اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جماعة التبليغ

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • جماعة التبليغ

    التعريف:
    جماعة التبليغ جماعة إسلامية أقرب ما تكون إلى جماعة وعظ وإرشاد منها إلى جماعة منظمة. تقوم دعوتها على تبليغ فضائل الإسلام لكل من تستطيع الوصول إليه، ملزمةً أتباعها بأن يقتطع كل واحد منهم جزءً من وقته لتبليغ الدعوة ونشرها بعيداً عن التشكيلات الحزبية والقضايا السياسية، ويلجأ أعضاؤها إلى الخروج للدعوة ومخالطة المسلمين في مساجدهم ودورهم ومتاجرهم ونواديهم، وإلقاء المواعظ والدروس والترغيب في الخروج معهم للدعوة. وينصحون بعدم الدخول في جدل مع المسلمين أو خصومات مع الحكومات.

    التأسيس وأبرز الشخصيات:
    المؤسس الأول هو الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي 1303 ــ 1364هـ ولد في كاندهلة، قرية من قرى سهارنفور بالهند، تلقى تعليمه الأوَّلي فيها، ثم انتقل إلى دهلي حيث أتم تعليمه في مدرسة ديوبند التي هي أكبر مدرسة للأحناف في شبه القارة الهندية وقد تأسست عام 1283هـ / 1867م.
    ـ تلقى تعليمه الأولى على أخيه الذي يكبره سناً وهو الشيخ محمد يحيى الذي كان مدرساً في مدرسة مظاهر العلوم بسهارنفور.
    ـ الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي 1829 ـ 1905م وقد بايعه الشيخ محمد إلياس على الطريقة سنة 1315هـ.
    ـ جدد البيعة على الشيخ خليل أحمد السهارنفوري أحد أئمة الديوبندية.
    ـ اتصل بالشيخ عبد الرحيم الرائي فوري واستفاد من علمه وتربيته.
    ـ أخذ بعض علومه على الشيخ أشرف علي التهانوي 1280ـــ 1364هـ 1863 ـ 1943م ، وهو الملقب لديهم بـ ( حكيم الأمة).
    ـ أخذ عن الشيخ محمود حسن ( 1268 ـ 1339هـ ) ( 1851ـ1920م ) وهو من كبار علماء مدرسة ديوبند ومشايخ جماعة التبليغ.
    من رفاقه المقربين:
    ـ الشيخ عبدالرحيم شاه الديوبندي التبليغي: قضى مدة كبيرة في أمر التبليغ مع الشيخ محمد إلياس ومع ابنه الشيخ محمد يوسف من بعده.
    ـ الشيخ احتشام الحسن الكاندهلوي: زوج أخت محمد إلياس ومعتمده الخاص، قضى مدة طويلة من حياته في قيادة الجماعة ومرافقة الشيخ المؤسس.
    ـ الأستاذ أبو الحسن علي الحسني الندوي: مدير دار العلوم لندوة العلماء لكهنو الهند، وهو كاتب إسلامي كبير على صلة وثيقة بالجماعة.
    ـ الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي 1335هـ / 1917 ــ1965م وهو ابن الشيخ محمد إلياس وخليفته من بعده، ولد في دهلي، تنقل كثيراً في طلب العلم أولاً، وفي نشر الدعوة ثانياً، زار السعودية عدة مرات حاجاً، والباكستان بشطريها، كانت وفاته في لاهور، نقل جثمانه بعدها ليدفن بجانب والده في نظام الدين بدهلي.
    ـ ألف الشيخ أماني الأخبار وهو شرح معاني الآثار للطحاوي، وكتابه الشهير حياة الصحابة كما خلّـف ولداً اسمه الشيخ محمد هارون يسير على منهجه وطريقته.
    ـ الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي 1315ـ 1364هـ وهو ابن عم الشيخ محمد يوسف وزوج أخته، وهو الذي أشرف على تربيته وتوجيهه، ويصفونه بأنه ريحانة الهند وبركة العصر، كان شيخ الحديث والمشرف الأعلى لجماعة التبليغ، وليس له نشاط في صفوف الجماعة حالياً.
    ـ الشيخ محمد يوسف البنوري: مدير المدرسة العربية بنيوتاون كراتشي وشيخ الحديث فيها، ومدير مجلة شهرية بالأوردية، ومن كبار علماء ديوبند وجماعة التبليغ.
    ـ المولوي غلام غوث الهزاردي: من علماء الجماعة، كان عضواً في البرلمان المركزي.
    ـ المفتي محمد شفيع الحنفي: وهو (المفتي الأعظم بباكستان) كان مديراً لمدرسة دار العلوم لاندهي كراتشي، وخليفة (حكيم الأمة) أشرف علي التهاوني، ومن علماء جماعة التبليغ.
    ـ الشيخ منظور أحمد النعماني: من علماء الجماعة، ومن أصحاب الشيخ زكريا، وصديق للأستاذ أبي الحسن الندوي، ومن علماء ديوبند.
    ـ إنعام الحسن: هو الأمير الثالث للجماعة إذ تولاها بعد وفاة الشيخ محمد يوسف وما يزال في منصبه إلى الآن، كان صديقاً للشيخ محمد يوسف في دراسته ورحلاته فهما متقاربان في السن متماثلان في الحركة والدعوة.
    ـ الشيخ محمد عمر بالنبوري: من المرافقين للشيخ إنعام ومن مستشاريه المقربين.
    ـ الشيخ محمد بشير: أمير الجماعة في الباكستان، ومركزهم الرئيسي فيها (رايوند) بضواحي لاهور.
    ـ الشيخ عبد الوهاب: من كبار المسؤولين في ذات المركز بالباكستان.

    الأفكار والمعتقدات:
    ـ قرر المؤسس لهذه الجماعة ستة مبادئ جعلها أساس دعوته، ويحصرون الحديث فيها في مؤتمراتهم وبياناتهم العامة:
    ـ الكلمة الطيبة (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
    ـ إقامة الصلوات ذات الخشوع.
    ـ العلم والذكر.
    ـ إكرام المسلمين.
    ـ الإخلاص.

    تقوم طريقتهم في نشر الدعوة على ما يلي:
    ـ تنتدب مجموعة منهم نفسها لدعوة أهل بلد ما، حيث يأخذ كل واحد منهم فراشاً بسيطاً وما يكفيه من الزاد والمصروف على أن يكون التقشف هو السمة الغالبة عليه.
    ـ عندما يصلون إلى البلد أو القرية التي يريدون الدعوة فيها ينظمون أنفسهم أولاً بحيث يقوم بعضهم بتنظيف المكان الذي سيمكثون فيه، وآخرون يخرجون متجولين في أنحاء البلدة والأسواق والحوانيت، ذاكرين الله داعين الناس لسماع الخطبة أو (البيان) كما يسمونه.
    ـ إذا حان موعد البيان التقوا جميعاً لسماعه، وبعد انتهاء البيان يطالبون الحضور بالخروج في سبيل الله، وبعد صلاة الفجر يقسّمون الناس الحاضرين إلى مجموعات يتولى كل داعية منهم مجموعة يعلمهم الفاتحة وبعض من قصار السور. حلقات حلقات. ويكررون ذلك عدداً من الأيام.
    ـ قبل أن تنتهي إقامتهم في هذا المكان يحثون الناس للخروج معهم لتبليغ الدعوة، حيث يتطوع الأشخاص لمرافقتهم يوماً أو ثلاثة أيام أو أسبوعاً... أو شهراً.... كل بحسب طاقته وإمكاناته ومدى تفرغه تحقيقاً لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس).
    والعدد الأمثل للخروج أن يكون يوماً في الأسبوع وثلاثة أيام في الشهر وأربعين يوماً في السنة وأربعة أشهر في العمر كله.
    ـ يرفضون إجابة الدعوة إلى الولائم التي توجه إليهم من أهل البلدة أو الحي؛ حتى لا ينشغلوا بغير أمور الدعوة والذكر، وليكون عملهم خالصاً لوجه الله تعالى.
    ـ لا يتعرضون إلى فكرة (إزالة المنكرات) معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية، وأن القيام بهذا العمل قد يضع العراقيل في طريقهم وينفّر الناس منهم.
    ـ يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد فرداً فرداً فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائياً.
    ـ إن الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عملياً؛ إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه.
    ـ يرون بأن التقليد في المذاهب واجب ويمنعون الاجتهاد معللين ذلك بأن شروط المجتهد الذي يحق له الاجتهاد مفقودة في علماء هذا الزمان.
    ـ تأثروا بالطرق الصوفية المنتشرة في بلاد الهند، وعليه فإنه تنطبق عليهم جملة من الأمور التي يتصف بها المتصوفة من مثل:
    ـ لابد لكل مريد من شيخ يبايعه، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. وكثيراً ما تتم البيعة للشيخ في مكان عام تُنشر على الناس أردية واسعة مربوط بعضها ببعض مرددين البيعة بشكل جماعي، ويُـفعل ذلك في جمع غفير من النساء كذلك.
    ـ المبالغة في حب الشيخ والمغالاة كذلك في حب الرسول صلى الله عليه وسلم، مما يخرجهم في بعض الأحيان عن الأدب الذي يجب التزامه حيال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام.
    ـ إقامة المنامات مقام الحقائق حتى تكون هذه المنامات قاعدة تبنى عليها أمور تترك أثرها على مسيرة الدعوة.
    ـ يعتقدون أن التصوف هو أقرب الطرق لاستشعار حلاوة الإيمان في القلوب.
    ـ ترد على ألسنتهم أسماء أعلام المتصوفة من مثل عبد القادر الجيلاني المولود في جيلان عام 470هـ، والسهروردي، وأبو منصور الماتريدي ت 332هـ، وجلال الدين الرومي المولود عام 604هـ صاحب كتاب المثنوي.
    ـ تقوم طريقتهم على الترغيب و الترهيب والتأثير العاطفي، وقد استطاعوا أن يجذبوا إلى رحاب الإيمان كثيراً من الذين انغمسوا في الملذات والآثام وحوّلوهم إلى العبادة والذكر والتلاوة.
    ـ لا يتكلمون في السياسة، وينهون أفراد جماعتهم عن الخوض في مشاكلها، وينتقدون كل من يتدخل فيها، ويقولون بأن السياسة هي أن تترك السياسة، ولعلّ هذه النقطة هي جوهر الخلاف بينهم وبين الجماعة الإسلامية التي ترى ضرورة التصدي لأعداء الإسلام في القارة الهندية.


    المخالفات الشرعية والاخلاقية:

    اولا : الافتراء على الله تعالى بتاويله الايات كقوله تعالى { كنتم خير امة اخرجت للناس } وجميع ايات الجهاد اولوه لخروجهم المبتدع ، وجعلوه جهاد اكبر . قال سبحانه وتعالى { ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته انه لا يفلح الظالمون } .

    ثانيا : الافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم بتاويلهم احاديث الجهاد لخروجهم المبتدع كقوله صلى الله عليه وسلم " لغدوة او روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها " وقوله صلى الله عليه وسلم " لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم " . وفي هذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ط . قال شيخ الاسلام –رحمه الله - :" من فسر القران او الحديث وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مفتر على الله ملحد في ايات الله ، محرف للكلم عن موضعه ، وهذا فتح لباب الزندقة والالحاد وهو معلوم البطلان بالاضطرار من الدين ".

    ثالثا : الافتراء على الصحابة رضي الله عنهم اجمعين بجعل خروجهم الى النوم والاكل في المساجد والسياحة في الاقطار كخروج الصحابة رضي الله عنهم للجهاد في سبيل الله . قال احدهم ان ابا بكر رضي الله عنه كان ضعيف الايمان . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" لو وضع ايمان ابي بكر في كفة وايمان ابي بكر في كفة لرجح ايمان ابي بكر ".

    رابعا : الافتراء على العلماء العرب بقوله ان العلماء الاعاجم قاموا بالدعوة وعلماء العرب تخلوا عنها !! قال تعالى { ولا تقف ما ليس لك به علم } . وقال قائل حبك للشيء يعمي ويصم .

    خامسا : الافتراء على المسلمين . قال احدهم في بيانه : لا يكمل ايمان احدكم ولو كان عالما حتى يخرج في سبيل الله !! قال تعالى { ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم }

    سادسا : عصيان الوالدين بالخروج دون رضاهم ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " رضا الرب في رضا الوالدين ، وسخطه في سخطهما " .

    سابعا : اهمال حقوق الزوجة بتركها في فترة الولادة وهي في اشد الحاجه الى حضوره !! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " ان الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ام ضيع حتى يسال الرجل عن اهل بيته " .

