نجاح عملية فصل السيامي الباكستاني «فاطمة ومشاعل» في الرياض

نجح الفريق الطبي والجراحي لعمليات فصل التوائم السيامية أمس بفصل سياميتي باكستان"فاطمة ومشاعل" في عملية استغرقت نحو 5 ساعات وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض.

د.الربيعة: إنجاز 40

عملية فصل ناجحة يجير للوطن قيادة وشعباً

وجاءت العملية انفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "يحفظه الله" حيث اجرى الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية برئاسة الدكتور عبدالله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، وبمشاركة عشرين طبيباً ومختصاً.

وبدأت العملية الجراحية لفصل السيامي على ست مراحل بدءا بالتخدير ثم بالإعداد والتعقيم ثم عملية فتح الجلد ثم فصل الكبد عقبها عملية اعادة الترميم لكلتا الطفلتين ثم التغطية والتضميد.

سفير باكستان: بلادكم ترعى الإنسان والإنسانية

وتقدم "الربيعة" باسمه والفريق الطبي الجراحي لعمليات فصل التوائم السيامي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد "يحفظهما الله" وسمو وزير الحرس الوطني بالتهنئة بنجاح عملية فصل التوأم السيامي الباكستاني (فاطمة ومشاعل) التي تعد الرقم 40 في عمليات الفصل، وللشعب السعودي على هذا الانجاز الذي يجير للوطن قيادة وشعبا. وقال"الربيعة" بان هذه العمليات تأتي بتوجيهات القيادة الرشيدة في مملكة الانسانية ولفتة انسانية ومد يد العون للمحتاج في أي رقعة ارض في هذا الكون بصرف النظر عن الجنس واللون والعقيدة والجنسية، فقط نأخذها من المنظور الانساني وهذا ديدن المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً، وما يحثنا عليه ديننا الاسلامي الحنيف. وأوضح "الربيعة" أن التوأم قد خضعتا لفحوصات طبية متعددة، وعقد اجتماع للفريق الطبي متعدد التخصصات، وتبين أنهما ملتصقتان في أسفل الصدر والبطن، وتتشاركان في جدار الصدر والكبد ووزنهما مجتمعاً 20كجم. مشيرا إلى ان الفحوصات بينت إمكانية فصلهما بنجاح. وقال:"تم اختصار الوقت بساعتين للعملية وبنجاح تام ولله الحمد، وذلك للعمل المنظم وما وصل اليه زملائي من الفريق الطبي من عمل مميز وخبرة على اكثر من عشرين سنة من هذا البرنامج الوطني الذي يعد من اكبر البرامج في العالم، ولا شك ان الخبرة اكسبت زملائي اعضاء الفريق الطبي القدرة للتحكم بهذه الحالات بصرف النظر عن هذه الحالة". وكان التوأم السيامي الباكستاني (مشاعل وفاطمة) قد وصل إلى مدينة الرياض مؤخرا بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- الذي أمر باستضافتهما ووالديهما لإجراء الفحوص اللازمة لهما وبحث إمكانية فصلهما، وتم إدخالهما فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض.الى ذلك.. ثمّن والد التوأم السيامي نزار غني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- هذا العمل الإنساني النبيل الذي يعد من القيم الاسلامية والاخوة للمسلمين وتقديره جزاه الله خيرا لأخوته المسلمين، وقال:" هذا ليس غريبا على قيادة بلاد الحرمين الشريفين، ونسأل الله تعالى ان يجزيه خيرا على ما قدمه لنا اطال الله في عمره

والد التوأم: عملكم من القيم الإسلامية

ورعاه، وقدموا شكرهم للفريق الطبي والجراحي الذي اجرى عملية الفصل بنجاح على جهودهم برفع المعاناة عن ابنتيهما، وأن يديم على هذه البلاد الأمن والاستقرار، وأن يجعلها وقادتها ذخراً للإسلام والمسلمين. والمملكة العربية السعودية لها اياد بيضاء كثيرة على الشعب الباكستاني ومساعدتهم في محنهم ونكباتهم جراء الزلازل التي حدثت في باكستان ودعم الحكومة السعودية لها بالغذاء والدواء والإيواء، جزاهم الله خيرا. ومن جانبه اكد سفير الجمهورية الباكستانية منظور الحق ان خادم الحرمين الشريفين له علاقات وطيدة في باكستان مما يؤكد مدى قوة العلاقة بين البلدين، ولعل الجميع نظر الى البسمة التي رسمت على شفاه والدي السيامي من هذا العمل الطبي، مما يؤكد على ان هذه البلاد ترعى الإنسان والإنسانية، ولا شك بان هذه العملية سيكون لها دلالات كبيرة ومؤثرة ليس على اسرتيهما فقط وإنما على الشعب الباكستاني بشكل عام.

