القبض على قتلة الطفلة امنة الخالدي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • NIT2100
    عضو فعال

    • Jul 2000
    • 804

    #1

    القبض على قتلة الطفلة امنة الخالدي



    صورة للجناة


    كتب -عبد الله النجار وعبد اللطيف راضي:
    الفرحة التي عمت الكويت بالقاء القبض على الجناة في مقتل الطفلة آمنة الخالدي كانت بذات قوة الهزة التي اصابت المجتمع لحظة العثور على جثتها بما نالها من اعتداء وتمثيل، فقد اعلنت وزارة الداخلية في بيان لها اسماء وجنسيات واعمار الجناة وهم مرزوق سعد سليمان السعيد «23 سنة»، سعيد سعد سليمان السعيد «26 سنة» وهما من الجنسية السعودية، حمد مبارك تركي الديحاني «22 سنة» كويتي الجنسية اما الفتاة فهي لطيفة منديل سليمان السعيد «19 سنة» سعودية الجنسية.
    وختمت التحقيقات للجريمة البشعة الى تفاصيلها النهائية من اشتراك الجناة الاربعة في الانتقام من شقيق الضحية فيما فعلوه بها حيث تقاسموا الأدوار فيما بينهم واحكموا خطتهم بكل مراحلها حتى اطمأنوا من نجاحها فلم يفكروا في الهرب خارج البلاد الا ان يقظة رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية باشراف مديرها العام العميد عبد الحميد العوضي وبجهود الادارة العامة للادلة الجنائية بقيادة العقيد عيد ابو صليب كانت لهم بالمرصاد بين التحريات وجمع الادلة واثباتها واجراء التحقيقات حتى تمكن رجال ادارة مباحث الجهراء بجهود مديرها العقيد الشيخ مازن الجراح الصباح ومساعده العقيد عبد الله العلي من خلال فريق العمل من ضباط وافراد من ضبط الجناة خلال 18 يوما رغم ما احاط القضية من غموض زادت معه الشائعات وبلغ عدد المشتبه بهم ما يقارب 170 شخصا منهم اقرباء الضحية وجيران اهلها والعمال واصحاب السوابق حتى تكشفت الحقيقة التي تلخصت في الرغبة بالانتقام من شقيق الضحية لعلاقته مع المتهمة لطيفة السعيد حيث استدرجوا الطفلة واتجهوا بها لموقع ارتكاب الجريمة في بر منطقة اطراف الجهراء حيث قام المتهم مرزوق السعيد بالاعتداء على الطفلة ومن ثم طعنها في البر كما قام المتهم حمد الديحاني بنحرها اما المتهم سعيد السعيد فقام بالاعتداء عليها في السيارة خلال الانتقال بها الى هناك اما المتهمة لطيفة السعيد فتولت امر استدراج الطفلة للمركبة التي استخدمت في الاختطاف ولم تكمل معهم المشوار وارتكاب جريمة القتل.
    وتتولى النيابة العامة اليوم التحقيق مع المتهمين وتمثيلهم للجريمة مع الاستماع لشقيق الشاب الابكم الذي شاهد المتهم مرزوق السعيد بجانب الطفلة قبل اختفائها بلحظات عندما كان يقدم العشاء للحمام فوق سطح منزله والذي كان قد تراجع عن شهادته في بادىء الأمر.
    كما بينت التحقيقات المسجلة بصوت المتهمة لطيفة ان المتهم الاول مرزوق هو عشيقها وعاشرها معاشرة الازواج كما كان يعاشرها معاشرة شاذة في منزلها حيث يقطن مرزوق وشقيقه المتهم الثاني معهم في المنزل.
    كما تم التحقيق امس مع شقيق القتيلة (عادل) بشأن اقوال لطيفة من انه عاشرها عدة مرات حيث تمت مواجهته بالمتهمة الرابعة. كما اعترف بأن له علاقة مع المتهمة ولكنه لم يعلم بنيتها ونية باقي المتهمين بخطف شقيقته الطفلة وذبحها -
  • NIT2100
    عضو فعال

    • Jul 2000
    • 804

    #2
    تابع التفاصيل



    أكد مصدر أمني موثوق لـ «الوطن» ان بداية الخيط الذي قاد الى معرفة الجناة وضبطهم كان شقيق الشاب الأبكم وهو شخص طبيعي ويقطن بالقرب من بيت الطفلة آمنة، حيث أفاد بانه اثناء قيامه باطعام الحمام الذي يقوم بتربيته فوق سطح منزله شاهد الطفلة القتيلة وهي تتحدث مع الجاني السعودي (م) أمام منزله ولم تكن هناك أية سيارة بالقرب منهما وعليه لم يعط الموضوع اي اهتمام كونه يعرف ان الطفلة ابنة الجيران والجاني من ابناء الجيران ايضا وهي امور عادية بالفريج وهذه المعلومة القيمة هي التي قادت رجال المباحث لضبط الجناة ومعرفة تفاصيل ووقائع الجريمة.
    كما أكد المصدر الأمني انه وبعد ان تحدث الجاني مع الطفلة جاءت سيارة وبها شقيق الجاني وصديقه والفتاة وهي ابنة خاله وابنة عمته بنفس الوقت وأركبوا الطفلة آمنة في السيارة ثم انطلقوا بها الى بر الأطراف بالجهراء.
    وذكر المصدر ان الفتاة المشتركة بالجريمة فجرت مفاجأة باعترافاتها المسجلة على شريط كاسيت ان ابن عمتها وهو المتهم السعودي (م) هو عشيقها وهناك علاقة جنسية بينهما مستمرة وانه هو الذي أفقدها عذريتها ويعاشرها بانتظام معاشرة الأزواج منذ أكثر من سنة في منزلها كون ابن عمتها وشقيقه وهو الجاني الثاني يقطنان في منزل والدها منذ سنوات وانه في احدى اتصالاتهما الجنسية سألها ان كان لها علاقة مع شقيق آمنة فأجابته بالايجاب وانها عاشرته «مرة او مرتين» وبهذه اللحظة استشاط غضبا وقال لها بالحرف الواحد «أراويك فيه» ومن ثم بدأ يخطط مع شقيقه وصديقهما لارتكاب واقعة الخطف والقتل، وتبين ايضا ان الفتاة على صلات جنسية متنوعة بأشخاص اخرين.
    وأضاف المصدر ان شقيق القتيلة لم يتم استدعاؤه مساء امس الاول بعد القبض على الجناة وانما تم استدعاؤه ظهر أمس لسماع أقواله تجاه هذه المعلومات واعترافات الفتاة وهي سعودية الجنسية وعمرها 19 سنة، وجرت مواجهة شقيق آمنة بالفتاة وبالجناة.
    وبين المصدر ان السيارتين المشتبه باستخدام احداهما بخطف الطفلة وهي شفر عنابي وتويوتا بيضاء احيلتا أمس للأدلة الجنائية لاجراء معاينات عليهما.
    على ذات الصعيد، كشفت مصادر في النيابة العامة «للوطن» بان الجهات الامنية المكلفة بمتابعة قضية مقتل الطفلة آمنة الخالدي ابلغتها بانها لم تتمكن من احالة المتهمين اليها اليوم «أمس» وذلك لاجراء المزيد من التحقيقات مع المتهمين الذين توالت اعترافاتهم تباعا ولكنها ستحيلهم اليها جميعا في غضون الـ 48 ساعة القادمة.
    وقد كلف وكيل النائب العام فهد العتيبي من نيابة الجهراء الجزائية بتولي القضية بعد استلامها رسميا من المباحث الجنائية وهو الذي كان يشرف على القضية ذاتها منذ العثور على جثة الطفلة آمنة في الرابع من مايو الحالي.
    وأكدت مصادر النيابة لـ«الوطن» ان قانون الاجراءات الجزائية اجاز للشرطة التحفظ على المتهمين لديهم لمدة أربعة ايام من تاريخ ضبطهم وثبوت الاتهام بحقهم وبالتالي فان لدى الداخلية مهلة في الاحالة الى يوم السبت القادم لان يوم الجمعة لا يحسب ضمن المدة القانونية.
    وستستمع النيابة خلال التحقيقات التي ستجريها لاعترافاتهم ومن ثم التوجه للمواقع التي شهدتها مراحل الجريمة من الخطف عند المنزل بمنطقة الصليبية وانتهاء بمكان ارتكاب واقعة القتل والتخلص من اثار ودلائل الجريمة المدينة لهم.
    وعلمت «الوطن» ان المتهمين الأربعة احيلوا مساء امس من مقر توقيفهم في مخفر الصليبية الى مبنى الادارة العامة للمباحث الجنائية بمنطقة السالمية وان تمثيل الجريمة سيتم بحضور وكيل النيابة ورجال المباحث الذين سيقدمون ايضا تقريرهم باعترافات المتهم وتقارير التحريات التي اجروها عن المتهمين حيث تبين ان المتهمة لطيفة سبق ان تم فصلها من ثانوية ام الحارث الانصارية بمنطقة الصليبية لسوء أخلاقياتها وسلوكها كما تم العثور على حبوب مخدرة بمسكن قريبيها المتهمىن في القضية ايضا.
    كما ستحيل الادارة العامة للأدلة الجنائية كافة تقاريرها التي انجزتها من خلال اداراتها المختصة حول الاثار التي تم العثور عليها وتقارير مطابقة الفحوصات المخبرية ومطابقة السكين التي عثر عليها واثار الاعتداء على الطفلة كأدلة اثبات وادانة.
    في حين أكد مصدر أمني ان الحذاء الآخر للطفلة والذي ألقاه الجناة خلال مرورهم بالطريق لم يتم العثور عليه إلى الآن.
    كما ستستدعي ادارة مباحث الجهراء «عادل» شقيق الطفلة «آمنة» وذلك للاستفسار منه عن علاقته بالمتهمة «لطيفة» حيث لم يتقرر بعد توجيه اي اتهام له لعدم تقديمها لبلاغ ضده بما يؤكد ان ما تم كان مواقعة بالرضا في حال صدقت رواية المتهمة عن علاقتها به.
    إلى ذلك أعلن مكتب المحاميان أحمد وسعود الشحومي انه سيفتح صفحة على الانترنت لعرض أخبار قضية الطفلة آمنة الخالدي أولاً بأول بما فيها سيرة طفولتها البريئة وطالبا في مؤتمر صحافي عقداه مساء أمس بمكتبهما انزال القصاص العاجل بالقاتلين جميعاً أمام العامة من الناس نظراً لبشاعة الجريمة.
    وقالا ان مكتبهما حصل على توكيل رسمي من والد المغدور بها وسيتابعان الادعاء بالحق المدني، حسب الاجراءات المتبعة بمثل هذه الحالات أمام درجات القضاء والنيابة العامة

    تعليق

    • NIT2100
      عضو فعال

      • Jul 2000
      • 804

      #3
      تابع الجزء الاخير

      لطيفة
      الداخلية: الشقيقان ـ السعيد ـ اعتديا على آمنة
      وطعناها في الصدر والديحاني نحرها بسكينه



      أصدرت العلاقات العامة في وزارة الداخلية البيان التالي حول الجريمة البشعة وضبط المتهمين:
      بفضل من الله وعنايته وبتوفيق منه تمكن رجال الامن بقطاع الأمن الجنائي من القاء القبض على الجناة مرتكبي جريمة قتل الطفلة آمنة عبيد سميح الخالدي التي تبلغ من العمر «6» سنوات والمبلغ عن اختفائها في يوم الاربعاء الموافق 1/5/2002 التي تم العثور على جثتها بعد ذلك بيومين وبجهود حثيثة من رجال البحث والتحري في محافظة الجهراء في الادارة العامة للمباحث الجنائية تم جمع التحريات والاستدلالات والتوصل الى الجناة مرتكبي هذه الجريمة وهم:
      مرزوق سعد سليمان السعيد ـ من مواليد 1979 ـ سعودي الجنسية.
      سعيد سعد سليمان السعيد ـ من مواليد 1976 ـ سعودي الجنسية.
      حمد مبارك تركي الديحاني ـ من مواليد 1980 ـ كويتي الجنسية.
      لطيفة منديل سليمان السعيد ـ من مواليد 1983 ـ سعودية الجنسية.
      وتتلخص أحداث ارتكاب الجريمة في انه في يوم ارتكاب الحادث طلب المتهم الاول مرزوق سعد من المتهمة الرابعة لطيفة منديل أن تذهب برفقتهم بالسيارة تمهيدا لاستدراج الضحية من منزلها.
      وبالفعل توجه جميع المتهمين الى منزل الضحية حيث قامت المتهمة الرابعة باستدراج الضحية الى السيارة وفروا بها الى فرع جمعية المنطقة حيث انزلوا المتهمة الرابعة وتوجهوا بالضحية الى مكان وقوع الجريمة بمنطقة الاطراف في بر السالمي، حيث قام المتهم الثاني سعيد سعد سليمان بالاعتداء عليها بالسيارة ثم قام المتهم الاول مرزوق سعد بانزالها من السيارة والاعتداء عليها في موقع الجريمة ثم قام بعدها بطعنها خمس طعنات نافذة في الصدر اودت بحياتها، ثم قام صديقه المتهم الثالث المدعو حمد الديحاني بنحرها بنفس السكينة المستخدمة والاجهاز عليها تماما، بعد ذلك توجهوا الى احدى الاستراحات خلف نادي الصيد والفروسية في الجهراء لاخفاء معالم الجريمة من على ملابسهم وغسل السكينة المستخدمة وتفرق كل منهم في اتجاه لتضليل العدالة.
      وبعد التحقيق معهم اعترف المتهمون بارتكابهم الجريمة كاملة وقاموا بتمثيلها امام رجال المباحث.
      وأسدل الستار على هذه الجريمة البشعة وتم تحويل القضية الى النيابة العامة جهة الاختصاص.
      ووزارة الداخلية لتؤكد ان رجال الامن هم العين الساهرة على امن وراحة وطمأنينة المواطنين، وانها ستكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن وامان بلدنا الكويت، داعين الله ان يحفظ الكويت من كل مكروه تحت رعاية حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ جابر الاحمد الصباح وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله الصباح حفظهما الله ورعاهما

      تعليق

      • kanary_22
        عضو فعال
        • Sep 2001
        • 174

        #4
        تابع التفاصيل

        اتمنى من وزارة الداخليه ان تقتل المجرمين امام الناس



        [flash]http://www.alwatar.6964492.8m.com/Kanary.swf[/flash][email protected]

        تعليق

        • جاسم الكويتي
          عضو متميز
          • Feb 2002
          • 16857

          #5
          السفير السعودي: نبرأ من هؤلاء «الوحوش»

          استنكر السفير السعودي احمد بن حمد اليحيى الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الطفلة البريئة آمنة الخالدي على ايدي مجرمين اثنان منهم وقريبتهما من حملة الجنسية السعوديةمشددا على ضرورة ايقاع اقصى عقوبة بهم جميعا متى ما ثبت جرمهم ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر واصفا اياهم بالوحوش البشرية التي تخلو من كل معاني الرحمة والانسانية.
          واضاف اليحيى ان المجتمع السعودي يبرأ من هذه الحوادث الغريبة وان المجتمع السعودي مجتمع عريق لا تصمه ثلة من امثال هؤلاء بأي عيب او عار وان لكل مجتمع شواذه. مؤكدا رفض المجتمع السعودي لكل مجرم وخارج على القانون.
          وقد شدد اليحيى على احترامه للقوانين المعمول بها في دولة الكويت مكررا تأكيده ضرورة ردع من تسول له نفسه الاجرام من خلال ايقاع اقصى العقوبة ضد هؤلاء ايا كانت انتماءاتهم.

          تعليق

          • yasmeen
            عضو متميز
            • Oct 2001
            • 6284

            #6
            و الله ان القبض عليهم اثلج الصدور

            و اخذ القصاص منهم هو ما ينتظره الجميع

            لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

            شكرا لاطلاعنا على تطورات الموضوع اخ نت
            [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

            تعليق

            • جاسم الكويتي
              عضو متميز
              • Feb 2002
              • 16857

              #7
              «الرأي العام» في «بيت الدموع» غداة تمثيل الجناة الجريمة

              رغم مغادرتها سكنت آمنة العقول والقلوب, العقول التي حارت في مقتلها والقلوب التي اعتصرت على مغادرتها بتلك الطريقة الوحشية.
              ورغم الهدوء الذي خيّم في الواحدة من ظهر امس على قطعة 6 في الصليبية، حيث تقيم عائلة آمنة إلا انه هدوء مشوب بقلق لحظته «الرأي العام» على وجوه والدة آمنة وأشقائها وشقيقاتها.
              فإذا كانت آمنة سكنت القلوب والعقول فإن الوجوم سكن وجوه أهلها الذين افتقدوا آخر العنقود، افتقدوا بسمتها، افتقدوا اللدغة في كلماتها، اشتاقوا حلم طفولتها التي لم تهنأ بها ولم يهنأوا بصغيرتهم.
              أم آمنة,,, ويلُ على أمُ فقدت ابنتها، وويلٌ من الذين تسببوا في جرحها الغائر الذي لن يلتئم بسهولة.
              أم آمنة لا يختلف وضعها النفسي عن وضع والد آمنة الذي خسر دلوعته وقرر الرحيل عن بيت تعشش في زواياه إطلالة آمنة وذكرياتها وابتسامتها.
              قرر الرحيل عن حي شهد خطف ابنته، عن حي شهد فاجعة ألمت بقلوب الكبار قبل الصغار.
              «الرأي العام» قصدت «بيت الدموع» للتحدث الى والدي المغدورة غداة تمثيل الجناة لجريمتهم بدءاً من الشارع الذي شهد عملية خطفها وانتهاء بمسرح الجريمة الدموية في بر الأطراف، وصورت غرفة نومها وسريرها ولُعبها والتقطت صورة لمنزل الأرنب في حوش الدار والذي مات حزناً على رفيقته بعد اربعة أيام من العثور عليها جثة هامدة.


              بنت الكويت رددّت «عاش الأمير» حتى لحظة اختطافها والدتها مضربة عن الحياة وشقيقتها الكبرى بكت: افتدتنا

              «عاش الأمير المفتدى وكلنا له الفدا»,,, رددتها آمنة مرارا وتكرارا طوال ذاك اليوم تحاول حفظ نشيد ألقته مع رفيقاتها يوم تخرجها في روضة الروابي الأهلية,,, رددته صباحا، وصمتت مساءً.
              لم يهدأ لوالدتها بال وجفَّ ريقها وهي تردد مع آمنة كلمات النشيد لتحفظه، ولتفخر بها وهي تناظرها يوم تخرجها تلقيه وتهديه إلى أمير البلاد.
              كانت دائما تردد «بابا جابر,,, بابا جابر» وهي تستلقي في حضن أمها ساعات الليل، فهي صغيرة المنزل وهي «الدلوعة» التي تحرك قلوب من حولها بابتسامة ملائكية.
              بهذه الكلمات، تفوهت الأم المفجوعة لـ «الرأي العام» التي زارتها أمس، هي المنهارة، بدءا من اختفاء ابنتها والعثور على جثتها وصولا لساعة تمثيل الجناة لجريمة الخطف والقتل وهتك عرض فلذة كبدها,,, خانها التعبير، وخيبت ظنها الكلمات، تعبت كثيرا.
              «لن يهنأ بالي ولن أتذوق الطعام والشراب حتى اعدام قتلة ابنتي,,, لن أرتاح ولن يغمض جفني حتى ذاك اليوم»,,, بانكسار قالتها، بحزن غلف عينيها، وهي ترقد مريضة، ضعيفة، لم تستطع تحريك ساكن، وأكملت- وهي تلملم دموعا حبستها امام ناظري جدة واخوات طوقنها بحنان هي أحوج الناس الآن اليه- اكملت وقالت: «يجب رجمهم ومن ثم اعدامهم,,, لماذا هذه البشاعة؟ انهم حيوانات بشرية تعيش في وسطنا! لماذا على ابنتي الصغيرة ان تعاني من هلع الخطف ومن وقع الضرب ومن رعب القتل ومن وجع هتك العرض ومن ألم النحر مرتين، من الوريد إلى الوريد؟».
              تنهدت وبوجع تساءلت: «ألم تثنهم عن شرهم، صرخة ابنتي آمنة وهي تستنجد بي تارة وبوالدها تارة أخرى؟ ألم تكفهم نظرات عينيها الخائفة، ليتركوها بسلام؟».
              الاحمر كان لون آمنة المفضل، وكانت اختارت فستانا بهذا اللون لتلبسه في عرس ابن عمها في 17 مايو الجاري، لكن يد الشر اختطفتها قبل العرس وحرمتها من متعة الفرح، وكان قدرها ألا تلبس ذاك الفستان الأحمر.
              أحبَّت آمنة الـ «آيس كريم» وكانت جمعية الصليبية تعرفها وعلى موعد معها، عند الثالثة من بعد ظهر كل يوم,,, كانت تبرد ظمأها بـ «البارد»,,, لكن الأشرار كانوا لها بالمرصاد، فصبوا النار في قلب أمها، بعدما حرقوا براءتها ونحروا طفولتها.
              «أرنوب» كما كانت تسميه، هو أرنب عمره عامان، اشتراه والد آمنة لابنته الصغيرة لتتسلى برفقته، فكانت تطعمه وتسقيه، تحن عليه وترأف به,,, «أرنوب» لم يحتمل فراق رفيقته فمات حزنا عليها بعد أربعة أيام من رحيلها.
              قلب «أرنوب» أرحم مليون مرة ممن لا قلوب لهم، حزن على آمنة، فمات قهرا، وترك بيته الخشبي فارغا، كسرير صاحبته الذي ما يزال على حاله، يرتجف شوقا لجسد صغير كان يداعبه ليالي طويلة,,, كخزانة فارغة هجرتها فساتين الطفلة الصغيرة، وتركتها تنهش من ذكريات لن ترحل,,, كلعبة «بابا مشمش» التي ركنت فوق وسادة آمنة تنتظر خصلات شعرها الاسود، تداعبه حتى تنام.
              وتكمل الأم المجروحة قائلة: «عندما رأيت لطيفة البارحة (أول من أمس)، شعرت بالجنون، أردت أن أفترسها، لكن لم يسمح لي عناصر الشرطة من الاقتراب منها,,, انهم مجرمون يريدون تخريب البلد وهز أمنها», وبحرقة قالت: «الله لا يسامحكم، في الدنيا نار والآخرة نار,,, ابنتي ذهبت إلى الجنة، حسبي الله ونعم الوكيل».
              وتوجهت والدة آمنة إلى أمهات الجناة قائلة: «ربيتن أبناءكن بطريقة وحشية، بطريقة النسور، ولأم لطيفة أقول: لم تحسني التربية».
              وتسارعت أنفاس الأم غضبا وهي تناشد «وزير الداخلية والمسؤولين إعدام قتلة طفلتي في ساحة واسعة أمام أعين الناس، ليكونوا عبرة عند الغير,,, والرب يعوضني من رحمته,,, أناشد حكومتي الأخذ بحقي، فأنا انسانة ضعيفة، لا حول لي ولا قوة، لكن ثقتي كبيرة بأهل الكويت».
              ورغم حزنها الذي لفَّ أرجاء المنزل، وغمر وجوه قريبات لها، لم تنس الأم توجيه شكر إلى «وزير الداخلية والشيخة فريحة والشيخ مازن الصباح، وأهل الكويت جميعا على مساندتهم لنا,,, وآمنة بنت الكويت كلها».
              ومع هذه الكلمات اعتذرت بعيونها قبل دموعها، لتنهي حديثا تصارع خلاله قلباً مكسوراً وعينين دامعتين في جسد سقط أرضا رافضا الطعام والشراب وحتى الحياة من بعد آمنة.
              بشاير أخت آمنة الكبرى (17 عاماً) رافقتنا حتى الباب وودعتنا قائلة: «حرموني من أختي الصغرى، كانت لطيفة تخطط لاختطافي أنا، لكن آمنة كانت الضحية وافتدتنا,,,».

              تعليق

              • جاسم الكويتي
                عضو متميز
                • Feb 2002
                • 16857

                #8
                تابع للموضوع

                والد آمنة الخالدي يعلن «الرحيل» من الصليبية: لطيفة «شيطانة» وابني قد يكون من ضمن المعتدين عليها

                انه عبيد الخالدي والد الضحية الذي قرر الرحيل من منطقة الصليبية «لأنه وأسرته لم يطيقوا السكن في المنزل، ففي كل أرجائه صورة القتيلة ما زالت موجودة».
                ظهر أمس زارت «الرأي العام» منزل عبيد الخالدي وحاورته في عدد من القضايا بدءا من جريمة الخطف والذبح ومرورا بالدوافع الانتقامية وبعلاقة ابنه عادل مع ابنة عم القاتلين.
                ووصف الخالدي المتهمة لطيفة السعيد بأنها «شيطانة»، مضيفا: «ابني قد يكون من ضمن المعتدين عليها»، لكن لماذا لم يأت لنا أبناء عمها ليطالبوا بحقوقهم المسلوبة, واعتبر ان العلاقات العاطفية بين الشاب والفتاة لا تكون دافعا لجريمة بشعة».
                ما شعورك باعتبارك والد القتيلة بعدما مثل قاتلوا آمنة جريمتهم؟
                - أقول حسبي الله ونعم الوكيل، وهذا قضاء الله وقدره وهو لا شك أمر بشع ان تقتل طفلة صغيرة لا حول لها ولا قوة بهذا الشكل وليس لها ذنب بالموضوع، وأشكر وزارة الداخلية وأشكر الشيخ مازن الجراح وأشكر الشيخة فريحة الأحمد وجميع رجال المباحث، وأطالب بالقصاص العادل وأن يقول القضاء الكويتي كلمة الحق، لأن آمنة ليست ابنتي فقط، بل بنت الكويت كلها، وهذا ما يتمناه كل مواطن ومقيم تابع فصول قضية آمنة، وانا رأيت بعيني كل أهالي الشارع يصرخون وينادون بالإعدام بحق الجناة في موقع الجريمة، والجميع لا يصدقون ما حصل لأننا أسرة مسالمة وليس لدينا عداوات مع أحد وظلمنا بهذه القضية، لكن الحمد لله تعالى ظهر الحق والحمد لله سبحانه اننا عثرنا على جثتها وتمكنا من دفنها بعدما وجدناها في البر، وبعون الله تعالى استطاع رجال الداخلية القبض على الجناة، ولكن هناك شيئا ألوم عليه أحد الجيران وهو مشاهدته الجناة وهم يخطفون آمنة وعند الضغط عليه في التحقيقات على مدى 20 يوما لم يُظهر الحقيقة وهي مفرحة لنا وللشعب الكويتي كله، لأن ما حصل ضد الطفولة وضد الانسانية.
                هل كنت موجودا في بداية تمثيل الجريمة أم أنك أتيت فيما بعد؟
                - كنت داخل المنزل وشاهدت رجال الأمن وهم يطوقون المنطقة وأردت ان أخرج وأشاهد، لكن منعني رجال الأمن من المشاهدة حفاظا عليّ وعلى أسرتي وعلى صحتي المتدهورة، والحمد لله صبرت ولم أشاهد الا بعض اللقطات من خروج المرأة (لطيفة) عند اختطافها لابنتي من أمام منزلي مباشرة وشاهدت الجاني الأول، وهم كلهم قتلة، عند نزوله ومراقبته للبيت وكذلك شاهدت الديحاني وهو يحاول اختطاف البنت بسرعة ويضعها داخل السيارة.
                لكن ما يقال ان الديحاني لم يحاول ادخال آمنة للسيارة وانما هي لطيفة فقط التي استدرجتها؟
                - لكنه ترجل من السيارة حينما كان هناك مقاومة من آمنة نزل من السيارة حسب شهادة الشهود والجيران واستقبل البنت.
                وماذا كان شعورك عندما شاهدت تمثيله للجريمة؟
                - والله شعور لا يوصف من أب فقد أعز بنت له وألطف بنت، وشعور كل كويتي سمع بهذه الجريمة البشعة، والموت علينا حق ولكن هذه الطريقة وهي اي مخلوق يدعي الانسانية بهذه الطريقة البشعة التي لا ترضاها الانسانية.
                ما تحليلك لإنكار سعيد مشاركته في الجريمة؟
                - هذه محاولات يائسة منه ليخرج نفسه من الجريمة وهو مشترك فيها اشتراكا كليا باعتراف الشهود عليه، والقضاء ان شاء الله يأخذ مجراه ويضع الحد على سعيد بإذن الله العلي العظيم، ومن قراءتي للصحف أرى ان انكاره لن يفيده لأن هناك شهودا عليه بأنه كان في السيارة.
                هل حدث عتب بينك وبين جيرانك لأنهم لم يفيدوك عن رؤيتهم لخطف آمنة؟
                - معظم جيراني رحلوا، وأنا أبحث عن منزل حتى أرحل ولم أشاهد أي انسان، لأن الجيران كلهم استدعوا في هذه القضية وجرى التحقيق معهم على مدى 20 يوما ومنهم من شاهد وأخفى معلومات عن العدالة ومنهم من رحل «حوالى أربعة بيوت»، وأنا ان شاء الله خلال الأسبوعين المقبلين سأرحل من هذا المنزل لأن أولادي باتوا لا يطيقونه، ورحلوا بسبب التحقيق معهم ولأنهم أيضا خائفون على أبنائهم من أسرة المتهمين وأسرة الجانية لطيفة كما سمعت من بعض الجيران، انهم ذهبوا الى منزل آخر حفاظا على أرواحهم من بعض الغاضبين عليهم.
                يقال ان شخصا واحدا اسمه سعد هو من شاهد آمنة وهي تخطف,,.
                - من بداية التحقيق كان هناك شكوك بأن هذه الأسرة لديها اثنان من الصم البكم واثنان من الذين يتكلمون، والصم البكم عندهم دراية كاملة في القضية لأنهم شاهدوها لكنهم لا يستطيعون ان ينطقوا لأن أهلهم منعوهم من ذلك، وعند الضغط عليهم تكلم أخوهم الكبير وقال الحقيقة بأنه شاهدهم وهم يخطفون البنت.
                كل هذا بسبب خوفهم من عائلة مرزوق وسعيد؟
                - ليس خوفا ولكن كما اتضح لنا من خلال التحقيق انهم أخفوا المعلومات، خوفا على أخيهم أحمد الذي شاهد الجناة قبل حادث الاختطاف بخمس دقائق في السيارة وان الشاهد الذي يبلغ من العمر 32 عاما وكانوا يتحدثون اليه، وقال في شهادته «بعد دخول اخيه الى المنزل بأنه شاهدهم من أعلى البيت عندما كان يسقي الحمام الذي يربيه من فوق سطح المنزل خلال خطفهم آمنة».
                وماذا كان يقول لأخيه أحمد؟
                - لم أشاهد أحمد ولم أشاهد الجناة، لكن كما ادعى الجناة انهم قبل اختطاف ابنتي بأربعة أيام كانوا يحومون حول المنزل وينتظرون خروج أي فتاة من بناتي أو أولادي الكبار، والحمد لله لم يخرج منهم أي أحد فلم تتعود بناتي الظهور خارج المنزل الا لسبب ضروري أو مع أحد من أهلهن لكن تصادف ان البنت الصغيرة خرجت واصطادها القدر والجناة.
                أم عادل لماذا وصلت الى فرع الجمعية عند تمثيل الجريمة؟
                - والله من دون شعور كانت تجري وتندب حظها ورمت نفسها أمام الباب وقمنا بإنقاذها ورش الماء عليها وهي تنادي حسبي الله ونعم الوكيل، وانا لله وانا اليه راجعون وان الله يظهر الحق، والحمد لله تعالى ظهر الحق وقمنا بتهدئتها ولم يطلب منها أحد الذهاب الى مسرح الجريمة وانما هي بنفسها أرادت ان ترى بأم عينها المشهد الذي يمثله الجناة أمام الجمعية، ثم عادت لرؤية المشهد الذي نفذ أمام منزلنا، وأنا لم أخرج من بيتي منذ 25 يوما ليس خوفا ولكن انطواء على النفس وتأثرا بالجريمة.
                ألم يزرك أحد من أصدقائك؟
                - نعم، كل أصدقائي وكل أولاد عمومتي يتواجدون عندنا لساعات طويلة، وكنت أخرج بعض الوقت وأذهب الى عملي.
                أين تعمل؟
                - أعمل في إحدى الدوائر الحكومية.
                يقولون ان الجناة كانوا يترددون عليك بالعزاء، هل هذا صحيح؟
                - أنا لم أرهم أبدا، لكن أولادي يعرفونهم جيدا وكانوا في العزاء وحتى أمام قبرها في أول يوم لدفنها شاهدوا الجاني مرزوق وهو ملثم، وخلال العزاء في اليوم الأول قال أولادي انه كان موجودا عندنا وقام بتعزيتنا وكان طبيعيا، وأثناء حجزه لدى المباحث لخمسة أيام كان طبيعيا، ولم يبد أي شعور بالتخوف وكان غير مبال، ويردد متى يمسكون هذا المجرم؟ متى يمسكون هذا المجرم؟
                أي انه سبق وتم القبض على مرزوق وأطلق سراحه؟
                - والله ليس لدي علم بذلك، لكن عندما اعترف عليه سعد كان مع مجموعة من المشتبه بهم، وبعد التحقيق معه اعترف على أخيه ولطيفة وشريكهم الرابع الديحاني.
                هل جاءتكم لطيفة إلى المنزل من قبل؟
                - والله لم أشاهدها ولا أسرتي شاهدتها، ولكن هي زميلة لبناتي في المدرسة.
                هل الشعور بالخطر على أبنائك وراء رغبتك في الانتقال إلى منزل آخر؟
                - الحمد لله، الأمن موجود وليس لدينا أي خوف ولكن هي رغبة أبنائي الذين اشمأزوا من البيت الذي حدثت فيه جريمة دون ذنب، وفقدوا أعز طفلة عندهم، وكانت طفلتهم المدللة الصغيرة، ومن هذا المنطلق نحب أن نغير هذا البيت.
                هل كان أخوك الذي يقطن في الشارع نفسه الذي يقع فيه بيتك متعاونا معك؟
                - اخوتي وأبناء عمومتي وعشيرتي كانوا متعاونين جدا جدا وساعدوني في البحث عن آمنة وقمنا بتوزيع ألفي نسخة (من صور آمنة) على جميع مناطق الكويت خلال البحث عنها، وكانوا يبحثون معي من دون شعور من منطقة لأخرى وقمنا بتمشيط جميع جوانب البر المجاور لنا وكذلك جميع المزارع المجاورة لنا، وجمعنا معلومات وأوصلناها إلى رجال المباحث حتى أتانا الخبر من قريب لنا وهو آمر مسؤول الدوريات في الجهراء وهو قريب لي ومن قبيلتي نفسها وأعلمنا عن وجود طفلة في بر السالمي بعد العثور على جثتها بخمس دقائق وأبلغناه عن ملابس ابنتي وقال لنا نعم هي ملابس وردية اللون ولها المواصفات نفسها التي شرحناها له وعلمنا بوفاتها.

