<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ساندروز - المنتدى الإسلامي</title>
		<link>https://www.sandroses.com/abbs/</link>
		<description>مواضيع اسلامية، فتاوي حسب مذهب اهل السنة والجماعة.</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Jul 2026 16:31:43 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.sandroses.com/abbs/core/images/misc/sandrose_logo.png</url>
			<title>منتديات ساندروز - المنتدى الإسلامي</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>فراغ من نوع آخر</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850907-فراغ-من-نوع-آخر</link>
			<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 10:25:40 GMT</pubDate>
			<description>إن هناك من يتكلم عن أهمية استغلال الوقت وعمارته بالأعمال الصالحة.   
  وهذا التذكير من الواجبات على عموم الدعاة ويتكلم هؤلاء في الغالب عن أهمية الوقت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[إن هناك من يتكلم عن أهمية استغلال الوقت وعمارته بالأعمال الصالحة.  <br />
  وهذا التذكير من الواجبات على عموم الدعاة ويتكلم هؤلاء في الغالب عن أهمية الوقت وخطر إضاعته والجرائم والمصائب التي تترتب على ذلك وهذا أيضاً من مهمات الأمور.<br />
   <br />
  ولكن في نظري هناك فراغٌ آخر هو السبب الرئيس في الفراغ الوقتي ألا وهو &quot; فراغ القلب من محبة الله &quot;.<br />
   <br />
  نعم إن القلب الذي &quot; امتلأ بحب الله والشوق إليه &quot; فلابد أن تجد صاحبة قد ملأ وقته بالحسنات والصالحات وتراه مسابقاً إلى كل خير منافس فيه.<br />
   <br />
  فما أعجب شأن القلب كيف تكون حياته حياة للأمم ومن جرب عرف.<br />
   <br />
  إنها حياة القلب بالإيمان وامتلائه بحب الرحمن ونتيجة ذلك &quot; همة تناطح السحاب وعزيمة وثبات حتى الممات &quot;.<br />
   <br />
  إن فراغ الروح من الإيمان هو أكبر سبب لفراغ الوقت وإضاعته في الذنوب والعصيان، فما أسوأ حياة الفارغين ؟ هموم وحسرات وآلام وأحزان.<br />
   <br />
  نعم &quot; هو فراغ ولكن من نوع آخر &quot;.<br />
   <br />
  هو فراغ الروح والنتيجة استيلاء الشيطان وأعوانه على وقتك أيها الإنسان.<br />
   <br />
  إذن قبل أن تدعو إلى استغلال الأوقات، لابد أن تذكر بضرورة &quot; سد فراغ القلب من محبة الرب &quot; و يجدر بنا أن ندعو إلى &quot; العناية بالقلب قبل توجيه الأطروحات&quot; وصدق من قال &quot; حياؤك من الله على قدر حبك له&quot;.<br />
منقول من الكلم الطيب <br />
دمتم بخير <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850907-فراغ-من-نوع-آخر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أجساد لا روح فيها</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850905-أجساد-لا-روح-فيها</link>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 13:07:10 GMT</pubDate>
			<description>من المتقرر عقلاً وفطرةً أن كل واحد منا له جسد وروح ولكنك تستغرب حينما ترى حولك في منزلك أو شارعك أو بين أقاربك أو في محل وظيفتك من يملك جسداً لا روح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[من المتقرر عقلاً وفطرةً أن كل واحد منا له جسد وروح ولكنك تستغرب حينما ترى حولك في منزلك أو شارعك أو بين أقاربك أو في محل وظيفتك من يملك جسداً لا روح فيه.  <br />
  إن من أسماء ربنا &quot; الرحمن – الرحيم – الرؤوف – الودود – الجواد – المحسن &quot; وكلها توحي لك بظلال الرحمة والمحبة لهذا الرب جل في علاه.<br />
   <br />
  ونبينا صلى الله عليه وسلم كان هو الرحمة المهداة وهو صاحب القلب الكبير والرحيم واللين والمحسن وغير هاتيك الصفات الإنسانية التي تراها واضحة في شخصية نبينا عليه الصلاة والسلام.<br />
   <br />
  وحتى يزول الضباب عما تمت قراءته أقول لك:<br />
   <br />
  ألا تتعجب معي من ذلك الأب الذي قسا قلبه فتراه يهمل أسرته ويبخل بوقته وماله وعاطفته عن صبية صغار يؤيهم ذلك المنزل ؟<br />
   <br />
  ثم ألا تستغرب من ذلك المسؤل الذي يملك قلباً يشابه الحجر في صلابته فتراه مع موظفيه قاسياً متكبراً متغطرساً يبحث عن حظوظه وأهدافه، ويسعى لأن يستفيد من كرسيه لتحقيق مآربه فقط، وأما خدمته للمراجعين وتيسير أمور الناس وخدمتهم ومساعدتهم وتفريج همومهم فلا وألف لا.<br />
   <br />
  وهناك في هذا المنزل ولد، تنكّر لمعروف والديه، ولما بدا له شاربه ونما جسمه إذ بك تراه رافعاً صوته على والديه بل وقد همَّ بضربهما في أحايين كثيرة.<br />
   <br />
  وهذا صاحب مال كثير يجمع ويجمع ولكنه يمنع ويمنع، فلايؤد زكاته، ولايرحم به فقيراً ولامسكيناً، فهو البخيل الشحيح، يعبد ماله عبادة لا مثيل لها، أليس له قلب، أين روحه عن أولئك اليتامى ؟<br />
   <br />
  وهذه زوجة سكنت في منزل زوجها ولم تسكن في قلب زوجها، جامدة المشاعر والعواطف، تطلب ماتريد بكل إلحاح وسلاطة لسان، ناكرة لزوجها جاحدة لحسناته، لا غرابة فلها جسد لا روح فيه، فكيف تعترف بفضل زوجها الذي أسكنها منزله وأسبغ عليها بماله، يذهب بها حيث شاءت ويطعمها من كل مكان، ولكنك تتعجب من شأن تلك الزوجة القاسية، لا كثر الله في النساء من مثلهن.<br />
   <br />
  ولن ننس ذلك الزوج الذي رمى بروحه ومحبته وعاطفته إلى أصدقائه فهو حبيب لهم رحيم بهم كريم عليهم، لكنك لن تجده في البيت إلا وحشاً كاسراً، جسد لا روح فيه، أسرته يتمنون خروجه بل وخروج روحه من بذاءة ألفاظه، وجمود مشاعره، وعنايته بهمومه ونسيانه لهمومهم مشغولاً بأصحابه يحقق أمنياتهم على حساب أمنيات أسرته.<br />
   <br />
  وتراه خارج منزله بجسده وروحه ولك أن تعيش معه لحظات لتكتشف الجرائم التي انبعثت منه في خلال الأيام الماضيات.<br />
   <br />
  ومن الذين يملكون أجساداً لا روح فيها ذلك الكفيل الذي ضم مجموعة من العمال لكفالته.<br />
   <br />
  ولكنه نظر إليهم إلى أنهم أجساد، فطالب بحقوقه ونسي حقوقهم، يبادر لما يريد ويغفل عما يريدون، يمنعهم رواتبهم ويحاسبهم على فوات ونقصان الريالات من خزينة مؤسسته.<br />
   <br />
  يا الله كم من دعوة رفعها ذلك العامل في ظلام الليل إلى الرب الذي لا ينام، يشكو قسوة قلب كفيله الذي يملك جسداً لاروح فيه.<br />
   <br />
  فرويداً بنفسك يا ظالم، وابحث عن روحك لتسكن فيك حتى لا تسكن أنت ناراً تلظى أعدها الله للظالمين.<br />
   <br />
  وهناك أم فقدت طبيعتها &quot; الرحمة والأمومة &quot; فتراها مع زوجة ابنها قاسية، حاسدة، تعاتبها على كل حركة تناديها في كل ساعة، تسألها في كل ليلة أين كنت ؟ ومع من ذهبت ؟ عجباً لهذا التحقيق الدقيق.<br />
   <br />
  لا أحصي كم عدد الأخوات اللواتي يشتكين من أمهات الزوج وتسلطهن على أسرار العلاقة بين الزوجين، والكارثة هنا إذا كان الزوج لا يقدر على إدارة التوتر الذي ينشأ في منزله بسبب وجود الشيطان بين الوالدة والزوجة.<br />
   <br />
  فرسالتي للأم: كوني رحيمة بزوجة ابنك واعتبريها ابنتك، فقد ضمت ولدك ومنحته حنانها وهي أم أطفاله، ولا يكن الشيطان عوناً لك في إدخال الشكوك والقلق في داخل ذلك المنزل.<br />
   <br />
  وأبعث برسالة لكل زوجة: عليك بالحكمة في التعامل مع هذه الأم، فهي كبيرة في السن، ولعلها فقدت زوجها وهي تشعر بفقدان العاطفة من أبنائها، ولعلها لاتقصد الحسد ولكن من طبيعتها في النقد أن تكون هكذا، وصبرك عليها يزيد من محبة الزوج لك، حماك الله من كل مكروه وألف بينكما.<br />
   <br />
  وأما إن سألت عن قاطع رحمه، فهل له روح ؟<br />
   <br />
  فالجواب: لا، بل لقد أصابته نفحة من عذاب الله على قلبه ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ.<br />
   <br />
  أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ).<br />
   <br />
  كيف يعيش قاطع رحمه ؟<br />
   <br />
  جسد يمشي وروح تتعذب بالهموم والأحزان وزوال البركات، فيا أيها القاطع أين روحك ورحمتك بإخوتك وأخواتك ؟<br />
   <br />
  وهل من نظرة لعمتك وأعمامك، وهل من ابتسامة لخالتك وأجدادك ؟<br />
   <br />
  عُد لهم بقلب محب، وابك على قطيعتك وهجرانك، ولعل الله أن يغفر لك ما مضى.<br />
   <br />
  نسأل الله أن يمنحنا أرواحاً مطمئنة بالإيمان والسكينة والرحمة لكل الناس.<br />
الشيخ سلطان بن عبد الله العمري حفظه الله <br />
دمتم بخير <br />
 <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850905-أجساد-لا-روح-فيها</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وجبة يومية منتنة</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850900-وجبة-يومية-منتنة</link>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 13:08:13 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[جميلٌ أن يختار المرء وجبة غذائية صحية مناسبة تساعد على نمو جسده ليكون في &quot; عافية &quot; وهذه نعمة خفية.   
  ولكن الغريب أن من الناس من يختار وجبةً محرمة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[جميلٌ أن يختار المرء وجبة غذائية صحية مناسبة تساعد على نمو جسده ليكون في &quot; عافية &quot; وهذه نعمة خفية.  <br />
  ولكن الغريب أن من الناس من يختار وجبةً محرمة ومضرة يتناولها كل يوم، بل في أغلب الأوقات، والأعجبُ من ذلك أنه لا يشعر بقبح طعمها، ولا بسوء مذاقها ؛ وما ذاك إلا لأن &quot; الإحساس &quot; عنده قد غاب، فلا عجب.<br />
   <br />
  ولعلك تريد معرفة هذه الوجبة اليومية المنتنة، نعم، إنها سيئة المذاق، قبيحة المنظر، إنها &quot; أكل ميتة الإنسان &quot; نعم وربي، لقد رأيتُ الكثيرين قد اقتربوا منها ومارسوها، ونصحتهم ولكن &quot; لا يحبون الناصحين &quot;.<br />
   <br />
  إنها &quot; الغيبة &quot; التي مثلها الله بقوله: ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ).<br />
   <br />
  إنها الغيبة، الكلمة التي تجري عبر ألسنة الكثيرين شعروا أم لم يشعروا، فيا لسوء تلك الكلمة، وما أقبح حروفها.<br />
   <br />
  الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، كذا فسرها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم.<br />
   <br />
  يا ترى: من منّا لم يغتب ؟ لعلهم قليل، بل والله أقل من القليل.<br />
   <br />
  إن الغيبة جرحٌ من جروح هذا اللسان الخطير الذي يودي بصاحبه للمهالك ( وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ).<br />
   <br />
  عجباً لحال الكثيرين، تجد الواحد يتحفظ من النظر المحرم والسماع المحرم، ولكنه لا يستطيع أن يمسك لسانه عن الغيبة، ونحوها من آفات اللسان.<br />
   <br />
  والأمر يحتاج إلى وقفة محاسبة، وعناية لدى الدعاة والمربين أن يُفهموا الناس خطر الغيبة وقبح نتائجها على الفرد والمجتمع، لعل الواقع فيها أن يقف، ولعل المستمع لها أن ينتبه، والتوفيق بيد الله جل في علاه.<br />
   <br />
  ومضة، قال البخاري رحمه الله تعالى: إني أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحداً.<br />
الشيخ سلطان بن عبد الله العمري <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850900-وجبة-يومية-منتنة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المسارعة إلى القربات</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850898-المسارعة-إلى-القربات</link>
			<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 18:35:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[المسارعة إلى القربات &quot; 
 
من وسائل حفظ الأوقات واستثمارها: التفرغ للعبادات ومجاهدة النفس في الاستزادة من الخير والقربات؛ فإن فضل العبادة لا يضاهى،...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[المسارعة إلى القربات &quot;<br />
<br />
من وسائل حفظ الأوقات واستثمارها: التفرغ للعبادات ومجاهدة النفس في الاستزادة من الخير والقربات؛ فإن فضل العبادة لا يضاهى، وخيرها عند الله لا يتناهى، وبابها واسع لا يُرَدُّ، وبحرُها عميقٌ لا يُحَدُّ.<br />
<br />
ومن ذلك:<br />
<br />
19- أداء النوافل والرواتب: فالعبادة والتَّبَتُّلُ والتَّطَوُّعُ والتَّنَفُّلُ من أوسع طرق الجنة وأعظمها؛ فقد رَغَّبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ترغيبًا في الحفاظ على الرواتب و المداومة عليها والتفرغ لأدائها كل وقت وحين؛ فعن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة» أو: «إلا بني له بيت في الجنة» قالت أم حبيبة: فما برحت أصليهن بعد (رواه مسلم).<br />
<br />
فاحرص - أخي الكريم - على حفظ وقتك في أداء هذه الرواتب؛ فإنها سبب لإرث بيت في الجنة، وسبب العطاء والمنة، ولقد جُعل التطوع وما فيه من سنن راتبة جبرًا للنقص الذي يكون في أداء الفرائض؛ فالفرائض لا تكتب تامَّةً إلا إذا استوفت شروط أدائها من طهارة وخشوع وحسن إقبال على الله، فإن كانت تامةً فهو الفلاح والنجاح، وإن كانت ناقصةً فالتَّطَوُّع لعله يُتمُّ النقص الذي كان في أدائها.<br />
<br />
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أوقات هذه الرواتب وحَثَّ على القيام بها؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتًا في الجنة؛ أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» (رواه الترمذي وهو حديث حسن).<br />
<br />
اغتنم في الفراغ فضل ركوع فعسى أن يكون موتك بغتة<br />
<br />
كم صحيح رأيت من غير سقم ذهبت نفسه الصحيحة فلته<br />
<br />
فاغتنم - حفظك الله - وقتَك في الحفاظ على الرَّواتب والمواظبة عليها، واجتهد في أداء النوافل في سائر الأوقات؛ فإنها سببٌ لمحبَّة الله لك؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن ربه - تبارك وتعالى - قال: «من عادى لي وليًا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ من أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» (رواه البخاري مطولا).<br />
<br />
20- تلاوة القرآن وحفظه: فإن حفظَ الأوقات في تلاوة كتاب الله تعالى هي التجارة الرابحة التي لا يعتريها البوار، ولا تهدر فيها الأوقات والأعمار؛ بل إن القارئَ للقرآن الكريم يحصل له من الأجر والثواب العظيم ما لا يخطر له على بال؛ قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها؛ لا أقول الم حرف؛ ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» (رواه الترمذي والحديث صحيح).<br />
<br />
فاجتهد - رعاك الله - في تدبُّر كتاب الله وتلاوته، وتفرغ له بالانضمام إلى حلقات التحفيظ في المساجد ودور القرآن، وجاهد نفسك في حفظه وإتقانه، تأتي يوم القيامة مع البررة، ويكون لك شفيعًا عند الله.<br />
<br />
هذا الذي كنت أطويه وأنشره حتى بلغت به ما كنت آمله<br />
<br />
فرافقته وفارق من يفارقه فالوحي أنفس شيء أنت حامله<br />
<br />
واعلم - أخي الكريم - أن تلاوةَ القرآن وتَعَلُّمَه خيرُ عمل يقوم به المسلم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم مَنْ تَعَلَّم القرآن وعَلَّمَه» (رواه البخاري).<br />
<br />
ووقتك يا فتى غال نفيس ففي الخيرات فابذله يا صاح<br />
<br />
شعارك فاجعل القرآن دومًا وتسبيح المساء مع الصباح<br />
<br />
21- الاشتغال بذكر الله عز وجل: وذكر الله من أيسر العبادات وأسهلها على الإطلاق؛ فهو جدير بأن تُبْذَلَ فيه الطَّاقات، وتقضى في الاشتغال به الأوقات؛ لا سيما وفضله عند الله عظيم، وخيره جزيل كريم؛ فذكر الله - جل وعلا - أداتُه اللسان، وحركة اللسان أخفُّ حركات الجوارح وأيسرُها؛ لو تحرك عضو من الإنسان في اليوم والليلة بقدر حركة اللسان، لشق عليه غاية المشقة؛ بل لا يمكنه ذلك، لذا فإن ذكر الله أيسر العبادات وأجلُّها وأفضلها.<br />
<br />
فبادر - أخي الكريم - إلى هذا الخير العظيم، واشغل نفسك بذكر الله وشكره، واعلم أن الذكر سببٌ لطمأنينة النفوس وراحة القلوب والأبدان؛ قال تعالى: &quot; أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ &quot;، والذِّكْرُ لا يأخذ من الأوقات إلا القليل؛ ولكن ثوابَه عند الله عظيم جليل؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: &quot; لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير &quot; في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه، ومن قال: &quot; سبحان الله وبحمده &quot; في يوم مائة مرة، حُطَّتْ عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (رواه البخاري ومسلم).<br />
<br />
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول &quot; سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر &quot; أَحَبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس» (رواه مسلم).<br />
<br />
أخي الكريم: فاغتنم وقتك في ذكر الله - جل وعلا - في الخروج والدخول، وعند النوم واليقظة، وفي طريقك وحضرك وسفرك، وفي السوق وفي العمل، وكن ملازمًا للأذكار في سائر الأحوال.<br />
<br />
والأذكار التي ينبغي الحرص عليها كثيرة جدا يستحسن حفظها من الكتب الجامعة للأذكار نحو كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى، وإنما قصدنا هنا الإشارة إلى صرف أوقات الفراغ بذكر الله بالتسبيح والتهليل والاستغفار والتوبة وقراءة القرآن؛ فإن ذلك من أسباب السعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة، والله من وراء القصد.<br />
<br />
22- قيام الليل: فإذا كانت المدارَسةُ في النهار تغذي العقول والأفكار؛ فإن الليلَ مدرسةٌ تهذِّب الروح وتكسوها الطمأنينة والصفاء، لذلك فإن دقائقه غالية ثمينة يعز تعويضها في النهار.<br />
<br />
فإذا وجدت أخي الكريم من ليلك وقتًا فلا تضيِّعْه في السَّهَر والغفلة، ولا تبدِّدْه أمام فسوق التلفاز والقنوات الفضائية، ولا تعبث به مع النفوس الدَّنيَّة؛ فأوقات الليل لحظات مباركة طيبة، جدير بك أن تحفظها بالقيام والاستغفار والدعاء؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربُّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلثُ الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له» (رواه البخاري ومسلم).<br />
<br />
وهذا الشافعيُّ - رحمه الله - كان من أحسن الناس اغتنامًا لأوقات ليله؛ فقد جَزَّءَ - رحمه الله - الليلَ ثلاثةَ أجزاء ؛ الثلث الأول يكتب فيه، والثلث الثاني يصلي، والثلث الثالث ينام.<br />
<br />
فاغتنم حفظك الله أوقات ليلك في الذكر والدعاء والعبادة والتَّبَتُّل، واعلم أن قدوتَك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم حتى تَوَرَّمَتْ قدماه، وقطر منها الدم؛ وهو الذي قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تَأَخَّر.<br />
<br />
23- الدُّعاء والتَّضَرُّع إلى الله: والدعاء من أَحَبِّ العبادات إلى الله وأوجب ما ينبغي حفظ الأوقات به؛ فهو دلالة على العبودية والذُّلِّ والحبِّ والطمع فيما عند الله من جزيل العطاء وكريم الثواب والجزاء؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها مأثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه إحدى ثلاث: إما أن يستجيب له دعوته، أو يصرف عنه من السوء مثلها، أو يَدَّخر له من الأجر مثلها» (رواه الحاكم وصححه).<br />
<br />
فابذل جهدك - رحمك الله - في أن تكون سَؤولًا لله - جل وعلا - ملحاحًا في دعائه والاستغاثة به، وإظهار الفقر والذل بين يديه، ولا تعجز أن تسأل الله من خير الدنيا والآخرة؛ فإن العجزَ كلَّ العجز أن تستثقل الدعاء وتستعجل الإجابة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعجز الناس من عجز عن الدعاء» (رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني في صحيح الجامع).<br />
<br />
واحرص أن يكون دعاؤك في الأوقات الفاضلة التي جاء التَّنْصيصُ على أنها أوقاتُ استجابة؛ كأدبار الصلوات المكتوبة، وبين الأذان والإقامة، والثلث الأخير من الليل، وعند نزول الغيث، وفي المرض والسفر وغيرها من الأوقات الفاضلة، واعلم أن الله - جل وعلا - قريبٌ منك يسمعك ويجيبُ دعاءك؛ قال تعالى: &quot; وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ &quot;.<br />
<br />
إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يقضي عليه اجتهاده]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850898-المسارعة-إلى-القربات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحريم الغناء</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850894-تحريم-الغناء</link>
			<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 12:38:27 GMT</pubDate>
			<description>بكل صراحة يا ابنتي، لو سألتك عن أغلب كلمات الأغاني، عن أي شيء تتحدث؟   
  سيكون الجواب: عن الحب المحرم، والشوق للحبيب، والحزن لفراقه، ونحو ذلك. 
   ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[بكل صراحة يا ابنتي، لو سألتك عن أغلب كلمات الأغاني، عن أي شيء تتحدث؟  <br />
  سيكون الجواب: عن الحب المحرم، والشوق للحبيب، والحزن لفراقه، ونحو ذلك.<br />
   <br />
  وهل الحب المحرم جائز شرعاً أو مسموح به في عاداتنا؟<br />
   <br />
  إن الغناء يدعو للانفلات العاطفي تدريجياً، وهكذا يوم بعد يوم، حتى تسقطي في بحر الحب المحرم، ثم تكون الحسرات.<br />
   <br />
  ولهذا أنصحك بأن تأخذي قلبك من آهات الغناء، إلى نور القرآن الذي هو كلام الرحمن.<br />
   <br />
  القرآن هو الذي يُسعد قلبك، قال تعالى &quot; ألا بذكر الله تطمئن القلوب &quot;.<br />
   <br />
  القرآن نور لحياتك، قال تعالى &quot; وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً &quot;.<br />
   <br />
  إن حياةَ قلبك بالرجوع إلى ربك عز وجل، قال تعالى &quot; أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس &quot;.<br />
   <br />
  اسألُ الله أن يشرح صدرك للقرآن، وأن يُسعدكِ بالإيمان.<br />
الشيخ سلطان بن عبد الله العمري حفظه الله <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850894-تحريم-الغناء</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التوبة الحقيقية</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850893-التوبة-الحقيقية</link>
			<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 12:29:22 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[التوبة من البيان الإلهي:قال تعالى: &quot; وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[التوبة من البيان الإلهي:قال تعالى: &quot; وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا &quot; (سورة النساء: 18).والتوبة المتقبَلة الصحيحة لا تُعطَى لمن أسرف في الإجرام، واستمر على الآثام، وارتكب المحارم بعمد، وقصّر واستهزأ بوعد الله سبحانه وتعالى ووعيده فإذا فاجأه الموت وأخذ يعتذر وأخذ يتنصل من ذنوبه، هذا ليس ممن يستحق التوبة؛ لأنه أسرَّ واستكبر وتجرأ على محارم الله عز وجل وسوّف بالتوبة وأخَّر الإنابة وكذلك لا يُتاب على من مات كافرا، بل هو خالد مخلد في النار، فإن الله لا يقبل من كافر عملا ولا شفاعة، ولا يدفع عنه العذاب يوم القيامة دافع، هؤلاء أعد الله سبحانه وتعالى لهم العذاب الأليم الموجع، والنكال الدائم، والعقاب المقيم.<br />
اللهم حسن الخاتمة و نعوذ بالله من سوء الخاتمة <br />
لا تنسوا في يوم الجمعة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و قراءة سورة الكهف فهي نور بين الجمعتين ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850893-التوبة-الحقيقية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طريق الحق واحد / الشيخ هاني حلمي</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850884-طريق-الحق-واحد-الشيخ-هاني-حلمي</link>
			<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:37:17 GMT</pubDate>
			<description>إن السؤال الذي ينبغي أن يُسأل عنه كل عبدٍ مَنَّ الله تعالى عليه بنعمة الهداية والالتزام. 
 
هل عرفت طبيعة الطريــق وكيفية السير عليه؟؟ 
 
هل تم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[إن السؤال الذي ينبغي أن يُسأل عنه كل عبدٍ مَنَّ الله تعالى عليه بنعمة الهداية والالتزام.<br />
<br />
هل عرفت طبيعة الطريــق وكيفية السير عليه؟؟<br />
<br />
هل تم تحذيـــرك من العقبات التي ستواجهك؟؟<br />
<br />
وليس المقصود بالعقبات مجرد المواجهات الإجتماعية من اعتراضات الأهل والمجتمع من حولك على سلوكك طريق الالتزام، وإنما هناك أمور ومواجهات أخطر من ذلك بكثيـــر يحتاج الإنسان أن يتعرَّف عليها أثناء سيره في الطريق إلى الله عزَّ وجلَّ.<br />
<br />
والناس قسمان:<br />
<br />
1) قسمٌ يعرف الطريق وطبيعته.<br />
<br />
2) والقسم الآخر لا يعرف طبيعة الطريق.<br />
<br />
فهذا يريد أن يصل إلى الغاية وهي الجنـــة، ولكنه لا يعرف كيفية السيــر إليها.<br />
<br />
{.<br />
<br />
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 71]<br />
<br />
يقول ابن القيم &quot; قاعدة شريفة؛ الناس قسمان: علية وسفلة.<br />
<br />
فالعلية: مَنْ عَرَف الطريق إلى ربِّه وسلكها قاصدًا الوصول إليه.<br />
<br />
وهذا هو الكريم على ربِّه.<br />
<br />
والسفلة: من لم يعرف الطريق إلى ربِّه ولم يتعرفها.<br />
<br />
فهذا هو اللئيم، الذي قال الله فيه {.<br />
<br />
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ.<br />
<br />
} [الحج: 18] &quot; [طريق الهجرتين (1:277)]<br />
<br />
خريطة الطريـــق<br />
<br />
لقد بيَّن لنا النبي طبيعة الطريق إلى الله تبارك وتعالى في هذا الحديث البالغ الأهمية، الذي يوضح خريطة مفصلة لكل ما ستواجهه على الطريق إلى الله عزَّ وجلَّ:<br />
<br />
عن النواس بن سمعان الكلابي: أن رسول الله قال &quot; ضرب الله تعالى مثلاً صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس! ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعوجوا، وداعٍ يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم &quot; [رواه أحمد وصححه الألباني، صحيح الجامع (3887)]<br />
<br />
فالصراط، هو: الإسلام.<br />
<br />
وهذا هو الطريق إلى الله سبحانه وتعالى الذي ينبغي أن تسير وفقه.<br />
<br />
والسوران: حدود الله.<br />
<br />
والأبواب المفتحة: محارم الله تعالى، وفتن الدنيــا التي تجذبك إليها فتنحرف عن الصراط المستقيم.<br />
<br />
والداعي على رأس الصراط: كتاب الله.<br />
<br />
والداعي من فوق: واعظ الله في قلب كل مسلم، وهذا الواعظ قد يكون عن طريق درس تستمع له، أو كتاب تقرأه، وكلها رسائل ربانية يرسلها الله تعالى عليك ليحذرك من فتح الأبواب للفتن:<br />
<br />
ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه!!<br />
<br />
صفات الطريــق كما وضحها لنا النبي:<br />
<br />
يقول ابن القيم &quot; ولا تكون الطريق صراطًا حتى تتضمن خمسة أمور:<br />
<br />
1) الإستقامة.<br />
<br />
2) والإيصال إلى المقصود.<br />
<br />
3) والقُرب.<br />
<br />
4) وسعته للمارين عليه.<br />
<br />
5) وتعينه طريقًا للمقصود.<br />
<br />
ولا يخفى تضمن الصراط المستقيم لهذه الأمور الخمسة.<br />
<br />
فوصفه بالإستقامة يتضمن قربه؛ لأن الخط المستقيم هو أقرب خط فاصل بين نقطتين وكلما تعوج طال وبَعُد.<br />
<br />
واستقامته تتضمن إيصاله إلى المقصود.<br />
<br />
ونصبه لجميع من يمر عليه يستلزم سعته.<br />
<br />
وإضافته إلى المنعم عليهم ووصفه بمخالفة صراط أهل الغضب والضلال، يستلزم تعينه طريقًا &quot; [مدارج السالكين (1:11،12)]<br />
<br />
ويقول ابن رجب الحنبلي &quot; ضرب النَّبيُّ مثلَ الإسلام في هذا الحديث بصراطٍ مستقيمٍ، وهو الطريقُ السَّهلُ الواسعُ، الموصلُ سالكَه إلى مطلوبه، وهو - مع هذا - مستقيمٌ، لا عوَجَ فيه، فيقتضي ذلك قربَه وسهولته &quot; [جامع العلوم والحكم (15:32)]<br />
<br />
فالطريق قريـــب.<br />
<br />
وليست العبرة فيه بمن سَبَق، إنما العبرة بمن صَدَق وحصَّل الثمرات المرجوة من سيره في الطريـق إلى الله سبحانه وتعالى.<br />
<br />
فمن يدخل الطريق بصدق وإخلاص تجده موفقًا، فيقطع الطريق بسهولة ويُرْزَق حُسن الخاتمة بالرغم من عدم مرور وقت طويل على سلوكه طريق الهداية والالتزام.<br />
<br />
وآخر ربما تكون مرت عليه سنوات في الطريق وطلب العلم على يد الكثيــر من الشيوخ، لكنه مازال متعلقاً برواسب الجاهلية التي تُثْقِلُه وتجعله لا يستطيع استشعار الطمأنينة وحلاوة الإيمان.<br />
<br />
الطريــق إلى الله واحد، لا تعدد فيــه.<br />
<br />
عن عبد الله بن مسعود قال: خطَّ لنا رسول الله خطًا، ثم قال &quot; هذا سبيل الله &quot;، ثم خطَّ خطوطًا عن يمينه وعن شماله، وقال &quot; هذه سُبُل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه &quot; ثم قرأ {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] [رواه أحمد وحسنه الألباني، مشكاة المصابيح (166)].<br />
<br />
فورد سبيل الله مفردًا؛ لأنه واحد لا تعدد فيه.<br />
<br />
وجُمِعَت السُبُل الأخرى؛ لأن سُبُل الضلالة كثيرة ومتعددة.<br />
<br />
وحينما تكلم الإمام ابن القيم عن الإفراد والجمع في المصطلحات القرآنية، قال &quot; مما يدخل في هذا الباب: جمع الظلمات وإفراد النور، وجمع سبل الباطل وإفراد سبيل الحق، وجمع الشمائل وإفراد اليمين.<br />
<br />
أما الأول: فكقوله {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ.<br />
<br />
} [الأنعام: 1]<br />
<br />
وأما الثاني: فكقوله {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ.<br />
<br />
} [الأنعام: 153]<br />
<br />