وجاءت العملية انفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "يحفظه الله" حيث اجرى الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية برئاسة الدكتور عبدالله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، وبمشاركة عشرين طبيباً ومختصاً.

وبدأت العملية الجراحية لفصل السيامي على ست مراحل بدءا بالتخدير ثم بالإعداد والتعقيم ثم عملية فتح الجلد ثم فصل الكبد عقبها عملية اعادة الترميم لكلتا الطفلتين ثم التغطية والتضميد.

وتقدم "الربيعة" باسمه والفريق الطبي الجراحي لعمليات فصل التوائم السيامي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد "يحفظهما الله" وسمو وزير الحرس الوطني بالتهنئة بنجاح عملية فصل التوأم السيامي الباكستاني (فاطمة ومشاعل) التي تعد الرقم 40 في عمليات الفصل، وللشعب السعودي على هذا الانجاز الذي يجير للوطن قيادة وشعبا. وقال"الربيعة" بان هذه العمليات تأتي بتوجيهات القيادة الرشيدة في مملكة الانسانية ولفتة انسانية ومد يد العون للمحتاج في أي رقعة ارض في هذا الكون بصرف النظر عن الجنس واللون والعقيدة والجنسية، فقط نأخذها من المنظور الانساني وهذا ديدن المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً، وما يحثنا عليه ديننا الاسلامي الحنيف. وأوضح "الربيعة" أن التوأم قد خضعتا لفحوصات طبية متعددة، وعقد اجتماع للفريق الطبي متعدد التخصصات، وتبين أنهما ملتصقتان في أسفل الصدر والبطن، وتتشاركان في جدار الصدر والكبد ووزنهما مجتمعاً 20كجم. مشيرا إلى ان الفحوصات بينت إمكانية فصلهما بنجاح. وقال:"تم اختصار الوقت بساعتين للعملية وبنجاح تام ولله الحمد، وذلك للعمل المنظم وما وصل اليه زملائي من الفريق الطبي من عمل مميز وخبرة على اكثر من عشرين سنة من هذا البرنامج الوطني الذي يعد من اكبر البرامج في العالم، ولا شك ان الخبرة اكسبت زملائي اعضاء الفريق الطبي القدرة للتحكم بهذه الحالات بصرف النظر عن هذه الحالة". وكان التوأم السيامي الباكستاني (مشاعل وفاطمة) قد وصل إلى مدينة الرياض مؤخرا بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- الذي أمر باستضافتهما ووالديهما لإجراء الفحوص اللازمة لهما وبحث إمكانية فصلهما، وتم إدخالهما فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض.الى ذلك.. ثمّن والد التوأم السيامي نزار غني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- هذا العمل الإنساني النبيل الذي يعد من القيم الاسلامية والاخوة للمسلمين وتقديره جزاه الله خيرا لأخوته المسلمين، وقال:" هذا ليس غريبا على قيادة بلاد الحرمين الشريفين، ونسأل الله تعالى ان يجزيه خيرا على ما قدمه لنا اطال الله في عمره ورعاه، وقدموا شكرهم للفريق الطبي والجراحي الذي اجرى عملية الفصل بنجاح على جهودهم برفع المعاناة عن ابنتيهما، وأن يديم على هذه البلاد الأمن والاستقرار، وأن يجعلها وقادتها ذخراً للإسلام والمسلمين. والمملكة العربية السعودية لها اياد بيضاء كثيرة على الشعب الباكستاني ومساعدتهم في محنهم ونكباتهم جراء الزلازل التي حدثت في باكستان ودعم الحكومة السعودية لها بالغذاء والدواء والإيواء، جزاهم الله خيرا. ومن جانبه اكد سفير الجمهورية الباكستانية منظور الحق ان خادم الحرمين الشريفين له علاقات وطيدة في باكستان مما يؤكد مدى قوة العلاقة بين البلدين، ولعل الجميع نظر الى البسمة التي رسمت على شفاه والدي السيامي من هذا العمل الطبي، مما يؤكد على ان هذه البلاد ترعى الإنسان والإنسانية، ولا شك بان هذه العملية سيكون لها دلالات كبيرة ومؤثرة ليس على اسرتيهما فقط وإنما على الشعب الباكستاني بشكل عام.


20 طبيباً وفنياً شاركوا بالعملية

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى