جزاك الله خيرا اخي على هذا البيان الذي فيه نصره للسنه التي يحملها العلامه ابو محمد ربيع المدخلي ونحن سلفية العراق نشد على ايديكم ونؤيدكم وادعوا لنا بالتوفيق والنصر
والسلام عليكم
تمهيد
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه،أما بعد:
فإن الغرض من هذا الكتاب وأمثاله من الكتب التي تحمل ثناء على علماء السنة ليس هو الإطراء المنهي عنه في الأحاديث الصحيحة، ومنها ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث المقداد -رضي الله عنه-:
((إذا رأيتم المدَّاحين فاحثوا في وجوههم التراب)).
وما أخرجه البخاري في صحيحه قال:
((حدثنا محمد بن سلام أخبرنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال:
أثنى رجل على رجل عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ويلك قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك مرارًا"، ثم قال: "من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانًا، والله حسيبه، ولا أُزكي على الله أحدًا أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه"(حاشية قال الحافظ في الفتح 10/477: "قال ابن بطال: حاصل النهي أن من أفرط في مدح آخر بما ليس فيه لم يأمن على الممدوح العجب لظنه أنه بتلك المنزلة فربما ضيَّع العمل والازدياد من الخير اتكالاً على ما وصف به، ولذلك تأول العلماء في الحديث الآخر "احثوا في وجوه المداحين التراب" أن المراد من يمدح الناس في وجوههم بالباطل، وقال عمر: المدح هو الذبح، قال: وأما من مدح بما فيه فلا يدخل في النهي فقد مُدح -صلى الله عليه وسلم- في الشعر والخطب والمخاطبة ولم يحث في وجه مادحه ترابًا.انتهى ملخصًا".اهـ
وقال النووي في شرحه على مسلم 18/126: "ذكر مسلم في هذا الباب الأحاديث الواردة في النهى عن المدح، وقد جاءت أحاديث كثيرة في الصحيحين بالمدح في الوجه، قال العلماء: وطريق الجمع بينها أن النهى محمول على المجازفة في المدح والزيادة في الأوصاف، أو على من يُخاف عليه فتنة من إعجاب ونحوه إذا سمع المدح، وأما من لا يخاف عليه ذلك لكمال تقواه ورسوخ عقله ومعرفته فلا نهى في مدحه في وجهه إذا لم يكن فيه مجازفة بل إن كان يحصل بذلك مصلحة كنشطه للخير والازدياد منه أو الدوام عليه أو الاقتداء به كان مستحبًا، والله أعلم".اهـ
وفي تحفة الأحوذي 7/62: "قال الخطابي: المدَّاحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة يستأكلون به الممدوح، فأما من مدح الرجل على الفعل الحسن والأمر المحمود يكون منه ترغيبًا له في أمثاله، وتحريضًا للناس على الاقتداء على أشباهه فليس بمدَّاح".اهـ)
لكن الغرض من هذا الكتاب هو الذبُّ عن عرض عالٍم سلفيٍّ كبير قد سخَّر نفسه وماله ووقته للدعوة إلى المنهج الحق: منهج السلف الصالح، وهو فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-، وقد لاقى فضيلة العلامة ربيع كغيره من أهل العلم -سابقًا ولاحقًا- الأذى من قبل الجهال وأصحاب الأهواء، فطعنوا في عرضه ومنهجه، وأثاروا عليه الشبهات والبواطيل انتصارًا لمتبوعيهم الذين قد كشف العلامة ربيع عوارهم وأظهر فساد مناهجهم نُصحًا للمسلمين.
وما كان العلامة ربيع هو أول المفترى عليهم، ولا آخرهم، بل هو لَبَنَة في صرح عظيم أصله ثابت: وهو صرح منهج السلف الصالح، وأصحاب المذاهب الهدَّامة يسعون في كل زمان إلى هدم أي لَبَنَة تضاف إلى هذا الصرح الشامخ في سماء الحق، لكن معاولهم تذوب كالملح عند ارتطامها بهذا الصرح الذي معدنه الحق والهدى، ولا نزكي العلامة ربيع على الله سبحانه، فليست تزكية أهل العلم لأحد العلماء هي من باب الإطراء المنهي عنه، إنما هي من باب الشهادة بالحق، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"أنتم شهداء الله في الأرض"(أخرجه البخاري 1367، ومسلم 949 من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-.)، وكما جاء أيضًا في الحديث الذي أخرجه مسلم قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو الربيع، وأبو كامل فضيل بن حسين، -واللفظ ليحيى- قال يحيى أخبرنا وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: ((تلك عاجل بشرى المؤمن)).
فإشاعة الافتراءات على أهل الحق ثم قيام العدول من أهل العلم بواجب الشهادة لله بدفع هذه الافتراءات عنهم، ثم الثناء عليهم، لهي سنة ماضية إلى أن تقوم الساعة.
فهذا رسولنا الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم- قد تعرض للأذى من قبل أهل الشرك والكفر، فرموه بالعظائم فقالوا عليه: ساحر ومجنون وشاعر، كل هذا ليس إلا ليَنْفُر الناسُ من دعوته -صلى الله عليه وآله وسلم-.
وقال المنافقون:
لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ
، وقالوا أيضً
ا عن رسول الهدى:
هُوَ أُذُنٌ
،وقال كبير المنافقين عنه -صلى الله عليه وآله وسلم-: "سمن كلبك يأكلك".
بل لقد طعن في عدالة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- كبير أهل الأهواء: ذو الخويصرة التميمي، الذي قال: "اعدل يا محمد فإنك لا تعدل"، فاتهم الرسول بالبغي والظلم، فلا غرابة أن يُتهم ورثة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- بنفس الاتهام من أنهم أصحاب بغي.
فجاء الدفاع عن جناب الرسول الكريم من رب العزة فأثنى سبحانه عليه في الملأ الأعلى فقال سبحانه:
إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
، وقال عز وجل:
وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
، وقال سبحانه:
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
.
وما زال أهل الكفر والنفاق والزندقة والهوى حتى وقتنا هذا وإلى أن تقوم الساعة يفترون على الرسول الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم- الافتراءات الجسيمة التي يندى لها جبين كل مسلم، وما زال العدول من أهل العلم يدفعون عن جنابه -صلى الله عليه وآله وسلم-، وتؤلف المؤلفات وتصاغ الخطب دفاعًا عن عرضه وعن دعوته ومنهجه -صلى الله عليه وآله وسلم-.
وبما أن الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان من أهل العلم هم حملة دعوته -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقد نالهم النصيب الأوفى من هذا الأذى بعده -صلى الله عليه وآله وسلم-، فمضت السنة الربانية بالدفع عنهم.
فأثنى ربُّ العزة سبحانه على أكابرهم في كتابه العزيز، فقال عز وجل:
.
وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وفي حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعرض بعض الصحابة للأذى والطعن، وبما أن الرسول الكريم هو سيد العدول وسيد العلماء فتولى بنفسه الذبَّ عن أعراض أصحابه، فقال -صلى الله عليه وآله وسلم-: "لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"
وقد دافع عن زيد بن ثابت لما طعنوا في إمارته وإمارة أبيه فجاء في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه
قال: حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان قال حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثًا وأمَّر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة وإن كان لمن أحبّ الناس إلي، وإن هذا لمن أحبّ الناس إلي بعده"
وقد أثنى الرسول الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم- على عدد كبير من الصحابة، ومدحهم في وجوههم بما هم أهله.
وقد توالت الطعون في حق العلماء السائرين على نهج الصحابة، وقوبلت بمؤلفات عظيمة في الذبِّ عن أعراض هؤلاء العلماء، وجمع مناقبهم وثناء الأفاضل عليهم.
ومن يتصفح كتب التراجم يجد مئات بل آلاف من عبارات الثناء على العلماء، وبيان مناقبهم، ولم يعتبر أحد من العقلاء أن هذا من الإطراء المنهي عنه، أو أنه من الغلو في الأفاضل إلا إذا احتوت هذه العبارات على غلو فهذا بلا ريب ينكره أهل الحق.
ومن هُنا يُعلَم أن مُجرد تعرض الأفاضل للسبِّ أو للطعن من قبل المخالفين، لا يُنقص من قدر هؤلاء الأفاضل على خلاف ما قد يظن البعض ممن لا يُحسن فهم الأمور، فإنه إذا رأى عالْمًا ربانيًّا ينال كثيرًا من الطعون، وقعت في قلبه الريبة من هذا العالم، وظنَّ أن هذا يقدح في منهجه، وهذا من سوء الفهم حيث إنَّا لو وزنا الأمور بهذا الميزان الفاسد لكان الصحابة مقدوح في منهجهم حيث إنهم نالوا النصيب الأوفى من الطعون بل قامت فرقة على تكفير الصحابة وتفسيقهم وهي الرافضة، وما زال الصحابة -رضوان الله عليهم- يتعرضون للطعن والسبِّ والتفسيق من قبل النواصب، والمعتزلة، وبعض الملحدين، والمخرفين.
أضف إلى هذا: أن من يقوم بهذه الطعون هم أحد ثلاثة:
جاهل أو صاحب هوى أو حاقد، وثلاثتهم لا تقبل شهادتهم، ولما تفتش في مطاعنهم الجائرة على أهل العلم تجدها قد بُنيت على إشاعات باطلة وشبهات واهية.
وثَمَّ تلبيس آخر يُلبس به البعض، ألا وهو قولهم: أليس الجرح الْمُفسر مُقدَّم على التعديل؟ فيعتبر هذا الملبِس -أو الملبَس عليه- أن هذه المطاعن الفاجرة هي من الجرح الْمُفسر الذي يرد به تعديل العدول من أهل العلم.
وهذا من الجهل أوالتلبيس، فإن الجرح المفسر لا يُقبل إلا من العدول الذين بنوا كلامهم على أصول أهل الحديث في الجرح والتعديل، بخلاف هؤلاء الطاعنين الذين هم ليسوا من العلماء العدول، وقد بنوا كلامهم على الهوى والفرى.
وقد سبقني إلى هذا الشرف في جمع ثناء العلماء على العلامة ربيع: أخونا الفاضل أبو عبد الله خالد بن ضحوى الظفيري –سلمه الله- من خلال كتابه: "الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع"، حيث جمع أقوال ستة عشر عالْمًا من كبار علماء السنة في الثناء على الشيخ ربيع، فاعتبرت عملي هذا وصلاً لعمله وامتدادًا له، حيث جمعتُ فيه الأقوال التي لم يذكرها، أو التي قيلت بعد صدور كتابه
لذا سميته: \"وصل الثناء البديع العالي من أهل العلم على إمام الجرح والتعديل العلامة ربيع بن هادي\".
وليُعلَم أن الشيخ ربيعًا –أعزه الله- لا يُحب هذا الثناء والمدح، ولم يسع إليه، وهذا هو تصريحه –حفظه الله- في هذا الشأن، ونحسبه –رفع الله شأنه- صادقًا فيما قال: "فما أنا إلا واحد ممن يدعو إلى منهج السلف الصالح، ويذُّب عنه وهناك في الساحة من هو أفضل مني ومن هو خير مني ومن أقتدي به, في الدعوة إلى المنهج السلفي وإلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وما أنا إلا ثمرة من ثمرات جهود هؤلاء الأئمة الأفاضل من المعاصرين والسابقين, أقول هذا ويعلم الله أنني لا أحب مثل هذا المدح.
فعلى كل حال أشكركم وأنصح نفسي وإياكم عن المبالغة في مدح بعض الناس، وجزاكم الله خيرا"
قلت: ولقد منَّ الله سبحانه عليَّ من قبل بتأليف كتاب "دفع بغي الجائر الصائل على العلامة ربيع بن هادي والمنهج السلفي بالباطل"، والذي يحتوي دفاعًا عن منهج هذا العالم الرباني، فيما افتراه عليه هذا المشبوه صاحب كتاب "انصر أخاك ظالْمًا أو مظلومًا"، وقد كان البعض أثار طائفة من الأراجيف حول الكتاب، منها ادعاؤهم أن الشيخ –سلمه الله- قد تراجع عن تزكية الكتاب، أو أنه غير راض عن الكتاب، فسألت الشيخ –نفعنا الله بعلمه- في مُكالمة هاتفية عن هذا الأمر، فأجاب –نصره الله-: "هذا كذبٌ علي، وإِنْ كان الكتابُ يحتوي على ثناء عليَّ، وأنا لا أحب المدح، إلا أن الكتاب فيه دفاعٌ عن الحق وعن المنهج السلفي، وأنا راضٍٍ عن الكتاب".
قلت: والشاهد من هذا النقل السابق، أن الشيخ نفى عن نفسه حب المدح، ورغم هذا لم يمنعه هذا من الدفاع عن الحق، وفقه الله إلى نُصرة الحق دائمًا، ونفعنا بعلمه.
هذا، ولقد قسمت الكتاب إلى قسمين:
القسم الأول يحتوي على: عبارات الثناء من أهل العلم.
القسم الثاني يحتوي على: كلمات إهداء، ورسائل للعلامة ربيع تحمل عبارات ثناء فيها اعتراف بفضله.
وأخيرًا، أوجه دعوة إلى الطاعنين في العلامة ربيع وفي غيره من العلماء الربانيين السائرين على منهج السلف الصالح أن يتقوا الله في أنفسهم، وليعلموا أن شهادتهم في حق هؤلاء الصفوة سوف تُكتب ويُسألون عنها بين يدي علاَّم الغيوب، فليعدوا للسؤال جوابًا، وليحذروا من حرب الله لمن يُحارب أولياءه، فإنهم لا قبَل لهم بهذه الحرب الربانية، فإن الداخل فيها خاسرٌ بلا ريب، ومن أُصيب بفتنة الشبهات فليلزم السكوت ويتوقف عن الخوض فيما لا يعلمه امتثالاً لقوله تعالى:
،
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت))، ثم عليه بالعلم النافع الذي به يخرج من فتنة الشبهات.
وإنك تعجب من أُناس قد قلبوا الأمور رأسًا على عقب، ففي نفس الوقت الذي يطعنون فيه طعنًا فاجرًا في علماء كبار راسخين في السنة والمنهج السلفي، تجد أنهم لا يقبلون أي نقد علمي أو كلمة حق في أحد دعاة أو مشائخ–الصحوة-على حدِّ تعبيرهم، ممن تلبس ببعض الأهواء، ويعتبرون هذا النقد والتحذير طعنًا، وبما أنهم يعتبرون هؤلاء الدعاة عندهم أنهم هم العلماء، فتجد أنهم ينزلون النصوص الناهية عن الطعن في العلماء، والآمرة بتوقيرهم علي دعاتِهم، فيقول أحدهم لك إذا حذَّرته من أحد هؤلاء: يا أخي اتقِ الله، إن لحوم العلماء مَسمومة، ثم يُبادر بسبِّ العلماء الذين حذَّروا من أخطاء وأهواء هذا الداعية أو ذاك الواعظ؛ وهكذا يُخون الأمين، ويؤتمن الخائن في زمان الغربة، وإلى الله المشتكى.
فليتُب إلى الله سبحانه كلَّ من قال كلمة باطل في حقِّ عالم من علماء السنة، ثم إن استطاع أن يتحلل من هذا العالم فليبادر، فإن لم يستطع فليعمل على إبدال سيئاته حسنات بنشر علم هذا العالم الرباني الذي قدح فيه بغير حق، ونشر ثناء العلماء عليه، ويستغفر له ويكثر من الدعاء له بظهر الغيب، وفقنا الله عز وجل إلى توقير علماء السنة، وغفر لنا ما قصَّرنا فيه من حقوقهم علينا.
وصلى الله على محمد وآله وسلّم.
وكتب
أبو عبد الأعلى
خالد بن محمد بن عثمان المصري
تحريرًا في يوم السبت 19 من ذي الحجة 1425
الكتاب كاملا
ملف مرفق : وصل الثناء البديع العالي.zip
آخر تعديل بواسطة مجاهدة; 30-01-2005 في 06:23 PM.
جزاك الله خيرا اخي على هذا البيان الذي فيه نصره للسنه التي يحملها العلامه ابو محمد ربيع المدخلي ونحن سلفية العراق نشد على ايديكم ونؤيدكم وادعوا لنا بالتوفيق والنصر
والسلام عليكم
بارك الله فيكم على نشر السنة ونسأل الله ان بفرج كربنا وكربكم يا اخى ابو الحسين العراقى امين
كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف
بارك الله فيك اخوى ابوحديفة على المواضيع المتميزة
يوجد حاليا 1 عضو يستعرضون هذا الموضوع. (0 عضو و 1 زائر)
العلامات