بطلان عقائد الشيعة ( 9 ) التقية ( الكذب ) وفضائلها عندهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الفودري
    عضو فعال

    • Jun 2000
    • 524

    #1

    بطلان عقائد الشيعة ( 9 ) التقية ( الكذب ) وفضائلها عندهم

    عقيدة التقية وفضائلها عندهم:

    ومعنى التقية عند الشيعة: الكذب المحض أو النفاق البين كما هو ظاهر من رواياتهم.

    وإليك بعض هذه الروايات عن عقيدة الشيعة في التقية وفضائلها من كتبهم المعتبرة:

    نقل الكليني: (عن ابن عمير الأعجمي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين) (1).

    ونقل الكليني أيضا: (قال أبو جعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له) (2).

    ونقل الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له) (3).

    وينقل الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل (لا تستوي الحسنة ولا السيئة) قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة، وقوله عز وجل: (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) قال: التي هي أحسن: التقية) (4).

    ونقل الكليني: (عن درست الواسطي قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف، أن كانوا يشهدون الأعياد ويشهدون الزنانير فأعطاهم الله أجرهم مرتين) كذا في أصول الكافي في باب التقية.



    التقية في كل ضرورة:

    نقل الكليني (عن أبي جعفر عليه السلام قال: التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به) (5).

    ونقل أيضا (عن محمد بن مسلم: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له: جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة، فقال لي: يابن مسلم هاتها إن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة، فقلت: رأيت كأني دخلت داري فإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي فتعجبت من هذه الرؤيا، فقال أبو حنيفة: أنت رجل تخاصم وتجادل لئاما في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله، فقال أبو عبدالله عليه السلام: أصبت والله يا أبا حنيفة، ثم خرج أبوحنيفة من عنده فقلت له: جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب، فقال: يابن مسلم لا يسوؤك الله فما يواطيء تعبيرهم تعبيرنا ... وليس التعبير كما عبره، فقلت له: جعلت فداك فقولك أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ، قال: نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ) (6).

    ونقل الكليني (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان أبي يقول: وأي شيء أقر لعيني من التقية، إن التقية جنة المؤمن) (7).

    ونقل الكليني أيضا (قيل لأبي عبدالله عليه السلام: إن الناس يرون أن عليا عليه السلام قال على منبر الكوفة: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا مني، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام، ثم قال: إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد صلى الله عليه وآله، ولم يقل: لا تبرءوا مني) (8).

    إن الأئمة عند الشيعة معصومون وهم أولوا الأمر أيضا من قبل الله تجب طاعتهم في كل صغيرة وكبيرة عندهم فما دام أن التقية لها هذه المناقب عندهم، فإنه سيشتبه في كل قول من أقوالهم أو فعل من أفعالهم أن يكون صدر عنهم على سبيل التقية ومن الذي سيفصل حتما أن هذا القول من أقوال الإمام كان تقية وذلك بدون تقية وما يدرينا لعل هذه الأقوال والروايات الموجودة في كتب الشيعة هي أيضا على سبيل التقية؟

    وبما أن كل قول أو فعل منهم يحتمل التقية لذا لزم أن لا يكون أي أمر من أوامرهم يجب العمل بمقتضاه فتسقط نتيجة لذلك جميع الأقوال والأفعال الصادرة منهم بسبب احتمال التقية.

    الكتمان عند الشيعة

    ونقل الكليني (عن سليمان خالد قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله) (9).

    اعلم أن ما تقدم من عقيدة الشيعة ورواياتهم فإنها تخالف نصوص القرآن:

    قال تعالى: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته".

    وقال تعالى: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله".

    وقال تعالى: "اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك".

    وقال تعالى: "فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين".

    وقال تعالى: "اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون".

    وقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".

    وقال تعالى: " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون".



    حكم التقية في الإسلام

    إن التقية في الإسلام أشد حرمة من أكل لحم الخنزير، إذ يجوز للمضطر أكل لحم الخنزير عند الشدة، وكذلك التقية تجوز في مثل تلك الحالة فقط فلو أن إنسانا تنزه عن أكل لحم الخنزير في حالة الاضطرار أيضا ومات فإنه آثم عند الله، وهذا بخلاف التقية فإنه إذا لم يلجأ إليها عند في حالة الاضطرار ومات فإن له درجة وثوابا عند الله، فكأن رخصة أكل لحم الخنزير تنتقل إلى العزيمة لكن لا تنتقل رخصة التقية إلى العزيمة. بل إنه إن مات لدين الله ولم يحتم بالتقية فإنه سيؤجر على موته هذا أجرا عظيما والعزيمة فيها على كل حال أفضل من التقية، والتاريخ الإسلامي من تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم إيذاء المشركين وكذا الصديق وبلال وغيرهما رضي الله عنهما وشهادة سمية أم عمار وشهادة خبيب وغيرهم رضي الله عنهم كلها وإلى غير ذلك من وقائع وقصص نادرة في البطولة والعزيمة في مسيرة هذه الأمة الطويلة لخير دليل على أن العزيمة هي الأصل والأفضل والأحسن.

    ـــــــــــ

    (1)،(2)،(3)،(4)،(5) أصول الكافي، ص482-484.

    (6) فروع الكافي،كتاب الروضة،ص137.

    (7)،(8)،(9) أصول الكافي، ص484-485.



    يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

    أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

    أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.
  • الفاطمي
    عضو
    • May 2000
    • 10

    #2

    الظاهر انك لا تدري عما روته ام المؤمنين عائشة بقولها
    ‏أنه استأذن على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجل فقال ائذنوا له ‏فبئس ابن العشيرة أو ‏ بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له الكلام فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له في القول فقال أي ‏ ‏عائشة ‏ ‏إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه
    فهل تعد فعل رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) من الكذب ؟؟
    و اذا كان خير خلق الله ( صلى الله عليه و آله ) مع قوته و عظمته يتقي من رجل في لسانه بذائة .. فما بالك بأئمتنا ( عليهم السلام ) و الذين كانوا مراقبين من قبل عيون السلطة الأموية و العباسية الغاشمتان ؟؟
    و هم ما بين قتيل و سجين و مراقب !!

    و هل تستطيع ان تفسر لماذا الان الرسول ( صلى الله عليه و آله ) الكلام لرجل قال له بئس ابن العشيرة ؟؟

    و سلم لي على الفقيه الهارب

    و السلام

    ------------------
    و لأي الأمور تدفن ليلا ؛؛؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها
    و لأي الأمور تدفن ليلا ؛؛؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها

    تعليق

    • الفودري
      عضو فعال

      • Jun 2000
      • 524

      #3
      الحمد لله على اعترافك بأن دينكم دين كذب وتقية

      فدينكم تسعة أعشاره كذب وتقية كما قال الكليني

      وقوله من لا تقية له لا دين له فأنت أيها الفاطمي لا بد أن تكذب على المسلمين وتكون عندك تقية والا لا دين لك هذا ما يقوله الكليني أيها الفطفوط .

      ولماذا تحجبون دينكم بالتقية يا فاطمي فديننا واضح وليس خلف الكواليس يا دعاة الظلام

      فاذا لم يناقشكم أحد ليس دليل على الهرب بل على أنكم أكذب خلق الله فلم يوجد أكذب من الشيعة على وجه الأرض لأنهم يجعلون الكذب من دينهم يا راعي سوق الصفاة

      ------------------
      يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

      أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

      أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

      تعليق

      • الفاطمي
        عضو
        • May 2000
        • 10

        #4
        ثاني مرة تتهرب من السؤال .. و أعيده لكي لا تقول انك لم تراه ..‏

        أنه استأذن على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجل فقال ائذنوا له ‏فبئس ابن العشيرة أو ‏ بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له الكلام فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له في القول فقال أي ‏ ‏عائشة ‏ ‏إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه
        فهل تعد فعل رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) من الكذب ؟؟
        و اذا كان خير خلق الله ( صلى الله عليه و آله ) مع قوته و عظمته يتقي من رجل في لسانه بذائة .. فما بالك بأئمتنا ( عليهم السلام ) و الذين كانوا مراقبين من قبل عيون السلطة الأموية و العباسية الغاشمتان ؟؟
        و هم ما بين قتيل و سجين و مراقب !!

        نريد جواب يا استاذ فودري . و لا نريد خرابيط ... جاوب لكي نرد عليك و نخليك تغير اسمك و تنحاش و تدور لك منتدى آخر لكي تقوم بالقص و اللزق



        و عينك قوية بعد .. عفية عين



        سلام يالفقيه الهارب .. فقيه و ينحاش .. لا و يكذب بعد .. غير فقيه

        و لا تخليني انشر الوصلات و اخليك ما تسوى فلسين . مثل ما قال يحيى بن معين في ابن أبي اويس ( راوية البخاري و من رجاله )
        ميزان الإعتدال ترجمة اسماعيل ابن ابي اويس



        ------------------
        و لأي الأمور تدفن ليلا ؛؛؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها
        و لأي الأمور تدفن ليلا ؛؛؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها

        تعليق

        • الفودري
          عضو فعال

          • Jun 2000
          • 524

          #5
          أولا يا فطفوطة لست من تظن أقسم بالله العظيم أني لست من ذكرت وأنا هذا اسمي لم أغيره في أي منتدى

          والأخ محب آل البيت لا أعرفه شخصيا ولكني أراه يكتب في بعض المنتديات

          صدقت ولا كيفك مو مهم .

          وسأستمر باذن الله في تبيين عقائدكم الفاسدة للناس

          ولا أظن أن الأخ محب آل البيت يهرب من الفطافيط ولكن أظن والله أعلم أنه سئم كذبكم وهرائكم ولو وجد فيكم فائدة لاستمر فأنتم قوم سوء .

          والأمر الآخر من قال أني أريد نقاش شلة كذب

          بل ابين للناس عقائدكم الفاسدة وأنقل ذلك لهم والناس تحكم وتعرف افتراؤكم فمن كان أصله يهودي ودينه يهودي لن يمل برمي الشبهات والطعن في الدين والصحابة من أجل تشويه صورة الاسلام فدينكم دين كذب ونياحة وضرب صدور وشق جيوب وتمتع بالنساء ولواطة بالنساء وحتى استعارة للفروج أي دين هذا بل هو خزعبلاتكم سئمنا نقاشكم وسئمنا كذبكم وشبهاتكم سأرد من خلال السلسلة على فجوركم فأنا أبين فسادكم وحقدكم على أهل السنة

          هل فهمت يا فطوطة ويا مخرف التاريخ

          تابعوا السلسلة ستجدون العجب العجاب من كتبكم

          اقرؤوا لتفهموا ولا تقرؤوا وأنتم تفكرون في الرد



          ------------------
          يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

          أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

          أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

          تعليق

          • الفاطمي
            عضو
            • May 2000
            • 10

            #6
            كذبكم ... فجوركم ... فسادكم وحقدكم

            ما شاء الله عليك و على الفاظك .... هذا و انت تدعى انك من أهل السنة ؟!!

            هل القرآن أم السنة تدعوان لمثل هذه الألفاظ ؟؟

            ادعوا الى ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ...
            و هل كان خير خلق الله ( صلى الله عليه و آله ) سبابا أو لعانا أو فاحشا ؟؟

            و لكن لا ألومك ... بعدما تجراتوا على رسول الله صلى الله عليه و آله ) و قلتم بانه ( و العياذ بالله ) يسب و يلعن و يجلد من لم يكن أهلا لذلك ؟؟
            و لذلك تهربت من الرد على ردي في هذا الرابط


            كيف يجوز في حق النبي (ص) أن يلعن أو يسب أحداً ظلماً وهو الذي بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق ؟!
            أيقول الله لنبيه (( وإنك لعلى خلق عظيم )) وهو يلعن ويسب ظلماً؟! أتنزه معاوية عن اللعن والسب ولا تنزه نبيك ؟!
            وأنى لنا أن نعرف من كان أهلاً لأن يلعنه النبي ممن لم يكن ؟! وكيف قدرت ان معاوية ليس أهلاً لأن يلعنه رسول الله (ص ) ؟ هل سُمعة معاوية مقدمة على كلام الرسول ؟
            لا شك اذن، ولقائل أن يقول ، أنها منقبة عظيمة لقبائل (رعل) و (ذكوان) و(عصية) التي قتلت بعثة المسلمين وثبت أن رسول الله (ص) لعنهم وقنت شهراً يدعو عليهم !!

            اصح يا عاقل .... اتدافع عن الصحابة و تبارك في طعنكم بخير خلق الله ( صلى الله عليه و آله ) ؟؟؟

            أهاااا .... تذكرت سنة من التي تدعوا لذلك



            انها سنة معاوية التي أمرت بشتم علي ( عليه السلام ) على المنابر

            أخرج مسلم في صحيحه جزء 15 كتاب الفضائل باب من فضائل علي بن أبي طالب .حديث رقم 6170
            عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟؟

            وفي لفظ الطبري من طريق أبن أبي نجيح قال: لما حج معاوية وطاف بالبيت ومعه سعد فلما فرغ إنصرف معه إلى دار الندوة فأجلسه معه على سريره ووقع معاوية في علي وشرع في سبه فزحف سعد ثم قال:أجلستني معك على سريرك ثم شرعت في سب علي إلى آخر الحديث وفيه من قول سعد: وأيم الله لا دخلت لك دارا ما بقيت.

            و كان المغيرة بن شعبة لما ولى الكوفة(لمعاوية) كان يقوم على المنبر ويخطب وينال من علي(ع) ويلعنه
            وصح عند الحاكم والذهبي أن المغيرة سب عليا فقام إليه زيد بن أرقم فقال:لم تسب عليا وقد مات.
            مسندأحمد بن حنبل .. ج 1 .. ص 188.المستدرك على الصحيحين للحاكم ج1 ص 385 وصححه الذهبي.

            و لنا سؤال لك : هل كان معاويه يحب عليا ( عليه السلام ) أم يبغضه حينما أمر سعدا بسب علي ( عليه السلام ) ؟؟

            و نذكرك بهذه الرواية من صحيح مسلم
            قال علي (ع) : و الذي فلق الحبة و برا النسمه ! إنه لعهد النبي الأمي إلي(ص) :
            (( أن لا يحبني إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق ))
            صحيح مسلم ص 253 .. ج 1 .. كتاب الإيمان .. طبعة دار المعرفه

            و السؤال لك : هل كان معاوية يحب عليا ( عليه السلام ) أم كان يبغضه ؟؟

            و هل علامة حبه لعلي ( عليه السلام ) أن يأمر بسبه هو و عماله ؟؟

            ------------------
            و لأي الأمور تدفن ليلا ؛؛؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها

            [هذه الرسالة عدلت بواسطة الفاطمي (عدلت في 08-07-2000).]
            و لأي الأمور تدفن ليلا ؛؛؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها

            تعليق

            • الفودري
              عضو فعال

              • Jun 2000
              • 524

              #7
              فطوطة نحن نسب ونلعن الكفار وأيضا يقول الله تبارك وتعالى ألا لعنة الله على الكاذبين فنحن نلعنكم لأنكم تكذبون القرآن والسنة وتطعنون في الصحابة .


              ولسنا نحن من يسب النبي عليه الصلاة والسلام بل أنتم من أهنتم النبي عليه السلام وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم وأرضاهم عندما جعلتم التمتع بفرج امرأة أفضل من درجتهم هذه أخلاقكم تجعلون فروج المومسات أفضل من النبي عليه السلام وأفضل من الصحابة .

              أنتم دعاة الرذيلة

              أما نحن فندعو لكل بر وخير فنحن أشداء على الكفار والشيعة من الكفار لطعنهم بالقرآن والسنة وسب الصحابة , رحماء مع المسلمين .

              هل فهمت يا فطوطة ؟ هل عرفت دينكم ومذهبكم ؟

              وسيأتيك في السلسلة مذهبكم في استعارة الفروج

              تابع السلسلة وستجد فضائحكم

              واقرأ يا فطفوط لتفهم ولا تقرأ وأنت تفكر في الرد فأنا أنقل من كتب ساءاتكم



              ------------------
              يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

              أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

              أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

              تعليق

              • ماكسمليانوس
                عضو جديد
                • Jul 2000
                • 5

                #8
                يا الفودري، أقسم بالله أنني أتحسر كثيراً عندما انشغل بالرد عليك، لأن أسلوبك ليس إلا أسلوب الجاهلين، ومواضيعك كذلك، وحتى ما تسميه بالسلسلة، فأنت تفسر الكلم على هواك، وتعرف المصطلحات معتمداً على خيالك الباهر!!

                وليكن بعلمك أن ردودي عليك ليست من أجلك، انما هي لبيان الحقيقة أما القراء الأعزاء.

                فبالنسبة لموضوع التقية، فلن أبذل مجهوداً اضافياً للخوض فيه، انما سأقتبس ما قد رد به السيد صباح شبر الحسيني على أعداء الشيعة حول التقية، وذلك من خلال كتابه (بعض المسائل الخلافية المعروفة-ص42-طبعة 1999):


                يقول سبحانه وتعالى بعد النهي عن ولاية الكفار: (الا أن تتقوا منهم تقاة)(1)
                ويقول تعالى: (الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان)(2)
                ويقول عز وجل: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه)(3)
                نعم، نحن نعتقد بالتقية، أي كتمان العقيدة عمن نخاف ضرره لو علم بها.
                "أقول: قارن عزيزي القاريء بين هذا التعريف، والتعريف الذي كتبه الفودري"
                وهذا يفعله كل عاقل، فلو أ، نسلماً صار بين اليهود أو النصارى وخافهم على نفسه فانه بالطبع يكتم عنهم، وقد يظهر لهم كلمة الكفر، ولا بأس عليه في ذلك. هذا ما فعله عمار بن ياسر عندما عذبه المشركون، فأظهر لهم الكفر اضطراراً، وجاء أناس للرسول (ص) وقالوا: يا رسول الله ان عماراً قد كفر.
                قال (ص): لا، ان عماراً قد ملىء ايماناً من قرنه إلى قدمه، ثم قال رسول الله (ص) لعمار: ان عادوا لك فعد لهم، أي اظهر لهم كلمة الكفر.
                هذه القصة ينقلها كل المفسرين عند تعرضهم لقوله تعالى: الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان.
                نقول للذين يعترضون علينا أمر التقية: أنتم تفعلونها كل صباح ومساء.
                أنتم ترون النساء السافرات في الأسواق، فلم لا تأخذون العصي وتنهونهن عن ذلك؟
                تخافون من العقاب ومن السلطة، أليس هكذا؟
                اذن اتقيتم.
                هذه هي التقية، يقولها القرآن ويحكم بها العقل، وتنص عليه الروايات، ويفعلها حتى المعترض عليها، بل فعلها رسول الله (ص) حيث لم يهدم بنيان الكعبة لحداثة الناس بالاسلام، ففي كتاب البخاري، ج2، كتاب الحج:
                "أقول: هناك عدة أحاديث في الكتاب، لكن سأنقل واحدة للاختصار"
                حدثنا عبيد بن اسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله (ص) لولا حداثة قومك بالكفر لنقضت البيت ثم لبنيته على أساس ابراهيم عليه السلام فإن قريشاً استقصرت بناءه وجعلت له خلفاً.

                (1) آل عمران: الآيه 28
                (2) النحل: الآيه 16
                (3) غافر: الآيه 28
                انتهى.


                أعود لك يا فودري
                فاذا كنت تريد الاستمرار في الكتابة، فعليك بالموضوعية، ولو ذرة موضوعية، وإلا وجدت نفسك كالمجنون تكتب لنفسك!!


                والحمد لله رب العالمين


                ------------------
                "لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، و لا تعتد لما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولاتفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلاً"
                (الامام الحسين بن علي عليهما السلام)
                "لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، و لا تعتد لما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولاتفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلاً"
                (الامام الحسين بن علي عليهما السلام)

                تعليق

                • ماكسمليانوس
                  عضو جديد
                  • Jul 2000
                  • 5

                  #9
                  أعلم بأنك في مأزق كبير يالفودري، فأنت لستَ أهلاً للمناقشة العلمية، بل كل ما تستطيع فعله هو الكوبي والبيست

                  ------------------
                  "لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، و لا تعتد لما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولاتفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلاً"
                  (الامام الحسين بن علي عليهما السلام)
                  "لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، و لا تعتد لما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولاتفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلاً"
                  (الامام الحسين بن علي عليهما السلام)

                  تعليق

                  • الفودري
                    عضو فعال

                    • Jun 2000
                    • 524

                    #10
                    هذه أقوال أهل السنة في الآيات

                    وأصل مشروعية التقية مأخوذ من كتاب اللهU وسنة نبيهr يقول الله U: ] لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ[ – [آل عمران/28]



                    ويقول: ] مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَأنه إِلاَ مَن أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِاْلإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم[ – [النحل/106]



                    و في الحديث عن النبي r قال: إن الله وضـع – وفي لفظ: تجاوز – عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه



                    يقول ابن كثير في تفسير الآيات: أي من خاف في بعض البلدان والأوقات من شرهم – أي الكافرون- فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته .



                    وقال الثوري: قال ابن عباس: ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان .



                    وكذا قال أبو العالية وأبوالشعثاء والضحاك والربيع بن أنس ويؤيد ما قالوه قولُ الله تعالى:] من كَفَرَ بِالله مِن بَعدِ إيمانه إلا مَن أكرِه وقلبه مطمئن بالإيمان[ ، هو استثناء ممن كفر بلسانه ووافق المشركين بلفظه مكرها لما ناله من ضرب وأذى وقلبه يأبى ما يقول وهو مطمئن بالإيمان بالله ورسوله .



                    والآية نزلت في عمار بن ياسر t حين عذبه المشركون حتى يكفر بمحمدr فوافقهم على ذلك مكرها وجاء معتذرا إلى النبي r، فقال: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئنا بالإيمان، فقال رسول الله r: إن عادوا فعد .



                    ولهذا اتفق العلماء على أن من أكره على الكفر يجوز له أن يوالي إبقاءً لمهجته ويجوز أن يأبى كما كان بلالt يأبى عليهم ذلك وهم يفعلون فيه الأفاعيل ويأمرونه بالشرك بالله فيأبى عليهم ويقول: أحد أحد، ويقول: والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها .



                    وكذلك حبيب بن زيد الأنصاري لما قال له مسيلمة الكذاب: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا اسمع، فلم يزل يقطعه إرباً إربا وهو ثابت على ذلك .



                    ويقول الشوكاني: إلا أن تتقوا منهم تقاة، دليل على جواز الموالاة لهم مع الخوف منهم ولكنها تكون ظاهراً لا باطنا وخالف في ذلك قوم من السلف فقالوا: لا تقية بعد أن أعز الله الإسلام0



                    ويقول القرطبي: قال معاذ بن جبل ومجاهد: كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين فأما اليوم فقد أعز الله الإسلام أن يتقوا من عدوهم، وقال ابن عباس: هو أن يتكلم بلسانه وقلبه مطمئن ولا يقتل ولا يأتي مأثما، وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل، وقيل: أن المؤمن إذا كان قائما بين الكفار فله أن يداريهم باللسان إذا كان خائفا على نفسه وقلبه مطمئن بالإيمان .



                    والتقية لا تحل إلا مع خوف القتل أو القطع أو الإيذاء العظيم ومن أكره على الكفر فالصحيح أن له أن يتصلب ولا يجيب إلى التلفظ بكلمة الكفر .



                    وقال: أجمع أهل العلم على أن من أكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل أنه لا إثم عليه إن كفر وقلبه مطمئن بالإيمان ولا تبين منه زوجته ولا يحكم بحكم الكفر، هذا قول مالك والكوفيين والشافعي، غير محمد بن الحسن فإنه قال: إذا أظهر الشرك كان مرتدا في الظاهر، وفيما بينه وبين الله تعالى على الإسلام، وتبين منه امرأته ولا يصلى عليه إن مات، ولا يرث أباه إن مات مسلما0 وهذا قول يرده الكتاب والسنة .



                    وقال: ذهبت طائفة من العلماء إلى أن الرخصة إنما جاءت في القول، وأما في الفعل فلا رخصة فيه، يروى هذا عن الحسن البصري والأوزاعي وسحنون .



                    وقالت طائفة: الإكراه في الفعل والقول سواء إذا أسرّ الإيمان .



                    وقال: أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل إنه أعظم أجراً عند الله ممن اختار الرخصة، وقد قال رسول الله r: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون



                    ويقول الخازن: التقية لا تكون إلا مع خوف القتل مع سلامة النية، قال تعالى:] إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان[ ، ثم هذه التقية رخصة 0



                    ويقول الزمخشري: رخص لهم في موالاتهم إذا خافوهم، والمراد بتلك الموالاة مخالفة ومعاشرة ظاهرة والقلب مطمئن بالعداوة والبغضاء وانتظار زوال المانع 0



                    ويقول الرازي: التقية إنما تكون إذا كان الرجل في قوم كفار ويخاف منهم على نفسه وماله فيداريهم باللسان 0 وظاهر الآية يدل على أن التقية إنما تحل مع الكفار الغالبين، إلا أن مذهب الشافعي أن الحالة بين المسلمين إذا شاكلت الحالة بين المسلمين والمشركين حلت التقية محاماة عن النفس 0






                    وقصارى ما تدل عليه الآية أن للمسلم أن يتقي ما يتقى من مضرة الكافرين .



                    وقصارى ما تدل عليه آية سورة النحل – إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان – ما تقدم آنفا وكل ذلك من باب الرخص لأجل الضرورات العارضة لا من أصول الدين المتبعة دائما ولذلك كان من مسائل الإجماع وجوب الهجرة على المسلم من المكان الذي يخاف فيه إظهار دينه ويضطر فيه إلى التقية 0



                    ويقول المراغي: ترك موالاة المؤمنين للكافرين حتم لازم في كل حال إلا في حال الخوف من شيء تتقونه منهم، فلكم حينئذ أن تتقوهم بقدر ما يبقى ذلك الشيء، إذ القاعدة الشرعية: أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .



                    ويقول في قوله تعالى: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، ويدخل في التقية مداراة الكفرة والظلمة و الفسقة .



                    وعلى هذه الأقوال سار بقية المفسرين والعلماء من أهل السنة والجماعة .



                    إذن فالتقية رخصة يلجأ إليها المسلم إذا وقع تحت ظروف عصيبة جدا تصل إلى حد القتل والإيذاء العظيم تضطره إلى إظهار خلاف ما يبطن .



                    وهي غالبا ما تكون مع الكفار، واتفقوا على هذا التصور العام، على خلاف يسير في بعض ما يتعلق بالمسألة كالقول بزوالها بعد عزة الإسلام، أو جوازها إلى يوم القيامة، وأفضلية اختيار العزيمة عليها في مواطن الإكراه، وكونها جائزة بين المسلمين إذا شاكلت الحالة بينهم الحالة بين المسلمين والكافرين، وغيرها مما مر بك، وهي لا تخرج في جميع أحوالها عن كونها رخصة في حال الضرورة 0



                    ------------------
                    يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

                    أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

                    أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

                    تعليق

                    • الفودري

                      #11
                      يعتقد الشيعة خلافا لما مر من أن التقية واجبة لا يجوز تركها إلى يوم القيامة، وأن تركها بمنزلة من ترك الصلاة، وأنها تسعة أعشار الدين، ومن ضروريات مذهب التشيع، ولا يتم الإيمان إلا بها، وليست رخصة في حال الضرورة كما مر، بل هي ضرورة في ذاتها وإنما تكون من مخالفيهم في المذهب0



                      يقول الصدوق: اعتقادنا في التقية أنها واجبة0 من تركها بمنزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة [1]



                      ويقول صاحب الهداية: والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله U ونهي رسول الله r والأئمة صلوات الله عليهم [2]



                      ويقول العاملي: الأخبار متواترة صريحة في أن التقية باقية إلى أن يقوم القائم [3]



                      ويقول الخميني: وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم [4]



                      وقد وضعوا على لسان النبي r، وأمير المؤمنين عليt وبقية أئمة أهل البيت رحمهم الله ما يؤيد هذا الاعتقاد، فرووا عن النبي r أنه قال: تارك التقية كتارك الصلاة [5]



                      ومثله عن الصادق رحمه الله أنه قال: لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا [6]



                      ورووا: تارك التقية كافر [7]



                      وعن رسول الله r قال: التقية من دين الله ولا دين لمن لا تقية له والله لولا التقية ما عبد الله [8]



                      ورووا عن عليt أنه قال: التقية ديني ودين أهل بيتي [9]



                      وعن الباقر رحمه الله أنه قال: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان – وفي لفظ ولا دين - لمن لا تقية له [10]



                      وعن الصادق رحمه الله أنه قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له[11]



