اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    الأخ العزيز شحادة : لا شكر على واجب عزيزي وباذن الله اكون معكم في المواضيع الأخرى .
    الــــــــــخاتمة
    الإخوة الكرام :
    المشاركين في الموضوع / وزواره الأفاضل .
    على هذه الصفحات الرائعة صفحات منتدى ساندروز ، قمنا بطرح موضوع بالغ الأهمية يمس حياة كل فرد منا بصورة غير مباشرة ألا وهو (( الـــتسول )) ..قمت مع بعض الزملاء الأفاضل بمناقشته بكافة جوانبه سواء اقتصاديا او دينيا او اجتماعيا
    افرزت نتائج النقاش على أن أغلبية المشاركين كانوا يرجعون سبب التسول الأساسي للبطالة ومن ثم التعليم ، وحملوا الحكومات المسؤولية كاملة عن تدهور الحالة ، وأيضا عن طرق علاجه.ا .
    كانت هناك بعض الآراء أيضا التي حملت الحكومات مع الشعوب المسؤولية ، وأيضا حملت كلاهما سبل الحل لهذه الأزمة .
    أما عن دور الحكومات فكان ينصب في القضاء على البطالة وتوفير الوظيفة ، واصلاح عملية التعليم
    وأما دور الشعوب كان في تفعيل دور المنظمات الخيرية ، وترشيد أموال الصدقات بحيث تصل لمستحقيها بالشكل الأفضل ، واستغلال أموال دور الرعاية والمنظمات الخيرية وهي قد تكون طائلة .. في اقامة مشاريع منتجة بحيث يستفيد اكثر من جانب من هذه المشاريع .
    ، ديننا الإسلامي فرض علينا الزكاة واقر الصدقة لمنع ابناء المسلمين من مد ايديهم واغنائهم عن الحاجة اذا لا يليق بنا تجاهل المتسولين او اهمالهم او نهرهم وصدهم ، الذي يجوز هو العمل على محاولة جدية للقضاء على ظاهرة التسول ، وحبذا لو جمعت المبادرات الفردية لتكون جماعية لأنها ستكون مؤثرة بشكل أكبر .
    أخيرا وليس آخرا :
    الزملاء الأكارم المشاركين :
    جزاكم الله كل خير ، وكانت آرائكم كلها منطقية وواقعية وسعدت جدا بتواجدكم ولا يسعنى إلا أن أشكركم جميعا وأتمنى لكم كل التوفيق .
    الزوار الكرام :
    كما أسلفنا فهذه هي قضية التسول تم مناقشتها فمن أراد أن يضيف رايا فليسجل والموضوع لازال مفتوحا ومتابعا .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أخوكم : العربي الفدائي الأسمر .

    اترك التعليق:


  • شحـادة
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    الأخ الغالي عربي فدائي أسمر
    كل الشكر والاحترام لك على الموضوع الهادف
    وإن شاء الله نراك في مواضيع أخرنا
    تحياتنا لك

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    صدى السكون شرف كبير لي ان تكون اول مشاركة لك على صفحتي المتواضعة .
    اضيف في الأساس بواسطة صدى السكون
    السلام عليكم
    في الحقيقة أصابني الحول من كثرة الردود والمشاركات
    يجب أت تعتد على ذلك ، فهذه هي منتديات ساندروز دوما
    وأنا أحيي هذه الروح المعنوية العالية والهمة الكبيرة في سبيل الوصول والارتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل
    وفي الحقيقة - وليس مجاملة - أن كل ما أريد قوله قد تم ذكره هنا وبالتفصيل أيضاً
    ولذا آثرت الاختصار والايجاز
    مشكلة البطالة يقع حلهل على عاتق اثنين: الحكومات والشعوب
    فالحكومة أو الدولة ينبغي عليها أن تولي البطالة اهتماماً أكبر مما تفعله الآن ، فإصلاح التعليم وما بعده من توفير الوظائف ، وكذلك تنظيم الصدقات والزكوات وإيصالها لمستحقيها ، وزيادة الاهتمام بالمعاقين والمسنين وغيرها
    الكثيــــــــــــــــــــر
    نعم يا عزيزي ولكن الحكومة لن تكون قادرة على توفير الوظائف لأغلبية الشباب ، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الشعوب ، وبالأخص الطبقة المترفة
    وأما الشعب فينبغي عليه المجاهدة والمصابرة والاحتمال على (تطنيش) هؤلاء المتسولين وزيادة رعايته للمعاقين والمسنين ايضاً ، أما الأغنياء منهم فعليهم ان يتقوا الله في أموالهم
    أبدعت هنا ، ولكن اهمال أو 0 تنطنيش 99 المتسولين ليس حلها مناسبا ، فالجانب الديني يضيق علينا هذه الجهة ، إذا يجب مراعاة الجانب الديني مع التوعية وتوجيه امول الصدقات ، وكما تفضلت بالقول على الاغنياء ان يتقوا الله في اموالهم .
    وكل ا قاله أخواني وأخواتي صحيح وجزاهم الله خيراً
    وشكراً لك أخي عربي فدائي أسمر
    وسامحني عل إيجازي واستعجالي
    ودمت بخير




    عزيزي اسعدت جدا بوجودك في موضوعي ، وكم أتمنى منك تواجد دائما معنا في منتدانا الرائع والعريق . واهلا ومرحبا بك في أي وقت

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
    اخ عربي فدائي اسمر..اعذرني و لكنني اخالفك في بعض النقاط...

    ما زال الحديث يدور حول اشياء يجب ان يفعلها المجتمع و خطوات مدروسه لحل ظاهره التسول من دون الرجوع الى الحكومات...في البدايه...انا لست مع رأيك في موضوع دور الحكومات في حل مشكله التسول...
    أنا لم اعطي للحكومات دورا واضحا في حل مشكلة التسول ، بل اعطيتها دورا خفيا وربما يكمن في حل مشكلة التعليم كونها أحد أسباب البطالة .
    التسول ليس ظاهره بحد ذاته التسول مظهر لعده ظواهر اجتماعيه و اقتصاديه و سياسيه

    هو اشبه بنتيجه لعده امراض تغزو جسد المجتمع..و الدوله

    يستطيع المجتمع التخفيف من التسول اجل و لكن هل يستطيع حلها بشكل جذري؟؟
    الحل الجذري قد يكون مستحيلا للحكومات وللشعوب أيضا ، ولكن الحديث يدور حول التقليل منه قدر الإمكان .
    لنعد قليلا الى التاريخ...الى عهد الصحابه رضوان الله عليهم...من المعروف ان المجتمع في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اشد المجتمعات التزاما و لكن ظاهره التسول كانت موجوده به و هذا مذكور في عده حوادث و مواقف مر به عمر بن الخطاب ( حادثه الشيخ اليهودي مثلا )

    هنا في هذا الموقف بالذات حل عمر بن الخطاب مشكله الشيخ اليهودي حلا حكوميا...

    لماذا لم يحلها المجتمع؟؟لان المجتمع في اقصى حالات الانسجام و التدين ليس شيئا متحدا يتحرك كجسم واحد
    و لذلك كانت الدوله كي تنظم اموره..........
    هناك فرق كبير وشاسع بين الدولة الإسلامية البحتة القائمة على دستو ر القرآن الكريم ، وبين الدول الرأسمالية والشيوعية ، أيضا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كانت الدولة الإسلامية في أكثر وهجا وانتعاشا مما هي عليه الدول الآن ، وبالتالي فقد كان لها مساحة كبيرة تتحرك فيها ، بالعكس تماما الوضع التي هي عليه الدول الآن ، تكبلها الإتزامات من كل جانب مما يضيق عليها مساحة تحركها ، أيضا هذا دفعها لتكون أنظمة روتينية وهذا أحد الأسباب التي دفعتها للعجز لحل أي من القضايا العالقة . ....

    ان مشكله التسول تصب في عده ظواهر..البطاله...الفقر...التعليم...

    و هذه حلها ليس في يد المجتمع ..كل ما يستطيع المجتمع ان يفعله ان يخفف منها قليلا و لكن..لا يحلها حلا جذريا
    نعم التقليل من الظاهرة قد يؤدي شيئا فشيئا لزوالها ولا شئ يتم بين يوم وليلة
    نحن نتكلم عن رفع معدل دخل الفرد....و رفع المستوى التعليمي...و تفعيل الاقتصاد و زياده الاستثمار كي تحل مشكله البطاله و هي امور لا يحلها المجتمع
    رفع معدل الدخل هذا أمر مستحيل في بعض الدول لمحدودية الدخل للدولة نفسها ، فأكثرية الدولة تدور في دائرة مفرغة حول نفسها ، ولن تستطيع كسر الحاجز لتجد مصادر دخل أخرى .
    بالنسبة للتعليم فهذه مشكلة حكومية بحتة ، والحكومات هي الوحيدة القادرة على حلها
    و لكنني لا اقول ان دور المجتمع صفر و ان نلقي بكل كاهل المشكله على الحكومه لا لا لا

    هناك العديد من الامور التي قد تخفف الظاهره....كتحسين دور الجمعيات الخيريه بأن تنتقل من مرحله العطايا الى مرحله اقامه مشاريع..
    التخفيف من الظاهرة هو الحل الوحيد الذي نملكه الآن ، وفكرة تحسين دور الجمعيات فكرة صائبة للغاية ، وأشكرك عليها جزيلا

    و دور فينا نحن بأن نتقي الله ...التاجر لا يحتكر و ينصب و يغش...و الناس تراعي وجه الله في اعمالها
    عزيزي جلجامش أعجبت كثيرا بوجهات نظرك الموضحة ، وقد نقاشتها خلال الإقتباس .
    مرحبا بك في كل وقت يا عزيزي

    اترك التعليق:


  • صدى السكون
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول
    السلام عليكم
    في الحقيقة أصابني الحول من كثرة الردود والمشاركات
    وأنا أحيي هذه الروح المعنوية العالية والهمة الكبيرة في سبيل الوصول والارتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل
    وفي الحقيقة - وليس مجاملة - أن كل ما أريد قوله قد تم ذكره هنا وبالتفصيل أيضاً
    ولذا آثرت الاختصار والايجاز
    مشكلة البطالة يقع حلهل على عاتق اثنين: الحكومات والشعوب
    فالحكومة أو الدولة ينبغي عليها أن تولي البطالة اهتماماً أكبر مما تفعله الآن ، فإصلاح التعليم وما بعده من توفير الوظائف ، وكذلك تنظيم الصدقات والزكوات وإيصالها لمستحقيها ، وزيادة الاهتمام بالمعاقين والمسنين وغيرها الكثيــــــــــــــــــــر
    وأما الشعب فينبغي عليه المجاهدة والمصابرة والاحتمال على (تطنيش) هؤلاء المتسولين وزيادة رعايته للمعاقين والمسنين ايضاً ، أما الأغنياء منهم فعليهم ان يتقوا الله في أموالهم
    وكل ا قاله أخواني وأخواتي صحيح وجزاهم الله خيراً
    وشكراً لك أخي عربي فدائي أسمر
    وسامحني عل إيجازي واستعجالي
    ودمت بخير


    اترك التعليق:


  • جلجامش
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    اخ عربي فدائي اسمر..اعذرني و لكنني اخالفك في بعض النقاط...

    ما زال الحديث يدور حول اشياء يجب ان يفعلها المجتمع و خطوات مدروسه لحل ظاهره التسول من دون الرجوع الى الحكومات...في البدايه...انا لست مع رأيك في موضوع دور الحكومات في حل مشكله التسول...
    التسول ليس ظاهره بحد ذاته التسول مظهر لعده ظواهر اجتماعيه و اقتصاديه و سياسيه

    هو اشبه بنتيجه لعده امراض تغزو جسد المجتمع..و الدوله

    يستطيع المجتمع التخفيف من التسول اجل و لكن هل يستطيع حلها بشكل جذري؟؟

    لنعد قليلا الى التاريخ...الى عهد الصحابه رضوان الله عليهم...من المعروف ان المجتمع في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اشد المجتمعات التزاما و لكن ظاهره التسول كانت موجوده به و هذا مذكور في عده حوادث و مواقف مر به عمر بن الخطاب ( حادثه الشيخ اليهودي مثلا )

    هنا في هذا الموقف بالذات حل عمر بن الخطاب مشكله الشيخ اليهودي حلا حكوميا...

    لماذا لم يحلها المجتمع؟؟لان المجتمع في اقصى حالات الانسجام و التدين ليس شيئا متحدا يتحرك كجسم واحد
    و لذلك كانت الدوله كي تنظم اموره..............

    ان مشكله التسول تصب في عده ظواهر..البطاله...الفقر...التعليم...