                تعليق

                • جاسم الكويتي
                  عضو متميز
                  • Feb 2002
                  • 16857

                  #9
                  تابع للموضوع

                  هل كنت تتوقع أن تكون آمنة قد قتلت؟
                  -ليس لدي أي عداءات مع أي شخص، وليس لدي خلافات أسرية أو غير أسرية، وما حدث من جريمة لهذه الطفلة هو عمل غير إنساني، وإجرامي، وهناك أسباب خفية بعد ذلك، وبحثنا عن الأسباب، لكننا لم نجد سببا مقنعا,,, طفلة بريئة لا ذنب لها، لماذا قتلت بهذه الصورة، وقتلت براءتها بطريقة بشعة ووحشية.
                  جاركم «سعد» شقيق الأبكم الذي شاهد لطيفة وهي تستدرج آمنة,,, هل التقيت سعد؟ وهل شاهدته في العزاء أو في يوم دفن آمنة؟
                  - وردتنا معلومة بأن ابنتنا قتلت، وقال هذه المعلومة (أحمد) عندما كان أخوها (بشار) موجودا وأبلغنا رجال المباحث، وفي اليوم التالي تم استدعاء هذه العائلة وتم التحقيق معها, وأفاد (سعد) الذي شاهد المشهد وقال: لا تتهمونا، نحن لسنا طرفا في هذه الجريمة، فقلنا لهم: نحن نبحث عن الحقيقة، ولا شيء سوى الحقيقة والعدالة، إذا كان لديكم خيوط تقود رجال الأمن إلى الفاعل فأبلغوا عنها، لأن أولادكم في أول يوم أدلوا بافاداتهم وكانت الافادة توحي إلى انهم شاهدوا المجرمين لحظة خطف آمنة، ولكن فوجئنا برب الأسرة والابن (سعد) يأتياننا إلى الديوانية ويقولان ليس لدينا أي دخل في الموضوع، ولكن هذا تضليل للعدالة، ولا يجوز اخفاء الحقيقة، بعد ذلك تم الضغط عليه وعلى أمه حتى اعترفوا بالحقيقة.
                  هل كانت أسرة جاركم تعرف كلها بأن آمنة اختطفت؟
                  - أنا لا أعرف، لكن الذي أعرفه ان لدى هذه الأسرة,,, سرا ما (,,,) وعند الضغط عليهم، وخروج سعد يوما كاملا، تم التشاور,,, وتبين أنه رأى شيئا من فوق السطح، واعترف.
                  من هو الذي شاهد «آمنة» لحظة اختطافها؟
                  - (سعد) الذي رأى المشهد من أعلى السطح.
                  والأبكم؟
                  - الأبكم شاهد أيضا وسعد يتكلم وليس أبكم.
                  هل قدموا لك العزاء؟
                  - قدموا لنا العزاء.
                  في المقبرة؟
                  - لم أشاهده في المقبرة، وشاهدت والده وهو (سعد) أيضا وبعد 20 يوما اتضح ان لديهما معلومات.
                  هل جاءك بعد الحادثة؟
                  - في اليوم الثاني جاءني وقال ان آمنة قتلت، وعندما سألناه عن كيفية معرفة ذلك، أفاد أنه كان يحلم.
                  من الذي يحلم؟
                  - أحمد عذاب (أخو سعد) وهو صديق القاتلين مرزوق وسعيد.
                  حسب علمك متى سيخرج ابنك عادل من «الاحتجاز»؟
                  - على وشك أن تُفرج الجهات المعنية عن ابني عادل، هم أقحموه في هذه القضية، وإن شاء الله سنجده بيننا عن قريب.
                  ألم تلم ابنك بأنه كان سببا لقيام المجرمين بقتل آمنة انتقاما من فعلته بـ «لطيفة»؟
                  - لا أوجه اتهاما لابني، هذا الشيء عادي، العلاقات العاطفية دارجة بين أي شاب وفتاة، لكن لا تكون دافعا لارتكاب أي جريمة، ولو أتوني للمطالبة بحقهم لأعطيتهم حقهم، لكنهم لم يأتوا، ولم يواجهني أي إنسان، ولم يتهم أحد ابني في المخفر، وكنا قد صدمنا بذلك.
                  لماذا لم يأتوني ويطالبوا بحقوقهم التي سُلبت منهم؟ لماذا لم يلجأوا إلى الحكومة؟ أليس هناك قانون؟
                  كان ودنا أن نلتقي معك منذ فترة، ولكن,,,؟
                  - أنا أحببت أن أبتعد عن الصحافة (,,,)، وهذه هي قضية كل كويتي.
                  هل هناك محاولات للتنازل عن القضية؟
                  - أتوقع ذلك (,,,) لكنني لن أتنازل عن ابنتي، مهما كان الثمن، ايماني بالله قوي، وإن شاء الله أشاهد فيهم (القتلة) القصاص، ولترتفع راية الأمن.
                  بعد الغموض الذي لف جريمة قتل ابنتك، قال الكثيرون ان الدوافع تتعلق بصفقة مخدرات، ما تعليقك؟
                  - هذا شيء طبيعي أن تسمع مثل هذه الاشاعات، فكل ديوانية يهمها أمر الجريمة البشعة، وكل ديوانية تتكلم عن هذا الحدث، لأن الأسباب كانت غير معروفة، والحمد لله ظهرت الحقيقة التي كانت تخفى عن الناس.
                  عندما شاهدت القتلة وهم يمثلون الجريمة ألم يراودك شعور بالانتقام؟
                  - عذاب الدنيا سيحصلون عليه اضافة إلى عذاب الآخرة، مهما فعلت لا أستطع أن أشفي غليلي, وقضاء الكويت نزيه وهو عادل.
                  وأنا ماذا أفعل (,,,) ماذا يمكن أن أفعل؟
                  كيف ترى دور لطيفة في القضية؟
                  - أنت تعلم من هي (لطيفة) وما هي ادعاءاتها,,, أين (,,,) أن يسكن أولاد عمها معها ويعتدوا عليها (,,,) حسب ما جاء في التحقيقات,,, ابني لم يعتد عليها، لكن ربما من المعتدين، انها شيطانة.
                  حدثنا عن ذكرياتك مع القتيلة آمنة؟
                  - هي صغيرتي (,,,) وكنت أقضي بعض الوقت معها، وكانت تطلب مني بعض الفلوس، ولو تشوفها هي قمر يمشي وحسبي الله ونعم الوكيل.
                  آمنة تقول: «أمي أمي,,, لقد دعوت لك بطول العمر والصحة».


