اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرنسي يغتصب طفلة عربية ويصورها فيديو؟؟؟؟؟؟؟ 0

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • فرنسي يغتصب طفلة عربية ويصورها فيديو؟؟؟؟؟؟؟ 0

    فرنسي يغتصب طفلة عربية ويصورها فيديو؟؟؟؟؟؟؟

    ترتبط هذه القصة التعيسة التي انقلها اليكم حول مأساة الطفلة العربية إيناس ، ترتبط ارتباطاً مباشراً بمشاكل الهجرة العربية في فرنسا، وظروف الفتيات العربيات اللاتي نشأن في أجواء أوروبية، رغم انتمائهن إلي ثقافة وعادات وتقاليد عربية، كما ظلت تعيشها بقية الأسرة العربية المهاجرة، حيث نحتاج هنا لفهم الكارثة التي انزلقت إليها هذه الطفلة البريئة، المكسورة الجناح، والتي لم تتجاوز عامها الرابع بعد وكيف وجدت نفسها تحت وطأة فجور رجل ظالم، جبار، سحق طفولتها، وبراءتها، وكرامتها، وسحق عظامها، وألقي بها إلي حافة الموت بعد اغتصابها مراراً، ومراراً، وهو يسجل علي شريط الفيديو تفاصيل أعماله الإجرامية... نحتاج في حقيقة الأمر لمعاودة تفاصيل قصة الأم بالذات.. الفتاة العربية البائسة نادية . والتي شقت عصا الطاعة علي أهلها في باريس في محاولة للبحث عن فرصة للعمل، والحياة وربما الحب، غير أن الأحلام الوردية التي جرها إليها أحد الرجال الفرنسيين، لم تقودها لغير مأساة جديدة في حياتها المعذبة، حيث وجدت نفسها وحيدة في انتظار طفل لا أب له!!

    وقد عانت نادية في بداية الأمر مصاعب الحياة قبل ولادة إيناس ثم بعد ولادتها، حيث اشتد الأمر علي رأسها المسحوق بألف خديعة، وجرح، ويأس!

    فنادية بدون عمل، وبدون سند، وبدون عائلة، وحيدة ومشردة وحزينة. وهي مع ذلك بحاجة لأن تربي طفلتها الجميلة والوديعة التي أعطت لها اسم إيناس ، وهو الأمر الذي دعاها إلي اللجوء إلي الرعاية الاجتماعية وطلب المساعدة من قسم المعونات للأمهات اللاتي يربين أطفالهن دون دعم مساند.

    وفي الوقت الذي لا تتردد فيه مكاتب الخدمة الاجتماعية لتقديم العون للأمهات اللاتي تضعهن الظروف في نفس الموقف الذي يعصف بنادية، إلا أن الشروط التي تفرضها القوانين الفرنسية بهذا الشأن تبدو في منتهي الصعوبة، والقسوة، بل الوحشية في كثير من الأحيان.

    فما أن تعرف الجهات المعنية بظروف إحدي الأمهات البائسات حتي تأخذ في مطاردة هذه الأم، وتطالبها بأن تكون في مستوي الأمومة، وإلا فإن الدولة مضطرة لأخذ الطفل منها! والاهتمام بشأنه مباشرة.

    وهو الأمر الذي وجدت نادية نفسها مهددة به، فالأخصائيات الاجتماعيات اللاتي أخذن الاهتمام بأمرها، صرن يطالبنها بضرورة الحصول علي عمل، وسكن، وأن تجد حلاً سريعاً لهذه الحياة اللامستقرة التي وضعت الطفلة في أعاصيرها، فإن الانتقال من فندق إلي فندق، أو الانتظار من وجبة إلي وجبة، وربما النوم دون عشاء، أو مرور أيام دون إطعام الطفلة، بالإضافة إلي تعرضها للوحدة والوحشة، وقسوة الحياة مع أم مكتئبة، وتعيسة وعصبية.. كل ذلك لا يساهم في توفير الأجواء الضرورية لتربية ونشأة طفلة صغيرة وديعة، وحالمة.

    وقد حاولت نادية بالفعل، خاصة بفضل المساعدات الاجتماعية التي صارت تحصل عليها أن توفر لابنتها شروط الحياة التي يفرضها القانون الفرنسي علي الأهل من أجل السماح لهم بالاحتفاظ بأبنائهم، لكن قسوة الحياة، وارتفاع نسبة البطالة، وانتماء نادية إلي شريحة اجتماعية لا يعطيها المجتمع الفرنسي فرص ضخمة للانتماء، وأقصد من ذلك حدة المشاعر العنصرية التي تقطع الطريق أمام العمال القادمين من بلدان عربية للحصول علي فرص العمل في حالة وجود منافس فرنسي مناسب لنفس الوظيفة، كل ذلك، بالإضافة إلي كونها محطمة نفسياً، ومريضة جسدياً ساهم في استحالة حصول الشابة العربية علي أي عمل ممكن قد يجلب عليها بعض الدخل الذي يسمح لها بالاحتفاظ بطفلتها.

    لذلك فإن الطفلة إيناس سرعان ما وجدت طريقها إلي مركز الرعاية الذي يفتح أبوابه لليتامي وأطفال الطبقات المسحوقة، ممن يعجز الأهل علي الاعتناء بهم، غير أن مرور الأطفال بهذه المراكز في فرنسا، لا يمثل إلا فترة زمنية محددة، والتي فيما يفترض أنها تشكل بعض من شهور الانتظار لحل ما، فبالنسبة لليتامي إمكانية أن يتبناهم بعض الآباء، أو أن يطالب بهم بعض الأهل، أما بالنسبة لأبناء العائلات الفقيرة، فإن فترة المرور بهذه المراكز تمثل مجرد فترة انتظار لإمكانية تحسن أحوال العائلة المادية، أو الاجتماعية وأحياناً الصحية بالقياس إلي مرض الوالدين أو تعرضهم في بعض الحالات لحوادث السير، أو الأمراض الوبائية.

    إلا أن انتظار الطفلة إيناس لم يطل كثيراً، فإن الأخصائية الاجتماعية التي كان يجب أن تتابع ملفها، قررت علي الفور، وأثر تأكدها من عدم تمكن نادية من تحسين أوضاعها المادية، أو الاجتماعية، نتيجة لحالة الانهيار العصبي الذي تعاني منه، وعدم تمكنها من إقناع أي جهة لقبولها للعمل عندها، أن تحيل الطفلة إلي حضانة عائلة فرنسية متطوعة لقبول أحد أطفال دار الرعاية.

    ورغم أن هذا العمل بذاته، يعد من الأعمال الخيرية العظيمة التي يفخر بفاعليها المجتمع الفرنسي بأسره، إلا أنه رغم ذلك ليس أكثر من عمل بأجر ككل الوظائف الأخري، حيث كان لعائلة ستيفان ونتالي بيسون أن تتلقي مبلغاً شهرياً يقارب الألف دولار لمجرد رعاية الطفلة إيناس، وهنا ربما يقوم السؤال ولماذا في هذه الحالة لا نعطي للأم هذا المبلغ، وتقوم هي نفسها برعاية طفلتها؟!

    السؤال، والإجابة كلاهما يمثلان واحدة من أصعب ثغرات أو ربما محاسن القانون الفرنسي بشأن رعاية الأطفال، حيث يخشي القانون أن تتحول الأمهات أو الآباء إلي مجرد متسولين أمام أبواب الإدارات الحكومية لمجرد أن عندهم أطفالاً، ولذلك فإن الطفل الذي يربيه أهله يجب أن يكونوا قادرين علي تربيته، وإلا فإن الحكومة تأخذه منهم وتعطيه لمن تشاء ليقوم بتربيته، وهو ما حدث للطفلة إيناس.

    علي أن ما كان ينتظر هذه الطفلة المسكينة ليس هو بيت الحنان والرحمة، والرعاية، بل إنها كانت علي موعد بائس مع الجحيم ذاته، فإن رب العائلة المجرم ستيفان بيسون (34 عاماً) كان عاطلاً عن العمل ننتيجة لإصابته في حادث طريق، وكانت يده، وساقه اليمني في الجبس، وهو نصف عاجز، وبينما كان دخل زوجته الذي بقي وحده ما يدخل علي البيت لم يعد يكفي مصاريف الحياة، فإنهما قررا التوجه إلي إدارة الشؤون الاجتماعية وعرض خدماتهما علي دار الرعاية لاستقبال أحد الأطفال اليتامي بناء علي الأجر المذكور.

    وفي الوقت الذي لم تسمح فيه الأخصائية الاجتماعية لنادية بأكثر من خمس دقائق لتوديع ابنتها التي غادرت دار الحضانة نحو بيت هذه العائلة، رفضت لها كلياً أي عنوان أو رقم هاتف يمكن لها من خلاله السؤال عن طفلتها.

    وهددتها بأنها إن لم تتحصل علي عمل أو وظيفة وتحسن أوضاعها الاجتماعية فإن حق حضانة طفلتها سيسحب منها نهائياً. وأن أي تدخل من طرفها في مجريات رعاية طفلتها عند هذه العائلة، أو أي عائلة أخري سيشكل بذاته نقطة سلبية في سجل علاقتها بطفلتها.

    ولأن نادية لا تريد أن تفقد هذا الحق، أو أن تفقد طفلتها الحبيبة إلي الأبد فإنها عضت علي نجذيها، وكتمت آلامها في قلبها وودعت طفلتها ودموع الحسرة تجرح جفونها!

    ولم يمض إلا برهة من الوقت حتي تلقت نادية مكالمة هاتفية من أحد المستشفيسات الباريسية، تخبرها بأن طفلتها موجودة في المستشفي لإصابتها ببعض الرضوض إثر سقوطها من السلم، وقد جن جنون نادية وهي تجد طفلتها في حالة يائسة من الحزن والألم، والكآبة المدمرمة، وأخذت تتساءل عن مصير ابنتها، وأي عائلة هذه التي ترعي الطفلة بطريقة فاجعة؟ ولماذا الطفلة حزينة؟ ولماذا هي فقدت من وزنها ما فقدت؟ وكيف يتركونها تسقط من السلم؟!

    إلا أن الأخصائية الاجتماعية التي تتابع ملفها هددتها مرة أخري بسحب حضانة ابنتها منها إذا ما هي بالغت في هذه الشكوك، وأكدت لها أنها قد زارت بيت هذه العائلة مرات عديدة وهم يعاملون الطفلة معاملة حسنة جداً، وأن الحادث هو مجرد حادث عارض يمكن أن يتعرض له أي طفل حتي ولو كان مع والدته أو كامل أهله!

    وبطبيعة الحال غادرت إيناس المستشفي نحو بيت العائلة مرة أخري، ودون أن تؤخذ اعتراضات نادية بأي حسبان، رغم أن الطفلة كانت تبكي بمرارة وهي تتعلق بوالدتها نادية وهي تقول لها ماما خذيني معك، لا تتركيني وحدي !! لكن الأمر لم يكن بيد نادية، وكان القانون فوق كامل إرادتها، فإنها بدون عمل أو دخل أو صحة نفسية لا تملك لابنتها أي جهة، أو أي حل!

    وبقت نادية تبكي مرارة الفراق مع ابنتها، ومرارة الشكوك بشأن طبيعة المعاملة التي تتعرض لها هذه الطفلة المسكينة! وقد أوصلت شكوكها بشأن عدم صلاحية أحكام الأخصائية الاجتماعية المشرفة علي موضوعها إلي الإدارة العامة لرعاية الطفولة.

    إلا أن ذلك لم يعط في البداية أي نتيجة، وحتي تلقي نادية بمكالمة أخري من نفس المستشفي يخبرها بوقوع إيناس مرة أخري من السلم وتعرضها لإصابات جديدة!! هنا، جن جنون الأم بحق، وأخذت تستنجد بإدارة الدولة الفرنسية بكاملها من أجل إيجاد حل لهذا الملف الصعب!

    ورغم أن قرار إعادة إيناس لوالدتها لم يأت في الحين، إلا أن إدارة رعاية الطفولة سارعت بإرسال أخصائية اجتماعية جديدة للبحث في هذه المسألة، وقد كانت دهشة هذه السيدة كبيرة عندما دخلت بيت عائلة بيسون حيث لاحظت علي الفور شحوب الطفلة، وانخفاض وزنها، بل رأتها أشبه ما تكون بهيكل عظمي! حيث لاحظت بأنها فقدت أكثر من سبع كيلوجرامات من وزنها منذ وصولها لبيت العائلة، وبالإضافة إلي الرضوض الزرقاء الكثيرة التي كانت تغطي جسدها في كل مكان، لاحظت الأخصائية الاجتماعية أن الطفلة الصغيرة كانت ترزح تحت حالة من الاكتئاب النفسي الشديد الوطأة!..

    وهو ما رفعته في تقريرها للإدارة العامة متسائلة: ما الذي يمكن أن يسحق طفلة في عمر البراعم علي هذا النحو السوداوي؟ هل هي مجرد الحاجة للعودة لأحضان أمها؟!

    وقبل أن تتمكن الإدارة العامة لرعاية الطفقولة من البت في تساؤلات الأخصائية الاجتماعية حول إمكانية تعرض الطفلة لسوء المعاملة عند هذه الأسرة، وربما لنوع من المعاملة المأساوية التي قد تجرح الضمير إلي أبعد حد بحسب تعبير تقريرها، كانت إيناس قد عادت إلي المستشفي مرة أخري- أثر وقوعها من جديد من السلم!!! لكنها هذه المرة قد دخلت في غيبوبة عميقة، وهي ممزقة بين الموت والحياة.

    وقد سارعت نادية إلي المستشفي الباريسي المتخصص في شؤون الأطفال لترتمي تحت أقدام طفلتها التي بات واضحاً أنها عُذبت وضربت حتي شارفت الموت أو أنه لم يكن سقوطاً من السلم الذي زرع الرضوض الزرقاء علي جسدها!!

    الأدهي ما في الأمر بالنسبة لنادية أنها قد اصطدمت عند مدخل الغرفة برب العائلة، وزوجته اللذان جاءا إلي المستشفي لمصاحبة الطفلة، وكأنهما يقدمان لها الرعاية المطلقة! وأخذت نادية تصرخ في وجه الناس بأن هؤلاء من قتلوا طفلتها، وأنها تطالب العدالة لأن تأخذ مجراها بحقهم!!


    علي أن الذي لا تعلمه نادية أن الطبيب المعالج لطفلتها كان قد رفع بتقريره الخطير إلي الإدارة العامة لشؤون رعاية الطفل في فرنسا، وللإدارة العامة للشرطة الفرنسية في نفس الوقت علي أثر اكتشافه للحقيقة المروعة التي مزقت وجود هذه الطفلة البريئة طيلة الشهور الماضية!

    فإن رب العائلة لم يكن فقط يضربها ويعذبها ويعبث بجسدها الصغير، بل كان يغتصبها ويهتك براءتها طيلة هذه الفترة، وهو يتلذذ في شذوذه المريض بضربها في نفس الوقت؟!

    وقد كانت مفاجأة نادية كبيرة وهي تري قوات الشرطة الفرنسية تحاصر علي الفور هذا الخنزير المريض وتأخذه مع زوجته مباشرة إلي مركز الشرطة بتهمة اغتصاب الأطفال وتعذيب وإصابة طفلة صغيرة بإصابات متعمدة أوصلت الطفلة إلي حدود الموت.

    ورغم محاولة الرجل المراوغة في بداية الأمر، إلا أن اكتشافات رجال الشرطة الفرنسية كانت مذهلة، ومريعة عندما عثروا في البيت علي أشرطة فيديو مأساوية، سجل خلالها هذا المجرم المريض تفاصيل اعتداءاته علي هذه الطفلة وكيف كان يضربها علي رأسها وجسدها برباط الجبس الذي كان يلف يده وساقه.

    وكانت آخر الضربات علي رأس هذه الطفلة التي كان يتلذذ بتعذيبها، بالإضافة إلي اغتصابها هي ما أدخلتها إلي حالة من الغيبوبة العميقة، أفقدت الأطباء الأمل في شفائها بشكل كبير!!

    علي أن إيناس ستفتح عينيها بعد عدة أسابيع من قلق نادية المر، وستقول لها في صوت هامس، وكبت ماما.. خذيني معك .. وستبكي نادية أمام طفلتها، وستقسم لها بأنها لن تتركها أبداً أبداً بعد اليوم!

    مع ذلك، ورغم فرحة نادية بعودة طفلتها للحياة، فإنها ستصدم بأمر آخر، فإن إصابة إيناس علي الرأس ستصيبها بشلل نصفي صعب، وطويل العلاج، ولا تعرف نادية متي سيكون لها الحق في أخذ طفلتها إلي حضن حياتها كما هو حلمها.

    ثم أنها لا زالت عاطلة عن العمل، ولا زالت مجروحة البال والخاطر، ومكسورة الجناح.

    فهل ستسمح لها الإدارة الفرنسية برعاية طفلتها؟ هل سيكون لها الحق في السعادة مع هذه الطفلة الحزينة؟ وهل سيكون لهاتين المسكينتين نادية وإيناس حق الحياة الطبيعية لأم وابنتها من جديد؟

    هذا ما تناضل من أجله السيدة كامي بواتييه محامية نادية التي تطالب اليوم برأس هذا المجرم الذي ارتكب كل ما ارتكب بحق هذه الطفلة المسكينة، في نفس الوقت الذي تطالب فيه بفرصة عادلة للأم المجروحة الفؤاد نادية من أجل استعادة حق حضانة طفلتها، وأخذها إلي بيت يضمهما معاً ككل الأسر السعيدة.
    ***************

    لا حول ولا قوة الا بالله
    صدق ((علاء)) العامل حق جدي
    اللي يشتغل معاه في المزارع
    (( من ترك داره قل مقداره ))

    اللهم اعد ايناس الى امها سليمة معافاه
    واحفظ ايناس وامها من كل شر ومكرووه يارب العالمين
    والله ما بيدي اساعدهم الا بالدعاء لهم
    الله يحفظهم ويحميهم من كل شر ومكروه.




  • #2
    الرد: فرنسي يغتصب طفلة عربية ويصورها فيديو؟؟؟؟؟؟؟ 0

    مشكووووووووووووورة اختي على الخبر
    Morning Noor

    تعليق


    • #3
      الرد: فرنسي يغتصب طفلة عربية ويصورها فيديو؟؟؟؟؟؟؟ 0

      العفو أخوي Morning Noor .
      ومشكور على المرور .

      تعليق

      تشغيل...
      X