    و هذه حلها ليس في يد المجتمع ..كل ما يستطيع المجتمع ان يفعله ان يخفف منها قليلا و لكن..لا يحلها حلا جذريا

    نحن نتكلم عن رفع معدل دخل الفرد....و رفع المستوى التعليمي...و تفعيل الاقتصاد و زياده الاستثمار كي تحل مشكله البطاله و هي امور لا يحلها المجتمع

    و لكنني لا اقول ان دور المجتمع صفر و ان نلقي بكل كاهل المشكله على الحكومه لا لا لا

    هناك العديد من الامور التي قد تخفف الظاهره....كتحسين دور الجمعيات الخيريه بأن تنتقل من مرحله العطايا الى مرحله اقامه مشاريع..

    و دور فينا نحن بأن نتقي الله ...التاجر لا يحتكر و ينصب و يغش...و الناس تراعي وجه الله في اعمالها

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    السلام عليكم :
    عزيزي الأخ شاعر القدس :
    كم أسعدني تواجدك على صفحتي المتواضعة ، وكما أسعدتني آرائك . فأنت وضعت يدك على سبب وجيه جدا وهو أن السبب كما ذكرت :
    ان أنتشار هذه الظاهرة يعكس مدى ماوصلنا اليه من ترنح عام في اقتصادنا الذي يكثر فيه رجالات الاقتصاء الذين امتلأت بطونهم حتى حد التخامة ( امتلأت الكروش و كثرت القروش) ، ورغم ما أنعم الله عليهم من نعم كثيرة و أمتن عليهم بالرزق الوفير الا انهم أثروا الحياة الدنيا على الاخرة فبخلت انفسهم على انفسهم .

    نعم فرجال الأعمال وأصحاب الشركات والمستثمرون .. الخ ، يتحملون الجانب الأكبر من المسؤولية الى جانب بقية المواطنين ، وليست الحكومات هي المذنبة وليست الحكومات هي المعنية بحل المشكلة ، الحكومات ما هي الا مسير لمؤسسات معينة ، هي فقط معنية بهذه المؤسسات ، ولكن يبدو انه من السهل على كل من حملناه المشكلة ان يرمي بها على اكتاف الحكومات ، اذا لما نحن مواطنين في بلد معين ، بل ماذا قدمنا لهذا البلد ، ام اننا سنعيش لنأكل ونشرب ونكاثر .... ونقطة ،،،، بالطبع لا ... فلا بد أن يكون لنا دور تاريخي نقوم به ، حتى وإن مساهمة في القضاء على التسول .
    أتمنى لك التوفيق من كل قلبي ، وأيضا أتمنى لك تواجد دائم بيننا .
    أخوك العربي الفدائي

    اترك التعليق:


  • شاعر القدس
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:

    موضوع رائع يلامس واقع فئة كبيرة في مجتمعاتنا الاسلامية و العربية .
    التسول

    ان أنتشار هذه الظاهرة يعكس مدى ماوصلنا اليه من ترنح عام في اقتصادنا الذي يكثر فيه رجالات الاقتصاء الذين امتلأت بطونهم حتى حد التخامة ( امتلأت الكروش و كثرت القروش) ، ورغم ما أنعم الله عليهم من نعم كثيرة و أمتن عليهم بالرزق الوفير الا انهم أثروا الحياة الدنيا على الاخرة فبخلت انفسهم على انفسهم .
    ولذلك انتشر الفقر و كثر الجهل و أصبحنا في مؤخرة الركب .و لكن و للاسف ورغم جشاعة الاغنياء ( الا مارحم ربك ) أنتشر جشع أخر ، جشع أناس ادعوا الفاقه ليسطو على حق الفقير المعدم و هؤلاء أنما يأكلون في بطونهم النار بما كسبت أيديهم .
    و في الختام ارى عدم مكافحة التسول بمنع المتسولين بل باجبار اصحاب النفوذ بالمشاركة بحل هذه المشكلة بالتبرع و فتح ابواب العمل للناس و لو على حساب نقص يسير باجمالي الارباح فما عند الله ابقى .

    هذا ما احببت ان اشارك به اليوم ورغم انها مشاركة انشائية لم احضر لها و لكن حسبي الاقلام التي أثرت الموضوع الجميل .

    و لكم جزيل الشكر

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    اضيف في الأساس بواسطة محمد العربي
    الأخ عربي فدائي أسمر:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يغرس الإسلام في نفس المسلم كراهة السؤال للناس،
    تربية له على علو الهمة وعزة النفس، والترفع عن الدنايا،
    أن العمل هو أساس الكسب، وأن على المسلم أن يمشي في مناكب الأرض
    ويبتغي من فضل الله، وأن العمل -وإن نظر إليه بعض الناس نظرة استهانة-
    أفضل من تكفف الناس، وإراقة ماء الوجه بالسؤال
    ان الأصل في سؤال الناس وتكففهم هو الحُرمةُ،
    لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة،
    فلا يحل للمسلم أن يلجأ للسؤال إلا لحاجة تقهره على السؤال،
    فإن سأل وعنده ما يغنيه كانت مسألته خموشًا في وجهه يوم القيامة.
    والعلاج هنا يتمثل في أمرين:
    أولهما: تهيئة العمل المناسب لكل عاطل قادر على العمل،
    وهذا واجب الدولة الإسلامية نحو أبنائها.
    فما ينبغي لراع مسئول عن رعيته أن يقف مكتوف اليدين
    أمام القادرين العاطلين من الموطنين،
    كما لا يجوز أن يكون موقفه منهم بصفة دائمة مد اليد بمعونة
    قلت أو كثرت من أموال في الواقع ماهذا إلا تشجيعًا للبطالة
    من جانب، ومزاحمة للضعفاء والعاجزين في حقوقهم من جانب آخر.
    ومن اسباب التسول هو انسداد أبواب العمل الحلال في وجه القادرين عليه،
    رغم طلبهم له، وسعيهم الحثيث إليه،
    ورغم محاولة ولي الأمر إتاحة الكسب لهؤلاء. فهؤلاء -ولا شك-
    في حكم العاجزين عجزًا جسمانيًا مقعدًا،
    وإن كانوا يتمتعون بالمرة والقوة؛
    لأن القوة الجسدية وحدها لا تطعم ولا تغني من جوع،
    ما لم يكن معها اكتساب.

