اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

اليهود تحت المجهر !!!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اليهود تحت المجهر !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ .. }






    [IMG]http://akram571*************/مجهر.jpg[/IMG]
    ===




    كما عمل اليهود منذ القرن الأول الميلادي على إفساد الرسالة الربانية التي أنزلها الله على عيسى عليه السلام، وذلك بالتلاعب بأصولها الاعتقادية وأحكامها التطبيقية، فقد عملوا منذ القرن الأول الهجري على إفساد الإسلام والمسلمين، وأظهروا لهم العداء الشديد، ولكنهم لم يظفروا بالتلاعب بالإسلام وتغيير شيءٍ من أصوله؛ لأن الله تكفل بحفظ كتابه وقيّض لسنة نبيه من حررها، وميّز الثابت فيها من الدخيل، ولا ننكر أن اليهود قد نالوا بمكايدهم من جماعات المسلمين نيلاً منكراً، في متتابع العصور الإسلامية، منذ عصر الصحابة رضوان الله عليهم حتى عصرنا هذا.

    والعجيب أن أي باحث متأمل يريد دراسة أحداث فتنة كبرى ظهرت في التاريخ، سيتراءى له ومن وراء الحُجُب أصابع مكر يهودية، كانت هي المحركة للفتنة، أو المؤجِّجة لنيرانها، أو المستفيدة منها؛ لما يريده اليهود من شرٍّ في أمم الأرض.

    ومشكلة اليهود النفسية قائمة على اعتبار أنفسهم شعب الله المختار، وأنهم أبناء الله وأحباؤه، وأنهم يمتازون على سائر أمم الأرض، وأن سائر أمم الأرض بالنسبة إليهم بمنزلة البهائم التي ينبغي أن تكون مسخَّرة لهم؛ لذلك فلا حرج عليهم أن يسلبوا الأميين (( أي غير اليهود من جميع أمم الأرض )) أموالهم بأية وسيلة غير مشروعة، ولا حرج عندهم أن يفتكوا بالشعوب، فدماء الأرض مهدرة في نظرهم!!

    وحقدهم على الشعوب آتٍ من عدم اعتراف الشعوب لهم بهذا الحق الذي يرونه لأنفسهم من دون الناس زوراً وبهتاناً، وظلماً وعدواناً، و لأن هذه الشعوب لا تمنحهم مقام السيادة المطلقة، مع أن الله قد ضرب عليهم الذّلة والمسكنة بذنوبهم الكثيرة وجرائمهم الخطيرة.

    إنهم يرون أنفسهم ذرية النبيين التي تتصل أصولها بإبراهيم عليه السلام، ويعتبرون هذه النسبة كافية في تفضيلهم على الناس، علماً أن تاريخهم أسود مع الأنبياء !!

    ويتباهون بأن الله تعالى اصطفى موسى عليه من بني إسرائيل، فأنزل عليه التوراة، وحمّله أول رسالة كبيرة ذات شأن في تاريخ الرسالات السماوية، ويعتبرون هذا كافياً لأن يخلّد لبني إسرائيل مجداً دينياً تدعمه الصلة النسبية فقط، علماَ أنهم حرفوا فيها وبدّلوا، وتنكّروا لرسالات الله اللاحقة.

    وما تزال أحلام استعادة الملك العظيم الذي حباه الله لداوُد وسليمان عليهما السلام تسيطر على أوهامهم، وتتحكم بكل ما يدبِّرون ويخططون من مكر وكيد، وبكل ما يدسون من دسائس تعمل على تقويض دعائم شرائع ربّانية، ودول كبرى، وحضارات نافعة.

    لقد آتاهم الله الملك من قبل فلم يحافظوا عليه، ولم يرعَوا حقه، ولكنهم نفضوا الأسس التي كانت هي عماد ملكهم، فعصوا في الأرض، ونشروا فيها الفساد، وظلموا وعتوا عتواً كبيراً، حتى أنبياءهم لم يسلموا منهم، ولا دعاتهم إلى الحق، وبالأحرى حتى رب السموات والأرض لم يسلم من افتراءاتهم.

    وللأسف اشتبكت السلالات اليهودية بأبشع الأخلاق، فإذا ذُكِرت في الناس خصال: الحسد والحقد، والمكر والدس، والوقيعة بين الناس، والحيلة والجبن، والشره والطمع، وسائر الرذائل، تمثلت في المخيلة رجلاَ يهودياً نُسِجت أخلاقه في مجتمعٍ من مجتمعات اليهود !!!

    إخوتي وأحبائي، أيها الباحثون عن الحقيقة:
    هذه مقدمة عن هذه الشرذمة من الناس، ومن خلال هذه الصفحة سنكشف لكم مكر اليهود ومخططاتهم ومكائدهم وأباطيلهم، محاولين قدر الإمكان الابتعاد عن الحقائق التي يعرفها الأطفال، فمن خلال قراءاتنا واستطلاعتنا رأينا أموراً من الواجب أن يطّلع عليها كل مسلم؛ حتى يعرف مركزه ومكانته في هذه الكرة.
    [IMG]http://akram571*************/ييي.jpg[/IMG]

    آخر اضافة بواسطة شحـادة; 10-08-2005, 02:26 PM.






  • #2
    الرد: اليهود تحت المجهر !!!

    تحياتنا لكم
    وإن شاء الله بفكركم النيّر وبحواركم الهادف نستطيع جلي الحقائق
    ومن هذه الصفحة سنطبق قول الشاعر:

    غداً يجلى عنك الغبار ** ويعرف أفرسٌ تحتك أم حمارُ





    تعليق


    • #3
      الرد: اليهود تحت المجهر !!!

      السلام عليكم........
      اخي الكريم .....يعد تاريخ اليهود سلسلة شديدة التعقيد من التزييف والتزوير والجرائم تستحق الرصد والتسجيل بشكل ميسور أمام القراء... وعلينا ان نكشف التاريخ اليهودي بشكل مكثف عبر العصور حتى نكون على بينة بهذا العدو الذي تنبيء كل المؤشرات أن الصراع ضده سيستمر لسنوات طوال مقبلة... حتى ولو ارتدى صورا مختلفة اقتصادية منها أو ثقافية......
      هنا علينا ان نتوقف لبرهة ونتسال:... هل هناك شيئا اسمه ...تاريخ يهودي...؟؟؟؟؟
      اخوتي الكرام: ان اليهود... تشتتوا اغلب فترات التاريخ وارتبط ذكرهم بتاريخ وثقافات الشعوب التي عاشوا بينها واليهود ....خليط من عناصر مختلفة شردوا في بقاع العالم.... وزاد اختلاطهم بالعرب الذين رحبوا بهم في القرن الثامن ...وهي الفترة التي يعترف غالبية اليهود بأنها كانت العصر الذهبي في تاريخهم.......
      وعلى أية حال فقد أحدث هذا الاختلاط ثلاث مجموعات يهودية مختلفة:
      الأولى الاشكنازيون ويشملون أغلب يهود وسط أوروبا وشرقها «كلمة اشكناز تشير وفقا لقاموس ايفن شوشان: الى شعب قديم ورد ذكره في التوراة وارتبط في الكتابات العبرية بألمانيا الحالية »........
      والمجموعة الثانية.... السفارديم وهم اليهود الذين طردوا من أسبانيا والبرتغال في نهاية القرن الخامس عشر واستوطنوا جنوب اوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهاجر قسم منهم الى بريطانيا وأميركا وكلمة سيفارد «المفرد» تشير الى أسبانيا..... وقد انسحب هذا الوصف حاليا على اليهود الشرقيين الذين يعيشون منذ زمن بعيد في الشرق الأوسط وآسيا الصغرى....... واليهود ينسبون انفسهم فى عنصرية لابراهيم «عليه السلام» وبينما يصفه الاسلام وديانات أخرى فى تسامح وموضوعية بأنه أبو الانبياء يطلق عليه اليهود «أبانا ابراهيم» أى أبو اليهود ... ولهذا تعتبر الكتابات الاسرائيلية الحديثة ان التاريخ اليهودى يبدأ بعهد ابراهيم الذي يقولون عنه عهد الآباء والاجداد«القرن 17 قبل الميلاد» ومع هذا نجد أن أنبياء اليهود أنفسهم يتعرضون للافتراءات والتشوية عبر كتابات متناقضة وغير منطقية وردت في العهد القديم بصورته الحالية...........
      و تروج الكتابات اليهودية الى أن تاريخ الشعب اليهودى يبدأ قبل 4000 سنة مع ميلاد سيدنا ابراهيم الخليل ونجله اسحاق وحفيده يعقوب عليهم السلام..... وتدل الوثائق والآثار التى تم اكتشافها فى حفريات أرض ما بين النهرين.... التى يعود تاريخها الى النصف الأول من الالف الثانى قبل ميلاد المسيح.... على الظواهر البدوية الترحالية لطريقة الحياة كما ورد وصفها فى سفر الخروج من الكتاب المقدس.....
      أما بالنسبة لموسى عليه السلام فبعد 400 سنة من العبودية والاسترقاق «وهو أمر نقرهم عليه حيث كانوا مجرد عبيد مهمشين» قاد النبى موسى عليه السلام، الذى اختاره الرب... حسب ما ورد فى أقاصيص التوراة..... الشعب الاسرائيلى للانعتاق من العبودية والأخذ بيد شعبه من مصر للعودة الى «أرض اسرائيل» التى وعد الرب بها اباءها............


      وقد توقفنا... أمام نظرة اليهود لسيدنا موسى عليه السلام الذي عاش في القرن الثالث عشر باعتباره مؤسس الديانة اليهودية قبل تحريفها والذي قاد بني اسرائيل خلال عملية الخروج من مصر ...لم يدخل فلسطين ولا يزال الغموض يسيطر على ملابسات موته ومكان دفنه.... ويتضح لنا أنه حتى موسى عليه السلام لم ينج من تطاول التوراة ..المحرفة.. عليه ونسبها اليه أفعالا وجرائم لا تصدر عن الانسان العادي فما بالنا بنبي كريم فهي تتهم موسى عليه السلام بخيانة الرب... و انه لم يقدسه وسط بني اسرائيل فحكم عليه بألا تطأ قدماه الأرض المقدسة أبدا واذا انتقلنا لمرحلة ما بعد موسى نجد أن الاسرائيليين يزعمون زورا أنهم خلال القرنين التاليين احتلوا معظم الأرض ..أرض اسرئيل.. وانهم نبذوا حياة البداوة والترحال والنقطة الأخيرة صحيحة الى حد بعيد متأثرين بحضارات الشعوب الأقدم في الأرض وهي الشعوب العربية.... وقد تخللت عهود من السلام النسبى فترات من الحروب التى خاضها العبريون بقيادة زعماء عرفوا فى التاريخ اليهودى باسم ..القضاة.. الذين بلغوا مراكزهم هذه بفضل مهارتهم السياسية والحربية وليس تفقههم في الدين فقط...........

      اما سليمان «930 ـ 96ق. م »، الذى ورث والده الملك داود فقد وجه معظم طاقاته لتقوية ودعم المملكة....... اذ عقد معاهدات مع ملوك الدول المجاورة تم دعمها سياسيا بالمصاهرة...........

      وقد ثبت مجددا جذور الحق العربي وأصالة ...فلسطين... حيث خصص مساحة كبيرة لاستعراض حملة فرعونية لتطهير فلسطين.... ثم انقسام اليهود وفقا للمصادر اليهودية نفسها..........

      ان الاحتلال البابلى أدى الى نهاية الدويلة اليهودية ..عهد هيكل سليمان الاول...واكتفى المنفيون بترديد فقرة من العهد القديم لا يزالون يكررونها حتى الآن فى تطرف «ان نسيتك يا يروشلايم انسى يمينى». وبشكل قاطع نرى أن الجلاء الى بابل اثر خراب الهيكل الأول «586 ق. م» يشكل بداية الشتات اليهودية.
      ولو تتبعنا.. كذلك من مصادر نادرة مواجهة الاسلام المبكرة لمؤامرات اليهود بعد أن شعر اليهود بالاستياء لمبعث الرسول «صلى الله عليه وسلم» من قريش... لأنهم كانوا يطمعون في أن يكون منهم وكانوا يهددون القبائل العربية بالنبي الذي اقترب ظهوره بينهم ورغم معرفتهم بصدق نبوته الا أنهم كابروا.... ولو استعرضنا في استرسال مبسط تسامح الاسلام تجاه اليهود باعتبارهم أهل ذمة على مدار القرون الطويلة التالية لفتح فلسطين بعد وفاة الرسول باربعة أعوام... حتى قرر معظم اليهود الهجرة من البلاد.... الأمر الذى أدى خلال القرن الحادى عشر الى ضعضعة الطائفة اليهودية فى هذه البلاد بشكل ملموس وفقدان تنظيماتها الادارية والدينية................
      لو تصدينا لمزاعم المصادر الاسرائيلية المتشددة التي تقول: أن البلاد تحولت تحت حكم المماليك الى إقليم منعزل حيث تمت السيطرة عليها من دمشق..... وأنه قد تم تدمير ميناءي عكا ويافا وسائر الموانيء خشية من غزوة صليبية جديدة.............
      فالحقائق تقول أن بيت المقدس شهد تحت حكم المسلمين على مر العصور نهضة في جميع المجالات نذكر منها النشاط الثقافي في مجال العلوم والنحو.... ناهيك عن نهضة معمارية تشهد بها المدن الفلسطينية والمساجد العامرة والأسبلة والكتاتيب والمدارس الدينية التي نجت من تدمير الصهاينة..... خلال القرون الأربعة التالية أدير الحكم فى فلسطين من اسطنبول على أيدي الاتراك العثمانيين وعاش فى البلاد حسب التقديرات الصهيونية الحديثة المبالغ فيها حوالى 1000 عائلة يهودية فقط. فى ديسمبر 1917 دخلت القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبى القدس حيث أنهت نحو اثنى عشر قرنا من الحكم العربى المتصل...........
      اخوتي الكرام طبعا لي عوده لان هذا الموضوع يهمني انا شخصيا ويهم امتنا الاسلاميه وخصوصا ان هذا العدو يجثم على صدورنا ويتغلغل ويصول ويجول بيننا ...لذلك من المهم جدا الكشف عنه وعن تاريخه الاسود وعن ثناياه وخباياه...
      واشكر الاخ شحاده...وعلى مجهوده ........
      تحياتي.......
      آخر اضافة بواسطة شحـادة; 02-08-2005, 11:13 AM.
      أخي إن في القدس أختًا لنا
      أعد لها الذابـحـــون المدى

      أخي قم إلى قبلة المسلمين
      لنحمي الكنيسة والمسجدا

      تعليق


      • #4
        الرد: اليهود تحت المجهر !!!

        السلام عليكم......
        اخوتي الكرام ....
        لو تمعنا باليهوديه كدين...امام الصهيونيه...............
        يعتبر الصراع داخل مكونات المجتمع الصهيوني من أشد الصراعات قوة وأثرا... على الظاهرة اليهودية ... متمثلة بالصراع بين اليهودية كدين .. أو اليهودية كقومية ..

        وتعد هذه الاشكالية من أشد الاشكاليات التي تواجه الوجود اليهودي والتي ستحوله الى فعل سياسي لا يملك من الديانة اليهودية ألا الاسم..
        فهل نجحت الصهيونية بتحويل اليهودية إلى قومية ؟؟؟أم هل بقيت السلطة الدينية محافظة على توازنها بالحرص على اليهودية كدين رغم سيطرة الصهيونية الحالية ؟؟؟؟؟؟.........

        تعتبرفترة التكوين ا ليهودي فترة مخاض نتج عنها تياران:
        أحدهما صهيوني تمثل .. بالحاخام زفي كاليشير .....وهو من أوائل اليهود الذين أشاروا الى أن لم شمل اليهود لن يكون ألا بدعم من الأمم الأخرى ...
        وآخر يهودي معارض للتيار الصهيوني وهو اليهودي الألماني ...مندلسون ... ويعتبر التشخيص الذي قدمه مفكرو اليهود المناهضين للقومية اليهودية .... والمحاذير من تطور المنظومة الفكرية للصهيونية وخطرها على اليهودية كدين ... تحمل الصواب مما يعطي جوابا على كل المحاذير المقدمة من قبلهم ...

        وقد برهنت التجربة الصهيونية وما تنطوي في تكوينها من سلبيات ومخاطر على اليهودية ..... أشار كثير من المفكرين اليهود الى هذه المخاطر والسلبيات ندون بعض منها .............
        1. اليهودي الألماني مندلسون : كان يرى أن اليهودية مجرد عقيدة دينية يهتدي بها اليهودي في حياته الخاصة .... مع التأكيد على ضرورة اندماج اليهود في مجتمعاتهم ... وهذا يعني بالنسبة له أن فكرة الدولة اليهودية مرفوضة رفضا قاطعا ولا مكان لها في الفكر اليهودي اللا صهيوني .

        2. الحاخام ماير وايز: من المنادين بضرورة الالتزام بالقراءة الروحية للأنبياء في مواجهة القراءة السياسية الصهيونية للارث اليهودي ... وعبر عن رفضه المتشدد للدولة اليهودية .. نحن نرفض كليا كل محاولة ترمي الى أنشاء دولة يهودية لأن محاولات كهذه ترسخ قطعا مفهوما لرسالة إسرائيل ................

        3. مارتن بوبر : وقد أوضح موقفه برسالة بعثها الى المؤتمر الصهيوني الثاني عشر المنعقد في كالباند في 5 / 9 / 1921 جاء فيه : لقد ابتعد اليهودي عن جذوره .... وهذا جوهر المرض الذي تمثلت أعراضه بولادة القومية اليهودية .... وهذا الشكل الجديد للرغبة في الأرض هو السند الأساسي الذي يدل على ما أخذته اليهودية القومية الحديثة من القومية الغربية الحديثة ............

        4. البروفيسور جوداس ماجنيس : رئيس الجامعة العبرية عام 1926 حيث كتب في حينها..... أن الصوت اليهودي الجديد يتحدث من فوهة البنادق .. هذه هي التوراة الجديدة لأرض اسرائيل ... لقد اقتيد العالم إلى جنون القوة .. وليحمنا الله الآن من ربط اليهودية وشعب اسرائيل بهذا الجنون أنها يهودية وثنية هذه التي استقطب جزء كبيرا من يهود الشتات ويتحمل يهود أمريكا كلهم مسؤولية هذا الخطاء .............

        5. البرت آنشاتاين : فهو ممن أدان التوجه الطاغي لاقامة دولة يهودية كتب عام 1938 ( أنا أخاف من الأضرار الداخلية التي ستصيب اليهودية ... نتيجة نمو القومية الضيقة في صفوفنا ... نحن لم نعد يهود المرحلة والعودة الى شكل الأمة مساو للتحول من روحيتنا التي ندين بها لأنبيائنا ........

        6. البروفيسور ليوبويتير : فذهب الى أبعد من ذلك متخطيا المحرمات اليهودية عندما وصف السياسة الاسرائيلية في لبنان ب( اليهودية النازية ) ............

        7. كما وجه المجلس الأمريكي لليهود رسالة ينكر فيها على الحكومة الاسرائيلية حق التحدث باسم الشعب اليهودي في رسالة بتاريخ 21/ 6 / 1960، ويعلن المجلس فيها ...أن اليهودية دين لا قومية .

        اخوتي الكرام هذا نبذه بسيطه عن التناقض المتعمق في اليهوديه..........ولي عودة ان شاء الله.....
        تحياتي.........
        آخر اضافة بواسطة شحـادة; 03-08-2005, 01:32 PM.
        أخي إن في القدس أختًا لنا
        أعد لها الذابـحـــون المدى

        أخي قم إلى قبلة المسلمين
        لنحمي الكنيسة والمسجدا

        تعليق


        • #5
          الرد: اليهود تحت المجهر !!!

          السلام عليكم.........
          اخوتي الكرام .......ساتبع الحديث عن الصهيونيه....ودورها في تهميش الديانه اليهوديه...........

          هل بقيت اليهودية كدين أمام الصهيونية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          اخوتي الكرام ....حسب اعتقادكم..هل حافظت اليهودية على مسارها أم انصهرت بدهاليزالسياسية الداخلية لاسرائيل وتحول الوجود اليهودي الديني الى فعل سياسي صرف ؟؟؟؟؟؟ وهذا ما نلاحظه في الجانب الآخر حيث أثبتت احداث المائة عام على ظهور الصهيونية بقيادة هرتزل ما قاله الصهيوني ماكس نورد والذي كان يجاهر بإلحاده ...أن كتاب هرتزل دولة اليهود سيحل محل التوراة باعتباره كتاب اليهود المقدس.....
          وفي رسالة بعث بها هرتزل إلى سيسل رودس في 11/ 1 / 1902 / م .. سائلا اياه أبداء رأيه في مشروعه الاستعماري : أرجوك أن ترسل لي كتابا يقول بأنك تفحصت برنامجي وأنك توافق عليه ستسأل لماذا أتوجه أليك يا سيد رودس ؟ لأن برنامجي هو برنامج استعماري ..... وفي موقع آخريقول هرتزل.....فلسطين هي وطننا التاريخي الذي لا يمكننا نسيانه .. وسنقيم هناك جزاءمن حائط لحماية أوربا في أسيا .... يكون عبارة عن حصن منيع لحضارة في وجه الهمجية ..... اخوتي الكرام....عندما يكون أساس المشروع بهذا الوضوح وترضى به القوى الدينية اليهودية وبعد مرور أكثر من مائه عام على هذه الدعوة واتضاح ما فيها من تغيير في القيم الدينية ... حيث لا تزال القوى الدينية من رجال دين ومتطرفين ومتشددين يهود هم القوى المحركة للبرنامج الاستعماري الذي دعا أليه هرتزل .... مما يعطي انطباعا بتوافق الرؤيا بين التيارات اليهودية حول ضرورة وجود إسرائيل ...........
          وعلى الرغم من الطبيعة التكوينية للحركة الصهيونية كونها علمانية التوجه ... وكان رجالات الحركة الصهيونية يجاهرون ليس بعلمانيتهم وحسب بل يجاهرون بالحادهم ... ورغم ذلك لم تتجاوز الصهيونية بعدها الديني الفاعل .... وقد استطاعت الدولة الاسرائيلية الحديثة ... وما لها من تأثير....بعملية تجميع وتقريب بين قطبي الصراع الداخلي لليهودية الحالية ... بين اليهودية كدين ( سلطة النص و الحاخامات ) واليهودية كقومية( سلطة القوى العلمانية وفكرة الصهيونية من خلال مبدأ العودة وتجميع اليهود) ...........
          كذلك فأن الدولة الاسرائيلية ككيان له استقطاب دولي وحضور لدى أصحاب القرار مما يشكل تمويه فاعل لتضليل اليهودي..... وكون الصهيونية كدولة .... هي البديل الحقيقي لهم الآن..... لأن الصهيونية كفعل قومي كرازمي عالمي يعوض اليهود عن المخاوف التي تنتابهم من ضياع اليهودية كهوية أو كدين ..............
          وهنا نرى ..... تغيرت مفاهيم وحلت قيم عوض قيم وأصبح البعد الروحي للقيم الدينية يتحقق من خلال البطش والظلم .. وأصبحت مقولات ( بن غوريون حين قال : أن الجيش وحده هو الذي يملك حق تفسير التوراة ) ...وأصبحت كلمة مناحيم بيجين ( أنا أحارب أذن أنا موجود ) هي الطريق لتحقيق الوعود الروحية للأديان..... وحل التهجير القسري لليهود عوض الهجرة ...... وأصبح التوافق في الأهداف بين المجاميع اليهودية ليصل إلى حد وحدة المفاهيم وأصبح ترويج مفهوم الحدود التاريخية.... وهو مفهوم ديني دعوة كل الأحزاب الدينية والذي يعني (أرض الآباء وأرض السامره ويهودا ) من أولويات المنظمات والأحزاب العلمانية ............
          فعليه فليس من الصعوبة تحديد الطبيعة الصهيونية (( القومية )) للأحزاب الدينية داخل إسرائيل الآن.. حيث تحولت الأحزاب الدينية من قوى معارضة لمفهوم القومية اليهودية.... إلى أحزاب دينية ذات وظيفة قومية ... من خلال توظيف المفاهيم الدينية لخدمة المشروع القومي اليهودي المتمثل بإسرائيل .... وتعتبر الأحزاب الدينية ودورها وخدماتها للصهيونية أكبر تعبير ودالة على خدمات القوى الدينية للمشروع الصهيوني ...........
          كما لا يفوتنا أن الوجود اليهودي قد تجاوز مرحلة التخوف على الديانة اليهودية من الظاهرة القومية اليهودية متمثلة بالصهيونية.... و أصبحت اسرائيل بالنسبة لكل اليهود الفرصة التاريخية للجميع وما يلاحظ من تناقضات لا تصل الى حد الصدام بين قوى الصراع .... بمقدار ما هو خلاف على تحقيق أكبر قدر ممكن من آلية تطوير الظاهرة الاسرائيلية لمزيد من الدوام والبقاء .... لذا فهي أقرب إلى الحوار الداخلي وأنجح إلى ترتيب البيت اليهودي ... فكانت الديمقراطية ملازمة لها ... وتداول السلطة سمة للكيان الجديد ............
          فكأن هناك ميثاق مكتوب ... يلتزم به الجميع يهودا وصهاينة ولكنه غير مدون دستوريا... بحكم ارتباط المصالح بين كل قوى الحراك السياسي اليهودي ... داخل إسرائيل ... ديني وعلماني يساري ويميني ... يحدده الدكتور عزمي بشارة في كتابه ( من يهودية الدولة حتى شارون ) بالإجماع اليهودي داخل الكيان الصهيوني على مسلمات أسياسية أصبحت ثوابت في العقل اليهودي و منها :
          1. يهودية الدولة .....
          2. أهمية تشجيع الهجرة واستيعاب المهاجرين اليهود ........
          3. رفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وهو يندرج في الواقع ضمن البديهية الأولى........
          4. رفض السيادة العربية في القدس .......
          5. رفض ازالة كتل الاستيطان الأساسية ...........
          اخوتي الكرام ......أن محصلة الحديث هنا... أن الأحزاب الدينية اليهودية أصبحت ذات أهداف قومية ... والحركات القومية العلمانية الصهيونية التي هي أساسا ذات بعد ديني ... أن لم تكن هي أكثر تطرفا في مواقفها الدينية من الآخر...........
          يقابله على الجانب الآخر تحديدا الطرف العربي.... تهميش للحركة القومية إلى حد التفتيت والالغاء والتصفية لمفهوم الأمة العربية .... وتسفيه وتهوين للعامل الديني إلى حد العداء للاسلام............
          لي عوده ان شاء الله...........
          تحياتي.............
          أخي إن في القدس أختًا لنا
          أعد لها الذابـحـــون المدى

          أخي قم إلى قبلة المسلمين
          لنحمي الكنيسة والمسجدا

          تعليق


          • #6
            الرد: اليهود تحت المجهر !!!

            أخي الكريم
            انت بنفسك ذكرت صفات اليهود فماذا تتوقع منهم غير ذلك
            كل العالم يعرف حقيقة اليهود من الداخل لكن للأسف ان لا احد يغير شئ ....
            وهذة الحقائق التى نجلوها الان تبقى كلمات لا تحرك ساكنا .. فامريكا التى تمد اسرائيل بالشر تعرف حقيقة اليهود وهي بنفسها لا تستطيع ان تبقي اليهود او تتعايش معهم فهي تدرك ان اليهود هم كالوحوش ان لم يجدوا ما ياكلونه ياكلوا انفسهم....

            تعليق


            • #7
              الرد: اليهود تحت المجهر !!!

              السلام عليكم..........
              اخوتي الكرام ...لقد قرأت عن جرائم اليهود الكثير ولكن اكثر ما اذهلني في تاريخ اليهود المغموس بالدماء موضوع القرابين البشريه.....ولقد تمعنت في هذا القضيه وقرأت عنها الكثير وبعدها قررت طرحها اليكم.....وهي سلسة من جرائم اليهود التاريخيه..........
              استمعتم بلا شك عن أناس يسمون "مصاصي دماء البشر"، ولا أظنك قد مر بك هذا الاسم إلا في ضروب من الأساطير، تستقبلها في خيالك أكثر مما تستقبلها بعقلك، ولكن....تعالوا معي لأقدم لك (أناسا) يستحقون .. عن جدارة هذا اللقب... وأنا في هذه المرة .. أخاطب العقل لا الخيال بالحقيقة لا الأسطورة..................
              إنهم اليهود، الذين تقول شرائعهم "الذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود، يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم"، وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه، إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية، والأخرى مراسيم ختان أطفالنا". وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة)، هو الحصول على دم بشرى، وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.
              وقد سرت هذه العادة المتوحشة إلي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة، التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة، كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي، وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان، يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم، وقد ورد في التوراة نص صريح يشير إلي هذه العادة المجرمة، حيث ورد في سفر "اشعيا": "أما أنتم أولاد المعصية ونسل الكذب، المتوقدون للأصنام تحت كل شجرة خضراء، القاتلون في الأودية وتحت شقوق المعاقل".
              وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال،وأخذ دمائهم ومزجها بدماء العيد، وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بأن هذه العادة ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضى.
              ولو أنك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم، لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من أثار هذه الجرائم، فإن محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا، كما أن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة، وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية، وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية لتي أقرها حكماؤهم، وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم، واستفحل أمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين، عيد البوريم، ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام، والعيد الثاني هو عيد الفصح، ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.
              وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين، يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر، ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل، أما ذبائح عيد الفصح اليهودي، فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات، ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه.
              ويتم استنزاف دم الضحية، إما بطريق (البرميل الإبري)، وهو برميل يتسع لحجم الضحية، ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة، تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها، لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها، أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة، وتصفية دمها في وعاء، أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم.. أما هذا الدم فانه يجمع في وعاء، ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجا بدم البشر، (إرضاء) لإله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء.
              وفي مناسبات الزواج يصوم الزوجان من المساء عن كل شي، حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة في رماد مشرب بدم إنسان، وفي مناسبات الختان يغمس الحاخام إصبعه في كأس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول للطفل: إن حياتك بدمك.. والتلمود يقول لليهود: اقتل الصالح من غير الإسرائيليين. ويقول: يحل بقر الاممي كما تبقر بطون الأسماك، حتى وفي يوم الصوم الكبير الواقع في أيام السبوت"، ثم يقرر (الثواب) على ذلك الإجرام بأن من يقتل أجنبيا - أي غير يهودي - يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في قصر الرابع.. وفيما يلي بعض الأمثلة لبعض لما اكتشف في هذه الحوادث البشعة، حوادث قتل الأطفال واستخدام دمائهم في أعياد اليهود، وهذا سجل لبعض مما أمكن اكتشافه - وهو حسب بعض التقديرات يصلا إلى 400 جريمة تم اكتشافها -، أو قل لما أمكن جمعه مما أمكن اكتشافه، وما خفي الله أعلم به، وتوجد عدة شروط يجب أن تتوافر في الضحية لإتمام عملية الذبح:
              1- أن يكون القربان مسيحيا.
              2- أن يكون طفلا ولم يتجاوز سن البلوغ.
              3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا أو أدمنا الخمر.
              4- ألا يكون الولد - القربان- قد تناول الخمر أي أن دمه صاف.
              5- تكون فرحة يهوه (وهو الله عند اليهود) عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج بفطير العيد هو دم قسيس لأنه يصلح لكل الأعياد.

              الممثلة الفرنسية العجوز بارجيت بادروو تقيم الدنيا كل عيد أضحى وتتهم المسلمين بالوحشية لذبحهم الأضاحي (أقصد هنا الماشية)، فلماذا لم تقيمها وتهاجم الذين يقومون بذبح الأضاحي البشرية...وا عجباه!
              مصر :
              في عام 1881م شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة، حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد، فاستأجر مكان في غرب المدينة، وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها، فشرب خمرا وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية، وتم قطع حنجرتها، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.
              سوريا:
              في سنة 1810م في حلب فقدت سيدة نصرانية، وبعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها، وقد اتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لاستعماله في عيد الفصح.
              في يوم 5 فبراير 1840م اختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك، والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما)، وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأطفال ضد الجدري، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود، وقتلوه واستنزفوا دمه لاستخدامه في عيد (البوريم)، أي عيد الفصح اليهودي.
              وأيضا في دمشق في تم اختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من أبريل عام 1890م والذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة.

              لبنان:
              في سنة 1824م في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ، وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح، وتكرر ذلك في عام 1826م في أنطاكية، 1829م في حماه.
              وفي طرابلس الشام حدث عام 1834م أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها، بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من أجل خلط دمهم بفطير العيد، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء، وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام، وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم
              .
              بريطانيا:
              في سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش ( Norwich ) جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة دمائه من جراح عديدة، وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود، وتم القبض على الجناة، وكان جميعهم من اليهود، وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية. وفي عام 1160م وجدت جثة طفل آخر في Glowcester، وكانت الجثة مستنزفة الدماء بواسطة جروح في المواضع المعتادة للصلب، وفي عام 1235م سرق بعض اليهود طفلا آخر من نورويش وأخفوه بغرض ذبحه واستنزاف دمه، وعثر عليه أثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيدا لذبحه، وفي عام 1244م عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس (بندكت) خالية من قطرة واحدة من الدم، الذي استنزف بواسطة جروح خاصة.
              وفي سنة 1255م خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln، وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18.
              وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290م ،حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلا مسيحيا واستنفذوا دمه، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا.
              وفي عام 1928م في شولتون في مانشستر Chorlton, Manchester عثر على طفل يدعى أودنيل مذبوحا ومستنزفة دمائه، ولم يتم العثور على قطرة دم واحدة، وقد تمت هذه الجريمة قبل يوم واحد من أعياد اليهود.
              وفي 1 مارس عام 1932م تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمائه، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد، وتم إدانة يهودي في هذه الجريمة.
              فرنسا:
              في سنة 1171م في Blois بفرنسا، وجدت جثة صبي مسيحي أيام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر، وقد استنفذ دمه لأغراض دينية، ثبتت الجريمة علي اليهود واعدم فيها عدد منهم، ثم في سنة 1179م وجدت في مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لآخر قطرة، أما في برايسن Braisene فقد بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192م من قبل الكونتس أوف دور، وكان متهما بالسرقة، فذبحه اليهود واستنفذوا دمه، وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود.
              ثم في سنة 1247م عثر في ضاحية فالرياس Valrias علي جثة طفلة من الثانية من عمرها، ولقد استنفذ دمها من جروح من عنقها و معصمها و قدمها، واعترف اليهود بحاجتهم لدمها، ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية، وطبقا لما جاء في دائرة المعرف اليهودية بأن ثلاثة من اليهود تم إعدامهم بسبب هذه الحادثة.
              وفي سنة 1288م عثر في ترويس Troyes على جثة طفل مذبوح على الطريقة اليهودية، حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقا، اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية الجزء 12 صفحة 267.
              ألمانيا:
              عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين، واعترف اليهود باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض! وانتقم الشعب من اليهود و قتل عددا كبيرا منهم، ثم في سنة 1261م في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر، وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود وانتحر اثنان منهم.
              وفي سنة 1286م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى فنر Werner لمدة ثلاث أيام، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة، وعثر على الجثة في النهر، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 أبريل ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.
              وتكرر في 1510م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أن اشترى اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه، واعترفوا أثناء المحاكمة، وحكم على 41 منهم بالإعدام، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه، وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود، مما أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882م وقتل الكثير من اليهود.
              وفي عام 1928م قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاما في جلادبيك Gladbeck، وكان يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube، ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من الدماء، وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة.
              وفي 17 مارس عام 1927م اختفى صبي عمره خمس سنوات، ووجدت جثته مذبوحة ومستنزفة الدماء، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن يتهم أحدا.
              وفي 1932م في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم جزار يهودي وابنه في هذه الجريمة، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية.
              أسبانيا:
              في سنة 1250م عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه، وتكرر ذلك في سنة 1468م في بلدة سيوجوفيا Segovia، حيث صلب اليهود طفلا مسيحيا واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي، وحكم بالإعدام على عدد منهم.
              وفي سنة 1490م في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه، وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م.
              سويسرا:
              في سنة 1287م في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية.
              النمسا:
              في عام 1462م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي إلى اليهود فذبحوه على صخرة داخل لغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!
              إيطاليا:
              في 1475م في Trent بإيطاليا اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون، و حينما اتجهت الأنظار إلى اليهود، أحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم، وبعد التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقا، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق و المعصم و القدم، واعترف اليهود بالجريمة، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل إتمام طقوسهم الدينية، وعجن خبز العيد بالدم البشري و النبيذ، أعدم سبعة من اليهود في هذه القضية.
              وفي سنة 1480م في Venice أعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحي واستنزاف دمه.
              وفي سنة 1485م في ضاحية بادوا Padua ذبح اليهود طفلا يدعى Lorenzion واستنزفوا دمه.
              وفي سنة 1603م عثر في فيرونا virona على جثة طفل مستنزف دمه من جروح فنية، وحوكم بعض اليهود في هذه القضية.
              المجر (هنغاريا):
              في سنة 1494م وفي مدينة تيرانان Teranan صلب اليهود طفلا واستنزفوا دمه، واعترفت عليهم سيدة عجوز، وأثناء المحاكمة اعترفوا بأنهم ذبحوا أربعة أطفال آخرين، وجمعوا دمائهم لاستعمالها في أغراض طبية.
              وفي إبريل من سنة 1882 في ضاحية تريزا ايسلار Treza Eslarاختطف اليهود فتاة مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاما، واعترفت طفلة يهودية بأنها شاهدت أمها تدعوا الفتاة المسيحية إلى منزلها، ومن هناك اقتادها عدد من اليهود إلي الكنيس، واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع دمائها في إناء كبير، واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من أجل عيد الفصح اليهودي، واتهم 15 يهودي في هذه الجريمة، وبدأت محاكمتهم في 19 يونيو، وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية واستمرت إلى 3 أغسطس، واستطاع المال اليهودي أن يطمس الجريمة، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها.
              روسيا:
              في سنة 1823م في فاليزوب Valisob بروسيا، فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية ونصف من عمره، وبعد أسبوع، عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة، وعند فحص الجثة، وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم، ولم يعثر على قطرة دم واحدة، لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها، واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة، وتم نفيهن إلى سيبريا.
              وتوالت عمليات الاختطاف التي قام بها اليهود في روسيا، ففي ديسمبر عام 1852م تم اختطاف غلام في العاشرة وأتهم اليهود بقتله واستنزاف دمه، ثم في يناير 1853م تم اختطاف طفل في الحادية عشر من عمره وإستنزفت دماؤه وأتهم يهوديان بتلك الجريمة. وفي مدينة كييف Kiev عثر عام 1911م على جثة الغلام جوثنسكي 13 سنة، بالقرب من مصنع يملكه يهودي وبها جروح عديدة، ولا أثر للدم في الجثة أو من حولها، وقد أعتقل عدد من اليهود في هذه القضية وكان من بينهم صاحب المصنع، وطالت أيام المحاكمة إلي سنتان، ثم ماتت الطفلتان الشاهدتان الرئيسيتان في القضية، نتيجة لتناولهما لحلوى مسمومة قدمها لهم أحد اليهود!
              تركيا:
              في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي سنة 1840م، وكان قد شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة، وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء اليهود، وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905م الجزء العاشر صفحة 410 أن وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت كاموند والذي كان مديرا لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية، وهكذا استطاعت قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة كما فعلت في جرائم عديدة غيرها.
              تنبيه هام
              هذا الموضوع مأخوذ من موضوع ( هكذا فعل خامات اليهود باليهود والعالم ) للمحامي الدكتور رفعت مصطفى
              تحياتي...........
              هذه ...صورة من جريدة دير شتومر الألمانية في أحد أعدادها لسنة 1939م، وكان هذا العدد مخصص للقرابين البشرية في الديانة اليهودية، وكان على الغلاف صورة عن جريمة ارتكبها اليهود في إيطاليا وذبحوا طفلا لاستنزاف دمه
              آخر اضافة بواسطة القدس الحزينه; 07-08-2005, 07:19 PM.
              أخي إن في القدس أختًا لنا
              أعد لها الذابـحـــون المدى

              أخي قم إلى قبلة المسلمين
              لنحمي الكنيسة والمسجدا

              تعليق


              • #8
                الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                السلام عليكم.........
                اخوتي الكرام....عندما طرح الاخ شحادة موضوع اليهود تحت المجهر كان في حوزتي الكثي من المعلومات عن تاريخ اليهود وجرائمهم على مدى التاريخ ...ولكنني تعمقت اكثر في تاريخ اليهود ...
                وانكشفت لي حقائق جديده وغريبه...عن تاريخهم الاسود والمظلم.....وان شاء الله ....استطيع استعرض لكم الكثير من تلك الحقائق المغيبه....والمخفيه.....والتي بالفعل علينا وضعها تحت مجهر القرأء.....
                اخوتي ..اليهوديه.........
                تعريفها: هي الملة التي يدين بها اليهود وهم أمة موسى عليه السلام ..........
                أصلها : كانت في أصلها قبل أن يحرفها اليهود هي الديانة المنزلة من الله تعالى على موسى عليه السلام ، وكتابها : التوراة ... وهي الآن ديانة باطلة لأن اليهود حرفوها ولأنها نسخت بالإسلام .
                سبب تسميتها :
                سميت اليهودية بذلك نسبة إلى اليهود وهم أتباعها وسموا يهودا : نسبة إلى (يهوذا) ابن يعقوب الذي ينتمي اليه بنو إسرائيل الذين بعث فيهم موسى عليه السلام ، فقلبت العرب الذال دالا.؟
                - وقيل : نسبة إلى الهود ، بشدّ الدال .. وهو التوبة والرجوع .. وذلك نسبة إلى قول موسى لربه : ((انا هدنا اليك)) أي تبنا ورجعنا اليك ياربنا .. وذلك أن بني اسرائيل حين غاب عنهم موسى عليه السلام وذهب لميقات ربه .. صنعوا عجلا من ذهب وعبدوه ... فلما رجع موسى وجدهم قد ارتدوا فغضب عليهم وأنبهم فرجع أكثرهم وتابوا ... فقال موسى هذه الكلمة .... فسموا هودا ثم حولت إلى (يهــود) والله أعلم ..........
                عقيدة اليهود :
                - كانت عقيدة اليهود قبل أن يحرفوها ، عقيدة التوحيد والأيمان الصحيح المنزلة من الله تعالى على موسى عليه السلام لكنهم حرفوها وبدلوها وابتدعوا فيها ما لم ينزله الله ..............
                بداية الانحراف:
                - بدأ انحراف بني اسرائيل (اليهود) في عهد موسى عليه السلام .. وهو حي بين أظهرهم حيث طلبوا منه أن يريهم الله تعالى فقالوا له ((أرنا الله جهرة)) ...........
                ثم لما مات موسى عليه السلام .. أخذوا يحرفون دين الله ويبدلون في التوراة فقالوا ((عزيز أبن الله )) 30 التوبة وقالوا ((نحن أبناء الله وأحباؤه )) 18 المائدة .............
                اضافة ألي تبديلهم في أحكام الشريعة المنزلة على موسى عليه السلام ...وحرفوا نصوص التوراة وقدسوا آراء أحبارهم المتمثلة بما يسمى عندهم ( بالتلمود ) وهو شروح واجتهادات علمائهم الذين أحلوا لهم لحم الحرام وحرموا عليهم الحلال بأهوائهم ...........
                لذلك قال الله تعالى شانة فيهم ((اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابامن دون الله )) التوبة
                وقد فسر حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في حديث بأن معنى اتخاذهم أرباباأي طاعتهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله .......
                نسبهم الابن إلى الله تعالى :
                قال الله تعالى عنهم (( وقالت اليهود عزيزا أبن الله )) فزعموا أن عزيزا وهو أحد أنبيائهم ابن الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا...........
                ومن ادعاتهم الضالة :
                انهم أبناء الله وأحباؤه .......
                أن الله فقير وهم أغنياء ........
                أن يد الله مغلولة .....
                وكذلك قولهم لموسى ((لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )).....
                وزعمهم أن الله تعالى تعب من خلق السموات والأرض ...........
                انكار اليهود وجحودهم لنبوة خاتم الأنباء محمد صلى الله عليه وسلم رغم أنهم يعرفون أنه رسول الله حقا ولديهم الأدلة على ذلك كما ذكر الله ذلك عنهم ......حيث ذكر أنهم يعرفونه ويعرفون نبوته كما يعرفون أبناءهم ..... قال تعالى (( الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ))146 البقرة.

                صفاتهم وأخلاقهم وهذه الصفات استعرض بعضها الاخ شحادة............
                من خلال ما سبق ذكره نجد أنهم شعب فاسد خبيث ماكر ... وهذا حكم الله فيهم .....
                كتمان الحق والعلم
                الخيانة والغدر والمخادعة
                الحــسد
                الإفساد وإثارة الفتن والحروب
                تحريف كلام الله تعالى وشرعه والكذب على الله .
                البذاءة وسوء الأدب .

                وغيرها الكثير من الصفات الدنيئة.
                و اليهودية معتقد يختلف عن معظم المعتقدات والأديان . هي دين مغلق ... فلا يحق لأي إنسان أن يعتنق اليهودية .... يمعنى أوضح : إن اليهود لا يقبلون في صفوفهم إنسانا جديدا يعتنق دينهم خلافا لجميع المبادئ والاديان التي تعمل لزيادة المؤمنين بها ..... ولكي يكون الانسان يهوديا يجب أن يكون من أم يهودية . و مازالت محاكم اسرائيل ترفض الاعتراف بيهودية مواطنيها من أب يهودي وأم غير يهودية ..............
                وقد ارتبطت كلمة (( يهودي )) في أذهان الناس .. بتصور خاص وصفات معينة خلال عصور التاريخ ... واستطاع معتنقوا اليهودية أن يحافظوا على دينهم وعرقهم .. فلم يندمجوا في المجتمعات التي عاشوا معها في كل البلدان .... وانعزلوا في ( حارات ) او (غيتو) لا تهم التسمية .... المهم أنهم انعزلوا عن الشعوب التي عاشوا معها ... في أماكن خاصة وحافظوا على لغتهم وديانتهم وتقاليدهم وسلوكهم المبني على مبدأ واحد هو استغلال الشعوب الأخرى بأية وسيلة ........ فهم وحدهم ((شعب الله المختار )) وجميع الشعوب إنما خلقت لتخدم ذلك الشعب ( لعنه الله ) .
                ويعود الفضل في ذلك إلى دينهم ومعتقداتهم ........ وقد يستغرب المرء كيف يتهرب غير اليهود من التمسك بمبادئ ديانتهم أكثر من اليهود الذين يتشددون بالتمسك بها ........ وتحليل ذلك بسيط :
                فالديانات كلها مبنية على مثل عليا ... وتفرض على معتنقيها واجبات كما تتشدد في منع استغلال الآخرين أو احتقارهم ... والانسان أناني بطبعه على الغالب يجب استغلال غير ...... وهذا ما أدركه الذين وضعوا أسس الديانة اليهودية الأقدمون إذ يجمع معظم علماء الديانات تقريبا بمن فيهم اليهود على أن اليهودية بوضعها الحالي هي غير الدين اليهودي الذي جاء به النبي موسى عليه السلام ............
                ومما لا خلاف فيه أن التلمود وهو الكتاب الذي يشرح العقيدة اليهودية هو كتاب سري وضعه ( حاخامات اليهود ) خلال فترة امتدت ما بين 400-600 سنة .
                أما التوراة فيرى بعض البحاثة أنها من وضع العلماء الدينيين والدنيويين الأقدمين أيضا ........
                غاية الكتب المقدسة اليهودية

                قبل كل شيء لنأخذ المعطيات التالية والتي تفرضها علينا الوقائع ومعلوماتنا عن التوراة و التاريخ اليهودي :
                ان تاريخ اليهود القديم والمذكور في ( الهكزاتوك ) أي الاسفار الستة الأولى من التوراة لا يمكن التحقق من صحته من أي مصدر آخر سوى التوراة.........
                وان علماء اليهود يعلنون صراحة ان تاريخهم القديم اسطوري وقد أُعيد وضعه من وجهة نظر فريسية..............
                وأن اليهودية الارثوذكسية المستندة الى شريعتهم نشأت في بابل حوالي 400 سنه قبل الميلاد فقط .(نقلاً عن الدكتور /آرثر روين)..........
                وأن علماء الكتاب المقدس كلهم مجمعون على أن العهد القديم جرى وضعه خلال و بعد النفي إلى بابل...........
                وإن غاية الشريعة اليهودية هي أن تربط ببعضها فئة قتالية غير قابلة للامتزاج مع الغير و لا تقبل المصالحة أو المخادنة معهم ولا تعرف الرحمة أو الشفقة ومنظمة تنظيما شبه عسكري.........
                وان الصور الخيالية في ( الهكزاتوك ) تصف فئة من المتآمرين المثاليين.............
                وأن إله اليهود القبلي يأمرهم بخدمة الشريعة تحت طائلة المحي من الوجود.............
                وإن أسفار العهد القديم التالية للهكزاتوك انما هي وصف لعقوبات والمكافآت التي سيستحقها اليهود حسبما يكونوا قد عصوا أو أطاعوا الشريعة...............
                وإن رسالة الأنبياء لليهود هي فقط اتباع الشريعة لكي يأتيهم ( الوعد ) أي أن يتملكوا الأرض ومــن عليها – و إلا عوقبوا بالمحو من الوجود.............
                وبناء على ذلك كله لا مناص أمامنا من الجزم بأن تاريخ اليهود مختلف على نطاق واسع وقد اختلقه المتآمرون البابليون وهدفهم خلق تقاليد قومية لها غاية قائمة بذاتها لدى المنفيين و ذريتهم تفرض عليهم تنظيما باطشا تحت امرة الشريعة ومن ثم اضفاء ثوب الدين عليهم لاخفاء وتبرير غاياتهم الاجرامية ضد العالم............
                وقد استعار واضعو المؤامرة الافكار من مضيفيهم البابليين ... ثم اضافوا اليها تقاليدهم القبلية الخاصة بعد تنميقها وتزيينها ... ثم أطلقوا لمخيلاتهم الخصبة العنان..........
                تحياتي................
                أخي إن في القدس أختًا لنا
                أعد لها الذابـحـــون المدى

                أخي قم إلى قبلة المسلمين
                لنحمي الكنيسة والمسجدا

                تعليق


                • #9
                  الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                  السلام عليكم................
                  مُلك داود وسليمان .. ملكٌ إسلامي
                  ردا على الأساطير والادعاءات اليهودية والصهيونية

                  اخواتي الكرام......يعلم جل مثقفي العرب أن هناك ادعاءات وأساطير دينية وتاريخية روجت لها الحركة الصهيونية... وقامت على أساسها ما عرِف بدولة "إسرائيل".... والتي منها "نبوءة الحق الإلهي لليهود في فلسطين"............
                  و"الشعب المختار"، و"أسطورة الصحراء" وغيرها..... هذه الادعاءات والأساطير تروجها جل الأقلام اليهودية والصهيونية... وبعض الدوائر الغربية ...وللأسف ... بعض العرب بغير وعي..نرددها.....لقد نجحت آلة الدعاية الصهيونية... ليس في تزوير تاريخنا فحسب... بل وفي دفع بعض العرب إلى ترديد الادعاءات والأساطير اليهودية والصهيونية وكأنها حقائق دينية أو تاريخية... فكثيرة هي الكتب العربية التي تردد تلك الادعاءات والأساطير.... كأن نقرأ مثلا: " كان هناك صراع بين المصريين وبين بني إسرائيل أيام النبي موسى عليه السلام"... أو " كان لليهود أو لبني إسرائيل، كيان سياسي أيام النبيين داود وسليمان عليهما السلام " و" أن المدة التي ساد فيها الإسرائيليون في فلسطين (منذ دخول يوشع بن نون و حتى انهيار مملكة يهودا) هي نحو خمسة قرون وهي أشبه بمدة بقاء هولندا في إندونيسيا أو إنجلترا في الهند"، أو "إن داود أول من بنى القدس واتخذها عاصمة لملكه وأنه قتل ابن شاؤول وأن ابنه سليمان قتل أخا أكبر له يُدعى أدونيا و ورث داود" أو "إن ملك داود وسليمان كان ملكا محصورا في منطقة ضيقة في فلسطين" وغير ذلك. و لهذا نجد أنه من الضروري توضيح عدة أمور تمثل حقائق تاريخية ودينية لنا نحن العرب وهي و للأسف تغيب عن الكثير من كُتابنا العرب....
                  ولي عوده اكيده لنبين لكم تلك الحقائق التي تثبت اكاذيب اليهود....وادعائهم بملكية هيكل سليمان...
                  تحياتي..........
                  أخي إن في القدس أختًا لنا
                  أعد لها الذابـحـــون المدى

                  أخي قم إلى قبلة المسلمين
                  لنحمي الكنيسة والمسجدا

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                    السلام عليكم..........
                    ردًا على الأساطير والادعاءات اليهودية والصهيونية
                    مُلك داود وسليمان .. ملكٌ إسلامي
                    إن الأساطير الدينية التي تبنّتها الحركة الصهيونية هي من صنع كهنة بني إسرائيل الذين كتبوا ما أسموه توراة موسى في بابل بعد موت النبي موسى بأكثر من ستة قرون و ليست البتة كلام الله عز وجل، ولهذا لا يجب الاعتماد عليها في صياغة ما يسميه الصهاينة اليوم " تاريخ اليهود " أو " تاريخ بني إسرائيل القدماء".
                    اخوتي الكرام.....ان فلسطين سكنها في الالف الثالثه قبل الميلاد الكنعانيون(وهم من الفبائل التي هاجرت من جزيرة العرب الى ما يعرف ببلاد الشام)وهم بني اليبوسيون وهم (قبائل كنعان )مدينة القدس الحاليه بأسم يبوس او اور سالم نسبه الى مليكهم سالم....ويرتد الاسم العبري للقدس الى ذلك الاسم الكنعاني........
                    ثم ان الله عز وجل جعل بلاد الشام وفي القلب منها فلسطين بلاد مباركة ....وعلى هذه الارض المقدسه وهب الله عز وجل النبي ابراهيم عليه السلام ذرية صالحة وجعل فيها النبوة والكتاب....وقد فضل الله ابناء يعقوب(0بني اسرائيل)على الامم التي عاشوا بينها وجعل النبوة في عدد كبير منهم....الا ان الكثير منهم لم يقابل بالشكر بل بالعصيان...والكفر فسلب الله ما حباهم من نعم...ولذا وصفهم في القران بأقبح الاوصاف......
                    اخوتي الكرام.....لم يكن سيدنا ابراهيم ولا يعقوب ولا الاسباط وكذلك موسىوداود وسليمان عليهم السلام يهودا او نصرا وانما كانوا انبياءمسلمين...ومن امن بدعوة التوحيد من بني اسرائيل هم من المسلمين وليسوا يهودا او نصرا......
                    وفضلا عن ذلك لم يكن لبني اسرائيل القدماء ولا اليهود..... والفرس هم من اطلق لفظة اليهود على بني اسرائيل............. في القرن السادس قبل الميلاد....كيان سياسي ايام داود وسليمان (اليهود لا يعترفون بنبوتهما)ذلك ما اقامه النبيان ما هو الا ملك اسلامي خالص....وذلك بعد ان انتصر داود على جالوت وقومه عبدة الاوثان....وقد جعل الله داود خليفة للمسليمين
                    في الارض وقد تولى الملك داود وابنه سليمان ...وفي عهده اتسع الملك وسخر الله له الجن والانس والطير والريح وغير ذلك الى الحد الذي جعل ملكة سبا في جنوب الجزيره ترضخ لدعوته للاسلام........اذا كان نبي الله سليمان قد بنى مكانا للعباده
                    لاتباعه ...فهذا المكان هو مسجد وليس البته هيكل سليمان المزعوم او معبد.....وفي ذات الموقع هذا المسجد اليوم مسجدا والاقصى...اذ ان المكان للعباده منذ ان ظهر الانسان على الارض ....وما حوله مقدس ومبارك .....ولهذا لا يصح ان يعتمد
                    العرب والمسلمين (كما يفعل اليهود اليوم وانصار الحركه الصهيونيه)على اسفار التوارة في سرد قصة سليمان او ما تسميه الحركه الصهيونيه تاريخ اليهود........
                    لي عودة.....
                    المصدر هذه المعلومات....مع بعض التعديلات والاختصارت......
                    الدكتور عبد الفتاح محمد .....
                    تحياتي..........
                    آخر اضافة بواسطة القدس الحزينه; 18-08-2005, 04:32 PM.
                    أخي إن في القدس أختًا لنا
                    أعد لها الذابـحـــون المدى

                    أخي قم إلى قبلة المسلمين
                    لنحمي الكنيسة والمسجدا

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                      الأخت القدس الحزينة
                      جزاك الله ألف خيرٍ
                      وبصراحة معلومات قيمة وخطيرة للغاية
                      أتمنى أن تذكريها في عوداتك القادمة بشكل مكثّف فهي تستحق الوقوف عندها
                      وللأسف الكثير منا يعرف عكس ما ذكرتيه
                      تحياتي لك





                      تعليق


                      • #12
                        الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                        السلام عليكم............
                        مُلك داود وسليمان .. ملكٌ إسلامي
                        ردًا على الأساطير والادعاءات اليهودية والصهيونية
                        اخوتي الكرام ....يؤسفني جدا انقطاعي عنكم لتكملة موضوع ملك سليمان....ولكن الظروف كانت اقوى مني .....
                        ولنكمل الموضوع ...ادعاءات اليهود بملك سليمان......

                        إن الله عز وجل أرسل – بعد انهيار ملك داود وسليمان – العديد من الأنبياء والرسل المسلمين الذين كان الله تعالى يرسلهم إلى كفار بني إسرائيل.... ومن هؤلاء الأنبياء زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام، في نفس الوقت الذي شهدت فيه بلاد الشام (الأرض المقدسة للعالمين) العديد من الغزاة الأجانب عقابًا على انحراف أهلها عن شرع الله. لقد كان ذلك من باب تسليط الله الظالمين على الظالمين...... ولقد ظلت الشام ولاية رومانية منذ أن دخلها الرومان في القرن الأول الميلادي حتى الفتح الإسلامي لها في القرن السابع الميلادي بعد بعثة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم. [انظر في هذا الصدد : جمال عبد الهادي محمد مسعود (إعداد): الطريق إلى بيت المقدس: القضية الفلسطينية ( جزآن ) وكذلك انظر في شأن تاريخ الجماعات اليهودية: عبد الوهاب المسيري... موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (ثمانية أجزاء) ..........
                        وهكذا فإن العبرانيين القدماء لم يكونوا أول من دخل فلسطين..... ولم يكن الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وداود وسليمان وعيسى يهودًا أو نصارى وإنما كانوا أنبياء مسلمين..... ومن آمن بالإسلام من بني إسرائيل وغير بني إسرائيل هم من مسلمي ذلك الزمان..... أما الذين كفروا بالإسلام فهم كفار بني إسرائيل وكفار غيرهم من الأقوام.... و ما كتبه كهنة وكفار بني إسرائيل في بابل... ثم في فلسطين.... ليس كله كلام الله.... و بالتالي فلا يمكن الاعتماد عليه في صياغة تاريخ " بني إسرائيل القدماء" وفي تحديد رؤيتنا – نحن العرب – تجاه يهود عالمنا المعاصر وتجاه ما يعرف " بإسرائيل". و فضلا عن ما سبق فقد فنّد الكثير من الباحثين المحايدين صلة يهود اليوم ببني إسرائيل القدماء... إذ أن أصول جلّ يهود اليوم ترتد إلى قبائل الخزر التركمانية (وهي قبائل غير سامية) التي اعتنقت الديانة اليهودية منتصف القرن الثامن الميلادي (انظر على سبيل المثال ما كتبه العالم الراحل جمال حمدان في كتابه " اليهود أنثر بولوجيا " و ما كتبه آرثر كيستلر في كتابه المسمى " القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم" )...... و من هنا فإن من لهم الحق في المطالبة بتراث ملك داود و سليمان هم أتباع الإسلام وليس الذين ينسبون أنفسهم اليوم إلى بني إسرائيل القدماء..... و لهذا يجب علينا ألا نردد ادعاءات التوراة والحركة الصهيونية بأنه كان لليهود كيان سياسي في فلسطين قبل الميلاد..... أو أنه كان هناك صراع بين بني إسرائيل والمصريين... وأن سليمان عليه السلام بنى هيكلا لليهود.... أو غير ذلك من الأساطير... فذلك ما يود أن يسمعه "المفاوض" الإسرائيلي من العرب على طاولة ما يسمى اليوم "مسيرة التسوية السلمية". إن تزوير تاريخ فلسطين وطمس معالمه.... و تبديل المفاهيم وتغييرها... بل وصك مصطلحات ومفاهيم جديدة : حال القول إن "إسرائيل" هي واحة الديموقراطية الوحيدة في "الشرق الأوسط"... و أنها المارد الاقتصادي القوي في المنطقة مع تجاهل حقيقة أنها: كيان استيطاني عسكري عنصري توسعي عميل للقوى الاستعمارية الكبرى.. تابع اقتصاديًا لها... وغريب حضاريًا عن المنطقة العربية والإسلامية- يعد أداة مثلى في يد قادة الكيان الإسرائيلي بهدف خلق شرعية وجود الجماعات اليهودية في فلسطين أمام أفراد هذه الجماعات في جميع أنحاء العالم... وأمام الدول الغربية التي يعتمد عليها ذلك الكيان في بقائه واستمراره. أما أن يردد بعض العرب تلك الأساطير الدينية والتاريخية.... وهذه المفاهيم والمصطلحات المختلقة فهذا يحدد – في اعتقادي – ما وصلت إليه حالنا اليوم من جهة، ويؤكد علي الحقيقة التي لا مناص من أن يدركها المفاوض الفلسطيني والتي قوامها أن مسألة القدس لا يمكن أن يقررها الطرف الفلسطيني بمفرده في ظل ميزان قوة مختل كالذي نعيش... فالقدس مسألة عربية إسلامية قبل أن تكون فلسطينية، وذلك من جهة أخري. وهذا الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث الجاد و الجهد الصادق... ولا سيما من الباحثين في حقلي التاريخ ومقارنة الأديان.......
                        تحياتي.........
                        آخر اضافة بواسطة القدس الحزينه; 28-08-2005, 05:30 PM.
                        أخي إن في القدس أختًا لنا
                        أعد لها الذابـحـــون المدى

                        أخي قم إلى قبلة المسلمين
                        لنحمي الكنيسة والمسجدا

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                          السلام عليكم
                          اختي الكريمة القدس الحزينة
                          الف شكر لك ولطرحك الحقائق التي يجهلها الكثير منا
                          شكري وتقدي لك

                          تعليق


                          • #14
                            اسرائيل مؤسسه على كذبه...

                            السلام عليكم.....
                            اخوتي الافاضل...هناك اعترافات يهوديه ....من اليهود انفسهم ....ولقد قرأت هذا الاعتراف للمؤرخ اليهودي وقررت طرحه...لكم.....وهو حوار مع المؤرخ اليهودي المعاصر ILAN PAPPE......
                            شهادة ورؤية مؤرخ إسرائيلي معاصر .

                            تحت عنوان "إسرائيل مؤسسة على كذبة"، نشرت "لا بانغوارديا"، الصحيفة الأكثر انتشارا في أوتونومية قطالونيا بإسبانيا، في عددها الصادر يوم 21 من (يناير/ كانون الثاني) حديثا صحفيا مع المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه ILAN PAPPE ، الذي يعد أحد أبرز وجوه "جماعة التاريخ الجديد" الإسرائيلية. والحديث، الذي ننقله فيما يلي مترجما عن الإسبانية، ليس فقط بمثابة شهادة عيان جاءت من أهلها على فظاعة وعدوانية إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وشهادة موثقة لمؤرخ إسرائيلي على النشأة المخادعة والدموية للدولة الصهيونية، بل أيضا رؤية عقلية وأخلاقية لحل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

                            - إيلان بابيه: ولدت في حيفا لأبوين يهوديين مهاجرين من ألمانيا، وفي طفولتي كان لي أصدقاء فلسطينيون، وهو شيء غير مألوف اليوم، فالأطفال يعانون فصلا عنصريا مقيتا. وعندما بلغت الثامنة عشرة أديت الخدمة العسكرية، وشاركت في حرب 1973 الرهيبة كجندي إسرائيلي في هضبة الجولان.

                            * لا بانغوارديا: هل كنت جنديا جيدا؟
                            - نفذت الأوامر. أزمتي الحقيقية بدأت عندما ذهبت إلى أكسفورد للدراسة سنة 1980. فهناك علمت بالكذبة.

                            * ماذا اكتشفت؟
                            - أن أبي قد خدعني، وأنهم قد خدعونا جميعا في المدرسة والجامعة، أبي وأساتذتي قد أعادوا علينا القول ألف مرة ومرة بأنه عندما أسست دولة إسرائيل سنة1948 فضّل الفلسطينيون النـزوح، وهذا كذب. فإن السجلات التي رجعت إليها والوثائق التي اطّلعت عليها بنفسي تؤكد أن الفلسطينيين قد طُرِدوا على يد الإسرائيليين مستخدمين الخوف والتهديد والعنف.

                            * ذلك كان واضحا لباقي العالم.
                            - لكن بالنسبة لنا، لا. إنهم إلى اليوم في إسرائيل لا يزالون مصرين على أن الفلسطينيين خرجوا بمحض إرادتهم، بالرغم من أن الإسرائيليين قد طلبوا منهم البقاء‍‍‍‍!

                            * هذا لا يبدو معقولا لحد كبير.
                            - إنها الحقيقة الرسمية، بينما الواقع أن دولة إسرائيل قامت بتطبيق التطهير العرقي على الفلسطينيين. في أبحاثي بأكسفورد اكتشفت أن خطة الطرد الإسرائيلية كانت منهجية. كان يوجد أكثر من ألف قرية فلسطينية ومليون من السكان الفلسطينيين في المدن. وحقيقة أننا طردنا فقط 850000 فلسطيني، ولكن ذلك لأن الحرب كانت قد انتهت ووافقنا على الوضع الأخير.

                            * الإرهابيون اليهود الذين كانوا يحرقون ويقتلون فلسطينيين كانوا من منظمتي الإرجون وشتيرن.
                            - ليسوا هم فقط. كل الحركة الصهيونية كانت منظّمة لطرد الفلسطينيين. وقد وثّقتُ كل مسألة أقولها. وجِدَت مذابح كثيرة مرعبة.

                            * مثلا دير ياسين.
                            - هذه فقط الأكثر شهرة. أنا اعتقدت كإسرائيلي حَسَن الظن أنه وجدت دير ياسين واحدة لا غير ارتكبتها منظمة الإرجون، ولكنني فيما بعد اكتشفت أنه قد حدثت مذابح كثيرة، ولم ترتكبها فقط الإرجون.

                            * ألم تكن تلك هي الخطة الصهيونية الأصلية؟
                            - ها هو تيودور هيرتزل، مؤسّس الحركة الصهيونية، يقول حينما وصل الصهيوني الأول إلى إسرائيل في سنة 1882 إن الصهيونيين لا يستطيعون أن يسمحوا للسكان المحليين بالبقاء في الدولة الجديدة.

                            * هل لو يستطيع الفلسطينيون ما قضوا على اليهود قتلا وحرقا؟
                            - بالطبع. الفرق أنهم لم ينكروا ذلك أبدا، يريدون أن يكتسحونا حتى البحر. لكن الشعور بأن لدينا الحق والنفاق برفض أننا عملنا شيئا شريرا للغاية مثل التطهير العرقي، وهو ما يتعارض مع البديهية التاريخية، أمر خاص فحسب بالإسرائيليين.

                            جيش لا يقهر.* أيضا التفوق إنما هو لإسرائيل كحيازتها على قوة
                            - ما يتصل بالقوة والتفوق شيء نسبي جدا. ماذا يستطيع أن يفعل الجيش الإسرائيلي للقضاء على ما قد يعتبرونه "مشكلة فلسطينية"؟ إلقاء قنابل نووية على بيت لحم؟ قتلهم جميعا؟

                            * …؟
                            - لا يوجد حل عسكري لتحقيق الأمن في إسرائيل، لأن الأمن لا يعتمد على الأسوار أو الحدود أو الأسلاك الشائكة. الأمن إحساس شخصي، إنه في داخل كل واحد، ويولد من العدالة. وبدون أمن لا توجد مفاوضات، ولا ازدهار، ولا مستقبل.

                            * الفلسطينيون نصيبهم أقل من الأمن.
                            - الإرهابيون الفلسطينيون المرعبون، ماذا لديهم؟ ليس لديهم شيء سوى أرواحهم ليضحوا بها. ولكن بذلك لا غير قد قضوا على الشعور بالأمن في إسرائيل، وعلى أي أمل في المستقبل في المنطقة. جدار شارون هو آخر حماقة رخيصة لنظام مسدود. وبالإضافة إلى المشاكل الأخلاقية التي يثيرها الجدار، فلا توجد أموال لبنائه.

                            * الأبارثيد في جنوب أفريقيا اضمحلت، ليس لكونها فظاعة أخلاقية، ولكن لأنها كانت عديمة الجدوى اقتصاديا.
                            - إنه بالضبط ما سيحدث للأبارثيد الإسرائيلي. إنه خراب، فللحفاظ على الأبارثيد الإسرائيلية نحتاج إلى دولة بوليسية عسكرية عديمة النفع لكل ما هو غير الاستمرار في حرب مستديمة. هذه الدولة لا تفيد في توفير الازدهار للمواطنين.

                            * ألا يمكن أن توجد في إسرائيل نهاية سعيدة لحد ما مثل جنوب أفريقيا؟
                            - أنا أنشر في الخارج لأنهم في إسرائيل لديهم خوف من كتبي. من حوالي عام كادوا أن يطردوني من الجامعة، ولا أحصي التهديدات بالقتل. قال لي زملائي أنهم يؤيدونني سرا، وأجبتهم أن تأييدهم في السر لا يخدمني، فسكتوا. فقط سيوجد سلام وتعايش حينما نعرف جميعا أن ننظر إلى الحقيقة بشجاعة.

                            * وعملية السلام؟
                            - في سنة 1948 قامت الدولة اليهودية على 80% من الأرض الفلسطينية وطردت سكانها. وفي سنة 1967 أصبحت إسرائيل على مائة بالمائة من الأرض. والآن عندما يقول شارون لنكن كرماء فإنه يشير إلى نسبة الـ 20% … التي يريد أن يقسمها إلى قسمين.

                            * ولا حتى يعطي هذا حاليا.
                            - يتركون للفلسطينيين 10% من الأرض التي كانت لهم، ويريدون أن يقدموا لهم الشكر! إننا حالة خاصة من الاستعماريين الذين يبقون للأبد.

                            * ألا تخشى أن تجعلك آراؤك منفيا في وطنك؟
                            - أنا فقط أريد أن يكون الإسرائيليون قادرين على وضع أنفسهم في مكان الآخر لثانية واحدة. إن لم يفعلوا، فلن يوجد بلد ولا مستقبل لأولادي: سنذهب مباشرة في طريق الانتحار.

                            * وماذا تقترح؟
                            - الحل الوحيد غير الأحمق: التصالح والسلام العادل ودولة تحترم كل الهويّات الدينية وليس هوية واحدة فقط. من هنا يمكن أن يأتي النجاح.
                            تحياتي.........
                            أخي إن في القدس أختًا لنا
                            أعد لها الذابـحـــون المدى

                            أخي قم إلى قبلة المسلمين
                            لنحمي الكنيسة والمسجدا

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: اليهود تحت المجهر !!!

                              اعترافات فعلا هامة اختي
                              ومثل هذه الاعترافات يعمل اليهود على اخفاؤها

                              الف شكر لك اختي الكريمة

                              تعليق


                              • #16
                                ونطق التاريخ قبل أن ينطق الحجر ........

                                السلام عليكم...........
                                اخوتي الافاضل.........إننا في زمن الاستسلام باسم السلام... والتنازل باسم المفاوضات زمن أحلامه وفكره وأدبه يصور العدو صديقًا... والناصح شريرًا... والملتزم بالدين والقيم إرهابيًا والرافض للانحلال رجعيًا.... إنه زمان كثرت فيه معاول الهدم التي تحطم جدار الولاء والبراء... وتغير نظرتنا للأعداء... وتغيب مفاهيم الجهاد والعزة في سبيل الله، وكم تحتاج الأمة والحالة هذه إلى معرفة الداء والدواء، وذلك بالرجوع إلى موردها الصافي.........

                                وهذه معالم في تاريخ المعركة مع اليهود.... أسوقها تذكره لنا بحقيقة الأعداء، ولنبين خطرهم على الأمة... إنها معالم سوداء في صفحات اليهود... وحقائق ذكرها الله عن اليهود وهي من القرآن والسنة والشواهد التاريخية الصادقة... وهذه المعالم التي سنذكرها ينبغي أن نعلمها ونُعلمها وأن نسوقها لأجيالنا.... حتى لا نغتر باليهود وحتى لا نسالم اليهود وحتى لا نتنازل مع اليهود..............

                                ومن أبرز هذه المعالم التي جاءت في القرآن عن اليهود:
                                المَعلم الأول: عدواتهم للإنسانية عامة، وللمؤمنين خاصة:
                                {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا...[82]}[سورة المائدة]. قال ابن كثير: 'ما ذلك إلا لأن كفر اليهود كفر عناد وجحود ومباهتة للحق، وغمط للناس، وتنقص بحملة العلم؛ ولذلك قتلوا كثيرًا من الأنبياء حتى هموا بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم ذات مرة، وسموه وألبوا عليه أشباههم من المشركين، عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة'.
                                فعداوة اليهود هذه تشهد بخستها القرون الغابرة، وتؤكدها الأعصار اللاحقة، أذكر منها:
                                ما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم فحاولوا أكثر من مرة قتله، فلم يفلحوا، تعاونوا مع المشركين ومع المنافقين لحربه ولكنهم لم يوفقوا، بل وأعلنوا العداوة بكل وقاحة وصراحة مع كونهم يعترفون بنبوته، ولكنهم كفروا به؛ حسدًا وبغيًا حتى الممات، فهذا زعيم من زعماء بني إسرائيل الغابرين حيي بن أخطب زعيم يهود بني النضير سأله أخوه أبو ياسر: أهو هو؟ قال: نعم والله إنه لمحمد، قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال: عدواته والله ما بقيت.

                                واستمرت عداوة اليهود للإسلام والمسلمين:فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في أيام الخلفاء الراشدين يخرج ذلك القذر عبد الله بن سبأ اليهودي ليشعل الفتنة، ويبذر الخلاف بين المسلمين، وكانت الفتنة وكانت الحروب.
                                ونتجاوز الزمن ونقف عند الدولة العثمانية: حاول اليهود ليسمح لهم بالهجرة إلى فلسطين، ليستوطنوا فيها، فأصدر السلطان عبد الحميد أمرًا بمنع اليهود القادمين لزيارة بيت المقدس من الإقامة في القدس أكثر من ثلاثة أشهر، ثم يعيدون الكرة مع السلطان عبد الحميد الثاني، ويعيدونه ويمنونه بالهبات والأموال والاقتصاد.. لقد وعدوه بسداد الديون المستحقة على بني عثمان، وعلى تقديم القروض الائتمانية لتطوير الزراعة والاقتصاد في دولة بني عثمان، وعلى إنشاء جامعة في اسنطبول تغني الطلبة الأتراك من أن يسافروا إلى أوروبا.. كل هذه الوعود والهبات، مقابل إنشاء مستعمرة قرب القدس، فهل تنازل المسلم؟
                                لا.. بل أجابهم بالرفض التام والتوبيخ كما في الوثائق المشهورة عنه، فماذا فعلوا مع هذا السلطان؟ لقد حققوا أهدافهم وتآمروا مع الدول الكبرى لإسقاط الدولة العثمانية، فأسقطوها، واختاروا الزعماء المناسبين لها، الذين أعلنوا العلمانية، وفعلوا بالمسلمين ما فعلوا.

                                ويستمر العداء ويؤكده الخلف، فليست عداوتهم تاريخًا مضى وانتهى، بل هي عقيدة راسخة يلقنها الآباء للأبناء، فهذا مناحم بيجن يقول:' أنتم أيها الإسرائيليون لا يجب أن تشعروا بالشفقة حتى تقضوا على عدوكم ولا عطف ولا رثاء حتى تنتهوا بإبادة ما يسمى بالحضارة الإسلامية التي سنبني على أنقاضها حضارتنا'. ويقول بن غوريون:' نحن لا نخشى الاشتراكيات ولا الثوريات، ولا الديمقراطيات، نحن فقط نخشى الإسلام، هذا المارد الذي نام طويلًا وبدأ يتململ'. وهذا إسحاق شامير يقول -في حفل استقبال اليهود السوفيت المهاجرين إلى إسرائيل-:'إن إسرائيل الكبرى: من البحر إلى النهر، وهي عقيدتي وحلمي شخصيًا، وبدون هذا الكيان لن تكتمل الهجرة، ولا الصعود على أرض الميعاد، ولن يتحقق أمننا ولا سلامنا'.
                                هكذا يخططون، ويأبى الله والمؤمنون أن يتحقق لهم ما يريدون، وفينا أهل الجهاد، وفينا أهل الجد والعمل.

                                المَعلم الثاني -وهو بارز في تاريخ اليهود- فهو نقضهم للعهود، وخيانتهم للمواثيق:
                                قال تعالى مجليًا هذه الحقيقة:{الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ[56]}[سورة الأنفال]. ويقول:{ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [100]}[سورة البقرة]. فهذه شهادة ربنا على اليهود، فما هي شهادة الواقع على هؤلاء الأقوام:
                                - لقد عاهدهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب بينه وبينهم كتابًا حين وصل إلى المدينة، فهل التزم اليهود العهد؟ هل احترموا الميثاق؟ هل نفذوا بنود السلام؟
                                كلا فقد غدر يهود بنو قينقاع بعد غزوة بدر، والمعاهدة لم يمض عليها إلا سنة واحدة، وغدرت يهود بني النضير بعد غزة أحد. تجرءوا على المسلمين بعدما أصابهم من البلاء في هذه الغزو الشديدة، وغدرت بنو قريظة عهدهم في أشد الظروف وأحلكها على المسلمين يوم الأحزاب.
                                إن اليهود قوم بهت خونة كما قال عبد الله بن سلام الذي كان يهوديًا فأسلم رضي الله عنه وأرضاه، هم نقضة العهود، هم نقضة المواثيق، فإذا كان هذا واقعهم مع من يعرفون صدقه ونبوته كما يعرفون أبناءهم، فهل يرجى من اليهود حفظ العهود مع الآخرين؟!
                                إذا كان هذا حالهم مع من يعدونه نبيًا صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون الحال مع من يرونه ذَنَبًا؟! وتلك هي حالهم في وقت عز المسلمين واجتماع كلمتهم، فكيف يكون حالهم الآن مع ضعف المسلمين وتفرقهم؟!
                                إن اليهود ينظرون إلى العهود مع غيرهم على أنها ضرورة لأغراض مرحلية، أو لمقتضيات مصلحة آتية، فإذا استنفذوا هذه الأغراض المرحلية؛ نقضوا الميثاق، وهذه هي طبيعة اليهود.
                                إن من الجهل والحمق الثقة بأي معاهدة يبرمها اليهود، وبأي اتفاق يتم مع اليهود، وإن الذين يعتقدون من اليهود التزامًا صادقًا، أو ينشدون صلحًا آمنًا، أو سلامًا عادلاً دائمًا شاملاً؛ هؤلاء إنما يجرون وراء السراب الخادع، ويحرثون في البحر الهائج.. كيف لا، وفي حكم ربنا عليهم في نقض العهود والمواثيق. وليس ذلك بحكم فئة منهم، بل أكثرهم لا يؤمنون:{ أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ[100]}[سورة البقرة].

                                المعلم الثالث:من المعالم القرآنية التي حكم الله بها على اليهود أن التفرق والشتات ماضٍ فيهم إلى يوم القيامة:
                                {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[168]}[سورة الأعراف] . {...وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ...[64]}[سورة المائدة]. {...تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى...[14]}[سورة الحشر]. نعم فهذه سنة من سنن الله في اليهود ماضية وهي باقية يعلمها من سبر تاريخهم قديمًا وحديثًا.

                                فبعصرنا الحاضر وفي دولة ما يسمى إسرائيل يوجد من العداوة والبغضاء والتفرقة العنصرية بين اليهود ما الله به عليم، اليهود الذين جاءوا من الشرق يعادون أهل الغرب، واليهود الذين جاءوا من أوروبا ينظرون إلى يهود العراق وفي اليمن ويهود الفلاشا نظرة دونية، يتعاملون معهم بالطبقية، وصدق الله:{...تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى...[14]}[سورة الحشر].
                                فلا تظنوا أن يهود اليوم صف واحد، وبنيان مرصوص كلا فبنيانهم مثل بيت العنكبوت:{...وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[41]} [سورة العنكبوت].

                                وما يخيل لبعض المسلمين اليوم من هيبة وقوة واجتماع كلمة اليهود، وسيطرتهم على العالم اقتصاديًا وسياسيًا، وما إلى ذلك إنما يبرز بسبب واقع المسلمين، فهم لا يجتمعون إلا إذا تفرقنا، ولا يتحركون إلا إذا نمنا، ولا يقوون إلا إذا ضعفنا.

                                ما يحصل لهم من القوة والعزة إنما يبزر بسبب واقع المسلمين من التفرقة والضعف والشتات، لكن حينما نعود إلى كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم؛ ينقشع عنا هذا الكابوس وسنبصر حقيقة الحال، وتذهب الغشاوة عن العيون، ويفر اليهود كما تفر الفئران، ليحتموا بقصورهم وحصونهم وأشجارهم وصدق الله: {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ[14]}[سورة الحشر].

                                والواقع الآن يقرر هذا: فهم يخافون من شباب وفتيات فلسطين، يخافون من الصغار والأطفال الذين لا يملكون إلا حفنات الحصى والرمال. وذكرت بعض التقارير أن غالب الإصابات في الفتيان والأطفال لا تأتي إلا في الرءوس وفي الصدور؛ لأن اليهود يخافون من هؤلاء الأطفال والشباب الذين يحملون الإرادة القوية، والعزيمة الماضية، والحماس والجهاد في سبيل الله.

                                المعلم الرابع: التطاول على الذات الإلهية، وإساءة الأدب مع الله:
                                {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاء...[64]}[سورة المائدة] . {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ اَغْنِيَاءُ...[181]}[سورة آل عمران].

                                المعلم الخامس:التزوير المتعمد لكتاب الله المنزل عليهم وتغييرهم لحقائق الدين:
                                {...يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ...[46]}[سورة النساء] {...فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ...[79]}[سورة البقرة] .
                                فاختلقوا كتابًا من عند أنفسهم، وأضفوا عليه من القداسة أكثر من التوراة المنزلة على نبي الله موسى، بل ويفضلونه على شريعة موسى، وفي التلمود نص يشير إلى أن من يخالف شريعة موسى خطيئته مغفورة، أما من يخالف التلمود، فإنه يعاقب بالقتل. والتلمود هو شرح للتوراة ألفه أحبارهم وعلماؤهم، يمجد الشعب المختار، ويدنس الأنبياء الأطهار، ويعد الناس حيوانات، ويأمر بأكل أموال الناس بالباطل حتى تعود إلى ملك شعب الله المختار..إلخ الترهات والعجائب.

                                المعلم السادس:ارتكابهم للموبقات، وانحرافاتهم الأخلاقية:
                                فهم أكلة المال الحرام، أكلة الربا، أكلة السحت، يقول الله مبينًا هذا الفساد {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[62]لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ[63]}[سورة المائدة]. ولم تستخدم كلمة السحت في القرآن إلا في حق اليهود.

                                المعلم السابع:من المعالم التي ذكرها الله عن اليهود:
                                أن القوة الرهيبة هي التي تحملهم على الالتزام بالشرائع، وتطبيق العهود والمواثيق: فالشخصية اليهودية ملتوية تطلق لنفسها العنان في الإفساد، وتبحر في بحار الشهوات بلا ضابط، ولا قيود، لقد جاءهم موسى عليه السلام بألواح التوراة كما قال تعالى: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ[145]}[سورة الأعراف].
                                قال بن جرير:' قال بن عباس رضي الله عنه: أمرهم موسى بالذي أمره الله أن يبلغهم إياه من الوظائف والشرائع ثقلت عليهم، وأبوا أن يقروا بها، حتى نتق الله الجبل فوقهم كأنه ظله، قال: رفعته الملائكة فوق رءوسهم' .

                                المعلم الثامن:كثرة إشعالهم للحروب والفتن، وإفسادهم في الأرض:
                                ولكن الله تولى إخماد حربهم وإفسادهم: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ[64]}[سورة المائدة] . ومع تكبر اليهود وفسادهم ومع كل لما مضى من خبرهم وحقائقهم يأبى الله إلا أن ينتقم من هذه الحثالة الفاسدة في الحياة الدنيا، فيبعث جندًا من جنده لتقليم أظافر اليهود كلما تطاولت إلى يوم القيامة، وبتسليط الشعوب والأمم عليهم كلما طغوا وأفسدوا وتجبروا، وصدق الله: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ[167]}[سورة الأعراف].
                                لقد حكم الله عليهم بالهزيمة في الدنيا كلما عادوا إلى الإفساد مع ما يدخره لهم في الآخرة من العذاب والنكال الشديد: {...وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا[8]}[سورة الإسراء].هذا في القرآن.

                                وفي صحيح السنة أخبر الصادق المصدوق عن الملاحم التي تكون في آخر الزمان، ومن بينها الحرب مع اليهود: [ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ] رواه مسلم.

                                هذه معالم وحقائق في تاريخ المعركة الصراع مع اليهود، ونحن ننتظر المعركة الفاصلة مع بني صهيون كما أخبر الصادق المصدوق، ولا شك أن العلم بهذه المعالم والحقائق مهم في كل زمان، وهو في أزماننا هذه أهم، وقد قيل: أن معرفة المؤمنين بحالهم وحال أعدائهم هي نصف المعركة. نعم.. تنظير المشكلة، ومعرفة العدو وماذا يخطط وماذا يفعل؟ نصف المعركة.

                                وهذا منهج قرآني فربنا تكلم عن اليهود في غير ما آية، وتكلم عن أهل الكتاب، وتكلم عن المنافقين؛ لنحذرهم ونستعد للمعركة: {...هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ...[4]}[سورة المنافقون]. حتى لا تنخدع بأحابيلهم مهما أرضونا بالكلام المعسول من السلام، من العدل، من المصالحة، من حقوق الإنسان، ولكن ما تخفي صدورهم أكبر، ما تجن لنا نواياهم من الحقد والشر أكبر وأعظم.

                                ويبقى شق مهم: وهو العمل والاستعداد مجرد أن تعلم حقيقة الأعداء، هذا لا يكفينا يجب أن نعمل، وأن نستعد، وأن نعد العدة: { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ...[60]}[سورة الأنفال]. ولا بد أن نقوم بالنصرة.

                                هذه الحقائق والمعالم عن اليهود وعن أخلاقهم وعداوتهم ونقضهم للعهود هي من الكتاب والسنة لا يلغيها تخاذل متنازل قبل النزال، ويمحوها من ذاكرة الوجود تراخي وخور منافق ألقى السلاح، وترك الكتاب، وبدأ يهرول في اتجاه العدو في مسرحية وجهز له السلاح. ويريدون تغييبنا إعلاميًا، نتعرض لتغييب بالتلاعب بالألفاظ والمفاهيم، فيسمى الجهاد ثورة، والقتال انتفاضة، والمجاهد متطرفًا.........
                                للشيخ/ محمد بن إبراهيم السبر
                                تحياتي...
                                أخي إن في القدس أختًا لنا
                                أعد لها الذابـحـــون المدى

                                أخي قم إلى قبلة المسلمين
                                لنحمي الكنيسة والمسجدا

                                تعليق


                                • #17
                                  الكتب المقدّسة تأمر اليهود بتدمير أصحاب البعث .......

                                  السلام عليكم.............

                                  اخوتي الافاضل......ان التوراة تُخبر الصهاينة من يهود ونصارى صراحة وفي مواضع عديدة بأن العراقيون هم أصحاب البعث الثاني ، وتأمرهم بالعمل على تدمير العراق والعراقيين ، عندما يتمكنّوا من العلو في الأرض للمرة الثانية ، وتُحرّضهم وتحثّهم بألّا يدّخروا جهدا ، من أجل إعادته إلى العصر الحجري ، حتى لا يتمكّن أحفاد البابليين من الانبعاث عليهم مرة أخرى عندما يأذن الله بذلك ، وفي هذا الفصل سنعرض جانبا من النصوص التوراتية ، التي تصرح بحتمية بعث العراقيين عليهم مرة أخرى ، والتي يأمر فيها كتبة التوراة يهود هذا العصر بالانتقام من أهل بابل ، كونهم أحفاد نبوخذ نصر ، وللقضاء على فرص انبعاثهم مرة أخرى لإزالة العلو الثاني لهم في فلسطين .
                                  بعض مقتطفات من النصوص التوراتية التي تحصُر البعث بالعراقيين :
                                  أسفار موسى :

                                  سفر التثنية 28: 49 ويجلب الرب عليكم أمة من بعيد ، من أقصى الأرض ، فتنقضّ عليكم كالنسر ، 50: أمّة [ جافية الوجه ] يثير منظرها الرعب ، لا تهاب الشيخ ولا ترأف بالطفل ( أولي بأس شديد ) ، 51: فتستولي على نتاج بهائمكم ، وتلتهم غلات أرضكم حتى تفنوا ، ولا تُبقِ لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا ، … حتى تفنيك ، 52: وتحاصركم في جميع مدنكم ، حتى تتهدم أسواركم الشامخة الحصينة ، التي وثقتم بمناعتها ، …
                                  31: 29: لأنني واثق أنكم بعد موتي ، تفسدون وتضلون عن الطريق الذي أوصيتكم بها ، فيصيبكم الشرّ في آخر الأيام ( المرة الثانية تكون في آخر الأيام ) ، لأنكم تقترفون الشر أمام الرب ، حتى تثيروا غيظه بما تجنيه أيديكم … .
                                  32: 19: فرأى الرب ذلك ورذلهم ، إذ أثار أبناؤه وبناته غيظه ، 20: وقال : سأحجب وجهي عنهم فأرى ماذا سيكون مصيرهم ؟ إنهم جيل متقلب وأولادُ خونة ، 21: … ، لذلك سأثير غيرتهم بشعب متوحش ( أولي بأس شديد ) ، وأغيظهم بأمة حمقاء [ أمة لا تفهمون لغتها ] .
                                  سفر إشعياء :
                                  10: 3: فماذا تصنعون في يوم العقاب ، عندما تقبل الكارثة من بعيد !
                                  14: 29: لا تفرحي يا كلّ فلسطين ( إسرائيل ) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر . فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان ، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا … ولول أيّها الباب ، ونوحي أيّتها المدينة ، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة ، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال … .
                                  46: 11: أدعو من المشرق الطائر الجارح ، ومن الأرض البعيدة برجل مشورتي ، قد نطقت بقضائي ، ولا بد أن أُجريه .
                                  ارميا :
                                  25: 9: فها أنا أُجنّد جميع قبائل الشمال ، بقيادة نبوخذ نصر عبدي* ، وآتي بها إلى هذه الأرض ، فيجتاحونها ويهلكون جميع سكّانها ، مع سائر الأمم المحيطة بها ، وأجعلهم مثار دهشة وصفير ، وخرائب أبدية .
                                  * ( عبدي ) جاءت صفة لنبوخذ نصر في التوراة .
                                  10: 22: اسمعوا ، ها أخبار تتواتر عن جيش عظيم ، مقبل من الشمال ، ليحوّل مدن يهوذا ، إلى خرائب ومأوى لبنات آوى .
                                  6: 22: انظروا ، ها شعبٌ زاحف من الشمال ، وأمّة عظيمة تهبّ من أقاصي الأرض ، … ، لمحاربتك يا أورشليم .
                                  حزقيال :
                                  21: 19: وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا : أمّا أنت يا ابن آدم ، فخطّط طريقين لزحف ملك بابل . من أرض واحدة تخرج الطريقان ، وفي ترجمة أخرى [ وأنت يا ابن آدم ، عيّن لنفسك طريقين ، لمجيء سيف ملك بابل ، من أرض واحدة تخرج الاثنتان ]
                                  23: 22-23: وآتي بهم عليك من كل ناحية ، أبناء البابليين ، وسائر الكلدانيين ، ومعهم جميع أبناء أشور .
                                  ـ يعلم اليهود علم اليقين أن المبعوثين عليهم في المرة الثانية ، سيخرجون من أرض بابل وأشور ، فالكلدانيون بابليين وآشوريون هم سكان العراق القدماء . وبابل مدينة عراقية تقع في وسط العراق إلى الجنوب من بغداد ، وأشور مدينة عراقية تقع في شماله . ورغم معرفتهم هذه فهم مستمرّون في غيهم وطغيانهم ، ذلك لأنهم لم يؤمنوا بالله ولا بأنبيائه سابقا ولاحقا ، فمعرفتهم به سبحانه جاءت من خلال آراء كهنتهم وأحبارهم . فهم يأخذون من التوراة ما يوافق أهوائهم ويتركون ما سواه ، أما ما يؤمنون به حقا فهو المال والقوة ، وبما أنهم يملكون القوة والمال ، وبما أن الله قد كشف لهم عن مُخططاته ، بالنسبة لحتمية القضاء على وجودهم في فلسطين ، فالحل لديهم ليس التوبة والرجوع إلى الله ( الذي لا يقيمون له قدرا نتيجة افتراءات زنادقة التلمود عليه سبحانه وتعالى عمّا يصفون ) وإنما بمخالفة مُخطّطات الله وإبطالها ، معتمدين على ما ألّفه الكهنة من نبوءات خاطئة عن الملك الموعود ، وذلك بكل بساطة من خلال تنفيذ مخطّطات الكهنة والأحبار القديمة الجديدة ، التي وُضعت كحلّ لمعضلتهم المستعصية مع الله وهي إبادة الكلدانيين ومحو بابل الجديدة عن الوجود ، وتحويلها إلى صحراء قاحلة لا تسكنها إلا الثعالب ، وما كان تصريح أحد كلابهم ( بوش الأب ) ، عندما قال : ( بأنه سيُعيد العراق إلى العصر الحجري ) إلا من خلفية توراتية حاقدة .
                                  نبوءة عن دمار بابل
                                  13: 1-8: رؤيا إشعياء بن آموص بشأن بابل : انصبوا راية فوق جبل أجرد ، اصرخوا فيهم لوحوا بأيديكم ، ليدخلوا أبواب [ العتاة ] … لأن الرب القدير يستعرض جنود القتال . يقبلون من أرض [ بعيدة ] من أقصى السماوات ، هم جنود الرب وأسلحة سخطه لتدمير الأرض كلها [ ولولوا ] فإن يوم الرب بات وشيكا ، قادما من عند الرب مُحمّلا بالدمار . لذلك ترتخي كل يد ويذوب قلب كل إنسان ، ينتابهم الفزع وتأخذهم أوجاع يتلوون كوالدة تُقاسي من الآم المخاض …
                                  13: 9-16: ها هو يوم الرب قادم ، مفعما بالقسوة والسخط والغضب الشديد ، ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها الخطاة … والشمس تظلم عند بزوغها ( كسوف ) والقمر لا يلمع بضوئه ( خسوف ) ، وأعاقب العالم على شرّه والمنافقين على آثامهم ، وأضع حدّا لصلف المُتغطرسين وأُذلّ كبرياء العتاة … وأُزلزل السماوات فتتزعزع الأرض في موضعها ، من غضب الرب القدير في يوم احتدام سخطه ، وتولّي جيوش بابل ( عبارة جيوش بابل ، غير موجودة في الترجمة الأخرى ) حتى يُنهكها التعب ، عائدين إلى أرضهم كأنهم غزال مُطارد أو غنم لا راعي لها ، كل من يُؤسر يُطعن ، وكل من يُقبض عليه يُصرع بالسيف ، ويُمزّق أطفالهم على مرأى منهم ، وتُنهب بيوتهم وتُغتصب نسائهم .
                                  13: 17-22: ها أنا أُثير عليهم الماديين ( الإيرانيين ) الذين لا يكترثون للفضة ولا يُسرّون بالذهب [ فتحطم ] قسيّهم الفتيان ، ولا يرحمون الأولاد أو الرضع … أما بابل مجد الممالك وبهاء وفخر الكلدانيين ، فتُصبح كسدوم وعمورة اللتين قلبهما الله . لا يُسكن فيها ، ولا تعمر من جيل إلى جيل ، ولا ينصب فيها بدوي خيمته ، ولا يُربض فيها راع قُطعانه . إنما تأوي إليها وحوش القفر وتعجّ البوم خرائبها ، وتلجأ إليها بنات النعام ، وتتواثب فيها [ معز الوحش ] ، وتعوي الضّباع بين أبراجها ، وبنات آوى في قصورها الفخمة . إن وقت عقابها بات وشيكا ، وأيامها لن تطول .
                                  14: 1 ولكنّ الرب [ سيرحم ] ذريّة يعقوب ، ويصطفي شعب إسرائيل ثانية ، وُيحلّهم في أرضهم ، فينضم الغرباء إليهم ويلحقون ببيت يعقوب . وتمُدّ شعوب الأرض إليهم يد العون ، ويصيرون عبيدا لبني إسرائيل ، في أرض الرب ، ويتسلّطون على آسريهم وظالميهم . في ذلك اليوم يُريحكم الرب ، من عنائكم وشقائكم وعبوديتكم القاسية .
                                  14: 4-23: فتسخرون من ملك بابل قائلين : كيف استكان الظالم وكيف خمدت غضبته المُتعجرفة ؟ قد حطّم الرب عصا المنافق وصولجان المُتسلطين … حتى شجر السرو وأرز لبنان عمّها الفرح ، فقالت : منذ أن انكسرت شوكتك ، لم يصعد إلينا قاطع حطب … والذين يرونك ، يحملقون فيك ويتساءلون : أهذا هو الإنسان الذي زعزع الأرض وهزّ الممالك ، الذي حوّل المسكونة إلى مثل القفر ، وقلب مُدنها ، ولم يُطلق أسراه ليرجعوا إلى بيوتهم ؟ … أما أنت فقد طُرحت بعيدا عن قبرك ، كغصن مكسور … لأنك خرّبت أرضك وذبحت شعبك ، فذريّة فاعلي الإثم يبيد ذكرها إلى الأبد . أعدّوا مذبحة لأبنائه جزاء إثم آبائهم ، لئلا يقوموا ويرثوا الأرض فيملئوا وجه البسيطة مُدناً . يقول الرب القدير : إني أهبّ ضدهم ، وأمحو من بابل ، اسماً وبقيةً ونسلاً وذريةً ، وأجعلها ميراثاً للقنافذ ومستنقعاتٍ للمياه ، وأكنسها بمكنسة الدمار .
                                  ـ دعوة للشماتة والسخرية من بابل بعد سقوطها . ودعوة لإعداد مذبحة لأبنائها ؛ أولا : للانتقام منهم لما فعله آبائهم سابقا ، وثانيا : لمنع الأبناء من تكرار فعل الأباء لاحقا ، وتلك هي مُبرّراتهم لتدمير العراق .
                                  14: 29: لا تفرحي يا كلّ فلسطين ( إسرائيل ) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر . فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان ، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا … ولول أيّها الباب ، ونوحي أيّتها المدينة ، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة ، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال … .
                                  ـ وهذا النص يُحذر اليهود من الفرح ، بانكسار قضيب بابل ( أي بانكسار العراق في بادئ الأمر ) لأنه في النهاية سينهض من جديد ، ليُنجز ما قضاه الله عليهم . فالأُفعوان لا محالة خارج من أصل تلك الأفعى طال الزمان أو قصر ، وسينفث سمّه في أجسادهم عند مجيء الموعد ، وذريته ستكون أشد بأسا وأشد تنكيلا .
                                  نبوءة عن دمار بابل من سفر ارميا
                                  جاء هذا النص تحت ( مُسمى النبوءة التي قضى بها الرب ) والحقيقة أنه وثيقة للثأر وتسديد للحساب القديم لمملكة بابل ، كتبه كهنتهم وأحبارهم بعد أن سامهم أهل بابل في المرة الأولى ، أشكالا وألوانا من الذل والهوان والعذاب ، ولم يستطع أولئك الكهنة تقبّل فكرة أن إلههم - الذي أرادوه حسب أهوائهم ، فجعلوه كالعجينة بين أيديهم يُشكّلونها كما شاءوا - يتخلى عنهم ويسمح لأولئك البابليّون الوثنيون ، بالقضاء على حبيبته أورشليم وأبنائه وأحباؤه من شعب الله المُختار . فكان وقع الصدمة شديد عليهم ، حيث أتاهم العذاب من حيث لم يحتسبوا وكان غاية في البشاعة ، حتى أنّهم شبّهوه في توراتهم بعذاب قوم لوط ، مما أشعل نيران الحقد والكراهية اتجاه البابليين ، التي ما زالت مشتعلة في قلوبهم إلى الآن ، بعد أن توارثوها جيلا بعد جيل .
                                  حفظة التوراة من الأحبار والكهنة هم أنفسهم من كان سببا في دمار دولتهم الأولى ، بفسادهم وإفسادهم وحثهم الناس على الفساد والإفساد من حكّام ومُترفين وعامة ، وهم الذين كذبوا وحاربوا أنبياء الله والصالحين من الناس ، وتآمروا عليهم وأمروا بقتلهم ، لمّا كانوا يأتونهم من عند الله بما يُخالف أهواءهم . وعندما وقع ما لم يكن في حُسبانهم ، أنكروا ذلك وأنكروا أنه جاء في كُتبهم ، وأنكروا أنه جاء من عند الله ، وأنكروا أنه عقابا لهم على إفسادهم ( … ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) … ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (14 الحشر ) . فخروج البابليين كان حسدا من عند أنفسهم ، ورغبة منهم للاستيلاء على كنوزهم ، لذلك كان لا بد لهم من الانتقام منهم ، عندما تُردّ لهم الكرّة مرة أخرى ، فخطّوا بأقلامهم ما ستقرأه لاحقا .
                                  أخبر سبحانه بأنه سيكون لليهود كرّة على أولئك العباد ( الكلدانيين ) ، وذلك بهزيمتهم عسكريا في حروبهم معها ، وقد تحصّل ذلك في كافة حروبها مع العرب ومن ضمنها العراق ، في بدايات نشوء الدولة اليهودية ، ونسب سبحانه ردّ الكرة إلى نفسه ، ليُذكّرهم ويُؤكدّ لهم أنّ ما تمّ لهم ذلك ، إلا بإذنه ومشيئته منّاً وكرماً ، وعقابا للعرب على نكوصهم عن دينهم ، وتخليهم عن حمل رسالتهم ، فما من مصيبة تقع في الناس إلا من كسب أيديهم ، كما أخبر سبحانه في غير موضع من كتابه العزيز ، بالإضافة إلى ما أوردناه سابقا من حكم إلهية لعودة اليهود إلى فلسطين .
                                  أمّا أن الله قد أمرهم بتدمير العراق وإبادة أهله ، وتحويل العراق إلى صحراء قاحلة تسكنها الثعالب ، فحاشا لله أن يأمر أو يُحرّض الناس على الإفساد في الأرض ، وهو الذي سيمحو ذكرهم عن فلسطين على أيدي العراقيين أنفسهم ، لعظم ما أفسدوه في أرضه ولأجل الإفساد ذاته ، ولأجل سفك دماء الأبرياء الذي هو أعظم الإفساد في الأرض . إذ أنهم فور امتلاكهم للقوة والسلطة ، أسرفوا في القتل والتنكيل أيّما إسراف في الأرض على عمومها ، فأصابعهم ملوثة بدماء ضحايا كافة الحروب على مرّ العصور . ففي مملكتهم الأولى أوقعوا القتل والنهب والنفي في أبناء جلدتهم ، وفي دولتهم الثانية كرّروا فعلتهم في شعب فلسطين .
                                  ولا يغب عن البال أن هذه النص التحريضي ، بما يحفل به من مبالغة وتهويل وتكرار وتطويل ، كُتب بعد السبي البابلي قبل 2500 عام تقريبا ، كدعوة للانتقام من بابل القديمة ، عند عودتهم من السبي والشتات إلى فلسطين ، وإن كانت بابل قد وقعت في أيدي الفرس قديما كما جاء في التوراة ، فمملكة فارس تقع إلى الشرق من بابل وأشور ، والنبوءة تقول أن من سيُدمّرها جمع من الملوك يجتمعون عليها من الشمال . حتى جاءت دولتهم الحالية وأخذ يهود هذا العصر بكل ما لديهم من طاقات وإمكانيات ووسائل ، على عاتقهم تنفيذ هذا البرنامج الذي وضعه لهم أربابهم من الأحبار والكهنة ( الحكماء ) . ولو أنك أمعنت النظر في الواقع وما مرّ بالعراق من أحداث خلال عشرين سنة ماضية ، تجد أن مرجعية كل تلك الأحداث موجودة في هذا النص التوراتي وبالتفصيل .
                                  ـ وفي ما يلي النص الكامل لوثيقة الثأر ، والدعوة لتسديد الحساب القديم لبابل الجديدة ، كما جاء في الإصحاح ( 50 – 51 ) من سفر ارميا ، بما فيها من تكرار وتطويل :
                                  التحريض الإعلامي :
                                  النبوءة التي قضى بها الرب ، على بابل وعلى بلاد الكلدانيين ، على لسان ارميا النبي : أخبِروا في الشعوب وأسمِعوا وارفعوا راية ، أسمِعوا لا تخفوا ، قولوا : قد تم الاستيلاء على بابل ، ولحق ببيل العار وتحطّم مردوخ ( أسماء لأصنام بابل ) ، خربت أصنامها وانسحقت أوثانها ، لأن أمة من الشمال ، قد زحفت عليها ، لتجعل أرضها مهجورة ، شرد منها الناس والبهائم جميعا .
                                  التنفيذ مرتبط بعودتهم إلى فلسطين :
                                  وفي تلك الأيام ، يقول الرب ، يتوافد بنو إسرائيل وبنو يهوذا معا ، يبكون في سيرهم ويلتمسون الرب إلههم ، يسألون عن الطريق صهيون ويتوجّهون إليها قائلين : هلم ننضمّ إلى الرب ، بعهد أبدي لا يُنسى ، إنّ شعبي كغنم ضالّة قد أضلّهم رعاتهم ، وشرّدوهم على الجبال ، فتاهوا ما بين الجبل والتل ، ونسوا مربضهم ، كل من وجدهم افترسهم ، وقال أعدائهم : لا ذنب علينا لأنهم ، هم الذين أخطأوا في حقّ الرب ، الذي هو ملاذهم الحقّ ، ورجاء آبائهم
                                  دعوة لخروج الغرباء من بابل :
                                  اهربوا من وسط بابل ، واخرجوا من ديار الكلدانيين ، وكونوا كالتيوس أمام قطيع الغنم ، ( الطلب من جميع الغربيين مُغادرة العراق قبل القصف ) فها أنا أُثير وأجلب على بابل ، حشود أُمم عظيمة ، من أرض الشمال ، فيتألّبون عليها ، ويستولون عليها من الشمال ، وتكون سهامهم كجبّار متمرّس لا يرجع فارغا ( من الصيد ) ، فتصبح أرض الكلدانيين غنيمة ، وكل من يسلبها يُتخم ( عوائد النفط ) ، يقول الرب . لأنكم تبتهجون وتطفرون غبطة يا ناهبي شعبي ، وتمرحون كعِجلةٍ فوق العشب وتصهلون كالخيل ، فإنّ أمّكم قد لحقها الخزي الشديد ، وانتابها الخجل ، ها هي تُضحي أقلّ الشعوب ، وأرضها تصير قفرا جافا وصحراء ، وتظلّ بأسرها مهجورة وخربة ، كل من يمرُّ ببابل ، يُصيبه الذعر ويصفر دهشة ، لما ابتليت به من نكبات .
                                  تحريض على تدمير بابل :
                                  اصطفّوا على بابل من كل ناحية ، يا جميع موتري الأقواس ، ارموا السهام ولا تبقوا سهما واحدا ، لأنها قد أخطأت في حقّ الرب ( لأنها أنزلت بهم العقاب الإلهي في المرة الأولى ) ، أطلقوا هتاف الحرب عليها من كل جانب ( طبل وزمر الإعلام الغربي قبل بدء الحرب ) ، فقد استسلمت ( لقرارات مجلس الأمن ) وانهارت أسسها وتقوضت أسوارها ( البنية التحتية ) ، لأن هذا هو انتقام الرب ( بل هو انتقامهم ) ، فاثأروا منها ( تحريض ) ، وعاملوها بمثل ما عاملتكم ، استأصلوا الزّارع من بابل ، والحاصد بالمنجل في يوم الحصاد ، إذ يرجع كل واحد إلى قومه ، ويهرب إلى أرضه فرارا من سيف العاتي .
                                  دوافع الانتقام :
                                  إسرائيل قطيع غنم مشتّت ، طردته الأسود ، كان ملك أشور أولّ من افترسه ، ونبوخذ نصر آخِر من هشّم عظامه ( كان هذا واقع حال الكهنة ، عند كتابة هذه الوثيقة ، موضحين دوافع هذا التحريض ) ، لذلك هذا ما يُعلنه الرب القدير إله إسرائيل : ها أنا أُعاقب ملك بابل وأرضه ، كما عاقبت ملك أشور من قبل ، وأردّ إسرائيل إلى مرتعه ، فيرعى في الكرمل وباشان ، وتشبع نفسه في جبل أفرايم وجلعاد . وفي ذلك الزمان والأوان ( المستقبل ) ، يقول الرب ( وما هو بقوله ) : يُلتمس إثم إسرائيل فلا يوجد ، وخطيئة يهوذا فلا تكون ، لأني أعفو عمن أبقيته منهما ( في المرة الثانية بعد السبي البابلي ) .
                                  تحريض مستمر:
                                  ازحف على أرض ميراثايم ( الجبّار المتمرّد ، أي ملك بابل ) ، وعلى المقيمين في فقود ( أرض العقاب ، بابل ) خَرِّب ودمِّر وراءهم ( أثناء فرارهم ) ، يقول الرب ، وافعل حسب كل ما آمرك به . قد عَلَتْ جلبة القتال في الأرض ( على مرآى من العالم في بث حيّ ومُباشر ) ، صوت تحطيم عظيم ( دوي القنابل ) ، كيف تكسرّت وتحطّمت بابل ، مطرقة الأرض كلها ؟ قد نصبتُ الشرك فوقعتِ فيه يا بابل ( تورطت في الحرب نتيجة مؤامرة ) ، من غير أن تشعري ، قد وُجدّتِ ( أُخذتِ ) وقُبضَ عليك ، لأنّك خاصمت الربّ ، قد فتح الرب ( أمريكا التي يعبدون ) مخزن سلاحه ، وأخرج آلات سخطه ( التعبير هنا أكثر دقة وبمصطلحات حديثة ) ، لأنه ما برح للسيد الرب القدير ، عمل يُنجزه في ديار الكلدانيين ( حربين مدمّرتين وحصار وما زال في جعبتهم أكثر ، لاحقا ) ، ازحفوا عليها من أقاصي الأرض ، وافتحوا أهراءها ، وكوّموها أعراما واقضوا عليها قاطبة ، ولا تتركوا منها بقية ، ( نهب ثرواتها وخيراتها ) ، اذبحوا جميع ثيرانها ، أحضروها للذبح ، ويل لهم لأن يوم موعد عقابهم قد حان .
                                  استخدام وسائل الإعلام في الطبل والزمر ( تكرار ) :
                                  اسمعوا ها جلبة الفارّين الناجين ، من ديار بابل ليذيعوا في صهيون ، أنباء انتقام الرب إلهنا والثأر لهيكله ، استدعوا إلى بابل رماة السهام ، جميع موتري القسي (مُذخّري السلاح ) ، عسكروا حولها فلا يُفلت منها أحد ( الحصار ) ، جازوها بمُقتضى أعمالها ، واصنعوا بها كما صنعت بكم ، لأنها بغت على الرب قدّوس إسرائيل ، لذلك يُصرع شبّانها في ساحاتها ، ويبيد في ذلك اليوم جميع جنودها ، يقول الرب . ها أنا أُقاومكِ أيتها المتغطرسة ، يقول الرب القدير ، لأن يوم إدانتك ، وتنفيذ العقاب فيك قد حان ، فيتعثّر المُتغطرس ويكبو ، ولا يجد من يُنهضه ، وأُضرم نارا في مُدنه فتلتهم ما حوله .
                                  دوافع الانتقام ( تكرار ) :
                                  وهذا ما يعلنه الرب القدير : قد وقع الظلم على شعب إسرائيل ( عقابهم من قبل بابل كان ظلماً لهم ) ، وعلى شعب يهوذا ، وجميع الذين سبوهم وتشبّثوا بهم ولم يطلقوهم ، غير أن فاديهم قوي ، الرب القدير اسمه ، وهو حتما يُدافع عن قضيتهم ، لكي يُشيع راحة في الأرض ، ويُقلق أهل بابل . ها سيف على الكلدانيين ، يقول الرب وعلى أهل بابل ، وعلى أشرافها وعلى حكامها .
                                  طبيعة العقاب الذي يأمل اليهود أن يوقعوه في بابل وأهلها :
                                  ها سيف على عرّافيها فيصبحون حمقى ، وها سيف على مُحاربيها فيمتلئون رعبا . ها سيف على خيلها وعلى مركباتها ، وعلى فِرق مُرتزقتها فيصيرون كالنساء ، ها سيف على كنوزها فتُنهب ، ها الحَرّ على مياهها فيُصيبها الجفاف ( ربما بسبب ضربة نووية قادمة ) لأنها أرض أصنام ، وقد أُولع أهلها بالأوثان . لذلك يسكنها وحش القفر مع بنات آوى ، وتأوي إليها رعال النعام ، وتظلّ مهجورة إلى الأبد . غير آهلة بالسكان إلى مدى الدهر . وكما قلب الله سدوم وعمورة وما جاورهما ، هكذا لن يسكن فيها أحد ، أو يقيم فيها إنسان ( وهذا ما يصبون إليه ، ولن يهدأ لهم بال حتى يحققوه ) .
                                  الدعوة لتدمير بابل وإسقاط نظام الحكم فيها :
                                  ها شعب مُقبل من الشمال ، أمّةٌ عظيمةٌ ولفيفٌ من الملوك ، قد هبّوا من أقاصي الأرض ، يمسكون بالقسيّ ويتقلّدون بالرماح ، قُساة لا يعرفون الرحمة ، جلبتهم كهدير البحر ، يمتطون الخيل وقد اصطفوا كرجل واحد ، لمحاربتك يا بنت بابل ( بابل الجديدة هي بنت بابل القديمة ، أي العراق ) ، قد بلغ خبرهم ملك بابل ، فاسترخت يده وانتابته الضيقة ، ووجع امرأة في مخاضها . انظر ، ها هو ينقضّ عليها ، كما ينقضّ أسد من أجمات نهر الأردن ، هكذا وفي لحظة أطردهم منها ، وأُولي عليها من أختاره ( قلب نظام الحكم ، وإسقاط الرئيس ، وتولية من يرضون عنه ) . لأنه من هو نظيري ؟ ومن يُحاكمني ؟ وأي راع يقوى على مواجهتي ؟ ( من منطلق العنجهية والقوة العمياء ) .
                                  قصف بابل بالقنابل التوراتية :
                                  لذلك اسمعوا ما خطّطه الربّ ضدّ بابل ( بل ما خطّطه ودبّره عميان القلب والبصيرة ، من كهنتهم وأحبارهم الحاقدين ) ، وما دبّره ضد ديار الكلدانيين ، ها صغارهم يُجرّون جرّا ، ويُخرّب مساكنهم عليهم . من دوي أصداء سُقوط ( القنابل التوراتية على ) بابل ترجف الأرض ، ويتردّد صراخها بين الأمم .
                                  وهذا ما يُعلنه الرب ( أربابهم ) : ها أنا أُثير على بابل ، وعلى المُقيمين في ديار الكلدانيين ريحا مُهلكة ، وأبعث إلى بابل مُذرّين يُذرّونها ، ويجعلون أرضها قفرا ، ويُهاجمونها من كل جانب في يوم بليّتها . ليوتر ( يُذخّر ) الرامي قوسه وليتدجّج بسلاحه ( لتلقي طائراتهم كل حمولتها فوق بابل ) ، لا تعفوا عن شُبّانها ، بل أبيدوا كل جيشها إبادة كاملة ، يتساقط القتلى في أرض الكلدانيين ، والجرحى في شوارعها ( من المدنيين طبعا ) ، لأن إسرائيل ويهوذا لم يُهملهما الربّ القدير ، وإن تكن أرضهما تفيضُ بالأثم ضدّ قدّوس إسرائيل ( ربهم معهم دائما حتى لو وصل إفسادهم عنان السماء ) .
                                  دعوة لخروج الغرباء من بابل ( تكرار ) :
                                  اهربوا من وسط بابل ، ولينجُ كل واحد بحياته ، لا تبيدوا من جراء إثمها ( دعوة للجاليات الغربية لمغادرة العراق ) ، لأن هذا هو وقت انتقام الرب ( الوقت الذي حدده جورج بوش ) ، وموعد مُجازاتها ( تصفية الحساب القديم قبل 2500 عام تقريبا ) ، كانت بابل كأس ذهب في يد الله ( الثروة والقوة ) ، فسكرت الأرض قاطبة ، تجرّعت الأمم من خمرها ، لذلك جُنّت الشعوب . فجأة سقطت بابل وتحطّمت ، فولولوا عليها ، خذوا بلسما لجرحها لعلها تبرأ . قُمنا بمداواة بابل ( حرب الخليج الأولى ، وضرب المفاعل النووي ) ، ولكن لم ينجع فيها علاج ( إذ قامت بالتهديد بحرق نصفها حال اعتدائها على أي بلد عربي ) . اهجروها وليمضِ كل واحد منا إلى أرضه ، لأن قضاءها قد بلغ عنان السماء ، وتصاعد حتى ارتفع إلى الغيوم ( تهديدها لدولة الأفاعي مرارا وتكرارا ) .
                                  تحريض الإيرانيين على تدمير بابل :
                                  قد أظهر الرب برّنا ، فتعالوا لنُذيع في صهيون ، ما صنعه الرب إلهنا . سنّوا السهام وتقلّدوا التروس ، لأن الرب قد أثار روح ملوك الماديين ( الإيرانيين ) ، إذ وطّد العزم على إهلاك بابل ، لأن هذا هو انتقام الرب ، والثأر لهيكله . انصبوا راية على أسوار بابل ، شدّدوا الحراسة ، أقيموا الأرصاد ( الجواسيس والعملاء ) أعدوا الكمائن ، لأن الرب قد خطّط وأنجز ما قضى به على أهل بابل ، أيتها الساكنة إلى جوار المياه الغزيرة ، ذات الكنوز الوفيرة ، إن نهايتك قد أزفت ، وحان موعد اقتلاعك ، قد أقسم الرب القدير بذاته ، قائلا : لأملأنّك أُناسا كالغوغاء فتعلوا جلبتهم عليك .
                                  بقدرة الرب القدير سيتم تدمير بابل :
                                  هو الذي صنع الأرض بقدرته ، وأسّس الدنيا بحكمته ، ومدّ السماوات بفطنته ، ما إن ينطق بصوته ، حتى تتجمع غمار المياه في السماوات ، وتصعد السحب من أقاصي الأرض ، ويجعل للمطر بروقا ، ويُطلق الريح من خزائنه ، كل امرئٍ خامل وعديم المعرفة ، وكل صائغ خزيَ من تمثاله ، لأن صنمه المسبوك كاذب ولا حياة فيه ، جميع الأصنام باطلة وصنعة ضلال ، وفي زمن عقابها تبيد . أما نصيب يعقوب فليس مثل هذه الأوثان ، بل جابل كل الأشياء . وشعب إسرائيل ميراثه ، واسمه الرب القدير ، أنت فأس معركتي وآلة حربي ، بك أُمزّق الأمم إربا وأُحطّم ممالك ، بك أجعل الفرس وفارسها أشلاء ، وأهشّم المركبة وراكبها ، بك أُحطّم الرجل والمرأة ، والشيخ والفتى والشاب والعذراء ، بك أسحق الراعي وقطيعه ، والحارث وفدّانه والحكّام والولاة .
                                  خطيئة بابل في حق صهيون :
                                  سأُجازي بابل وسائر الكلدانيين على شرّهم ، الذي ارتكبوه في حق صهيون ، على مرأى منكم ، يقول الرب . ها أنا أنقلب عليك أيها الجبل المخرّب ، أنت تُفسد كل الأرض ، لذلك أمدّ يدي عليك ، وأدحرجك من بين الصخور ، وأجعلك جبلا محترقا ، فلا يُقطع منك حجر لزاوية ، ولا حجر يُوضع لأساس ، بل تكون خرابا أبديا ، يقول الرب .
                                  تحريض الأمم والممالك على تدمير بابل ( تكرار ) :
                                  انصبوا رايةً في الأرض ، انفخوا في البوق بين الأمم ( وسائل الإعلام الغربية ) ، أثيروا عليها الأممَ لقتالها ، وألّبوا عليها ممالكَ أراراط ومنّي وأشكناز ( تركيا وما حولها ) ، أقيموا عليها قائداً ، اجعلوا الخيل تزحف عليها ، كجحافلِ الجنادبِ الشرسة . أثيروا عليها الأممَ وملوكَ الماديين ( الإيرانيين ) ، وكل حكّامِهم وولاتهم وسائر الديار التي يحكمونها ( إمبراطورية فارس القديمة ) . الأرضُ ترتجف وتقشعرّ ، لأن قضاء الرب على بابل يتمّ ، ليجعل أرض بابل خرابا وقفرا .
                                  أهل بابل بيدر ، أزف موعد حصاده في :
                                  قد أحجم مُحاربو بابل الجبابرة عن القتال ، واعتصموا في معاقلهم ، خارت شجاعتهم وصاروا كالنساء ، احترقت مساكن بابل وتحطّمت مزاليجها ، يركض عدّاء لملاقاة عدّاء آخر ، ويُسرع مُخبر للقاء مُخبر ، ليُبلغ ملك بابل أن مدينته ، قد تم الاستيلاء عليها ، من كل جانب ، قد سقطت المعابر ، وأُحرقت أجمات القصب بالنار ، واعترى المحاربين الذعر ، لأن هذا ما يُعلنه الرب القدير إله إسرائيل : أنّ أهل بابل كالبيدر ، وقد حان أوان درس حنطته ، وبعد قليل يأزف موعد حصادهم .
                                  دوافع الانتقام ( تكرار ) :
                                  يقول المسبيون : قد افترسنا نبوخذ نصر ملك بابل ، وسحقنا وجعلنا إناءً فارغا ، ابتلعنا كتنّين ، وملأ جوفه من أطايبنا ، ثم لفظنا من فمه . يقول أهل أورشليم : ليحُلّ ببابل ما أصابنا ، وما أصاب لحومنا من ظلم ، وتقول أورشليم : دمي على أهل أرض الكلدانيين ( مطالبة بالثأر مستقبلا من الأجيال القادمة ) .
                                  الكيفية التي تم بها إشعال حرب الخليج الثانية :
                                  لذلك هذا ما يُعلنه الرب : ها أنا أُدافع عن دعواك وانتقم لك ، فأجفف بحر بابل وينابيعها ، فتصير بابل ركاما ، ومأوى لبنات آوى ، ومثار دهشة وصفير وأرضا موحشة ( سيتحصّل لهم ذلك في حال ضرب العراق نوويا ، وهو ما يُفكّرون به حاليا ) ، إنهم يزأرون كالأسود ، ويُزمجرون كالأشبال ، ( أي العراقيون ، وهذا ما يُغيظ تلك الفئران ، التي ترتعد فرائسها ، وتصطك أسنانها هلعا وجزعا ، عند سماعها للتهديدات العراقية ) ، عند شبعهم ، أُعدّ لهم مأدبة ( دولة الكويت ، وحكامها باستجابتهم لأبالسة المكر والدهاء جعلوا منها مأدبة ) ، وأُسكرهم حتى تأخذهم نشوة ( الإغراء والمديح لحكام العراق ، باستجابتهم للفريق الثاني من الأبالسة ) ، فيناموا نوما أبديا لا يقظة منه ، يقول الرب . وأُحضرهم ( العراقيين ) كالحملان للذبح ، وكالكباش والتيوس .
                                  ـ وكلا الفريقين وبقية الدول العربية بعلم ومن غير علم ، وقعوا في الفخ الذي نُصب لهم وكلهم ملومين بلا استثناء ، ومن يضع اللوم على فريق دون الآخر فقد جانبه الصواب ، فكل عربي كان له دور في المؤامرة ونفذّه على أكمل وجه ، وكلٌ أخذ نصيبه في تأجيج نار الفتنة . وفي المحصلة نُهبت ثروات الأمة واستخدمت لإشباع بعضا من الرغبة اليهودية في الانتقام من بابل ولديهم مزيد ، فتوراتهم تأمرهم بألّا يتركوا العراق ، حتى يعود إلى العصر الحجري ، كما صرح الرئيس الأمريكي آنذاك ، وأقصى أمانيّهم هي اختفاء أي مظهر من مظاهر الحياة في العراق ، خوفا من تكرار كابوس السبي البابلي ، الذي ما زال يؤرق أجفانهم ويقضّ مضاجعهم ، ما دام هناك عراق قوي يُهدّد وجودهم وقادر على الوصول إليهم ...............

                                  لي عوده لاستئناف ما تيقى من الموضوع....ان شاء الله....
                                  تحياتي..............
                                  أخي إن في القدس أختًا لنا
                                  أعد لها الذابـحـــون المدى

                                  أخي قم إلى قبلة المسلمين
                                  لنحمي الكنيسة والمسجدا

                                  تعليق

                                  تشغيل...
                                  X