اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الطلاق هو الحل ؟؟!!!تجارب من واقع الحياة ..!!!!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • هل الطلاق هو الحل ؟؟!!!تجارب من واقع الحياة ..!!!!

    هل الطلاق هو الحل ؟؟!!!تجارب من واقع الحياة ..!!!!



    هل الطلاق هو نهاية الحياة الزوجية؟ بالطبع نعم! لكن بدراسة الكثير من الحالات وطبقًا للدراسات العلمية الحديثة فالطلاق بداية لحرب ضارية ومتعددة الأطراف، بدءًا من نفقة الأطفال وحضانتهم، ومسكن الزوجية، وصولا إلى تشويه كل طرف لسمعة وسلوك الآخر، في هذا الصدد كان لنا لقاءات مع حالات واقعية تعيش بيننا مطلقون ومطلقات الذين عرضوا لتجاربهم فيما بعد الطلاق، فماذا قالوا؟

    زكيه الزواوي (36) سنة قالت: حربي الحقيقية مع زوجي نشبت فعلاً بعد انفصالنا، رغب في حرماني من رؤية أولادي، إلى أن رفعت قضية واسترجعتهم بحكم القضاء، وبدأت الحرب في النفقة التي شرعها الله، وهو إلى الآن يقوم بتزوير أوراق تثبت عدم مقدرته على السداد وأن التزاماته لا تنتهي، رغم أنه تاجر وله اسمه ومكانته في المنطقة التي نعيش فيها، إلا أنه يضغط علي ويساومني بقصد التنازل عن أولادي. إضافة إلى ذلك فإنه بدأ حربًا جديدة معي، وهي تشويه سمعتي، ويرسل إلى أبنائي بتلك الأقاويل الكاذبة، ليرسخ في عقولهم تلك الأفكار القذرة عن أمهم. لم أكن السبب في الطلاق! ورغم ذلك يتظاهر طليقي بأنه الحمل الوديع الذي لا سبب له في ما نحن فيه الآن.

    أماني عطا الله (40 سنة) فقالت: إن حربي مع طليقي مختلفة تمامًا ولا أعتقد أن أحدًا يمكنه تحملها، حربي كانت على مستوى الدول، زوجي من جنسية أجنبية، وسافرت معه إلى أوروبا لنعيش هناك، وبعد ذلك بدأت الخلافات وأكثرها بسبب اختلاف العادات والتقاليد، والمصاريف، لأنني كنت أعمل ولي دخلي المستقل، وقد كان يريد استغلالي والاستحواذ على دخلي أو جزء كبير منه، وحين أرفض تبدأ المشاكل، ويومًا ما فوجئت برسالة منه يخبرني بأنه طلقني، وقد أخذ ابني وابنتي معه وسافر إلى دولة أخرى بعد أن نقل إليها أعماله، منذ ذلك الوقت وأنا أبحث عن أولادي، وأبلغت البوليس الدولي ( الإنتر بول)، وقد أمضى أربع سنوات دون جدوى، هل لك أن تتخيلي مدى الألم النفسي الذي أعاني منه الآن. ابني الآن يبلغ السادسة من عمره، وابنتي خمس سنوات، لا أدري ماذا قال لهم عني؟ وهل سأراهم من جديد، وهل سيعرفونني؟

    ويقول يسري علي خليل (30 سنة) زواجي لم يستمر طويلاً، أستغرق خمسة أعوام، ولا أعرف سببًا محددًا لفشل زواجي، غير أن عمري كان صغيرًا وقتها، وكانت هي أيضًا صغيرة، وكانت الخلافات تنشب بيننا لأبسط الأشياء مما أنهى هذا الزواج بالطلاق، وبدأت هي ووالدتها في تشويه سمعتي والإساءة لدى كل معارفي وأصدقائي وأقاربي، وامتدت الشائعات أيضًا إلى عملي، وفصلت منه بسبب زيارتها وأمها إلى مديري وصاحب العمل الذي كنت أعمل فيه، ودخلوا عليه بالبكاء والكذب والتهم الباطلة بأنني مخادع وغشاش وأشرب الخمور وألعب القمار وأحيانًا أتعاطى المخدرات بل وأسرق؛ هكذا ضاق بي الحال وتركت البلدة التي ولدت فيها وقضيت أجمل سنوات عمري فيها لأهرب إلى المدينة وأبدأ في البحث عن عمل بعيدًا عن هموم ومشاكل الطلاق!

    لكن ع. مجاهد (52 سنة) يقول: أدت الخلافات بيننا إلى الطلاق، بعدها كانت الحروب الحقيقية حيث أخذت ابني الوحيد وسافرت إلى إحدى الدول العربية؛ حيث كانت تعمل أمها، وبعد عودتها بدأت المفاوضات لزيارة ورؤية ابني وقد تكلفت في ذلك الكثير، وكانت المفاجأة بعد ذلك هي كره ابني لي وخوفه الدائم مني، يرفض أن أحتضنه أو أن أقترب منه، رغم مرور وقت طويل على طلاقنا – لا أعرف ماذا قالت له عني! وكيف زرعت فيه الخوف من أبيه؟! رغم أنني متزوج الآن من سيدة فاضلة ولي منها ولد وبنت وأشعر بالاستقرار إلا أن الولد الأكبر والأول في حياتي يظل في قلبي!
    وعن رأي الطب النفسي في تداعيات الطلاق يقول د. محمد نور الدين، أستاذ الأمراض النفسية بالقاهرة: إن الحرب التي تنشب بين الأزواج عمومًا أكثر المتضررين منها الأبناء، هم للأسف الضحية طوال فترة الخلافات الزوجية، أما بعد الطلاق فتكون المشكلة الحقيقية، حيث يحدث التشتت الأكبر للأولاد والبنات؛ تشتت ذهني وعاطفي، وشعور بفقدان الأمان والاستقرار، بسبب قلة الوعي والإدراك وتحمل المسؤولية، فالأب والأم يجتهدان في الإساءة إلى الآخر ويبرأ نفسه وتشتد الإساءة في النهاية ليتزايد معها المرض النفسي والعدوانية لدى الأطفال، والناتج غالبًا طفل عدواني مضطرب نفسيًّا يفتقر للحياة الأسرية، فاقد الثقة في من حوله، مما سمع من أمه عن أبيه ومن أبيه عن أمه. أما الزوج والزوجة فالحروب التي تنشأ بينهما تؤثر بشكل مباشر على نفسيتهما؛ حيث يفكر كلاهما في الانتقام من الآخر متناسيًا تأثير ذلك على الأبناء ونشأتهم، كذلك الأثر الذي يترسب داخل كل منهما في حياته المستقبلية والعملية والاجتماعية.

    أما عن علماء الاجتماع فيقول الدكتور علي السعيد – أستاذ علم الاجتماع بالقاهرة: إن الفرد هو أساس الأسرة التي تعتبر النواة الحقيقية لبناء المجتمع، مما يؤكد أهمية الحفاظ عليها لبناء مجتمع راقٍ متقدم، مشيرًا إلى أنه عند وقوع الخلافات الزوجية بين الطرفين، وتهديد كيان الأسرة بالطلاق الذي قد يحدث، يبدأ التصدع في الجدار وتهتز معه الأسرة بأفرادها ويزول الاستقرار مهددًا المجتمع، وتتفشى المشاكل التي تبدأ من الزوج والزوجة إلى الأبناء ليتحملوا ما لا طاقة لهم به. مؤكدًا ضرورة الاحتفاظ بالمجتمع السليم والمناخ الصحي، فحتى لو أن الانفصال كان محتومًا لابد من بقاء الأخلاق والالتزام بما أوصانا به الإسلام على أن يقوم كل طرف بأداء مسؤولياته تجاه الآخر في جو من الهدوء وحسن الخلق متذكرين ما بينهم من أولاد ، وكل ما يخالف هذا هو مخالفة لأصول ديننا الحنيف الذي جاء فيه (بسم الله الرحمن الرحيم، الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)؛ ومن هنا فإن كل ما يقوم به الزوجان من تشويه وإساءة لسمعة الآخر أو محاربته ماديًّا فهو ضد الشريعة الإسلامية وضد بناء مجتمع صالح وأخيرًا فهو يأثم عليه.


  • #2
    الرد: هل الطلاق هو الحل ؟؟!!!تجارب من واقع الحياة ..!!!!

    ان ابغض الحلال عند الله الطلاق
    ولقد حلله الله علينا كحل للاسرة عندما ينعدم التفاهم بينهما وتستحيل الحياة وبمجرد الانفصال علينا هنا ان تفكر بالاطفال الذين لا ذنب لهم وعلى المطلقين ان يتناسوا الاحقاد والبغيضة ليفكروا كيف سيعيش الاطفال بعد ذلك 0000فما بعد الخلاف والفراق لابد ان ياتي التفاهم من اجل البحث عن افضل سبل العيش لابنائهم
    مشكورة اختي دلوعة على اهتمامك البالغ لمنتدى الاسرة

    تعليق


    • #3
      الرد: هل الطلاق هو الحل ؟؟!!!تجارب من واقع الحياة ..!!!!

      العفو غاليتي ساعه صفا .
      والف شكر لكي على المرور والرد .
      يعطيك العافية .

      تعليق


      • #4
        الرد: هل الطلاق هو الحل ؟؟!!!تجارب من واقع الحياة ..!!!!

        #########################
        ألف شكر لكم على نقل الموضوع
        #########################

        تعليق

        تشغيل...
        X