وأما الثالث: فكقوله {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ} [النحل: 48]<br />
<br />
والجواب عنها يخرج من مشكاة واحدة وسر ذلك والله أعلم:<br />
<br />
أن طريق الحق واحد، وهو على الواحد للأحد.<br />
<br />
كما قال تعالى {.<br />
<br />
هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} [الحجر: 41]<br />
<br />
قال مجاهد: الحق طريقه على الله، ويرجع إليه كما يقال طريقك علي &quot; [بدائع الفوائد (1:127)]<br />
<br />
فإنك لن تُهدى إلى طريق الله عزَّ وجلَّ ولن تتمكن من السير عليه، إلا إذا استعنت بالله تعالى وحده.<br />
<br />
أما إذا ركنت على نفسك ولو للحظة، وظننت أنه بإمكانك الاستعانة بقدراتك وإمكانياتك دون الاستعانة بحول الله وقوته فقد ضللت سواء السبيـــل.<br />
<br />
فالمقصود الأسمى هو الله جلَّ وعلا، ولا ينبغي أن يكون في القلب عبودية لسواه.<br />
<br />
وكثيرٌ من الناس يلتفتون عن الطريق، ويعيشون الوهم والخديعة الكبرى ويحسبـــون أنهم مهتدون!!.<br />
<br />
وذلك لأنه قد تكون في قلوبهم عبودية للمال أو الجــاه أو حب الدنيــا وملذاتها الفانية.<br />
<br />
والسؤال الذي ينبغي أن تسأله الآن:<br />
<br />
ما هو هذا الطريــق الواحد إلى الله عزَّ وجلَّ؟<br />
<br />
الطريق إلى الله: بــاتباع سُنَّة نبيه محمد.<br />
<br />
إنَّ الطريق الوحيـــد الموصل إلى الله تعالى، هو: اتباع السُّنَّة قولاً وفعلاً وعزمًا وعقدًا ونية؛ لأن الله تعالى يقول {.<br />
<br />
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا.<br />
<br />
} [النور: 54]<br />
<br />
بأن تعاهد نفسك على أن تكون أكثر امتثالاً للنبي وتتأسى به في أقواله وأفعاله وأخلاقه، وتعلم علم اليقين أن ما كان عليه النبي محمد هو الحقُّ المبين.<br />
<br />
وإن قيل: كيف الطريق إلى السُّنَّة؟<br />
<br />
يتلخَّص الطريق إلى اتبــاع السُّنَّة والتمسك بها في خمسة أمور:<br />
<br />
1) مجانبة البدع.<br />
<br />
وهنا ينبغي معرفة البدعة وحدودها؛ حتى يتم إجتنابها دون إفراط أو تفريط.<br />
<br />
2) اتباع ما اجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام.<br />
<br />
3) التباعد عن مجالس الكلام وأهله.<br />
<br />
فتبتعد أقصى ما يكون عن أهل الزيغ والأهواء؛ لأن أي شبهة بسيطة منهم قد تلوِّث قلبك ويصْعُب عليك إزالتها.<br />
<br />
فاعرف الحق، والزم أهله،،<br />
<br />
4) لزوم طريقة الاقتداء.<br />
<br />
وبذلك أُمِرَ النبي في قوله تعالى {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 123]<br />
<br />
ومن جعل الطريق إلى الوصول في غير الاقتداء بالنبي، يضل من حيث أنه مهتدٍ،،<br />
<br />
وطريــق السُّنَّة واضح أبــلج<br />
<br />
عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي: أنه سمع العرباض بن سارية يقول: وعظنا رسول الله موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟، قال &quot; قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدًا حبشيًا، فإنما المؤمن كالجمل الأُنُف (أي: المُطيع) حيثما قيد انقاد &quot; [رواه ابن ماجه وصححه الألباني، صحيح الجامع (7818)]<br />
<br />
فما عرفت من السُّنَّة التزم به وسيكفيك، والله الهادي إلى سواء السبيــل،،<br />
<br />
يقول أبو بكر الطمستاني &quot; الطَّرِيقُ وَاضِحٌ وَالْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ قَائِمَةٌ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَمَنْ صَحِبَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَعَزَفَ عَنْ نَفْسِهِ وَالْخَلْقِ وَالدُّنْيَا وَهَاجَرَ إِلَى اللَّهِ بِقَلْبِهِ فَهُوَ الصَّادِقُ الْمُصِيبُ الْمُتَّبِعُ لِآثَارِ الصَّحَابَةِ؛ لِأَنَّهُمْ سُمُّوا السَّابِقِينَ لِمُفَارَقَتِهِمُ الْآبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ الْمُخَالِفِينَ وَتَرَكُوا الْأَوْطَانَ وَالْإِخْوَانَ، وَهَاجَرُوا وَآثَرُوا الْغُرْبَةَ وَالْهِجْرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَالرَّخَاءَ وَالسَّعَةَ وَكَانُوا غُرَبَاءَ فَمَنْ سَلَكَ مَسْلَكَهُمْ وَاخْتَارَ اخْتِيَارَهُمْ كَانَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ تَبَعًا &quot; [حلية الأولياء (13:382)]<br />
<br />
من أعظم أسباب الضلال عن السبيــل:: الكبـــائر والذنـــوب العظام.<br />
<br />
يقول الحافظ ابن رجب &quot; وعلى جنبتي الصِّراط يمنة ويَسرة سوران، وهما حدودُ الله، وكما أنَّ السُّورَ يمنع من كان داخله مِن تعدِّيه ومجاوزته، فكذلك الإسلامُ يمنع من دخله من الخُروج عن حدوده ومجاوزتها، وليس وراءَ ما حدَّ الله من المأذونِ فيه إلاَّ ما نهى عنه؛ ولهذا مدح سبحانه الحافظينَ لحدوده، وذمَّ من لا يعرف حدَّ الحلال من الحرام &quot; [جامع العلوم والحكم (32:15)]<br />
<br />
فاحذر من تجاوز حدود الله ومحارمه،،<br />
<br />
كيـــف يمكن تأسيـــس الإيمان اللازم للسير على الطريق؟<br />
<br />
قال تعالى {.<br />
<br />
لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ <img src="https://www.sandroses.com/abbs/core/images/smilies/glowing-star-s.png" border="0" alt="" title="Star" smilieid="49" class="inlineimg" /> أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ <img src="https://www.sandroses.com/abbs/core/images/smilies/glowing-star-s.png" border="0" alt="" title="Star" smilieid="49" class="inlineimg" />لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 108،110]<br />
<br />
فوضحت لنا الآيــات خمسة أسس ينبغي أن تؤسس عليها إيمانك:<br />
<br />
1) تطهير القلب وتخليته من رواسب الجاهلية.<br />
<br />
2) التقوى والرضوان.<br />
<br />
3) اليقين والثقة في موعود الله عزَّ وجلَّ.<br />
<br />
4) التوبــــة النصوح.<br />
<br />
{.<br />
<br />
إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ.<br />
<br />
}<br />
<br />
5) البذل والتضحيـــة.<br />
<br />
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ.<br />
<br />
} [التوبة: 111]<br />
<br />
صفات السائريــــن على طريق الحقَّ<br />
<br />
وللسائرين على طريق الحقِّ صفات تميزهم عن غيرهم، قد وصفها الله في قوله تعالى {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: 112]<br />
<br />
1) التوبـــة.<br />
<br />
2) العبــادة.<br />
<br />
وتشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، من علمٍ وعمل.<br />
<br />
3) شكر النعمة.<br />
<br />
ولن يمتثل الإنسان لأمر الشرع، إلا إذا تأمل نِعَم الله تعالى عليه وشكره عليها.<br />
<br />
كما بيَّن الله تعالى { كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ <img src="https://www.sandroses.com/abbs/core/images/smilies/glowing-star-s.png" border="0" alt="" title="Star" smilieid="49" class="inlineimg" /> فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [عبس: 23،24]<br />
<br />
4) مجاهدة النفس وطلب العلم.<br />
<br />
5) المحافظة على الفروض والإكثار من النوافل.<br />
<br />
6) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.<br />
<br />
7) المحافظة على حدود الله.<br />
<br />
باتبـــاع أوامره واجتنـــاب نواهيه.<br />
<br />
الطريــق مليء بالعوائـــق، ولابد فيه من البـذل والتضحيـــة.<br />
<br />
فإيــــاك أن تظن أنه بمجرد التزامك بأوامر الشرع واجتناب نواهيه، أنك قد عرفت طريق الهداية وأنك ستجد الحيـــاة بعدها ميسورة وستعيش في رخـــاء !!<br />
<br />
سأل رجل الشافعيَّ فقال: يا أبا عبد الله، أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلَى؟، فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يُبتلَى، فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامُه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنَهم، فلا يظن أحدٌ أن يخلص من الألم البتَّهَ.<br />
<br />
[الفوائد (1:229)]<br />
<br />
أما وقد عرفت أن الطريق إلى الله واحد، وهو واضحٌ وميَّسَر.<br />
<br />
فاستقِم عليه ولا تتلوَّن<br />
<br />
دخل أبو مسعود على حذيفة، فقال &quot; اعهد إلي &quot;، فقال &quot; ألم يأتك اليقين؟ &quot;.<br />
<br />
قال &quot; بلى، وعزة ربي &quot;.<br />
<br />
قال &quot; فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف،<br />
<br />
وإيــــاك والتلون في دين الله تعالى، فإن دين الله واحد &quot;<br />
<br />
[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (101)]<br />
<br />
هدانا الله وإيـــاكم إلى ســواء السبيــــل،،]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850884-طريق-الحق-واحد-الشيخ-هاني-حلمي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا قدمت لغد ؟</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850881-ماذا-قدمت-لغد-؟</link>
