اعلان

Collapse
No announcement yet.

قول الشيعة في السابقون الأولون من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قول الشيعة في السابقون الأولون من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم

    قال تعالى ( لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى)

    أخواني الكرام الأية الكريمة تبين فضل السابقون الأولون من الصحابة
    والقرآن الكريم نهجنا وهدانا
    فمن أتبعه فقد إتبع هديه سبحانه وتعالى ولكننا هنا والعياذ بالله نجد الكاتب يقدح في هؤلاء الصحابة والعياذ بالله بنهجة الشيعي ويثبت رأيه معتمد على مراجعه الشيعية وسيأتيكم الرد

    كتاب نشأة التشيع والشيعة - ص 38
    ( كل ذلك يوضح ، بدرجة لا تقبل الشك ، أن هذا الجيل الطليعي من الامة الاسلامية - بعد وفاة النبي - لم يكن يفكر بذهنية الشوري ، ولم يكن يملك
    فكرة محددة عن هذا النظام ، فكيف يمكن أن نتصور أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد مارس عملية توعية على نظام الشوري تشريعيا وفكريا ، وأعد جيل المهاجرين والانصار لتسلم قيادة الدعوة بعده على أساس هذا النظام ، ثم لانجد لدى هذا الجيل تطبيقا واعيا لهذا النظام أو مفهوما محددا عنه ؟)

    وأريدكم أن تشاهدوا أيضاً
    (كما أننا لا يمكن أن نتصور - من ناحية اخرى - أن الرسول القائد يضع هذا النظام ، ويحدده تشريعيا ومفهوميا )

    سبحان الله وكأنه ينفي نضام الشورى في الإسلام
    قال تعالى( وأمرهم شورى بينهم )
    فهل يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ماجائه من ربه تنزه صلى الله عليه وسلم عما يصفون

    فلا حول ولا قوة إلا بالله


    أحمد تمام**
    لا يختلف اثنان على فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخلاصهم للدين وجهادهم الصادق في سبيل الله، وعظم تضحياتهم رضي الله عنهم جميعًا؛ حتى استحقوا ثناء الله عليهم في عشرات المواضع من كتابه الكريم، وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديث.

    ولكن مسألة الأفضلية هذه تستحق تفصيلاً، فهم وإن اشتركوا في فضل الصحبة، فإنهم ليسوا جميعًا في درجة واحدة أو في منزلة متساوية، بل هم متفاوتون في القدر والمكانة، فليس من أسلم والإسلام في مهده وأنفق من ماله وجهده، ووضع نفسه في خدمة دينه كمن أسلم بعدما استقر الإسلام، وصارت له دولة، وقوي بالناصر والظهير، وهذا ما أشار إليه القرآن في قوله تعالى: "لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى" [الحديد: 10].

    والأفضل الذي تشير إليه الآية هو الأكثر ثوابًا، وهو ما يدل عليه قوله "أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً"، وقال العلماء إن طريقة معرفة الأفضل من الصحابة هي الشرع؛ لأنه لا مجال للعقل في مقادير الثواب والعقاب.
    الأفضل من الصحابة
    ويجمع أهل السنة والجماعة أن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب، ونقل الإجماع الإمام الغزالي في كتابه "الاقتصاد في الاعتقاد": وأولى الناس بسماع ما يدل على تفاوت الصحابة الملازمين لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم، وهم قد أجمعوا على تقديم أبي بكر، ثم نص أبو بكر على عمر، ثم أجمعوا بعده على عثمان، ثم على عليّ رضي الله عنهم جميعًا، وليس يظن منهم الخيانة في دين الله تعالى لغرض من الأغراض، وكان إجماعهم على ذلك من أحسن ما يستدل به على مراتبهم في الفضل".

    وفي الوقت الذي يجمع فيه أهل السنة على أن أفضل الصحابة على الإطلاق هو أبو بكر الصديق يرى الشيعة الإمامية أن علي بن أبي طالب هو أفضل الصحابة جميعًا وإلى جانب هذين الاتجاهين الرئيسيين في المفاضلة بين الصحابة هناك آراء ضعيفة تجعل الأفضلية بين الصحابة لعمر بن الخطاب أو للعباس بن عبد المطلب أو عبد الله بن مسعود، أو لجعفر بن أبي طالب.

