نداء إلى هيئة المال
ماهكذا تورد الإبل *** يا هيئة سوق المال
بقرارتكم العجيبة *** ضاعت الأموال
كأننا في غابة *** سراقها أبطال
موت بطيء ولكن *** يقطع الأوصال
بقدومكم أًصبح *** السوق بلا حال
موت بطيء ولكن *** يقطع الأوصال
وحتى طريقة الإعلان *** فيها عبث واحتيال
فمرة بيانات غير مدققة *** ومرة تنتظر على كل حال
والكهرباء أصبحت *** منكم مضرب الأمثال
فحينما تحركت إيجاباً *** أوقفتموها ضرباً بالعقال
وحينما حققت فائضاً *** دفنتموها في الرمال
سرقتوا من أفواهنا *** قوت العيال
وعلقتمونا عالياً *** فوق هامات الجبال
أما تتقون الله *** وتشدون الرحال
سيصبح السوق بدونكم *** أو معكم بأحسن حال
مع المعذرة للأخوة الأعزاء هيئة السوق على ما يبذلوه ولكن كتبت هذه القصيدة لأن الناس في الحقيقة متشبثين بهيئة المال وكأنها السبب، وكما تعلمون " أن الغرقان يتشبث بقشة لينجوا " فوجدوا لهم محور ( كمسمار جحا ) ليضعوا كل ما يحصل في السوق بسببه.