			<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 12:00:25 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:   
  قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:  <br />
  قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [الحشر: 18].<br />
   <br />
  هذه وصية الله لنا معاشر المؤمنين، وصية من هو أرحم بنا من أمهاتنا، وأحن علينا من أنفسنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ}: أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.<br />
   <br />
  {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ} أي ليوم القيامة، قال ابن كثير: “انظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة وسمي يوم القيامة غداً لقرب مجيئه”.<br />
   <br />
  { وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ}[النحل:77].<br />
   <br />
  {وَاتَّقُوا اللَّهَ}: كررها للتأكيد ولبيان منزلة التقوى التي هي وصية الله تعالى للأولين والآخرين<br />
   <br />
  {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}[النساء:131].<br />
   <br />
  {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} الغد هو المستقبل الذي نخطط من أجله.<br />
   <br />
  ونسعى ونجد ونجتهد ونكدح ليل نهار، وحين نسأل لماذا؟ يكون الجواب: من أجل تأمين المستقبل، ولكن أي مستقبل هذا الذي نخطط؟!! كلنا يعرف الجواب ! ولا اعتراض على أن يخطط الإنسان ويسعى من أجل مستقبله في حياتة الدنيا، ولكن أليس مستقبله الحقيقي هو الآخر جدير بالتخطيط والعمل؟! كم نمضي من أعمارنا من سنوات على مقاعد الدراسة لتحصيل الشهادات من أجل تأمين المستقبل؟ وكم نمضي في العمل والوظيفة من أجل جمع المال للمستقبل؟ ومقابل ذلك كم خصصنا من أوقاتنا من أجل تأمين حياة الآخرة التي هي أطول وأبقى؟ وهي الحياة الحقيقية؟ أما تستحق منا أن نخطط لها وأن نبدأ في التحضير لها من الآن؟ أما تستحق أن نبذل من أجلها الوقت والجهد والمال؟ فوا عجباً لابن آدم يخطط للمستقبل الذي قد لا يأتي وينسى مستقبله الآتي لا محالة!<br />
   <br />
  تجد من الناس من نذر نفسه للوظيفة مخلصاً في عمله مجتهداً بكل ما أوتي من قوة يسابق الطير في بكورها ولا يخرج إلا متأخراً يعمل بلا كلل ولا ملل يشار إليه بالبنان في الجد والاجتهاد ويضرب به المثل في الدوام والانضباط ولكن إذا بحثت عنه في المسجد لم تجده ! وإذا فتشت عنه بين الصائمين لم تعثر له على أثر! وإن تحسسته في الصدقة وأعمال الخير من كفالة يتيم أو نصرة مجاهد أو رعاية محتاج أو إيواء مسكين أو إطعام جائع أو كسوة عار لم تجد له فيها سهماً ولا درهمًا ولا ديناراً.<br />
   <br />
  نعوذ بالله من الخسران ومن الذل والهوان.<br />
   <br />
  ولنعد إلى الآية الكريمة ونتأمل لفظ {وَلْتَنْظُرْ}: إن النظر يقتضي الفكر والفكر يقتضي التخطيط والتخطيط يقود إلى العمل والمقصود بالعمل هنا العمل من أجل الآخرة والآخرة خير وأبقى كما أخبر ربنا تبارك وتعالى.<br />
   <br />
  فيا أختي في الله هل امتثلنا لأمر ربنا وهو العالم بما يصلح حالنا ومآلنا؟ وهل وقفنا مع أنفسنا وقفة تأمل في لحظة محاسبة وتفكرنا في أعمالنا كم منها نعمله من أجل الآخرة؟ وهل بإمكاننا أن نقدم أكثر وأكثر؟ هل تفكرنا في أعمال الخير ووضعنا لنا برنامجاً بحيث نضرب في كل مجال منها بسهم.<br />
   <br />
  كم قدمنا لآخرتنا من قيام الليل؟ وكم قدمنا من قراءة القرآن -كنز الحسنات- كل حرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها؟ كم قدمنا من الصدقات؟ كم قدمنا من الصيام؟ من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا.<br />
   <br />
  كم حججنا وكم اعتمرنا؟ كم ذكرنا الله؟ كم هللنا وسبحنا الله وحمدناه وكبرناه في اليوم والليلة؟ وكم وكم من أبواب الخير وأعمال الآخرة التي كلها سهلة وميسورة وفي متناول الفقير قبل الغني والوضيع قبل الوزير؟ ولكن أين المشمرون؟ أين طلاب الآخرة؟<br />
   <br />
  فاليقظة اليقظة يا عبد الله!! لا يأتيك الموت وأنت غافل ساهٍ تركض في حياتك الدنيا تجري وراء متاعها الزائل غافلٌ عن الآخرة والآعمال الصالحة {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}[المؤمنون: 99-100].<br />
   <br />
  اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم بصرنا بعيوبنا ونور أبصارنا وأصلح أحوالنا واهدنا إلى صراطك المستقيم.<br />
   <br />
  وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850881-ماذا-قدمت-لغد-؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850877-من-وصايا-الرسول-صلى-الله-عليه-و-سلم</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:30:31 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[1-عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot; كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[1-عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot; كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى &quot;<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
2-عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل &quot;<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
3-عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه، فطرحت عليه &quot;.<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
4-عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره التقوى هاهنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم، حرام دمه، وماله، وعرضه &quot;. ** النجش: الزيادة في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها من أجل نفع البائع والإضرار بالمشتري. ** لا تدابروا، أي: لا يعرض بعضكم عن بعض<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
5-عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث &quot;.<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
دمتم بحفظ الله و للمزيد من الوصايا و الفوائد القيمة ،أدعوكم لزيارة موقع الكلم الطيب ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850877-من-وصايا-الرسول-صلى-الله-عليه-و-سلم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أدعية الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850870-أدعية-الشيخ-محمد-حسين-يعقوب-حفظه-الله</link>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 13:43:44 GMT</pubDate>
			<description>1-ربنا يا واسع الفضل والرحمة تول أمرنا وأحسن خلاصنا كن لنا وليا ومعينا وظهيرا ونصيرا انصرنا بما تنصر به أولياءك استعملنا فيما تشغل به أحبابك دلنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[1-ربنا يا واسع الفضل والرحمة تول أمرنا وأحسن خلاصنا كن لنا وليا ومعينا وظهيرا ونصيرا انصرنا بما تنصر به أولياءك استعملنا فيما تشغل به أحبابك دلنا بهدايتك لما يرضيك عنا وخذ بنواصينا إليه حل بيننا وبين ما يغضبك واصرفه عنا.<br />
🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲<br />
2-اللهم إنك تزيد في الخلق ما تشاء، ازرع قوة في إرادتنا كيلا تلتفت لغير ما تريد، سبحانك ابسط علينا من رحماتك ما يسعد قلوبنا برضوانك، امددنا بمدد من عندك يكون لنا فرقانا وبصيرة وعزة، أسبل علينا الستر والعافية واللطف والفضل.<br />
🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲<br />
3-يا أكرم الأكرمين، نسألك بركتك وعطفك ولطفك وعافيتك وبرك ورحمتك وحبك، نعوذ بك من تقلبات القلوب والأيام، اعصمنا من المعاصي والآثام، اشغلنا بخير ما يرضيك عنا، احمنا من أذى الناس، اشغلنا بك عن همومنا، اجعل الآخرة كل همنا...<br />
🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲<br />
4-رب أصلح لنا ديننا, ارزقنا الإخلاص والصدق والصواب والقبول أصلح دنيانا ,قنا همومها وغمومها وأحزانها وأنكادها أصلح آخرتنا ,اجعلها أكبر همنا وبلّغنا مما يرضيك آمالنا ارزقنا بركة أيامنا، نعوذ بك من شؤمها اجعلنا من صفوة أحبابك<br />
🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲<br />
5-ربِ يا كريم يا ودود اهدِ هذه الأمة إلى الصواب دل هذه الجموع إليك وأرشدهم إلى بابك اجعل لنا فرقانا نستنير به في هذه الظلمات رضّنا بأحكامك وانفّعنا بمقدوراتك رقّنا إلى التقرب إليك بمفعولاتك علّمنا إلزام حاجاتنا ببابك<br />
🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲<br />
دمتم بحفظ الله ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850870-أدعية-الشيخ-محمد-حسين-يعقوب-حفظه-الله</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلسطين ارضا وشعبا - 4</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850868-فلسطين-ارضا-وشعبا-4</link>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 07:52:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[فلسطين ارضا وشعبا - ( 4 ) 