                      وعنه أيضا أنه قال: إن التقية ترس المؤمن، والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمـن لا تقيـة له [12]



                      وقوله: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له [13]



                      وقوله: أبى الله U لنا ولكم في دينه إلا التقية [14]



                      وقوله: التقية من دين الله U، قلت – أي الراوي-: من دين الله؟ قال: أي والله من دين الله [15]



                      وقوله: لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض، وقال: من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية [16]



                      وقوله: يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ويطهر منه الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان [17]



                      ورووا عن الرضا رحمه الله أنه قال: لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن أكرمكم عند اللهU أعملكم بالتقية [18]



                      ولم يقتصر الأمر على هذا بل وضعوا روايات ترغب في العمل بالتقية: فرووا عن الرسول r أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا راس له [19]



                      وعن علي t أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين [20]



                      وعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية [21]



                      وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن [22]



                      وعنه أنه قال: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية [23]



                      وعن الصادق أنه قال: ما عُبِدَ الله بشيءٍ احب إليه من الخبء، قيل: وما الخبء؟ قال: التقية [24]



                      وعن سفيان بن سعيد، عن الصادق قال: يا سفيان عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل u [25]



                      وعنه أيضا قال: إنكم علي دين من كتمه أعزة الله ومن أذاعه أذله الله [26]



                      وعن حبيب بن بشير عن الصادق قال: سمعت أبي بقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب أنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله [27]



                      وعنه أيضا قال: لا حنث ولا كفارة على من حلف تقية [28]



                      وعنه أيضا أنه قال: يؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن صان الولاية والتقية وحقوق إخوانه ويوقف بإزائه ما بين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصاب – أي أهل السنة – فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار، فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة وأولئك النصاب النار [29]



                      ثم وضعوا روايات ترهب من ترك التقية قبل خروج المهدي المنتظر:



                      فعن الصادق أنه قال: ليس منا من لم يلزم التقية [30]



                      وقال: إذا قام قائمنا سقطت التقية [31]



                      وعن الرضا أنه قال: من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا [32]



                      والطريف أن مهدي القوم نفسه في تقية كما يزعمون [33]



                      وبهذا نكون قد وقفنا على شيء من حقيقة التقية ومنزلتها عند الشيعة .



                      ولاشك أنك لا تجد أحداً من القوم يذكر عند كلامه عن التقية هذه الحقائق، فغالبا ما تراهم يرددون أقوال أهل السنة في المسألة ويظهرونها بأنها من المسلمات عند الفريقين وأنهم – أي الشيعة - لا يختلفون عن سائر فرق المسلمين في تعريف التقية من أنها رخصة وقتيه يلجأ إليها المسلم في حال الضرورة لرفع ضرر كبير يقع عليه ويؤدي به إلى النطق بكلمة الكفر أو إظهار خلاف ما يبطن شريطة أن يكون قلبه مطمئناً بالإيمان.



                      فالقوم إذن لا يرون في التقية أنها مشروعة في حال الضرورة، لذا تراهم قد وضعوا روايات تحث عليها من دون أن تتوفر أسبابها أو تكون قائمة كالخوف أو الإكراه، حتى تكون بذلك مسلكا فطريا عند الشيعة في حياتهم تصاحبهم حيث ذهبوا .



                      فرووا مثلا عن الصادق أنه قال: عليكم بالتقية فأنه ليس منا من لم يجعله شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره [34]



                      ورووا: اتق حيث لا يُتَّقى [35]



                      ويذكر الخميني في معرض كلامه عن أقسام التقية أن منها التقية المداراتية وعرفها بقوله: وهو تحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر كما في التقية خوفا [36]



                      فهو بقوله هذا يؤكد خلاصة عقيدة التقية عند القوم من أنها لا تعلق لها بالضرر أو الخوف الذي من أجله شرعت التقية، بل قالها صراحةً أن التقية واجبة من المخالفين ولو كان مأمونا وغير خائف على نفسه وغيره[37]



                      ويضيف آخر: وقد تكون التقية مداراةً من دون خوف وضرر فِعلِي لجلب مودة العامة والتحبيب بيننا وبينهم[38]



                      ويقول آخر: ومنها التقية المستحبة وتكون في الموارد التي لا يتوجه فيها للإنسان ضرر فِعِلي وآني ولكن من الممكن أن يلحقه الضرر في المستقبل، كترك مداراة العامة ومعاشرتهم [39]



                      وهكذا نجد أن شروط المشروعية كالخوف أو الضرر قد سقطت، وهي أصل جواز التقية، لنتبين شيئا فشيئا اختلاف تقية القوم عن مفهومها عند غيرهم من المسلمين0

                      --------------------------------------------------------------------------------

                      [1]- الاعتقادات، 114

                      [2]- البحار، 75/421 المستدرك، 12/254

                      [3]- مرآة الأنوار، 337

                      [4]- المكاسب المحرمة، 2/162

                      [5]- جامع الأخبار، 95 البحار، 75/412

                      [6]- البحار، 50/181، 67/103، 75/414، 421 السرائر، 476 كشف الغمة، 3/252 الفقيه، 2/127 الوسائل، 10/131 المستدرك، 12/254،274 كشف الغمة، 2/389 تحف العقول، 483

                      [7]- البحار، 87/347 فقه الرضا، 338

                      [8]- المستدرك، 12/252

                      [9]- المستدرك، 12/252

                      [10]- البحار، 13/158، 66/495، 67/103، 75/77،422،431، 80/300 الكافي، 2/219،224 العيّاشي، 1/166 مشكاة الأنوار، 42 دعائم الإسلام، 1/110 الوسائل، 16/204،210،236 المستدرك، 12/255، 16/68 جامع الأخبار، 95

                      [11]- البحار، 66/486، 75/394،399،423، 79/172، 80/267 الخصال، 1/14 المحاسن، 259 الكافي، 1/217، 2/217 الوسائل، 16/204،215

                      [12]- البحار 75/394، 437 قرب الإسناد، 17 نور الثقلين، 3/89 الكافي، 2/221 الوسائل، 16/227

                      [13]- البحار، 75/397 المحاسن، 257 العلل، 51 المستدرك، 12/254

                      [14]- الكافي، 2/218 البحار، 75/428

                      [15]- العلل، 51 البحار، 75/425 الكافي، 2/217 الوسائل، 16/209،215 مشكاة الأنوار، 43

                      [16]- البحار، 75/412 جامع الأخبار، 95 المستدرك، 12/256 مشكاة الأنوار، 42

                      [17]- البحار، 68/163، 74/229، 75/409،415 تفسير العسكري، 128 وسائل الشيعة، 11/474، 16/223 جامع الأخبار، 95

                      [18]- البحار، 75/395 كمال الدين، 346 نور الثقلين، 4/47 منتخب الأثر، 220

                      [19]- تفسير العسكري، 320 الوسائل، 11/473 البحار، 74/229، 75/414 مستدرك الوسائل، 9/48 جامع الأخبار، 110

                      [20]- البحار، 75/414 تفسير العسكري، 127 الوسائل، 11/473، 16/222 جامع الأخبار، 94

                      [21]- البحار، 75/417 تفسير العسكري، 128

                      [22]- الخصال، 1/14 البحار، 75/394،398،412، 432، 78/287 المحاسن، 258 جامع الأخبار، 95 الكافي، 2/220 التحف، 307 الوسائل، 16/204،211 مشكاة الأنوار، 43 المستدرك، 12/257،289

                      [23]- البحار، 75/415 تفسير العسكري، 127

                      [24]- البحار، 75/396 معاني الأخبار، 162 الوسائل، 16/207،219

                      [25]- البحار، 13/135، 75/396 معاني الأخبار، 386 الوسائل، 16/208

                      [26]- البحار، 75/397، 412 المحاسن، 257 جامع الأخبار، 110 الكافي، 2/222 الرسائل، للخميني 2/185

                      [27]- البحار، 75/398، 426 المحاسن، 256 الكافي، 2/217 مشكاة الأنوار، 41

                      [28]- البحار، 75/394، 395، 104/218 الخصال، 2/153 عيون أخبار الرضا، 2/124 الوسائل، 15/49،50، 16/210، 23/226

                      [29]- البحار، 8/44 تفسير العسكري، 242 البرهان، 2/325

                      [30]- البحار، 75/395 أمالي الطوسي، 287 الوسائل، 11/466

                      [31]- إثبات الهداة، 3/564 البحار، 24/47 كنز الفوائد، 282

                      [32]- البحار، 75/411،396 كمال الدين، 346 نور الثقلين، 4/47 إثبات الهداة، 3/477، 567 جامع الأخبار، 95 منتخب الأثر، 220 الوسائل، 16/212 كشف الغمة، 2/524 مشكاة الأنوار، 43 كفاية الأثر، 27

                      تعليق

                      • reg

                        #12

                        تعليق

                        • ماكسمليانوس
                          عضو جديد
                          • Jul 2000
                          • 5

                          #13
                          كلام طويل لا داعي له، ولو كنتَ قد أجبتَ على كلام السيد صباح لما كتبتَ هذا الكلام الذي لاينفع
                          فيا فودري أجب على السؤال التالي حتى تبعد عن ذهنك الاستغراب من وجوب التقية، واهتمام الشيعة بها وأن تاركها في النار:
                          لماذا يا أخ فودري لا تمسك العصا وتلحق بها السافرات في الأسواق والأماكن العامة؟؟!!
                          أليس خوفاً من السلطة؟
                          ألا تعد هذه تقية؟
                          ومن ذلك نجد أن التقيه أمر مهم جداً للمسلمين لا يمكنهم تركه أبداً، ولو تركوه، لأُتهموا وأُذلوا، وهذا ما لا يرضاه الله تعالى على المسلمين
                          وأنا أدعوك وأدعو القراء الأعزاء في التفكر في ما اذا تركنا التقيه، فما سيكون حالنا؟!
                          سنقوم باللحاق بالسافرات في كل مكان، وسنقوم بتكسير محلات الأغاني وتحطيم السماعات التي تبث منها الأغاني في الأماكن الترفيهية وغيرهاوووو
                          وبالتالي سنصور للعالم صورة بذيئة للاسلام والمسلمين، وسنزج بالسجون ونُذل ونُعذب وهذا ملا يرضاه الله تعالى.

                          والآن هل عرفت يا أخ فودري لماذا اعتقد الشيعة بوجوب التقية، وأن تاركها آثم؟؟
                          أم أن هناك المزيد من اللف والدوران؟؟



                          ------------------
                          "لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، و لا تعتد لما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولاتفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلاً"
                          (الامام الحسين بن علي عليهما السلام)
                          "لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، و لا تعتد لما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولاتفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلاً"
                          (الامام الحسين بن علي عليهما السلام)

                          تعليق

                          • الفودري
                            عضو فعال

                            • Jun 2000
                            • 524

                            #14
                            اللف والدوران عندكم واضح

                            فأنت لا تستطيع أن تفرق بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين التقية

                            اقرء أعلى الصفحة بدون نظارة سودة ترى ما في شمس

                            فالمنكر له ثلاث درجات اما تغيره باليد أو اللسان أو في القلب وذلك أضعف الايمان

                            أما التقية التي هي تسعة أعشار دينكم كما قال علماؤكم فهي الكذب والنفاق في دينكم حيث لم يبقى من دينكم سوى عشر من باقي التسعة أعشار دين 90%

                            كذب أعوذ بالله

                            وهل ضرب الصدور وشق الجيوب وضرب السلاسل لا يسيء الى دينكم

                            وهل التمتع بفروج المومسات لا يهين نساؤكم فأنتم تبيحون حتى التمتع بالمتزوجة يا دعاة الرذيلة

                            ------------------
                            يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

                            أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

                            أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

                            تعليق

                            • راعيها
                              عضو متميز
                              • Feb 2004
                              • 6771

                              #15
                              الرد: بطلان عقائد الشيعة ( 9 ) التقية ( الكذب ) وفضائلها عندهم

                              عقيدة التقية وفضائلها عندهم:

                              ومعنى التقية عند الشيعة: الكذب المحض أو النفاق البين كما هو ظاهر من رواياتهم.

