اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • #21
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    مرحبا اخواني
    قد لا يكون ردي بالشئ الكثير و لكنني اعتقد اننا كشعوب و حكومات عربيه ننظر الى المتسول بطريقه
    لا تليق به كآدمي فكيف بشخص محتاج لرعايتنا قبل اموالنا و اصبحنا نتبع معه سياسه الشك و الريبه
    و لعلنا نحن مسؤولين على هذه الظاهره بالدرجه الاولى ,,, لماذا؟؟
    صدر تقرير مشترك عن منظمه الامم المتحده للطفوله و الجامعه العربيه موضح فيه ان الاطفال في البلاد العربيه الذين هم يشكلون نصف السكان 10 ملايين طفل منهم خارج المدارس اي انه أمي و هذا بالطبع سيدفعه الى سلك طريق العمل او التسول حيث اننا نلاحظ ان اغلب المتسولين من الاطفال
    السنا نحن في المقام الاول مسؤولين عن اميه اطفالنا ؟؟ و متى سيصبح للاطفال العرب نفس نصيب اطفال الغرب من العلم و التعلم .
    ايضا احد اهم الاسباب و لعلها السبب الرئيسي هو البطاله و هذا موضوع يطول الشرح فيه و لكننا كأفراد قادرين يجب علينا بالمقام الاول محاوله توعيه حكوماتنا و حثها على توفير فرص عمل لاكبر عدد ممكن من ( المتسولين ) و حتى ان كانت مهن بسيطه و حرفيه
    و اخيرا التغيير و التاثير في المجتمع للناحيه الايجابيه يبدأ بنا كأفراد و الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم ,,,
    سلامــــــــــــــــــي










    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



















    تعليق


    • #22
      الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

      السلام عليكم :
      سأكتب الرد على عجل ... وارجو المعذرة عن الأخطاء الإملائية :
      الزميلة الفاضلة تيما :
      ما تفضلتي به في طرحك الكريم كان الصواب بعينه ، نحن كشعوب المسؤولون بالدرجة الأولى عن تفاقم التسول وانتشاره بكافة أشكاله وجوانبه ، وبالطبع تظل قضية البطالة المشكلة الأكبر والتي لن تستطيع اي حكومة القضاء عليها من دون مساعدة الشعوب ، ولكن للأسف الشعوب دائما تسلك اسهل طريق لترمي بالمسؤولية على اكتاف الحكومات ورجالها وكأنهم سيحلون مشكلة البطالة بين يوم وليلة وبمفردهم ......
      كما تفضلتي التغيير يبدأ بنا كأفراد ، هذه قد تكون أهم نقطة ، فلو بدأنا نحن الشعوب ومن تلقاء أنفسنا محاولة جدية لحل مشكلة التسول ، فلا أعتقد أننا نفشل وحتى لو كانت نسبة النجاح ضئيلة إلا أننا سنكون قد عملنا ما يجب عمله ... والتاريخ يسجل ...
      مشكلة التسول قد ينتهي جزء غير هين منها بحل مشكلة البطالة ، والتي بدأها الأستاذ عمرو خالد وقد اقترح فكرة المشروعات الصغيرة ، وحين اقترحها لم يحمل الحكومات اى مسؤولية بل حملها اجمعها لرجال الأعمال وأصحاب المصانع الكبرى ، واظهر ان المبلغ الضئيل للغاية الذي قد يعطيه احدهم لعاطل عن العمل قد ينمو ويكبر ، والطبع تكبر فائدة صاحب راس المال الأصلي .... كما أن الترشيد في صرف الصدقات وهي قد تكون اموال طائلة ... هو اهم نقطة يجب الوقوف عندها ، فالتوعية تظل جانب مهما للغاية .
      فكرة انشاء جمعيات لجمع اموال الصدقات حتى يجمع مبلغ لا بئس به جيدة جدا ... ويمكن بهذا المال بناء دور رعاية وملاجئ تستوعب الشيوخ والاطفال ... والمعاقين .
      أيضا وكما تفضل أحد الإخوة المشاركين .. وبارك الله فيه وجزاه خيرا .... بدلا من ان تعطي الجمعيات الخيرية الطعام والخبز والسكر ... تعطي مبلغا ماليا او رأس مال ولو بسيط ليبدأ به المتسول او العاطل مشروعا صغيرا او قد يتعلم به حرفة ... (( وما في شئ ببلاش اليوم )) ....

      اختنا الكريمة تيما .. وضعتي يدكي على لب الموضوع ، نحن نتحمل المسؤولية كشعوب .. ولكن برأيك .. وبما أننا متحملون المسؤولية .. ما الذي يجب علينا فعله ؟؟؟
      مشاركتك القادمة تهمني ، لنجمع أكبر عدد من الآراء وأتمنى أن يكون رأيك سديدا .. في انتظار مشاركتك .
      ........


      ارى عدد الزوار قد جاوز المائة ... وقد يكون هذا ايجابيا لأن هناك متابعة .. ولكن الصمت هذه المرة لن يكون من ذهب لأننا سنجد قضية التسول بدأت كنار في كومة قش ولن نسطيع السيطرة عليها كما هو الحال مع البطالة الآن .

      تعليق


      • #23
        الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

        الأخ عربي فدائي أسمر:
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        يغرس الإسلام في نفس المسلم كراهة السؤال للناس،
        تربية له على علو الهمة وعزة النفس، والترفع عن الدنايا،
        أن العمل هو أساس الكسب، وأن على المسلم أن يمشي في مناكب الأرض
        ويبتغي من فضل الله، وأن العمل -وإن نظر إليه بعض الناس نظرة استهانة-
        أفضل من تكفف الناس، وإراقة ماء الوجه بالسؤال
        ان الأصل في سؤال الناس وتكففهم هو الحُرمةُ،
        لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة،
        فلا يحل للمسلم أن يلجأ للسؤال إلا لحاجة تقهره على السؤال،
        فإن سأل وعنده ما يغنيه كانت مسألته خموشًا في وجهه يوم القيامة.
        والعلاج هنا يتمثل في أمرين:
        أولهما: تهيئة العمل المناسب لكل عاطل قادر على العمل،
        وهذا واجب الدولة الإسلامية نحو أبنائها.
        فما ينبغي لراع مسئول عن رعيته أن يقف مكتوف اليدين
        أمام القادرين العاطلين من الموطنين،
        كما لا يجوز أن يكون موقفه منهم بصفة دائمة مد اليد بمعونة
        قلت أو كثرت من أموال في الواقع ماهذا إلا تشجيعًا للبطالة
        من جانب، ومزاحمة للضعفاء والعاجزين في حقوقهم من جانب آخر.
        ومن اسباب التسول هو انسداد أبواب العمل الحلال في وجه القادرين عليه،
        رغم طلبهم له، وسعيهم الحثيث إليه،
        ورغم محاولة ولي الأمر إتاحة الكسب لهؤلاء. فهؤلاء -ولا شك-
        في حكم العاجزين عجزًا جسمانيًا مقعدًا،
        وإن كانوا يتمتعون بالمرة والقوة؛
        لأن القوة الجسدية وحدها لا تطعم ولا تغني من جوع،
        ما لم يكن معها اكتساب.

        ختاما نسأله عز وجل الرحمة والمغفرة
        sandroses.com

        تعليق


        • #24
          الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

          اضيف في الأساس بواسطة محمد العربي
          الأخ عربي فدائي أسمر:

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          يغرس الإسلام في نفس المسلم كراهة السؤال للناس،
          تربية له على علو الهمة وعزة النفس، والترفع عن الدنايا،
          أن العمل هو أساس الكسب، وأن على المسلم أن يمشي في مناكب الأرض
          ويبتغي من فضل الله، وأن العمل -وإن نظر إليه بعض الناس نظرة استهانة-
          أفضل من تكفف الناس، وإراقة ماء الوجه بالسؤال
          ان الأصل في سؤال الناس وتكففهم هو الحُرمةُ،
          لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة،
          فلا يحل للمسلم أن يلجأ للسؤال إلا لحاجة تقهره على السؤال،
          فإن سأل وعنده ما يغنيه كانت مسألته خموشًا في وجهه يوم القيامة.
          والعلاج هنا يتمثل في أمرين:
          أولهما: تهيئة العمل المناسب لكل عاطل قادر على العمل،
          وهذا واجب الدولة الإسلامية نحو أبنائها.
          فما ينبغي لراع مسئول عن رعيته أن يقف مكتوف اليدين
          أمام القادرين العاطلين من الموطنين،
          كما لا يجوز أن يكون موقفه منهم بصفة دائمة مد اليد بمعونة
          قلت أو كثرت من أموال في الواقع ماهذا إلا تشجيعًا للبطالة
          من جانب، ومزاحمة للضعفاء والعاجزين في حقوقهم من جانب آخر.
          ومن اسباب التسول هو انسداد أبواب العمل الحلال في وجه القادرين عليه،
          رغم طلبهم له، وسعيهم الحثيث إليه،
          ورغم محاولة ولي الأمر إتاحة الكسب لهؤلاء. فهؤلاء -ولا شك-
          في حكم العاجزين عجزًا جسمانيًا مقعدًا،
          وإن كانوا يتمتعون بالمرة والقوة؛
          لأن القوة الجسدية وحدها لا تطعم ولا تغني من جوع،
          ما لم يكن معها اكتساب.

          ختاما نسأله عز وجل الرحمة والمغفرة
          السلام عليكم :
          بداية عذرا على الأخطاء الإملائية إن وجدت .
          ***********************************

          تاج شرف منتديات ساندروز الأخ : محمد العربي .
          عزيزي ، أبدعت ثم أبدعت ثم أبدعت في طرحك هذا ، وخاصة في أسباب التــسول والتي سردها في كاملة في كلمات ليست بالكثيرة ولا القليلة .
          ولكن المشكلة هنا في الحلول المطروحة لمشكلة التسول ، مع احترامي لك فنحن نحمل الحكومات دائما مشكلة البطالة وحلولها أيضا ، كما نعول عليها في حل أزمات معقدة كالتسول مع علمنا مسبقا أن حكوماتنا لن تكون قادرة على ذلك .
          طرحت الأخ تيما اقتراحات اعجبتني جدا ، وقالت أن حل مشكلة التسول يبدأ بالمجهود الفردي للمواطن العربي ، وأعتقد ان هذا هو الحل المناسب ، لأن حكوماتنا تقع تحت نير التزامتها ولن تستطيع الخروج عنها لتحل مشكلة التسول .
          مثلا : لو طالبنا الحكومة المصرية بحل مشكلة التسول ، وهي بالكاد متفشية بسبب زيادة النمو السكاني هل الحكومة المصرية ستكون قادرة في هذا الوضع بالذات على حل مشكلة التسول ؟ لا اعتقد ذلك .
          ولكن إن كانت هناك حملة جمماهيرية منظمة تدعو لحل مشكلة التسول بأساليب معينة ومدروسة .. ولما لا تكون مجربة أيضا ، فلا أعتقد حينها أن الجماهير العربية قد تتوانى عن المشاركة ، فنحن شعوب نشبه كثيرا ثروتنا النفطية ، أى أن فينا خير كثير ولكن نحتاج لمن يستخرجه منا .
          التسول مسالة مرتبطة جدا بالبطالة ، والبطالة قد تسوقنا للتعليم ، انا معك مشكلة التعليم نحملها هي وطرق حلها على الحكومات ، ولكن مشكلة البطالة وما يترتب عليها من مشاكل اخرى كالتسول والجريمة والانحراف هي مسؤوليتنا نحن كشعوب ، ولن يكون غيرنا قادر على حل الأزمة .

          أسعدني جدا مرورك على صفحاتي المتواضعة ، ومرحبا بك في كل الأوقات .
          اخوك العربي الفدائي .

          تعليق


          • #25
            الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:

            موضوع رائع يلامس واقع فئة كبيرة في مجتمعاتنا الاسلامية و العربية .
            التسول

            ان أنتشار هذه الظاهرة يعكس مدى ماوصلنا اليه من ترنح عام في اقتصادنا الذي يكثر فيه رجالات الاقتصاء الذين امتلأت بطونهم حتى حد التخامة ( امتلأت الكروش و كثرت القروش) ، ورغم ما أنعم الله عليهم من نعم كثيرة و أمتن عليهم بالرزق الوفير الا انهم أثروا الحياة الدنيا على الاخرة فبخلت انفسهم على انفسهم .
            ولذلك انتشر الفقر و كثر الجهل و أصبحنا في مؤخرة الركب .و لكن و للاسف ورغم جشاعة الاغنياء ( الا مارحم ربك ) أنتشر جشع أخر ، جشع أناس ادعوا الفاقه ليسطو على حق الفقير المعدم و هؤلاء أنما يأكلون في بطونهم النار بما كسبت أيديهم .
            و في الختام ارى عدم مكافحة التسول بمنع المتسولين بل باجبار اصحاب النفوذ بالمشاركة بحل هذه المشكلة بالتبرع و فتح ابواب العمل للناس و لو على حساب نقص يسير باجمالي الارباح فما عند الله ابقى .

            هذا ما احببت ان اشارك به اليوم ورغم انها مشاركة انشائية لم احضر لها و لكن حسبي الاقلام التي أثرت الموضوع الجميل .

            و لكم جزيل الشكر

            تعليق


            • #26
              الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

              السلام عليكم :
              عزيزي الأخ شاعر القدس :
              كم أسعدني تواجدك على صفحتي المتواضعة ، وكما أسعدتني آرائك . فأنت وضعت يدك على سبب وجيه جدا وهو أن السبب كما ذكرت :
              ان أنتشار هذه الظاهرة يعكس مدى ماوصلنا اليه من ترنح عام في اقتصادنا الذي يكثر فيه رجالات الاقتصاء الذين امتلأت بطونهم حتى حد التخامة ( امتلأت الكروش و كثرت القروش) ، ورغم ما أنعم الله عليهم من نعم كثيرة و أمتن عليهم بالرزق الوفير الا انهم أثروا الحياة الدنيا على الاخرة فبخلت انفسهم على انفسهم .

              نعم فرجال الأعمال وأصحاب الشركات والمستثمرون .. الخ ، يتحملون الجانب الأكبر من المسؤولية الى جانب بقية المواطنين ، وليست الحكومات هي المذنبة وليست الحكومات هي المعنية بحل المشكلة ، الحكومات ما هي الا مسير لمؤسسات معينة ، هي فقط معنية بهذه المؤسسات ، ولكن يبدو انه من السهل على كل من حملناه المشكلة ان يرمي بها على اكتاف الحكومات ، اذا لما نحن مواطنين في بلد معين ، بل ماذا قدمنا لهذا البلد ، ام اننا سنعيش لنأكل ونشرب ونكاثر .... ونقطة ،،،، بالطبع لا ... فلا بد أن يكون لنا دور تاريخي نقوم به ، حتى وإن مساهمة في القضاء على التسول .
              أتمنى لك التوفيق من كل قلبي ، وأيضا أتمنى لك تواجد دائم بيننا .
              أخوك العربي الفدائي

              تعليق


              • #27
                الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

                اخ عربي فدائي اسمر..اعذرني و لكنني اخالفك في بعض النقاط...

                ما زال الحديث يدور حول اشياء يجب ان يفعلها المجتمع و خطوات مدروسه لحل ظاهره التسول من دون الرجوع الى الحكومات...في البدايه...انا لست مع رأيك في موضوع دور الحكومات في حل مشكله التسول...
                التسول ليس ظاهره بحد ذاته التسول مظهر لعده ظواهر اجتماعيه و اقتصاديه و سياسيه

                هو اشبه بنتيجه لعده امراض تغزو جسد المجتمع..و الدوله

                يستطيع المجتمع التخفيف من التسول اجل و لكن هل يستطيع حلها بشكل جذري؟؟

                لنعد قليلا الى التاريخ...الى عهد الصحابه رضوان الله عليهم...من المعروف ان المجتمع في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اشد المجتمعات التزاما و لكن ظاهره التسول كانت موجوده به و هذا مذكور في عده حوادث و مواقف مر به عمر بن الخطاب ( حادثه الشيخ اليهودي مثلا )

                هنا في هذا الموقف بالذات حل عمر بن الخطاب مشكله الشيخ اليهودي حلا حكوميا...

                لماذا لم يحلها المجتمع؟؟لان المجتمع في اقصى حالات الانسجام و التدين ليس شيئا متحدا يتحرك كجسم واحد
                و لذلك كانت الدوله كي تنظم اموره..............

                ان مشكله التسول تصب في عده ظواهر..البطاله...الفقر...التعليم...

                و هذه حلها ليس في يد المجتمع ..كل ما يستطيع المجتمع ان يفعله ان يخفف منها قليلا و لكن..لا يحلها حلا جذريا

                نحن نتكلم عن رفع معدل دخل الفرد....و رفع المستوى التعليمي...و تفعيل الاقتصاد و زياده الاستثمار كي تحل مشكله البطاله و هي امور لا يحلها المجتمع

                و لكنني لا اقول ان دور المجتمع صفر و ان نلقي بكل كاهل المشكله على الحكومه لا لا لا

                هناك العديد من الامور التي قد تخفف الظاهره....كتحسين دور الجمعيات الخيريه بأن تنتقل من مرحله العطايا الى مرحله اقامه مشاريع..

                و دور فينا نحن بأن نتقي الله ...التاجر لا يحتكر و ينصب و يغش...و الناس تراعي وجه الله في اعمالها

                تعليق


                • #28
                  الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول
                  السلام عليكم
                  في الحقيقة أصابني الحول من كثرة الردود والمشاركات
                  وأنا أحيي هذه الروح المعنوية العالية والهمة الكبيرة في سبيل الوصول والارتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل
                  وفي الحقيقة - وليس مجاملة - أن كل ما أريد قوله قد تم ذكره هنا وبالتفصيل أيضاً
                  ولذا آثرت الاختصار والايجاز
                  مشكلة البطالة يقع حلهل على عاتق اثنين: الحكومات والشعوب
                  فالحكومة أو الدولة ينبغي عليها أن تولي البطالة اهتماماً أكبر مما تفعله الآن ، فإصلاح التعليم وما بعده من توفير الوظائف ، وكذلك تنظيم الصدقات والزكوات وإيصالها لمستحقيها ، وزيادة الاهتمام بالمعاقين والمسنين وغيرها الكثيــــــــــــــــــــر
                  وأما الشعب فينبغي عليه المجاهدة والمصابرة والاحتمال على (تطنيش) هؤلاء المتسولين وزيادة رعايته للمعاقين والمسنين ايضاً ، أما الأغنياء منهم فعليهم ان يتقوا الله في أموالهم
                  وكل ا قاله أخواني وأخواتي صحيح وجزاهم الله خيراً
                  وشكراً لك أخي عربي فدائي أسمر
                  وسامحني عل إيجازي واستعجالي
                  ودمت بخير


                  صدى السكون

                  تعليق


                  • #29
                    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

                    اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
                    اخ عربي فدائي اسمر..اعذرني و لكنني اخالفك في بعض النقاط...

                    ما زال الحديث يدور حول اشياء يجب ان يفعلها المجتمع و خطوات مدروسه لحل ظاهره التسول من دون الرجوع الى الحكومات...في البدايه...انا لست مع رأيك في موضوع دور الحكومات في حل مشكله التسول...
                    أنا لم اعطي للحكومات دورا واضحا في حل مشكلة التسول ، بل اعطيتها دورا خفيا وربما يكمن في حل مشكلة التعليم كونها أحد أسباب البطالة .
                    التسول ليس ظاهره بحد ذاته التسول مظهر لعده ظواهر اجتماعيه و اقتصاديه و سياسيه

                    هو اشبه بنتيجه لعده امراض تغزو جسد المجتمع..و الدوله

                    يستطيع المجتمع التخفيف من التسول اجل و لكن هل يستطيع حلها بشكل جذري؟؟
                    الحل الجذري قد يكون مستحيلا للحكومات وللشعوب أيضا ، ولكن الحديث يدور حول التقليل منه قدر الإمكان .
                    لنعد قليلا الى التاريخ...الى عهد الصحابه رضوان الله عليهم...من المعروف ان المجتمع في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اشد المجتمعات التزاما و لكن ظاهره التسول كانت موجوده به و هذا مذكور في عده حوادث و مواقف مر به عمر بن الخطاب ( حادثه الشيخ اليهودي مثلا )

                    هنا في هذا الموقف بالذات حل عمر بن الخطاب مشكله الشيخ اليهودي حلا حكوميا...

                    لماذا لم يحلها المجتمع؟؟لان المجتمع في اقصى حالات الانسجام و التدين ليس شيئا متحدا يتحرك كجسم واحد
                    و لذلك كانت الدوله كي تنظم اموره..........
                    هناك فرق كبير وشاسع بين الدولة الإسلامية البحتة القائمة على دستو ر القرآن الكريم ، وبين الدول الرأسمالية والشيوعية ، أيضا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كانت الدولة الإسلامية في أكثر وهجا وانتعاشا مما هي عليه الدول الآن ، وبالتالي فقد كان لها مساحة كبيرة تتحرك فيها ، بالعكس تماما الوضع التي هي عليه الدول الآن ، تكبلها الإتزامات من كل جانب مما يضيق عليها مساحة تحركها ، أيضا هذا دفعها لتكون أنظمة روتينية وهذا أحد الأسباب التي دفعتها للعجز لحل أي من القضايا العالقة . ....

                    ان مشكله التسول تصب في عده ظواهر..البطاله...الفقر...التعليم...

                    و هذه حلها ليس في يد المجتمع ..كل ما يستطيع المجتمع ان يفعله ان يخفف منها قليلا و لكن..لا يحلها حلا جذريا
                    نعم التقليل من الظاهرة قد يؤدي شيئا فشيئا لزوالها ولا شئ يتم بين يوم وليلة
                    نحن نتكلم عن رفع معدل دخل الفرد....و رفع المستوى التعليمي...و تفعيل الاقتصاد و زياده الاستثمار كي تحل مشكله البطاله و هي امور لا يحلها المجتمع
                    رفع معدل الدخل هذا أمر مستحيل في بعض الدول لمحدودية الدخل للدولة نفسها ، فأكثرية الدولة تدور في دائرة مفرغة حول نفسها ، ولن تستطيع كسر الحاجز لتجد مصادر دخل أخرى .
                    بالنسبة للتعليم فهذه مشكلة حكومية بحتة ، والحكومات هي الوحيدة القادرة على حلها
                    و لكنني لا اقول ان دور المجتمع صفر و ان نلقي بكل كاهل المشكله على الحكومه لا لا لا

                    هناك العديد من الامور التي قد تخفف الظاهره....كتحسين دور الجمعيات الخيريه بأن تنتقل من مرحله العطايا الى مرحله اقامه مشاريع..
                    التخفيف من الظاهرة هو الحل الوحيد الذي نملكه الآن ، وفكرة تحسين دور الجمعيات فكرة صائبة للغاية ، وأشكرك عليها جزيلا

                    و دور فينا نحن بأن نتقي الله ...التاجر لا يحتكر و ينصب و يغش...و الناس تراعي وجه الله في اعمالها
                    عزيزي جلجامش أعجبت كثيرا بوجهات نظرك الموضحة ، وقد نقاشتها خلال الإقتباس .
                    مرحبا بك في كل وقت يا عزيزي

                    تعليق


                    • #30
                      الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

                      صدى السكون شرف كبير لي ان تكون اول مشاركة لك على صفحتي المتواضعة .
                      اضيف في الأساس بواسطة صدى السكون
                      السلام عليكم
                      في الحقيقة أصابني الحول من كثرة الردود والمشاركات
                      يجب أت تعتد على ذلك ، فهذه هي منتديات ساندروز دوما
                      وأنا أحيي هذه الروح المعنوية العالية والهمة الكبيرة في سبيل الوصول والارتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل
                      وفي الحقيقة - وليس مجاملة - أن كل ما أريد قوله قد تم ذكره هنا وبالتفصيل أيضاً
                      ولذا آثرت الاختصار والايجاز
                      مشكلة البطالة يقع حلهل على عاتق اثنين: الحكومات والشعوب
                      فالحكومة أو الدولة ينبغي عليها أن تولي البطالة اهتماماً أكبر مما تفعله الآن ، فإصلاح التعليم وما بعده من توفير الوظائف ، وكذلك تنظيم الصدقات والزكوات وإيصالها لمستحقيها ، وزيادة الاهتمام بالمعاقين والمسنين وغيرها
                      الكثيــــــــــــــــــــر
                      نعم يا عزيزي ولكن الحكومة لن تكون قادرة على توفير الوظائف لأغلبية الشباب ، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الشعوب ، وبالأخص الطبقة المترفة
                      وأما الشعب فينبغي عليه المجاهدة والمصابرة والاحتمال على (تطنيش) هؤلاء المتسولين وزيادة رعايته للمعاقين والمسنين ايضاً ، أما الأغنياء منهم فعليهم ان يتقوا الله في أموالهم
                      أبدعت هنا ، ولكن اهمال أو 0 تنطنيش 99 المتسولين ليس حلها مناسبا ، فالجانب الديني يضيق علينا هذه الجهة ، إذا يجب مراعاة الجانب الديني مع التوعية وتوجيه امول الصدقات ، وكما تفضلت بالقول على الاغنياء ان يتقوا الله في اموالهم .
                      وكل ا قاله أخواني وأخواتي صحيح وجزاهم الله خيراً
                      وشكراً لك أخي عربي فدائي أسمر
                      وسامحني عل إيجازي واستعجالي
                      ودمت بخير




