<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ساندروز - ثقافة إسلامية</title>
		<link>https://www.sandroses.com/abbs/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 11 Sep 2026 04:33:03 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.sandroses.com/abbs/core/images/misc/sandrose_logo.png</url>
			<title>منتديات ساندروز - ثقافة إسلامية</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>احذر / الشيخ هاني حلمي</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1851005-احذر-الشيخ-هاني-حلمي</link>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 12:18:49 GMT</pubDate>
			<description>الموعظة الخامسة 
 
تعلق شابٌّ كان يعمل قصابًا بجارية حسناء لبعض جيرانه، وابتغى إليها سبيلاً لم يستطع، فقدر الله تعالى أن أرسلها مولاها ذات يوم في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الموعظة الخامسة<br />
<br />
تعلق شابٌّ كان يعمل قصابًا بجارية حسناء لبعض جيرانه، وابتغى إليها سبيلاً لم يستطع، فقدر الله تعالى أن أرسلها مولاها ذات يوم في حاجة إلى قرية مجاورة، فخرجت وحدها لتقضي تلك الحاجة، فتبعها ذلك الشاب، وراودها عن نفسها، فقالت له: لا تفعل!! فأنا والله أشد حبًا لك منك لي، ولكني أخاف الله!! فقال الشاب: فأنت تخافينه، فلماذا أنا لا أخافه؟ !! فرجع الشاب تائبًا نادمًا منكسرًا، فأصابه العطش في الطريق حتى كاد أن يهلك، فإذا هو برسول لبعض أنبياء بني إسرائيل، فسأله الرسول: ما لك؟! ما بك؟ فقال الشاب: العطش !! فقال: تعالى حتى ندعو الله حتى تظلنا سحابة حتى ندخل القرية ونشرب منها !! فقال الشاب: ما لي من عمل صالح !! فقال الرسول: فأنا أدعو وأنت تؤمِّن ! فدعا الرسول وأمَّن الشاب، فأظلتهم سحابة حتى انتهوا إلى القرية، فمال الشاب القصاب عائدًا إلى بيته، ومالت السحابة معه!! فرأى رسول النبي ذلك، فتبع الشاب وقال له: زعمت أنه ليس لك عملٌ!! وأنا الذي دعوت وأنت الذي أمنت، فأظلتنا سحابة ثم تبعتك وتركتني!! لتخبِرْني ما أمرك!! فقص عليه الشاب قصته مع تلك الجارية!! فقال له الرسول: التائب إلى الله بمكان ليس أحد من الناس بمكانه ( كتاب التوابين – لابن قدامة المقدسي -).<br />
<br />
أخي: يا مبارزًا بالذنوب خذ حذرك، وتوق عقابه بالتقى فقد أنذرك، وخلِّ الهوى كما ترى ضيرك قبل أن يغضب الإله ويضيق حبسه &quot; وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ &quot; (كتاب التبصرة – لابن الجوزي -).<br />
<br />
قال أبو علي الدقاق رحمه الله: «دخلت على أبي بكر بن فورك رحمه الله عائدًا له في مرضه، فلما رآني دمعت عيناه، فقلت له: إن الله يعافيك ويشفيك!! فقال لي: وتظنني أخاف من الموت؟!! إنما أخاف من بعد الموت!! ثم بكى وأبكى من حوله رحمه الله تعالى»(كتاب وفيات الأعيان – لابن خلكان -).<br />
<br />
وقال مالك بن دينار رحمه الله: «دخلت على جار لي وهو في الغمرات يعاني عظيم السكرات، يغمى عليه مرة ويفيق أخرى، وفي قلبه لهيب الزفرات، وكان منهمكًا في دنياه، متخلفًا عن طاعة ربه ومولاه، فقلت له: يا أخي: تب إلى الله، وارجع عن غيِّك، عسى المولى أن يشفيك من ألمك ويعافيك من مرضك وسقمك، ويتجاوز بكرمه عن ذنبك، فقال: هيهات!! هيهات!! قد دنا ما هو آتٍ، وأنا ميت لا محالة، فيا أسفى على عمر أفنيته في البطالة!! وكلما أردت أن أتوب مما جنيت سمعت هاتفًا يهتف من زاوية البيت: عاهدتنا مرارًا، فوجدناك غدارًا، فنعوذ بالله من سوء الخاتمة» (كتاب بحر الدموع – لابن الجوزي -).<br />
 ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1851005-احذر-الشيخ-هاني-حلمي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من اقوال ابي بكر رضي الله عنه</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850988-من-اقوال-ابي-بكر-رضي-الله-عنه</link>
			<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 08:09:32 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[حكم ومواعظ بليغة وردت عن ابي بكر رضي الله عنه 
&quot;لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر&quot;.&quot;أصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذب الخيانة&quot;.&quot;أصلح نفسك يصلح...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<br />
<b><span style="font-size:26px">حكم ومواعظ بليغة وردت عن ابي بكر رضي الله عنه<br />
&quot;لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر&quot;.&quot;أصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذب الخيانة&quot;.&quot;أصلح نفسك يصلح لك الناس&quot;.</span></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850988-من-اقوال-ابي-بكر-رضي-الله-عنه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مواقف شجاعه</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/حوارات-عقائدية/1850986-مواقف-شجاعه</link>
			<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:54:04 GMT</pubDate>
			<description>مواقف شجاعه ؟؟ 
الخليفه عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) كان يسير في الطريق، فصادف مجموعه من الاطفال يلعبون ، فهربوا الا واحدا منهم ، فساله عمر : لماذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:22px"><b>مواقف شجاعه ؟؟<br />
الخليفه عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) كان يسير في الطريق، فصادف مجموعه من الاطفال يلعبون ، فهربوا الا واحدا منهم ، فساله عمر : لماذا لم تهرب معهم فأجاب :<br />
انا لست مذنبا حتى استحق العقاب ، وانت لست ظالما حتى تعاقبني بلا ذنب ؟؟ وفي الطريق متسع لي ولك ----- ( وهي عبارة تستحق ان تكون دستورا للعدل )<br />
***<br />
( انه الصحابي : عبد الله بن الزبير ) الذي قاتل من أجل المبدأ ورفض الاستسلام – وقد صلبه الحجاج اثناء الفتن الداخليه – وقد مرت به امه أسماء وهو مصلوب على جذع نخله، فقالت مقولتها الشهيره : <br />
أما آن لهذا الفارس ان يترجل !!!؟</b></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/حوارات-عقائدية">حوارات عقائدية</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/حوارات-عقائدية/1850986-مواقف-شجاعه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أعجب الدعاة المعاصرين</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850968-من-أعجب-الدعاة-المعاصرين</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 16:55:20 GMT</pubDate>
			<description>أحد المشرفين على مكتاب الجاليات ذكر هذه القصة:   
  مهندس الكترونيات 
    
  نقلنا كفالته على مكتب الجاليات. 
    
  لقد ازداد نشاط الرجل. 
    
