السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,,
بارك الله فيكم ,,
وان شاء الله ربي يرزقنا واياكم رزق طيب مبارك
وهلا وغلا بيكم
اضع بين ايديكم تحليلات فنية للسوق
من مجموعه من المحللين
****
المؤشر يحاول التماسك مع أول يوم في رمضان
السوق أمام ثلاثة احتمالات والتراجع مازال قائماً والآمال معقودة على سابك
تحليل: علي الدويحي
يدخل سوق الاسهم المحلية اليوم السبت تعاملاته في اول يوم من شهر رمضان المبارك والذي من المقرر ان يبدأ الساعة الحادية عشرة صباحاً وينتهي في الساعة الثالثة عصراً باجمالي 4 ساعات بدلا من 4.30 ساعات ومن المستبعد ان يؤثر ذلك على النتائج اليومية باستثناء حجم السيولة الذي من المحتمل ان تنخفض مقارنة بالايام الاعتيادية.
شكل مختصر دخل المؤشر العام وفي خلال الاسبوعين الماضيين في طور القمم والقيعان وذلك بعد ان اجرى عمليات جني ارباح متتالية للموجة الصاعدة والتي بدأت من عند مستوى 7676 نقطة حيث واصل الصعود من عندها حتى اصطدم بمقاومة شرسة عند مستوى 8310 نقاط ليعود منها ويختبر حتى الان نقطتي دعم رئيسية تقع الاولى عند حاجز 7948 نقطة وتم كسرها والثانية عند مستوى 7724 نقطة ليحقق يوم الاربعاء الماضي ارتداداً قبل ملامسة الأخيرة بفارق نقطتين، اي من عند مستوى 7726 نقطة ليعود ويتماسك ويغلق فوق حاجز مقاومة فرعية تقع عند مستوى 7807 نقاط.
اعتقد ان هذا الارتداد وهمي ومن الصعب اعتباره حقيقيا حتى يتم دخول سيولة شرائية جديدة بحيث تتغلب على السيولة اليومية الى اقل من 5 مليارات ريال وان تخف عمليات البيوع مع اهمية ايقاف تحقيق الاغلاق على النسبة السفلى لقطاع التأمين، وكذلك الاغلاق اعلى من حاجز 8088 نقطة وعدم العودة الى كسر حواجزالدعم التي يحققها ومن اهمها حاليا حاجز 7726 نقطة.
اذا اصبح امام السوق ثلاثة احتمالات وكلها تتطلب الحذر، اثنان منها تدعو الى التفاؤل (مؤقتا) واخرى يميل الى السلبية، فهناك
الاحتمال الاول هو ان يواصل السوق الصعود الى مستوى
7933
ومنه يعود الى حاجز 7830 نقطة
ويمكن معرفة ذلك في حال اجتياز حاجز 7815 في الساعة الاولى من بدء تعاملات اليوم (السبت)
ثم حاجز 7882 نقطة ويليها حاجز 7933 نقطة
والتي تعتبر حاجز مقاومة عنيفة، فمتى ما تجاوزها فانه يتحتم عدم كسر حاجز
7830
مرة اخرى وهذا يمكن ان ينهي السوق موجته الهابطة.
اما الاحتمال الثاني الايجابي فهو ان يواصل السوق الصعود مع توفر فرص امام المضاربين اللحظيين وذلك الى نهاية التداول ثم تتعرض اغلب الاسهم لبيوع وهذا (السيناريو) يمكن معرفته في حال ارتداد السوق ككتلة واحدة وهنا يجب التركيز على الشركات المتوقع ان تكون ارباحها للربع الثالث جيدة والابتعاد عن اسهم المضاربة.
اما الاحتمال السلبي فهو ان يعود السوق الى كسر حاجز 7726 نقطة
مواصلا الهبوط الى اختبار المنطقة الواقعة بين مستوى 7562 الى 7830 نقطة
مع الاخذ في الاعتبار ان هناك مناطق ارتدادية ولعل ابرزها حاجز
7666نقطه وحاجز 7552 نقطة
وهنا يفترض توفير سيولة للاستفادة من الارتدادات اللحظية.
نتوقع ان يلعب سهم سابك دور بارز في تحديد اتجاه السوق في المرحلة القادمة خاصة بعد ان شكل قمتين مزدوجة عند سعر 126.50 ريالا ففي حال عدم تجاوزه بكمية كبرية فاحتمال ان يعود الى سعر 119ريالا بشكل متدرج وهنا تبقى امال السوق معقودة على عودة سهم الراجحي الى سعر 88 ريالا، كما هناك احتمال ان يقود سهم الاتصالات الموجة الصاعدة.
اجمالا لدى المؤشر العام اليوم السبت نقاط دعم رئيسية تبدأ من عند 7726 ثم 7666 يليها 7552 نقطة وحواجز مقاومة تبدأ من عند 7845 يليها 7933 يليها 8088 فيما يملك حواجز مقوامة لحظية تبدأ من حاجز 7815 يليها 7882 ثم 7933 نقطة ويملك حواجز دعم تبدأ من حاجز 7780 ثم 7736 يليها 7726 نقطة.
+++++++++++++++++
مع ترقّب انخفاض معاملات الأسهم بدوام رمضان مؤسسة النقد قد تشجع البنوك على زيادة رؤوس أموالها للتحكم في التضخم
جدة: عمر المرشدي
دخول شهر رمضان الكريم الخميس الماضي، 13 سبتمبر، لم يمكن من اختبار معقولية الآراء التي طرحت الأسبوع الماضي وقالت إن حجم المعاملات سيميل إلى الانخفاض كرقم متوسط بحوالي 30%.
لكن بالمقابل بلغ إجمالي تداولات الأسبوع الماضي: 8 - 12 سبتمبر أكثر بقليل من 939 مليون سهم بزيادة تقدّر بحوالي 1.03% عن الأسبوع الأسبق: 1 -5 سبتمبر؛ وسجلت القيمة السوقية انخفاضا يقدر بـ(-5.35 %) فبلغت حوالي 43.93 مليار ريال.
هذا يعني أن الانخفاض، نسبيا، في القيمة السوقية كان أكبر من معدّل الزيادة في التداول؛ إذن عدد محدود من المعاملات تم عند أسعار متناقصة؛ عليه يبقي سؤال مستحق لإجابة: ماذا يعني هذا السلوك، وما هو اتجاه السوق في شهر رمضان؟ السؤال طرح على عدد من المختصين وكانت لهم الآراء التالية...
بداية قال المحلل المالي بمصرف الراجحي خالد أبو عزة " من الواضح أن السوق منذ الرابع من سبتمبر وهو في حال ترّقب ويبدو أن كبار المضاربين ّ جرّبوا خلال منتصف الأسبوع الماضي معاملات ومواقف تؤدي إلى ضغوط للبيع بدليل أن كمية الأسهم التي طرحت كانت أقرب إلى "عينة اختبار".
وتابع أبو عزة"إذن كبار المضاربين الآن في المرحلة الأخيرة من البيع الضاغط وبالسعر المنخفض قبل أن يبدؤوا التجميع مرة أخرى برفع تدريجي، لكنه متسارع، للسعر بدليل أن البيع الضاغط ما زال انتقائيا ولم يشمل أحد أهم القطاعات وهو الخدمات.
وأضاف" أرى أن التعاملات ستبقى متقلبة داخل نطاق ضيق للأسعار وهامش الربح سيكون ضيقاً جدا خلال رمضان لهذا لعله من المناسب لصغار المتاجرين التعامل داخل نطاق 1.5 نقطة مئوية صعودا وهبوطا خلال شهر رمضان"؛ وأكمل" قد لا يحقق المؤشر ارتداداً موجباً وقوياً قبل أن يصل إلى 7640 نقطة هبوطا.
نوال الحويفي، مسؤولة القسم النسائي ببنك الجزيرة، علقت بقولها " توقعات الأسبوع الماضي لعدد من المحللين أن قيمة المؤشر قد تنخفض خلال رمضان إلى 7600 نقطة مئوية لتكون قاعاً مستقراً لم يتسن الوقت لاختبارها لأن السوق يبدأ اليوم السبت التعامل بساعات وذهنية رمضان لكن أرى أن التوجه العام هو لانخفاض تدريجي حتى 7540 نقطة".
وأضافت الحويفي" يجب ألا يثير كلامي هذا غرابة لأن كمية الأسهم التي بيعت بأسعار متناقصة هي أقرب إلى كونها "عينة اختبار". كذلك بالرجوع لأداء المؤشر سنجد انه قد حقق قيمة 7538.94 عند اكتمال تعاملات الأول من شهر أغسطس الماضي؛ إذن حتى مع توقعي بانخفاض قيمة المؤشر مازالت المعاملات تتحرك داخل نطاق قيم تاريخية مجرّبة بإمكاننا استشراف حجم ومستوى الأسعار الذي يمكن أن تسود والأهم من هذا توزّع المخاطر".
خطوة بنك الرياض
لكن ربّما كان خبر الأسبوع هو إعلان بنك الرياض قراره التقدم لهيئة السوق المالية بالموافقة على زيادة رأسماله من 6.25 مليارات ريال إلى 15 مليار ريال عبر طرح مغلق بعدد 875 مليون سهم. البيانات المتوافرة عن الأداء المالي تشير إلى أنه حقق أرباحا صافية تعادل 1.5 مليار ريال لفترة الأشهر الستة الأولى من العام 2007 كما بلغت تقديرات أرباحه الصافية للربع الثالث من هذا العام حوالي 848 مليون ريال بنسبة زيادة 29% عن الأرباح المحققة الربع الثاني من هذا العام.
الاقتصاديون الذين تحدثنا إليهم يرون التوجه مقدمة لسياسة نقدية تأمل من خلالها المالية ومؤسسة النقد التقليل من التسارع في معدل التضخم المحلي بحفز البنوك على أن تحذو حذو بنك الرياض لأكثر من سبب؛ يقول د. خالد البسام، أستاذ السياسات النقدية بجامعة الملك عبد العزيز"كلّما حوّلت مبالغ أكبر من تيارات السيولة من الإنفاق الاستهلاكي إلى شكل من أشكال الادخار كلّما قللّت من استمرارية ومعدلات الضغوط التضخمية ولا أستبعد أن يحذو عدد من البنوك حذو بنك الرياض"؛
د. محمد رضا أمين أستاذ اقتصاديات الإدارة قال" الوفرة المالية المرتبطة بارتفاع أسعار البترول تجعل زيادة رأسمال القطاع البنكي أحد أفضل البدائل لاستثمار هذه السيولة؛ كذلك الملاءة المالية بمعايير بازل تكون أعلى وقدرة القطاع البنكي على تمويل مشروعات إنتاجية وتحملّ مخاطر ستكون أعلى".
من ناحية أخرى توزع حجم معاملات الأسبوع الماضي قطاعيا على النحو التالي: البنوك انخفضت حصّتها إلى 2%؛ الصناعة ازدادت حصّتها من 29% إلى 36 % بزيادة 7.0% الإسمنت عند أقل من 1.0 % وليس هذا بمستغرب فمستثمروا الإسمنت هم "مرساة " السوق لنظرتهم طويلة المدى وهو أقل القطاعات مضاربة؛ الخدمات انخفاض محدود من 34% إلى 31%؛ الكهرباء ارتفاع بسيط إلى 2% وكذا الاتصالات بانخفاض إلى 1%؛ التأمين طرأ على حصّتها زيادة من 9% إلى 10% وأخيرا الزراعة انخفاض مضاربي ملموس من 23% إلى 18%.
أما تحليل التدفق النقديّ قطاعيا للأسابيع الخمسة الماضية فينبغي أن يحفز المتاجرين على مراقبة أداء قطاعات: الخدمات ثم الاتصالات فالتأمين بهذا الترتيب؛ نعتقد أن ضغوط المضاربة بالبيع بانخفاض سعري لم تكتمل بعد نظرا لانتهاء أسبوع التعاملات قبل حلول شهر رمضان.
