صلاح يدافع عن نفسه في قضية وردة للمرة الأولى

حاول النجم المصري محمد صلاح الدفاع عن نفسه بعد حملة الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها لتدخله في عودة زميله عمرو وردة لمعسكر منتخب بلادهما في بطولة كأس أمم إفريقيا.

وواجه هداف ليفربول واحدة من أعنف أشرس حملات الهجوم عليه، لرفض شريحة عريضة موقفه في قضية وردة، التي أثارت جدلاً على نطاق واسع، عرفت إعلامياً بـ "قضية المتحرش"، إلا أن تدخل صلاح والقائد أحمد المحمدي، تسبب في عودة زميلهما المثير للجدل إلى المنتخب مرة أخرى.

ونفى صلاح في حديث لشبكة "سي إن إن" تدخله في القضية، بقوله: "بالتأكيد لا، لست قائد المنتخب الوطني، ولست مدير الفريق، كما أني لست المدرب، لو كنت قوياً كنت لأغير الكثير من الأشياء هناك.

"أنا مجرد لاعب، هم وضعوا القضية على عاتقي، ما حدث (قضية وردة) كان ينبغي أن يعالج، لا أقصد شخصاً بعينه، لكن بشكل عام يحتاجون إعادة تأهيل وعلاج، للتأكد من عدم تكرار ذلك مرة أخرى".

وعن اتهامه بالنفاق في قضية المرأة بالتحديد لدفاعه عنها في مواقف والعكس في قضية وردة، أجاب: "موقفي لم يتغير، كما قلت، الناس يسيئون فهم ما أقوله، لكن في نفس الوقت، ما أتحدث عنه، أنه ينبغي أن تحصل المرأة على حقها في الشرق الأوسط.

"أولاً وقبل أي شيء، علينا تقبل وجود مشكلة، أعرف أنه من الصعب تقبل ذلك، لكنها تبقى مشكلة عميقة 100%، والشيء الثاني. في رأيي للمرأة الحق في رفض ما لا تحبه، لا أتحدث عن نفسي فقط، أريد عندما تواجه ابنتي مشكلة، يجب أن تشعر أني دعم لها عندما تتحدث معي عن المشكلة، الشيء المهم الخوف.

"المرأة أو الزوجة تخشى من زوجها أو من والدها، وهذه النقطة الرئيسية، أعتقد أن الخوف ليس صحياً لأي شخص، وينبغي علينا إصلاح ذلك".

يذكر أن الانتقادات الموجهة لصلاح سببها الرئيسي ما شعره متابعوه من تناقض في مواقفه، إذ أن "فخر العرب" طالب بمنح وردة فرصة ثانية، علماً بأن زميله تعرض لأحداث مشابهة عام 2017 حينما كان يلعب في صفوف فييرينسي في البرتغال، وقتها تم إنهاء إعارته بعد 3 أسابيع فقط من قدومه عقب انتشار تقارير أفادت بتحرشه بزوجتي لاعبين في فريقه.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى