اعلان

Collapse
No announcement yet.

البودكاست آخر صرعات الأيبود

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • البودكاست آخر صرعات الأيبود

    راديو حسب الطلب
    بث الملفات الصوتية آخر صرعات الأيبود
    بقلم: لينة ملكاوي


    أغسطس 2005

    بوب تيدرو مغرم بجهاز أيبود iPod الذي اشتراه ليحتفظ بجميع التسجيلات الموسيقية التي يمتلكها على جهاز صغير يحمله براحة يده أينما ذهب، فهذا الجهاز الذي يعدّ أشهر أجهزة مشغلات "الأم بي3" MP3 Players، التي يمكن أن تخزّن بها آلاف الأغاني بعد تحميلها من الإنترنت أو من أقراص السي دي، أحدث تحوّلاً في الطريقة التي يحصل بها الناس على الموسيقى والمواد السمعية الأخرى ويستمعون إليها.

    وما يفتأ تيدرو، الذي يعمل موسيقياً وصانعاً للآلات الموسيقية التقليدية في مدينة هوموود بولاية ألاباما، يكتشف طرقاً جديدة للاستفادة من الأيبود، أما آخر الاستخدامات التي شغف بها فهي "البودكاست" Podcasting أي بث الملفات الصوتية آلياً لمن يريدها إلى الكمبيوتر.

    إنه شبيه بالراديو حسب الطلب؛ يعجبك برنامج إذاعي فلا تريد أن تتقيد بموعد بثّه، فتستخدم برنامجاً قائماً على خلاصات المواقع RSS، فيقوم البرنامج بتحميل برامج الراديو التي تختارها من الإنترنت إلى جهاز الكمبيوتر، وبفضل خاصية RSS لا تحتاج إلى زيارة الموقع تكراراً لتفتّش عن المواد السمعية التي تريدها، بل يتم تحميلها آلياً متى أصبحت متوفرة، ويمكنك بعد ذلك أن تنقل الملفات إلى جهاز مشغل أم بي 3 لتستمع إليها أينما شئت ومتى شئت.

    يقول تيدرو: "إضافة إلى الموسيقى، أحب الاستماع إلى برامج الراديو الثقافية والمواد الفكرية المتميزة، وقد راقت لي فكرة الاستماع إليها متى وجدت الوقت لذلك، بدلاً من تقييد نفسي بوقت بث البرامج على الهواء، فلم أعد أجزع حين يفوتني برنامج إذاعي". هذه الخاصية جعلت الكثيرين يطلقون على البودكاست بأنه تيفو الراديو TiVo for Radio.

    ويستمع تيدرو إلى برامج بودكاست إذاعية فكاهية وتحقيقات صحفية عن حال الإعلام On the Media وعروض للأفلام Reelreviewsradio.com والقصص الشخصية على إذاعة WGBH Morning Stories وبرنامج تعليمي عن خطوات عمل أشياء مختلفة How to Do Stuff وبرامج متعلقة بالطعام Eat Feed.

    وربما تتساءل عن سبب تسمية البودكاست بهذا الاسم، والحقيقة أن التسمية مستوحاة من عملية بث المواد الصوتية إلى أجهزة الأيبود التي هي أكثر أجهزة الأم بي 3 شيوعاً، على الرغم من أن الظاهرة لا تقتصر على الأيبود فقط، بل إن الملفات الصوتية يمكن الاستماع إليها من الكمبيوتر مباشرة.

    هواة ومحترفون
    جذبت خاصية البودكاست اهتمام كبريات الإذاعات المحترفة مثل بي بي سي وبعض شبكات الإذاعة الوطنية العامة NPR، كما جذبت اهتمام الهواة والإذاعيين المستقلين الذين أسسوا إذاعاتهم الخاصة ليتم بثها فقط عبر الإنترنت بأقل قدر ممكن من الإمكانيات، دون الحاجة لاستوديو تسجيلات صوتية وتجهيزات ضخمة، ودون الحاجة إلى الحصول على التصاريح والموافقات، وحجز موجة تردد الراديو. ومن هؤلاء سام كوتين، الذي أسس شبكة البودكاست الرياضية MySportsRadio.com في شباط/فبراير الماضي، وينتج الآن ما يقارب 15 برنامجاً رياضياً يتخصص كل منها في رياضة معينة، وذلك من مقره في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

    فباستخدام كمبيوتر عادي وبرامج مجانية للتسجيل الصوتي يستطيع كوتين أن ينتج برامج تضاهي برامج الراديو التقليدية، ويقوم مستمعو برامجه بتحميل 20 ألف ملف صوتي في الأسبوع من موقعه. يقول كوتين: "نستخدم برنامج سكايب لإجراء المقابلات مع الضيوف من الكمبيوتر إلى الهاتف العادي وتسجيلها مباشرة، كما أعددنا خطاً هاتفياً خاصاً يستطيع الجمهور أن يتصلون به لترك رسالة صوتية للتعليق على البرامج فتصل مباشرة إلى الكمبيوتر، وبذلك أستطيع أن أمزج الفقرات الصوتية بسهولة".

    أما النموذج المالي لشبكة البودكاست الرياضية فيقوم على الإعلانات والشركات الراعية للبرامج التي ترغب في توجيه إعلاناتها إلى فئة محددة من المستمعين.

    وسط إذاعي جديد

    ولظاهرة البودكاست دلالات مهمة مرتقبة بالنسبة للصحافة والصحفيين ولمن يريد الاتصال صوتياً مع زوار موقعه، تتلو ما قدمته المذكرات أو المدونات الإنترنتية Blogs بالنسبة لعالم المعلومات، بل إن البودكاست يمكن اعتباره شكلاً من أشكال المدونات الإنترنتية الصوتية.

    وقد اتجهت كثير من الجرائد الأميركية إلى البوكاست كوسيلة لاستقطاب جمهور أوسع، وذلك بتوفير ملفات صوتية لمواد الجريدة تصل إلى جهاز المستخدم مباشرة. ومن تلك الجرائد واشنطن بوست وفيلادلفيا ديلي نيوز ومجلة فوربز.

    تشارلز تشابمان مدير التسويق الرقمي في كلية بابسون والذي يستضيف وينتج برنامجاً إذاعياً على موقع Accidenthash.com يرى في البودكاست وسيلة لإشهار الموسيقى الجيدة التي كثيراً ما يتم تجاهلها ولا تحظى بالتقدير اللازم، يقول تشابمان الذي يقيم في ولاية ماستشوستس: "يسعى الكثير من الفرق والفنانين إلى عرض أعمالهم على برنامجي، كما وجدتْ بعض شركات الإنتاج الموسيقي أن البودكاست وسيلة لزيادة مبيعات الألبومات. فقد تلقّيتُ رسائل شكر من فنانين وشركات لاحظوا إقبالاً متزايداً على شراء ألبوماتهم من قبل أشخاص سمعوا أعمالهم على برنامجي".
    أما أشهر برامج RSS المستخدمة للاشتراك بالبودكاست وتحميل الملفات فهو أيبودر iPodder.

    ورغم أن ظاهرة البودكاست نالت شهرة واسعة في الأوساط التقنية، يتوقع تشابمان أن تزداد شيوعاً مع صدور النسخة القادمة من أيتونز iTunes، وهي خدمة تقدمها شركة أبل لشراء المواد السمعية من موقع أيتونز وتحميلها إلى جهاز الأيبود (الذي تصنعه شركة أبل أيضاً).

    يقول تشابمان: "تشمل النسخة الجديدة من أيتونز برنامج RSS لتحميل ملفات البودكاست، مما يعني أن المستخدمين الذين يعتمدون على هذه الخدمة بإمكانهم الاشتراك ببرامج البوكاست من تلك الخدمة نفسها".


    http://www.himag.com/articles/art9.cfm?topicId=9&id=974

  • #2
    الرد: البودكاست آخر صرعات الأيبود

    #########################
    شكرا لموضوعك أخي
    #########################

    تعليق

    تشغيل...
    X