اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مصممو الجوال يحولونه إلى «سوبر ماركت»

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • مصممو الجوال يحولونه إلى «سوبر ماركت»

    عندما يتم إغلاقه، فإن الهاتف الجوال من طراز «موتو رازر» من «موتورولا»، يعني الكثير، ويعرف ما هو.

    إنه يضم مجموعة من الخدمات مثل الشاشة الضخمة، وكاميرا لا بأس بها وبطارية ذات عمر جيد، وتقنيات بلوتوث للاتصال اللاسلكي مع كومبيوتر شخصي أو سماعات.

    ومع هذه الخصائص فإن «رازر» محدد بما ليس هو، إذ انه يقف بعيدا عن اتجاه السوق الهادف إلى تحويل الهاتف الجوال إلى سوبر ماركت للتقنيات موضوع على جهاز في حجم كف اليد يحتوي على مجموعة مفاتيح، وكأنه آلة كاتبة، وقدرة تخزينية، وبرامج كومبيوتر يمكنها التعامل مع كل شيء من البومات الصور حتى عروض للشركات.

    * هاتف الوسائط المتعددة

    وهذا الهاتف الجديد «رازر» مصمم من اجل الموضة، ويتسم بالبساطة وسهولة الاستخدام. ويشير نجاحه إلى أن مجموعة محددة وواضحة من التقنيات، بدلا من سوق للتقنيات، ربما تكون طريقا واعدا لسوق الهواتف الجوالة، وهو السوق الذي يصل حجمه إلى 100 مليار دولار.

    وتجدر الإشارة إلى وجود تسابق بسبب التقدم السريع في التقنية التي تجعل من الممكن وضع المزيد من الخدمات ذات القدرات الأعلى في الهواتف. وقد دفع الاعتراف بأن التحادث الهاتفي ليس سوى جزء فقط من مستقبل الهاتف الجوال، وانه أي الهاتف أصبح نافذة شخصية في مزيج من الاتصالات والكومبيوتر ووسائل الإعلام. وهذا ما يدفع الشركات العاملة في هذا المجال للتسابق من أجل الحصول على التقنيات الجديدة، فشركات مثل «نوكيا» و«موتورولا» و«سامسونغ» طرحت الجيل الجديد: هواتف متعددة الوسائط. واحدث هذه الهواتف هو مجموعة الهواتف التي طرحتها نوكيا في الأسبوع الماضي، التي تضم نموذجا لهاتف يمكنه حمل 3 آلاف أغنية، ونموذج آخر يضم كاميرا عالية الجودة ومسجل فيديو يمكنه تصوير وتخزين ساعة كاملة. وفي الوقت نفسه تنظر العديد من شركات الإعلام من «تايم وورنر» و«فياكوم» و«غوغل» و«ياهو» ـ إلى الهواتف الجوالة كسوق جديد لمنتجاتها من الأخبار ومعدات للبحث. كما بدأت شركات إنتاج البرامج الإلكترونية وعلى رأسها «مايكروسوفت» في دخول هذا المجال.

    وتنوي شركة آبل للكومبيوتر اختبار السوق، خلال عدة أشهر، بهاتف جوال موسيقي، يعتقد انه مصمم بالاشتراك مع «موتورلا»، على أمل الاستمرار فيما بعد جهاز «آي بود» الشهير. وطبقا للعاملين في هذا القطاع، فإن الخطوة الأولى لـ «أبل» ستكون خطوة متواضعة، هاتف مصمم للاحتفاظ بـ 25 أغنية يمكن تحميلها من الكومبيوتر الشخصي أو الحصول عليها عبر الإنترنت. ويضيف الخبراء أن شركة آبل تنوي وضع هذا المنتج الجديد كدعم لايبود بدلا من أن يكون بديلا له.

    * ثلاث شاشات

    ويتحدث الخبراء عن ثلاث شاشات: التلفزيون والكومبيوتر الشخصي والهاتف الجوال، وكل منها له نقاط الضعف والقوة، فشاشة التلفزيون هي الأفضل لسلسلة من الخبرات الترفيهية، بينما شاشة الكومبيوتر مفضلة للأعمال الفردية وتصفح الإنترنت.

    إلا أن شاشة الهاتف الجوال، بالرغم من صغرها ذات ميزة هائلة. فهي متوفرة في كل مكان، ففي الولايات المتحدة وحدها يوجد 172 مليون مشترك، أو 59 في المائة من السكان.

    وفي استطلاع حول استخدام الهاتف الجوال، أجري في الولايات المتحدة، أشار المستخدمون إلى ثلاثة أشياء يحملونها معهم عندما يخرجون من البيت: المحفظة والمفاتيح والهاتف الجوال. كما كشف استطلاع اجري لحساب مؤسسة «بي بي دي او» أن 75 في المائة من مالكي الهواتف الجوالة في الولايات المتحدة تركوا هواتفهم تعمل وقريبة منهم لمدة أكثر من 16 ساعة يوميا. ويقول كيفن بردن المحلل في شركة للأبحاث أن «الهاتف الجوال فاز بالفعل» في معركة الشاشات.

    وبالرغم من ذلك فإن الجهود الرامية للدخول في جوانب جديدة تتعدى مجرد الاستخدام الصوتي للهاتف الجوال تسير ببطء في الولايات المتحدة بالمقارنة بدول أخرى، فخدمات المعلومات من الرسائل القصيرة إلى إرسال الصورة تمثل ما يتراوح بين 3 إلى 8 في المائة من إجمالي عائدات شركات خدمات الهاتف الجوال. وفي أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية تصل هذه النسبة إلى 35 في المائة.

    ويلوم العديد من خبراء سوق الهواتف الجوالة شركات تقديم خدمات الهاتف العالية التكلفة لخدمات شبكاتهم، ولا سيما بالنسبة لإرسال الصور.

    * هاتف «ريموت كونترول»

    وفي «موتورولا» يعتبر مستقبل الهاتف الجوال جزءا من مسألة استمرار الأبحاث وإجراء التجارب والاستثمار. وتدرس الشركة وهي ثاني اكبر شركة هاتف جوال بعد «نوكيا»، العديد من الأفكار الجديدة. وواحد من تلك الأفكار هي تحويل الهاتف الجوال إلى ريموت كونترول للمنزل. حيث يمكن للمستخدم في العمل مثلا أن يحدد درجة حرارة المنزل، ويدير الفرن لبداية الطهي، أو مراقبة الأولاد وهم يؤدون الواجب المدرسي في المنزل عن طريق التقاط صور ترسلها أجهزة تصوير في غاية الدقة منتشرة في غرف المنزل. وتتيح الرقاقات الذكية استخدام الهاتف كبطاقة ائتمان،، كما يمكن لمجسات القياسات الحيوية على مفاتيح الهاتف تحديد البصمات في إطار إجراءات أمنية. وهاتف «رازر» هو نتاج للتصميم المركز. فقد بدأ العمل فيه قبل عامين، عندما كانت «موتورولا» تمر ببعض المتاعب. وكانت في حاجة لهاتف يميزها. ويوضح جيمس ويكس رئيس فريق التصميم في موتورولا «كنا في حاجة لاستعادة تراثنا. وكان الهدف أن نصبح «ملوك الهاتف الرقيق».

    وأضاف ويكس أن التفويض الثاني لـ «رازر» هو عدم التضحية بخبرات المستهلك للتوصل إلى هاتف رقيق، فيجب أن يضم لوحة مفاتيح تضم 12 مفتاحا، وشاشة كبيرة وبطارية ذات عمر طويل. وأضاف أن هذين المطلبين أديا إلى سلسلة من الاختراعات في استخدام مواد متقدمة مثل الألومنيوم المستخدم في صناعة الطائرات والمغنسيوم، وتصميم الشرائح. لقد حقق «رازر» نجاحا منذ طرحه في الأسواق في العام الماضي، وفاق توقعات المبيعات في موتورولا. وهو هاتف مرتفع الثمن حيث يصل ثمنه في الولايات المتحدة إلى 450 دولارا مع ضرورة التعاقد لمدة عامين لخدمات الاتصالات معه.

    الشرق الأوسط
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

  • #2
    الرد: مصممو الجوال يحولونه إلى «سوبر ماركت»

    مشكوووور ولا قصرت على هذه المعلومات
    يعطيك الف عافيه .....

    تعليق

    تشغيل...
    X