    ختاما نسأله عز وجل الرحمة والمغفرة
    السلام عليكم :
    بداية عذرا على الأخطاء الإملائية إن وجدت .
    ***********************************

    تاج شرف منتديات ساندروز الأخ : محمد العربي .
    عزيزي ، أبدعت ثم أبدعت ثم أبدعت في طرحك هذا ، وخاصة في أسباب التــسول والتي سردها في كاملة في كلمات ليست بالكثيرة ولا القليلة .
    ولكن المشكلة هنا في الحلول المطروحة لمشكلة التسول ، مع احترامي لك فنحن نحمل الحكومات دائما مشكلة البطالة وحلولها أيضا ، كما نعول عليها في حل أزمات معقدة كالتسول مع علمنا مسبقا أن حكوماتنا لن تكون قادرة على ذلك .
    طرحت الأخ تيما اقتراحات اعجبتني جدا ، وقالت أن حل مشكلة التسول يبدأ بالمجهود الفردي للمواطن العربي ، وأعتقد ان هذا هو الحل المناسب ، لأن حكوماتنا تقع تحت نير التزامتها ولن تستطيع الخروج عنها لتحل مشكلة التسول .
    مثلا : لو طالبنا الحكومة المصرية بحل مشكلة التسول ، وهي بالكاد متفشية بسبب زيادة النمو السكاني هل الحكومة المصرية ستكون قادرة في هذا الوضع بالذات على حل مشكلة التسول ؟ لا اعتقد ذلك .
    ولكن إن كانت هناك حملة جمماهيرية منظمة تدعو لحل مشكلة التسول بأساليب معينة ومدروسة .. ولما لا تكون مجربة أيضا ، فلا أعتقد حينها أن الجماهير العربية قد تتوانى عن المشاركة ، فنحن شعوب نشبه كثيرا ثروتنا النفطية ، أى أن فينا خير كثير ولكن نحتاج لمن يستخرجه منا .
    التسول مسالة مرتبطة جدا بالبطالة ، والبطالة قد تسوقنا للتعليم ، انا معك مشكلة التعليم نحملها هي وطرق حلها على الحكومات ، ولكن مشكلة البطالة وما يترتب عليها من مشاكل اخرى كالتسول والجريمة والانحراف هي مسؤوليتنا نحن كشعوب ، ولن يكون غيرنا قادر على حل الأزمة .

    أسعدني جدا مرورك على صفحاتي المتواضعة ، ومرحبا بك في كل الأوقات .
    اخوك العربي الفدائي .

    اترك التعليق:


  • محمد العربي
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    الأخ عربي فدائي أسمر:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يغرس الإسلام في نفس المسلم كراهة السؤال للناس،
    تربية له على علو الهمة وعزة النفس، والترفع عن الدنايا،
    أن العمل هو أساس الكسب، وأن على المسلم أن يمشي في مناكب الأرض
    ويبتغي من فضل الله، وأن العمل -وإن نظر إليه بعض الناس نظرة استهانة-
    أفضل من تكفف الناس، وإراقة ماء الوجه بالسؤال
    ان الأصل في سؤال الناس وتكففهم هو الحُرمةُ،
    لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة،
    فلا يحل للمسلم أن يلجأ للسؤال إلا لحاجة تقهره على السؤال،
    فإن سأل وعنده ما يغنيه كانت مسألته خموشًا في وجهه يوم القيامة.
    والعلاج هنا يتمثل في أمرين:
    أولهما: تهيئة العمل المناسب لكل عاطل قادر على العمل،
    وهذا واجب الدولة الإسلامية نحو أبنائها.
    فما ينبغي لراع مسئول عن رعيته أن يقف مكتوف اليدين
    أمام القادرين العاطلين من الموطنين،
    كما لا يجوز أن يكون موقفه منهم بصفة دائمة مد اليد بمعونة
    قلت أو كثرت من أموال في الواقع ماهذا إلا تشجيعًا للبطالة
    من جانب، ومزاحمة للضعفاء والعاجزين في حقوقهم من جانب آخر.
    ومن اسباب التسول هو انسداد أبواب العمل الحلال في وجه القادرين عليه،
    رغم طلبهم له، وسعيهم الحثيث إليه،
    ورغم محاولة ولي الأمر إتاحة الكسب لهؤلاء. فهؤلاء -ولا شك-
    في حكم العاجزين عجزًا جسمانيًا مقعدًا،
    وإن كانوا يتمتعون بالمرة والقوة؛
    لأن القوة الجسدية وحدها لا تطعم ولا تغني من جوع،
    ما لم يكن معها اكتساب.

    ختاما نسأله عز وجل الرحمة والمغفرة

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    السلام عليكم :
    سأكتب الرد على عجل ... وارجو المعذرة عن الأخطاء الإملائية :
    الزميلة الفاضلة تيما :
    ما تفضلتي به في طرحك الكريم كان الصواب بعينه ، نحن كشعوب المسؤولون بالدرجة الأولى عن تفاقم التسول وانتشاره بكافة أشكاله وجوانبه ، وبالطبع تظل قضية البطالة المشكلة الأكبر والتي لن تستطيع اي حكومة القضاء عليها من دون مساعدة الشعوب ، ولكن للأسف الشعوب دائما تسلك اسهل طريق لترمي بالمسؤولية على اكتاف الحكومات ورجالها وكأنهم سيحلون مشكلة البطالة بين يوم وليلة وبمفردهم ......
    كما تفضلتي التغيير يبدأ بنا كأفراد ، هذه قد تكون أهم نقطة ، فلو بدأنا نحن الشعوب ومن تلقاء أنفسنا محاولة جدية لحل مشكلة التسول ، فلا أعتقد أننا نفشل وحتى لو كانت نسبة النجاح ضئيلة إلا أننا سنكون قد عملنا ما يجب عمله ... والتاريخ يسجل ...
    مشكلة التسول قد ينتهي جزء غير هين منها بحل مشكلة البطالة ، والتي بدأها الأستاذ عمرو خالد وقد اقترح فكرة المشروعات الصغيرة ، وحين اقترحها لم يحمل الحكومات اى مسؤولية بل حملها اجمعها لرجال الأعمال وأصحاب المصانع الكبرى ، واظهر ان المبلغ الضئيل للغاية الذي قد يعطيه احدهم لعاطل عن العمل قد ينمو ويكبر ، والطبع تكبر فائدة صاحب راس المال الأصلي .... كما أن الترشيد في صرف الصدقات وهي قد تكون اموال طائلة ... هو اهم نقطة يجب الوقوف عندها ، فالتوعية تظل جانب مهما للغاية .
    فكرة انشاء جمعيات لجمع اموال الصدقات حتى يجمع مبلغ لا بئس به جيدة جدا ... ويمكن بهذا المال بناء دور رعاية وملاجئ تستوعب الشيوخ والاطفال ... والمعاقين .
    أيضا وكما تفضل أحد الإخوة المشاركين .. وبارك الله فيه وجزاه خيرا .... بدلا من ان تعطي الجمعيات الخيرية الطعام والخبز والسكر ... تعطي مبلغا ماليا او رأس مال ولو بسيط ليبدأ به المتسول او العاطل مشروعا صغيرا او قد يتعلم به حرفة ... (( وما في شئ ببلاش اليوم )) ....

