اعلان

Collapse
No announcement yet.

قصه واقعيه تدمع لها العيون

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصه واقعيه تدمع لها العيون

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    هذه القصة على لسان أحد الفتيات في السادسة عشر من عمرها تروي قصتها هذه و قلبها يرجف و عينيها تدمع, لسانها يتأتأ.

    وقفت في احدى المحاضرات التي أجرتها مدرستها. و قفت أمام عدد كبير من الجمهور و قالت كلماتها التي هزت بها المبنى, و ألم الجميع بالبكاء, كان منضرها يكسر القلب و هي تنطق بتلك الكلمات , من يسمع كلماتها مباشره أقسم أن قلبه سيرجف و ستبرق عينيه و هذا أقل شيء , قد لا أستطيع أن أنقل مثل كلماتها لأن كلماتها كانت من دون تحضير بل خرجت من أعماق قلبها و أخرجت صرخاتها وآهاتها و أفصحت عن الآلام التي في صدرها .

    قالت بعدما أخذت نفسا عميقا:
    سأتكلم معكم اليوم عن نعمة عضيمه قد لا تشعرون بها , عن نعمة تجدونها عندكم كل يوم و لا تعطونها قدرها , و أنا قد فقدتها... نعم فقدتها فقدت الحنان و العطف , فقدت الرعايه و الحب , فقدت الأمل و الأمان, فقدت أمي ....فقدت أمي في كل صباح عندما كنت في العاشره من عمري كانت تقف قربي و قرب سريري و تقول لي ابنتي ابنتي حبيبتي هيا استيقضي للذهاب للمدرسه هيا و كانت تداعب خصلات شعري , و أصحو و كان الأمر عاديا و أذهب للمدرسه و أتكلم مع وميلاتي عن أمي و يتحدثن عن أمهاتهن , ثم أخرج لأجد امي تنتظرني قرب باب المدرسه , و أرجع للمنزل و ألرى الأطباق و تلك الأصناف , و أدرس و تدرسني و كنت لا أشعر بأنني في يوم من الأيام سترحل و ستذهب , في كل موقف كان لها ذكرى , و في كل مكان كان لها مكانه , أذهب للنوم و أتذكرها , في أيام اجتماع أولياء الأمور لا أجدها و لا أراها ، لقد فقدتها فقدت بسمتها و ضحكتها , فقدت دفئها و حضنها فقدتها .... في احد الأيام عندما عدت من المدرسه و عدت للبيت رأيت أمي و ابي قد حزموا أمتعتهم للسفر لأمريكا , لماذا كان ذلك أمر غريب فأمي لا تذهب الا معنا و لا تتركنا و نحن في المدارس , مر أسبوع أسبوعان علمت أن امي قد أصيبت بمرض السرطان و ذهبت للعلاج, صدمت بل صعقت و قد أخبروني أن أمي قد لا تشفى و تموت و أن الطبيب قد أخبرها أنه لا الفائده من العلاج هنا أو هناك اذهبي عند أهلك و أولادك و عادت و مكثت في المشفى , كنا نحن الصغار لا تزورها أبدا كانت أختي و أبي يذهبون لها يوميا , و في ذلك اليوم عدت من المدرسة و و جدت البيت مزدحما ما كان عقلي يستوعب أنه العزاء كنت أظن انهم سيقيمون حفلا لعودة أمي سالمة , و في فترة العصر نزلت لغرفة المعيشة و و جدت أختي الكبرى و قد احمرت عيناها و انفها بل و و جهها و حينها أدركت أن أمي قد ماتت ماتت .... لم أتحمل ذلك و بكيت انا لله و انا اله راجعون .... و رأيها قبل أن تدفن و قد كانت بيضاء رشيقه على غير عادتها يشع النور من وجهاها .

    منقولة
تشغيل...
X