تقرير مركز بخيت للإستشارات المالية:
ماالفرق بين التوقعات الإقتصادية والتنجيم؟
كيف نفرق بين التوقعات التي يمكن الاعتماد عليها لاتخاذ قرارات استثمارية من جهة والتوقعات العشوائية التخمينية والتي قد تصل إلى حد التنجيم من جهة أخرى؟ سؤال قد يحير الكثير من المستثمرين وذلك لوجود الكثير من التوقعات المنشورة إما عن طريق التقارير الصادرة عن محترفين أو متخصصين أو عن طريق المقالات المنشورة في الصحف ومنتديات الإنترنت الكثيرة.
بداية يجب أن يعي المستثمر قاعدة هامة تدعى "قاعدة العملة الحديدية" وملخصها أنه في حال كون أقل من 50% من التوقعات المالية لجهة ما (قد تكون بنكاً أو مركزاً اقتصادياً أو محللاً اقتصادياً أو حتى شخصاً عادياً) صحيحة فمن الأفضل للمتابع أن يستخدم (اختبار العملة المعدنية) بدلاً من متابعة هذه التوقعات. وهذا الاختبار بكل بساطة هو عبارة عن رمي عملة معدنية في الهواء وانتظار النتيجة التي ستكون إحدى احتمالين إما "شعار" أو "رقم"، وتبني عليها توقعاتك المالية والتي سوف تكون نسبة نجاحها 50%. فإذاً لماذا نلجأ لتوقعات بنسبة أقل من 50% مقارنة بالعملة المعدنية! إضافة أيضاً إلى أن هنالك من يقول أنه عندما تكون نسبة صحة توقعات أي جهة أقل من 50% فمن الأربح والأجدى العمل بعكس هذه التوقعات، فإذا قال "اشتر" تقوم "بالبيع" والعكس يكون صحيح!
من البديهي أيضاً أنه لا توجد أي جهة لديها القدرة على التوقع الصحيح بنسبة 100%، ولهذا فإن الأهم من التوقعات الصحيحة هي الأسس التي بنيت عليها هذه التوقعات وفهمها من قبل المستثمر المهتم. فالكثير من التوقعات المنشورة تقع في محيط التنجيم والتكهنات لأن معظمها تمت بدون الاعتماد على أي أسس علمية واضحة بل لمصلحة شخصية مباشرة أو بناءاً على إحساس أو حدس شخصي محض، وربما أن المتوقع سمع إشاعة من هنا أو هناك وبنى عليها هذا التوقع. ونجد أسوأ هذه التوقعات في منتديات الانترنت التي تعنى بحركة الأسهم السعودية. ولا نقول أن جميع هذه التوقعات خاطئة وإنما نقول أن معظمها مجرد تخمينات قد تصيب وقد تخيب، وبالتالي فإن ضررها أكثر من نفعها.
من جهة أخرى لا نستطيع القول بأن التوقعات المبنية على أسس علمية تكون صحيحة دائماً أيضاً، حيث أنه لا يعلم الغيب إلا الله، ولكن عندما تبنى التوقعات المالية على أسس سليمة فإن نسبة الخطأ تقل. ويجب أن يعي المستثمر أن أهمية معرفة الأسس المستخدمة في التوقعات التحليلية في حد ذاتها مماثلة لأهمية صحة أو خطأ التوقع، حيث أن النتائج المتوقعة المبنية على أسس سليمة هي أفضل الخيارات المتاحة للمستثمرين ومن الممكن متابعة مجرياتها التي عادة تكون متغيرة، وخاصة العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث أخطاء في هذه التوقعات، كما أن مصداقية وشفافية المتوقع لها أهمية عند الأخذ بهذه التوقعات.
ماالفرق بين التوقعات الإقتصادية والتنجيم؟
كيف نفرق بين التوقعات التي يمكن الاعتماد عليها لاتخاذ قرارات استثمارية من جهة والتوقعات العشوائية التخمينية والتي قد تصل إلى حد التنجيم من جهة أخرى؟ سؤال قد يحير الكثير من المستثمرين وذلك لوجود الكثير من التوقعات المنشورة إما عن طريق التقارير الصادرة عن محترفين أو متخصصين أو عن طريق المقالات المنشورة في الصحف ومنتديات الإنترنت الكثيرة.
بداية يجب أن يعي المستثمر قاعدة هامة تدعى "قاعدة العملة الحديدية" وملخصها أنه في حال كون أقل من 50% من التوقعات المالية لجهة ما (قد تكون بنكاً أو مركزاً اقتصادياً أو محللاً اقتصادياً أو حتى شخصاً عادياً) صحيحة فمن الأفضل للمتابع أن يستخدم (اختبار العملة المعدنية) بدلاً من متابعة هذه التوقعات. وهذا الاختبار بكل بساطة هو عبارة عن رمي عملة معدنية في الهواء وانتظار النتيجة التي ستكون إحدى احتمالين إما "شعار" أو "رقم"، وتبني عليها توقعاتك المالية والتي سوف تكون نسبة نجاحها 50%. فإذاً لماذا نلجأ لتوقعات بنسبة أقل من 50% مقارنة بالعملة المعدنية! إضافة أيضاً إلى أن هنالك من يقول أنه عندما تكون نسبة صحة توقعات أي جهة أقل من 50% فمن الأربح والأجدى العمل بعكس هذه التوقعات، فإذا قال "اشتر" تقوم "بالبيع" والعكس يكون صحيح!
من البديهي أيضاً أنه لا توجد أي جهة لديها القدرة على التوقع الصحيح بنسبة 100%، ولهذا فإن الأهم من التوقعات الصحيحة هي الأسس التي بنيت عليها هذه التوقعات وفهمها من قبل المستثمر المهتم. فالكثير من التوقعات المنشورة تقع في محيط التنجيم والتكهنات لأن معظمها تمت بدون الاعتماد على أي أسس علمية واضحة بل لمصلحة شخصية مباشرة أو بناءاً على إحساس أو حدس شخصي محض، وربما أن المتوقع سمع إشاعة من هنا أو هناك وبنى عليها هذا التوقع. ونجد أسوأ هذه التوقعات في منتديات الانترنت التي تعنى بحركة الأسهم السعودية. ولا نقول أن جميع هذه التوقعات خاطئة وإنما نقول أن معظمها مجرد تخمينات قد تصيب وقد تخيب، وبالتالي فإن ضررها أكثر من نفعها.
من جهة أخرى لا نستطيع القول بأن التوقعات المبنية على أسس علمية تكون صحيحة دائماً أيضاً، حيث أنه لا يعلم الغيب إلا الله، ولكن عندما تبنى التوقعات المالية على أسس سليمة فإن نسبة الخطأ تقل. ويجب أن يعي المستثمر أن أهمية معرفة الأسس المستخدمة في التوقعات التحليلية في حد ذاتها مماثلة لأهمية صحة أو خطأ التوقع، حيث أن النتائج المتوقعة المبنية على أسس سليمة هي أفضل الخيارات المتاحة للمستثمرين ومن الممكن متابعة مجرياتها التي عادة تكون متغيرة، وخاصة العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث أخطاء في هذه التوقعات، كما أن مصداقية وشفافية المتوقع لها أهمية عند الأخذ بهذه التوقعات.


