اعلان

Collapse
No announcement yet.

أبطال مسلسل « ليالي الصالحية » يتسللون إلى قلوب الأطفال

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أبطال مسلسل « ليالي الصالحية » يتسللون إلى قلوب الأطفال

    بعد أن نال المسلسل التلفزيوني السوري «ليالي الصالحية» قسطاً وافراً من النجاح في الأردن بين المشاهدين من كبار السن، انتقل «هوس» المسلسل هذه المرة إلى الأطفال الذين يعرفون صور نجوم العمل المطبوعة على أغطية حبات «العلكة» خير معرفة.




    فقد دفع النجاح الكبير الذي حققه المسلسل في المملكة إحدى شركات تصنيع العلكة إلى وضع صور النجوم على الجانب الخلفي من غطاء حبة العلكة، وتحولت هذه الصور مادة جديدة يجعلها أطفال المدارس حدثاً فريداً في يومهم، فيجمعون الصور ويتبادلونها في ما بينهم، على رغم أن جمع صور معينة منها لا يؤدي إلى الدخول في سحب على الجائزة، كما جرت العادة مع هذا النوع من صور النجوم التي توضع على أغلفة المواد الغذائية.

    والصور المأخوذة من لقطات للعمل يمكن لصقها على الدفاتر أو على مقاعد الدراسة، وهذا ما يدفع أطفالاً كثراً إلى تجميعها ولصقها إلى جانب بعضها بعضاً لتشكيل مشهد متتالٍ بين نجوم العمل. والصدى الإيجابي الذي لمسه الأطفال نحو المسلسل من آبائهم تعزّز عند انتشار الصور في ما بينهم، وتعزز أكثر عندما عاودت محطات فضائية، منها التلفزيون المحلي، بث المسلسل مرة جديدة.

    وصارت جلسات «النميمة العائلية» تجد مواضيع أخرى تتحدث فيها غير مصائر الشخصيات في المسلسل والحزن على ضياع عادات وتقاليد كانت تحكمنا، إذ تحولت صور الفنانين في أيادي الأطفال مادة لحديث الكبار أيضاً.

    تقول أم عمر: «لاحظت أول الأمر أن أولادي باتوا يشترون العلكة أكثر من السابق، وانتبهت لاحقاً إلى أنهم يجمعون صور أبطال المسلسل. هذا ذكرني بأيام زمان، فقد كنا نجمع صوراً مماثلة لفنانين أو مطربين. لكن الغريب أن هذه الصور لا تربح... فما الفائدة التي يجنيها الأطفال من جمع هذه الصور؟».

    ويحتل نجوم الصف الأول من المسلسل مكان الصدارة في عدد الصور على أغلفة حبات العلكة، فأكثر الصور تعود لبسام كوسا وعباس النوري وكاريس في لقطات مختلفة. أما بقية الممثلين فيظهرون في صور أقل.

    وأكثر من يلاحظ هذه الحياة الجديدة التي صار يحياها الأطفال، بحثاً عن صور جديدة، هم المدرسون. يقول أحدهم: «في وقت الفسحة، ترى الأطفال جماعات في ساحة المدرسة يتبادلون الصور. طبعاً، تحدث مشادات كثيرة على الصور. في إحدى المرات، حصلت مشاجرة كبيرة بسبب صورة نادرة للممثلة كاريس كانت تنقص أحد هواة التجميع، فيما آخر يملكها رفض إعطاءه إياها». ويضيف: «هذا يذكرني بنفسي لما كنت طالباً. أذكر أننا كنا نجمع صوراً لأبطال المصارعة الحرة، مثل هولك هوغن وتيتو سانتانا وسواهما... وكانت صورهم تظهر على أغطية حبات علكة أيضاً. كانت ضمن مسابقة كبيرة تربح دراجة هوائية أو شيئاً من هذا القبيل. طبعاً لم أربح شيئاً، لكن بعضاً من هذه الصور ما زال عندي».

    لكن بالنسبة الى آباء الأطفال الغارقين في متاهات جمع الصور وأمهاتهم، فإن الموضوع يخرج عن كونه انبهارا موقتاً بموضة ما، ويدخل في باب نقد «ثقافة الاستهلاك». فأم عمر تعبر عن استيائها من استغلال نجاح المسلسل لأغراض تجارية، وتقول: «أولادي لا يأكلون العلكة، إنما يشترونها ليأخذوا الصور. هذا أمر سيئ. لو أنهم وضعوا الصور مع شيء أكثر فائدة لكانت المصيبة أخفّ... لكن ما باليد حيلة».

    لكن النتيجة النهائية التي توصلت إليها أم عمر في هذا الموضوع ليست شداً وجذباً بين شركات تريد تحقيق أرباح ومواطنين ينفرون من الطبيعة الاستهلاكية التي صبغ بها المجتمع، إنما نجاح عمل درامي تخطى الحدود المرسومة له، والأهم بعد استيفائه شروط نجاحه الجماهيرية التي يسعى إليها كل عمل درامي: «كل الموضوع أن المسلسل نجح، وهناك من يستغل نجاحه. أما الأطفال فإنهم يتسلون بجمع الصور».





    دار الحياة
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

  • #2
    الرد: أبطال مسلسل « ليالي الصالحية » يتسللون إلى قلوب الأطفال

    شكرا اخي على هذا الموضوع والله لا ندري الى اين سيصلون بابنائنا في اخر المطاف اولا بيكمون ولان هذا المسلسل .. واجب على الاهل ان يتبهوا على تصرفاتهم

    تعليق

    تشغيل...
    X