ويبدو أن عبء التكيّف سيقع على عاتق أسهم الخدمات التي لم تستجب بعد لضغوط انخفاض السيولة؛ أولا، لأن حصّتها المناظرة في التداول الكلّي لاستقرار قيمة المؤشر فوق 8000 نقطة ينبغي ألاّ تتجاوز ما بين 19% - 20%؛ وكذلك التأمين، التي نرى تكيّفها بالانخفاض بسبب أن الحصّة المستقرّة لأسهمها ينبغي أن تبقى ما بين21 -25% أي إن متاجري التأمين، وإلى حد معقول الاتصالات عليهم أن يتخلّصوا من حوالي 9% مجتمعين قبل أن تعاود الأسعار اتجاهها نحو الارتفاع.
أسهم الأسمنت نرى أنها جاهزة لضغوط شراء تصعد بأسعار إغلاق الأربعاء 11 سبتمبر ما بين 1.0%-2.5 % لأن التوقّعات الجيّدة تتزايد من قبل محاسبين ومراجعين قانونيين بشأن أداء الريع الثالث وتشير إلى زيادة مبيعات القطاع بأكثر من 11% في الربع الثالث؛ سهم الكهرباء جيد للشراء إذا تراجع إلى 10.75 ريالات؛ في قطاع التأمين، أسهم: اتحاد الخليج تستوجب متابعة لقرار الشراء أو البيع لأن أسعار إغلاق الأربعاء هي أسعار "تحوّل" جيّدة.
أفضل ثلاثة أسهم تحسّنت أسعارها الأسبوع الماضي كانت: اتحاد الخليج للتأمين 587.48%؛ اللجين 22.64% والبولي وإميانتيت 10.39 %؛ بالمقابل، الأسهم الثلاثة الأكثر انخفاضا كانت: سيكو للتأمين - 24.5 %؛ السعودية الهندية للتأمين - 19.10%؛ وأسيج للتأمين - 16.27%.., الجدول المرفق يوضح تطوّر أسعار عينة من 60 سهما الأسبوعين الماضيين.
++++++++++++++++
سوق الأسهم السعودية تدخل تعاملات رمضان بعد خسارة 6%
في ظل تمساك المؤشر العام فوق مستويات 7799 نقطة

الرياض: جار الله الجار الله
تعود سوق الأسهم السعودية اليوم بعد توقف لإجازة نهاية الأسبوع، لتبدأ أول تعاملاتها في شهر رمضان المبارك، بعد أن لجأ المؤشر العام في الأسابيع الأخيرة إلى التراجع الذي أفقده قرابة 503 نقاط تعادل 6 في المائة تقريبا من أعلى نقطة حققها المؤشر والمتمثلة في مستوى 8310 نقاط والتي لامستها السوق في تداولات السبت 1 سبتمبر (أيلول) الجاري.
دخول شهر رمضان الكريم الخميس الماضي، 13 سبتمبر، لم يمكن من اختبار معقولية الآراء التي طرحت الأسبوع الماضي وقالت إن حجم المعاملات سيميل إلى الانخفاض كرقم متوسط بحوالي 30%.
لكن بالمقابل بلغ إجمالي تداولات الأسبوع الماضي: 8 - 12 سبتمبر أكثر بقليل من 939 مليون سهم بزيادة تقدّر بحوالي 1.03% عن الأسبوع الأسبق: 1 -5 سبتمبر؛ وسجلت القيمة السوقية انخفاضا يقدر بـ(-5.35 %) فبلغت حوالي 43.93 مليار ريال.
هذا يعني أن الانخفاض، نسبيا، في القيمة السوقية كان أكبر من معدّل الزيادة في التداول؛ إذن عدد محدود من المعاملات تم عند أسعار متناقصة؛ عليه يبقي سؤال مستحق لإجابة: ماذا يعني هذا السلوك، وما هو اتجاه السوق في شهر رمضان؟ السؤال طرح على عدد من المختصين وكانت لهم الآراء التالية...
بداية قال المحلل المالي بمصرف الراجحي خالد أبو عزة " من الواضح أن السوق منذ الرابع من سبتمبر وهو في حال ترّقب ويبدو أن كبار المضاربين ّ جرّبوا خلال منتصف الأسبوع الماضي معاملات ومواقف تؤدي إلى ضغوط للبيع بدليل أن كمية الأسهم التي طرحت كانت أقرب إلى "عينة اختبار".
وتابع أبو عزة"إذن كبار المضاربين الآن في المرحلة الأخيرة من البيع الضاغط وبالسعر المنخفض قبل أن يبدؤوا التجميع مرة أخرى برفع تدريجي، لكنه متسارع، للسعر بدليل أن البيع الضاغط ما زال انتقائيا ولم يشمل أحد أهم القطاعات وهو الخدمات.
وأضاف" أرى أن التعاملات ستبقى متقلبة داخل نطاق ضيق للأسعار وهامش الربح سيكون ضيقاً جدا خلال رمضان لهذا لعله من المناسب لصغار المتاجرين التعامل داخل نطاق 1.5 نقطة مئوية صعودا وهبوطا خلال شهر رمضان"؛ وأكمل" قد لا يحقق المؤشر ارتداداً موجباً وقوياً قبل أن يصل إلى 7640 نقطة هبوطا.
نوال الحويفي، مسؤولة القسم النسائي ببنك الجزيرة، علقت بقولها " توقعات الأسبوع الماضي لعدد من المحللين أن قيمة المؤشر قد تنخفض خلال رمضان إلى 7600 نقطة مئوية لتكون قاعاً مستقراً لم يتسن الوقت لاختبارها لأن السوق يبدأ اليوم السبت التعامل بساعات وذهنية رمضان لكن أرى أن التوجه العام هو لانخفاض تدريجي حتى 7540 نقطة".
وأضافت الحويفي" يجب ألا يثير كلامي هذا غرابة لأن كمية الأسهم التي بيعت بأسعار متناقصة هي أقرب إلى كونها "عينة اختبار". كذلك بالرجوع لأداء المؤشر سنجد انه قد حقق قيمة 7538.94 عند اكتمال تعاملات الأول من شهر أغسطس الماضي؛ إذن حتى مع توقعي بانخفاض قيمة المؤشر مازالت المعاملات تتحرك داخل نطاق قيم تاريخية مجرّبة بإمكاننا استشراف حجم ومستوى الأسعار الذي يمكن أن تسود والأهم من هذا توزّع المخاطر".
خطوة بنك الرياض
لكن ربّما كان خبر الأسبوع هو إعلان بنك الرياض قراره التقدم لهيئة السوق المالية بالموافقة على زيادة رأسماله من 6.25 مليارات ريال إلى 15 مليار ريال عبر طرح مغلق بعدد 875 مليون سهم. البيانات المتوافرة عن الأداء المالي تشير إلى أنه حقق أرباحا صافية تعادل 1.5 مليار ريال لفترة الأشهر الستة الأولى من العام 2007 كما بلغت تقديرات أرباحه الصافية للربع الثالث من هذا العام حوالي 848 مليون ريال بنسبة زيادة 29% عن الأرباح المحققة الربع الثاني من هذا العام.
الاقتصاديون الذين تحدثنا إليهم يرون التوجه مقدمة لسياسة نقدية تأمل من خلالها المالية ومؤسسة النقد التقليل من التسارع في معدل التضخم المحلي بحفز البنوك على أن تحذو حذو بنك الرياض لأكثر من سبب؛ يقول د. خالد البسام، أستاذ السياسات النقدية بجامعة الملك عبد العزيز"كلّما حوّلت مبالغ أكبر من تيارات السيولة من الإنفاق الاستهلاكي إلى شكل من أشكال الادخار كلّما قللّت من استمرارية ومعدلات الضغوط التضخمية ولا أستبعد أن يحذو عدد من البنوك حذو بنك الرياض"؛
د. محمد رضا أمين أستاذ اقتصاديات الإدارة قال" الوفرة المالية المرتبطة بارتفاع أسعار البترول تجعل زيادة رأسمال القطاع البنكي أحد أفضل البدائل لاستثمار هذه السيولة؛ كذلك الملاءة المالية بمعايير بازل تكون أعلى وقدرة القطاع البنكي على تمويل مشروعات إنتاجية وتحملّ مخاطر ستكون أعلى".