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[أحد المشرفين على مكتاب الجاليات ذكر هذه القصة:  <br />
  مهندس الكترونيات<br />
   <br />
  نقلنا كفالته على مكتب الجاليات.<br />
   <br />
  لقد ازداد نشاط الرجل.<br />
   <br />
  لقد ازداد خيره.<br />
   <br />
  بدأ يتحمس للدين أعظم مما كان يتحمّس.<br />
   <br />
  نفتخر بأنَّ هدايتنا عشر أو عشرون سنة !!.<br />
   <br />
  وآخر يفتخر بأنه داعية إلى سنوات كذا !!.<br />
   <br />
  وآخر إمام مسجد خدمته في المسجد ثلاثون سنة !!.<br />
   <br />
  وآخر، وآخر، وآخر !.<br />
   <br />
  يقول الشيخ: نقلنا كفالته على مكتب الجاليات.<br />
   <br />
  لقد ازداد نشاط الرجل.<br />
   <br />
  نقول إنه لا ينام الليل ؛ ولا يرتاح في النهار.<br />
   <br />
  يتجوَّل على القرى والهجر.<br />
   <br />
  والله لا نكلفه بذلك بل هو الذي يذهب.<br />
   <br />
  لقد زوّجنا بعض الرجال المهتدين من بعض النساء المهتديات.<br />
   <br />
  فلله الحمد.<br />
   <br />
  ذهب إلى الفلبين.<br />
   <br />
  عاد إلينا وقال: لقد فتحت مدرسة إسلامية.<br />
   <br />
  ولله الحمد.<br />
   <br />
  لقد ذهب بعض الدعاة من الدمام فرأوها ورأوا نشاطها.<br />
   <br />
  رجلٌ هنا بهذه البلاد ويشرف عليها هناك.<br />
   <br />
  ثم تأمل.<br />
   <br />
  تأمل.<br />
   <br />
  لم ندخل في العجائب في هذه القصة بعد.<br />
   <br />
  ما رأينا شيء !.<br />
   <br />
  ما سمعنا شيء !.<br />
   <br />
  حدّثت بهذه القصة في أحد المناطق فجاءني أحد المشايخ وقال: هذا.<br />
   <br />
  لقد جاءنا هنا، وأحضرنا له ثلاثمئة فلبيني ألقى عليهم محاضرة مدة ساعتين.<br />
   <br />
  مدة ساعتين.<br />
   <br />
  ما انتهى إلا وثلاثة يدخلون في الإسلام.<br />
   <br />
  ما انتهى إلا وثلاثة يدخلون في الإسلام.<br />
   <br />
  ثم العجب.<br />
   <br />
  ثم العجب.<br />
   <br />
  ندخل في العجب في هذه القصة.<br />
   <br />
  حتى ندرك الصبر على طاعة الله وعلى الدعوة إلى الله تعالى.<br />
   <br />
  أصيب بمرض السرطان.<br />
   <br />
  فلا إله إلا الله.<br />
   <br />
  بدأ معه في أصبع من أصابع الرجل.<br />
   <br />
  قرر الأطباء عندنا بالمملكة لا بدَّ من قطعه.<br />
   <br />
  وافق على ذلك.<br />
   <br />
  قُطع الأصبع.<br />
   <br />
  تتوقعون أخذ إجازة؟!.<br />
   <br />
  لا.<br />
   <br />
  ما أخذ إجازة.<br />
   <br />
  يعمل.<br />
   <br />
  وبعده فترة وجيزة انتشر مرض السرطان في رجله كلها.<br />
   <br />
  قرر الأطباء عندنا بالمملكة قطع الرجل.<br />
   <br />
  لقد وافق الرجُل على ذلك.<br />
   <br />
  أصبح برجل ثالثة.<br />
   <br />
  إنها عصا يتكأ عليها.<br />
   <br />
  يسافر إلى الفلبين.<br />
   <br />
  يذهب ولم تعيقه هذه الرجل عن الدعوة إلى الله.<br />
   <br />
  فأين المتشاغلون بالزوجات؟!.<br />
   <br />
  أين المتشاغلون بالوظائف؟!.<br />
   <br />
  أين المتشاغلون بمزارع وحيوانات وأمور عن تقديم دعوة الله؟!.<br />
   <br />
  يقول الشيخ: قُطعت رجله ولم يتغير نشاطه.<br />
   <br />
  لم يتغير نشاطه بل يسافر إلى الفلبين ويرجع مرة أخرى.<br />
   <br />
  ونحن نقول له: خلاص استرح لأولادك.<br />
   <br />
  استرح في بلادك.<br />
   <br />
  قال: لا.<br />
   <br />
  أرضكم هذه خصبة.<br />
   <br />
  الذين يأتونكم هؤلاء من سنوات لقد تأثروا وقلوبهم لينة ؛ أما الذين هناك فلا.<br />
   <br />
  فلا.<br />
   <br />
  فلا.<br />
   <br />
  ثم بدأت أحواله تزداد دعوةً ونشاطاً وحيوية وقوة.<br />
   <br />
  فلا إله إلا الله.<br />
   <br />
  ما أعظم الذين يقدمون لدين الله.<br />
   <br />
  فأين هممنا الفاترة؟!.<br />
   <br />
  وأين نشاطنا الفاتر عن نصرة دين الله؟!.<br />
   <br />
  لئنَّ الدين يحتاج لرجال ينصروه.<br />
   <br />
  نعم.<br />
   <br />
  ليحتاج لرجال ينصرونه.<br />
   <br />
  من كتاب قصص متميزة للشيخ إبراهيم بو بشيت<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850968-من-أعجب-الدعاة-المعاصرين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابن أم مكتوم زمانه</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850965-ابن-أم-مكتوم-زمانه</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 17:02:33 GMT</pubDate>
			<description>دخلنا تلك القرية.   
  إنه لا يوجد بها أي معلم من معالم الحضارة. 
    
  قرية وهجرة بسيطة في بنائها وشكلها وهيئتها. 
    
  بدأنا نرتفع مع الأرض حيث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[دخلنا تلك القرية.  <br />
  إنه لا يوجد بها أي معلم من معالم الحضارة.<br />
   <br />
  قرية وهجرة بسيطة في بنائها وشكلها وهيئتها.<br />
   <br />
  بدأنا نرتفع مع الأرض حيث ارتفعت.<br />
   <br />
  قصدنا مسجد القرية.<br />
   <br />
  ذهبنا عنده.<br />
   <br />
  وصلنا إلى ذلكم المكان، وإلى ذلكم المسجد ؛ وإذا بنا تبدأ معنا القصة.<br />
   <br />
  عندما وصلنا إلى المسجد وجدنا عند بابه حجراً كبيراً ومربوط به حبل.<br />
   <br />
  _ لا إله إلا الله _.<br />
   <br />
  ما قصة هذا الحبل؟!.<br />
   <br />
  لقد وصلنا إلى الطرف الأول في هذه القصة.<br />
   <br />
  نعم.<br />
   <br />
  لقد وصلنا إلى الطرف الأول.<br />
   <br />
  بدأنا نسير مع هذا الحبل يرتفع بنا حيث ترتفع الأرض، فإنها منطقة لم تأتيها حضارة مناطقنا.<br />
   <br />
  إنَّ هذا الحبل بدأ يأخذنا بين أشجار.<br />
   <br />
  سرنا بالسيارة تقريباً ما يزيد على نحو ست دقائق.<br />
   <br />
  _ سبحان الله _.<br />
   <br />
  بدأنا نصل إلى نهاية الحبل.<br />
   <br />
  نعم.<br />
   <br />
  لقد بدأنا نصل إلى الطرف الآخر.<br />
   <br />
  ما سرّ النهاية !.<br />
   <br />
  يا ترى ما هي النهاية !.<br />
   <br />
  إلى ماذا يحملنا هذا الحبل، وإلى من سوف يوصلنا هذا الحبل، وما هو الخبر وراء هذا الحبل !.<br />
   <br />
  إنه حبل ممدود على الأرض.<br />
   <br />
  حبل ممدود على الأرض.<br />
   <br />
  عندما وصلنا إلى نهاية الحبل، وجدنا بيتاً مكوناً من غرفة ودورة مياه.<br />
   <br />
  وإذا بالبيت نجد رجلاً كبيراً في السن ؛ كفيف البصر ؛ بلغ من العمر ما يزيد على 85 عاماً.<br />
   <br />
  إنه يا ترى من !.<br />
   <br />
  إنه العم عابد.<br />
   <br />
  سألناه: قلت له: يا عم عابد.<br />
   <br />
  يا عم عابد.<br />
   <br />
  أخبرنا ما سر هذا الحبل؟!.<br />
   <br />
  ما سرّ هذا الحبل؟!.<br />
   <br />
  اسمعوا الجواب.<br />
   <br />
  اسمعوا الجواب.<br />
   <br />
  فإنه _ ولله _.<br />
   <br />
  لنداء أخرجه.<br />
   <br />
  لأصحاب الأربعين، والخمسين، والستين، والثمانين.<br />
   <br />
  نداء أخرجه.<br />
   <br />
  للأصحاء ؛ للمبصرين لمن أنعم الله عليهم بالخيرات، والفضائل، والكرامات.<br />
   <br />
  إنه نداء.<br />
   <br />
  لقد قال العم عابد كلمة تؤثر في كل قلبٍ مؤمن.<br />
   <br />
  قال: يا ولدي.<br />
   <br />
  يا ولدي.<br />
   <br />
  هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد.<br />
   <br />
  هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد.<br />
   <br />
  إنني أمسك به، أخرج من بيتي قبل الأذان، ثم أمسك بهذا الحبل حتى أصل إلى المسجد، ثم بعد الصلاة وخروج الناس أخرج آخر رجل من المسجد، ثم أمسك بالحبل مرة أخرى حتى أعود إلى بيتي ليس لي قائد يقودني.<br />
   <br />
  يده لقد أصبحت بجميع الصفات التي نحكم عليها من جراء أثر الحبل عليها.<br />
   <br />
  إنه رجل.<br />
   <br />
  نوَّر الله قلبه بالإيمان.<br />
   <br />
  قصد طاعة الله.<br />
   <br />
  أراد الصلاة.<br />
   <br />
  أراد الصلاة.<br />
   <br />
  قصدها ؛ فصدق الله فيه { نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ }.<br />
   <br />
  فأين.<br />
   <br />
  الذين حرموا أنفسهم من المساجد !.<br />
   <br />
  أين.<br />
   <br />
  أولئك الكسالى !.<br />
   <br />
  أين.<br />
   <br />
  أصحاب السيارات والخيرات والكرامات الذين امتنعوا عن حضور الصلوات الخمس في المسجد !.<br />
   <br />
  إنه رجل بلغ به هذا السن.<br />
   <br />
  إنه بلغ هذا السن ؛ كفيف البصر ؛ ضعيف البناء في حالة لو رأيتموها لتعجبتم والله.<br />
   <br />
  ولكن يقول: هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد.<br />
   <br />
  وقرية قرب مدينة القنفذة.<br />
   <br />
  نعم رجلين كفيفي البصر أيضاً جيران ربطوا لهم حبل ؛ لماذا يا ترى هذا الحبل؟! إنه من أجل حضور الصلوات الخمس في المسجد.<br />
   <br />
  مات الأول.<br />
   <br />
  ولا يزال الحبل موجوداً.<br />
   <br />
  ومات الثاني.<br />
   <br />
  ولا يزال الحبل شاهداً لهم.<br />
   <br />
  لا يزال الحبل شاهداً لهم على ورودهم للمساجد.<br />
   <br />
  فأين.<br />
   <br />
  أولئك الرجال الذين تكاسلوا عن حضور الصلوات الخمس !.<br />
   <br />
  أين.<br />
   <br />
  الذين هجروا صلاة الفجر !.<br />
   <br />
  لماذا لم يحرك قلوبنا قول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم:<br />
   <br />
  (بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة).<br />
   <br />
  بأمثال هؤلاء صدق قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:<br />
   <br />
  (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله).<br />
   <br />
  وذكر منهم (رجل قلبه معلق بالمساجد).<br />
   <br />
  لله درّ الشيرازي عندما قال كلمة رائعة.<br />
   <br />
  قال كلمة رائعة:<br />
   <br />
  إذا سمعتم حيّ على الصلاة ؛ ولم تجدوني في الصف الأول ؛ فإنما أنا في المقبرة.<br />
   <br />
  فإنما أنا في المقبرة.<br />
   <br />
  أين منا من حرص على براءة نفسه من النار !.<br />
   <br />
  أين منا من حرص على براءة نفسه من النفاق !.<br />
   <br />
  ألم نسمع حديث رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم.<br />
   <br />
  جاء عند الإمام الترمذي عن أنس وحسّنه الألباني قال:قال صلى الله عليه وسلم:<br />
   <br />
  (من صلى لله أربعين يوماً في جماعة.<br />
   <br />
  ).<br />
   <br />
  اسمعوا يا من تصلون منفردين، ويا من تفوتكم تكبيرة إحرام في كل يوم.<br />
   <br />
  (من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب الله له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق).<br />
   <br />
  من منا من سلم من النفاق ونحن نقرأ حديث رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم:<br />
   <br />
  (أربعٌ من كنّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة واحدة كانت فيه خصلة من خصال النفاق: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وأذا أؤتمن خان، وإذا خاصم فجر).<br />
   <br />
  من منا لم يكذب !.<br />
   <br />
  من منا من إذا اختلف مع أخيه لم يرتفع صوته ولم يعتلي شجاره !.<br />
   <br />
  من إذا واعد لم يخلف ذلكم المواعيد !.<br />
   <br />
  من منا أدّى الأمانة ولم يتعامل بالرشوة ولم يتعامل بغيرها !.<br />
   <br />
  أين براءة أنفسنا من النفاق؟!.<br />
   <br />
  أين أنتم يا من قرع قلوبكم نور الوحي.<br />
   <br />
  كان السلف إذا فاتتهم تكبيرة الإحرام عزوّا أنفسهم ثلاثة أيام.<br />
   <br />
  وإذا فاتتهم الجماعة عزوَّا أنفسهم سبعة أيام كما في &quot; تحفة الأحوذي &quot;.<br />
   <br />
  يقول القاري معلقاً: وكأنهم ما فاتتهم الجمعة ولو فاتتهم صلاة الجمعة عزوَّا أنفسهم سبعيـن يوماً.<br />
   <br />
  سبعيـن يوماً.<br />
   <br />
  سبعين يوماً.<br />
   <br />
  يقول الإمام وكيع ابن الجرّاح عن الإمام العظيم سليمان بن مهران الأعمش: كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.<br />
   <br />
  لم تفته التكبيرة الأولى.<br />
   <br />
  وكان يحيى القطَّان يلتمس الجدار حتى يصل إلى المسجد وهو يقول:<br />
   <br />
  الصف الأول.<br />
   <br />
  الصف الأول.<br />
   <br />
  الصف الأول.<br />
   <br />
  المساجد هي التي ربَّت الرجال.<br />
   <br />
  المساجد هي التي أخرجت الأبطال.<br />
   <br />
  المساجد هي التي علمتنا وثقفتنا.<br />
   <br />
  فأين البطَّالون.<br />
   <br />
  لا يُصنع الأبطال إلا *** في مساجدنا الفساح<br />
   <br />
  في روضة القرآن *** في ظل الأحاديث الصحاح<br />
   <br />
  شعب بغير عقيدة *** ورق يذريه الرياح<br />
   <br />
  من خان حيَّ على الصلاة *** يخون حيَّ على الكفاح<br />
   <br />
  روى الإمام مالك وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:<br />
   <br />
  (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا.<br />
   <br />
  ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه.<br />
   <br />
  ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً).<br />
   <br />
  إنَّ رجلاً عندنا بالمنطقة أتى بعامل، لماذا أتى به؟!.<br />
   <br />
  إنه رجل مشلول وصل إلى أنصاف الثمانين.<br />
   <br />
  لماذا يا ترى؟!.<br />
   <br />
  لما سألوه قال: لكي لا تفوتني صلاة مع الجماعة.<br />
   <br />
  يقول الذي يصلي معه: لا يفوته ولا فرض في المسجد.<br />
   <br />
  ولا فرض في المسجد.<br />
   <br />
  ولا فرض في المسجد.<br />
   <br />
  أين الآمرون !!.<br />
   <br />
  كما كان علي رضي الله عنه وأرضاه يمر في الطريق، فإذا مرَّ في الطريق نادى بأعلى صوته يقول: الصلاة.<br />
   <br />
  الصلاة.<br />
   <br />
  يوقظ الناس لصلاة الفجر وكان رضي الله عنه يفعل ذلك كل يوم.<br />
   <br />
  وأنتِ أمة الله ما حالك مع الصلاة، وما حالك في تأخيرها؟!.<br />
   <br />
  لئن كنا قد ذكرنا ذلك فإننا والله لنعيش مع مآسٍ حزينة مع الذين يتخلفون عن المساجد.<br />
   <br />
  والله لن يبدأ لنا انطلاق ولا نصرة ولا تأييد ولا دفاع ولا قوة إلا إذا انطلقنا من المساجد.<br />
   <br />
  وإذا أردت أن تعرف قوة إيمانك، وقوة عقيدتك، وقوة صدقك، وحلال عزيمتك الراسخة ؛ فانظر تبكيرك للمسجد.<br />
   <br />
  أعود للعم عابد: إنه رجل سمته وصلاحه ووقاره.<br />
   <br />
  يقول أهل المنطقة: لقد عُرف عن هذا الرجل كفيف البصر من زمن بعيد.<br />
   <br />
  من زمن بعيد.<br />
   <br />
  ولقد غُيَّر هذا الحبل أكثر من مرة.<br />
   <br />
  أكثر من مرة.<br />
   <br />
  أكثر من مرة.<br />
   <br />
  فأين.<br />
   <br />
  جيران المساجد الذين لا يشهدون الصلوات الخمس في المسجد !.<br />
   <br />
  فأين.<br />
   <br />
  الذين حرصوا على الوظائف وغيرها !.<br />
   <br />
  إنها قصة التميز الأولى فلا تنساها رعاك الله.<br />
   <br />
  فلا تنساها رعاك الله.<br />
منقول<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850965-ابن-أم-مكتوم-زمانه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الثناء على الله</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850963-الثناء-على-الله</link>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 18:26:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال سيدنا أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: &quot; وما أحدٌ أحبَّ إليه المدح من الله&quot;.   
  وهذا الثناء الذي ينطلق به لسان العبد، لا يدع القلب إلا مغمورًا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[قال سيدنا أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: &quot; وما أحدٌ أحبَّ إليه المدح من الله&quot;.  <br />
  وهذا الثناء الذي ينطلق به لسان العبد، لا يدع القلب إلا مغمورًا بالنور، محفوفًا بالرحمات والبركات والمنن التي لا يلحقها وصفٌ.<br />
   <br />
  وهذا مقامٌ له شرفٌ وهيبةٌ وجلال:<br />
   <br />
  فهذا عبدٌ عاين منةَ رب العالمين عليه فانطلق لسانه بالثناء إقرارًا بفضل ربه عليه وإحسانه إليه!<br />
   <br />
  وهذا عبدٌ لا يلتفت إلى عمله، ولا يبصر منه شيئًا، فلا يرى وسيلةً إلى ربه إلا الثناءَ عليه!<br />
   <br />
  وهذا عبدٌ قد جهِده الكرب وأحاطت به الهموم، ولا يرى ربُّه منه إلا حُسْنَ الثناء عليه!<br />
   <br />
  وهذا عبدٌ قد بسط الحبُّ سلطانه على قلبه فهو مشغولٌ بحبيبه لا يلتفت عنه ولا يبصر لنفسه حاجةً إلا أن يثني عليه!<br />
   <br />
  وهذا عبدٌ أبصر جلال أسماء ربه وصفاته، وباشرَ قلبَهُ أنوارُها، فامَّحت من قلبه أسئلتُه وحاجاتُه ورغائبه، وليس إلا الثناء على ربه وسيده وفاطره ورازقه ومُقيتِه وراحمه، الذي لم يزل يعفو عنه، ويستره، ويعافيه، ويكلؤه، ويعينه، ويسدده، ويهديه، ويبسط له من الحب في قلوب الخلق، والرزق الذي تقوم به حياته، يصرف عنه السوء، ويقضي له حاجاته، ويُحسن إليه مع إساءته وتقصيره، ويجيبه في ضرائه وشدته، ويشكره على القليل، ويحجب عن الخلق سوءاته ومثالبه، ويحوجه إليه ليمنَّ عليه، ويضطره إليه<br />
   <br />
  ليلوذ به.<br />
   <br />
  فيردد ال‍فقير ما قاله أعلم الخلق به: سبحانك لا أحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك!<br />
   <br />
  فمن قام بقلبه مثل هذه المشاهد العلوية= ارتفعت عنه أدخنة المحن، وتكشفت عنه سحب الهم، وقام يرفل في سعادةٍ تضحك وتهرول في أودية الروح هرولة الطفل في حقول النور.<br />
   <br />
  ولذلك كانت أدعية الكرب ناطقةً بالثناء على الرب تبارك اسمه وتعالى جَدُّه: لا إله إلا الله العظيم الحليم.<br />
   <br />
  لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم.<br />
   <br />
  لا إله إلا الله ربُّ السموات وربُّ الأرض رب العرش الكريم.<br />
   <br />
  الله الله ربي لا أشرك به شيئا.<br />
   <br />
  لا إله إلا أنت سبحانك! إني كنتُ من الظالمين!<br />
   <br />
  وإنها لأبجدية حبٍّ، تسبق بالضراعة سبقًا بعيدًا، وتحمل أنفاسها صاعدةً بها إلى العرش، عائدةً بالإجابة من ربٍّ شكور، كريم، كتب على نفسه الرحمةَ مِنَّةً منه وفضلا<br />
د وجدان العلي<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850963-الثناء-على-الله</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رحلت إلى ربها قبل الفجر</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850961-رحلت-إلى-ربها-قبل-الفجر</link>
			<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 17:03:50 GMT</pubDate>
			<description>حدثني صاحبي عن قريبته التي كانت متعلقة بالصلاة، تجاوزت الستين من عمرها ولم تزدها الأيام إلا حباً للصلاة وتعظيماً لشأنها.   
  لم تكن متعلمة ولكنها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[حدثني صاحبي عن قريبته التي كانت متعلقة بالصلاة، تجاوزت الستين من عمرها ولم تزدها الأيام إلا حباً للصلاة وتعظيماً لشأنها.  <br />
  لم تكن متعلمة ولكنها كانت بالله عالمة.<br />
   <br />
  نزل بها المرض وأحاط بها، وأدخلت المستشفى، وكانت ابنتها مرافقةً لها.<br />
   <br />
  نامت تلك المرأة واستيقظت قبل الفجر بساعتين، أيقظت ابنتها.<br />
   <br />
  قالت الأم: قومي للصلاة، اذهبي بي لكي أتوضأ.<br />
   <br />
  قالت البنت: باقي على الفجر ساعتين.<br />
   <br />
  قالت الأم: لا، الآن وقت الصلاة، أريد أن أصلي، توضأت وجلست مكانها للصلاة، ولكن ملك الموت جاء زائراً لها في تلك الجلسة بعد أن توضأت وتهيأت للصلاة.<br />
   <br />
  خرجت روحها وهي في شوقٍ إلى الصلاة، وارتحلت روحها قبل الفجر.<br />
منقول<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850961-رحلت-إلى-ربها-قبل-الفجر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جتك بنتي</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850960-جتك-بنتي</link>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 16:58:11 GMT</pubDate>
			<description>قد يكون العنوان غريب نوعاً ما، ولكن غرابته ستزول بعد سماعك لهذه القصة:   
  كنتُ جالساً مع أحد الزملاء نتحدث عن القضايا الأسرية. 
    