                  لطيفة تعترف: مرزوق هتك عرضي في المرة الأولى وهو سكران وعادل واقعني بناء على رغبتي قبل وقوع الجريمة بأسبوع

                  كتب أحمد لازم: استكملت النيابة العامة أمس التحقيق مع المتهمين الأربعة في قضية مقتل الطفلة آمنة وتناوب على ملف القضية وكيلا النيابة عبيد العصيمي وفهد العتيبي وباشراف مدير نيابة الجهراء عبدالله القصيمي.
                  وسألت النيابة العامة أمس المتهم مرزوق السعيد:
                  انت متهم مع سبق الاصرار والترصد بخطف المجني عليها آمنة؟
                  - مرزوق: صحيح.
                  النيابة: انت متهم باعداد خطة مع المتهمين حمد ولطيفة وسعيد بهدف خطف المجني عليها بالحيلة وهتك عرضها؟
                  - مرزوق: صحيح حصل ذلك.
                  النيابة: انت متهم بقتل المجني عليها آمنة مع سبق الاصرار والترصد.
                  - مرزوق: نعم حصل.
                  النيابة: اعتديت على المجني عليها آمنة قبل قتلها بالضرب.
                  - مرزوق: نعم صحيح.
                  النيابة: لماذا؟
                  - مرزوق: لانها كانت تبكي وتصرخ بقوة وكانت في حال هستيرية وتطلب أن نرجعها إلى والدتها.
                  النيابة: طلبت من سعيد الخروج من عمله في الجيش دون علم مسؤوليه لتنفيذ جريمتكم.
                  - مرزوق: نعم حصل ذلك.
                  النيابة: أنت متهم بتعاطي مواد مسكرة (خمر).
                  - مرزوق: نعم صحيح.
                  النيابة: كنت تراقب منزل المجني عليها قبل أيام من وقوع الجريمة وذلك للنيل من شقيقات آمنة أو عادل شقيقها.
                  - مرزوق: صحيح.
                  النيابة: كيف عادت المتهمة لطيفة إلى منزلها بعدما انزلتموها عند المستوصف؟
                  - مرزوق: منزلنا لا يبعد عن المستوصف سوى 20 مترا وعادت على الأقدام.
                  النيابة: انت تقر باشتراك شقيقك سعيد في خطف وهتك عرض آمنة وقتلها؟
                  - مرزوق: نعم صحيح.
                  النيابة: ما المدة التي استغرقها سعيد في هتك عرض آمنة؟
                  - مرزوق: لا أتذكر، ولكن هو أكثر شخص استمر معها.
                  وسألت النيابة المتهمة لطيفة السعيد:
                  النيابة: أنت متهمة بالاشتراك مع المتهمين بخطف آمنة والاتفاق على هتك عرضها.
                  - لطيفة: نعم حصل.
                  النيابة: خطفت بالحيلة الطفلة آمنة وذلك للنيل من شرفها.
                  - لطيفة: نعم حصل.
                  النيابة: هل اشترك ابن عمك سعيد في خطف المجني عليها؟
                  - لطيفة: نعم اشترك معنا.
                  النيابة: هل لك علاقة عاطفية مع ابن عمك مرزوق؟
                  - لطيفة: لا.
                  النيابة: هل حاول مرزوق الاعتداء عليك؟
                  - لطيفة: لا أعرف.
                  النيابة: هل حاول ابن عمك مرزوق الاعتداء عليك أو اعتدى عليك؟
                  - لطيفة: نعم,,, مرزوق اعتدى عليّ أكثر من مرة.
                  النيابة: متى تم ذلك؟
                  - لطيفة: أول مرة اعتدى علي في سنة 1998.
                  النيابة: كيف تم ذلك؟
                  - لطيفة: أول مرة اعتدى عليّ فيها مرزوق وأنا جالسة في المنزل دخل وهو بحالة سكر وهتك عرضي بالاكراه.
                  النيابة: هل أبلغت ذويك عن الواقعة أو أي شخص آخر؟
                  - لطيفة: لا، لأني كنت خائفة منه وخوفا من ألا يصدقوني.
                  النيابة: لماذا لا تصدقك عائلتك؟
                  - لطيفة: لأنني كنت مشاغبة.
                  النيابة: كم مرة هتك عرضك مرزوق؟
                  -لطيفة: منذ سنة 1998 الى قبل وقوع الجريمة وكان دائما يهتك عرضي وهو في حال سكر.
                  النيابة: هل لك علاقة مع عادل شقيق المجني عليها آمنة؟
                  - لطيفة: نعم.
                  النيابة: هل هتك عرضك؟
                  - لطيفة: نعم.
                  النيابة: متى حصل ذلك؟
                  - لطيفة: قبل وقوع الجريمة بأسبوع.
                  النيابة: أين حصل ذلك؟
                  - لطيفة: في ديوانية منزلنا.
                  النيابة: هل هتك عرضك عادل بالإكراه.
                  - لطيفة: برضاي وليس بالإكراه وأنا من طلب ذلك.
                  وسألت النيابة المتهم مرزوق السعيد
                  النيابة: انت متهم بهتك عرض ابنة عمك لطيفة.
                  - مرزوق: غير صحيح وما حصل.
                  النيابة: أنت متهم بهتك عرض ابنة عمك لطيفة وانت في حال سكر.
                  - مرزوق: ما حصل.
                  النيابة: أنت متهم بخطف وهتك عرض آمنة وقتلها.
                  - مرزوق: نعم حصل.
                  النيابة: قتلت آمنة وأنت في حال سكر.
                  - مرزوق: حصل.
                  النيابة: تتهمك ابنة عمك لطيفة بأنك هتكت عرضها.
                  - مرزوق: غير صحيح.
                  النيابة: انت متهم بهتك عرض لطيفة منذ سنة (1998) الى قبل وقوع الجريمة.
                  - مرزوق: غير صحيح.
                  النيابة: ما سبب ادعاء ابنة عمك لطيفة بأنك دائما تهتك عرضها رغما عنها.
                  - مرزوق: لا أعرف.
                  النيابة: هل لك علاقة عاطفية مع لطيفة؟
                  - مرزوق: لا.
                  النيابة: اتفقت مع لطيفة على استدراج المجني عليها آمنة لهتك عرضها.
                  - مرزوق: حصل.
                  النيابة: متى عرفت ان عادل له علاقة مع ابنة عمك لطيفة.
                  - مرزوق: قبل الواقعة بيوم.
                  النيابة: كيف عرفت؟
                  - مرزوق: لا أعرف ولكن هي قالت لي (لطيفة) ان عادل هتك عرضها.
                  النيابة: لماذا قالت لك ان عادل هتك عرضها رغما عنها مع انها أكدت انه تم برضاها؟
                  - مرزوق: انا هددتها.
                  النيابة: كيف عرفت؟
                  - مرزوق: لا أعرف.
                  .
                  وبسؤال النيابة العامة المتهم سعيد السعيد عن الجريمة:
                  النيابة: انت متهم بقتل المجني عليها آمنة.
                  ـ سعيد: غير صحيح.
                  النيابة: انت متهم بخطف وهتك عرض آمنة وقتلها.
                  ـ سعيد: غير صحيح.
                  النيابة: أين كنت وقت وقوع الجريمة؟
                  ـ سعيد: في عملي في الجيش
                  النيابة: تقارير عملك تقول انك خرجت من عملك وقت وقوع الجريمة.
                  ـ سعيد: نعم حصل ذلك
                  النيابة: اين ذهبت؟
                  ـ سعيد: لانهاء معاملة
                  النيابة: اين؟
                  ـ سعيد: في البنك
                  النيابة: اي بنك؟
                  ـ سعيد: لا اعرف
                  النيابة: ما هي نوع المعاملة؟
                  ـ سعيد: لا لم اخرج من عملي
                  النيابة: ما هي نوع المعاملة التي خرجت من عملك لانهائها وقت الجريمة
                  سعيد: لم اخرج

                  تعليق

                  • yasmeen
                    عضو متميز
                    • Oct 2001
                    • 6284