    اختنا الكريمة تيما .. وضعتي يدكي على لب الموضوع ، نحن نتحمل المسؤولية كشعوب .. ولكن برأيك .. وبما أننا متحملون المسؤولية .. ما الذي يجب علينا فعله ؟؟؟
    مشاركتك القادمة تهمني ، لنجمع أكبر عدد من الآراء وأتمنى أن يكون رأيك سديدا .. في انتظار مشاركتك .
    ........


    ارى عدد الزوار قد جاوز المائة ... وقد يكون هذا ايجابيا لأن هناك متابعة .. ولكن الصمت هذه المرة لن يكون من ذهب لأننا سنجد قضية التسول بدأت كنار في كومة قش ولن نسطيع السيطرة عليها كما هو الحال مع البطالة الآن .

    اترك التعليق:


  • تيما
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    مرحبا اخواني
    قد لا يكون ردي بالشئ الكثير و لكنني اعتقد اننا كشعوب و حكومات عربيه ننظر الى المتسول بطريقه
    لا تليق به كآدمي فكيف بشخص محتاج لرعايتنا قبل اموالنا و اصبحنا نتبع معه سياسه الشك و الريبه
    و لعلنا نحن مسؤولين على هذه الظاهره بالدرجه الاولى ,,, لماذا؟؟
    صدر تقرير مشترك عن منظمه الامم المتحده للطفوله و الجامعه العربيه موضح فيه ان الاطفال في البلاد العربيه الذين هم يشكلون نصف السكان 10 ملايين طفل منهم خارج المدارس اي انه أمي و هذا بالطبع سيدفعه الى سلك طريق العمل او التسول حيث اننا نلاحظ ان اغلب المتسولين من الاطفال
    السنا نحن في المقام الاول مسؤولين عن اميه اطفالنا ؟؟ و متى سيصبح للاطفال العرب نفس نصيب اطفال الغرب من العلم و التعلم .
    ايضا احد اهم الاسباب و لعلها السبب الرئيسي هو البطاله و هذا موضوع يطول الشرح فيه و لكننا كأفراد قادرين يجب علينا بالمقام الاول محاوله توعيه حكوماتنا و حثها على توفير فرص عمل لاكبر عدد ممكن من ( المتسولين ) و حتى ان كانت مهن بسيطه و حرفيه
    و اخيرا التغيير و التاثير في المجتمع للناحيه الايجابيه يبدأ بنا كأفراد و الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم ,,,
    سلامــــــــــــــــــي

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    اضيف في الأساس بواسطة ِشحادة
    الأخ عربي فدائي أسمر:




    السلام عليكم، وبعد:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (( اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى))

    اسمح لي أن أشكرك على الموضوع المطروح؛ فهو ذو أهمية بالغة في أيامنا هذه، وبعد:
    عزيزي شحادة شرف كبير لي مرورك .
    1- ما الذي دفع الشبابالأصحاء للتسول برغم ما فيه من إهدار للكرامة ؟ وما الحل لمشكلتهم؟

    البعض اتخذه مهنة، وخاصة بعدما مر عليه من انتكاسات في حياته من فقد للعمل المناسب، أو وجود العمل ولكن المردود قليل وغير كافٍ.

    نعم اخ شحادة .. هذا بالنسبة للبعض ولكن يبقى هناك اشكال أخرى للمتسولين ككبار السن والأطفال

    والحل الأنسب: هو توفير العمل المناسب، إضافة إلى بيان خطورة التسول بما فيه من إهدار الكرامة والذل.

    ولكن المتسول باع كرامته ، ولن يهتم اذا وجد في التسول الحل الأمثل لمشكلته .



    2- الأطفال ، من المسؤول عن تسولهم ؟ هل هم أولياء أمورهم ؟ أم أنها عصابات منظمة كمانقرأ في القصص والروايات ؟ وما سبل حل مشكلتهم ؟

    بالنسبة للأطفال: قد يكون الأهل هم من دفعهم لذلك، أو نتيجة أنهم أيتام، ودفعهم للتسول يستلطف الآخرين نحوهم، فيكون هذا سبب لمساعدتهم وإعطاءهم ما يطلبون.
    تماما .... كلام سليم

    الحل: أن تشدد الدولة على قانون إلزامية التعليم؛ حتى يكون هذا أدفع لضبطهم وتوعيتهم، إضافة إلى مساعدتهم ومساعدة أسرهم التي قد تكون بائسة.
    كلام صحيح الزامية التعليم قد تكون حل جيدا ، ولكن هناك الزامية التعليم مع الرعاية الخاصة ، وهذا ما نسميه بدور الايتام .

    3- الشيوخ والعجائز والمغلوب على أمرهم ، ما هي أسباب تسولهم ؟ و ما السبيل لحل مشكلتهم إن كانوا متسولين؟

    هؤلاء مأساة حقيقية ومن المعيب أن نرى من بلغ من الكبر عتياً يتسول، وسيدنا عمر بن الخطاب عندما رأى يهودياً يتسول وسأله عن سبب فعله هذا: أخبره بأن الحاجة والسن والجزية هي من دفعه لذلك، ففرض له سيدنا عمر – رضي الله عنه- مالاً من بيت مال المسلمين، وفرض لأمثاله مبلغا معينا كراتب شهريٍّ.
    ولكن من في عصرنا هذا يخصص لعجوز مرتب شهري ... قد تكون الظاهرة موجودة ولكن قليلة ونادرة ... وهذا دور رجال الاعمال واصحاب الامول الذي نشدد عليه .