من ناحية أخرى توزع حجم معاملات الأسبوع الماضي قطاعيا على النحو التالي: البنوك انخفضت حصّتها إلى 2%؛ الصناعة ازدادت حصّتها من 29% إلى 36 % بزيادة 7.0% الإسمنت عند أقل من 1.0 % وليس هذا بمستغرب فمستثمروا الإسمنت هم "مرساة " السوق لنظرتهم طويلة المدى وهو أقل القطاعات مضاربة؛ الخدمات انخفاض محدود من 34% إلى 31%؛ الكهرباء ارتفاع بسيط إلى 2% وكذا الاتصالات بانخفاض إلى 1%؛ التأمين طرأ على حصّتها زيادة من 9% إلى 10% وأخيرا الزراعة انخفاض مضاربي ملموس من 23% إلى 18%.
أما تحليل التدفق النقديّ قطاعيا للأسابيع الخمسة الماضية فينبغي أن يحفز المتاجرين على مراقبة أداء قطاعات: الخدمات ثم الاتصالات فالتأمين بهذا الترتيب؛ نعتقد أن ضغوط المضاربة بالبيع بانخفاض سعري لم تكتمل بعد نظرا لانتهاء أسبوع التعاملات قبل حلول شهر رمضان.
ويبدو أن عبء التكيّف سيقع على عاتق أسهم الخدمات التي لم تستجب بعد لضغوط انخفاض السيولة؛ أولا، لأن حصّتها المناظرة في التداول الكلّي لاستقرار قيمة المؤشر فوق 8000 نقطة ينبغي ألاّ تتجاوز ما بين 19% - 20%؛ وكذلك التأمين، التي نرى تكيّفها بالانخفاض بسبب أن الحصّة المستقرّة لأسهمها ينبغي أن تبقى ما بين21 -25% أي إن متاجري التأمين، وإلى حد معقول الاتصالات عليهم أن يتخلّصوا من حوالي 9% مجتمعين قبل أن تعاود الأسعار اتجاهها نحو الارتفاع.
أسهم الأسمنت نرى أنها جاهزة لضغوط شراء تصعد بأسعار إغلاق الأربعاء 11 سبتمبر ما بين 1.0%-2.5 % لأن التوقّعات الجيّدة تتزايد من قبل محاسبين ومراجعين قانونيين بشأن أداء الريع الثالث وتشير إلى زيادة مبيعات القطاع بأكثر من 11% في الربع الثالث؛ سهم الكهرباء جيد للشراء إذا تراجع إلى 10.75 ريالات؛ في قطاع التأمين، أسهم: اتحاد الخليج تستوجب متابعة لقرار الشراء أو البيع لأن أسعار إغلاق الأربعاء هي أسعار "تحوّل" جيّدة.
أفضل ثلاثة أسهم تحسّنت أسعارها الأسبوع الماضي كانت: اتحاد الخليج للتأمين 587.48%؛ اللجين 22.64% والبولي وإميانتيت 10.39 %؛ بالمقابل، الأسهم الثلاثة الأكثر انخفاضا كانت: سيكو للتأمين - 24.5 %؛ السعودية الهندية للتأمين - 19.10%؛ وأسيج للتأمين - 16.27%.., الجدول المرفق يوضح تطوّر أسعار عينة من 60 سهما الأسبوعين الماضيين.
++++++++++++++++
سوق الأسهم السعودية تدخل تعاملات رمضان بعد خسارة 6%
في ظل تمساك المؤشر العام فوق مستويات 7799 نقطة

الرياض: جار الله الجار الله
تعود سوق الأسهم السعودية اليوم بعد توقف لإجازة نهاية الأسبوع، لتبدأ أول تعاملاتها في شهر رمضان المبارك، بعد أن لجأ المؤشر العام في الأسابيع الأخيرة إلى التراجع الذي أفقده قرابة 503 نقاط تعادل 6 في المائة تقريبا من أعلى نقطة حققها المؤشر والمتمثلة في مستوى 8310 نقاط والتي لامستها السوق في تداولات السبت 1 سبتمبر (أيلول) الجاري.
وكشفت السوق محاولاتها للتماسك فوق المستويات الحالية والقريبة من منطقة الحاجز النفسي 8000 نقطة، إذ حافظت على هذه المستويات خلال تداولات الأسبوعين الماضيين، لكن مكوث المؤشر العام تحت مستوى الحاجز النفسي كان له الأثر الأكبر في تعزيز جانب التخوف في عدم قدرة السوق على اختراق هذه المستويات.