    وكما اختلف العلماء في الأفضل بين الصحابة اختلفوا في التفاضل بين الصحابيات، وتتنازع الأفضلية كل من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد، وأم المؤمنين عائشة، وذهب بعض العلماء إلى التوقف في ذكر الأفضلية؛ لأن لكل واحدة من الثلاث مزايا ما يجعلها تفضل غيرها من النساء.
    العدالة بين السنة والشيعة
    والصحابة على اختلاف طبقاتهم وتباينهم في الفضل عدول، وهذه العدالة تعني استقامة السيرة والدين والتي يرجع صاحبها إلى صفة راسخة فيه أو ملكة تجعله ملازمًا للتقوى، وتمنعه من اقتراف الكبائر والإصرار على الصغائر، أو عمل المباحات التي تخل بالمروءة... وهذه العدالة تجعل الناس يثقون في كل ما يصدر عن صاحبها من قول أو فعل.

    وهناك اتجاهات مختلفة في إثبات العدالة للصحابة رضوان الله عليهم جميعًا، فمذهب أهل السنة والجماعة يثبت العدالة للصحابة جميعًا، فكلهم عندهم عدول، سواء من طالت صحبته أو قصرت، اشترك في الفتنة الكبرى أم لم يشترك، ومن ثَم لا يسألون عن عدالتهم ولا يحتاجون إلى من يزكيهم، يقول الغزالي في "المستصفى": "والذي عليه سلف الأمة وجماهير الخلف أن عدالتهم معلومة بتعديل الله عز وجل إياهم وثنائه عليهم في كتابه".

    ويرى هؤلاء أن الصحابة لم يستحقوا هذه "العدالة" إلا بسبب ما بذلوه في سبيل الله وما قاوموا به من أجل نصرة الحق ورفع راية الدين، حتى إنه لو لم يرد من الله ورسوله فيهم شيء من الثناء عليهم لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد والنصر وبذل النفس والمال وقوة الإيمان - القطع بعدالتهم والاعتقاد بنزاهتهم.

    ويرى فريق آخر أن العدالة إنما تثبت لمن لازم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه دون من رآه أو زاره أو وفد عليه لمدة يسيرة، وهذا ما ذهب إليه الأصوليون وعلى هذا يرى أصحاب هذا الاتجاه أن في الصحابة عدولا وغير عدول، ولا يقطعون إلا بعدالة من طالبت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم أما من قصرت صحبته فإنه يحتاج إلى من يزكيه ويعدله.

    ويرى فريق أن الصحابة مثل غيرهم من سائر المسلمين فيهم العدل وغيره، وليس لنا أن نحكم بعدالتهم إلا بعد التثبت من وجودها، واحتجوا بأن التعديل حكم ولا يصح الحكم قبل التثبت، وهذا التعليل صحيح، لكنهم نسوا أن الحكم بتعديل الصحابة مبني على تعديل الله ورسوله لهم، فيكون الحكم قد جاء بعد التثبت؛ إذ ليس بعد تعديل الله تعالى ورسوله لهم تعديل من أحد.

    أما الشيعة الإمامية فيرون أن العدالة تختص بعلي بن أبي طالب ومن بايعه، وأهل الصفوة من بيته، ومن أنكر البيعة لغيرهم، وعلى ذلك فمعظم الصحابة عندهم غير عدول.

    وبناء على مذهب أهل السنة والجماعة فإن الصحابة جميعًا عدول، لا يتعمدون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك تقبل مروياتهم من غير أن تبحث عن عدالتهم أو نكشف عن أحوالهم أو نطلب من أحد تزكيتهم، وهذا هو المراد بعدالتهم.
    العدالة غير العصمة
    ولا يعني القول بعدالة الصحابة أنهم معصمون عصمة الأنبياء، فلا يخطئون أو يسيئون أو يقع منهم نسيان أو تقصير فهم لم يدعوا ذلك، ولم يدعِه لهم أحد، فقد كانت تقع منهم الهفوات، ويرتكب بعضهم ما يحدون عليه، وكتب السنة حافلة بالشواهد على ذلك، ولا يمكن إنكار وقوع هذه الحوادث فقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم حد الزنى على ماعز بن مالك، وقام برجمه، وقطع يد المرأة المخزومية التي سرقت، ورفض شفاعة أسامة بن زيد فيها، وأطلق قولته المعروفة "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

    وأقام حد القذف على اثنين من كبار الصحابة هما شاعره حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وكان ممن شهد بدرًا، وعلى امرأة صحابية هي حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب بنت جحش بعد أن ثبت عليهم تهمة القذف في حق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وذلك في الحادثة المعروفة بحادثة الإفك.

    وعفا عن حاطب بن أبي بلتعة بعد أن أرسل سرًّا إلى أهل مكة يخبرهم بتحركات الرسول صلى الله عليه وسلم وعزمه على فتح مكة، وهو عمل يشبه ما يعرف الآن بجريمة الخيانة العظمى، وبرّر حاطب فعلته تلك بقوله: "يا رسول الله لا تعجل عليّ، إني كنت امرأ ملصقًا في قريش -كنت حليفًا لها ولم أكن من حميمها- وكان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله ارتدادًا عن ديني ولا رضى بالكفر بعد الإسلام".

    فقبل النبي اعتذاره بعد أن تيقن من صدق كلامه، وقال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تقدم ليضرب عنقه: "إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك؟ لعل الله قد اطلع على من شهد بدرًا فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

    وما ذكرناه لا يعني شيوع مثل هذه الجرائم بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي أمثلة على إمكانية وقوع الخطأ من الصحابة، وأنهم ليسوا معصومين، وهذه الأحداث كانت قليلة ونادرة إذا ما قورنت بما كان عليه السواد الأعظم من الصحابة من صدق الإيمان، وكرم الخلق، والالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وبعدهم عن المعاصي ما ظهر منها وما بطن وإسراعهم بالتوبة إذا وقعوا في خطأ ومعصية. وهم لم يلقوا الله تعالى إلا وهم طاهرون تائبون آيبون ببركة صحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ونصرتهم له.
    النقد لا السب
    وما دام الصحابة غير معصومين فإنه يجوز التعرض لأعمالهم ومواقفهم، وكان الخليفة عمر بن الخطاب يحاسب ولاته من الصحابة ويراجع أعمالهم، ويصحح ما قد يقعون فيه، ولعل الفتنة الكبرى التي اشتعلت بعد وفاة عثمان بن عفان واقتتل فيها الصحابة هي أظهر الموضوعات التي يخوض فيها الناس ويطلقون فيها ألسنتهم وآراءهم.

    ومذهب أهل السنة عدم الخوض في هذا الموضوع؛ لأن ما وقع من الصحابة كان عن اجتهاد في إقامة كتاب الله وتطبيق حدوده، وأن الروايات التاريخية المتعلقة بهذه الفتن كثير منها لا يسلم من الهوى والكذب، وأن هذا الموضوع ليس مما ينتفع به في الدين.

    غير أن بعض العلماء أجاز الخوض في موضوع الفتنة ودراستها دراسة متأنية دون هوى أو غرض؛ لالتماس الحقيقة والوصول إلى الصواب، ومعرفة وجهة نظر كل فريق. إلا أن التحفظ في تناول مسألة الفتنة لا يمنع القول بأن الحق كان في صف علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن كان معه من الصحابة، وأن الذين خرجوا عليه كانوا عن اجتهاد أخطئوا فيه، وأن خروجهم لا يسقط عنهم عدالتهم أو يقلل من مكانتهم أو يطعن في أخلاقهم، فكلهم صحابة كرام لا يجوز لنا الخوض في أعراضهم.

    وإذا كان يجوز لنا تناول أعمال الصحابة بالنقد والتحليل باعتبارهم مجتهدين قد يخطئون ويصيبون فإنه لا يجوز لنا تخطي هذا القدر إلى السباب والشتم، وحين سب خالد بن الوليد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد (جبل أحد) ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه". والمد ربع الصاع، وإنما قدره به صلى الله عليه وسلم لأنه أقل ما كانوا يتصدقون به، والنصيف بمعني النصف والحديث صريح في تقديم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأن من جاء بعدهم لا يمكن أن يلحقوا بهم مهما قدموا من خير أو عمل صالح.

    وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول: "لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فلمقام أحدهم ساعة -يعني مع النبي- خير من عمل أحدكم عُمرَه".

    ولذلك فالعلماء من أهل السنة مجموعون على حرمة سب الصحابي أو الانتقاص من قدره أو الحد من شأنه؛ لأن الطعن فيهم وتجريحهم يؤدي إلى إبطال الشريعة التي نقلوها إلينا، وهذا ما أشار إليه الإمام القرطبي في تفسيره بقوله: من نقص واحدًا منهم أو طعن عليه فقد رد على الله رب العالمين، وأبطل شرائع المسلمين.

    وقد تشدد فريق من العلماء في عقوبة من يسب الصحابة ويطعن فيهم، فذهبوا إلى تكفيرهم وإهدار دمهم إلا أن يتوب ويرجع، وممن ذهب إلى ذلك من الأئمة الإمام السرخسي وأبو زرعة الرازي، والطحاوي.

    وذهب فريق آخر من العلماء إلى أن من سب الصحابة لا يكفر وإنما يحكم بفسقه وضلاله ويكتفى بتعزيره وتأديبه، وهذا الرأي هو الراجح في مسألة السب وعليه إجماع العلماء كما نقل ذلك الإمام السبكي فقال: وأجمع القائلون بعدم تكفير سب الصحابة أنهم فساق. وللإمام مالك قولة مشهورة: من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل ومن شتم أصحابه أُدّب.

    اقرأ أيضًا:


  • #2
    الرد: قول الشيعة في السابقون الأولون من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم

    جزاك الله عن الأسلام والمسلمين خير اخي علي11

    تعليق


    • #3
      الرد: قول الشيعة في السابقون الأولون من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم

      حفظك الله اخي علي 11 على هذا الموضوع الرائع.......

      اخي ان المذهب الشيعي يحرم سب الصحابه ولعنهم و لا يجوز ذالك....
      و لكن البعض منهم يفعل ذالك لرائيه و محد يقدر ينسب اعمالهم على ان كل الشيعه جدي كما لا تتحتسب سب السنه للامام علي و اهل البيت على ان كل السنه جدي

      للتوضيح
      May our star shine for ever

      تعليق


      • #4
        الرد: قول الشيعة في السابقون الأولون من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم

        أخ starshin82 عندما أهلاً بك
        وأسمحلي أن أبين لك شيء أوجزها في نقاط

        النقطة الأولى: سب الصحابة ولعنهم منافي للإسلام
        منزلة الصحابة لا يعادلها شيء وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه منهم ومن أفضلهم
        أعطيك أحكام من سب بالتفصيل عند أهل السنة
        أولا : من سب الصحابة بالكفر والردة أو الفسق ، جميعهم أو بعضهم
        ثانيا : من سب بعضهم سبا يطعن في دينهم
        ثالثا : أما من سب صحابي لم يتواتر النقل بفضله
        رابعا : أما سب بعضهم سبا لا يطعن في دينهم وعدالتهم


        النقطة الثانية: أن السب واللعن لم يكن من رأي فاعله فهو فعل أئمتكم ومرجعياتكم من تأخذون دينكم منهم وتقتدون بهم
        روي عن محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار (85/260-261) والقاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري الملقب عندكم بمتكلم الشيعة في إحقاقا الحق (1/337 منشورات مكتبة آية الله المرعشي قم إيران ) هذا الدعاء الخبيث الذي ينسبونه إلى علي بن أبي طالب –كرم الله وجه- وهو
        "
        اللهم العن صنمي قريش جبتيهما وطاغوتيها وأفكيها وابنتيهما اللذي حرفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آيتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله وظاهره بباطنه واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله وأخليا منبره من وصيه وارثيه وجحدا نبوته وأشركا بربهما فعظم ذنبهما وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر………اللهم اللعنهما بكل آية حرفوها وفريضة تركوها…….اللهم……………
        "
        لا حول ولا قوة إلا بالله


        النقطة الثالثه: السنة هدالك الله لايسبون على رضي الله عنه ولا آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

        تعليق

        تشغيل...
        X