اعلان

Collapse
No announcement yet.

مقالات ومآلات

Collapse
هذا الموضوع مثبت.
X
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #21
    كنا جلوس في زيارة لاخ له باع طويل
    في المجال السياسي ومعروف بين
    قومة بالريادة وكان هناك أيضا اخ طيب
    المعشر خدوم لكل من يحتاج لكنه
    يحمل شيئاً ضد الإسلام فما ان يجد
    فرصة الا وانتقد شيئا فيه وما
    كنت استمع اليه إلا وارد عليه بحجة فبدا
    يقول هذه المرة: لم يبقى على الناس
    هنا في الغرب إلا أن يعلقوا الصليب
    بعد هذه الأحداث الإرهابية في أوربا ويضيف أن في إندونيسيا قد تنصروا
    الملايييت من المسلمين! انتهى

    لا أدري من أين أتى بهذه الإحصائية.
    وتناسي أن هناك أيضا عدد لا بأس به
    من الناس من يدخل الإسلام كل يوم
    في كثير من بقع العالم وعن اقتناع لا
    بالترهيب ولا بالترغيب فلا أحد يغريهم
    بالمال وكثير منهم متعلمون وبعضهم
    حائز على أعلى الدرجات العلمية ومن
    كل الطبقات، هذا رغم التشويه المتعمد
    وغير المتعمد الذي يصيب اليوم
    الإسلام كما لم يسبق له مثيل، ومن قبل
    بعض اهله واعداءه على حد سواء.

    إذن أغضب فالغضب على فقد إخوان لك شيئ طبيعي لكن لا
    تحزن عليهم فمن يرد الله به خيرا يهده إلى الإسلام.
    فالغربلة تخرج الغثاء وكل ما ليس
    فيه ضرورة حتى لو كان إبن نبي نوح.

    وياتي إلى دين الله الإسلام اناس
    صادقون على حبه وخدمته وإن قل
    عددهم فدوما هكذا، العدد القليل مع
    الصدق والإخلاص خير من الغثاء
    وقصة طالوت وجالوت فيها العبرة إذ
    أن طريق الحق يلفظ كل من يشوهه
    ولا يخدمه.
    ففي الناس ابدال وفي الترك راحة.

    (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
    (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
    إذ لا اكراه في الدين

    وقد كان للشيطان الحرية في الطاعة او المعصية فاختار المعصية ولم يجبر على السجود لآدم
    وهكذا عدالة الله العدل الذي حرم الظلم على نفسه.


    ........
    راجي
    هناك امور رائعة في الحياة نراها
    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
    (راجي)

    تعليق


    • #22
      قد تكون شاهدت بذهول حيوان مفترس يفتح فيه الكبير بوداعة فتدخل الطيور فيه لتنظف أسنانه وتقتات منها دون أن يغدر بها كأن هناك عهد غليظ بينهما!

      قد تكون شاهدت أيضا دابة كبيرة يعتلي ظهرها طير دون أن يتضايق منه فتنظف له جسمه من الحشران وتقتات عليها كأنها عدمت ما تطعم به نفسها في تلك الغابة الشاسعة.

      قد ترى في الغابة شجيرات كأنها تعيش عالة على أشجار كبيرة أخرى قد نجهل كل المصالح المتبادلة بينهما.

      تجد في الطبيعة الجميلة حشرات تتعاون مع الأشجار المزهرة فتاخذ الحشرة من الزهرة رحيقا مقابل أن تنشر لها بطريقة مضمونة رسائلها بل لقاحها الذي يستعصي نقله عن طريق الهواء.
      فنقل اللقاح الخفيف عن طريق الهواء يشبه نقل الرسائل عن طريق البريد العادي أما عن طريق الحشرات فيشبه نقل الرسائل عن طريق dhl السريع والمضمون غالبا.

      قد يكون هناك في السماء تعاون وتبادل مصالح بين الاجرام السماوية وليس شرطا ان يكون بتلك الطريقة التي نلحظها بين بعض الكائنات الأرضية.

      ثم نأتي للانسان الذي يعتبر البكتيريا بشكل عام عدوا لدودا يهدد صحته بل حياته. في حين أن هناك بكتيريا مفيدة جدا تعيش في بعض الاجزاء من جسمه تقتات على ما تحتاجه منه وتعطيه شيئا مفيدا لصحته حتى وإن اقتصر ذلك الشيئ على الحماية من بعض بني جلدتها.

      ...........
      راجي
      هناك امور رائعة في الحياة نراها
      بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
      (راجي)

      تعليق


      • #23

        فكر، قدر، ثم دبر!

        فكر قبل أن تدبر ولا تكن مستقبلا مطيعا لكل ما
        تسمع وترى، بل واخضع الامر لتمحيص
        العقل وتقييمه.

        شاور واستفت نفسك وإن افتوك

        فكر عدة مرات قبل ان تقوم بشي ما.
        ولنا في القصص عبر:

        تأمر أمير على قوم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم فأمر رجاله قائلا: قد امرتم بطاعة اميركم فآمركم أن تدخلوا هذه النار. فابو عليه الطاعة قائلين: إنما اتبعنا الرسول لننجوا من النار لا لندخلها.
        فلما عادوا إلى الرسول قصوا له ما كان منهم فقال لهم: لو دخلتموها ما خرجتم منها، أو كما قال.

        اذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
        وقد قال سبحانه وتعالى :
        (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)

        ويحكــــى ان..

        أحد الأمراء قام يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :
        لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .

        فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
        ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),

        وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
        ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )

        , فقال له الأمير يا هذا :
        طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين
        وما اروع ما قاله سيدنا ابي بكر الصديق:
        إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني ولا تأخذكم في الله لومة لائم.

        ولم يقل أنا اميركم فاطيعوني في كل الأحوال.

        ...........
        راجي
        هناك امور رائعة في الحياة نراها
        بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
        (راجي)

        تعليق


        • #24
          مقال متميز..

          شكرا


          هاتف:
          0055-203 (715) 001
          0800-888 (715) 001

          تعليق

          Working...
          X