اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • رانيا احمد
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    الف الف شكر جزاك الله خيرا يعطيك الف عافية

    اترك التعليق:


  • منثول
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    ماذا عساي أن أقول على ماقيل
    غير جزاك الله خيرا ..................................................................

    اترك التعليق:


  • جومانة
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    اللهم أرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، بمنِّكَ وفضلِكَ يا أرحم الراحمين.

    اترك التعليق:


  • سيف الاسلام
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    هل يقولون: إن عصاي خير من محمد صلى الله عليه وسلم!!


    هذا سؤال يجيب عنه الشيخ محمد سلطان المعصومي من علماء بلاد ما وراء النهر وترجمته في ختام الجواب

    ثم زاد السائل مسألة تاسعة:
    وهي أن الناس يتقولون بأن الوهابيين يقولون: إن عصاي خير من محمد صلى الله عليه وسلم!! لأن عصاي أحتاج إليها غالباً بخلاف محمد رسول الله ، فإنه قد مات!!

    هل هذا صحيح عنهم أم افتراء عليهم؟!

    الجــواب:
    أنَّ هذا الكلام افتراءٌ عليهم قطعاً ، وبهتان عليهم جزماً ، من افتراءات المفترين أصحاب الأغراض الفاسدة ، ومن بهتان الكذابين من أهل الزيغ والضلال ، كما هو مُصرَّحٌ به في كتب الوهابيين ، وقد ذكرها العالمُ النجدي الشيخ سليمان بن سمحان في عدة مؤلفاته المطبوعة المنشورة.

    قاتل الله أهل الأغراض الفاسدة ، والمتعصبين من أهل المذاهب البدعية، قد ألقوا ستار الحياء عن وجوههم.

    والحقُّ:
    أن الوهابيين: من أهل السنة والجماعة المستقيمين على الصراط المستقيم.

    اللهم أرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، بمنِّكَ وفضلِكَ يا أرحم الراحمين.



    --------------------------------------------------------------------------------

    من لا يعرف الشيخ محمد سُلطان المعصومي؟!! فالأعلام لا تعرف .. حياة كلها جهاد...
    ولد في خُجَنْدة سنة (1297هـ) في بيت دين وفضل ، تعلم في بلده ، وقد بدء بإعلان النكير على المقلدة وتبيان تناقضاتهم ، لا يلين ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً ، مما أثار عليه المتعصبة ، فضيقوا عليه ..
    نتيجة لهذا الأمر اضطر المسافر بعد بضع سنين إلى السفر مهاجراً بدينه ودعوته إلى الحجاز ، ووصل إلى مكة في موسم الحج (1323هـ) وأدرك الحج ذاك العام .
    في الحرمين درَسَ على يدي كبار المشايخ مثل شعيب المغربي ومحمد بابصيل وعبدالله القدومي وأحمد البرزنجي وغيرهم رحمهم الله وقد أجازوه جميعاً بمروياتهم.
    ثم سافر إلى دمشق وقابل علمائها مثل الشيخ بدر الدين الحسيني وأبي الخير بن عابدين وغيرهما ..
    وواصل رحلته إلى بيروت ثم القدس فمصر وقابل أهل العلم في كل منها مفيداً ومستفيداً ..
    ثم رجع إلى أهله وبلاده ، فعين فيها مُفتياً للمحاكم الشرعية وذلك سنة (1342هـ) ..
    سجن أبان الانقلاب الشيوعي في روسيا بنفس السنة التي عاد فيها ، ثم نجاه الله تعالى ، وسُجن بعدها بسنتين ، فنجاه الله تعالى أيضاً ..
    ترك خُجَندة بعد ذلك وسافر إلى مرغينان ، وعين قاضياً فيها ، ولكن اشتدت عليه المحن ، فحكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص ، إلا أنه فر إلا الصين ، وذلك سنة (1347هـ) وأقام فيها بضع سنين.
    ومن الصين عاود الرجوع إلى مكة المشرفة ، فوصلها في سنة (1353هـ) وعمل مدرساً في المسجد الحرام ودار الحديث المكية ، ثم دار الحديث المدنية.
    ألف العديد من المؤلفات منها: المشاهدات المعصومية عند قبر خير البرية ، رفع الالتباس في أمر الخضر وإلياس ، تمييزُ المحظوظين عن المحرومين ، مفتاح الجنة لا إله إلا الله ، البرهان الساطع في تبرؤ المتبوع من التابع ، أوضح البرهان في تفسير أم القرآن ، هدية السلطان إلى مسلمي اليابان ، هداية السلطان إلى قرّاء القرآن ، سند الإجازة لطالب الإفادة ، حبل الشرع المتين .. وغيرها من المؤلفات ..
    توفي رحمه الله سنة (1379هـ)


    إسلامية لا وهابية

    اترك التعليق:


  • سيف الاسلام
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    ما ورد في موسوعة الأديان والأخلاق - هذه الموسوعة التي تعد من أوسع الموسوعات وأقدمها في الأديان والمذاهب باللغة الإنجليزية ، ذكر تحت عنوان الوهابية : أن خلافهم ينحصر في عشرة أشياء مع أهل السنة والجماعة وصاحب المقال هو المستشرق المعروف ( مارجوليث ) فقال :

    1- أنهم يثبتون لله صفات بدنية مثل الوجه واليدين إلى غير ذلك من الصفات .

    2- ليس للعقل اعتبار في المسائل الدينية التي يجب أن تحل في ضوء الأحاديث .

    3- إنهم لا يأخذون بالإجماع .

    4- إنهم ينكرون القياس


    5- إنهم يعتقدون أن أصحاب المذاهب المتبوعة ليسوا بحجة ، والذين يتبعونهم غير مسلمين .

    6- أنهم يرون كل من لم يدخل في حزبهم كافرا .

    7- إنهم يعتقدون أنه لا يجوز الاستشفاع بالنبي ولا بالولي .

    8- زيارة الأضرحة والمشاهد لديهم حرام .

    9- الحلف بغير الله حرام .

    10- النذر لغير الله وكذلك الذبح للأولياء عند الأضرحة حرام .




    وقال إنه يشك في صدق نسبة المقولة الخامسة إليهم لأن الوهابية هم أتباع الإمام أحمد بن حنبل أحد الأئمة الأربعة . وقال في آخر مقاله أن السيد أحمد بن عرفان الشهيد ( 1831م ) جاء بفكرة الوهابية عنما حج عام 1824م فأخذها من مكة الكرمة . ( موسوعة الاديان والأخلاق James Encyclopaedia of Religion & Ethics .- Ed.By Hasting ( Edinburgh ) - 12 : 660-661 )

    إن ( مارجوليث ) صاحب هذا المقال يحتل منزلة عالية بين المستشرقين والعجب كل العجب في انه أورد كلام المعادين في حق الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - أو الوهابية بصفة عامة ولم يجد كذبا إلا في المقالة الخامسة ؟!

    ولنأخذ هذه الشبهات واحدا بعد الآخر بتعقيب يسير :

    1- اعتقاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في صفات الله تعالى مثل اعتقاد السلف تماما ، فإنهم يثبتون لله تعالى جميع ما وصف به نفسه سواء كانت صفات ذاتية مثل الوجه أو اليد او العين أو صفات فعلية مثل الرضا والغضب والنزول والاستواء بدون تكييف أو تعطيل أو تشبيه ، وعمدتهم في هذا الباب قوله تعالى : " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " ( الشورى : 11) ، وقولهم في الصفات مثل قولهم في ذات الله تعالى الذي لا يشبه ذوات المخلوقين .

    2- أما قولهم إن أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - لا يقيمون للعقل وزنا فهذا غير صحيح وإنما يقولون إن العقل تابع للوحي مثل عمل البصر تماما ، فإن العين لا تعمل عملها إلا إذا اجتمع معها نور من الخارج سواء كان نور الشمس أو القمر او النجوم أو النور المستحدث ، وهكذا العقل فإنه يستنير بالوحي الإلهي فيعتمد عليه ، أما إذا افتقد الوحي فإنما يتخبط في الظلام ولذلك يختلف عقل المفكر عن عقل الفلسفي ، وعقل المؤرخ من المحاسب .

    3- أما نسبة رد الإجماع إليهم فغير صحيح ، فإن الإمام أحمد يعتبر إجماع الصحابة هو الإجماع الحقيقي ، لأن عصرهم معروف بدءا وانتهاء ، قد شاهدوا التنزيل ، وعرفوا هدي الرسول بدون وساطة .

    والإجماع كما ذكر الإمام محمد أبو زهرة : نوعان إجماع على أصول الفرائض وهذا النوع من الإجماع مسلم به عند الجميع .

    والنوع الثاني : الإجماع على أحكام دون ذلك .. كإجماعهم على قتال المرتدين ونحو ذلك وهذا النوع من الإجماع قد اختلفت الرواية عن أحمد ، فمن العلماء من نقل عنه أنه قال : " من ادعى وجود الإجماع فهو كاذب " .

    وقال ابن القيم - رحمه الله - : قد كذب من ادعى الإجماع ولم يسغ تقديمه على الحديث الثابت ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : " ما يدعي فيه الرجل الاجماع فهو كاذب ، لعل الناس اختلفوا ، ما يدريه ولم ينتبه إليه ، فليقل لا نعلم مخالفا " ، وننتهي من هذا إلى أن الإمام أحمد لا ينكر أصل الإجماع ولكنه ينفي العلم بوقوعه بعد عصر الصحابة . ( تاريخ المذاهب الإسلامية لمحمد أبي زهرة ص 532 ) .

    4- أما قوله بأنهم ينكرون القياس فغير صحيح أيضا فإن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - يرى رأي الحنابلة في باب القياس .

    قال أبو زهرة : " وأحمد قد روي عنه أنه قال إن القياس لا يستغنى عنه وأن الصحابة قد أخذوا به وإذا كان أحمد قد قرر مبدأ الأخذ به فالحنابلة من بعده قد عنوا وأكثروا من الأخذ به عندما كانت تجد لهم حوادث لا يجدون في المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حكما فيها " ( تاريخ المذاهب الإسلامية لمحمد أبي زهرة ص 532)

    5- أما قوله إن اتباع المذاهب المتبوعة ليس بحجة والذين يتبعونهم صاروا غير مسلمين .

    6- وكذلك قوله بأن من لم يدخل معهم صار كافرا ، فكذب صراح أيضا . يقول الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في رسالة كتبها عند دخوله مع الأمير سعود بن عبد العزيز حين استيلائه على مكة في يوم السبت الثامن من شهر محرم عام 1218هـ : " أن مذهبنا في أصول الدين مذهب أهل السنة والجماعة وطريقتنا طريقة السلف ونحن في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ولا ننكر من قلد أحدا من الأئمة الأربعة دون غيرهم لعدم ضبط مذاهب الغير " .

    ثم قال : " وما يكذب علينا سترا للحق وتلبيسا على الخلق حيث يوهم الناس بأنا نضع من رتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأن ليس له شفاعة وزيارته غير مندوبة وأنا لا نعتمد على أقوال العلماء وأنا نكفر الناس على الإطلاق وأنا ننهى عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا لا نرى حق أهل البيت ، فجوابنا على كل مسألة من ذلك " سبحانك هذا بهتان عظيم " فمن روى عنا شيئا من ذلك أو نسبه إلينا فقد كذب علينا وافترى . ( علماء نجد خلال ستة قرون لعبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام 1/51 )

    7- أما قوله إنهم يعتقدون أنه لا يجوز الاستشفاع بالنبي ولا بالولي فإن صاحب المقال لم يدرك الفرق بين الشفاعة التي نفاها الشيخ وهي التي وجد فيها الشرك وبين التي أجازها وهي التي لا تتم إلا عن إذن له من الله بالشفاعة يوم القيامة ، حيث لا يشفع إلا لمن ارتضاه أيضا . ( كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، باب الشفاعة )

    أما إذا أراد الناقد أن الشيخ منع التوسل بالأنبياء والأولياء فإنه كثير من الناس لم يدركوا رأي الإمام أحمد بن حنبل في هذا الموضوع فنسبوا إليه وإلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب أشياء لم يقلها .

    قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - : " ونقل عن أحمد بن حنبل في منسك المروذي التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء ونهى عنه آخرون ، فإن كان مقصود المتوسلين التوسل بالإيمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين ، وإن كان مقصودهم التوسل بذاته فهو محل النزاع ، وما تنازعوا فيه يرد إلى الله والرسول " ( مجموع فتاوى شيخ الإسلام 1/264 )

    8- أما زيارة الأضرحة والمشاهد فنشير إليها عند الكلام حول كتابات " غولدزيهر" الآتية


    9- أما قولهم بان الحلف بغير الله حرام فإن الشيخ يعتقد ذلك حيث ثبت في الحديث الصحيح من رواية عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " ( رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم ) وقال ابن مسعود : " لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا " ( كتاب التوحيد باب قول الله تعالى " فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ")

    10- وهكذا ما نسبوه إلى الشيخ من حرمة النذر لغير الله والذبح للأولياء عند الأضرحة فلا شك أن هذا هو دين الله الذي يدين به كل مسلم يؤمن بالله ورسوله . وقد عقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في كتابه العظيم ( كتاب التوحيد ) بابا بعنوان : ( لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله ) وبابا بعده بعنوان : ( من الشرك النذر لغير الله ) ، وأورد فيهما الأدلة من الكتاب والسنة على بطلان الأمرين .

    ظهر هذا الكتاب بمجلدين باللغة الألمانية عام 1889/1890م ثم نقل إلى اللغة العربية عام 1967م . وقد خصص المؤلف فصلا كاملا يضم 96 صفحة بعنوان : " تقديس الأولياء في الإسلام " وتحدث فيه بإسهاب عن غلو المسلمين في نسبتهم الكرامات إلى الأولياء أحياء كانوا أو أمواتا ، كما ذكر أمثلة من الكتب الإسلامية ومن عمل العامة في تقديس الأضرحة والمشاهد ، وأراد بذلك الإثبات على أنه لم يكن هناك فرق بين المسلمين والنصارى في أمر تقديس الأولياء كما أورد الآيات والاحاديث التي تنكر هذا العمل وتندد به .

    قال المؤلف : بعد كل هذا وذاك ليست هناك حاجة لمزيد من الإيضاح بأنه لا يوجد هناك مجال في دين الإسلام الحقيقي لتقديس الأولياء لأن هذا شيء استحدث فيما بعد ، إن القرآن ينكر تقديس الأولياء وتعظيمهم إلى درجة إقرار الأحبار والرهبان أربابا من دون الله .

    ثم نقل قول " كارل هيز " عن فرقة الأولياء بصورة عامة أنه محاولة لسد حاجة الشرك داخل دين التوحيد وذلك لأجل ملء ذلك الفراغ الهائل الذي وجد بين الناس وبين إلههم " ( غولدزيهر ignaz Golozihar : Muslim Studies P.259 )

    وبعد أن ذكر المؤلف عشرات الأمثلة على تقديس العامة للأولياء وزيارتهم للأضرحة والمشاهد لسد حاجاتهم ، أورد عدة أمثلة لأشخاص كانوا ينكرون أي مظهر من مظاهر الشرك في تصرفات المسلمين ثم ذكر عن الموقف الصارم الذي قام به ابن تيمية في مسألة التوسل وشد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة .

    ثم قال : " وهذا كله يدل على أن هناك سوابق للوهابية في هذه المسألة وأن ما ظهر عندهم من مظاهر علنية إنما كان صدى لمعتقدات المسلمين القدامى ، ومن هذه الناحية قد يكون من المفيد - لأجل كتابة تاريخ الإسلام الديني والثقافي - جمع كل ما ورد من الوقائع ، قبل ظهور الوهابية ، بحيث تعتبر ردة فعل توحيدي ضد مظاهر الوثنية التي وردت من قبل الجاهلية أو من قبل الخارج ثم الربط بينها وبين المجتمعات التي ظهرت فيها " .

    ثم ذكر حادثا قبل ظهور الوهابية عام 1711م بمسجد المؤيد بالقاهرة حيث قام شاب في ليلة من ليالي رمضان وشدد النكير على من يقدس الأولياء ونادى بهدم المشاهد المقامة على قبور الأولياء وبالقضاء على تقاليب " المولوية " و " البخسية " كما نصح الدراويش أن يتعلموا بدل أن يرقصوا ، وقد قام هذا الشاب بهذا الخطاب عدة ليال ثم اختفى ، وقال كاتب هذه الرواية وهو حسن الحجازي الشاعر ( ف 1131م ) : أن الواعظ فر وقيل قتل . ( غولدزيهر ignaz Golozihar : Muslim Studies P.334-335 )

    والمقصود من إيراد هذا الكلام هو أن المستشرق الألماني المذكور كفانا مئونة الرد على ما رميت به الوهابية من هدم القباب أو منع زيارة القبور لأجل دعاء الاموات فإن الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا يجيز هذا و لا ذاك .


    المصدر : مجلة الدعوة العدد 1754 ص 60-61 .


    إسلامية لا وهابية

    اترك التعليق:


  • بوح الوجدان
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    جزاك الله خير
    واثابك الجنة على ما كتبت لنا
    وفعلا الموضوع يستحق التثبيت

    اترك التعليق:


  • سيف الاسلام
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    شكراً أخي نادر
    المراجع :كتاب أد/ ناصر عبدالكريم العقل
    أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة
    بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    اسم كتاب إسلاميه لا وهابيه

    اترك التعليق:


  • نـــــادر
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    بارك الله فيك اخي الفاضل وحبذا لو وضعت لنا المرجع مشكوراً وسيتم تثبيت الموضوع لأهميته ...

    اترك التعليق:


  • سيف الاسلام
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    بواعث قيام الدعوة الإصلاحية وأهدافها الكبرى

    قامت الدعوة الإصلاحية في نجد على يد الإمام محمد بن عبدالوهاب، ومناصرة الإمام محمد بن سعود في الوقت الذي كانت أحوج ما تكون إليه في جميع النواحي الدينية والدنيوية وكانت مبررات الدعوة وبواعثها الشرعية منها والواقعية متوافرة، ومن أهم هذه البواعث والدواعي:
    1- تحقيق التوحيد:
    إن أول هذه الدواعي وأعظمها لقيام الدعوة الإصلاحية: مسألة التوحيد ومجانبة الشرك، وهي القضية الكبرى بين الأنبياء وخصومهم، وكذلك بين الدعاة والمصلحين وخصومهم، ألا وهي تحقيق ما أمر الله تعالى به لجميع المكلفين :وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

    فقد قامت هذه الدعوة استجابة لأمر الله بإقامة الدين، بتحرير العبودية لله وحده، وتعظيم الله تعالى بأسمائه وصفاته، وإخلاص العبادة لـه سبحانه دون سواه، والنهي عن الشرك وذرائعه، وكانت هذه هي الغاية الأولى في هذه الدعوة المباركة.
    2- تنقية مصادر التلقي:
    تعددت مصادر التلقي عند أهل الأهواء والبدع، ولم يخلصوا تلقي الدين عن الكتاب والسنة، فكان من أهداف هذه الدعوة الإصلاحية، إعادة الناس إلى مصادر الدين الحق (القرآن والسنة) وبفهم السلف الصالح وآثارهم الصافية.
    3- نشر السنن وإظهارها ونبذ البدع ومظاهرها في العقيدة والعبادات والأعياد وغيرها. كالحتفال بلمولد وليلة الاسراء والمعراج

    - القيام بواجبات الدين وفرائضه العامة من الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، تحقيقاً للخيرية التي وصف الله بها هذه الأمة:في قوله تعالى: لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ [سورة آل عمران، من الآية:110] والنصحية لله تعالى ولكتابه ولرسوله r ولأئمة المسلمين وعامتهم وإقامة الحدود، والعدل بين الناس

    5- تحكيم شرع الله تعالى كما أمر الله:
    فقد أعرض كثير من المسلمين، لاسيما أهل البدع وكثير من العامة، وأهل البادية، عن العمل بشرع الله في أكثر أحوالهم الدينية والدنيوية حيث سادت البدع والمحدثات والتقاليد والأعراف والأحكام الجاهلية، وتحاكم كثير من الناس إلى غير شرع الله، وكثر لجوء الناس إلى الكهان المشعوذين والسحرة والدجالين، فأصابهم ما توعد الله به من أعرض عن ذكره، من ضنك المعيشة كما قال سبحانه: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [سورة طه، من الآية:124].

    6- نشر العلم ومحاربة الجهل والتخلف:
    تميز العصر الذي ظهرت فيه الدعوة بشيوع الجهل والتقليد الأعمى بين المسلمين، فكثر الإعراض عن تعليم العلوم الشرعية، وعن التفقه في الدين، وسادت الأمية والتخلف في أكثر مظاهر الحياة الفردية والجماعية، مما جعل قيام الدعوة ضرورة لنشر العلوم الشرعية ووسائلها والفقه في دين الله، وأخذ العلم من منابعه الأصلية: القرآن والسنة وآثار السلف الصالح، مع الأخذ بالعلوم الدنيوية النافعة.

    7- تحقيق الجماعة ونبذ الفرقة:
    لقد وقع أكثر المسلمين في وهدة الفرقة والشتات، والتنازع، التي أصيب بها المسلمون من جراء كثرة الأهواء والبدع والجهل والإعراض عن الدين، واتباع سبل الغواية والشهوات والشبهات، وما نتج عن ذلك من الجهل والذل والهوان والتفرق والفشل الذي حذر الله منه (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [سورة الأنفال، من الآية:46]. فكان لابد من إصلاح أحوال الأمة بالعقيدة والشرع المطهر، الذي به تكون الجماعة والاستقامة والعزة
    8_ تحقيق الأمن والسلطان:
    إن أعظم ما يحتاجه المسلمون عامة -ونجد وجزيرة العرب بخاصة- بعد التوحيد وفرائض الدين: الأمن والسلطان، وهما متلازمان فلا يمكن إقامة الدين والعدل إلا بالأمن، ولا أمن إلا بسلطان، وهذا ما أدركته الدعوة وإمامها، فقد ساد ضعف السلطان، وانفلات الأمن -حيث بدأت الدولة العثمانية في مرحلة الضعف- سيما في جزيرة العرب، ونجد بخاصة، وكانت الضرورة تقتضي قيام ولاية شرعية تحفظ للناس أمنهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم، وتقوم بالعدل والقضاء بين الناس، وتقيم الحدود وتنشر العلم والخير وتدفع الشر والظلم، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر كما أمر الله تعالى.
    9- رفع التخلف والبطالة:
    اتسم العصر الذي قامت فيه الدعوة الإصلاحية، وما سبقه بالتخلف والبطالة، مما استلزم ضرورة النهوض بالمجتمع اجتماعياً واقتصادياً، والسعي إلى رفع أسباب التخلف والفقر والبطالة والتواكل.

    اترك التعليق:


  • سيف الاسلام
    رد
    الرد: حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    حقيقة الدعوة كما شهد بها المنصفون
    وإنه لمن المفيد أن أسوق كلام بعض الشهود من غير النجديين الذين عايشوا هذه الدعوة ودولتها المعاصرة وعلماءها وأهلها عن كثب ومنهم: الأستاذ (حافظ وهبة) إذ يقول تحت عنوان: (ما هي الدعوة الوهابية؟): « لم يكن الشيخ محمد بن عبدالوهاب نبياً كما ادعى نِيْبَهر الدانمركي، ولكنه مصلح مجدد داع إلى الرجوع إلى الدين الحق، فليس للشيخ محمد تعاليم خاصة، ولا آراء خاصة وكل ما يطبق في نجد من الفروع هو طبق مذهب الإمام أحمد بن حنبل( )، وأما في العقائد فهم يتبعون السلف الصالح. ويخالفون من عداهم، وتكاد تكون عقائدهم وعباداتهم مطابقة تمام المطابقة لما كتبه ابن تيمية وتلاميذه في كتبهم، وإن كانوا يخالفونهم في مسائل معدودة من فروع الدين. وهم يرون فوق ذلك أن ما عليه أكثر المسلمين من العقائد والعبادات لا ينطبق على أساس الدين الإسلامي الصحيح.
    وشاهد آخر وهو الدكتور منير العجلاني إذ يقول مجيباً على التساؤل:

    (ما هي صفة الحركة الوهابية؟)
    « لقد تساءل غير واحد من المؤلفين هذا السؤال، وكانت الأجوبة مختلفة... فبعضهم يرى أنها حركة دينية خالصة، تريد الرجوع بالإسلام إلى صفائه الأول، وأنها لذلك كافحت الشرك في كل ألوانه وأنكرت البدع التي أحدثت بعد النبي r .
    وبعضهم يرى أنها حركة سياسية، غايتها فصل نجد والبلاد العربية عن الخلافة العثمانية، وإقامة حكومة عربية مستقلة، وأن الدين لم يكن إلا وسيلة لتحقيق هذا الغرض.
    وآخرون يرونها مزيجاً من الدين والقومية، لأنها كافحت في الميادين لتحقيق غايات دينية وقومية، وأَلَّفت حكومة، وأوجدت نظاماً مبنياً على الإسلام، ضمن الإطار السلفي.
    ويقول المستشرق الفرنسي « هنري لاوست »: إن روح الحركة الوهابية ومعناها لم يتحددا في وضوح كامل.
    يقال حيناً إن الوهابية حركة دينية غايتها إعادة الإسلام إلى صفائه الأول. وتعرف حيناً آخر بأنها حركة تطهير، يغلب عليها التشدد، وترفض، -كالبروتستانتية-، عقيدة تقديس الأولياء، وتكافحها كفاحاً لا هوادة فيه.
    وكل هذا إنما هو محاولة لتعريف الوهابية ببعض صفاتها الثانوية المتفرعة عنها، كما رآها أعداؤها، أو كما أظهرها الغلاة من أتباعها...
    ولا سبيل إلى فهم الحركة الوهابية وتعريفها تعريفاً صحيحاً، إلا بالرجوع إلى كتاب « السياسة الشرعية »، لابن تيمية، ومتى فعلنا ذلك استطعنا أن نعرف الوهابية بأنها: حركة إصلاح وتجديد، سياسية ودينية، ترمي إلى إنشاء دولة إسلامية على الأسس التي أوردها ابن تيمية، في كتاب « السياسة الشرعية ».
    وحسبنا أن نقرأ المجموعات التي نشرتها الحكومة العربية السعودية باسم: « مجموعة الرسائل والمسائل النجدية »، حتى ندرك تماماً أن الأفكار الوهابية مستمدة من « السياسة الشرعية » و « الحسبة » لابن تيمية، و « السياسة الحكمية »، لابن القيم الجوزية.