                    #10
                    الاخ الكريم جاسم

                    جهد مشكور جدا ذلك الذي تبذله لاطلاعنا على جديد القضية

                    جزاك الله الف خير و ابعد عنك مثل هذه القصص المحزنة .
                    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

                    تعليق

                    • البرق
                      عضو بارز
                      • May 2001
                      • 1104

                      #11
                      لاحول ولاقوة الابالله العظيم .......هؤلاء وحوش وليسوا بشرا ...الشيطان والبطاله والمخدرات اسباب رئيسيه لهذه الجرائم ...اللهم لاشماته
                      عزائي الحار لوالدي الطفله وانشالله تكون شفيعة لهم يوم القيامه امين ....
                      لاتقل يارب عندي هم كبير ولكن قل ياهم عندي رب كبير

                      تعليق

                      • جاسم الكويتي
                        عضو متميز
                        • Feb 2002
                        • 16857

                        #12
                        قتلة آمنة وقعوا اعترافاتهم واحيلوا وشقيقها إلى المركزي

                        بايعاز من النائب العام المستشار حامد العثمان رحل مدير نيابة الجهراء عبد الله القصيمي قتلة الطفلة آمنة الى السجن المركزي ظهر امس الاربعاء بعد ان استكملت النيابة تحقيقاً لها معهم وهم مرزوق وسعيد ولطيفة السعيد وحمد تركي الديحاني بالاضافة الى شقيق المغدور بها عادل الخالدي حيث قررت حبسهم واحدا وعشرين يوما اعتباراً من تاريخ احالتهم اليها من قبل المباحث الجنائية قبل اسبوع تقريبا.
                        وكانوا قد احضروا من مقر حجزهم بالادارة العامة للمباحث الجنائية حوالي الساعة العاشرة من صباح امس الاربعاء الى مبنى نيابة الجهراء وسط حراسات امنية مشددة جداً وكل واحد منهم بسيارة خاصة حيث وقعوا على اعترافاتهم في محاضر تحقيقات النيابة وقرروا بها بارادتهم التامة امام وكيل نيابة الجهراء فهد العتيبي الذي تولى القضية منذ البداية.
                        واكد مصدر كبير في النيابة العامة لـ «الوطن» ان قرار احالة ملف القضية الى المحكمة بات رهن اكتمال وصول التقارير الفنية من قبل الادلة الجنائية والطب الشرعي بوزارة الداخلية حيث انتهت التحقيقات في النيابة وتحريات المباحث المكلف بها النقيب خالد خميس ضابط مباحث الواقعة.
                        وأكدت مصادر اخرى في النيابة ان محامي المتهمين بات من حقه مقابلتهم وعمل التوكيلات الرسمية للدفاع عنهم اعتبارا من السبت والاحد القادمين.
                        جريدة الوطن 30/5/2002

                        تعليق

                        • جاسم الكويتي
                          عضو متميز
                          • Feb 2002
                          • 16857

                          #13
                          الحرية عادت لعادل الخالدي بكفالة 200 دينار

                          تنفس عادل عبيد الخالدي شقيق المغدورة آمنة الصعداء في التاسعة والنصف مساء أمس بعد يوم طويل أمضاه متنقلا من السجن المركزي الى مبنى ادارة تنفيذ الأحكام، ومن ثم الى ادارة المباحث الجنائية وخرج بكفالة قدرها مئتا دينار.
                          وقال مصدر أمني لـ «الرأي العام» ان ادارة تنفيذ الأحكام قامت بإحالة عادل على ادارة المباحث الجنائية للتأكد من عدم وجود أحكام سابقة ضده.
                          من جهته قال موكل المتهم المحامي دوخي الحصبان لـ «الرأي العام» ان الافراج عن عادل كان متوقعا لنزاهة القضاء الكويتي، واصفا مقتل الطفلة آمنة بـ «الجريمة البشعة خصوصا ان لطيفة سبق ان اعترفت بممارستها الفاحشة مع ابن عمها، وهل من المنطق ان يكون دافع ارتكاب الجريمة الثأر لشرفها المزعوم بعد كل هذه المدة»؟
                          وكانت النيابة اسندت الى المتهم عادل تهمة هتك عرض المتهمة لطيفة برضاها وهي قاصر.
                          وقالت المحامية غدير النجدي الموكلة للدفاع عن المتهمة لطيفة انها تقدمت لرئيس الدائرة المستشار علي الضبيبي بكتاب لزيارة المتهمة في السجن المركزي.
                          وذكرت النجدي انها لن تتقدم بطلب تصوير ملف القضية الا بعد زيارة المتهمة لطيفة وسؤالها، فإذا اعترفت انها اشتركت مع المتهمين في الاتفاق على خطف المجني عليها آمنة فإنها ستتنحى عن القضية، اما اذا أنكرت وان اعترافاتها جاءت تحت ضغوط فسوف تدافع عنها.
                          وكان الرقيب بدر الراجحي والوكيل عريف قشعان العتيبي رافقا المتهم عادل في اثناء نقله بالباص من السجن المركزي الى «تنفيذ الأحكام» والمباحث الجنائية.
                          وكانت تصرفات الوكيل عريف قشعان العتيبي محل تقدير العاملين في مهنة المتاعب بعد ان نالوا على يد مرافقه الرقيب واتهمهم بأنهم ليسوا «رياييل» بعد ان تعرض لمصور الزميلة «القبس».


                          ابتسامات خفيفة في الجابرية ووداع لرجال المباحث في الصليبية

                          في الخامسة والنصف من مساء أمس كان المتهم عادل الخالدي في إدارة تنفيذ الأحكام في الجابرية وقد وزّع ابتسامات خفيفة وهو مكبّل اليدين.
                          وبعد خروجه أي بعد 45 دقيقة صعد الباص الذي توقف لحظات أمام ادارة تنفيذ الأحكام ما دعاه إلى تغيير مكانه، ووضع رأسه على أحد الكراسي في مؤخرة الباص ونام.
                          وبعد الافراج عن عادل توجه إلى مخفر الصليبية ليستلم أغراضه التي هي عبارة عن قلم ونظارة شمسية وبيجر ثم قام بمصافحة رجال المباحث وودعهم.


                          والدة آمنة لـ «الرأي العام»: الصحافة اعتبرت ابني متهماً خامساً

                          قالت والدة آمنة لـ «الرأي العام» أمس «إنها عاتبة على وسائل الإعلام التي اعتبرت ابنها متهما خامسا في القضية» وتمنت «على الصحف أن تطالب بأقصى العقوبات على الذين حرموها من ابنتها آمنة ذات خمس السنوات», وقالت لـ «الرأي العام» التي زارتها في الحادية عشرة من مساء أمس بعد خروج عادل من السجن «اننا أصحاب حق وأصحاب قضية والدليل على ذلك هو خروج عادل من السجن», وأجابت عن سؤال «أين عادل؟» قالت: «إنه رافق والده إلى الصليبخات لتقديم العزاء لأحد أقاربنا».

                          تعليق

                          • جاسم الكويتي
                            عضو متميز
                            • Feb 2002
                            • 16857