                              وإليك بعض هذه الروايات عن عقيدة الشيعة في التقية وفضائلها من كتبهم المعتبرة:

                              نقل الكليني: (عن ابن عمير الأعجمي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين) (1).

                              ونقل الكليني أيضا: (قال أبو جعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له) (2).

                              ونقل الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له) (3).

                              وينقل الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل (لا تستوي الحسنة ولا السيئة) قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة، وقوله عز وجل: (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) قال: التي هي أحسن: التقية) (4).

                              ونقل الكليني: (عن درست الواسطي قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف، أن كانوا يشهدون الأعياد ويشهدون الزنانير فأعطاهم الله أجرهم مرتين) كذا في أصول الكافي في باب التقية.



                              التقية في كل ضرورة:

                              نقل الكليني (عن أبي جعفر عليه السلام قال: التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به) (5).

                              ونقل أيضا (عن محمد بن مسلم: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له: جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة، فقال لي: يابن مسلم هاتها إن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة، فقلت: رأيت كأني دخلت داري فإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي فتعجبت من هذه الرؤيا، فقال أبو حنيفة: أنت رجل تخاصم وتجادل لئاما في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله، فقال أبو عبدالله عليه السلام: أصبت والله يا أبا حنيفة، ثم خرج أبوحنيفة من عنده فقلت له: جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب، فقال: يابن مسلم لا يسوؤك الله فما يواطيء تعبيرهم تعبيرنا ... وليس التعبير كما عبره، فقلت له: جعلت فداك فقولك أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ، قال: نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ) (6).

                              ونقل الكليني (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان أبي يقول: وأي شيء أقر لعيني من التقية، إن التقية جنة المؤمن) (7).

                              ونقل الكليني أيضا (قيل لأبي عبدالله عليه السلام: إن الناس يرون أن عليا عليه السلام قال على منبر الكوفة: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا مني، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام، ثم قال: إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد صلى الله عليه وآله، ولم يقل: لا تبرءوا مني) (8).

                              إن الأئمة عند الشيعة معصومون وهم أولوا الأمر أيضا من قبل الله تجب طاعتهم في كل صغيرة وكبيرة عندهم فما دام أن التقية لها هذه المناقب عندهم، فإنه سيشتبه في كل قول من أقوالهم أو فعل من أفعالهم أن يكون صدر عنهم على سبيل التقية ومن الذي سيفصل حتما أن هذا القول من أقوال الإمام كان تقية وذلك بدون تقية وما يدرينا لعل هذه الأقوال والروايات الموجودة في كتب الشيعة هي أيضا على سبيل التقية؟

                              وبما أن كل قول أو فعل منهم يحتمل التقية لذا لزم أن لا يكون أي أمر من أوامرهم يجب العمل بمقتضاه فتسقط نتيجة لذلك جميع الأقوال والأفعال الصادرة منهم بسبب احتمال التقية.

                              الكتمان عند الشيعة

                              ونقل الكليني (عن سليمان خالد قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله) (9).

                              اعلم أن ما تقدم من عقيدة الشيعة ورواياتهم فإنها تخالف نصوص القرآن:

                              قال تعالى: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته".

                              وقال تعالى: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله".

                              وقال تعالى: "اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك".

                              وقال تعالى: "فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين".

                              وقال تعالى: "اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون".

                              وقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".

                              وقال تعالى: " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون".



                              حكم التقية في الإسلام

                              إن التقية في الإسلام أشد حرمة من أكل لحم الخنزير، إذ يجوز للمضطر أكل لحم الخنزير عند الشدة، وكذلك التقية تجوز في مثل تلك الحالة فقط فلو أن إنسانا تنزه عن أكل لحم الخنزير في حالة الاضطرار أيضا ومات فإنه آثم عند الله، وهذا بخلاف التقية فإنه إذا لم يلجأ إليها عند في حالة الاضطرار ومات فإن له درجة وثوابا عند الله، فكأن رخصة أكل لحم الخنزير تنتقل إلى العزيمة لكن لا تنتقل رخصة التقية إلى العزيمة. بل إنه إن مات لدين الله ولم يحتم بالتقية فإنه سيؤجر على موته هذا أجرا عظيما والعزيمة فيها على كل حال أفضل من التقية، والتاريخ الإسلامي من تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم إيذاء المشركين وكذا الصديق وبلال وغيرهما رضي الله عنهما وشهادة سمية أم عمار وشهادة خبيب وغيرهم رضي الله عنهم كلها وإلى غير ذلك من وقائع وقصص نادرة في البطولة والعزيمة في مسيرة هذه الأمة الطويلة لخير دليل على أن العزيمة هي الأصل والأفضل والأحسن.

                              ـــــــــــ

                              (1)،(2)،(3)،(4)،(5) أصول الكافي، ص482-484.

                              (6) فروع الكافي،كتاب الروضة،ص137.

                              (7)،(8)،(9) أصول الكافي، ص484-485.


                              نقل الكليني: (عن ابن عمير الأعجمي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين) (1).





                              وهل الانترنت اوخداع الشيعه البسطاء واستغلالهم

                              نبيذ او مسح على الخفين

                              فالتقيه دائما وابدا وليست للضروره

                              لو هي فقط للضروره نمررها

                              لكنها دائما وابدا ولا يمكن ان يعيش الشيعي بلا تقيه

                              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...