  فقال لي: إن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[قد يكون العنوان غريب نوعاً ما، ولكن غرابته ستزول بعد سماعك لهذه القصة:  <br />
  كنتُ جالساً مع أحد الزملاء نتحدث عن القضايا الأسرية.<br />
   <br />
  فقال لي: إن من العادات السيئة عندنا أن الرجل قد يدخل عند الآخر يطلب ابنته لولده، فيجيب الآخر بقوله &quot; جتك بنتي &quot; حياء من الرجل الذي طلبها، وكما يقال &quot; هذي علوم رجال &quot;.<br />
   <br />
  يقول صاحبي: وقد حصل هذا الموقف أمامي حيث جاء أحد الأقارب وقال لأبي: نريد ابنتك لولدنا فلان، فقال أبي: جتك بنتي.<br />
   <br />
  يقول صاحبي: فتعجبتُ من سرعة موافقة والدي على ذلك بدون أن يعطينا فرصة للسؤال عن هذا الرجل الذي سيكون زوجاً لأختي.<br />
   <br />
  ولازال الموضوع يقلقني، وبعد أيام مرِض الوالد، ثم توفي رحمه الله.<br />
   <br />
  ولما جاء الناس للعزاء، رأيتُ ذلك الشاب الذي سيتقدم للزواج من أختي، رأيتُ عليه علامات فيها شيء من الريبة.<br />
   <br />
  فبدأتُ بجمع المعلومات عنه، ثم تبين لي أنه يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمل التي تعتني بعلاج مدمني المخدرات.<br />
   <br />
  وبعد أيام قدمتُ الاعتذار لهم ورفضنا فكرة الزواج.<br />
   <br />
  والغريب أن هذا الشاب تزوج بعد ذلك من فتاةٍ أخرى، ولم يستمر معها سوى أشهر ثم طلقها، فحمدتُ الله أني لم أزوجه أختي حتى لاتكون ضحية للحياة مع مدمن مخدرات.<br />
   <br />
  ومضة:<br />
   <br />
  1- لايصح للآباء أن يتساهلوا في تزويج بناتهم بشكل سريع بدون أن يجمعوا المعلومات الكافية عن ذلك الزوج.<br />
   <br />
  2- إن الاعتماد على العادات القديمة &quot; جتك بنتي &quot; قد يكون بوابة للفشل في حياة بناتنا، وشريعتنا تحثنا على الاختيار الدقيق للزوج كما في الحديث الصحيح &quot; إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير &quot;.<br />
   <br />
  وصدق رسول الله، فانظر في قصص الطلاق المنتشرة، بلاشك أن لها أسباب كثيرة لعل من أشهرها سوء الاختيار للزوج أو للزوجة.<br />
منقول<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850960-جتك-بنتي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا جرى بعد المحكمة ؟</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850957-ماذا-جرى-بعد-المحكمة-؟</link>
			<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 16:56:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أخبرني صاحبي عن اثنين أشقاء من جماعته اختلفا على أرض قديمة في حي بعيد &quot; لاتساوي بصلة &quot; بتعبير صاحبي.   
  وراجعا المحكمة وانتهى الحكم لأحدهما، وخرج...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[أخبرني صاحبي عن اثنين أشقاء من جماعته اختلفا على أرض قديمة في حي بعيد &quot; لاتساوي بصلة &quot; بتعبير صاحبي.  <br />
  وراجعا المحكمة وانتهى الحكم لأحدهما، وخرج المحكوم عليه وشعر بألم شديد في صدره من صدمة الموقف، ثم ذهب لأقرب مستوصف، وبدأت حالته تزداد سوءاً، وبعد ساعات يموت متأثراً من الخلاف والحكم الصادر عليه.<br />
   <br />
  وفي القصة عدة وقفات:<br />
   <br />
  1- تأمل النزاع بين الأشقاء والخلاف الذي يفسد العلاقة ويملأ القلب بالأضغان، وهل هذا من أدب الأخوة، وهل يصل بنا الخلاف حتى نراجع المحكمة ضد بعضنا البعض ؟.<br />
   <br />
  2- انظر إلى حب الدنيا والتنافس عليها كيف يوصل الإنسان لهذه الحالة من فساد القلب، وحسد الآخرين على هذا الحطام التافه.<br />
   <br />
  3- تأمل كيف كانت نهاية الحقد والبغضاء، يموت ذلك الرجل بسبب نار الألم.<br />
   <br />
  4- هكذا تكون نهاية النفوس المليئة بالضغوط، فيا فوز من كانت روحه مرحة ونفسيته واسعة لاحتواء الحياة وهمومها ؛ فلا يحزن لفائت ولا يقلق على متاعٍ حقير.<br />
   <br />
  وجميل بي أن أذكر كل واحد بأن يراعي نفسيات الآخرين، بأن لا يتسبب في ظلمهم ولا الضغط عليهم ؛ حتى لا تتضرر نفسياتهم بتلك الهموم، فلربما تكررت معنا حادثة الوفاة التي سبق ذكرها.<br />
   <br />
  ونقول لكل زوجة: إياكِ أن تجلبي الضغوط لزوجك بسبب مشاكلك وخلافاتك على كل صغير وكبير.<br />
   <br />
  ونقول لكل زوج: اتقِ الله في مراعاة زوجتك ولا تحملها فوق طاقتها من الضغوط والهموم حتى لا تعيش بآلام الحياة.<br />
   <br />
  ونقول لكل مدير: لا ترهق الموظفين تحت إدارتك ببرامج متعبة وقوانين مزعجة وأنظمة تجلب لهم المزيد من الضغوط في حياتهم، وكن وسطاً بين تنفيذ أهداف إدارتك وبين مراعاة العاملين معك.<br />
   <br />
  والحديث يطول عن أهمية التخفيف على الناس ومراعاة مشاعرهم، وإدخال السرور عليهم، بدل القلق والاكتئاب الذي جلبناه لأنفسنا ولمن حولنا.<br />
   <br />
  اللهم اشرح صدورنا واملأها سكينةً وسعادة.<br />
منقول<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850957-ماذا-جرى-بعد-المحكمة-؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كانت هدايته بعد سماع القرآن</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850953-كانت-هدايته-بعد-سماع-القرآن</link>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 16:53:35 GMT</pubDate>
			<description>أخبرني صاحبي الذي يعمل مشرفاً على دعوة الجاليات في إحدى المدن، يقول:كنت أذهب لمكتب الجاليات بعد صلاة العصر، وكنت أجلس في مكتبي لأراجع حفظي من القرآن،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[أخبرني صاحبي الذي يعمل مشرفاً على دعوة الجاليات في إحدى المدن، يقول:كنت أذهب لمكتب الجاليات بعد صلاة العصر، وكنت أجلس في مكتبي لأراجع حفظي من القرآن، وكان لدينا عامل نيبالي غير مسلم يقوم بتنظيف المكتب.  <br />
  فكان إذا رآني اقرأ القرآن يترك أعمال التنظيف ويجلس عندي في المكتب، ويستمع لتلاوتي.<br />
   <br />
  ومضت أيام وإذ بذلك العامل يريد الدخول في الإسلام، فسألته عن السبب ؟.<br />
   <br />
  فقال: إني حينما كنتُ أجلس عندك في المكتب وأنت تقرأ القرآن أشعر براحة كبيرة، حتى عزمتُ على الدخول في الإسلام الذي سأجدُ فيه راحتي وسعادتي.<br />
   <br />
  وفعلاً دخل الإسلام وانضم لحلقة التحفيظ التي تقام في ذلك المكتب.<br />
   <br />
  فسبحان الله، كيف كان القرآن سبباً لهدايته مع أني لم أقصد من قراءتي إلا المراجعة فقط، ولكنه القرآن الذي يبعث بالسكينة والسعادة لكل من اقترب منه.<br />
نصيحة لي و لكم : لنداوم على قراءة القرآن و لنقرأ حزبين يوميا على الأقل <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850953-كانت-هدايته-بعد-سماع-القرآن</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الكلمات التي أنقذت العجوز</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850951-الكلمات-التي-أنقذت-العجوز</link>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 17:19:48 GMT</pubDate>
			<description>حدثني أحد الدعاة أنه دعي لوليمة أحد الشباب.   
  فقال الشاب للشيخ: ياليت تلقي كلمة عن الصلاة؛ لأنه يوجد بيننا رجل تجاوز السبعين وهو لا يصلي وقد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[حدثني أحد الدعاة أنه دعي لوليمة أحد الشباب.  <br />
  فقال الشاب للشيخ: ياليت تلقي كلمة عن الصلاة؛ لأنه يوجد بيننا رجل تجاوز السبعين وهو لا يصلي وقد نصحناه مراراً ولم يستجب.<br />
   <br />
  يقول الشيخ: فاستعنت بالله وتحدثت عن الصلاة وبعض فضائلها وخطورة تركها، وتناولنا العشاء وخرجت، وبعد أيام قابلت الشاب وهو مسرور.<br />
   <br />
  قال: ياشيخ نبشرك بأن ذلك ذلك الرجل داوم على الصلاة من فجر اليوم الثاني، وهو مستمر عليها بحمد الله.<br />
   <br />
  يقول الشاب: وعاش الرجل سنتين ثم مات رحمه الله وهو محافظ عليها ولله الحمد.<br />
   <br />
  ومضة: كم من كلمة ألقاها ذلك الداعية كانت سبباً في هداية الآخرين، فتأمل كيف تاب ذلك الرجل من ترك الصلاة بسبب كلمات خرجت من ذلك الداعية.<br />
   <br />
  ولعل صدق ذلك الداعية له دور كبير في تأثر ذلك الرجل.<br />
   <br />
  همسة: أخي الداعية خالط المجتمع واحضر المناسبات واستفد من حضورك في توجيه الناس للخير فلعل الله يكتب الخير على يديك.<br />
منقول <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850951-الكلمات-التي-أنقذت-العجوز</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ذاك المريض ماذا يتمنى؟</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850948-ذاك-المريض-ماذا-يتمنى؟</link>
			<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 16:56:59 GMT</pubDate>
			<description>إنه رجل مشلول في المستشفى رآه صاحبي وقد وضعوا أمامه لوحة خشبية وعليها مصحف، فقال له صاحبي: ما أمنيتك ؟   
  قال المريض: لي أمنيات ؛ منها: 
    
