الإجابات والأفكار والمطالب والتطلعات وليس هناك عائق يمنعني أو يمنع أمثالي من ان يكون حراً منطلقاً في طرحه في حدود المحافظة على المصلحة العامة
فيما سبق تبيانه كفاية ..
والالتزام بآداب الحوار والتخاطب في الإسلام.
اي حوار تقصد ؟!
الحوار الذائب !!
تذويب عقيدة الولاء والبراء والحب والبغض
اسماء مزخرفة مبهرجة وحقائق مجوفة .. ظاهرها التقية وباطنها العذاب
بالنسبة للاتباع والمريدين انا اعتقد ان الحالة الدينية أو المشايخ والعلماء كرسوا لأنفسهم في نفوس اتباعهم موقعية وهالة من الهيبة تمنع الكثيرين من أبناء المجتمع ان يتكاشفوا معهم وان يكونوا صريحين وجريئين في التخاطب معهم
هذا كذب وافتراء على علماء ودعاة اهل التوحيد والسنة
وهذا طعن ايضا في اهل التوحيد وانهم لا يقولون الحق
بل وفيه بهتان لاهل العلم بانهم اهل مداهنة وعملاء
فقبحا لك يا ايها المتصيفر
(كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا)
واعتقد ان هذا ينبغي ان يزال
سحقا لك يا ايها الخبيث
تواصل طعنك في اهل التوحيد والسنة
فتطبق (ايّاك اعني واسمعِ يا جارة) على اهل التوحيد يا ايها العفن !
فحسبنا الله على من اوصلك لهذا المنصب !
نسال الله ان يصلح البطانة .. اللهم اصلحهم .. اللهم اصلحهم ..
فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينما وقف أمامه إعرابي وكان يرتعد قال له هون عليك فإنما انا ابن امرأة كانت تأكل القديد في مكة. كلما كان عالم الدين اكثر بساطة مع الناس استطاع ان يدخل إلى قلوبهم اكثر وان يؤثر عليهم وان يستقطبهم اكثر
أف لك يا ايها النتن الرافضي الباطني
ماذا تقصد بكلامك هذا ؟!
اتريد اذابة الدين لتكثير السواد والغثائية والغوغائية امثالك وامثال من هم على شاكلتك ؟!
ونحن نعيش في عصر نجد فيه كبار القادة وكبار الساسة من بيدهم مصادر أزمة القوة والسلطة ولكن الناس لديهم الجرأة في انتقادهم والاعتراض عليهم ان يخالفوهم
والله لم يتجرء الناس على علماءها وحكامها الا بسببك وسبب الغوغائية الثوريه امثالك واذنابك !
ولا ينبغي للعالم ولرجل الدين ان يتلذذ أو يرتاح بان تكون له هيبة مانعة من الانفتاح عليه أو مصارحته.
هذا قدح في علماء ودعاة التوحيد
بل وتلميح في نشر الفتن والفوضاء والاعتراض والخروج
فحسبنا الله على من جعلك تتجرء على هذا الكلام !
ولكن كثيراً من هذه الحالات ناتج من احترام الناس لدينهم واحترام الناس للعلماء باعتبارهم مصادر للدين.
ما هذا التناقض ؟!
تسب ثم تمدح وتثني !!
فقد حذر رسو الله صلى الله عليه وسلم من ذي الوجهين !
وفي مجلسي هذا المتواضع حاولت ان اكرس هذه العادة بان تتاح الفرصة للناقد حتى الناقد لي والمعترض على بعض ارائي ومواقفي وافكاري وان يتحدث بكل صراحة وفي بعض الاحيان قد يتحسس بعض الحاضرين ويرى ان مثل هذه الطريقة من التخاطب لا تجوز في مجلسي ولكني أُطبّع الحالة واهون من الامر، لذلك اعدك بانني ساتحدث مع كل من أرى منه انزعجاً بأننا يجب ان نتقبل المصارحة والمكاشفة لأنها هي الأسلوب الأمثل والمناسب لمعالجة الملفات المزمنة والحساسة. تقية ام برغماتية مرحلية
قد سبق -اعلاه- الجواب على هذا الدجل والكذب ..
وللحديث بقية .. نسال الله الاعانة على اتمامه ..
والحمد لله على نعمة التوحيد والسنة ..



URL رابط عكسي
نبذة عن الرابط العكسي







الرد بإقتباس




العلامات