في العهد الفاطمي والسلجوقي بدأت التحديات بهجمات الصليبيين على فلسطين الذين احتلوا القدس ، الا انه بجهود كل من &quot; عماد الدين...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:22px"><span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">فلسطين ارضا وشعبا - ( 4 )</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">في العهد الفاطمي والسلجوقي بدأت التحديات بهجمات الصليبيين على فلسطين الذين احتلوا القدس ، الا انه بجهود كل من &quot; عماد الدين زنكي&quot; &quot; ونور الدين محمود &quot; من السلاجقه الاتراك - &quot;وصلاح الدين الايوبي الكردي &quot; قد تم اعادتها الى الحظيره الاسلاميه -- ثم في العصر العثماني استقرت اوضعها فترة طويله من الزمن، وقد رفض السلطان عبد الحميد بيع حفنة من ترابها لليهود برغم الضغوط والأموال الغربيه - ثم تبع ذلك سقود الخلافه العثمانيه الاسلاميه، وجرى بعدها ما جرى من اتفاقية سايكس - بيكو، التي جزأت العالم العربي والاسلامي، ووعد بلفور البريطاني لاعطاء فلسطين لليهود والذي احتلوها تمهديا لتسليمها لليهود الصهاينه ---- </span></b></span></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850868-فلسطين-ارضا-وشعبا-4</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أقوال أ .وجدان العلي</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850866-من-أقوال-أ-وجدان-العلي</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 11:37:25 GMT</pubDate>
			<description>1-أعظم سور القرآن سورة الفاتحة، فالتمس قراءتها ما استطعت في سرك وخلوتك، وقيامك وقعودك=تنل من بركاتها وشفائها وأنوارها وهداياتها ما الله به عليم....</description>
			<content:encoded><![CDATA[1-أعظم سور القرآن سورة الفاتحة، فالتمس قراءتها ما استطعت في سرك وخلوتك، وقيامك وقعودك=تنل من بركاتها وشفائها وأنوارها وهداياتها ما الله به عليم.<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
2-اللهم غوثك ومددك ونصرك وتأييدك لعبادك في غزة! الله انصرهم واصطنع لهم ببرك ما يغنيهم ويُقيتهم ويعافيهم وينصرهم ويعزهم! لا إله إلا أنت ! وأنت حسبنا ونعم الوكيل!<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
3-أنت أفقر الخلق إلى السجود..فأطل ما استطعت واملأ إناءه بكل ما في صدرك..هذه الدنيا موحشة..ولا يُطاق العيش فيها إلا بالسجود؛ فلا تظلم نفسك بانتقاصه أو العجلة فيه!<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
4-يحب ربنا أن يرى أثر نعمته على عبده، ومن أعظم تلك الآثار؛ اللهج بحمده والثناء عليه، وجولان القلب في مشاهدات المنن مُطْرِقًا إطراقةَ من يعلم أن لله الحمد جميعًا.<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
5-من نعم الله العظمى على عبده؛ حب العلم وأهله، وحب الأدب، يقول الإمام ابن منظور رحمه الله تعالى: &quot; وأجدد حمدي على ما جبلني عليه من تتبع آثار العلماء، واقتفاء سنن الأدباء &quot; !<br />
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸<br />
لا تنسوا الدعاء لإخوتنا المستضعفين في شتى بقاع الأرض <br />
 ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850866-من-أقوال-أ-وجدان-العلي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مختارات من الحكم و المواعظ 1</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850865-مختارات-من-الحكم-و-المواعظ-1</link>
			<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 11:23:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[1 - حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة توفيق ،انظر 
إلى الذكر من أسهل الطاعات ،لكن لا يوفق له إلا القليل 
[ابن عثيمين رحمه الله ] 
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼 
2- قال...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[1 - حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة توفيق ،انظر<br />
إلى الذكر من أسهل الطاعات ،لكن لا يوفق له إلا القليل<br />
[ابن عثيمين رحمه الله ]<br />
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼<br />
2- قال العلامة ابن القيم رحمه الله :<br />
من أعظم الاشياء ضررا على العبد ،بطالته و فراغه <br />
فإن النفس لا تقعد فارغة ،بل إن لم يشغلها بما ينفعها <br />
شغلته بما يضره و لا بد .<br />
من كتاب طريق الهجرتين <br />
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼<br />
3- قال أبو سليمان الداراني رحمه الله :<br />
كل ما أشغلك عن الله فهو مشؤوم <br />
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼<br />
4- قال الحسن البصري رحمه الله :<br />
من نافسك في دينك فنافسه و من نافسك في دنياك فألقها في نحره <br />
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼<br />
5-قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :<br />
إن الدنيا أدبرت و إن الآخرة أقبلت فكونوا من أبناء <br />
الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدنيا<br />
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼<br />
اللهم حسن الخاتمة و نعوذ بك من سوء الخاتمة <br />
منقول من موقع الكلم الطيب ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850865-مختارات-من-الحكم-و-المواعظ-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إياكم و محقرات الذنوب</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850850-إياكم-و-محقرات-الذنوب</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 15:12:29 GMT</pubDate>
			<description>https://www.albetaqa.site/data/alwaraqa/19mtnw3h/p-tshbyh/p-tshbyh104.jpg</description>
			<content:encoded><![CDATA[<a href="https://www.albetaqa.site/data/alwaraqa/19mtnw3h/p-tshbyh/p-tshbyh104.jpg" target="_blank" rel="nofollow">https://www.albetaqa.site/data/alwar...-tshbyh104.jpg</a>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850850-إياكم-و-محقرات-الذنوب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لكي تصلي علينا الملائكة</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850849-لكي-تصلي-علينا-الملائكة</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 15:01:47 GMT</pubDate>
			<description>﻿على من تصلي الملائكة ؟ – الذي يعلم الناس الخير 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[﻿على من تصلي الملائكة ؟ – الذي يعلم الناس الخير<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير<br />
رواه الترمذي وصححه الألباني<br />
صلاة الملائكة : أي الاستغفار والدعاء بالرحمة والمغفرة له<br />
لنحرص على تعليم الناس ..<br />
و لا نبخل بعلمنا و معارفنا على من يحتاج ذلك ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850849-لكي-تصلي-علينا-الملائكة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شهر الله محرم</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850848-شهر-الله-محرم</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 15:54:13 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم و رحمة الله و بركاته  
هذا شهر الله محرم و هو من الأشهر الحرم إلى جانب شهور رجب و ذو القعدة و ذو الحجة  
و العاشر من محرم هو عاشوراء ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br />
هذا شهر الله محرم و هو من الأشهر الحرم إلى جانب شهور رجب و ذو القعدة و ذو الحجة <br />
و العاشر من محرم هو عاشوراء <br />
أوصيكم و أوصي نفسي بصيام يوم قبله و هو تاسوعاء مخالفة اليهود و صيام عاشوراء يكفر سنة قبله <br />
فلنبادر للقيام بالطاعات في هذا الشهر و لنحرص على الابتعاد عن المحرمات <br />
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه من القول و العمل <br />
 ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>الأجل قريب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850848-شهر-الله-محرم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القرآن الكريم - معجزه</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850847-القرآن-الكريم-معجزه</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 15:48:22 GMT</pubDate>
			<description>القرآن الكريم ؟؟ معجزه ؟؟ 
كثيرا من نسمع عن اناس اجانب سمعوا القرآن الكريم مجودا لأول مره فخشعوا ونزلت دموعهم قبل ان يعرفوا المعنى ؟؟ لماذا ؟؟!! 