  1-...</description>
			<content:encoded><![CDATA[إنه رجل مشلول في المستشفى رآه صاحبي وقد وضعوا أمامه لوحة خشبية وعليها مصحف، فقال له صاحبي: ما أمنيتك ؟  <br />
  قال المريض: لي أمنيات ؛ منها:<br />
   <br />
  1- أن يحرك الله يدي لأتمكن من فتح المصحف وتقليب صفحاته ؛ لأنني عندما أنتهي من الصفحة لا أجد من يقلب لي الصفحة الأخرى، فأجد نفسي مضطراً إلى أن أتصل على الممرضة وقد تكون &quot; نصرانية &quot; لتقلب لي المصحف.<br />
   <br />
  2- أمنيتي الثانية: أن أضع جبهتي لأسجد على الأرض ؛ لأن لي سبع سنوات لم أسجد على الأرض، أريد أن أذوق طعم السجود.<br />
   <br />
  قلت: فيا من يستعمل بيده المحرمات، يا من يشرب الدخان ويحرك القنوات المحرمة بيده، يا من ينشر بجواله الصور والأفلام أما تذكرت نعمة تلك اليد، ويا من أضاع الصلاة وأعرض عن المساجد ألا تريد أن تذوق طعم السجود ؟<br />
منقول من الكلم الطيب <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850948-ذاك-المريض-ماذا-يتمنى؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علو همة الصغار</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850947-علو-همة-الصغار</link>
			<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 16:56:24 GMT</pubDate>
			<description>أخبرني صاحبي أنه ذهب إلى المسجد النبوي للتسجيل في دورة مكثفة لحفظ القرآن في عام 1426هـ، وبدأت الدورة، وبدأ الشباب في الحفظ.   
  يقول صاحبي: وفي يوم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[أخبرني صاحبي أنه ذهب إلى المسجد النبوي للتسجيل في دورة مكثفة لحفظ القرآن في عام 1426هـ، وبدأت الدورة، وبدأ الشباب في الحفظ.  <br />
  يقول صاحبي: وفي يوم من الأيام رأيت غلام في التاسعة أو العاشرة من العمر ومعه كتاب ( الجمع بين الصحيحين ).<br />
   <br />
  وسألته عن هذا الكتاب ؟<br />
   <br />
  فقال: إني أحفظ فيه.<br />
   <br />
  فقلت له: وهل أتممت حفظ القرآن ؟<br />
   <br />
  قال: نعم.<br />
   <br />
  حينها عرفت نفسي، وأني أضعت كثير من عمري، فعجباً لذلك الغلام.<br />
منقول <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850947-علو-همة-الصغار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة عجيبة لمريض يذكر الله و هو فاقد لوعيه</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850946-قصة-عجيبة-لمريض-يذكر-الله-و-هو-فاقد-لوعيه</link>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 16:54:29 GMT</pubDate>
			<description>دخلت على ذلك المريض في المستشفى وقد بلغ ( التسعين من العمر ) وقد قطعت رجلاه حتى الركبة، وسلمت عليه فلم يرد السلام وأخبرني المرافق أنه فاقد لوعيه منذ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[دخلت على ذلك المريض في المستشفى وقد بلغ ( التسعين من العمر ) وقد قطعت رجلاه حتى الركبة، وسلمت عليه فلم يرد السلام وأخبرني المرافق أنه فاقد لوعيه منذ أيام.<br />
<br />
ولكن الغريب أن لسانه يلهج بذكر الله ويعد التسبيح بيده، والله هذا ما رأيت، نظرت إلى أصابع يده وإذا هو يذكر الله ويسبح، ولكنه لا يشعر بنا نحن الزوار.<br />
<br />
فقلت: سبحان الله لقد كان لسانه يلهج بذكر الله في حياته، وها هو الآن فاقد لوعيه ولا يزال يذكر الله، وهكذا تكون حياة القلب وتعلقه بالله جل وعلا، فالجسد مريض ولكن القلب متصل بالحي الذي لا يموت.]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850946-قصة-عجيبة-لمريض-يذكر-الله-و-هو-فاقد-لوعيه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه/ الحجاب 10</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850943-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-10</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 16:56:28 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب العاشر   
  حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير إلى المقصود: 
    
