اعلان

Collapse
No announcement yet.

سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


    سؤال لم يستطع الشيعة الإجابة عليه
    فهو ينسف مذهبهم بالكامل
    وأتحدى أي واحد منهم يجاوب عليه

    س- الذين قاتلوا مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين ،ماهو حكمهم ؟
    هل هم مسلمون ولكنهم إرتكبوا معصية لاتخرجهم من الملة ؟؟؟
    أم أنهم كفار ؟؟؟؟؟
    آخر اضافة بواسطة ابوياسر; 06-04-2005, 06:21 PM.

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

  • #2
    الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

    فقط للتذكير بأن هذا السؤال ترك بدون إجابة

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق


    • #3
      الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

      السلام عليكم..
      سؤال لم يستطع الشيعة الإجابة عليه
      فهو ينسف مذهبهم بالكامل
      وأتحدى أي واحد منهم يجاوب عليه
      ............

      الأن تحداني وانا الى اجاوب عن الأسئله
      ..............
      س- الذين قاتلوا مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين ،ماهو حكمهم ؟

      ..........
      الأساس لماذا هم قاتلو الأمام علي عليه السلام احقدا له
      او انهم يريدون شئ اخر الم تعلم بئن الرسول هو الذي ربى الأمام علي
      وتعلم بئنهو اول من اسلم من(الصبيان)فكما تقولون
      اذا انتم نعلمون بئن الرسول هو الذي رباه فلماذا قاتلوه
      اذا كانو يعرفون من هو الوصي بعد الرسول واضنهم حضرو حادثه الغدير فلماذا بايعوه امام الرسول وعند وفات الرسول خالفو واخذو الخلافه منه وهو احق بلخلافه
      واذا قلتم اناس هم الذين اختارو فكذبتم اكثر من المسلمين حضرو حادثه الغدير والذي بايعو غير الأمام علي فيكونون منافقين.
      لانهم بايعو الأمام علي امام الرسول بعد وفاته كذبو وانكرو ذلك اليوم
      هل هم مسلمون ولكنهم إرتكبوا معصية لاتخرجهم من الملة ؟؟؟
      أم أنهم كفار ؟؟؟؟؟

      اذا عصو اوامر الرسول وكذبوه ايبقون مسلمين الرسول لا يقول شئ من اجل الدين
      الى منزل من الله عن طريق الوحي ومن خالفوه فقد كفرو وليس ارتكبو معصيه فقط
      فقد يدخلون في نار جهنم لانهم خالفو اوامر الله ورسوله
      ....
      وسلام عليكم

      تعليق


      • #4
        الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

        نور عين ملاك
        الجواب من كلمة واحدة (كفار أو مسلمين)
        وأنت جالس تقص علينا قصة حياتك
        جاوب بجواب واضح وأترك عنك كثر الشخبطة
        وإذا عندك موضوع ثاني أكتبه بشكل مستقل وبتلقى من يرد عليك

        الغريبة إن سميرة ومعابر مالهم طاري في هذا الموضوع
        تحياتي لمن يفهم

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق


        • #5
          الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

          اضيف في الأساس بواسطة جديد 1
          الجواب من كلمة واحدة (كفار أو مسلمين)
          السلام عليكم
          لا يا أخي الجواب مش بكلمة واحدة يعني:
          القاعدة لدينا أنه من مات و هو عدو مبغض لعلي بن أبي طالب عليه السلام فهو كافر و الى جهنم.
          فها هو الحر بن يزيد الرياحي كان قائد جيش ابن زياد في كربلاء الذي منع الأمام الحسين من الوصول الى الكوفة ثم تاب و كان اول الشهداء بين يدي الحسين عليه السلام.

          وأعجبتني هذه العبارة
          الذين قاتلوا مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين

          كيف تصح هذه يرحمك الله

          وبالنسبة ل
          الغريبة إن سميرة ومعابر مالهم طاري في هذا الموضوع
          يعني وجودك في المنتدى منورنا
          قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ

          تعليق


          • #6
            الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

            اضيف في الأساس بواسطة جديد 1
            نور عين ملاك
            الجواب من كلمة واحدة (كفار أو مسلمين)
            وأنت جالس تقص علينا قصة حياتك
            جاوب بجواب واضح وأترك عنك كثر الشخبطة
            وإذا عندك موضوع ثاني أكتبه بشكل مستقل وبتلقى من يرد عليك

            الغريبة إن سميرة ومعابر مالهم طاري في هذا الموضوع
            تحياتي لمن يفهم
            ماذا أقول لك . .
            المشكلة أن سؤالك (الذكي) نسفنا أجمعين . .
            مهلاً . .



            إنّما الأمم الأخلاقُ ما بقيَتْ . . فإنْ هُمُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
            !!من يذهب إذاً . . ومن يبقى؟!!
            حسبي قولُ سيدتي( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
            أنْسَحِبُ إذاً . . فنحن أمّةٌ باقية . .



            تعليق


            • #7
              الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

              أهلين بالبرهاني
              معقولة الجواب مو من كلمة واحدة ؟؟؟؟
              طيب خلينا في معاوية لوحده
              هل هو مسلم أم كافر ؟؟؟
              أضن بتقول لي أن الرد يحتاج إلى مجلد وأنه يمكن تاب وبايع علي بن أبي طالب قبل موته!!!!

              لما تسألني عنه أنا اقول كلمة واحدة (مسلم)
              فماذا يقول الشيعة؟؟؟؟؟
              ولم أعلم ياعزيزي أنك تعينت محاميا عن سميرة ومعابر وإلا لخاطبتك مباشرة0
              والنور نورك ياعسل0

              سميرة
              تصدقين أنه ينسفكم بجدّ
              والدليل إن كل اللي قدرتي عليه إنك إستهرتي بكلمتين وطنشتي الرد على السؤال
              معليش ياسمّوره
              بس ممكن تعطيننا حكم الشيعة على معاوية
              مسلم أم كافر؟؟؟

              تحياتي لكم

              القاديانية يابو ضياف
              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
              العصمة في مهب الريح
              وقفات مع أئمة الروافض

              تعليق


              • #8
                الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                بسم الله الرحمن الرحيم

                ردا على سوؤالك ( من شهد الشهادتين فهو مسلم)
                معاويه والذين قاتلو معه مسلمين ولكن‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ في فرق بين المسلم و المؤمن
                مو معناته انه كل مسلم يدخل الجنه
                اعمالك هي التي تدخلك الجنه ام النار
                يعني معاويه وجيشه مسلمين بس السؤال اللي يطرح نفسه
                (ماذا فعل معاويه و جيشه)
                و انا عندي سؤال لك هل الشيعه مسلمين ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                و لماذا نحن غلويين في نظركم؟؟؟؟
                و نسبتون لينه عبدالله بن سبأ و هو لا يمت بالشيعه في شيء‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍....
                خليني اكلمك على منطقك
                معاويه و جيشه مسلمين........ شلون هذا السؤال ينسف مذهب الشيعه؟؟؟؟؟؟؟؟
                علي اي اساس؟؟؟
                خلنه انقول انه كان على حق لانه مسلم......
                الشيعه مسلمين, و بنظر كثير من الاخوان السنه انهم غلويين و يتهمونهم باشياء واجد...
                فهل الشيعه في نظر السنه انهم على حق لانهم مسلمين؟؟؟

                اعذرني اخوي يمكن انا ما فهمت وش اللي تبيه من سؤالك وا ادا انا فهمت غلط صححني,,
                آخر اضافة بواسطة starshin82; 19-04-2005, 07:28 AM.
                May our star shine for ever

                تعليق


                • #9
                  الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                  الأخ أو الأخت ستار شاين
                  حياك الله
                  وأتمنى أن يكون نقاشك من أجل إحقاق الحق وليس فقط من باب التحدى أو العناد

                  كان سؤالي واضحا جدا وإجابته لاتتطلب أكثر من كلمة واحدة
                  سؤالي هو : هل معاوية مسلم أم كافر ؟؟
                  لاحظ أنني لم أسأل إن كان مؤمناً أم مسلماً

                  الأمر الآخر أخي العزيز
                  لايوجد مكان بين الإسلام والكفر
                  فالمسلم مصيره إلى الجنة كما وعد الله عز وجل
                  والإسلام هو الدين الذي رضيه الله لعباده وأرسل به نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام
                  قال تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (آل عمران : 19 )
                  وقال عز وجل (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران : 85 )
                  وقال عز من قائل (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً (المائدة : 3 )
                  والإسلام درجات فقد يرتقي المسلم بإسلامه إلى درجة الإيمان وقد يبقى مسلما ولكنهم في النهاية كلهم سيذهبون إلى جنة الخلد التي وعد الله بها عباده المسلمين 0(وإن إختلفت مراتبهم في الجنة )
                  والكفار سيكون مصيرهم إلى نار جهنم كما وعد الله عز وجل أيضا
                  والمسلم يا أخي الكريم يضل مسلما حتى يرتكب ما يخرجه من الإسلام (كشرك أو نفاق أو ردة أو إحلال حرام أو تحريم حلال عن سابق علم وتعمد أو كذب على الله ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ......ألخ ) فهو في هذه الحالة قد خرج من الإسلام ولايجوز تسميته بالمسلم
                  كما أن الإسلام ليس فقط في النطق بالشهادتين
                  فلو نطق بهما وأنكر الصلاة أو الزكاة أو الصيام فهو ليس بمسلم

                  وبالنسبة لإسئلتك التي طرحتها
                  فأرجو منك أن تخصص لها موضوع مستقل (حتى لايتفرع هذا الموضوع ) وسأجيبك على ما أعرفه منها وبكل أمانة إن شاء الله

                  ولنعد ياعزيزي إلى موضوعنا الأصلي :
                  هل معاوية بن أبي سفيان مسلم أم كافر ؟
                  أرجو أن يكون جوابك واضحا ومحددا أخي الكريم
                  ولا تخترع لي مكاناً وسطا بين الإسلام والكفر
                  أو تقول لي هو مسلم وليس بمسلم وهو كافر وليس بكافر ........
                  ويمكنك أن تقول كما قال بعض الشيعة في منتديات أخرى أنه منافق 0


                  تحياتي لك وللأخت سميرة والأخ البرهاني (الذين دخلوا الموضوع فقط لكي لايقال أنهم هربوا من المواجهة وخرجوا دون أن يجيبوا على السؤال)


                  القاديانية يابو ضياف
                  سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                  العصمة في مهب الريح
                  وقفات مع أئمة الروافض

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                    السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

                    ايها الاخ جديد 1
                    احيك اخي على ما اوتيت من ادب الحوار....
                    و احب اقول لك انه انا ما ارد عليك للعناد و لكن للتوضيح و رؤيه الحق
                    اما خصوص الموضوع اللي طرحته ...........

                    1 - عن علي بن الأقمر عن عبد الله بن عمر قال: خرج رسول الله من فج فنظر إلى أبي سفيان وهو راكب، ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق، فلما نظر إليهم رسول الله قال: أللهم العن القائد والسائق والراكب. قلنا: أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم، وإلا فصمتا أذناي كما عميتا عيناي (1).
                    وفي تاريخ الطبري 11: 357: قد رأى صلى الله عليه وآله أبا سفيان مقبلا على حمار ومعاوية يقود به، ويزيد ابنه يسوق به قال: لعن الله القائد والراكب والسائق.

                    وإلى هذا الحديث أشار الإمام السبط فيما يخاطب به معاوية بقوله: أنشدك الله يا معاوية! أتذكر يوم جاء أبوك على جمل أحمر وأنت تسوقه وأخوك عتبة هذا يقوده، فرآكم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أللهم العن الراكب والقائد والسائق؟ (2).

                    وإليه أشار محمد بن أبي بكر في كتاب كتبه إلى معاوية بقوله: وأنت اللعين ابن اللعين. وسيوافيك الكتاب إنشاء الله تعالى.

                    2 - عن البراء بن عازب قال: أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

                    أللهم العن التابع والمتبوع، أللهم عليك بالأقيعس، فقال ابن البراء لأبيه: من الأقيعس؟

                    قال: معاوية (3).

                    ومعاوية فظاظة من لعن رسول الله صلى الله عليه وآله حيثما لعن آكل الربا والخمر وشاربها وبايعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه. والرجل أعرف شخصية بهذه المخازي كما سيوافيك حديثه.

                    3 - أخرج أحمد في المسند 4: 421، وأبو يعلى، ونصر بن مزاحم في كتاب صفين

                    ____________

                    (1) كتاب صفين ط مصر ص 247.

                    (2) سيوافيك تمام كلام أبي محمد السبط عليه السلام في هذا البحث.

                    (3) كتاب صفين ط مصر ص 244. ص 246 ط مصر من طريق أبي برزة الأسلمي، والطبراني في الكبير من طريق ابن عباس:

                    كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر. وهو يقول:



                    لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا

                    وفي لفظ ابن عباس:



                    ولا يزال جوادي تلوح عظامه * ..............................

                    فقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروا من هما. قال: فقالوا: معاوية وعمرو بن العاصي، فرفع رسول الله يديه فقال: أللهم اركسهما ركسا، ودعهما إلى النار دعا. وفي لفظ ابن عباس: أللهم اركسهما في الفتنة ركسا.

                    وجاء الايعاز إلى الحديث في لسان العرب ج 7: 404، و ج 9: 439.

                    قال الأميني: لما لم يجد القوم غمزا في إسناد هذا الحديث، وكان ذلك غزبزا على من يتولى معاوية فحذف أحمد الاسمين وجعل مكانهما (فلان وفلان) واختلق آخرون تجاهه ما أخرجه ابن قانع في معجمه عن محمد بن عبدوس كامل، عن عبد الله بن عمر، عن سعيد أبي العباس التيمي، عن سيف بن عمر عن أبي عمر مولى إبراهيم بن طلحة عن زيد بن أسلم عن صالح شقران قال: بينما نحن ليلة في سفر إذ سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوتا فذهبت انظر فإذا معاوية بن رافع وعمرو بن رفاعة بن التابوت يقول:



                    لا يزال جوادي تلوح عظامه * ذوي الحرب عنه أن يموت فيقبرا

                    فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال. أللهم اركسهما ودعهما إلى نار جهنم دعا فمات عمرو بن رفاعة قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم من السفر.

                    قال السيوطي في اللئالي المصنوعة 1: 427: وهذه الرواية أزالت الاشكال وبينت أن الوهم وقع في الحديث الأول في لفظة واحدة وهي قوله: ابن العاصي، وإنما هو ابن رفاعة أحد المنافقين، وكذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين، والله أعلم.

                    ألا من يسائل هذا الضليع من فن الحديث المتعهد لتنقيبه عن الاشكال في الحديث الأول من أين أتاه؟ وما الذي ثقل عليه من لفظه حتى ذهب إلى الوهم فيه؟ أفي مفاده شذوذ عن نواميس الشريعة، أو فيه ما يخالف الكتاب والسنة؟ أو حط عن مقام رجل ينزه ذيله عن كل ما يدنس المسلم الصحيح ويشينه ويزري به؟ أو مس بكرامة من قدس الاسلام ساحته عن كل طعن ومسبة؟ هذا ابن هند، وهو ابن النابغة، وهما هما.

                    وهل نسي هاهنا ما عنده من الجرح في رجال هذا الاسناد الوعر لروايته التي أزالت عنه الاشكال الموهوم، وبينت الوهم المزعوم الواقع في الحديث، وسكت عما فيه من الغمز؟ مرسلا إياه إرسال المسلم كأنه جاء بالصحيح الثابت، وفيه مع رجال مجاهيل سيف بن عمر الذي قال السيوطي نفسه في اللئالي 1: 199 في غير هذا الحديث: إنه وضاع. وقال في ص 429 في حديث آخر: فيه ضعفاء أشدهم سيف. وقد فصلنا القول في ترجمة الرجل في 8: 86، و 335: إنه ضعيف متروك ساقط كذاب وصاع متهم بالزندقة. أفبالموضوع المكذوب يزول الاشكال ويبين الوهم؟ أللهم غفرانك.

                    4 - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يطلع من هذا الفج رجل من أمتي يحشر على غير ملتي. فطلع معاوية (1).

                    وفي لفظ ابن مزاحم: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت حين يموت على غير سنتي. كتاب صفين ص 247.

                    أخرجه الحافظ البلاذري في الجزء الأول من تاريخه الكبير قال: حدثني عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن آدم عن شريك عن ليث عن طاووس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي. قال: وتركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع فطلع معاوية.

                    وقال: وحدثني إسحاق قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، أنبأنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت جالسا. الخ.



                    الاسناد

                    قال العلامة السيد محمد المكي بن عزوز المغربي: الحديث الأول رجاله كلهم من رجال الصحيح حتى ليث فمن رجال مسلم وهو ابن أبي سليم وإن تكلم فيه لاختلاط

                    ____________

                    (1) تاريخ الطبري 11: 357.

                    وقع له في آخر أمره، فقد وثقه ابن معين وغيره كما أفاده الشوكاني، على أن التوهم يرتفع بالسند الثاني الذي هو حدثني إسحاق. الخ. لأن الرواي فيه عن طاووس عبد الله ابنه لا ليث، والسند متين ولله الحمد (1).
                    5 - وفي الحديث المرفوع المشهور أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن معاوية في تابوت من نار في أسفل درك منها ينادي: يا حنان يا منان الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين (2).

                    6 - عن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقد مررت به: أللهم العنه ولا تشبعه إلا بالتراب (3).

                    7 - عن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إست معاوية في النار. فضحك معاوية وأمر بحبسه. راجع تمام الحديث في الجزء الثامن ص 312 ط 1.

                    8 - مرفوعا: إذا ولي الأمة الاعين (كذا) الواسع البلعوم الذي يأكل ولا يشبع فليأخذ الأمة حذرها منه. قال أبو ذر: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه معاوية.

                    وفي لفظ: لا يذهب أمر هذه الأمة إلا على رجل واسع السرم، ضخم البلعوم. راجع 312 من الجزء الثامن ط 1.

                    9 - أخرج نصر بن مزاحم في كتاب صفين، وابن عدي، والعقيلي، والخطيب، والمناوي من طريق أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.

                    وفي لفظ: يخطب على منبري فاقتلوه.

                    وفي لفظ: يخطب على منبري فاضربوا عنقه.

                    وفي لفظ أبي سعيد: فلم نفعل ولم نفلح.

                    وقال الحسن: فما فعلوا ولا أفلحوا. (4)

                    ____________

                    (1) العتب الجميل ص 86.

                    (2) تاريخ الطبري 11: 357، كتاب صفين ص 243 واللفظ للأول.

                    (3) راجع ما أسلفناه في الجزء الثامن ص 312 ط 1.

                    (4) كتاب صفين 243، 248 ط مصر، تاريخ الطبري 11: 357، تاريخ الخطيب 12، 181، شرح ابن أبي الحديد 1: 348، كنوز الدقائق للمناوي ص 10، اللئالي المصنوعة 1: 424 425، تهذيب التهذيب 2: 428.

                    قال الأميني ذكره السيوطي في اللئالي المصنوعة 1: 424، 425 بعدة طرق لابن عدي والعقيلي وزيفها، غير أن البلاذري أخرجه بغير تلكم الطرق في تاريخه الكبير قال: حدثنا يوسف بن موسى وأبو موسى إسحاق الفروي قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد والأعمش عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                    إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. فتركوا أمره فلم يفلحوا ولم ينجحوا.



                    رجال الاسناد

                    1 - يوسف بن موسى أبو يعقوب الكوفي. من رجال البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة في صحاحهم، وثقه غير واحد.

                    2 - جرير بن عبد الحميد أبو عبد الله الرازي، من رجال الصحاح الست، مجمع على ثقته.

                    3 - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي الكوفي، أحد رجال الصحاح الست متفق على ثقته.

                    4 - الأعمش سليمان بن مهران أبو محمد الكوفي، أحد رجال الصحاح الست ليس في المحدثين أصدق منه.

                    5 - الحسن البصري، أحد رجال الصحاح مجمع على ثقته.

                    فلم يبق في الحديث غمز إلا من ناحية إرساله وهو لا يعد علة في مثل المقام إذ لا يهم القوم عرفان الصحابة الراوي للحديث لعدالة الصحابة كلهم عندهم. فالحديث صحيح لا مغمز فيه وإرساله يجبر بإسناد متصل قال البلاذري:

                    حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من الأنصار أراد قتل معاوية فقلنا له: لا تسل السيف في عهد عمر حتى نكتب إليه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا رأيتم معاوية يخطب على الأعواد فاقتلوه. قالوا: ونحن سمعناه ولكن لا نفعل حتى نكتب إلى عمر فكتبوا إليه فلم يأتهم جواب حتى مات.



                    رجال الاسناد:

                    1 - إسحاق بن أبي إسرائيل أبو يعقوب المروزي، من رجال البخاري في الأدب </SPAN>المفرد وأبي داود والنسائي، وثقه ابن معين، والدارقطني، والبغوي، وأحمد بن حنبل.

                    2 - حجاج بن محمد المصيصي أبو محمد الأعور، أحد رجال الصحيحين وبقية الصحاح.

                    3 - حماد بن سلمة أبو سلمة البصري، من رجال مسلم في صحيحه، والبخاري في التعاليق وبقية أصحاب السنن، أجمع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته.

                    4 - علي بن زيد بن جدعان أبو الحسن البصري، من رواة مسلم في صحيحه، والبخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن، شيعي ثقة صدوق.

                    5 - أبو نضرة المنذر بن مالك العبدي البصري، من رجال صحيح مسلم، والتعاليق للبخاري، وبقية السنن، وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، وابن سعد، وأحمد ابن حنبل.

                    6 - أبو سعيد الخدري الصحابي الشهير.

                    وبهذا الطريق ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب 7: 324 فقال: وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، والمحفوظ عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن علي، ولكن لفظ ابن عيينة: فارجموه.

                    أورده ابن عدي عن الحسن بن سفيان.

                    وطريق الحسن بن سفيان هذا أيضا صحيح رجاله كلهم ثقات، وبهذا الاسناد أخرجه ابن عدي كما في ميزان الاعتدال 2 ص 128 قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن راهويه. قال: حدثنا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.

                    قال: وحدثنا، محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين حدثنا سليمان بن أيوب الصريفيني حدثنا ابن عيينة.

                    وثناه محمد بن العباس الدمشقي عن عمار بن رجاء عن ابن المديني عن سفيان (ابن عيينة).

                    وثناه محمد بن إبراهيم الاصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان عن ابن جدعان نحوه.

                    إسناد آخر:

                    وأخرجه ابن حبان من طريق عباد بن يعقوب، عن شريك، عن عاصم، عن زر عن عبد الله مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. تهذيب التهذيب 5: 110.



                    رجال الاسناد:

                    1 - عباد بن يعقوب الأسدي أبو سعيد الكوفي، من رجال البخاري والترمذي و ابن ماجة، وثقه ابن خزيمة، وأبو حاتم، وقال الدارقطني: شيعي صدوق.

                    2 - شريك النخعي الكوفي، من رجال مسلم في صحيحه، والبخاري في التعاليق وأصحاب السنن الأربع، وثقه ابن معين، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، وابن سعيد، وأبو داود، والحربي.

                    3 عاصم بن بهدلة الأسدي الكوفي أبو بكر المقري، من رجال الصحاح الست متفق على ثقته.

                    4 - زر بن حبيش الكوفي، مخضرم أدرك الجاهلية، من رجال الصحاح الست.

                    5 - عبد الله بن مسعود الصحابي العظيم.

                    فالاسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. فللحديث طرق أربعة صحيحة لا غمز فيها غير أن ابن كثير حببته أمانته أن لا يذكر من طرق الحديث إلا الضعيف كما أن السيوطي راقه أن لا ينضد في سلك لئالئه إلا المزيف ساكتا عن الأسانيد الصحيحة حفظا لكرامة ابن هند.


                    اخي جديد 1
                    هذا بعض من الاسنايد و في الكثير منها
                    و لكن لا اريد ان اطول على القاراء

                    انا اريدك الان ان تجاوب على سؤالك
                    (هل معاويه مسلم ام كافر)
                    شكرا لك اخي مره ثانيه على حسن التحاور

                    اووو(انا ولد مو بنت)
                    May our star shine for ever

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                      9 - أخرج نصر بن مزاحم في كتاب صفين، وابن عدي، والعقيلي، والخطيب، والمناوي من طريق أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
                      قال الأميني ذكره السيوطي في اللئالي المصنوعة 1: 424، 425 بعدة طرق لابن عدي والعقيلي وزيفها، غير أن البلاذري أخرجه بغير تلكم الطرق في تاريخه الكبير قال: حدثنا يوسف بن موسى وأبو موسى إسحاق الفروي قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد والأعمش عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                      إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. فتركوا أمره فلم يفلحوا ولم ينجحوا.
                      فلم يبق في الحديث غمز إلا من ناحية إرساله وهو لا يعد علة في مثل المقام إذ لا يهم القوم عرفان الصحابة الراوي للحديث لعدالة الصحابة كلهم عندهم. فالحديث صحيح لا مغمز فيه وإرساله يجبر بإسناد متصل قال البلاذري:
                      حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من الأنصار أراد قتل معاوية فقلنا له: لا تسل السيف في عهد عمر حتى نكتب إليه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا رأيتم معاوية يخطب على الأعواد فاقتلوه. قالوا: ونحن سمعناه ولكن لا نفعل حتى نكتب إلى عمر فكتبوا إليه فلم يأتهم جواب حتى مات.
                      وبهذا الطريق ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب 7: 324 فقال: وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، والمحفوظ عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن علي، ولكن لفظ ابن عيينة: فارجموه.
                      أورده ابن عدي عن الحسن بن سفيان.
                      وطريق الحسن بن سفيان هذا أيضا صحيح رجاله كلهم ثقات، وبهذا الاسناد أخرجه ابن عدي كما في ميزان الاعتدال 2 ص 128 قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن راهويه. قال: حدثنا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
                      قال: وحدثنا، محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين حدثنا سليمان بن أيوب الصريفيني حدثنا ابن عيينة.
                      وثناه محمد بن العباس الدمشقي عن عمار بن رجاء عن ابن المديني عن سفيان (ابن عيينة).
                      وثناه محمد بن إبراهيم الاصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان عن ابن جدعان نحوه.
                      وأخرجه ابن حبان من طريق عباد بن يعقوب، عن شريك، عن عاصم، عن زر عن عبد الله مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. تهذيب التهذيب 5: 110.


                      اولا لنبين ضعف هده الرواية الموضوعة والتي ك>ب فيها الرافضة ايما كدب.

                      أقول: كعادة المفلس، حاول العضو أن يوهم الأعضاء أن المصادر التي ذكرها صححت الحديث، ولننظر ما جاء في المصادر:

                      - تهذيب التهذيب: قال ابن حجر رحمه الله: (وقال غيره أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه) وقال في موضع آخر في نفس الكتاب: (وقال بن حبان كان رافضيا داعية ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)
                      - ميزان الاعتدال: قال الذهبي رحمه الله: (قال ابن حبان : مات سنة خمسين ومائتين . كان داعية إلى الرفض ، ومع ذلك / يروى المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك . وهو الذى روى عن شريك ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبدالله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه .) وقال (أستنكرها)
                      - اللآلي المصنوعة- ملاحظة: هل قرأ العضو اسم الكتاب قبل أن يضعه كمصدر؟؟
                      أيها الأخوة اسم الكتاب:
                      اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وأترك لكم أن تحكموا عليه.


                      اذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وفي حديث آخر اضربوا عنقه وفي
                      حديث آخر ارجموه

                      في سنده الرافضي بن ظهير

                      اذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وفي حديث آخر اضربوا عنقه وفي
                      حديث آخر ارجموه
                      الحكم بن ظهير الفزارى ، أبو محمد بن أبى ليلى الكوفى ، و قيل الحكم بن أبى خالد
                      المولد :
                      الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين
                      الوفاة : قريبا من 180 هـ
                      روى له : ت
                      مرتبته عند ابن حجر : متروك رمى بالرفض و اتهمه ابن معين
                      مرتبته عند الذهبـي : قال البخارى : تركوه

                      أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
                      ( ت ) : الحكم بن ظهير الفزارى ، أبو محمد بن أبى ليلى الكوفى . و قال بعضهم :
                      الحكم بن أبى خالد . اهـ .
                      و قال المزى :
                      قال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فكأنه ضعفه .
                      و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : قد سمعت منه ، و ليس بثقة .
                      و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشىء .
                      و قال على بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبى شيبة لا يرضاه و لم يدخله فى
                      تصنيفه .
                      و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : ساقط لميله و أعاجيب حديثه ، و هو صاحب
                      حديث نجوم يوسف .
                      و قال أبو زرعة : واهى الحديث ، متروك الحديث .
                      و قال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يكتب حديثه .
                      و قال البخارى : منكر الحديث تركوه .
                      و قال الترمذى : قد تركه بعض أهل الحديث .
                      و قال النسائى : متروك الحديث .
                      و قال فى موضع آخر : ليس بثقة ، و لا يكتب حديثه .
                      و قال أبو أحمد بن عدى : عامة أحاديثه غير محفوظة ، مات قريبا من سنة ثمانين
                      و مئة .
                      روى له الترمذى حديثا واحدا و قد وقع لنا بعلو عنه .
                      أخبرنا به أبو الحسن ابن البخارى قال : أنبانا محمد بن أبى زيد الكرانى ، قال :
                      أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفى ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن فاذشاه ، قال :
                      أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا أسلم بن سهل الواسطى ، قال : حدثنا
                      وهب بن بقية ، قال : حدثنا الحكم بن ظهير عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن
                      بريدة ، عن أبيه ، قال : جاء خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
                      فقال : يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق . فقال : " إذا أويت إلى فراشك فقل
                      : اللهم رب السموات السبع و رب الأرضين السبع كن لى جارا من شر شياطين الجن
                      و الإنس أن يفرط على أحد منهم أو يطغى جل ثناؤك ، و عز جارك و لا إله غيرك " .
                      رواه عن محمد بن حاتم المؤدب ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا . اهـ .
                      قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/428 :
                      و قال الآجرى ، عن أبى داود : لا يكتب حديثه .
                      و قال صالح جزرة : كان يضع الحديث .
                      و قال الحاكم : ليس بالقوى عندهم .
                      و فى " الكامل " لابن عدى : قال يحيى : كذاب .
                      و قال ابن حبان : كان يشتم الصحابة ، و يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات ،
                      و هو الذى روى عن عاصم عن زر عن عبد الله ( فى " المجروحين " لابن حبان : عن
                      عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم ) " إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه
                      " .
                      و قال ابن نمير : قد سمعت منه ، و ليس بثقة .
                      و أنكر عليه العقيلى حديثه فى تسمية النجوم التى رآها يوسف عليه الصلاة
                      و السلام ، و حديث : " إذا رأيتم معاوية " ، و حديث : " إذا بويع لخليفتين " .
                      اهـ .


                      ان شاء الله يأتيك الرد على باقي الاحاديث الموضوعة التي اتيت بها.


                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                        أخي الغالي إلهام

                        حياك الله ويبدو أنهم ضنوا أنني أبحث عن حكم معاوية رضي الله عنه فقط
                        وأنني أريد النقاش في هذه النقطة فقط
                        أما من دخل ولا شفناه بعد كذا فقد فهم المطلوب وترك الموضوع
                        أخي الغالي أبو حذيفة
                        بارك الله فيك على هذه المداخلة الجميلة
                        والشرح الوافي

                        أخي ستار شاين
                        أعتذر منك لإنني أتعبتك بالبحث والكتابة ولكنك أنت من إستعجل في ذلك رغم أنني وضحت لك أنني أريد الجواب من كلمة واحدة فقط لكي أناقشك في موضوعي الذي أريد 0
                        الموضوع الذي أريد النقاش فيه ياعزيزي هو تسليم الحسن بن علي الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين 0
                        وكان لابد أن أسألكم عن حكم معاوية في مذهبكم لكي أستطيع المناقشة في الموضوع
                        تنبيه :سأتكلم عن معاوية رضي الله عنه بناءاً على حكمكم عليه وليس بناءاً على حكم السنة 0
                        عزيزي ستار شاين أنت والأخ (نور عيون ملاك ) الذي بصراحة يذكرني بالممثل يونس شلبي (ما بيجمعش) _أرجو أن يتقبل مني هذه المداعبة _ والتي لا أقصد بها التقليل من شأنه0

                        كيف يقبل الحسن بن علي رضي الله عنهما أن يسلم خلافة المسلمين لكافر معلوم الكفر ؟؟؟
                        كيف يرضى أن يتولى كافر على المسلمين ؟؟
                        ألم ينهى الله المسلمين عن موالاة الكفار والمنافقين ؟؟
                        ألم يكن الحسن يعلم بكفر معاوية حتى يتنازل له عن الخلافة ؟؟
                        إن كان يعلم فقد خان الله ورسوله والإسلام بتسليمه رقاب المسلمين وبلادهم لكافر
                        وإن كان لايعلم بكفره فهو ليس معصوما وليس لديه علم الأولين والآخرين
                        وأنما هو رجل عادي يجتهد فيصيب ويخطيء

                        هذا هو موضوعي الأساسي يا عزيزي
                        وتقبل تحياتي

                        القاديانية يابو ضياف
                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                        العصمة في مهب الريح
                        وقفات مع أئمة الروافض

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                          أولا السلام عليكم
                          ان سؤال الأخ ابو طالب ليس تهربا لأنه من خلال معرفتك للفئة التي سماها رسول الله صلى الله عليه و آله بالباغية تحصل على جواب سؤالك
                          ولن اتعبك بالبحث سأجيب عن سؤال الأخ و نترك الأستنتاج لكم

                          الفئة الباغية
                          وقد أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
                          ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية .

                          وفي لفظ: تقتل عمار الفئة الباغية.

                          وفي لفظ: ويح عمارا وويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية .

                          وفي لفظ معاوية: تقتل عمارا الفئة الباغية .

                          وفي لفظ عثمان: تقتلك الفئة الباغية.

                          وفي لفظ: تقتل عمارا الفئة الباغية عن الطريق، وإن آخر رزقه من الدنيا ضياح من لبن .

                          وفي لفظ عمار: أخبرني حبيبي صلى الله عليه وسلم إنه تقتلني الفئة الباغية، وأن آخر زادي مذقة من لبن .

                          وفي لفظ حذيفة: إنك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق، يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن.

                          وفي لفظ: ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار .

                          وفي لفظ أنس: ابن سمية تقتله الفئة الباغية .

                          وفي لفظ عائشة: أللهم بارك في عمار، ويحك ابن سميه تقتلك الفئة الباغية، و آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن .

                          وفي لفظ: ويح ابن سمية ليسوا بالذين يقتلونك إنما تقتلك الفئة الباغية .

                          جاء هذا الحديث من طرق كثيرة تربو حد التواتر منها طريق عثمان بن عفان. عمرو بن العاص. معاوية بن أبي سفيان. حذيفة بن اليمان. عبد الله بن عمر. خزيمة بن ثابت. كعب بن مالك. جابر بن عبد الله. ابن عباس. أنس بن مالك. أبي هريرة الدوسي عبد الله بن مسعود. أبي سعد. أبي أمامة. أبي رافع. أبي قتادة. زيد بن أبي أوفى. عمار بن ياسر. عبد الله بن أبي هذيل. أبي اليسر. زياد بن الفرد. جابر بن سمرة. عبد الله ابن عمرو بن العاص. أم سلمة. عائشة. راجع طبقات ابن سعد 3: 180، سيرة ابن هشام 2: 114، مستدرك الحاكم 3: 386، 387، 391، الاستيعاب 2: 436 وقال: تواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم


                          إنه قال: تقتل عمارا الفئة الباغية. وهذا من إخباره بالغيب وأعلام نبوته وهو من أصح الأحاديث. طرح التثريب 1: 88 وصححه، تيسير الوصول 3: 278، شرح ابن أبي الحديد 2: 274، تاريخ ابن كثير 7: 267، 270 مجمع الزوائد 9: 296 وصححه من عدة طرق، تهذيب التهذيب 7: 409 وذكر تواتره، الإصابة 2: 512 وقال: تواترت الأحاديث، كنز العمال 6: 184، ج 7، 73، 74، ونص على تواتره السيوطي في الخصايص كما مر في الجزء الثالث 250 ط 2 .

                          وأخرجه البخاري، ومسلم، وأحمد، والبزار، وعبد الرازق، والطبراني، و الدار قطني، وأبو يعلى، وأبو عوانة، والإسماعيلي، والضياء المقدسي، وأبو نعيم، وتمام، وابن قانع، وابن مندة، والبارودي، والبرقاني، وابن عساكر، والخطيب


                          ومعلوم عند السنة والشيعة ان عمار استشهد في معركة صفين.
                          قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                            الأخ البرهاني
                            حياك الله ياطويل العمر
                            لم أرفض إجابة السؤال عن جهل به أو تهربا من الإجابة
                            ولكن ياعزيزي
                            إذا كنتم ستردون على كل سؤال نسأله لكم بسؤال آخر ، فأين الفائدة في ذلك ؟
                            نعم ياعزيزي
                            الفئة الباغية هي التي قتلت عمار بن ياسر رضي الله عنه وأرضاه0

                            لم أكن أريد أن يتفرع الموضوع ويبدو أنكم تأبون إلا أن يتفرع

                            الآن ياعزيزي
                            لأن أناقشك في صحة الروايات التي أوردتها
                            لإن موضوع قتل عمار وقصته معروفة للسنة والشيعة ، ونحن لاننكرها

                            فهل تستطيع أنت والزملاء من الشيعة أن تخبرني كيف يقوم الحسن بن علي رضي الله عنهما بتسليم الخلافة لمن قتل عمار ؟؟؟كيف يسلمها لمعاوية بن أبي سفيان (وأنتم تكفرونه) ؟؟؟؟كيف يسلمها للفئة الباغية ؟؟

                            إن قلت أنه سلمها لمعاوية وهو يعلم أنه كافر ،فإمامك خائن للأمة الإسلامية ،وعاص لأوامر الله عز وجل
                            وإن قلت أنه سلمها له وهو يرى أنه مسلم ،فقد إتهمت الحسن بالجهل ، وكذبت نفسك بتكفيرك لمعاوية
                            فهل ستستمر معي بحوار هادف حول هذا الموضوع ؟؟أم أنك سترد على كل سؤال بسؤال ؟؟
                            أم ستخرج من الموضوع نهائيا ؟؟

                            تحياتي لك وللأخ أبو طالب وسميرة

                            القاديانية يابو ضياف
                            سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                            العصمة في مهب الريح
                            وقفات مع أئمة الروافض

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                              أمر آخر أخي البرهاني

                              نحن لانعرف الفئة الباغية بكونها قتلت عمار (رضي الله عنه ) فقط
                              نحن نكتفي بمعرفة أنها وقفت في مواجهة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ،حتى ولو لم يقتلوا عمار بن ياسر
                              ومن ينكر ذلك فهو جاهل

                              فهل تستطيع الآن أن تخبرني كيف يسلم الحسن الخلافة للفئة الباغية ؟
                              أنتضر جوابك وجواب الأخوة الشيعة

                              القاديانية يابو ضياف
                              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                              العصمة في مهب الريح
                              وقفات مع أئمة الروافض

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                                أخي جديد...

                                كيف علمت أن الإمام الحسن عليه السلام خائن بفعلته (إلى أي دليل استندت؟)؟

                                كيف تريد من الإمام أن يتعامل مع من لا دين له؟

                                أليس كما فعل جده النبي صلى الله عليه وآله... ترك مكة للمشركين وخرج... جعل الكعبة معبدا لأوثانهم... ألم يفعل هذا لرسول الله صلى الله عليه وآله؟

                                ألم يصالح المشركين؟

                                هل ستصف النبي بالخيانة أيضا؟!!!

                                الإمام القادم من الله يقدر أين تكمن المصلحة... في القتال أم في ترك القتال...

                                والحسن – بأبي هو وأمي- قدر المسألة في ترك القتال...



                                أخي...

                                أنت أقررت بأن معاوية من الفئة الباغية...

                                هل تعتقد أن الإمام الحسن عليه السلام خائن؟

                                هل يقبل هذا عاقل؟

                                ألم تكن المصلحة تقتضي تسليم الخلافة لمعاوية؟... (بينك بين الله فكر... أين المصلحة يقاتل بجيش غدر بأبيه ولازال يغدر به كلما بعث سريه إلى الشام... أم يترك القتال... فكر بعقلك وأجبني بأمانه...)



                                أخي (لاحظ أني أخاطبك كأخ أكبر ولا أخاطبك كأب)...

                                إن كنت قادم للجدال فاعذرني عن إتمامه... وإن كنت قادم للحوار والنقاش الهادف فأنا (وأعوذ بالله من كلمة أنا) مستعد للإتمام... (أتمنى منك الإجابة عن هذا السؤال بأمانة...)







                                سلام على أبي طالب

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                                  الأخ البرهاني والأخ أبو طالب
                                  إنما طرحت الموضوع للنقاش لإخرج أنا وأنتم ومن يتابعه بنتيجة مقنعة لموضوع نختلف فيه معكم

                                  أخي البرهاني
                                  أنتضر إفادتك وإجابتك حول الموضوع
                                  ولكي لايتفرع أو يتشعب فلنجعله على شكل نقاط كلما فرغنا من نقطة ننتقل إلى أخرى بإذن الله تعالى
                                  عسى أن نستفيد منه ويستفيد من يقرأه فنكسب أجره بإذن الله

                                  الأخ أبو طالب
                                  أقدر لك مخاطبتي (كأخ أكبر ) والذي يريد الجدال بينّ والذي يريد الحق بينّ
                                  ولا أدري كيف تقارن صلح الرسول عليه الصلاة والسلام مع الكفار بصلح الحسن مع معاوية رضي الله عنهما
                                  فلم يسلم الرسول في أي صلح رقاب المسلمين وبلادهم وولايتهم لكافر !!!
                                  فكيف تقارن هذا بهذا ؟؟؟
                                  وكيف تكون مصلحة الإسلام والمسلمين في ولاية كافر (حسب زعمكم ) عليهم وخضوعهم لإمره ؟؟؟؟
                                  ألم ينهى الله عباده عن تولى الكفار ؟؟؟ألم ينهى عن موالاتهم ناهيك عن توليتهم خلافة المسلمين ؟؟
                                  ماهذا المنطق أخي الكريم ؟؟؟
                                  المفروض أن الإمام القادم من الله يعلم أكثر من غيره أن تولية الكفار على المسلمين (كفر)
                                  وكان أولى الناس بالإبتعاد عنه وتجنب مايغضب الله عز وجل
                                  والدفاع عن أمة محمد وخلافة الإسلام والتضحية بكل مايملك دونهما

                                  ولم أتهم الحسن عليه السلام بالخيانة بل أنتم الذين تتهمونه بأنه سلم الخلافة لكافر (وهذه خيانة لله ورسوله والمسلمين أجمعين)
                                  فالحسن سلم ماقاتل عليه والده وأخوه الحسين عليهما السلام ، وكان الحسين في إثنين وسبعين رجلا (تقريبا) ولم يسلم بما سلم به الحسن 0
                                  فهل من المصلحة أن يسلم الحسن خلافة المسلمين وهو في قوة ،ويقاتل الحسين عليها حتى يقتل وهو في قلة من الرجال ؟؟
                                  أيهما كان المخطيء يا أخي الكريم ؟؟

                                  أما قولك بأنه ليس من المصلحة أن يقاتل بجيش غدر بأبيه
                                  فأنظر هداك الله إلى موقف أبيه عليه السلام
                                  هل تراه سلم خلافة المسلمين إلى معاوية رغم أن جيشه هو نفسه جيش الحسن ؟؟
                                  هل ترى أن الحسن قد سار على نهج والده ؟؟أم أنه خالفه؟؟

                                  أمر أخير
                                  إذا كنت تريد الإستمرار بالنقاش فحيهلابك
                                  وإن كنت تريد الإنسحاب فأنت حر

                                  تحياتي للجميع

                                  القاديانية يابو ضياف
                                  سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                  العصمة في مهب الريح
                                  وقفات مع أئمة الروافض

                                  تعليق


                                  • #18
                                    الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                                    حرص الإمام الحسن ( عليه السلام ) على مصلحة الإسلام
                                    للتعرف على مدى حرص الإمام الحسن ( عليه السلام ) على مصلحة الإسلام العُليا لا بُدَّ لنا أن نستعرض مواقفه من خلال العهود الثلاث التي عاشها ( عليه السلام ) :

                                    العهد الأول : في عهد عثمان :

                                    مشاركته ( عليه السلام ) في الكثير من حروب الدفاع عن بَيضة الإسلام ، وفي كثير من الفتوحات الإسلامية أيام خلافة عثمان ، منطلقاً من مقولة أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في رعاية مصلحة الإسلام العليا ، التي كرَّرها في أكثر من موضع :

                                    ( وَالله لأسَلِّمَنَّ ما سَلمَتْ أمُور المسلمين ، ولم يَكن جَورٌ إلاَّ عليَّ خاصة ) .

                                    وقد انضمَّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) إلى جنود المسلمين الذين اتَّجهوا إلى أفريقيا بقيادة عبد الله بن نافع ، وأخيه عقبة ، في جيش بلغ عشرة آلاف مجاهد – كما جاء في كتاب ( العِبَر ) لابن خلدون – .

                                    وتطلَّع المسلمون إلى النصر والفتح متفائلين بوجود حفيد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وحبيبه يجاهد معهم ، وكانت الغزوة ناجحة وموفقة كما يصفها المؤرّخون .

                                    وكما جاء في تاريخ الأمم والملوك في حوادث سنة ثلاثين للهجرة ، أن سعيد بن العاص غزا خراسان ، ومعه حُذيفة بن اليمان وناس من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والحسن والحسين ( عليهما السلام ) إلى جُرجان .

                                    فصالحوه على حدِّ تعبير الطبري على ساحل البحر ، فقاتلهم أهلها قتالاً شديداً ، وصلى المسلمون صلاة الخوف ، وأخيراً انتصر المسلمون في تلك المناطق كما نصَّ على ذلك كثير من المؤرّخين .



                                    العهد الثاني : في عهد أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :

                                    ومن مواقفه ( عليه السلام ) المشهودة في هذه المرحلة ما يأتي :

                                    الموقف الأول :

                                    دوره ( عليه السلام ) في حرب الناكثين المعروفة بـ ( حرب الجمل ) ، وهي الحرب التي استَعَرت في إثر تمرّد طلحة والزبير في البصرة ، ورفعهما السلاح بوجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان ذلك بقيادة عائشة .

                                    وقد تمثَّل دور الإمام الحسن ( عليه السلام ) فيها بأمرين أساسيين :

                                    الأمر الأول :

                                    لما توجَّه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى ( ذِي قَار ) ونزلَها ، أرسَلَ الحسنَ ( عليه السلام ) إلى الكوفة مع عَمَّار بن ياسر ، وزيد بن صوحان ، وقيس بن سعد ، لِيستَنفروا أهلها لمساعدته على طلحة والزبير .

                                    وكان قد أرسل ( عليه السلام ) قبلهم وفداً ، فعارضَهم أبو موسى ، ولم يستجب لطلب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

                                    وأخيراً استجاب الناس لنداء الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وخرج معه إلى البصرة اثنا عشر ألفاً ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد أخبر بعددهم وهو في ( ذي قار ) ، كما جاء في رواية الشعبي عن أبي الطفيل .

                                    وأضاف إلى ذلك أبو الطفيل يقول : والله لقد قعدتُ على الطريق ، وأحصيتُهم واحداً واحداً ، فما زادوا رجلاً ولا نقصوا رجلاً .

                                    الأمر الثاني :

                                    شارك الإمام الحسن ( عليه السلام ) في حرب الجمل إلى جنب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وحمل رايته وانتصر بها على الناكثين ، وهذا ما أجمع عليه المؤرخون .

                                    الموقف الثاني :

                                    دوره في حرب القاسطين المعروفة بـ ( حَرب صِفين ) ، وهي حرب البغاة في الشام التي قادها معاوية بن أبي سفيان خروجاً على خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

                                    وهكذا أيضاً كان دور الإمام الحسن ( عليه السلام ) فيها كَدَوره في حَرب الجمل ، بل زاد عليه ، حيث قام ( عليه السلام ) بتَعبِئة المسلمين للجهاد ، وبذل جهده لإحباط مؤامرة التحكيم ، والاحتجاج على المنادين به .

                                    العهد الثالث : في أيام خلافته ( عليه السلام ) :

                                    وبعد شهادة أبيه ( عليه السلام ) تسابق الناس إلى بيعته في الكوفة والبصرة ، كما بايعه أهل الحجاز واليمن وفارس ، وسائر المناطق التي كانت تدين بالولاء والبيعة لأبيه ( عليه السلام ) .

                                    ولما بلغ نبأ البيعة معاوية اجتمعَ بِكبار أعوانه ، وشرعوا بَحَبكِ المؤامرات ورسم الخطط لنقض بيعة الإمام الحسن ( عليه السلام ) وتقويض خلافته .

                                    وعندما نستقرئ سيرة الإمام الحسن ( عليه السلام ) ومواقفه إزاء هذه المؤامرات والفتن تَتَجَسَّد أمامنا قِمَّة الفناء في الله سبحانه ، واتِّخاذ مصلحة الإسلام العليا مقياساً حاسماً لمواقفه ومواجهاته ( عليه السلام ) ، مضحِّياً بكل شيء دون ذلك .

                                    ويمكننا الإشارة إلى ثلاث حالات قد مثّلت كُبرَيَات مواقفه ( عليه السلام ) الرسالية المشهودة في هذا السبيل :

                                    الحالة الأولى :

                                    أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) رأى ابتداءً أن مصلحة الإسلام العليا تقوم بالتعبئة لحرب الباغية معاوية بن أبي سفيان .

                                    فقد اتَّخذ الإمام ( عليه السلام ) قراره هذا بعد مُراسلات متبادلة بينه وبين معاوية ، أتمَّ فيها الحُجَّة عليه ، وردَّ عليه محاولاته لإغرائه ( عليه السلام ) بالأموال والخلافة من بعده .

                                    وكان آخر ما كتبه الإمام ( عليه السلام ) رادّاً عليه :

                                    ( أمَّا بعد : فقد وصلني كتابُك ، تذكر فيه ما ذكرتَ ، وتركتَ جوابك خشية البغي عليك ، وبالله أعوذ من ذلك ، فاتَّبِع الحقَّ تعلم أنِّي من أهله ، وعليَّ إثم أن أقول فاكذب ، والسلام ) .

                                    ولما وصله كتاب الإمام الحسن ( عليه السلام ) أدرك أن أساليبه ومغرياته لم تغيِّر من موقفه شيئاً ، فكتب إلى جميع عُمَّاله في بلاد الشام :

                                    ( أمَّا بعد : فإني أحمد إليكم الله ، الذي لا إله غيره ، والحمد لله الذي كفاكم مؤنة عدوِّكم ، وقتلة خليفتكم .

                                    إن الله بلطفه وحُسن صنيعه أتاح لِعليِّ بن أبي طالب رجلاً من عباده فاغتاله وقتله ، وترك أصحابه متفرِّقين مختلفين ، وقد جاءتنا كتب أشرافهم وقادتهم يلتمسون الأمان لأنفسهم وعشائرهم ، فأقبِلوا إليَّ حين يأتيكم كتابي هذا بجهدكم ، وجندكم ، وحسن عدتكم ، فقد أصبتم – بحمد الله – الثار ، وبلغتُم الأمل ، وأهلك اللهُ أهل البغي والعدوان ، والسلام عليكم ورحمة الله ) .

                                    فاجتمعت إليه الوفود من كل الجهات وسار بهم باتِّجاه العراق .

                                    ولما علم الإمام الحسن ( عليه السلام ) بذلك صعد المنبر ، فأثنى على الله وصلى على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال ( عليه السلام ) :

                                    ( .. بلغَني أن معاوية كان قد بَلَغه أنَّا أزمعنا على المسير إليه ، فتحرَّك نحونا بجنده ، فاخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة ، حتى ننظر وتنظرون ، ونرى وتَرَون ) .

                                    الحالة الثانية :

                                    رأى الإمام ( عليه السلام ) أن مَدار مصلحة الإسلام العليا بعد خُذلان جيشه له وتفرقه عنه أن يقوم بعقد مُعاهدة الصلح مع معاوية بن أبي سفيان .

                                    وفي هذا السياق ينقل لنا المؤرخون أن معاوية لمَّا أرسل خَيله لقتال الجيش الذي يقوده عبيد الله ردَّها أهل العراق على أعقابها .

                                    وبمجيء الليل أرسل معاوية رسالة إلى عبيد الله جاء فيها :

                                    ( إن الحسن قد أرسلني في الصلح وسلَّم الأمر لي ، فإن دخلت في طاعتي الآن تكن متبوعاً ، خيرٌ لك من أن تكون تابعاً بعد غد ، ولك إن أجبتني الآن أن أعطيك ألف ألف درهم ، أعجِّل لك في هذا الوقت نصفها ، وعندما أدخل الكوفة أدفع لك النصف الثاني ) .

                                    ويدَّعي أكثر المؤرخين أن عبيد الله انسلَّ من قاعدته ، ودخل عسكر معاوية ومعه بضعة آلاف ممن كانوا معه ، فوفَّى له بما وعده .

                                    وكان موقف عبيد الله من جملة العوامل التي تسبَّبت في تفكّك جيش الإمام الحسن ( عليه السلام ) وتخاذله .

                                    ونشط أنصار معاوية في نشر الترهيب والترغيب في صفوف الجيش ، ولم يتركوا وسيلة لصالح معاوية إلاَّ واستعملوها .

                                    واستَمَالوا إليهم حتى رؤساء ربيعة الذين كانوا حِصناً لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

                                    وشاعت الخيانة بين جميع كتائب الجيش وقبائل الكوفة ، وأدرك الإمام ( عليه السلام ) كل ذلك ، وصارحهم بالواقع الذي لم يَعد يَجُوز السكوت عنه ، فقال ( عليه السلام ) :

                                    ( يا أهل الكوفة ، أنتم الذين أكرَهتُم أبي على القتال والحكومة ، ثم اختَلَفتُم عليه ، وقد أتَاني أنَّ أهل الشرف منكم قد أتوا معاوية وبايعوه ، فَحَسبي منكم ، لا تَغرّوني في ديني ونفسي ) .

                                    وكان معاوية على ما يبدو حريصاً على ألا يتورط مع الإمام ( عليه السلام ) في الحرب ، وإن كان مطمئنّاً لنتائجها ، فعرض عليه فكرة الصلح في أولى رسائله ، وترك له أن يشترط ويطلب ما يريد .

                                    فراح يُردِّد حديث الصلح في مجالسه ، وبين أنصاره في جيش العراق ، ويأمرهم بإشاعته .

                                    وكاتَبَ القَادة والرؤساء به ليصرف أنظارهم عن الحرب ، ويَبُثّ بينهم روح التخاذل والاستسلام للأمر الواقع .

                                    وكانت فكرة الصلح مُغلَّفَة بِلَونٍ ينخذع له الكثيرون من الناس ، ويفضِّلونه على الحرب والقتال .

                                    فلقد عرضها في رسالته الأولى على الإمام ( عليه السلام ) وأشاعها بين أهل العراق ، على ألاَّ يقضي أمراً من الأمور بدون رأيه ، ولا يعصيه في أمر أُريدَ به طاعة الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فترك له مع ذلك أن يقترح ما يريد .

                                    كلّ ذلك لِعِلمه بأنها ستلقى بهذه الصياغة قبولاً من الكثيرين ، وسيتبع ذلك انقسام في صفوف الجيش يضطرّه إلى الصلح ، لأنَّه أهون الشرَّين .

                                    ولم يكن الإمام ( عليه السلام ) يفكِّر بصلح معاوية ، ولا بمُهَادَنَته ، غير أنه بعد أن تكدَّست لديه الأخبار عن تفكّك جيشه ، وانحياز أكثر القادة لجانب معاوية ، أراد أن يختبر نواياهم ، ويمتحن عَزيمتهم .

                                    فوقف ( عليه السلام ) بمن كان معه في ساباط ، ولوَّح لهم من بعيد بالصلح ، وجمع الكلمة فقال ( عليه السلام ) :

                                    ( فَوَاللهِ إِنِّي لأرجو أن أكونَ أنصحُ خلقَ الله لخلقه ، وما أصبحت محتملاً على أحدٍ ضغينة ، ولا مُريداً له سوءاً ولا غائلة .

                                    ألا وإِنَّ ما تكرهون في الجماعة خيرٌ لكم مِمَّا تُحبّون في الفرقة ، ألا وإني ناظر لكم خيراً من نظركم لأنفسكم ، فلا تخالفوا أمري ، ولا تردّوا عليَّ رأيي ، غفر الله لي ولكم ، وأرشدني وإيَّاكم لما فيه مَحبَّتِه ورضاه ) .

                                    وهنا تنقَّح لدى الإمام ( عليه السلام ) موضوع مصلحة الإسلام العليا بدفع أعظم الضررين :

                                    أولهما :

                                    الاستمرار بحرب خاسرة لا محالة فيها فناؤه وفناء أهل بيته ( عليهم السلام ) وبقية الصفوة الصالحة ( رضوان الله عليهم ) من أصحاب رسول الله وأصحاب أمير المؤمنين وأصحابه هو ( عليهم السلام ) .

                                    ثانيهما :

                                    القبول بالصلح ، وحقن دماء أهل بيت النبوة والعصمة ( عليهم السلام ) وبقية الصفوة الصالحة من شيعتهم ، ليحملوا لواء الدعوة لآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) .

                                    ويصدعوا بالحق أمام محاولات تضييعه ، وتحريف وتزوير دين الله وسُنَّة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ليتَّصل حَبلُهم بحبل الأجيال اللاحقة ، ولتصل إليها معالم الدين الحق ، ولتدرك حق أهل البيت ( عليهم السلام ) وباطل أعدائهم .

                                    ولهذا اضطرَّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) للصلح .

                                    الحالة الثالثة: وجد الإمام ( عليه السلام ) أن عليه – في سبيل بيان الأسباب والعلل التي ألجأته إلى عقد معاهدة الصلح مع معاوية بن أبي سفيان – أن يكشف الحقائق ، ويُظهرها ، لتتمَّ الحُجَّة البالغة في إدراك حقيقة المصلحة الإسلامية العليا الكامنة في هذا الصلح ، وقد تواصلت بياناته وخطاباته في هذا السبيل إلى آخر لحظة من لحظات حياته الشريفة .

                                    وممَّا يروى في ذلك أنه بعد أن تمَّ التوقيع على الصلح ، قدم معاوية إلى الكوفة للاجتماع بالإمام الحسن ( عليه السلام ) ، حيث ارتقى معاوية المنبر ليعلن متحدِّياً كل المواثيق والعهود والأعراف أنَّه يسحق بقدميه كل الشروط التي صالح الحسن ( عليه السلام ) عليها .

                                    وخاطب الناس المُحتَشَدة في مسجد الكوفة قائلاً :

                                    ( والله ، إنِّي ما قاتلتكم لتصلّوا ، ولا لِتصوموا ، ولا لتحجّوا ، ولا لتزكّوا ، إنكم لتفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمَّر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك ، وأنتم له كارهون ) .

                                    ثم قال :

                                    ( ألا وإِنَّ كلَّ دم أصيب في هذه الفتنة فهو مَطلُول ، وكل شرط شرطتُه فَتَحْتَ قَدميَّ هاتين ) .

                                    وفي هذه الحال تَمَلْمَل أصحاب الإمام الحسن ( عليه السلام ) وأتباعه ، فتجرَّأوا عليه ، ووصفوه ( عليه السلام ) بـ ( مُذِلِّ المؤمنين ) .

                                    فصبر ( عليه السلام ) صبراً جميلاً ، وطفقَ يبيِّن لهم الحقائق التي خُفِيت عنهم في أجواء الانفعال ، والعاطفة ، والغضب ، الذي اعتراهم من تحدِّي معاوية لهم ، ونقضه لوثيقة الصلح ، وتوهينه للإمام الحسن ( عليه السلام ) وأصحابه .

                                    وممَّا روي عنه ( عليه السلام ) أنه قال لبشير الهمداني عندما لامَهُ على الصلح :

                                    ( لَسْتُ مُذلاًّ للمؤمنين ، ولكنِّي مُعزّهم ، ما أردتُ لِمُصَالحتي إلاَّ أن أدفع عنكم القتل ، عندما رأيت تَبَاطُؤَ أصحابي ، ونُكُولهم عن القتال ) .

                                    ولقد أشار الإمام الباقر ( عليه السلام ) إلى هذه المَصلحة الإسلامية العُليا في صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية بن أبي سفيان بقوله :

                                    ( والله ، لَلَّذي صنعه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) كان خيراً لِهَذه الأمَّة مِمَّا طَلعت عليه الشَّمس ) .

                                    قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ

                                    تعليق


                                    • #19
                                      الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                                      أخي جديد...

                                      أنت أعلم أم الإمام الحسن عليه السلام؟...

                                      أنا وأنت نتفق ونقر أنه سلام الله عليه صالح زعيم الفئة الباغية... أليس كذلك؟



                                      يجب أن نفكر...

                                      الحسن إمام من الله...

                                      استمر على نهج أبيه... (حيث توقف أمير المؤمنين عليه السلام عن قتال معاويه بعد صفين ولم يشارك بأي حرب بالرغم من أن هناك من طلب منه ذلك)...

                                      ثم هناك من طلب من الحسن عليه السلام القتال... (فبدأ ببعث سريات للقتال... لكن سرعان ما غرة الدنيا تلك السريات التي تبعث)... فرأى الإمام الحسن عليه السلام أن الصلح أفضل...

                                      واعترض بعض أصحابه عليه لكن رأيه كان أصوب من رأيهم ولم يسر وفق رأيهم... لأنه رأى الكثير ممن غدر ولاداعي ليرى المزيد...

                                      ثم لما جاء الحسين عليه السلام... ورأى الخلافة عند يزيد (الذي صرح بكفره بعكس معاوية الذي كان يبطن ذلك)...

                                      وإن آلاف الرسائل والكتب جاءت إلى الحسين طالبة منه القتال...

                                      ولكي يقيم الحجة عليهم وافق على القتال...

                                      أرسل إليهم مسلم بن عقيل فغدروا به...

                                      وجرى ماجرى...



                                      عموما الحسن والحسين عليهما السلام إمامان قادمان من الله وكل منهما أعرف بتكليفه الشرعي...

                                      أميرالمؤمنين كذلك أعرف بتكليفه... تارة يضطر يصبر على غصب الخلافة والهجوم على داره... تارة يضطر لقتال معاويه... تارة يضطر للسكوت عن قتال معاويه...

                                      رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا أعرف بتكليفه... تارة يصالح المشركين... وتارة يحاربهم...



                                      الإمام هو من يعين المصلحة أين تكمن وليس الأخ جديد أو غيره...





