الراجحي ينضم الى سابك للضغط على المؤشر
توقعات بارتفاع حاد أو انخفاض كبير في السوق
تحليل- علي الدويحي:
التوقعات بما سيحدث في سوق الاسهم المحلية في المرحلة المقبلة يرتبط الى حد كبير بنتائج تعاملات الاربعاء الماضي التي لاتظهر نتائجها الا اليوم (السبت) حيث زاد تراجع سهم الراجحي في تعاملات يوم الخميس الماضي الموقف غموضاً وبالذات انه حدث في اخر ربع ساعة من فترة التداول, مما يجعلنا نعتقد انه سينضم الى سهم (سابك) للضغط على المؤشر حتى لايمكن رفعه الا باعلان نتائج سابك عن ارباحها النصفية والتي نتمنى ان يتم الاعلان اليوم السبت عنها لاختصار عملية التصحيح وقبل ان يصل المؤشر العام الى حاجز 12890 نقطة وان يغلق اليوم فوق مستوى 13450 نقطة, ليبدأ بعدها صعوداً ويكون هدفه القادم ما بين 14700-15000 نقطة.
اجمالاً من الصعب اليوم تحديد اتجاه السوق, فلم يعد امامه سوى خيارين اما الارتفاع العالي او التراجع الحاد, حيث يقع حالياً بين محورين مهمين فمن الممكن ان نرى نقطة 12880 اذا لم يحدث أي حوافز للسوق في المرحلة المقبلة ولعل نتائج سابك هي ابرز هذه الحوافز والتي اشارت عنها مصادر مطلعة انها لاتصل الى 5 مليارات ريال, والخوف ان يفسر المساهمون هذا الرقم بشكل خاطئ رغم انه ايجابي ويعطون صناع السوق فرصة للضغط على المؤشر بهدف التأثر على اسعار الشركات الاخرى كما حدث في اعلانات مماثلة في السابق, اما الخيار الثاني فهو الارتفاع وهو الابعد حدوثه اليوم (السبت) الا في بعض الشركات ومنها القيادية والتي تملك محفزات, ومما يزيد من استبعاد حدوثه هو الضغط المستمر على سابك والراجحي رغم ان الاول شهد وفي نهاية الاسبوع الماضي تجميعاً وبكميات كبيرة ولكن يضل كسره لحاجز 1190 موقفاً صعباً.
في حالة تراجع السوق فإن أي نزول هو فرصة للشراء مع الاخذ في الاعتبار ان المرحلة المقبلة هي للشركات القيادية والكبيرة والتي تملك محفزات الى جانب الشركات المتوسطة وتحديداً التي تقدمت بطلب لزيادة رأس مالها والابتعاد عن الشركات الصغيرة واعني بها التي لم توزع ارباحاً منذ تأسيسها او التي توقفت عن توزيع الارباح, ويفضل ان يكون الدخول في السوق بعد مضي النصف ساعة الاولى حتى تتضح الرؤية كاملة مع مراقبة حجم السيولة, فاذا واصلت تدفقها الى السوق والمؤشر يتراجع فان هذا معناه ان السوق يمر بعملية تصريف والعكس صحيح.
اما في حالة الارتفاع وهذا كما اشرنا احتمال حدوثه ضعيف مازال السوق يمر بموجة تراجع تعرف باسم الموجة المملة والتي غالباً ما تصل فيها عملية التصحيح الى اكثر من 60 في المائة والتي قطع منها الآن ما يزيد عن 55 في المائة, ولكن صناع السوق استطاعوا ان يحكموا قبضتهم على مجريات السوق في الثلاثة الايام الاخيرة من الاسبوع الماضي بعد ان كان صغار المستثمرين هم المسيطرون في بداية الاسبوع.
نرى ان عملية جني الارباح أولا باول هي الطريقة المثلى فقطاع البنوك تشير اغلب مؤشراته الى السلبية والقطاع الصناعي في الاتجاه الافقي ولم يعط حركة خروج رغم الضغط المستمر عليه ويقف قطاع الخدمات في موقف لابأس به نتيجة كسره المسار الصاعد ثم العودة وذلك بسبب ضعف الكميات والتصرف الذي حدث على معظم شركاته الاسبوع الماضي, فيما اقتربت انطلاقة قطاع الاسمنت ولم يعط دخولاً حتى الآن, ويأتي قطاع الكهرباء من اكثر القطاعات تذبذباً ومن الصعب الدخول قبل ان يكسر حاجز 132,50 ريالاً, وجاء قطاع الاتصالات في حالة جيدة ومن المحتمل ان يتولى قيادة السوق في المرحلة المقبلة وشهد تجميعاً كبيراً في الايام الماضية, واخيراً يبقى قطاع الزراعة الذي شهد خلال الفترة السابقة جميع الوان الطيف لمروره بعمليات تدوير وتصريف وارتفاعات غير متوقعة
توقعات بارتفاع حاد أو انخفاض كبير في السوق
تحليل- علي الدويحي:
التوقعات بما سيحدث في سوق الاسهم المحلية في المرحلة المقبلة يرتبط الى حد كبير بنتائج تعاملات الاربعاء الماضي التي لاتظهر نتائجها الا اليوم (السبت) حيث زاد تراجع سهم الراجحي في تعاملات يوم الخميس الماضي الموقف غموضاً وبالذات انه حدث في اخر ربع ساعة من فترة التداول, مما يجعلنا نعتقد انه سينضم الى سهم (سابك) للضغط على المؤشر حتى لايمكن رفعه الا باعلان نتائج سابك عن ارباحها النصفية والتي نتمنى ان يتم الاعلان اليوم السبت عنها لاختصار عملية التصحيح وقبل ان يصل المؤشر العام الى حاجز 12890 نقطة وان يغلق اليوم فوق مستوى 13450 نقطة, ليبدأ بعدها صعوداً ويكون هدفه القادم ما بين 14700-15000 نقطة.
اجمالاً من الصعب اليوم تحديد اتجاه السوق, فلم يعد امامه سوى خيارين اما الارتفاع العالي او التراجع الحاد, حيث يقع حالياً بين محورين مهمين فمن الممكن ان نرى نقطة 12880 اذا لم يحدث أي حوافز للسوق في المرحلة المقبلة ولعل نتائج سابك هي ابرز هذه الحوافز والتي اشارت عنها مصادر مطلعة انها لاتصل الى 5 مليارات ريال, والخوف ان يفسر المساهمون هذا الرقم بشكل خاطئ رغم انه ايجابي ويعطون صناع السوق فرصة للضغط على المؤشر بهدف التأثر على اسعار الشركات الاخرى كما حدث في اعلانات مماثلة في السابق, اما الخيار الثاني فهو الارتفاع وهو الابعد حدوثه اليوم (السبت) الا في بعض الشركات ومنها القيادية والتي تملك محفزات, ومما يزيد من استبعاد حدوثه هو الضغط المستمر على سابك والراجحي رغم ان الاول شهد وفي نهاية الاسبوع الماضي تجميعاً وبكميات كبيرة ولكن يضل كسره لحاجز 1190 موقفاً صعباً.
في حالة تراجع السوق فإن أي نزول هو فرصة للشراء مع الاخذ في الاعتبار ان المرحلة المقبلة هي للشركات القيادية والكبيرة والتي تملك محفزات الى جانب الشركات المتوسطة وتحديداً التي تقدمت بطلب لزيادة رأس مالها والابتعاد عن الشركات الصغيرة واعني بها التي لم توزع ارباحاً منذ تأسيسها او التي توقفت عن توزيع الارباح, ويفضل ان يكون الدخول في السوق بعد مضي النصف ساعة الاولى حتى تتضح الرؤية كاملة مع مراقبة حجم السيولة, فاذا واصلت تدفقها الى السوق والمؤشر يتراجع فان هذا معناه ان السوق يمر بعملية تصريف والعكس صحيح.
اما في حالة الارتفاع وهذا كما اشرنا احتمال حدوثه ضعيف مازال السوق يمر بموجة تراجع تعرف باسم الموجة المملة والتي غالباً ما تصل فيها عملية التصحيح الى اكثر من 60 في المائة والتي قطع منها الآن ما يزيد عن 55 في المائة, ولكن صناع السوق استطاعوا ان يحكموا قبضتهم على مجريات السوق في الثلاثة الايام الاخيرة من الاسبوع الماضي بعد ان كان صغار المستثمرين هم المسيطرون في بداية الاسبوع.
نرى ان عملية جني الارباح أولا باول هي الطريقة المثلى فقطاع البنوك تشير اغلب مؤشراته الى السلبية والقطاع الصناعي في الاتجاه الافقي ولم يعط حركة خروج رغم الضغط المستمر عليه ويقف قطاع الخدمات في موقف لابأس به نتيجة كسره المسار الصاعد ثم العودة وذلك بسبب ضعف الكميات والتصرف الذي حدث على معظم شركاته الاسبوع الماضي, فيما اقتربت انطلاقة قطاع الاسمنت ولم يعط دخولاً حتى الآن, ويأتي قطاع الكهرباء من اكثر القطاعات تذبذباً ومن الصعب الدخول قبل ان يكسر حاجز 132,50 ريالاً, وجاء قطاع الاتصالات في حالة جيدة ومن المحتمل ان يتولى قيادة السوق في المرحلة المقبلة وشهد تجميعاً كبيراً في الايام الماضية, واخيراً يبقى قطاع الزراعة الذي شهد خلال الفترة السابقة جميع الوان الطيف لمروره بعمليات تدوير وتصريف وارتفاعات غير متوقعة




تعليق