  هذا حجبا الملتزمين، أن يرى المرء عمله، فيكون عمله حجابًا بينه وبين الله،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب العاشر  <br />
  حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير إلى المقصود:<br />
   <br />
  هذا حجبا الملتزمين، أن يرى المرء عمله، فيكون عمله حجابًا بينه وبين الله، فمن الواجب ألا يرى عمله، وإنما يسير بين مطالعة المنَّة ومشاهدة عيب النفس والعمل، يطالع منَّة الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه، ويبحث في عمله، وكيف أنه لم يؤده على الوجه المطلوب، بل شابه من الآفات ما يمنع قبوله عند الله، فيجتهد في السير، وإلا فتعلق القلب بالعمل ورضاه عنه وانشغاله به عن المعبود حجاب، فإن رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه وجهله بحقيقة العبودية وعدم عمله بما يستحقه الرب جل جلاله ويليق أن يعامل به وحاصل ذلك أن جهله بنفسه وصفاتها وآفاتها وعيوب عمله وجهله بربه وحقوقه وما ينبغي أن يعامل به يتولد منهما رضاه بطاعته، وإحسان ظنه بها، ويتولد من ذلك من العجب والكبر والآفات ما هو أكبر من الكبائر الظاهرة، فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها.<br />
   <br />
  ولله درُّ من قال: متى رضيت بنفسك وعملك لله فاعلم أنه غير راضٍٍٍٍ به، ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر، وعمله عرضة لكل آفة ونقص.<br />
   <br />
  كيف يرضى لله نفسه وعمله؟! وكلما عظم الله في قلبك.<br />
   <br />
  صغرت نفسك عندك، وتضاءلت القيمة التي تبذلها في تحصيل رضاه وكلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية وعرفت الله وعرفت النفس تبين لك أن ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين خشيت عاقبته وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله ويثيبك عليه بكرمه وجوده وتفضله فحينها تتبرأ من الحول والقوة، وتفهم أن لا حول ولا قوة إلا بالله، فينقشع هذا الحجاب.<br />
   <br />
  هذه هي الحجب العشرة بين العبد وبين الله.<br />
   <br />
  كل حجاب منهما أكبر وأشد كثافة من الذي قبله.<br />
   <br />
  أرأيت يا عبد الله كم حجاب يفصلك اليوم عن ربك سبحانه وتعالى؟! قل لي بربك: كيف يمكنك الخلاص منها؟!<br />
   <br />
  فاصدق الله، واصدق في اللجوء إليه ؛ لكي يزيل الحجب بينك وبينه، فإنه لا ينسف هذه الحجب إلا الله.<br />
   <br />
  يقول ابن القيم: «فهذه عشرة حجب بين القلب وبين الله سبحانه وتعالى، تحول بينه وبين السير إلى الله، وهذه الحجب تنشأ عن أربعة عناصر.<br />
   <br />
  أربعة مسميات هي: النفس، الشيطان، الدنيا، الهوى ».<br />
   <br />
  فلا يمكن كشف هذه الحجب مع بقاء أصولها وعناصرها في القلب البتة.<br />
   <br />
  لابد من نزع تلك الأربعة؛ لكي تُنزع الحجب التي بينك وبين الله.<br />
   <br />
  نسأل الله أن يوفقنا للإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل أعمالنا.<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850943-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-10</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه / الحجاب 9</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850941-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-9</link>
			<pubDate>Fri, 24 Jul 2026 10:34:51 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب التاسع   
  حجاب العادات والتقاليد والأعراف: 
    
  إنَّ هناك أناسًا عبيدًا للعادة. 
    
  تقول له: لِمَ تدخن؟!!. 
    
  يقول لك: عادة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب التاسع  <br />
  حجاب العادات والتقاليد والأعراف:<br />
   <br />
  إنَّ هناك أناسًا عبيدًا للعادة.<br />
   <br />
  تقول له: لِمَ تدخن؟!!.<br />
   <br />
  يقول لك: عادة سيئة.<br />
   <br />
  أنا لا أستمتع بالسيجارة، ولا ضرورة عندي إليها، إنما عندما أغضب فإني أشعل السيجارة، وبعد قليل أجد أني قد استرحت.<br />
   <br />
  ولما صار عبد السيجارة، فصارت حجابًا بينه وبين الله، ولذلك أول سبيل للوصول إلى الله خلع العادات، ألا تصير لك عادة، فالإنسان عبد عادته فلكي تصل إلى الله.<br />
   <br />
  فلابد أن تصير حرًا من العبودية لغير الله.<br />
   <br />
  قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ولا تصح عبوديته ما دام لغير الله فيه بقية».<br />
   <br />
  فلابد أن تصير خالصًا لله حتى يقبلك.<br />
اللهم حسن الخاتمة <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850941-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-9</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه / الحجاب 8</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850939-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-8</link>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 16:57:32 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب الثامن   
  حجاب أهل الغفلة عن الله: 
    
  والغفلة تستحكم في القلب حين يفارق محبوبه جل وعلا فيتبع المرء هواه، ويوالي الشيطان، وينسى الله قال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب الثامن  <br />
  حجاب أهل الغفلة عن الله:<br />
   <br />
  والغفلة تستحكم في القلب حين يفارق محبوبه جل وعلا فيتبع المرء هواه، ويوالي الشيطان، وينسى الله قال تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 82].<br />
   <br />
  ولا ينكشف حجاب الغفلة عنه إلا بالانزعاج الناشئ عن انبعاث ثلاثة أنوار في القلب:<br />
   <br />
  1- نور ملاحظة نعمة الله تعالى في السر والعلن.<br />
   <br />
  حتى يغمر القلب محبته جل جلاله ؛ فإن القلوب فطرت على حب من أحسن إليها.<br />
   <br />
  2- نور مطالعة جناية النفس: حتى يوقن بحقارتها وتسببها في هلاكه، فيعرف نفسه بالازدراء والنقص، ويعرف ربَّه بصفات الجمال والكمال فيذل لله، ويحمل على نفسه في عبادة الله ؛ لشكره وطلب رضاه.<br />
   <br />
  3- نور الانتباه لمعرفة الزيادة والنقصان من الأيام ؛ فيدرك أن عمره رأس ماله، فيشمر عن ساعد الجد حتى يتدارك ما فاته في بقية عمره، فيظلُّ ملاحِظًا لذلك كله، فينزعج القلب، ويورثه ذلك يقظةً تصيح بقلبه الراقد الوسنان، فيهب لطاعة الله سبحانه وتعالى ؛ فينكشف هذا الحجاب ويدخل نور الله قلب العبد، فيستضيء.<br />
   <br />
   اللهم حسن الخاتمة <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850939-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-8</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه/ الحجاب 7</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850937-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-7</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 16:58:23 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب السابع   
  حجاب أهل الفضلات والتوسع في المباحات: 
    
