اعلان

Collapse
No announcement yet.

هل راجعت أمريكا سياستها في المنطقة؟!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل راجعت أمريكا سياستها في المنطقة؟!

    أمريكا جدلية العصر بنفوذها في كل الميادين، والقوة المطلقة التي تقودها تيارات سياسية تنتمي إلى عدة عوالم تاريخية، ومعاصرة، وهذا التنوع في الفكر، والأجناس، والبيئة المفتوحة لأي منجز علمي يتم تطبيقه بسرعة اكتشافه، وضع أمريكا على قاعدة الأمبراطوريات العظمى بإدارة العالم بلا احتلال كلي، وإنما بسلطة المال، وإحداث التغييرات بمختلف الأساليب..


    المنطقة العربية ارتطمت بأمريكا بعد زوال نفوذ الأوروبيين، وكانت في البداية تحمل رسالة تحرير العالم وفق منطق المؤسسين العظام لدولتها، لكنها وجدت في الحربين العالميتين وبروز السوفيات كقوة موازية، أن بدأت (البراغماتية) تسيطر على العقل السياسي، وكانت منطقتنا إحدى دوائر التوتر، والسباق على احتواء الدول، بالأيدلوجيا الماركسية، أو نقيضها المدرسة الغربية التي ترفع شعار الحرية، وقد كنا ضحايا أنفسنا حين تصرفت بعض الدول، وكأنها في ميزان الدول القادرة على تغيير العالم، فكان أول صدام مع حروب إسرائيل التي جعلت أمريكا، من خلال تلك البوابات المفتوحة، أن تكون حليفاً لإسرائيل، باعتبارها القاعدة العسكرية والسياسية في وجه المد الشيوعي، ثم القومي، وأخيراً ما تدعي أنه التطرف الإسلامي..

    طروحات أمريكا للمنطقة بدأت مع قضية الفراغ الذي رفعه أيزنهاور لسده بالقواعد التي تطوق الاتحاد السوفياتي، وانتهت مع آخر مشروع للرئيس بوش بالشرق الأوسط الكبير، واعتماد مبدأ تعميم الديمقراطية، والتحرر من العديد من القوانين، والنظم، بما فيها السياسية، والاجتماعية والتربوية، غير أن هذا الفكر بدأ يدخل دورة المراجعة، وخاصة حين أصبح العراق مأزقاً حاداً في التوجه الأمريكي، وهذا التطور لم يأت نتيجة واقع عربي متغير، بل بسياسات أمريكية شعرت أنها خاطئة، ومن هنا برز دور كوندوليزا رايس كأول وزيرة خارجية من جذور أفريقية سوداء، ويبدوا أنها من خلال ثقافتها الواسعة، وتحليلاتها للنظرية الماركسية، ومحاربتها للشيوعية رأت أن التحولات وفق مضامين شمولية، سواء انتهجت الأيدلوجيا، كطريق، أو القوة العسكرية، والاقتصادية كوسيلتي حرب، أن الدبلوماسية المرنة هي خط الاعتدال، والضغط معاً، ومن هنا أصبحت المنطقة العربية في بؤرة الاهتمام لأنها ميدان الصراع، ومفرخة الصدام مع الإسلامي السياسي، والمؤدلج بقوة التطرف..
    لا ندري إن كان التغيير في التوجه الأمريكي سيكون حاسماً في حل قضايا الصراع مع إسرائيل، والتوجه إلى إعمار المنطقة وفق مشروع توضع قواعده على التكافؤ بين الدول، ومساعدة الدول الغنية، من منطق مصالح العرب والعالم الخارجي، ليمكن سد كل الفجوات، وهي فرصة قد تلتقي حولها الآراء ويبقى العمل للتنفيذ..
    جريدة الرياض
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

  • #2
    الرد: هل راجعت أمريكا سياستها في المنطقة؟!

    السلام عليكم

    اخي الكريم لا يمكن ان تكون امريكا تسعى لاي اصلاح او تعمير او حل للقضيه الفلسطينيه بل العكس ما تريده امريكا هو دمير وطننا العربي والسيطر سيطرة تامه على كل ثرواتنا ........يا سيدي امريكا لن ولا يمكن ان تغير سياستها في الوطن العربي لان ما تفعله يصب مباشرة في مصلحة الكيان الصهيوني ........والمعروف للكل الشعوب العربيه والاسلاميه ان امريكا............لعبت وتلعب هي والكيّان الصهيوني أكبر الأدوار في تحطيم العالم العربي والإسلامي وعرقلته عن الإنطلاق الحضاري , و قد باتت الولايات المتحدة الأمريكية متداخلة بواقعنا السياسي إلى درجة أنّها أصبحت تصيغ دقائق الأمور في بلادنا , فلم تكتف أمريكا بتعيين الحكّام الطغاة الذين أشبعونا ذلّة وتبعية و إنكسارا و تركيع لصالح أمريكا بل راحت ترسم السياسات التي يجب إتباعها و الخطوط الحمراء التي يجب التوقّف عندها , فالقمة العربية تنعقد بإذنها , و هذا المنتوج يصنّع بموافقتها , و هذا المنهج التربوي يرخّص برضاها , و لم تكتف بهذا التداخل الكبير بواقعنا كل واقعنا بل راحت تغزو بلادنا إنطلاقا من قواعد عربية أمريكية منتشرة من المحيط وإلى الخليج وعلى الأراضي العربية التي حررّها سابقا ملايين الشهداء ودحروا بدمائهم وأرواحهم الحركات الإستعمارية في بلادنا .
    تحياتي
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا

    تعليق

    Working...
    X