    4- ((المعاقين )) و هم القضية الأهم ، هل حقهم مهضوم لدرجة دفعهم للتسول ؟ من المسؤول؟ هل هي نظرة المجتمع لهم ؟ أم المعاقين ذات أنفسهم ؟ هل هؤلاء لا توفر لهم فرص عمل؟ أم أنهم استغلوا ما هم فيه لسرقة ما في جيوب الناس (( بلطف )) ؟ أم أنهم فعلاًمساكين ولا حول لهم ولا قوة ويحتاجون للمساعدة ؟

    فعلا هم القضية الأهم والحلقة الأضعف، أظن عدم توفر فرص العمل لهم السبب الأكبر، فينبغي أن تكون هنالك مؤسسات تؤمن العمل لمثل هؤلاء، وخاصة وأن كل ذي عاهة جبار.

    تأمين العمل مشكلة ، ربما تعليمهم حرفة تتناسب مع اعاقتهم امر اهم .

    5- ما أنسب تسمية قد نستطيع إقرانها بالتسول ؟ وهل نقدر على جمع كل حالاته في تسميةواحدة ؟

    أخونا الغالي: بكل صراحة أقولها: من يمتلك الكرامة والعزة الأبية لا يتسول، ولا أحد يموت من الجوع، وأعرف جاراً لي مقعد، لكنه حصل على كرسي متحرك وهو يبيع عليه.

    وأيضاً أعرف شاباً معاقاً إعاقة كاملة، ولم يترك له الله إلا ربع يد، بهذه الربع المتبقية من اليد يحرك الدراجة التي فصلت خصيصاً له، ويذهب ويبيع، بالرغم من كل الصعوبات والحوادث التي تعتريه.

    نسأل الله أن لا يمتحننا بذاك.

    الغالي عربي فدائي أسمر:

    كل الشكر والتقدير والاحترام لك على هذه اللفتة الجميلة، ونسأل الله أن يجعلها في صحيفة أعمالك.

    تحياتي لك .
    عزيزي شحادة كم أنا سعيد بمرورك وبطرحك الراقي ، وبدلا من الشكر الجزيل سأدعوا لك من كل قلبي بالتوفيق في المرحلة القادمة من حياتك العملية .
    وأتمنى لك الخير

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    عزيزي شحادة .... سأعود للرد على مشاركتك خلال دقائق .... لم يسعفني الوقت

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    أعزائي :
    الأعضاء / الزوار ........... الكرام :
    علينا وقبل أن نناقش قضية التسول بالذات ، ان نبتعد عن الحكومات ودورها ، أن دورها لن يكون فعالا بتاتا في هذه القضية ، ربما نحمل الحكومة اكبر مسؤولية في قضية التعليم وهي منفصلة ، وباذن الله نناقشها ، ولكن التسول حل مشكلته يكمن في الشعووووب فقط لا غيرها اللهم انه يمكن ان تسهل لنا الإجراءات من قبل الحكومات .
    كانت هذه ملاحظة هامة للأخوة الزوار والمشاركين .

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    اضيف في الأساس بواسطة دموع فلسطين
    مرحبا شو أخباركم ..يسلمووو عربي فدائي أسمر على الموضوع حلو وجدير بالنقاش...


    بصراحه أنا في اشي في بالي هلأ حاليا ونظرا لتقدم والوعي الحضاري والا جتماعي أنشأت العديد من المراكز للعنايه باليتامى والمساكين ومن لا قدرة لهم على العيش بمفردهم ..نظرا لعدة أسبابا وهذه المراكز المنشئه في كل بلد ووطن مهمتها النهوض بالأمه والسير نحو مجتمع متماسك خالي من الفجوات الإ جتماعيه وعلى ما أعتقدانو جميع الذين يحتاجون هذه الأموال من التسول أو بتوصلهم ما هم الا مجموعات وعصابات في آخر كل ليله تصل الحافله لكي تقوم بقلهم الى وكرهم ..بصراحه لا أعتقد أن المتسولين و خاصة حاليا هم محتاجون ..ابدا ..لأن المراكز الإ جتماعيه (( ما بتئصر ..بالعربي يعني )) واحنا كمان لا زم يكون عنا مساعده ..انو ما نساعدهم ونعطيهم لأنو بهاي الطريقه منشجعهم بزياده ......ولكن عندي ملا حظه مش كل واحد ما بدو يعطي يروح يزفو بهدله ...كمان هيك ما بصير يردو وبطريقه منيحه ...على ما أعتقد في بالدين الإ سلامي في آيه عن هيك بس للأسف مو حافظتها ...

    كمان أنا آسفه تعبيري مش كتير زابط لأنو دخلت العامه مع الفصحه ..وبتمنى تكون وصلت معلومتي ..لأنو كمان انا بعرفش أوصل فكرتي كتيير منيح

    أختكم دمووع فلسطين
    والله آرائك كثير عجبتني اختنا الكريمة ، ولكن كان لي ملاحظة ، وهي انه مع النمو السكاني قد تكون دور الرعاية وما على شاكلتها غير قادرة على استوعاب العدد الهائل للواردين عليها ، وان كانت تحتاج للتوسع فهي تحتاج لمال وفير ، والذي ربما ينفق بشكل متفرق على المتسولين والذي يعتبر مسكانات .

    اشكرك لك تواجدك اختنا الكريمة ، واتمنى ان يكون مرورك بعودة .

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    اخي الكريم جلجامش ، بالنسبة للقصة ، كان المفترض ان تساعده ، ولكن قبلها كنت ساعدته بالنصيحة التي تفضلت بها وهي عدم مساعدته على التعود على التسول ، ..... هذا ان كان فعلا محتاجا .

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    عزيزي جلجامش :
    بداية مبروك على اشرفك على منتدانا العام ، وبأذن الله موفق في مهمتك معنا .
    للنقاش معك نكهة خاصة جدا ، والله انه ممتع للغاية .
    دعنا ننزل للإقتباس أخي الكريم :

    اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
    السلام عليكم اخي فدائي.....