                            #14
                            تقرير DNA أثبت اعتداء الديحاني على الطفلة آمنة
                            كتب أحمد لازم وفرج ناصر: اثبت تقرير الادلة الجنائية (DNA) وجود حيوانات منوية للمتهم حمد الديحاني على جثة المجني عليها الطفلة آمنة وذلك طبقا لعينة دمه التي تم اخذها منه، فيما قال عادل شقيق آمنه ان «شقيقتي لم تمت في قلوب الكويتيين ودمها البريء ينادي بأخذ حقها من قتلتها المجرمين بالسرعة الممكنة».
                            وعلمت «الرأي العام» ان تقرير الادلة الجنائية تعذر عليه التعرف على باقي منويات الديحاني لتلف باقي اجزاء ملابس آمنة وعدم صلاحيتها.
                            وذكر مصدر قضائي امس ان «محكمة الجنايات الدائرة الجزائية الاولى برئاسة المستشار علي الضبيبي ستستمع يوم السبت المقبل الى اقوال المتهمين الاربعة مرزوق السعيد وسعيد السعيد وحمد الديحاني ولطيفة مرزوق»، مشيرا الى انه تمت مخاطبة السجن المركزي لاحضارهم.
                            واضاف المصدر ان «المحكمة ستستمع كذلك الى اقوال شاهد الواقعة ثم شهادة ضابط المباحث النقيب خالد خميس، بعد ان طلبت المحكمة من نائب مدير مباحث الجهراء العقيد عبدالله العلي استدعاء النقيب خالد خميس لمدة يوم واحد من دورته في الاردن»، مشيرا الى ان جلسة السبت ستكون سرية بالنسبة الى الجمهور.
                            وقال عادل الخالدي شقيق الطفلة المغدورة آمنة لـ «الرأي العام» امس ان «شقيقتي لم تمت بل هي في قلوب كل الكويتيين ودمها البريء ينادي بأخذ حقها من قتلتها المجرمين بالسرعة الممكنة».
                            واشاد الخالدي عادل بالقضاء الكويتي العادل «الذي عودنا دائما على نزاهته في كثير من القضايا» مؤكدا ان لا خوف على الناس ما دام القضاء عادلاً.
                            وقدم عادل شكراً خاصا للمحامي دوخي الحصبان الذي قام بالترافع عنه واظهار الحق ومساندته لاسرة آمنة في كل صغيرة وكبيرة، مشيرا الى انه «حضر شخصيا للترافع عني»
                            ,من جانبه، اكد والد الطفلة آمنة عبيد الخالدي «ان القضاء الكويتي قضاء عادل ونزيه كما عودنا دائما».
                            وعن خروج ابنه عادل بكفالة مالية قال «ان الجهات المسؤولة قالت كلمتها اول من امس وهي اخراج عادل بعد حجز دام فترة طويلة».
                            وفي تطور لافت للنظر أنكرت أمس المتهمة لطيفة معرفتها بشقيق آمنة (عادل الخالدي) واشتراكها بالجريمة أمام محاميتها غدير النجدي التي التقتها من الواحدة ظهرا حتى الثالثة عصرا في السجن المركزي أمس.
                            وقالت موكلة لطيفة المحامية غدير النجدي لـ «الرأي العام» إن لطيفة طلبت إليها عدم التخلي عنها و«انها مظلومة».
                            وأضافت: «أكدت لي لطيفة أنها لا تعرف المتهم عادل الخالدي وانها شاهدت صورته في الصحف»، كما ذكرت لي بعض الأمور المتعلقة بمجرى قضية مقتل آمنة.
                            وأفادت النجدي ان هناك احتمالا كبيرا بأن تكون لطيفة بريئة من الاتهامات المسندة إليها «بداية من خطف المجني عليها حتى انتهاء الجريمة».

                            تعليق

                            • yasmeen
                              عضو متميز
                              • Oct 2001
                              • 6284

                              #15
                              يسرنا اخي الكريم متابعتك للموضوع

                              و الف شكر لك لاطلاعنا على كل جديد في قضية امنة

                              اسأل الله ان يلهم اهلها الصبر ..و ننتظر بفارغ الصبر خبرا عن عقوبة الجناة
                              [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

                              تعليق

                              • fahad1976
                                عضو فعال
                                • Feb 2002
                                • 804

                                #16
                                بصراحة الجريمة اكثر من بشعة بغض النظر عن جنسية المنفذين لان الاجرام دافع شخصي ماله علاقة بجنسية الجاني والذي يحصل من السعودي ممكن يحصل من غيرة ولكن الجرم هو الجرم لابد من ان يشهر به وينزل به اكبر العقوبة
                                وان كنت من غير مؤيدي التشهير خاصة بعائلة المجني عليها وحتى بعائلة الجناة لان وضعهم اصبح مقرف وعلى مستوى دولي
                                وارجو ان تكون هذه الحادثة عبرة لكل شاب وفتاة من خلال الوضع الذي وصل اليه الجناة
                                وان كنت اقراء هذة التفاصيل وانا كلي ذهول هل هناك طبقات اجتماعية في المجتمع بهذا النحطاط اين الدين واين الاسلام واين حتى عادتنا وتقاليدنا كعرب ابن العم يهتك عرض ابنت عمه وبنت العم تطلب من ابن الجيران ان يعاشرها في منزل ابيها وابناء العم يسكنون في بيت عمهم الذين حم ليسم من المحارم على اهلة لا الزوجة ولا البنات الموجودين فيه وكيف للاب صاحب البيت ان يسمح لهم بالعيش فيه وهل هو لا يعلم عن تعاطيهمن للمخدرات والمسكرات والبنت تفصل من المدرسة لسوء اخلاقها
                                بصراحة والله انا كلي ذهول من وجود هذة الشرائح في مجتمعاتنا الخليجية خاصة في الكويت والسعودية لمعرفتنا التامة وان كنت لم ازر الكويت قط ولكن لدي فكرة عن طبيعة حياتهم انهم متمسكون بالعادات والقيم الاسلامية ولديهم مجتمع صغير ويسهل فيه انتشار الفضائح لذى يصعب فيه الخطاء
                                كما استغرب وجود سعوديين يعملون في الكويت ومقيمين بصفة دائمة هل هم من فئة البدون او من المجموعات المهاجرة غير العرب والله شي مذهل مذهل بكل ما في هذة الكلمة من معنى ولكن ذهول مقرف ويصبك بالغثيان
                                اتمنى من كل قلبي ان تطبق الحكومة الكويتية عقوبة استثنائية في حق كل من الجناة لعلمي ان الكويت تطبق عقوبة الاعدام شنقاً ولكن هنا اتمنى ان يطبق بهم حد السيف وعلى مرءى ومسمع كل وسائل الاعلام لينقلو هذا الخبر بالصوت والصورة لكل المجتمع الخليجي الذي بداء يتخلله العفن الاجتماعي هذة من فئة حثالة مثل هؤولاء الجناة
                                او ان يطبق عليهم حد الرمي بالرصاص حتى الموت او الرجم حتى الموت ايضاً
                                وان يشهر بهم في مكان عام ولمدة لا تقل عن 3 ايام ليكونوا عبره لمن لا يعتبر
                                اتمنى من كل قلبي ان يكون هناك رقابة اجتماعية لدينا لتقصى الفئات العاملة والفئات التي مازالت في مقاعد الدراسة وتقصي حقيقي وقوي وحازم حتى يستطيعون اصطياد هؤولاء الحشرات الاجتماعية المتعفنة والتي تضر بالباقين
                                وان يكون هناك توعية اجتماعية اعلامية اكبر من الموجودة الان وان لايساعدو على نشر الفساد كما نرى تسابق المحطات الفضائية على نشر الرذيلة والانحراف سواء بالغاني او بالمسلسلات الغربية او حتى في عرض الافلام التي لا تتوافق مع مجمعاتنا وطبيعتنا ولا حتى ديننا الاسلامي
                                استغرب وجود انواع من المنحرفين لدينا والله انها اكثر من الموجودة لدى المجتمعات الغربية التي لا دين لها ولا مله ولا تقاليد ولا اي رادع غير الرادع الانساني الذي يقول لا يجب ان اكون حيوان
                                على حد علمي ان الان هناك من بنات الخليج وبدون تحديد لانه ليس هناك تحديد يقومون بعرض اجسامهم عارية على بعض صفحات الانترنت وبعض مواقع المحادثة المرئية
                                الغريب انه في نفس الوقت الفتيات الغربيات لا يقومون بفعل ذلك ابداً ابداً الا اذا كنت تعمل في هذا المجال وتعتبرة مصدر دخل هي مرغمة عليه لتحسين وضعها المالي طبعا هم مجتمع يقيس كل شيء بنمظور مادي
                                ولكن الفتاة الخليجية ما هو الدافع لعمل ذلك الشء مردود مادي ؟؟؟؟ لا اعتقد وانما هو محاولة فسق وتجاوز حدود المجتمع الي الحرية التي يعتقدون ان الحرية هي في عرض الاجساد العارية للعالم
                                الحرية حرية الفكر التي نحن نبحث عنها في المجتمع الخليجي حرية المشاركة بالرأي حرية التعبير حرية العمل والتجارة وليس حرية الجنس العبثي والذي يهدم مجتمعنا ليصل لهذا المستوى
                                فانا والله يصيبنا الغثيان كلما نظرت لاشكال الجناة الثلاثة وقد يصيبني الغثيان اكثر لو نظرة الى ولد تلك القتاة الذي يقبل ان يعيش من هم ليسم من المحارم مع اهله في بيت واحد مثل زريبة الخنازير والله انها زريبة خنازير اتمنى من الحكومة الكويتية طرد كل هذة الفئات القذرة حتى لو تنفيهم في جزيرة مثل الحيوانات

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...