                      عزيزي اسعدت جدا بوجودك في موضوعي ، وكم أتمنى منك تواجد دائما معنا في منتدانا الرائع والعريق . واهلا ومرحبا بك في أي وقت

                      تعليق


                      • #31
                        الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

                        الأخ الغالي عربي فدائي أسمر
                        كل الشكر والاحترام لك على الموضوع الهادف
                        وإن شاء الله نراك في مواضيع أخرنا
                        تحياتنا لك





                        تعليق


                        • #32
                          الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
                          الأخ العزيز شحادة : لا شكر على واجب عزيزي وباذن الله اكون معكم في المواضيع الأخرى .
                          الــــــــــخاتمة
                          الإخوة الكرام :
                          المشاركين في الموضوع / وزواره الأفاضل .
                          على هذه الصفحات الرائعة صفحات منتدى ساندروز ، قمنا بطرح موضوع بالغ الأهمية يمس حياة كل فرد منا بصورة غير مباشرة ألا وهو (( الـــتسول )) ..قمت مع بعض الزملاء الأفاضل بمناقشته بكافة جوانبه سواء اقتصاديا او دينيا او اجتماعيا
                          افرزت نتائج النقاش على أن أغلبية المشاركين كانوا يرجعون سبب التسول الأساسي للبطالة ومن ثم التعليم ، وحملوا الحكومات المسؤولية كاملة عن تدهور الحالة ، وأيضا عن طرق علاجه.ا .
                          كانت هناك بعض الآراء أيضا التي حملت الحكومات مع الشعوب المسؤولية ، وأيضا حملت كلاهما سبل الحل لهذه الأزمة .
                          أما عن دور الحكومات فكان ينصب في القضاء على البطالة وتوفير الوظيفة ، واصلاح عملية التعليم
                          وأما دور الشعوب كان في تفعيل دور المنظمات الخيرية ، وترشيد أموال الصدقات بحيث تصل لمستحقيها بالشكل الأفضل ، واستغلال أموال دور الرعاية والمنظمات الخيرية وهي قد تكون طائلة .. في اقامة مشاريع منتجة بحيث يستفيد اكثر من جانب من هذه المشاريع .
                          ، ديننا الإسلامي فرض علينا الزكاة واقر الصدقة لمنع ابناء المسلمين من مد ايديهم واغنائهم عن الحاجة اذا لا يليق بنا تجاهل المتسولين او اهمالهم او نهرهم وصدهم ، الذي يجوز هو العمل على محاولة جدية للقضاء على ظاهرة التسول ، وحبذا لو جمعت المبادرات الفردية لتكون جماعية لأنها ستكون مؤثرة بشكل أكبر .
                          أخيرا وليس آخرا :
                          الزملاء الأكارم المشاركين :
                          جزاكم الله كل خير ، وكانت آرائكم كلها منطقية وواقعية وسعدت جدا بتواجدكم ولا يسعنى إلا أن أشكركم جميعا وأتمنى لكم كل التوفيق .
                          الزوار الكرام :
                          كما أسلفنا فهذه هي قضية التسول تم مناقشتها فمن أراد أن يضيف رايا فليسجل والموضوع لازال مفتوحا ومتابعا .

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                          أخوكم : العربي الفدائي الأسمر .

                          تعليق

                          تشغيل...
                          X