(ارمينيا و اذربيجان .. فصل جديد ) بـ قلم فيصل الصواغ

rel="nofollow noopener" target="_blank"/>

الحديث عن الظلم لايقف عند حدود شي ما ونصرة صاحب الحق واجب انساني كما ان دعم الحرية سمة من سمات من صح وصفه بالانسان ، سنوات تمر هناك في بلاد غير البلاد وارض غير الارض .

اربع سنوات مضت من احتجاز مدنيين من أذربيجانيين هما السيد ديلغام أسغاروف والسيد شهباز غولييف من قبل القوات المسلحة الأرمنية أثناء زيارتهما لمقابر أجدادهم في أراضي مدينة كلبجار الأذربيجانية المحتلة من قبل جمهورية أرمينيا منذ عام 2014 تم اعتقالهم كما تم قتل السيد/ حسن حسنوف بطريقة وحشية أثناء زيارته لمقابر أقاربه في نفس المنطقة.
أسغاروف تلقى عقوبة السجن مدى الحياة و غولييف بسجن لمدة 22 عاما بتلفيق قضية جنائية من قبل النظام الانفصالي غير الشرعي الذي أنشأ من قبل جمهورية أرمينيا في الأراضي الأذربيجانية المحتلة ، جرائم نظام ارمينيا لم تنتعي فقد اطلقت الحرب واستخدمت القوة العسكرية ضد أذربيجان واحتلت عشرين في المئة من أراضيها، بما في ذلك منطقة ناغورني كاراباخ وسبع مناطق مجاورة .

وصف ماحدث لا يمكن ان يخرج من كونه تطهير عرقي فقد تم طرد مئات الآلاف من الأذربيجانيين من ديارهم, وارتكبت جرائم فظيعة أخرى أثناء النزاع.

قد يتسائل احدهم واين المجتمع الدولي مما حدث والجواب واضح ، شجب واستنكار وبأشد العبارات وذلك لإستخدام أرمينيا القوة العسكرية ضد أذربيجان وإحتلال أراضيها ناهيك عن عدة قرارات من مجلس الامن الدولي ورفض الاعتراف بشرعية الوضع الناشئ عن مثل هذه الأعمال.

السؤال هنا لما اتحدث عن هذا الموضوع والاجابة بسيطة فصور السجينين ديلغام أسغاروف وشهباز غولييف قبل وبعد السجن غير الشرعي يثبت أنهم يخضعون لمعاملة غير إنسانية في الأسر تخالف كل الاعراف والمواثيق الدولية ولتستمر ارمينيا في تجاهل دعوات أذربيجان للالتزام بالقواعد التي تنص عليها مبادئ القانون الإنساني الدولي والإفراج عن المدنيين ، اكثر من عشرين عاما مضت شُرد فيهم ديلغام أسغاروف وشهباز غولييف من أراضيهم نتيجة للعدوان الأرميني .

تلك سنوات طوال مرت باحزان والالم وقلوب تحن حتى الى قبور الاباء والاجداد وتراب الوطن ، هم يبحثون عن دواء لجرح غائر منذ سنوات فيما السلطات الارمينية تمارس اعتراضا عنيدا ولا انسانيه تثير تساؤلات غاضبة وحزينة ، ووسط هذه المواقف غير البناءة من السلطات الارمينيه تبقى فرص الحل السلمي للصراع والإبقاء على الأسيريين هو مظهر آخر من مظاهر سياسة أرمينيا في استمرار جرائمها وعدوانها ومنع مئات الآلاف من الأذربيجانيين من العودة الى حياتهم وارضهم التي رحلوا عنها جبرا .

على المجتمع الدولي ان يقف موقفا حازما دعما للحق الاذربيجاني وعدم تسيسس تلك القضية والضغط على ارمينيا والتحرك من اجل أسغاروف وغولييف الذين أصابهما العديد من المشاكل الصحية في الأسر كما يجب ممارسة الضغوط القوية على أرمينيا لإطلاق سراح فوري للمدنيين الأبرياء لمساعدتهم إلى الانضمام لعائلاتهم.

الحق والحرية تلك هبات الهية لاتقف عند الدين او العرق ومن يسمى انسان يجب ان يكون داعما لكل مظلوم فمن اتصف بالأدمية علم ما اقول .

فيصل خليفة الصواغ
T @faisal_al9awagh
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى