اعلان

Collapse
No announcement yet.

عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ....
    هذه خاطره ولكن من نوع اخر من انواع الخواطر ...معروفه بالخاطره الفلسفيه وسماها اخرون"بالمفردات الفلسفيه "..اهديها الى كل من يعشق هذا القلم .واعتبروها اخر مشاركه لي في هذا القسم .وارجوا ان لايذهب تفكيركم بعيد بأنني غضبت او ماشابه ذلك لا اطلاقاً.تلك تصرفات صبيه ولكن انا كنت في القسم العام واكتشفت انه افضل مكان لي والان سوف اعود لأن ملفي الاصفر رفض ان يخرج ورقه واحده بعد هذه الورقه التي كتبتها لكم ....
    "ملفي الأصفر يعرفه من يعرف الرويلي".
    وجوابي على سؤالي الى ياسمين ورفيق قلم
    هو ان عقارب الساعه تلتقي ."لكي تفترق مجدداُ"
    فل تعذرني المشرفه ياسمين لان الخاطره لايوجد بها ..دماء وجوارح ونزيف وفراق..
    لن تثنيني هواجس الوقت من الانثيال والتماهي معك وبك ولك، لن يثنيني توجس عقيم عن القول انك تجيئين هكذا من بين ورق الليمون تندسين كرعشة بين عصافير السدرة، وضحى قرية مسالمة..
    تنبتين من ريش البحر وبلل الشواطئ ونزهة النخيل على مشارفه، تنقشين البياض في مناديل الحداد التي يلوح بها العصر، وتهجسين بليلى وهي بعيدة عن إغواء وعبث المدن التي مزق الطلق احشاءها وتقيح تحت أظافرها الماء، تجيئينني الآن هكذا في حضور الدهشة وسكينة القلق، صادقة كدعاء أمي وواعية كآخر الطموحات..
    النوافذ المشرعة ممر الهواء، والمدن التي يقيم بها الشعر ليست خالصة لوجهه مطلقاً.. أعلم يقيناأنني لا أخفي شيئاً حين تكون خواطري خاتمتي وكتابي الذي استلمته بيميني.. مشكلتي أنني اعد حتى عواميد الاضاءة في شارعنا ثم أضع سريري على الرصيف وأغفو حين تتولى النجوم حراسة روح بملامح قروية مهما تمدنت لا تصعقها الضوضاء ولا تردعها الأحداث ولا تصدمها المدينة!
    العفوية في عصر يحسر الظلال تهمة، والصدق ضرب من السذاجة!...
    وأنا يدي معلقة في جبين السطر.. لا أجيد إلا معاشرة الحنين ومباغتة النشوة، لا شيء نخفيه كي نخافه، تماماً كما اننا لا نخاف شيئاً كي نخفيه، فالكتابة كخطوة لا يعنيها الطريق حينما يتسع لها الى أي جهة يفضي بها، كما انها لا تمحي بالرجوع حينما تكون أثر أخلد من حياة وأبقى من مصير..


    هكذا أفاجئ نفسي بالبوح دون أن أبوح لها، غالباً تسألني الريح عن جهة المطر، فأشرع للرمل منديلاً أخضر كان لليلة عرس موؤودة، و(ليلى) آثرت الرمل، واتخذت متكئاً تستغيث للعشب بمنديلها الأخضر ويديها العطيبتين.. وبعد ان يرتوي الرمل من عطش السنوات والحروف يسألني العشب امرأة من زمن الياسمين وفواكه الترف وقافية الراء، كما تسألني أمي امرأة من مدينة الطمأنينة والقصائد الخالدة.. الحقيقة أنثى والدنيا أنثى.. ولأن الحياة أنثى فإن القصيدة كذلك أنثى!..
    القصيدة حتى وهي تحمل رائحة الجوهر الانساني المحترق وتعبر الشوارع آخر الليل بعطر ضوئي باذخ باحثة عن عيون يذبل الليل فيها وأكمام تنتظر الفجر، لن تسلم من القذف حين تطل عليها النوافذ المعدة لاستراق السمع من أسرار الجيران والأحاديث النائمة، يبحثون في ثوبها عن بقعة لعقت بها في مدينة الخطيئة وعن امرأة مهرها القصيدة، ليس هناك يقين بشاعر يقول اني أخاف الآه.. ولهذا تدخل مجلس الحضور وقد ارتشفت قطرات سكونها، ولا يعنيها حينها الأحذية العارية التي تدهس ظلالها في مجلس الحضور والتلقي!.

    توقيعي
    نايف الرويلي
    كلمة ساندروز

  • #2
    الرد: عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

    هي ليست خاطرة فحسب .. بل أكثر ..

    أنت تمتلك قلم يعزف على أوتار المفردات ..
    ولكن الخاطرة حلقت بين أجنحة الخيال ..
    لذا أتعبني الغموض ..


    نايف الرويلي العزيز .. لك كل الشكر ..
    إبتسامة منك لاتنهمر علـي ..
    خريف آخر ..
    تسقط لعدم هطولها أوراقـي ..
    عـــــزف ..

    تعليق


    • #3
      الرد: عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

      الرويلي...

      ها قد حانت تلك اللحظة الحزينه ..

      ها قد اكتحلت عيناي بمراى ذلك الموشح الحزين

      ها هو الفراق .. قد اتى وقص اجنحة اللقاء

      وقطع بيننا حبل الوصال ...

      فابت نفسي الا ان تقف على اعتاب تلك الحروف المودعه

      ابت روحي الا ان تبكي ذلك الفراق ..

      وذلك الرحيل المهاجر ...

      ابت عيني الا ان تذرف دمعة الحسرة والنحيب

      وابى حلقي الا ان يغص بمر الالم العنيد ..

      الرويلي...

      لعلني لا اعرفك عن قرب وكثب ...

      الا انني اكره الوداع وامقت الرحيل والهجر

      فاتمنى عليك ان لا تتركنا في منتصف الطريق

      وتقطع بنا سبل حروفك التي بدت رغم حزنها بدت في كامل

      زهوتها وابهتها ...

      الرويلي...

      ان كان بدا من الرحيل ...

      وليته لا يكون له بد ...

      ادعو لك بالتوفيق والطمئنينه اينما حطت

      مراكبك ...

      دمت بخير الوجود ...
      )
      (
      )
      (

      اختك

      ياسمين

      تعليق


      • #4
        الرد: عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

        اضيف في الأساس بواسطة ياسمين
        الرويلي...

        ها قد حانت تلك اللحظة الحزينه ..

        ها قد اكتحلت عيناي بمراى ذلك الموشح الحزين

        ها هو الفراق .. قد اتى وقص اجنحة اللقاء

        وقطع بيننا حبل الوصال ...

        فابت نفسي الا ان تقف على اعتاب تلك الحروف المودعه

        ابت روحي الا ان تبكي ذلك الفراق ..

        وذلك الرحيل المهاجر ...

        ابت عيني الا ان تذرف دمعة الحسرة والنحيب

        وابى حلقي الا ان يغص بمر الالم العنيد ..

        الرويلي...

        لعلني لا اعرفك عن قرب وكثب ...

        الا انني اكره الوداع وامقت الرحيل والهجر

        فاتمنى عليك ان لا تتركنا في منتصف الطريق

        وتقطع بنا سبل حروفك التي بدت رغم حزنها بدت في كامل

        زهوتها وابهتها ...

        الرويلي...

        ان كان بدا من الرحيل ...

        وليته لا يكون له بد ...

        ادعو لك بالتوفيق والطمئنينه اينما حطت

        مراكبك ...

        دمت بخير الوجود ...
        )
        (
        )
        (

        اختك

        ياسمين
        ]
        >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

        تعليق


        • #5
          الرد: عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

          اخي الرويلي
          ***********
          لا تترك الكلمات والسطور فالقلم صاحبك ونحن بحاجة الى الاساسات المتينة لنبني عليها نظرياتنا
          فلا تجعلنا نشعر ان قلمك سيكون مرقوقا او مردوما لان ايمانك المستمربالكلمة يمحي كل التنبؤات بالتفسخ او الوقوع في الهاوية
          فقلمك يكتب الكلمات 00000ونحن نستمد المعاني
          ولكن ان غبت فاين الملجا الامن لكل حروف اللغة العربية
          لك تحياتي

          تعليق


          • #6
            الرد: عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

            اخي الرويلي اشكر كلماتك وخاطرتك الجميلة واتمنى ان تتواصل لتكلل صفحات المنتدى
            اينما وجدت ولك مني كل احترامي وتقديري
            اختك بنت العراق
            من غير كلمـات الحزن انا من اكون فلا تستغرب ان احببــت الشجـــون
            فثورة حواء بداخلي ولــدت ولازالــت تــكون
            شــاعرة الاحزان

            تعليق


            • #7
              الرد: عنـــدما يغتصب قلمي المفرده ...

              الرويلي .....
              و تبقى الرويلي .....
              حتى في وهج الخاطرة ... في متطرقات ألفاظها .......نحو أتجاهات المباغتة التي تحمل من الشعور أقسى أنواع الحنان .... أنها رائعة .. فقط لأنها أغتصاب من القلم للمفردة ...
              تتكلف الأسطر نوعاً من التواضع و لكنه يسيطر عليها .. لأنه من ذاتها .. يرميني في هذة الخاطرة شيء أجدة في خواطر الرويلي .. علة التميز ... أو المفردة التائهة .......أو شيء آخر يباغت العقل بأنسجام التواصل ........
              فقط أريد أن أضيف شيء آخر هو أن وجودك هنا كان مميز فعلاً .......و لكن هذا القسم من المنتدى ليسى لتميز مثل هذا ..... و أعتقد أنك تعي ما أقصدة .... قد يكون أستيعاب البقية لما نطرح يقل كثيراً عن مستوى الطرح مهما كانت جوانبة ....... قد يكون تميزك هنا هو نقطة تلفت الأنتباة لقلم رائع يخط سطور في القسم العام .... أن وجودك في الأثنان هو المطلوب ...... و وجودك في أحدهما يحل محل الآخر ..... و في النهاية نستنتج أنك موجود .......و أنا قلمك ما زال يخط سطور وهو غاضب .... و مفردة ليست له و لكنها جميلة لأنها تحتوي أفكاره ......
              هذا موجة لك أخي الرويلي ,,,,,,
              لقد قرأت الجدال في الموضوع السابق بينك و بين الأخ رفيق القلم و الأخت ياسمين ( بالأمس فقط بعد عودتي للمنتدى من فترة أنقطاع )لكني وجدت أنه تعبير عن آراء ربما أخطأ البعض في طريقة أيصالها ......حتى لو كانت كذلك لا تستدعي منك الرحيل عن هذا القسم ..... رغم أنها مسألة شخصية و الخيار فيها لك وحدك إلا أني أحببت أن أدلي بشهادتي و رأيي .....
              أتأسف للأطالة .......
              تحياتي للجميع ودمتم بخير ,,,,,,,,
              سمر ..
              لله أقدار وللأقدار مسارات .....فأن كان قدرنا أن لا نلتقي ..فليبقى الحب بيننا

              تعليق

              تشغيل...
              X