السلام عليكم ’’
كنت ليحث بالموضوع منذ فترة ’’
الله يجزاكم خير للفائده ’’
ورحم الله الشيخ وكافة المسلمين
’’’
دمتم بود
افتراق أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاتهللشيخ ابن عثيمين رحمه الله
السؤال: عن افتراق أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته؟
الفتوى: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه أنَّ اليهود افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وَأَنَّ هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، وهذه الفرقةكلها في النار إلا واحدة ، وهي ما كان عاى مثل ما كان عليه النبى، صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه وهذه الفرقة هي الفرقة الناجية التي نجت في الدنيا من البدع، وتنجو في الآخرة من النار، وهي الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة التي لا تزال ظاهرة قائمة بأمر الله عز وجل .
وهذه الفرق الثلاث والسبعون التي واحدة منها على الحق والباقي على الباطل . قد حاول بعض الناس أن يعددها، وشعّب أهل البدع إلى خمس شعب، وجعل من كل شعبة فروعاً ليصلوا إلى هذا العدد الذي عينه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى بعض الناس أن الأولى الكف عن التعداد لأن هذه الفرق ليست وحدها هي التي ضلت بل قد ضل أناس ضلالاً أكثر مما كانت عليه من قبل، وحدثت بعد أن حصرت هذه الفرق باثنتين وسبعين فرقة، وقالوا : إن هذا العدد لا ينتهي ولا يمكن العلم بانتهائه إلا في آخر الزمان عند قيام الساعة، فالأولى أن نجمل ما أجمله النبي صلى الله عليه وسلم ونقول : إن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، ثم نقول : كل من خالف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو داخل في هذه الفرق، وقد يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى أصول لم نعلم منها الآن إلا ما يبلغ العشرة وقد يكون أشار إلى أصول تتضمن فروعاً كما ذهب إليه بعض الناس فالعلم عند الله عزَّ وجلّ .
هاتف: 0055-203 (715) 001
السلام عليكم ’’
كنت ليحث بالموضوع منذ فترة ’’
الله يجزاكم خير للفائده ’’
ورحم الله الشيخ وكافة المسلمين
’’’
دمتم بود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً ورحم الله الشيخ العلامة ابن عثيمين وأسكنه الجنة
الفضيل بن عياض((لاتغتر بالباطل لكثرة الهالكين ولا تستوحش من الحق لقلة السالكين)).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل نفهم من الحديث أن الفرقة الناجية هي فرقة الامام أحمد بن حنبل رحمه الله وأن الائمة مالك والشافعي وابن الحنفية والغزالي وغيرهم من فرق اهل النار
لان الحق واحد والحكم الذي جاء به الرسول ص واحد بينما نرى تباينات كثيرة في فكر علماء المسلمين واحكامهم
بارك الله فيكم
الفرقة الناجية ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في العقيدة والعمل
سواء كان حنبلياً أو شافعياً أو حنفياً أو مالكياً
فهذا الإمام اللالكائي صاحب كتاب ( عقيدة اهل السنة والجماعة) شافعي
والإمام الطحاوي صاحب (العقيدة الطحاوية) حنفي
والإمام الصابوني صاحب كتاب (عقيدة السلف
وأصحاب الحديث) شافعي
وغيرهم ...
الفضيل بن عياض((لاتغتر بالباطل لكثرة الهالكين ولا تستوحش من الحق لقلة السالكين)).
يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)
العلامات