حيث أدت المحاولات الفاشلة من قبل المؤشر لاستعادة منطقة 8000 نقطة مع بداية تعاملات الأسبوع الماضي، إلى إجبار السوق على التراجع الذي صحبه سيولة عالية خصوصا في تداولات الثلاثاء الماضي، والناتج عن توجس المتداولين خيفة من نتائج انكسار المسار الحالي. في هذا السياق يرى سعد ناصر الهاجري خبير تحليل فني، أن سوق الأسهم السعودية تعيش في منطقة إيجابية جدا، خصوصا بعد أن عكست تماسكها فوق مستوى 7799 نقطة والتي تعتبر قمة سابقة ودعم للمؤشر حافظ على عدم استمرار الهبوط في الأسابيع الماضية.
ويؤكد الهاجري في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على أنه لا يوجد في السوق ما يدعو للقلق في الوقت الحالي، خصوصا أن المؤشر العام يتمسك في مساره الصاعد المتكون منذ انطلاقة السوق من مستوى 6777 نقطة، مفيدا أن قاع هذا المسار يقف عند مستوى 7420 نقطة وهو المستوى الذي يطمئن حول استمرار تحرك السوق الايجابي.
وأضاف الهاجري أن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس التفاؤل في الاتجاه العام للمؤشر العام، على وجه الخصوص التقاطعات الايجابية التي تمت على المتوسطات المتحركة من 200 يوم و150 يوما و100 يوم، مبينا أن جميع هذه العوامل ترجح تماشي السوق مع تفاؤل المسار المتوقع خلال الأسابيع المقبلة. وأشار الهاجري إلى أن التخوفات التي تعم التعاملات حول تراجع السوق غير منطقية ولا تتماشى مع واقع السوق التي تعيش في أجواء متفائلة، مفيدا أن ليس هناك ما يستدعي الخروج طالما أن المؤشر العام في مسار صاعد.
في المقابل أوضح لـ«الشرق الأوسط» فهد التويجري مراقب لتعاملات السوق، أن بعض أسهم الشركات السعودية على الرغم من التراجعات التي لحقت بالمؤشر العام إلا أنها لا تساير هذا الهبوط، مضيفا أن هذا السلوك يؤكد بأن هناك سيولة تتربص بهذه الأسهم مع كل انخفاض يطرأ على مستوياتها السعرية.
ويبرر التويجري الهبوط الذي أفقد المؤشر العام 6 في المائة من أعلى قمة إلى التذبذب العالي الذي لحق بأسهم شركات التأمين بعد ملامستها النسبة الدنيا مستبقة هبوط السوق، والذي بدوره كرس التخوف في قوة جني الأرباح الذي تستقبله الأسهم، مؤكدا أن قطاع التأمين عانى كثيرا من الارتفاعات القوية التي لحق بمستويات أسهم شركاته السعرية.
وأضاف التويجري أن هذا التراجع في التأمين أثر سلبا على أسهم الشركات الأخرى خارج القطاع، لكن بالنظر إلى أسباب التراجع المنطقية في قطاع التأمين لا توجد في القطاعات الأخرى، خصوصا أن بعض أسهم الشركات تقف عند مستوياتها الدنيا، والتي لا تجعل لديها مساحة تحرك للأسفل.
يشار إلى أن فترة التداول في شهر رمضان قلصت نصف ساعة عن التداولات المعتادة قبل دخول شهر رمضان، حيث ستبدأ التداولات منذ الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى الثالثة عصرا، لتقصر فترة التداول على أربع ساعات فقط بدلا من أربع ساعات ونصف قبل دخول الشهر.
وتعتبر فترة التداول هذه الأولى التي تقتصر فيها التداولات على الفترة النهارية فقط في رمضان، حيث عمدت هيئة السوق المالية في أول أيام التداولات عقب شهر رمضان الماضي إلى قصر التداولات على النهار فقط بدلا من فترتين لأربع ساعات مقسمة بين نهارية ومسائية.
++++++++++++++++



تعليق