    في البدايه احب الاشاره الى اننا شعوب عاطفيه جدا....هذه الظاهره لها اسم آخر ايضا و هي الاستجداء...و هي تلقى رواجا عند الناس و لا اعتقد اننا نكذب اذا قلنا ان منظر المتسول يقطع قلوبنا...
    معك قلبا وقالبا ..
    و شيء آخر و هو بعد ديني بحت و هي الصدقه..فكثيرا ما يتصدق الانسان من دافع ديني لارضاء وجه ربه لذلك تجد هذه الظاهره وسطا زخما تستطيع الترعرع به
    هذا ما كنت اناقشه في مشاركة الأخت مواطنة ، الصدقة لا بد من احيائها ... وطبعا لا ننكر ان هناك من يتصدق ، ولكن ينقص الترشيد ... لتذهب الأموال لمكانها الصحيح وبطريقة تفيد مستحقيها بشكل أوسع ودائم ، وليست حلول مؤقتة كالمسكنات تماما ، بعدها يرجع الألم أفظع من قبل .
    .....انا لست ضد عاطفيتنا و لست ضد تمسكنا بالدين لا...و لا احمل الحكومات كل المسؤوليه في المشكله و لكنني احملها المسؤوليه في ( عدم حل المشكله )

    دور الشعوب واضح و جلي و عوامل هذه الظاهره شعبيه ايضا كما شرحت.....و لكن...

    على الحكومات ان تلعب دورا في حلها بالتأكيد و ليس هذا الدور في منعها قانونيا و القبض على المتسولين بل في ايجاد فرص عمل كريمه لهم .

    أخي الكريم ، أحس أننا ندور في نفس الحلقة ، وهي الحكومات ، ندور ونرجع نحملها الجانب الأهم ، وهي توفير فرص العمل .
    الحكومات لها مسار معين ، وبناءا عليه تضع ميزانيتها السنوية وخرجها عن هذا المسار أو فتح مسار آخر قد يتطلب مصدرا آخرا للدخل ، وكما تعلمون أجمعكم أن دخل الدول العربية ما هو إلا النفط والغاز الطبيعي ، اللهم قليلا من الزراعة والمعادن والثروة المائية
    اذا .. اليس رجال الأعمال وأصحاب المصانع مسؤولون ، والله أن أجر حفلة واحدة بما تحتويه من راقصات ومطربين ومسكرات يكفى لبناء دار للمسنين بأحدث معايير العصر ، او ربما يحل مشكلة العشرات من المعاقين ، بالطبع لا أتكلم عن كل هذه الطبقة لأن منها الصالح ومنها الطالح ، والصالح منهم ولو كان كثيرا ، إلا أن اغلبهم غير مستعدين لبناء دور للمسنين او التبرع للمعاقين .او بناء ملاجئ للأطفال


    ان وجود ظاهره التسول يعني انها مقبوله اجتماعيا فلو كانت مرفوضه فلماذا يتسول الانسان من ناس لا يعطوه .
    نعم هي مقبولة ، وبشدة لسبب سأوضحه بمثل حي
    أنا شخصيا يمر على المحل يوميا حوالي من 3 الى 4 متسولين ، وكثيرا ما أعتقد أنهم مثل عصابة ، ولكن أجد نفسي ومع انتقادي للظاهرة اني اتعاطف معهم ليس لشئ .. بل لأنهم يدخلون باسم الله ويخرجون به ، وبذلك يضعونك في اطار الدين الذي من المستحيل الخروج عنه ، لذلك نهرهم او صدهم ليس الحل ، بل بتر حجتهم هو الحل الأمثل .

    هذا بالنسبه الى دور الشعب الذي يصعب التحكم به لان الاسباب ترجع الى جذورنا و معتقداتنا و عاداتنا .
    نعم .. المعتقدات والعادات ما هي إلا انحراف عن الدين ومبتدعات فيه .
    و هي امور تحتاج الى قرون لكي تتغير ( اذا تغيرت و لا اظن ) ...
    هناك اقتراح ، لما لا نحاول ان نمزج بينها وبين الدين ، فلو قام بعض الشباب بجمع تبرعات لبناء دار رعاية فلا اعتقد ان احدا سيبخل عليه بالمال ، وبذلك يقوم بجمع شيوخ حي معين او منطقة معينة في دار رعاية ، ومصادر الدخل الشهري للعاملين في الدار متعددة ، فالصداقات لا اعتقد انها قد تنقطع عنه يوما ... ويمكن ان تكون الدار في طابق ثان والطابق الاول يكون اى عقار للإيجار ...... هذا مثل بسيط .



    اما عن الحل الذي يمكن ان يكون سريعا نوعا ما و عملي فهو بيد الحكومات

    منظمات لمكافحه البطاله .
    والله اني مللت من سماع كلمة حكومات عزيزي صدقني الحكومات لن تكون قادرة على فعل اي شئ تجاه هؤلاء ، سوى انها يكن ان تساعدكم امنيا او تسهل اجراءات انشاء اي دور رعاية ، ولكن ماديا ... فهذا مستحيل .


    تفعيل دور المنظمات الخيريه لاقامه مشاريع و تشغيل الناس بدل ان تعطيهم رزا و سكرا و حليبا مجففا للاطفال و يا كثره المنظمات و الجمعيات الخيريه التي تتحكم برأس مال جيد جدا كافي لتشغيل الكثير من الناس و المساهمه في اعمار البلد بدل المساهمه في استيراد المواد الغذائيه من الخارج .
    هنا .. وعندما ابتعدنا عن الحكومات بدأت حلول الأزمة تظهر .. تفعيل دور المنظامات الخيرية .. نعم هذا من أهم الحلول ، وهذا ما قصدت به (( الترشيد )) في الصداقات ، ولحبذا لو تم تفعيل (( المشروعات الصغيرة )) التي تفضل بها الأستاذ عمرو خالد .. فهي رغم بساطتها إلا انها حل امثل ... أشكرك جدا جدا جدا جدا على هذه النقطة الهامة .

    نقطه مهمه جدا جدا جدا و اجدها تتمثل في دول الخليج بشكل اساسي و هي عربنه الوظائف ..فالعماله الخارجيه تنافس اليد العربيه و حتى الخليجيه .....

    بالاضافه الى الاهتمام الكبير جدا بالتعليم للمستوى الجامعي فما فوق

    هذه الظاهره ترتبط بعده ظواهر اكبر منها .
    عربنة الوظائف .. قد نخرج عن إطار التسول لقضايا أخرى ولكني احسها مرتبطة جدا مع بعضها ، فانظمة التعليم باتت مترئة وبائدة بما فيه الكفاية ، لتكون انظمة (( تجهيل )) وليس تعليم ، وهذا ما يضطرنا هنا للسكوت ، ولكن لم يذكر احدكم مسؤولية الحكومات في التعليم ، مع انه الجانب الأهم لأن الأمر بيد الله ثم بيدهم .

    اعتبرها مظهرا للعديد من المشاكل التي نتعرض لها و هي كمقياس للدرجه الحراره فقط في حين ان المتتبع لها سيبدأ بالتفكير في امور اكبر منها لو عولجت لحلت آلاف المشاكل يا عزيزي و حلت مشكله التسول بطريقه آليه
    مشاركة موفقة للغاية منك عزيزي جلجامش ، احب آرائك كثيرا وياريت ما تبخل علينا

    اترك التعليق:


  • H@$$@N
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    السلام عليكم :
    اخوتي الأعضاء الزوار أعتذر جدا جدا جدا على التأخير ، وكل تأخيرة فيها خيرة .
    سأبدأ على مهل بمشاركة الزميلة الفاضلة (( مواطنة )) .
    اختنا الكريمة المواطنة :
    حقيقة لا أعرف ما الفكرة التي ترسمينها عن الحكومات لحد الآن
    عموما دعينا ننزل للإقتباس :

    اضيف في الأساس بواسطة المواطنه



    ****************************************
    طبعا لي الشرف انا ايضاً..
    السبب
    صراحه رائيي في اسباب تسول الشيوخ هو انه لايوجد من يعولهم او انه كبر في السن واختل عقليا وهرب من بيته وبدأ يتسول او انه رب لأسره كبيره وراتب التقاعد لا يكفي فأضطر للتسول او.....إلخ
    ومن اسباب تسول الأطفال هو اجبار من يعولهم على التسول لفقر العائله او لعدم وجود وظيفه لرب الأسره او الراتب لا يكفي لماصريف الحياه أو .......إلخ
    كلام سليم ...

    وطبعا انا لا اتجاهل المعاقين ومن اسباب تسولهم انهم لا يجدون من يعتني بهم ويعطيهم مصاريف العلاج والمستشفيات وطبعا لا يخفى عليك كم هي تكلفه علاجهم .
    ولو أنني احس انك تكتبين على عجلة من أمرك ... ولكن الأسباب صحيحة ، وبالنسبة للمعاقين نقص سبب وهو عدم مقدرة على آداء بعض الأعمال ، وهذا ما يجعلهم يندرجون تحت قائمة العاطلين عن العمل .
    الحل
    هو ان تخصص دور للمشايخ تتحمل الدوله كامل مصاريفهم وطبعا في هذه الدورممكن ان يشتغل المشايخ فيها مايعلمونه من صنعه ويعطونه راتب على الشغل لكي يصرف على من يعولهم وهذا الراتب يكون على اساس عدد افرد الأسره وكم تحتاج من مصاريف شهريه ولكن اي ولد من اولاده كبر واشتغل يخصم من الراتب نصيبه.
    اختنا الكريمة ، جميعنا يعرف أن الدولة من الصعب عليها ، بل من المستحيل أن توفر دور الرعاية للعجائز والمغلوب على أمرهم ، لأن الدولة لها مؤسسات ومصاريف قد تكاد غير قادرة على سدادها ، ناهيك عن الديون الخارجية والإلتزامات .

    والأطفال يخصص لهم اماكن رعايه لكي يتعلو ويكملو دراستهم حتي يتخرجو ويأمنو لهم الوظائف .
    اختنا الكريمة ، مع خالص احترامي لكن حلولك المطروحة قد تكون أحلام صعبة التحقيق ، ولعلك تعملمين أن ما قد تكتبيه لن يحدث ، ليس تقصيرا من الدولة أو عدم رغبة منها في ذلك ، ولكن هو عجز على توفير كل ما تفضلتي به حتى لو كان بدائيا .

    اما المعاقين يخصص لهم مستشفيات خاصه لهم على حساب الدوله وذلك بعد التأكد ان حالته الماديه لا تسمح له ان يعالج نفسه.
    والكلمه الأخير للأسف ان المعاقين حقهم مهضوم جداً ..
    الدولة .. الدولة .. الدولة ....... وكأن الدولة هي المسؤول الأول والأخير ، حسننا ولنفترض أن الدولة وإن كان وضعها اقتصاديا جيد .. وقادرة على توفير كل ما تفضلتي به .. وهي مقصرة .. ففعلا نحملها جانب كبير من المسؤولية ، ولكن ما قولك في دولة مثل مصر او تونس او المغرب ..... الخ وهم كثر . وخاصة الدول الرأسمالية .
    نعم ... أختنا الكريمة المعاقين حقهم مهضوم لا نختلف ، ولكن من الخطأ أن نقول هذا ونسكت ، سكوتنا يعني أننا مشاركين في جريمة ترتكب في حق هؤلاء ، نحن اذا عولنا على الحكومات ، فلن يتحقق أي شئ مما نحلم به حتى لو كان بسيطا جدا .

    اذا لما لا نغير النظر للطبقات المترفة ورجال الأعمال وأصحاب الشركات ، هناك منهم ممن تفوق ثروته ميزانية دولة بأكملها ، هؤلاء اليسوا يتحملون ولو جانب بسيط من المسؤولية .
    فلنرجع قليلا للقيم الإسلامية ، لو أحيينا الصدقة بين أفراد هذه الطبقة فسيتحسن الوضع ولو قليلا ، أمر آخر ... لاننكر أن منهم من يتصدق .. جزاه الله كل خير .. ولكن .. قد تذهب الأموال لغير مستحقيها ..اذا الترشيد يظل مهما هنا .
    أختنا الكريمة بارك الله فيكي على المساهمة ، وفعلا كلامك يثلج الصدر ، وكم أتمنى أن يتحقق ولكنها أحلام صعبة التحقيق اذا ما نظرنا للواقع .
    جزاك الله كل خير ... وإن كان لك آراء أخرى فأنا في انتظارها .
    لك تحياتي.

    اترك التعليق:


  • جلجامش
    رد
    الرد: دعوة للحوار(( 5)) : الــــتســـــــول

    و لكن اخت دموع فلسطين اريد ان اسألك سؤالا ..الا تجدين ان استخدام اموال التبرعات كعطايا و صدقات لا يفيد كثيرا...اقصد اليس من الافضل استخدامها في انشاء مشاريع و مراكز تعليم تكفل فرصه العمل و التعليم للمحتاجين؟؟

    اتمنى ان يتفاعل الاعضاء معنا....فهذه ظاهره تمس بلداننا جميعا و ثؤثر على السياحه و شكل البلد....و سمعته و سمعه العرب جميعا و المسلمين

    اترك التعليق:

تشغيل...
X