لأن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">القرآن الكريم ؟؟ معجزه ؟؟</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">كثيرا من نسمع عن اناس اجانب سمعوا القرآن الكريم مجودا لأول مره فخشعوا ونزلت دموعهم قبل ان يعرفوا المعنى ؟؟ لماذا ؟؟!!</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">لأن في الفاظ القرآن الكريم انغام وموسيقى خاصه لا يعرفها أحد ؟؟ فليست الالفاظ هنا تتسم بالقوافي والاوزان الشعريه و الموسيقيه المعروفه ، وانما هي شيء مختلف محير غامض تماما، فلو اخذ احد يتأمل في عمق المعاني وموسيقى الكلمات فسوف يجد في المعاني وتركيبات الكلمات القرانيه ما لا يقدر على حصره او تصوره --- وحين ارسل كفار قريش : &quot; الوليد بن المغيره &quot; ليتفحص لهم ما جاء به الرسول عليه السلام، فرجع واصفا ما سمع </span></b><b><span style="font-family:Arial">: ( والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، ) &quot;؟- ولكن اخذته العزة بالاثم – فلم يسلم !!؟؟ </span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">من هنا فان ما صدر عن رب العالمين من كلام لا بد من الأيمان به قلبيا أولا ، قبل الايمان العقلي --- فلو تأملنا قوانين الكون الذي نعيش فيه لعرفنا ان كل ما في الكون يتحرك بقانون ثابت ، لا يتغير مثل دوران الارض وحركة الشمس ! ، والانسان هو الوحيد في الكون تركت له حرية الحركه والتصرف – ( </span></b><b><span style="font-family:Arial">إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا </span></b><b><span style="font-family:Arial">،) - فهو يفكر ويضمر في داخله ما تمليه عليه نفسه --- ولكنه هنا يصطدم بالبيئة من حوله ! سواء من العوامل البشرية او عوامل الطبيعة ومتطلباتها من اجل استمرار الحياه – من هنا فهو يسعى للبقاء ويلهث خلف متطلبات العيش بشتى الوسائل --- </span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">ولكن لهذه الحرية لها ضوابط سنتها القوانين الغربيه حسب قيمها ورغباتها واهوائها ، فتحاسب من يخالفها ، لكن كمسلمين, فان الله سبحانه وتعالى من خلال دستوره ( القران الكريم ) – جعل لنا ضوابط ومسارا خاصا في حياتنا تحده حدود نتحرك بداخلها بحرية ، ويجب الا نتعداها لتستقيم حياتنا ، فبين لنا الحلال والحرام وما يجب فعله وما يجب تركه واجتنابه --- فمن سار ضمن تلك الحدود سعد في الدنيا والاخره – ومن تعداها واهملها – خسر</span></b><b><span style="font-family:Arial"> كل شيء !!!</span></b></span></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850847-القرآن-الكريم-معجزه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بيروت تناشد غزه : (( من كتابي لن يموت البحر - مع بعض التعديلات ))</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850836-بيروت-تناشد-غزه-من-كتابي-لن-يموت-البحر-مع-بعض-التعديلات</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 09:40:54 GMT</pubDate>
			<description>اختاه اين الرحيل !! 
فليس في الافق غير العويل 
وانات الثكالى وقرع الطبول 
وموت زئام وطفل عليل !! 
***** 
امة ضيعتها رياح الهوى 
خلعت ثوب الحياء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="font-size:22px"><b>اختاه اين الرحيل !!<br />
فليس في الافق غير العويل<br />
وانات الثكالى وقرع الطبول<br />
وموت زئام وطفل عليل !!<br />
*****<br />
امة ضيعتها رياح الهوى<br />
خلعت ثوب الحياء ونخلها<br />
لم تبق من تمرها غير النوى<br />
تاهت عن الدرب : درب الهدى<br />
وارتضت باللهو والعيش الذليل<br />
ضيعت تاريخها ضاع منها الدليل<br />
ومسرى الرسول !! فكيف السبيل !!<br />
***<br />
اختاه : قريبا باذن الله<br />
سوف يصحو الأمل<br />
تعود للناس عقولهم<br />
وتشفى العيون من الحول<br />
ويوقف الرعاع عقيم الجدل !!<br />
وأخرج من كهفي معافى<br />
اصافح الشمس قبل انقضاء الاجل</b></span><br />
 </div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850836-بيروت-تناشد-غزه-من-كتابي-لن-يموت-البحر-مع-بعض-التعديلات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قواعد السعاده العشرين - رقم 15</title>
			<link>https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850821-قواعد-السعاده-العشرين-رقم-15</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 15:24:07 GMT</pubDate>
			<description>قواعد السعاده العشرين – رقم 15 
اهتم بمظهرك اللائق , وكن شجاعا معتزا بشخصيتك ، وتمتع بحياتك المتعه الحلال ، وكن كريما مع الناس، فالكريم يحبه الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<span style="font-size:22px"><span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">قواعد السعاده العشرين – رقم 15</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">اهتم بمظهرك اللائق , وكن شجاعا معتزا بشخصيتك ، وتمتع بحياتك المتعه الحلال ، وكن كريما مع الناس، فالكريم يحبه الله ويحبه الخلق ، وانفق باعتدال وتصدق --- </span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المسرفين – الاعراف</span></b></span></span><ul><li><span style="font-size:22px"><span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا – الفرقان </span></b></span></span></li>
<li><span style="font-size:22px"><span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Arial">( من كتابي معزوفة العمر ) </span></b></span></span></li>
</ul>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>نواف محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sandroses.com/abbs/المنتديات/القسم-العام/المنتدى-الإسلامي/1850821-قواعد-السعاده-العشرين-رقم-15</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
