اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

امريكا تتبع السعودية نفطيا !!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • امريكا تتبع السعودية نفطيا !!

    تطرح الاعتداءات التي تتعرض لها الصناعة النفطية في السعودية من جديد قضية ارتباط الولايات المتحدة الكبير بنفط المملكة التي تمد الاميركيين بحوالى 15% من وارداتهم من النفط الخام.
    واثارت الهجمات التي شهدتها في نهاية الاسبوع الماضي مدينة الخبر في شرق المملكة مخاوف من توقف او تباطؤ انتاج النفط في المملكة وادت الى ارتفاع اسعار النفط الخام التي سجلت مستويات قياسية في نيويورك الثلاثاء تجاوزت ال42 دولارا. وفي مواجهة هذه المسألة وما يمكن ان تفعله الولايات المتحدة للحد من ارتفاع اسعار النفط، كان رد الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء جاهزا. ودعا من جديد الكونغرس الى تبني خطة للطاقة يرى انها ستحد من التبعية الاميركية.
    وقال "ما ترونه في محطات الوقود اليوم هو ما حذرت منه منذ سنتين. نحن تابعون لمصادر اجنبية في الطاقة واذا لم نخفف من تبعيتنا لمصادر الطاقة الاجنبية فان اسعار الوقود سترتفع اكثر".
    ولم يشر الرئيس الاميركي الى الوضع في السعودية مباشرة. لكن وزير الخارجية كولن باول سعى الى طمأنة المستهلكين. وقال "اثق في قدرة السعودية على مواصلة تأمين امدادات لمنتجات نفطية". في المقابل، انتقد المرشح الديموقراطي للرئاسة الاميركية جون كيري في خطاب في سياتل الاسبوع الماضي السعودية مباشرة ورأى في قضية تبعية الولايات المتحدة للشرق الاوسط في الحصول على الطاقة مسألة ترتبط بالامن القومي.

    وقال مقترحا خطة للطاقة على مدى عشرة اعوام "اذا كنا جادين في مسألة الاستقلال في مجال الطاقة فعلينا ان نكون جادين في مواجهة السعودية التي ترفض ان تفعل ما بوسعها لوقف تمويل القاعدة ومنحها دعما عقائديا". وذكرت الوكالة الاميركية لانباء الطاقة ان السعودية كانت في 2003 في المرتبة الثانية بين الدول التي تمد الولايات المتحدة بالنفط ومشتقاته ب8،1 مليون برميل يوميا وسطيا تسبقها بفارق ضئيل كندا (1،2 مليون برميل).
    وتلي السعودية المكسيك (6،1 مليون) وفنزويلا (4،1 مليون برميل). وشكلت الواردات العام الماضي 62% من اجمالي احتياجات الولايات المتحدة بينما يواصل الاستهلاك ارتفاعه وبلغ وسطيا عشرين مليون برميل يوميا في 2003 مقابل 8،19 مليون قبيل ذلك.
    وتفسر هذه الزيادة الى حد كبير بالانتعاش الاقتصادي القوي وميل الاميركيين -- يشجعهم قطاع صناعة السيارات والحكومة على شكل خفض في الضرائب -- الى السيارات رباعية الدفع وغيرها من الآليات التي تحتاج الى كمية كبيرة من الوقود.
    وقال المحلل في دار "فانستوك اند كو" فاضل غيث انه ما من خطة للاقتصاد في الطاقة في الولايات المتحدة كتلك التي اعتاد عليها الاوروبيون منذ الصدمة النفطية في السبعينات.
    لكنه رأى انها ستكون الحل الوحيد في غياب بدائل اكيدة لمصادر التزود بالوقود.
    واضاف ان "الحل البديل هو ان يتخلى الناس عن سياراتهم رباعية الدفع ويتشاركوا في استخدام السيارات لكن هذا لن يحدث في وقت قريب الا اذا اضطرتهم الاسعار الى تغيير عاداتهم".
    وتابع "من وجهة نظري اعتقد ان هذا ما يمكن ان يحدث في احسن الحالات ليدرك الناس اننا نعاني من فاقة وانه عليناان نفعل شيئا لان الامر اصبح يتعلق بالترف والامن القومي".

    من جهته اكد وزير النفط السعودي علي النعيمي في بيروت ان الاعتداءات الارهابية التي وقعت في نهاية الاسبوع الماضي في الخبر (شرق السعودية) لم تؤثر على انتاج النفط والغاز السعودي موضحا انها اسفرت فقط عن دفع نحو عشرة مواطنين اجانب الى مغادرة البلاد.
    وقال النعيمي في مؤتمر صحافي عشية انعقاد المؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط في بيروت "ان هذه الحوادث لا تؤثر على المملكة ولا على انتاجها من النفط والغاز". واضاف "فقط ثمانية الى عشرة (اجانب) غادروا البلاد".
    وكانت الهجمات التي اسفرت عن مقتل 22 شخصا في مدينة الخبر، دفعت بشركات نفطية اجنبية ناشطة في السعودية الى اتخاذ اجراءات امنية مشددة وتحدثت معلومات عن مغادرة عمال اجانب وعائلاتهم البلاد.
    (( إذا ركلت من الخلف فأعلم انك في المقدمة ))
تشغيل...
X