  قد يكون حجاب أحدنا بينه وبين الله بطنه، فإنَّ الأكل حلال، والشرب حلال، لكن النبي صلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب السابع  <br />
  حجاب أهل الفضلات والتوسع في المباحات:<br />
   <br />
  قد يكون حجاب أحدنا بينه وبين الله بطنه، فإنَّ الأكل حلال، والشرب حلال، لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطن» [رواه الترمذي] فإن المعدة إذا امتلأت نامت الفكرة.<br />
   <br />
  وقعدت الجوارح عن الخدمة، إن الحجاب قد يكون بين العبد وبين الله ملابسه، فقد يعشق المظاهر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة» [رواه البخاري] فسماه عبدًا لهذا، فهي حجاب بينه وبين ربه، تقول له: قصِّر ثوبك قليلاً ؛ حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار» [رواه البخاري].<br />
   <br />
  يقول: أنا أخجل من لبس القميص القصير.<br />
   <br />
  ولماذا أصنع ذلك؟ هل تراني لا أجد قوت يومي؟! فالمقصود أن هذه الأعراف، والعادات، والفضلات، والمباحات.<br />
   <br />
  قد تكون حجابًا بين العبد وبين ربه.<br />
   <br />
  قد تكون كثرة النوم حجابًا بين العبد وبين الله، النوم مباح لكن أن تنام فلا تقوم الليل، ولا تصلي الصبح، أو يصلي الصبح ثم ينام إلى العصر فيضيع الظهر، هكذا يكون النوم حجابًا بين العبد وبين الله، قد يكون الزواج وتعلق القلب به حجابًا بين العبد وبين الله.<br />
   <br />
  وهكذا الاهتمام بالمباحات.<br />
   <br />
  والمبالغة في ذلك، وشغل القلب الدائم بها قد يكون حجابًا غليظًا يقطعه عن الله.<br />
   <br />
  نسأل الله عز وجل ألا يجعل بيننا وبينه حجابًا.<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850937-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-7</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سورة قريش</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850936-سورة-قريش</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:26:41 GMT</pubDate>
			<description>سورة قريش 
كثيرا من نقرأ سورة قريش ولا نفكر في المعاني التي تتضمنها ؟؟ فان ايلاف تعني تآلف واجتماع على رابطة قوية تجمعهم، وقد الفوا واعتادوا رحلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><span style="font-size:20px">سورة قريش<br />
كثيرا من نقرأ سورة قريش ولا نفكر في المعاني التي تتضمنها ؟؟ فان ايلاف تعني تآلف واجتماع على رابطة قوية تجمعهم، وقد الفوا واعتادوا رحلة الشتاء والصيف لتؤمن لهم الامن الاقتصادي، وجعل الله لهم الهيبة والمنعه والحماية والاحترام والامن المعنوي من كل من حولهم فامنهم من الخوف ، والاعتراف باحقيتهم في ادارة شؤون الكعبة ، - وقد ارتبطت السوره بالتي قبلها : سورة الفيل - بحيث ان الله تعالى قد اهلك اصحاب الفيل الذين ازمعوا هدم الكعبه والعدوان على قريش ---<br />
وقد استنبط المفكر الاستراتيجي : الاستاذ &quot; وضاح خنفر&quot; من المعاني القيمه التي استعان بها الرسول عليه السلام من خلال سورة قريش، وذلك بارساء قواعد الدولة في المدينه من حيث اهمية توفير الامن والتآلف وبناء الاقتصاد القوي ، كما انه استعان بمعانيها ايضا في &quot; صلح الحديبيه &quot; حينما ادرك مكامن القوة والضعف لدى قريش وما تبع ذلك من صلح حقق لهم الاعتراف بالنديه وحرية الحركة في الدعوة الى الاسلام ، وما تبع ذلك من الفتح المبين --</span></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850936-سورة-قريش</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه/ الحجاب 6</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850935-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-6</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 17:04:57 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب السادس   
  حجاب الشرك: 
    
  وهذا من أعظم الحجب وأغلظها وأكثفها. 
    
  وقطعه وإزالته بتجريد التوحيد. 
    
  وإنما المعنى الأصلي الحقيقي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب السادس  <br />
  حجاب الشرك:<br />
   <br />
  وهذا من أعظم الحجب وأغلظها وأكثفها.<br />
   <br />
  وقطعه وإزالته بتجريد التوحيد.<br />
   <br />
  وإنما المعنى الأصلي الحقيقي للشرك، هو تعلق القلب بغير الله تعالى سواء في العبادة، أو في المحبة، سواء في المعاني القلبية، أو في الأعمال الظاهرة.<br />
   <br />
  والشرك بغيض إلى الله تعالى فليس ثمة شيء أبغض إلى الله تعالى من الشرك والمشركين.<br />
   <br />
  والشرك أنواع، ومن أخطر أنواع الشرك: الشرك الخفي ؛ وذلك لخفائه وخطورته حتى يقول الله عن صاحبه: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ * ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ * انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 22-24].<br />
   <br />
  فجاهد أخي في تجريد التوحيد، سل الله العافية من الشرك، واستعذ بالله من الشرك «اللهم، إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه».<br />
   <br />
  هنا يزول الحجاب، مع الاستعاذة، والإخلاص، وصدق اللّجوء إلى الله.<br />
دمتم بحفظ الله<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850935-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-6</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه / الحجاب 5</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850932-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-5</link>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 16:58:15 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب الخامس   
  حجاب أهل الصغائر: 
    
  إن الصغائر تعظم، وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة والعياذ بالله. 
    
  فالمؤمن هو المعظِّم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب الخامس  <br />
  حجاب أهل الصغائر:<br />
   <br />
  إن الصغائر تعظم، وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة والعياذ بالله.<br />
   <br />
  فالمؤمن هو المعظِّم لجنايته يرى ذنبه – مهما صغر – كبيرًا ؛ لأنه يراقب الله كما أنَّه لا يحقرن من المعروف شيئًا ؛ لأنه يرى فيه منَّة الله وفضله، فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قَلبه استصغار الذنب واحتقار الطاعة، فيقبل على ربِّه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم، فيتوب إليه، فينقشع عنه هذا الحجاب.<br />
اللهم حسن الخاتمة <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850932-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-5</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه /الحجاب 4</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850926-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-4</link>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 16:51:03 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب الرابع 
 
حجاب أهل الكبائر الظاهرة: 
 
كالسرقة، وشرب الخمر، وسائر الكبائر. 
 
