اعلان

Collapse
No announcement yet.

المسلمون غالبية في المدن الهولندية الكبرى

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • المسلمون غالبية في المدن الهولندية الكبرى

    لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/26-4-2001

    أشار تقرير صدر مؤخرا عن المركز القومي للإحصاء في هولندا إلى أن مراكز المدن الهولندية الأربعة الكبرى قد شهدت تحولات ديمغرافية كبرى في السنوات الأخيرة، صبت في مجملها في إسباغ ألوان متعددة عليها، بديلا عن لونها التاريخي الواحد الذي عرفته منذ تأسيسها قبل عدة قرون.

    وأشار التقرير إلى أن غالبية سكان وسط المدينة في كل من أمستردام وروتردام وأوترخت ولاهاي لم يعودوا من أصل هولندي كما هو سائد لدى الرأي العام، بل من أصول المهاجرين المتعددة، وخصوصا الأصول الإسلامية، حيث يشكل المغاربة والأتراك المسلمون 80% من الأجانب المقيمين في هولندا.

    ويعزو التقرير الانقلاب الديمغرافي الذي جرى في وسط المدن الهولندية الكبرى إلى عدة عوامل متشابكة، من أهمها: تفضيل الهولنديين الإقامة في مناطق وأحياء أكثر هدوءا ورفاهية، عادة ما تقع في أطراف المدن وليس في وسطها، وتناقص نسبة الولادات بينهم، في مقابل ارتفاعها بين الأجانب، وخصوصا المسلمين منهم.

    كما يشير التقرير أيضا إلى عامل التخطيط الحضري الذي سلكته المجالس البلدية للمدن الهولندية الكبرى، والذي أتاح للأجانب فرصة تكوين أحياء وسط المدن يشكلون فيها الغالبية، فقد اعتمد التخطيط الحضري الهولندي في العقود الأخيرة "المقياس الاجتماعي" عاملا محددا في سياسة الإسكان، من خلال السعي إلى بناء مساكن جديدة تتفق مع ضعفاء الدخل، وغالبيتهم كما هو معروف من الأجانب.

    وكانت تقارير سابقة صدرت عن نفس الهيئة، أي المركز القومي للإحصاء في هولندا، قد أشارت إلى أن 80% من سكان المدن الكبرى دون سن الثامنة عشرة، سيكونون في غضون سنة 2020 من أصل مسلم، وهو ما سينعكس بشكل كبير وغير مسبوق على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في هذه المدن.

    ويلاحظ زوار مدينة روتردام، وهي ثاني أكبر المدن الهولندية، أن الطابع الإسلامي في الحياة أصبح الغالب في عدد من أحياء وسط المدينة، مثلما هو الشأن في ضاحية "دلفس هافن" حيث ناهزت نسبة المسلمين 50% من السكان في ظاهرة فريدة من نوعها على الصعيد الأوربي، وأضحت لغات كالعربية والأمازيغية (لغة سكان شمال المغرب) والتركية لغات معتمدة على نطاق واسع في التخاطب اليومي.

    كما يلاحظ زوار روتردام أيضا، الدور المتنامي للمساجد في الحياة الاجتماعية لبعض الأحياء، ففي ضاحية دلفس هافن التي تشكل القسم الغربي من وسط المدينة، يمتلك المسلمون خمسة مساجد، من بينها مسجدان تفوق الطاقة الاستيعابية لكل منهما خمسة آلاف مصل.

    وقد تمكن مسلمون من أصل تركي في دلفس هافن قبل ثلاث سنوات من تملك قطعة أرض في موقع هام من الضاحية، قامت البلدية المركزية بتفويتها لهم لبناء مسجد على الطراز المعماري الإسلامي، هو مسجد "مولانا"، الذي سيكرس أكثر الطابع الإسلامي الجديد لوسط المدينة.

    وقد عبر عدد من سكان روتردام من أصل هولندي عن ضيقهم من التحول إلى أقلية في وسط مدينتهم، غير أن ضيقهم عادة ما يدفعهم إلى الرحيل إلى أحياء الأطراف حيث يسود نمط مختلف للحياة، ليتركوا أماكنهم لسكان جدد، يكونون في أغلب الأحيان من أصل أجنبي مسلم.

    ويميل المسلمون في هولندا، وسائر أبناء الأقليات، إلى التجمع في أحياء بعينها في وسط المدن الكبرى، للاستفادة من خدمات اجتماعية وتربوية وثقافية تقدمها المساجد والمنظمات الإسلامية، وكذلك لقرب المحلات التجارية التي تبيع مواد حلالا أو بضائع وسلع مستوردة من البلاد الأصلية.

    كما تحث المناسبات الدينية الكبرى كعيدي الفطر والأضحى وشهر رمضان، المسلمين على التجمع في أحياء سكانية بعينها، للتمكن من الاحتفال بهذه المناسبات، وممارسة طقوسها الدينية والاجتماعية على نحو شبيه بذلك الذي اعتادت عليه في البلدان الأصلية.

    وتُحْدِث تجمعات المسلمين الكبرى في العيدين وخلال صلاة التراويح في شهر رمضان، الكثير من التساؤلات لدى من بقي من الهولنديين وسط المدن الكبرى، وعلى الرغم من تبرم بعضهم من الضجيج المصاحب لهذه التجمعات، إلا أن عددا كبيرا متزايدا منهم ما فتئ يعبر عن سروره بالحركية الاجتماعية التي غمرت محيطه وجلبت معها صورا كان يتكبد عناء السفر لمعاينتها في فاس أو القاهرة أو إستنبول.

    مشكلة الأذان

    وتطالب المنظمات الإسلامية في المدن الهولندية الكبرى حاليا، المجالس البلدية بحق رفع الأذان خمس مرات في اليوم، خصوصا في الأحياء التي يشكل المسلمون الغالبية السكانية فيها، ويدور جدل سياسي بين المسؤولين الهولنديين حول شرعية هذا الحق، لكن بعض المحللين يعتقدون أن المسألة "مسألة وقت" ليس أكثر.

    ويحق للمسلمين في المدن الهولندية في الوقت الراهن رفع الأذان بمكبر الصوت يوم الجمعة، في حين يقف أذان الفجر عائقا أساسيا أمام إجازة السلطات المحلية للأذان اليومي خمس مرات، حيث يعترض السكان من أصل هولندي على أذان الفجر بدعوى أنه يحرمهم من النوم.

    ويرى محللون أن مسألة اعتراض الهولنديين على الأذان خمس مرات في اليوم لا يعود فقط إلى ما يسببه أذان الفجر من "إزعاج" -كما يزعم البعض- بل لحساسية ثقافية وحضارية ودينية كذلك، فهولندا تظل دولة مسيحية على الرغم من الطابع العلماني الذي تتخذه على المستوى الرسمي، ويعتبر الأذان بالنسبة لكثير من المسيحيين مظهرا رئيسيا من مظاهر الدولة المسلمة، فكل دولة يرفع الأذان فيها خمس مرات يوميا هي دولة مسلمة بالضرورة.

    ومن جانب، آخر يحذر خبراء هولنديون السلطات في المدن الكبرى، من مغبة ترك الأحياء التي يشكل المسلمون فيها الغالبية، على الشاكلة التي هي عليها في الوقت الراهن، حيث تتراجع الكثير من الخدمات البلدية، وتتزايد مشاكل النفايات والجريمة والمخدرات والازدحام في وسائل النقل العامة.

    ويعتقد هؤلاء الخبراء، أن تهميش أحياء المسلمين قد يقود إلى عواقب اجتماعية وخيمة، سيدفع المجتمع الهولندي برمته ثمنها مستقبلا، إذا لم تقع المبادرة بشكل سريع إلى وضع حلول جذرية للكثير من المشاكل التي أُشير إليها، والتي تعود بالأساس إلى تواضع الدخل الاقتصادي لأبناء الأقليات وقلة تمثيلهم على مستوى الجهاز الإداري والسياسي.

    ويصف بعض المحللين الهولنديين شباب الأحياء التي تشكل الأقليات غالبية سكانها، بالقنبلة الموقوتة، خصوصا في ظل ما حدث في عدد من البلدان الأوربية المجاورة، كفرنسا وإيطاليا، اللتين أصبحتا تعانيان في السنوات الأخيرة من عدم قدرة السلطات المحلية في بعض مدنهما من السيطرة على بعض الأحياء التي هيمن فقراء من أصل أجنبي عليها، وقامت لاحقا بتوقيع اتفاقيات غير مكتوبة مع عصابات الجريمة المنظمة، أو ما أصبح يعرف باسم "المافيا المحلية".

    http://www.islamonline.net/Arabic/Ne...rticle12.shtml


  • #2
    هذه نتيجة قوة الدعاة إلى الله مع توفيق الله عز وجل لهم

    والنصارى لن يهدؤوا إلا بتشتيت جهود المسلمين فإن فطن إخواننا هناك لما يقوم به النصارى فسيكون للإسلام هناك شأن كبير .

    ==

    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وما نقلته هو بشارة خير بشرك الله بالجنة

    ===

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

    أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

    أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

    تعليق

    تشغيل...
    X