                                      عموما هذا السؤال الذي تظن أنه ينسف مذهبي... يشكل عائق على مذهبك أيضا... فمعاوية من الفئة الباغية... والحسن عليه السلام صالحه... فكر... أين الصواب؟

                                      رأي الأخ جديد هو الصائب أم رأي الإمام الحسن عليه السلام؟













                                      سلام على كافل رسول الله صلى الله عليه وآله

                                      تعليق


                                      • #20
                                        الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                                        الأخ نور عين ملاك
                                        الرجاء أن تخرج من الموضوع وأن تترك النقاش لمن هم أعلم منك وأقدر على المناقشة (مع إحترامي الشديد لشخصك الكريم)
                                        ولا داعي لكثرة مداخلاتك التي يبدو أنك لاتفهمها (الموضوع ليس بطول اللسان أخي الكريم )

                                        اخي البرهاني
                                        أهنيك أولا على طرحك الجميل (رغم إختلافي معك في أمور كثيرة)

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) رأى ابتداءً أن مصلحة الإسلام العليا تقوم بالتعبئة لحرب الباغية معاوية بن أبي سفيان .
                                        أذكرك أخي الكريم أن من صفات الأئمة لديكم (أنهم معصومون من الخطأ والسهو والغفلة والجهل والهوى،كما أنهم يجمعون علم الأنبياء السابقين إلى جانب علم الرسول عليه الصلاة والسلام وما أملاه على علي إبن أبي طالب بخبر ماكان وماسيكون منذ نشأة الخلق إلى يوم الحساب ،بالإضافة إلى مصحف فاطمة وغيره من الكتب فهو لايتصرف إلا عن سابق علم وتوجيه من الله عز وجل ،وأن الأئمة يعلمون متى سيموتون وكيف سيموتون ،وأن مايقوم به الإمام يعتبر شرع لمن بعده لايجوز مخالفته ، كما أن الملائكة كانت في خدمة الأئمة وتقاتل معهم وتنصرهم) أرجو أن تصحح لي إن كنت قد أخطأت في هذا 0

                                        وقولك أنه رأى إبتداء ثم رأي رأي آخر يفيد بعدم علمه عن ماسيحدث فيما بعد عندما رأى الرأي الإبتدائي 0

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        ولما علم الإمام الحسن ( عليه السلام ) بذلك صعد المنبر ، فأثنى على الله وصلى على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال ( عليه السلام ) :

                                        ( .. بلغَني أن معاوية كان قد بَلَغه أنَّا أزمعنا على المسير إليه ، فتحرَّك نحونا بجنده ، فاخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة ، حتى ننظر وتنظرون ، ونرى وتَرَون ) .
                                        نقض آخر لمعرفة الأئمة بما كان وماسيكون

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        رأى الإمام ( عليه السلام ) أن مَدار مصلحة الإسلام العليا بعد خُذلان جيشه له وتفرقه عنه أن يقوم بعقد مُعاهدة الصلح مع معاوية بن أبي سفيان .
                                        أيضا أخي الكريم نقض آخر فهو راى هذا الرأي بعد خذلان جيشه له

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        ويدَّعي أكثر المؤرخين أن عبيد الله انسلَّ من قاعدته ، ودخل عسكر معاوية ومعه بضعة آلاف ممن كانوا معه ، فوفَّى له بما وعده .

                                        وكان موقف عبيد الله من جملة العوامل التي تسبَّبت في تفكّك جيش الإمام الحسن ( عليه السلام ) وتخاذله
                                        أيضا أخي الكريم نقض لمعرفة الإمام المعصوم
                                        وقد ورد هذا في كتاب مقاتل الطالبيين وفيه أن قيس بن سعد تولى قيادة الجيش بعده وأستمر في قتال معاوية (وأنه لم ينضم لمعاوية سوى عبيد الله)

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        ولم يكن الإمام ( عليه السلام ) يفكِّر بصلح معاوية ، ولا بمُهَادَنَته ، غير أنه بعد أن تكدَّست لديه الأخبار عن تفكّك جيشه ، وانحياز أكثر القادة لجانب معاوية ، أراد أن يختبر نواياهم ، ويمتحن عَزيمتهم
                                        هذه المرة أنت نسفت معرفة الإمام نسفا كاملا
                                        فهو سيجرب ويختبر بدلا من أن يعرف تلقائيا

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        وهنا تنقَّح لدى الإمام ( عليه السلام ) موضوع مصلحة الإسلام العليا بدفع أعظم الضررين :
                                        نفس التعليق السابق

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        الاستمرار بحرب خاسرة لا محالة فيها فناؤه وفناء أهل بيته ( عليهم السلام ) وبقية الصفوة الصالحة ( رضوان الله عليهم ) من أصحاب رسول الله وأصحاب أمير المؤمنين وأصحابه هو ( عليهم السلام ) .
                                        كان المفروض أنه يعرف متى وكيف سيموت
                                        وكان عليه أن يكون أكثر إيمانا بالقدر وأن يعلم أن ماكتبه الله سيصيبه لامحالة
                                        وأن يضحي بنفسه وأهله دون الإسلام (كما فعل الحسين عليه السلام) لا أن يسلم رقاب المسلمين لكافر ويوليه أمرهم وخلافتهم0
                                        فالحسين عليه السلام كان في قلة من الرجال ومحاصرا من قبل جيش يفوق من معه أضعافا مضاعفة ومعه أهل بيته ونساؤه وأبناؤه
                                        بل أن الإمامة (التي تزعمون )كانت في خطر وكادت أن تذهب أدراج الرياح لو قتل علي بن الحسين رضي الله عنه
                                        وكان هو الأولى بالصلح والتسليم ولكنه لم يفعل 0

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        وممَّا يروى في ذلك أنه بعد أن تمَّ التوقيع على الصلح ، قدم معاوية إلى الكوفة للاجتماع بالإمام الحسن ( عليه السلام ) ، حيث ارتقى معاوية المنبر ليعلن متحدِّياً كل المواثيق والعهود والأعراف أنَّه يسحق بقدميه كل الشروط التي صالح الحسن ( عليه السلام ) عليها .
                                        نتيجة متوقعة من كافر (كما تزعمون) يلام عليها من وثق به وهو يعلم بكفره

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        ( لَسْتُ مُذلاًّ للمؤمنين ، ولكنِّي مُعزّهم ، ما أردتُ لِمُصَالحتي إلاَّ أن أدفع عنكم القتل ، عندما رأيت تَبَاطُؤَ أصحابي ، ونُكُولهم عن القتال ) .
                                        لم يكن من حقه أن يسلم خلافة المسلمين لكافر خوفا على أصحابه وأهله من الشهادة في سبيل الله
                                        فالمسلمين في مكة في صدر الإسلام كانوا قلة وضعفاء ويتعرضون للتعذيب والحصار ،ولم يتولوا الكفار خوفا على أنفسهم ،وإلا لما ظهر الإسلام من الأساس
                                        والخوف يبيح للمسلم أن يضحى بنفسه أو ماله فقط
                                        ولكن ليس من حقه تسليم أمة الإسلام بكاملها لكافر
                                        وليس للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أن يسلم أمة الإسلام لكافر

                                        اضيف في الأساس بواسطة البرهاني
                                        ولقد أشار الإمام الباقر ( عليه السلام ) إلى هذه المَصلحة الإسلامية العُليا في صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية بن أبي سفيان بقوله :

                                        ( والله ، لَلَّذي صنعه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) كان خيراً لِهَذه الأمَّة مِمَّا طَلعت عليه الشَّمس ) .
                                        لا أدري أخي الكريم أي خير في تولي كافر (حسب ماتزعمون) لخلافة المسلمين وتحكمه في رقابهم وأموالهم0

                                        أخي الكريم
                                        إن الخوف من الشهادة في سبيل الله لايليق بشخص مثل الحسن عليه السلام ولا بأهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام
                                        وهو ليس من صفات شخص يريد الآخرة ويرغب في لقاء الله عز وجل

                                        فلو أنه سلم الخلافة لمسلم لقلنا أنه لايرغب في سفك دماء المسلمين وتنازله لمسلم يعني بقاء الخلافة في المسلمين
                                        ولكن تسليم خلافة المسلمين لكافر شيء آخر يا أخي الكريم

                                        فكيف يقبل أن يجتهد الرسول الكريم سنين طويلة ويواجه الصعاب ويقاتل الكفار ويتعرض للمخاطر ويتحمل المشاق لبناء الأمة الإسلامية ثم يأتي حفيده ليسلمها لكافر(حسب زعمكم) على طبق من ذهب

                                        وأما مسألة أنه خاف على أهل بيته وأنصاره من القتل فالله كتب على المسلمين قتال الكفار والمشركين وهو كره لهم ولم يترك لهم الخيرة من أمرهم في دفع الكفار عن بلاد المسلمين بل أنه جعل ذلك من أعظم الواجبات عليهم0
                                        وكان الحسين كما أشرنا سابقا أحق بهذا الخوف والصلح لكون الخطر كان يهدد آل الحسين جميعا وكان يهدد الإمامة (التي تزعمون) إذا فني آل الحسين في تلك المعركة ، ولولا أن الله رقق قلب يزيد على علي بن الحسين لذهبت الإمامة أدراج الرياح0
                                        ومع ذلك إختلف فعل الأخوين عليهما السلام0



                                        تحياتي لك


                                        القاديانية يابو ضياف
                                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                        العصمة في مهب الريح
                                        وقفات مع أئمة الروافض

                                        تعليق

                                        تشغيل...
                                        X