إخوتاه: ينبغي أن نفقه في هذا المقام أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب الرابع<br />
<br />
حجاب أهل الكبائر الظاهرة:<br />
<br />
كالسرقة، وشرب الخمر، وسائر الكبائر.<br />
<br />
إخوتاه: ينبغي أن نفقه في هذا المقام أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار، والإصرار هو الثبات على المخالفة.<br />
<br />
والعزم على المعاودة، وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:<br />
<br />
1- بالإصرار والمواظبة:<br />
<br />
مثاله: رجل ينظر إلى النساء، والعين تزني وزناها النظر، لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج، ولكن مع الإصرار والمواظبة تصبح كبيرة؛ إنه مُصرٌّ على ألا يغض بصره، وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات؛ فلا صغيرة مع الإصرار.<br />
<br />
2- استصغار الذنب:<br />
<br />
مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتق الله.<br />
<br />
التدخين حرام.<br />
<br />
ولقد كبر سنك.<br />
<br />
يعني قد صارت فيك عدة آفات:<br />
<br />
أولها: أنه قد دب الشَّيبُ في رأسك.<br />
<br />
ثانيًا: أنك ذو لحية.<br />
<br />
ثالثًا: أنك فقير.<br />
<br />
فهذه كلها يجب أن تَرْدَعَك عن التدخين.<br />
<br />
فقال: هذه معصية صغيرة.<br />
<br />
3- السرور بالذنب:<br />
<br />
فتجد الواحد منهم يقع في المعصية، ويسعد بذلك، أو يتظاهر بالسعادة، وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب.<br />
<br />
فتراه فرحًا بسوء صنيعه ؛ كيف سب هذا ! وسفك دم هذا ! مع أن « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر».<br />
<br />
أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.<br />
<br />
وكيف استطاع أن يشَهِّر بها.<br />
<br />
مع أن الله يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 19].<br />
<br />
انتبه.<br />
<br />
سرورك بالذنب أعظم من الذنب.<br />
<br />
4- أن يتهاون بستر الله عليه:<br />
<br />
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «يا صاحب الذنب، لا تأمن سوء عاقبته، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.<br />
<br />
قلة حيائك ممن علي اليمن وعلى الشمال – وأنت على الذنب – أعظم من الذنب، ضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك – وأنت على الذنب – ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ».<br />
<br />
5- المجاهرة:<br />
<br />
أن يبيت الرجل يعصي، والله يستره، فيحدِّث بالذنب، فيهتك ستر الله عليه، يجيء في اليوم التالي ؛ ليحدث بما عصى، وما عمل فالله ستره.<br />
<br />
وهو يهتك ستر الله عليه.<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم: « كلُّ أمتي معافى إلا المجاهرين، وإنَّ المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا.<br />
<br />
وقد بات يستره ربُّه ويصبح يكشف ستر الله عليه» &quot; صحيح البخاري &quot;.<br />
<br />
6- أن يكون رأسًا يقتدى به:<br />
<br />
فهذا مدير مصنع.<br />
<br />
أو مدير مدرسة.<br />
<br />
أو في كلية.<br />
<br />
أو شخصية مشهورة.<br />
<br />
ثم يبدأ في التدخين.<br />
<br />
فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.<br />
<br />
ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.<br />
<br />
فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.<br />
<br />
هكذا فتاة، قد تبدأ لبس البنطلون الضيق، يتحول بعدها الموضوع إلى إتجاه عام.<br />
<br />
وهكذا تكون الحال إذا كنت ممن يقتدى بك.<br />
<br />
فينطبق عليك الحديث القائل: «من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أو ينقص من أوزارهم شيء » [رواه مسلم].]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850926-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-4</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه / الحجاب 3</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850925-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-3</link>
			<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 17:13:28 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب الثالث 
 
الكبائر الباطنة: 
 
وهي كثيرة كالخيلاء، والفخر، والكبر، والحسد، والعجب، والرياء، والغرور هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب الثالث<br />
<br />
الكبائر الباطنة:<br />
<br />
وهي كثيرة كالخيلاء، والفخر، والكبر، والحسد، والعجب، والرياء، والغرور هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر الظاهرة، أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة.<br />
<br />
هذه الكبائر الباطنة إذا وقعت في القلب، كانت حجابًا بين قلب العبد وبين الربِّ.<br />
<br />
ذلك أن الطريق إلى الله إنَّما تقطع بالقلوب، ولا تقطع بالأقدام، والمعاصي القلبية قطاع الطريق.<br />
<br />
يقول ابن القيم: «وقد تستولي النفس على العمل الصالح، فتصيره جندًا لها، فتصول به وتطغى.<br />
<br />
فترى العبد أطوع ما يكون، أزهد ما يكون، وهو عن الله أبعد ما يكون » فتأمل.<br />
<br />
!!.<br />
اللهم حسن الخاتمة ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850925-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-3</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه / الحجاب 2</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850921-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-2</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 11:26:51 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب الثاني 
 
البدعة: 
 
فمن ابتدع حُجب عن الله ببدعته. 
 
فتكون بدعته حجابًا بينه وبين الله حتى يتخلص منها، قال صلى الله عليه وسلم: « من أحدث في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب الثاني<br />
<br />
البدعة:<br />
<br />
فمن ابتدع حُجب عن الله ببدعته.<br />
<br />
فتكون بدعته حجابًا بينه وبين الله حتى يتخلص منها، قال صلى الله عليه وسلم: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ » [متفق عليه].<br />
<br />
والعمل الصالح له شرطان:<br />
<br />
الإخلاص: أن يكون لوجه الله وحده لا شريك له.<br />
<br />
والمتابعة: أن يكون على سنَّة النَّبي صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
ودون هذين الشرطين لا يسمى صالحًا، فلا يصعد إلى الله ؛ لأنه إنَّما يصعد إليه العمل الطيب الصالح، فتكون البدعة حجابًا تمنع وصول العمل إلى الله، وبالتالي تمنع وصول العبد، فتكون حجابًا بين العبد وبين الرب؛ لأنَّ المبتدع إنَّما عبد على هواه، لا على مراد مولاه، فهواه حجاب بينه وبين الله، من خلال ما ابتدع مما لم يشرع الله، فالعامل للصالحات يمهد لنفسه؛ أما المبتدع فإنه شر من العاصي.<br />
دمتم بخير و أسأل الله لي و لكم حسن الخاتمة ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850921-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-2</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجب العشرة بين العبد و ربه /الحجاب 1</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850920-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-1</link>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 12:42:43 GMT</pubDate>
			<description>الحجاب الأول   
  الجهل بالله: 
    
  ألاَّ تعرفه. 
    
  فمن عرف الله أحبَّه. 
    
  وما عرفه قط من لم يحبه. 
    
  وما أحب قط من لم يعرفه.</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحجاب الأول  <br />
  الجهل بالله:<br />
   <br />
  ألاَّ تعرفه.<br />
   <br />
  فمن عرف الله أحبَّه.<br />
   <br />
  وما عرفه قط من لم يحبه.<br />
   <br />
  وما أحب قط من لم يعرفه.<br />
   <br />
  لذلك كان أهل السنة فعلاً طلبة العلم حقًا، هم أولياء الله الذين يحبُّهم ويحبُّونه؛ لأنك كلما عرفت الله أكثر أحببته أكثر.<br />
   <br />
  قال شعيب خطيبُ الأنبياء لقومه: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ}[هود: 90].<br />
   <br />
  وقال ربك جلَّ جلاله: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96].<br />
   <br />
  إنَّ أغلظ الحجب هو الجهل بالله وألا تعرفه ؛ فالمرء عدو ما يجهل.<br />
   <br />
  إن الذين لا يعرفون الله يعصونه.<br />
   <br />
  من لا يعرفون الله يكرهونه، من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه ولذلك كان نداء الله بالعلم أولاً: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [محمد: 19].<br />
   <br />
  فالدواء: أن تعرف الله حق المعرفة.<br />
   <br />
  فإذا عرفته معرفةً حقيقةً فعند ذلك تعيش حقيقة التوبة.<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850920-الحجب-العشرة-بين-العبد-و-ربه-الحجاب-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حاجتنا إلى خلق التأني</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850915-حاجتنا-إلى-خلق-التأني</link>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 16:02:01 GMT</pubDate>
			<description>أين نحن من خلق التأني ؟   
  التأني في كل شيء إلا في أعمال الآخرة. 
    
  التأني في الحكم على الآخرين. 
    
  التأني في طلب العلم. 
    
  التأني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[أين نحن من خلق التأني ؟  <br />
  التأني في كل شيء إلا في أعمال الآخرة.<br />
   <br />
  التأني في الحكم على الآخرين.<br />
   <br />
  التأني في طلب العلم.<br />
   <br />
  التأني في الدعوة إلى الله وعدم استعجال النتائج.<br />
   <br />
  التأني في اتخاذ القرار.<br />
   <br />
  التأني قبل إصدار العقوبة على المذنب.<br />
   <br />
  التأني عند الحوار والمناظرة.<br />
   <br />
  قال - صلى الله عليه وسلم -: التأني من الله والعجلة من الشيطان » رواه أبو يعلى، وهو في السلسة الصحيحة.<br />
   <br />
  وأنت أيها المقبل على الزواج تأن في اختيار شريكة الحياة، وأنت أيها الأب، تأن في اختيار الرجل الذي يخطب ابنتك.<br />
   <br />
  ولابد أن تتأني في أداء الصلاة ولا تؤدها إلا بطمأنينة.<br />
   <br />
  وما أحسن التأني في قراءة القرآن وتدبر معانيه وعدم الاستعجال لإدراك الختمة.<br />
   <br />
  وكذلك التأني في المشروعات الخيرية ودراستها دراسة جيدة.<br />
   <br />
  الرفق يمن والأناة سعادة فاستأن في رفق تلاق نجاحا<br />
   <br />
  ما أجمل الأناة، إنها صفة يحبها الله، قال صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة.<br />
   <br />
  رواه مسلم.<br />
   <br />
  والاستعجال ضد التأني، وهو خلق مذموم وعواقبه وخيمة سواء كان في مجال الدعوة والإصلاح، أو في مجال طلب العلم، أو في مجالات التربية، أو حتى في المجالات الدنيوية، ويكفينا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نُزع من شيء إلا شانه.<br />
   <br />
  رواه مسلم.<br />
منقول <br />
اللهم حسن الخاتمة <br />
 <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850915-حاجتنا-إلى-خلق-التأني</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