    وعندنا أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب: عودة إلى الإسلام

    اترك التعليق:


  • حقيقة " دعوة محمد بن عبد الواهاب "

    هي الإسلام على منهج السلف الصالح:
    من الحقائق الثابتة الجليلة أن الدعوة الإصلاحية التي قام بها المجدد محمد بن عبدالوهاب التميمي -رحمه الله- (1115-1206هـ) (1703-1792م) ونصرها الإمام المجاهد محمد بن سعود -رحمه الله- ت(1179هـ) (1765م) إنما هي امتداد للمنهج الذي كان عليه السلف الصالح أهل السنة والجماعة على امتداد التاريخ الإسلامي، وهو منهج الإسلام الحق الذي كان عليه النبي r وصحابته الكرام والتابعين وأئمة الدين من الأئمة الأربعة ونحوهم من أهل الحديث والفقه وغيرهم.
    إذن فهذه الحركة المباركة لم تكن في حقيقتها ومضامينها ومنهجها العقدي والعلمي والعملي، إلا معبرة عن الإسلام نفسه، مستهدفة إحياء ما اعترى تطبيقه من قِبَل كثير من المسلمين من غشاوة وجهل وإعراض، بتصحيح العقيدة، وإخلاص العبادة، وإحياء السنة، ومحاربة الشركيات والبدع والمحدثات في الدين.
    يقول الأستاذ/ عبدالرحمن الرويشد في كتابه « الوهابية حركة الفكر والدولة» مؤكداً أصالة الفكرة الوهابية وأنها ليست مذهباً جديداً، إنما هي إحياء للدين الحق: «ليست الفكرة الوهابية السلفية ديانة جديدة أو مذهباً محدثاً كما أشاع ذلك خصومها، وإنما هي ثمار جهود مخلصة تنادي بالعودة إلى نموذج بساطة الإسلام والاستمداد في التشريع من نبعه الصافي، كما تدعو إلى حركة تطهير شاملة لكل ما أدخل على المعتقد الديني من شرك وبدع وزيغ وضلال أدت كلها إلى تشويه حقائق الإيمان وأفسدت رواء الدين، وأبعدت أبناءه عن قوة التزامه معتقداً وسلوكاً.

    تسميتها بالوهابية وبيان الحق في ذلك:
    إطلاق (الوهابية) على هذه الدعوة الإصلاحية انطلق أولاً من الخصوم، وكانوا يطلقونه على سبيل التنفير واللمز والتعيير، ويزعمون أنه مذهب مبتدع في الإسلام أو مذهب خامس.
    ولم يكن استعمال (الوهابية) مرضياً ولا شائعاً عند أصحاب هذه الحركة وأتباعهم، ولا عند سائر السلفيين أهل السنة والجماعة، وكان كثير من المنصفين من غيرهم والمحايدين يتفادى إطلاق هذه التسمية عليهم، لأنهم يعلمون أن وصفهم بالوهابية كان في ابتدائه وصفاً عدوانياً، إنما يقصد به التشويه والتنفير وحجب الحقيقة عن الآخرين، والحيلولة بين هذه الدعوة المباركة وبين بقية المسلمين من العوام والجهلة وأتباع الفرق والطرق، بل وتضليل العلماء والمفكرين الذين لم يعرفوا حقيقة هذه الدعوة وواقعها.
    ولقد صار لقب (الوهابية) وتسمية الحركة الإصلاحية السلفية الحديثة به هو السائد لدى الآخرين من الخصوم وبعض الأتباع والمؤيدين المحايدين (تنزلاً).
    وهو الوصف الرائج عند الكثيرين من الكتَّاب والمفكرين والمؤرخين والساسة، والمؤسسات العلمية، ووسائل الإعلام إلى يومنا هذا، بل تعدى الأمر إلى التوسع في إطلاق الوهابية على أشخاص وحركات منحرفة عن المنهج السليم، وتخالف ما عليه السلف الصالح وما قامت عليه هذه الدعوة المباركة، وهذا بسبب تراكمات الأكاذيب والأساطير التي نسجت حول الدعوة وأهلها بالباطل والبهتان.
    أما أتباع هذه الحركة فهم لا يرون صواب هذه التسمية (الوهابية) ولا ما انطوت عليه من مغالطات وأوهام، لاعتبارات مقنعة كثيرة؛ شرعية وعلمية ومنهجية وموضوعية وواقعية، تتلخص فيما أشرت إليه في التعريف من أنها تمثل تماماً الإسلام الحق الذي جاء به النبي ومنهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سلك سبيل الهدى، وإذن فحصره تحت مسمى غير الإسلام والسنة خطأ فادح وبدعة محدثة ومردودة.
    فالدارس لهذه الدعوة المباركة بإنصاف وموضوعية سيتوصل -حتماً- إلى أنها إنما تنادي بالرجوع إلى الإسلام الصافي، وأنها امتداد للدين الحق (عقيدة وشريعة ومنهاج حياة) والمتمثل -بعد حدوث الافتراق في الأمة الإسلامية- بالتزام نهج النبي محمد وصحابته الكرام والتابعين ومن سلك سبيلهم وهم السلف الصالح أهل السنة والجماعة.
    قال الرسول عليه الصلاة والسلام .
    [ إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ] . ( صحيح ) . أشار الإمام أحمد إلى صحة الحديث ؛ فقد ذكر الذهبي في سير الأعلام : قال أحمد بن حنبل من طرق عنه : إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب ، قال : فنظرنا ؛ فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي .
    ثم دعوة الشيخ رحمه الله كما ذكر في كتبه من نبذ الشرك والبدع .
    وإذا كان الأمر كذلك؛ أعني أن الدعوة هي الإسلام والسنة التي جاء بها النبي وما عليه سلف الأمة... فلا معنى لإفرادها باسم أو وصف (كالوهابية) أو غيره، لكن قد ترد على ألسنة علماء الدعوة ومؤيديها أو غيرهم بعض الأوصاف الشرعية الصحيحة لها أو لأتباعها والتي لا تتنافى مع رسالتها مثل: دعوة الشيخ: الدعوة، الدعوة الإصلاحية، دعوة التوحيد، السلفية، وقد يوصف أهلها بالسلفيين والموحدين، وأهل التوحيد، وأهل السنة، والحنابلة، والنجديين. ونحو ذلك من الأوصاف الشرعية الحسنة، أو المقبولة.
    ومن فضل الله على أتباع هذه الدعوة المباركة أن لقب (الوهابية) من الخصوم في كثير من الأحيان يحمل معانٍ إيجابية ويعتز بها أتباعها وعموم أهل السنة، وإن قصد به خصومهم اللمز والسبَّ.
    وذاك -على سبيل المثال: حين يطلقونها على من يقيم شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو أصل من أصول الإسلام وشعائره العظيمة، ومن أكبر خصائص الأمة المسلمة، ومن خصال الخيرية لهذه الأمة كما قال تعالى:كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ [ سورة آل عمران، من الآية (110)]
    وحين يطلقون (الوهابية) كذلك على الأخذ بالكتاب والسنة والتمسك بالدين وتوحيد الله تعالى، ونبذ الشركيات والبدع، وهذه صفة مدح وتزكية يفرح بها المؤمنون.
    وحين يطلقون (الوهابية) على اقتفاء منهج السلف الصالح الذي هو سبيل المؤمنين، وسنة سيد المرسلين وهذه تزكية لا تقدر بثمن.
    والناظر في مفاهيم الناس حول ما يسمونه (الوهابية) يجد الكثير من الغبش والخلط والتناقض والاضطراب.
    فالوصف السائد للوهابية عند أغلب الخصوم ومن سار في ركابهم يقصد به: كل من لا يعمل بالبدع ولا يرضاها، وينكرها ولا يقرها.

    وآخرون يطلقون (الوهابية) على كل من كان على مذهب أهل السنة والجماعة، مقابل الشيعة أو مقابل الفرق الأخرى. وقد يخصصه بعضهم بالاتجاهات السلفية، وأهل الحديث، وأنصار السنة ونحوهم.
    وقد توسعت بعض وسائل الإعلام والاتجاهات الغربية ومن دار في فلكها بإطلاق (الوهابية) على كل مسلم ينزع إلى التمسك بشعائر الدين وأحكامه وربما ترادف عندهم عبارة (أصولي) أو متزمت أو متشدد، والمتمسك بالدين عندهم: متشدد.
    وبعض المؤسسات والدوائر الغربية ومن تأثر بها صارت عندهم (الوهابية) ترادف: التطرف، والإرهاب والعنف، والعدوانية. ونحو ذلك، وهذا تصور خاطيء وحكم جائر .
تشغيل...
X