اعلان

Collapse
No announcement yet.

مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #21
    الرد: مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))

    اعتذر للجميع عن اطراري لقطع ردي الى جزئين بسبب تحركي من جهاز الى جهاز آخر...و ارجو ان لا يتشتت طرحي فأعود و اقول...

    ان الوسئال الاعلاميه تحدد اهتمامات الجمهور كما رأينا..اي ان الجمهور يركز على ما يتم عرضه..اذا..لماذا لا تطرح وسائل الاعلام شيئا لا يندرج تحت عنوان ( الدعاره الاعلاميه )؟؟

    عده اسباب قد تؤخذ بالحسبان...الدعايات..رخض الماده الاعلاميه و عدم ارتفاع تكليفها...اجل الناحيه الماديه ..لو كن المصيبه ان الكثيييير من وسائل الاعلام هذه تخسر و لا تكسب و مع ذلك الاحظ زخما ماديا ضخما بها؟؟من اين؟؟لا ادري؟؟

    ارجو التفاعل من الاعضاء كي نكمل النقاش....لانه...قد يكشف بعض الحقائق التي يقشعر لها البدن

    تعليق


    • #22
      الرد: مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))

      اضيف في الأساس بواسطة mt1985
      هذا هو إعلامنا للأسف بين نشر الخليعة و بين التشجيع على التفاهات .................. و لكن من يتحمل مسؤولية ذلك هو عدم وجود رقابة على هذه الأقنية مثلما يحدث ضد بعض الأقنية الأخرى وللأسف كل شيء مفيد و بعيد عن عن أمور الخيعة و غيرها أصبح معرضاً للتشفير
      اهلا فيك اخ
      كل الشكر لتواجدك الطيب ومشاركتك بالموضوع
      ما نتمناه هو ووجود رقابة قادرة على منع هذه الظاهرة
      لان الرقابة موجودة ولكنها لا تساهم
      كل الشكر لك

      تعليق


      • #23
        الرد: مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))

        اضيف في الأساس بواسطة mt1985
        إليكم هذا المقال لجريدة العالم العربي بقلم أحد كتابها و أسمه رياض سعيد:

        عاتبني بعض الاصدقاء لرفضي نشر اي موضوع فني يتحدث عن برنامج سوبر ستار، وقال لي
        احدهم كيف تفعل ذلك وقد قامت محطة السي ان ان بتقديم تغطية ممتازة عن المسابقة الفنية الذائعة الصيت..
        وحتى لا اتهم بالتخلف والرجعية،اقسم لكم بأنني احب الغناء والموسيقى واكثر من ذلك اعشق العتابا والميجانا والزجل والقرادي، احب الموسيقا التي اعتبرها لغة الروح واخص بذلك موسيقانا العربية ورموزها من ابي خليل القباني الى سيد درويش وبيرم التونسي ومحمد عبد الوهاب وصولاً لمرسيل خليفة واحب مطربينا الكبار كأم كلثوم وعبد الحليم وفيروز وصباح فخري ووديع الصافي وغيرهم...
        ولكنني اعلن رفضي وترفعي عن سماع ما يسمى بموسيقا عربية معاصرة او ان اجلس امام التلفاز لارى مطربات يغنين بصدورهن وخصورهن وبسيقانهم في النهاية.
        لقد مضى على رحيل العمالقة من امثال عبد الحليم وفريد وام كلثوم سنوات طويلة ولازالت اغانيهم في الصدارة ... ولا زالوا يمثلون قمة الابداع الفني الذي لا يموت.
        غنت ام كلثوم لفلسطين وطالبت ببندقية لتذهب الى فلسطين مع الرجال والفدائيين الابطال وسميت وبحق سيف عبد الناصر ... وكذلك فعل عبد الحليم حافظ، الشاب الذي غنى الثورة والتأميم والقناة وكان صوت الشارع العربي الحالم بالوحدة والتحرر ورغم مرضه وقف لينشد في اواخر ايامه ممجداً الجنود الابطال الذين عبروا قناة السويس وحطموا اسطورة الجيش الاسرائيلي... اما فيروز فقد غنت دمشق والقدس وجعلت من زهرة المدائن انشودة خالدة، فيروز الكبيرة تقول ما نعجز عن قوله ويتردد صدى صوتها قوياً سرمدياً يبشر بالمستقبل وهي تردد:
        ستمحو يا نهر الاردن اثار القدم الهمجية
        وسأغسل يا نهر الاردن وجهي بمياه القدسية
        ذلك هو الفن الذي يلامس قلوبنا، انه الفن الراقي الذي يشحذ الهمم وينمي الاحاسيس الوطنية والخيرة التي نحتاج اليها في عصر ردتنا السيء. من منا لا
        تغرورق عيناه بالدموع وهو يستمع للفنان مرسيل خليفة الذي يقسم باني اخترتك يا وطني حبا وطواعيه او حين يشدو باغنية الشهيد الذي يمشي منتصب القامة مجللا بالأحمر والأخضر والأبيض والأسود ؟
        لقد عبرت تلك المراحل الفنية عن انتصارات ومعجزات، اغاني سيد درويش كانت دافعاً للثورة وعهد ام كلثوم وعبد الحليم مبشرا بحرب تشرين وفيروز حفرت اسم القدس في عقول واذهان الشرفاء، واما مرسيل وجوليا وغيرهم فقد غنوا للمقاومة البطلة التي طردت المحتل الاسرائيلي من جنوب لبنان...
        هذا هو الفن الذي يعيش في ذاكرتنا وقلوبنا ويقدم شيئا لامتنا ولشعوبنا، اما الفن الساقط والكلام المبتذل التي تردده مطربات ومطربي هذه الايام فلا يحرك فينا الا الغرائز الدونية . ويلعب دور المخدر في عقول وأحاسيس الشباب و"الرجال" الذين يظنون بأن الدنيا كلها تختزلها عيون روبي وأن الوحدة العربية تتحقق ببسمة نانسي عجرم وأن التقدم التقني والصناعي يأتي عبر فتحة ثوب هيفاء وهبي وغيرها من مطربات الجسد...
        يحق لنا وبحق ان نطلق على فن هذه الايام بفن عصر الانحطاط، فن الهزائم وتغييب العقل والوعي والضمير.
        لقد اصبحت موضة الفيديو كليب وصور الحسناوات اهم من الكلمة واللحن والموضوع ناهيك عن الهدف... واصبح المستمع والمشاهد ينام وينهض لاعناً حظه العاثر لأن زوجته لا تشبه هيفاء وهبي ولا يستوي قوامها وقوم اليسا ... وهذه قمة الانحطاط .... لقد ملأ سيد مكاوي الدنيا فخراً بأغنية الارض تتكلم عربي وهاهن فنانات اليوم يزرعن الدنيا ببذور الرذيلة والخلاعة والبذاءة.
        احس بالالم حين اقول بأننا نعيش عصر الهزائم الفكرية والسياسية وعصر موت القومية وحتى الدين ولذلك ترتفع اسهم مطربات الجسد والنهود العارية بينما يموت اطفال فلسطين والعراق والسودان جوعاً وقهراً.
        لقد اختارت المجلات الامريكية نانسي عجرم كواحدة من اكثر الشخصيات تأثيراً في العالم العربي!! تصوروا أن نانسي عجرم تصل إلى مرتبة الفلاسفة والساسة والعلماء الذين يغيرون حياة البشرية؟؟ هل هناك خطأ في تقرير المجلة الأمريكية أم أن الخطأ في شعوبنا التي سقط عنها الغطاء وبانت على حقيقتها وظهرت عوراتها التي عجز الدين والاخلاق والتربية عن تصحيحها؟
        أنا لا ألوم مطربات الجسد على ما يفعلنه ويقدمنه من التفاهات والمشاهد، بل ألوم وسائل الاعلام العربية وخصوصا الفضائيات الماجنة التي تسوق لهذه الدعارة الفنية بامتياز. لقد أصبح التهافت وراء تلك النوعية الرديئة من الفنانات شيئا لا يصدق، تصوروا أن حفل نانسي عجرم في لاس فيغاس جمع كل العربان من كاليفورنا ونيفادا وأريزونا وتكساس... وأن المبالغ التي صرفت لرؤية سيقان نانسي تفوق كل التبرعات التي جمعت لدعم صمود الأهل في فلسطين وغيرها... أليس هذا مخجلا؟ وتقولون لنا أن أمتنا بخير؟ هل يسمع القائمون على قنواتنا الفضائية والأرضية هذا النداء ويتوقفوا عن تخريب الذوق العام لكهولنا ولأجيالنا الصاعدة؟ لنرى!



        فيروز لا توجد مقارنة ابدا بينها وبين مطربين اليوم
        هناك فرق كبير فاين الثرا من الثريا
        مطربين اليوم يهتمون بعرض اجسامهم وملابسهم مكتفين بذلك
        اما بالصوت ان كان الامر لي لحرقة كل فنانين امثال هيفا ونانسي وغيرها
        لانهم مفسدة للمجتمع العربي
        لكننا لا نحملهم المسؤولية لان الشباب العرب مقبلين عليهم
        لو وجد شخص واحد وعارضهم لكانوا اختفوا من على الشاشات العربية
        لقد غنت فيروز للقدس والشام وبيروت وللاردن وللعرب جميعا
        اين تلك الاغاني الوطنية التي بقيت الى الان خالدة في العقول
        كل الشكر لك اخ
        تسلم لمشاركتك الطيبة

        تعليق


        • #24
          الرد: مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))


          اهلا بك اخ شحادة منورنا
          إعلامنا أصبح مسيراً وليس مخيراً

          كلامك صحيح اخ للاسف هذا الواقع
          البعض يظن ذلك تطوراً وتقدماً وبالتالي يفعل ذلك حتى يأخذ الآخرون عنا نظرة أننا نتقدم وقد نجحوا بهذا

          طبعا التقدم للاسوء وليس للافضل
          واسمعي إلى هذه الشهادات
          في تطور غريبٍ وغير بريء، امتدحت وزارة الثقافةاليهودية في إسرائيل برنامج (( سوبر ستار العرب )) الذي أشرفت عليه شركةأمريكية يشتبه في أنها ( يهو – مسيحية ) وموَّلته، وأعربت على لسان وزيرها(جلعادشالوم) أنه برنامج جيّد يحفزنا على إمكانية العيش مع العرب!

          صحيح وعندها قلت انه يمكن التفاهم مع العرب
          وحفلت الصحف الصهيونية الصادرة فينهاية أغسطس بتغطيةٍ واسعة لبرنامج(( سوبر ستار)) العرب الذي امتد بضعة أشهر في عدةبلدانٍ عربية، وشارك فيه أكثر من خمسة ملايين عربي لاختيار أفضل مغنٍ أو مغنيةعربية، في حين كانت الصفحات العلمية لهذه الصحف تتحدث عن التكنولوجيا الصهيونيةوبيعها للعرب والتطور في البرنامج النووي الصهيوني الذي لا يتحدث عنه أحد رغمالضجة المثارة عن محاولات كورية الشمالية وإيران استخدام الطاقةالنووية.
          فعلا وتابعت مسيرتها لارتكاب ابشع الجرائم بالشعب العربي في فلسطين
          مستغلة انشغال العربي بستار العرب

          فالوزير(( جلعاد شالوم )) كما نقلت عنه صحيفة ( هآرتس) بتاريخ 21 / 5 / 2003
          امتدح بشدة البرنامج الذي اهتم به أيضاً عرب فلسطين المحتلة وشارك بعضالمرفّهين منهم فيه واعتبر أنه من النوعية التي تقرب بين العرب والصهاينة .


          وقال المستشار السياسي لرئيس الوزراء شارون ( دوري غولد) لصحيفة ((واشنطنبوست)) الأمريكية بتاريخ 22 / 8 / 2003 تعقيباً على الضجة حول البرنامج: ((لقد أثبتبرنامج سوبر ستار العرب، أشياء كثيرة وأهمها أنّ عدونا ليس المسلمين، لكن عدونا هوالإسلام وتعاليمه)).

          أما الصحفي دايفيد سليفان، من صحيفة ( جيروزالم بوست)كتب أيضاً بتاريخ 22 / 8 / 2003
          بعدما لاحظ الضجة التي أحدثها هذا البرنامج في صفوفالشباب العربي فإنه يقول: ( إن الواقع يقول: إن العرب أو المسلمين الذين يؤمنونبعقيدة محو إسرائيل من الخريطة أصبحوا قلائل جداً، وإن برنامج (( سوبر ستار))أعطانا الأمل لوجود جيل عربي مسلم متسامح للعيش مع دولة إسرائيلاليهودية)!.-


          وإليك الآن إحصائية عن الاتصالات ببرنامج ستار أكاديمي :


          - )السعودية): 11 مليوناً وثلاث مائة ألف متصل.

          - )مصر): 23مليوناً ومائة وخمسة وسبعون ألف اتصال.

          - )لبنان ): 18 مليوناً وخمسمائةوستة وثلاثون ألف اتصال.

          - (الكويت): 300 ألف اتصال.

          -
          (الإمارات):مليون ومائتان وواحد وعشرون ألف اتصال.

          - )اليمن): سبعة آلافاتصال.

          - )سورية): 16 مليوناً وتسعمائة ألف وثلاثة وثلاثوناتصال.

          - )الأردن): 8 ملايين وثمانية وسبعون ألف اتصال..

          {ملاحظةالإحصائيات تشمل الاتصالات المتكررة فانتبه..}

          والآن إذا جمعت عدد الاتصالاتفسيكون مجمل الاتصالات أكثر من 70 مليون اتصال..!
          بينما كان عدد المصوتين منجميع البلدان العربية في مجلس الأمن والأمم المتحدة على وثيقة الاعتراض على الحربعلى أفغانستان المسلمة آنذاك وصل 3 ملايين صوت!!
          وبذلك يكون أكثر من 70 مليون صوت من المسلمينوالعرب لتشجيع وترشيح المائعين من الشباب والضائعين يطلبون فيها الفوز لمن أغرموافيهم وعشقوهم في
          مقابل 3 ملايين اتصال فقط يطالبون فيها بعدم سحقالمسلمين بأفغانستان
          اعداد هائلة
          ماشاء الله
          لو ان هذه المبالغ جمعت لمساعدة الشعوب الفقيرة
          الم نكن استتفدنا منها




          أين كان الإعلام ( الذي نشك في عروبته ) يومئذٍ
          ؟!؟!
          كان مغيّباً
          !!!

          الإعلام العربي يخضع للسياسات التي همها تمييع الشباب وصرفهم عن قضاياهم الأساسية، ونظرة سريعة للوضع العربي تؤكد ذلك.
          والإعلام بشكل عام لا يساهم بالتربية، وفي هذا الصدد يقولالدكتور(( براندون)): إن جهاز التلفاز قد دخل في أمريكا وكندا سنة( 1945) وفي الفترة ما بين ( 1945- 1974) ارتفعت نسبة القتل في تلك الدولتين بنسبة ( 93 %) في أمريكا و( 92 %) في كند؛ فرأى الدكتور أن للإعلام دوراً أساسياً في تفشي الإجرام.
          ناهيك عن ارتفاع نسبة الزنا والفاحشة والاغتصاب في الوطن العربي، إضافة إلى التميّع والتخنيث الذي يصنعه الإعلام، وأهم أمر هو صرف العرب والمسلمين عن قضاياهم الأساسية والمصيرية.
          ألف شكر لك مشرفتنا العزيزة على الطرح الهادف، ولا أنكر أن هنالك وعياً شبابياً تجاه ذلك، وصحوة حقيقية


          الحقيقة واضحة فعلا اخ
          والاعلام مسير وليس مخير
          ولكن الى متى ؟؟؟؟
          سؤال قد ياخذ السنين والسنين

          كل الشكر والتقدير لك اخ شحادة
          اسعدت بتواجدك

          تعليق


          • #25
            الرد: مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))

            اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
            كبدايه اعزائي...قد يعتبر البعض انني مؤمن بنظريه المؤامره كثيرا...

            و لكن اريد الابتعاد قليلا عن نظريه المؤامره التي اعتبرها صلب الموضوع حيث انها قد تضعف مصداقيه طرحي...و سوف استعرض بعض النقاط كوني اعلامي اساسا..لنجعل الحوار يتمحور حول الاساسيات...

            ماذا تعرض وسائل الاعلام؟؟

            سؤال لن اجيب عليه الجميع يعرف و لكن قد يعتبر البعض انها تهدف الى الكسب المادي فقط عن طريق نشر ما يثير و يشد الناس...للاسف هذا الكلام يبتعد عن الحقيقه..لماذا؟؟

            ان ما تعرضه وسائل الاعلام هو ما يثير اهتمام الناس..اي ان وسائل الاعلام تحدد اهتمامات الجمهور عن طريق ترطكيزها على نقطه معينه او اسلوب او حدث او سياسه اعلاميه

            بطريقه بسيطه...فالنفرض انني امتلك وسيله اعلاميه..فضائيه مثلا..و حدث ان طفلا صغيرا ضرب في مدرسه..استطيع بكل بساطه ان اجعلها قضيه رأي عام عن طريق اي وسيله اعلاميه ..و لكن في الواقع ان هذه الحادثه تحدث يوميا و بشكل طبيعي في المدارس فأي المشكله..لماذا اهتم بها الناس؟؟

            لانني عرضتها بشكل مركز فقط....اي انني استطعت ان بكل بساطه ان اجعل ظاهره يوميه شيئا اثار اهتمام الناس...

            اليس هذا الامر او هذه النقطه مثيره لبعض التساؤلات؟؟


            اهلا بك اخ جلجامش
            منورنا برايك
            انا معك حقيقة بهذا الراي
            ايضا اخ ان مايعرض لا يقبله الجميع
            صحيح ان هناك اشخاص يتقبلونه لكن هناك العديد من رفضها
            لانهم عرى علم بانها ليست بفائدة وهي تضر ولا تنفع

            تعليق


            • #26
              الرد: مــــوضــوع للحوار((اعلام اليوم))

              اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
              اعتذر للجميع عن اطراري لقطع ردي الى جزئين بسبب تحركي من جهاز الى جهاز آخر...و ارجو ان لا يتشتت طرحي فأعود و اقول...

              ان الوسئال الاعلاميه تحدد اهتمامات الجمهور كما رأينا..اي ان الجمهور يركز على ما يتم عرضه..اذا..لماذا لا تطرح وسائل الاعلام شيئا لا يندرج تحت عنوان ( الدعاره الاعلاميه )؟؟

              عده اسباب قد تؤخذ بالحسبان...الدعايات..رخض الماده الاعلاميه و عدم ارتفاع تكليفها...اجل الناحيه الماديه ..لو كن المصيبه ان الكثيييير من وسائل الاعلام هذه تخسر و لا تكسب و مع ذلك الاحظ زخما ماديا ضخما بها؟؟من اين؟؟لا ادري؟؟

              ارجو التفاعل من الاعضاء كي نكمل النقاش....لانه...قد يكشف بعض الحقائق التي يقشعر لها البدن

              نعم ورخص الذي يعرضون انفسهم هذا ايضا له دور كبير
              كل الشكر والتقدير لك اخ الكريم

              تعليق

              تشغيل...
              X