    ثامنا : تضييع اولاده الصغار والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت " .

    تاسعا : ترك السعي في الكسب الحلال !! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " ان كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله ، وان كان خرج يسعى على ابويه – شيخين كبيرين – فهو في سبيل الله ، وان كان يسعى على نفسه ليعفها فهو في سبيل الله ، وان كان يعى على اهله فهو في سبيل الله ، وان كان خرج يسعى رياء ومفخرة فهو في سبيل الشيطان " .

    عاشرا : الاكل من الكسب الحرام بتقديم شهادات طبية مزورة يبرر بها غيابه وهو في الخروج المبتدع مع الهنود ، والله تعالى يقول : { ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل } . وفي ذلك يقول الاستاذ سيف الرحمن : " وحسب ما بلغني عن بعض الثقات انهم يرون ان لا طاعة لزلاة الامور عليهم ، ولذا يبيحون الغش والخديعة والتزوير ... ومخالفة القوانين ، وتعدد الجوازات لشخص واحد على اساس الكذب والتزوير " .

    الحادي عشر : شد الرحال الى المراكز المركزية للتبليغ !! . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تشد الرحال الا ّ لثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول ، والمسجد الاقصى " .

    الثاني عشر : تقديم الخروج المبتدع الى الهند وباكستان على فريضة الحج ، بحجة ان الخروج يعود بالخير على كثير من الناس ، واما الحج فيعود بالخير على صاحبه فقط !! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من اراد الحج فليتعجل ، فانه قد يمرض المريض ، وتضل الراحلة ، وتعرض الحاجة " .

    الثالث عشر : هجر العلم بكل انواعه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " طلب العلم فريضة على كل مسلم " .

    الرابع عشر : هجر العلماء والله سبحانه وتعالى يقول { فسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون } . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " انما شفاء العي السوال " . والسوال يكون بمخالطة العلماء لا بهجرهم .

    الخامس عشر : هجر الكتب بجميع انواعها لان الهنود منعوه منها وحصروه في كتابين فقط الاول " رياض الصالحين " والثاني " حياة الصحابة " من تاليفهم . ولهذا فشى الجهل بينهم . شرك ... كشف ... مراقبة ... قبور في المساجد...الخ

    السادس عشر : عدم النصح فيرى المسء في صلاته ولا يعلمه ولا ينصحه !! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " الدين النصيحة . ثلاثا . قلنا لمن ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله وللائمة المسلمين وعامتهم " .

    السابع عشر : ترك بعض السنن كتحية المسجد بعد العصر ، والركعتين فبل المغرب ارضاء للناس !! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله الى الناس"

    الثامن عشر : دعوة الناس الى الفرقة والاختلاف بالانخراط في حزب الهنود
    . والله سبحانه وتعالى يقول { ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون }.

    التاسع عشر : البغض والمعاداة لكل من ينكر هذه الطريقة . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " من احب لله واعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الايمان " .

    العشرون : تعلم المبايعة على اربع طرق صوفية في خروجه الى الهند . لقد قال اهل العلم من اهل السنة والجماعة ان المبايعة الشرعية تكون للامام الذي يجتمع المسلمون عليه ، كلهم يقول هذا امام . وقال الامام القرطبي – رحمه الله - : فاما اقامة امامين او ثلاثة في عصر واحد لا يجوز اجماعا . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " فان لم يكن لهم جماعة او امام ، فيعتزل الفرق كلها " . اي لا يبايع احدا .

    الواحد والعشرين : بدعة الاعتكاف من كل ليلة جمعة في المساجد المركزية للجماعة !! وهذا لم يفعله احد من المسلمين الا التبليغيين الهنود واتباعهم من العرب . قال رسول صلى الله عليه وسلم : " من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .

    الثاني والعشرين : التشويش على المسبوقين والذاكرين . فبعد السلام يقوم احدهم ويصرخ باعلى صوته بشعار حزبه يدعو الناس للحضور الى حلقتهم . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " ايها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقران " .

    الثالث والعشرين : الصلاة في المساجد التي فيها قبور عند خروجه الى الهند . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد " .

    الرابع والعشرين : ذم النهي عن المنكر . ان هذه الجماعة ترى ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يفرق صفوف الامة ويمزق كيانها وهذا قول فيه مغالطة خطيرة وتناقض عجيب ، فان اعظم وسائل نشر الدين وظهور الاسلام هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    ان الله سبحانه وتعالى حصر الفلاح في الدعاة الى الخير والامرين بالمعروف والناهين عن المنكر . فقال عز وجل { ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون } .واما جماعة التبليغ ينطبق عليهم قوله تعالى { لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون }. واكبر منكر فعلته هذه الجماعة الضالة انها فرقت الامة ومزقت كيانها الى تبليغي ينتسب الى حزب الهنود وغير تبليغي ، ثم بعد ذلك تقول انظروا الى العرب كبف هم متفرقون !! .

    الخامس والعشرين : الدفاع عن منهجه وعن مشايخ التبليغ في الهند وباكستان .
    -فاذا سئل عن الدعوة يقول : لا يذوق حلاوتها الا من خرج اليها .
    واذا سئل عن ابسط مسألة فقهية يقول : هذا امر نتركه للعلماء .
    واذا سمع احد يتكلم في السنة او البدعة يقول : لا تشوش على الناس ، ولا تثير الفتن بينهم !! ولهذا فكل من يتكلم عن بدعة التبليغ فهو مشوش وقتان عندهم .
    -واذا تكلم احد عن الاعاجم من التبليغيين يقول : هم افضل من العرب !! لانهم قاموا بالدعوة والعرب تخلوا عنها ، والدليل على ذلك البخاري ومسلم هم من الاعاجم !! .
    واذا قيل له ان التبليغين في الهند يتوسلون بالقبور يقول : هل شاهدت هذا بام عينك ؟ وهل شاهدتنا نتوسل بالقبور ؟
    -واما عن اقوال العلماء في التبليغيين فيقول : هذه مجرد اقوال ولا دليل عليها ، بل قال احدهم لما سالته عن كتاب " القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ " قال كتبه جاهل . قلت له من هو ؟ قال لا اعرفه .
    هذا هو حالهم يجهّلون ويكذّبون كل من يتكلم في جماعة التبليغ ولو كان من كبار العلماء كالشيخ حمود التويجري – رحمه الله – كما قال امام المسجد المركزي للتبليغ – وهو لا يحسن صلاته – ان الشيخ الالباني – رحمه الله – ليس بعالم ؟! .
    وما قولهم لدينا تاييد من جمع كبير من العلماء !! حقا لقد ايدهم علماء التصوف وعلماء التحزب الذين منهجهم التعاون فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه ، ولو كان ذلك على حساب الكتاب والسنة الصحيحة !! ولهذا تجدهم مجتمعين في محاربة المنهج السلفي الطاهر النقي من الشبهات ، الذي يدين الصوفية والحزبية والاختلاف في الدين كما يدين تكفير اهل المعاصي من المسلمين وسفك دمائهم .
    اما قولهم ان جماعة التبليغ دخلت مائة وعشرين بلدا في العالم ولم تطلق رصاصة واحدة !! فهذا كلام موافق تماما لما قاله مؤسس الجماعة : ان اعضاء جماعته يقومون بعمل لا يستطيعه الانبياء !! لان منهجهم من وحي الشيطان ، ولهذا رضيت عنهم اليهود والنصارى ، فكانت الجماعة الوحيدة التي زكاها الكنغرس الامريكي قال الله تعالى { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حنى تتبع ملتهم } .
    هذا ما تعلمه التبليغي من الهنود ، الانحراف في العقيدة والانغماس في الشرك والتصوف والبدع ، والتقليد الاعمى لمشايخ التبليغ في الهند .

    • المآخذ عليهم:
    ـ أنهم لايهتمون ببيان ونشر عقيدة السلف والتوحيد الخالص بين أتباعهم ؛ بل يكتفون بالعموميات التي لاتغني في دين الله شيئًا . كذلك لايُنكرون الشركيات والبدع التي تعج بها بلاد المسلمين ؛ لاسيما الهند والباكستان منشأ الجماعة .
    ـ أنهم يتوسعون توسعاً أفقياً كميًّا لا نوعيًّا إذ أن تحقيق التفوق النوعي يحتاج إلى رعاية ومتابعة وهذا ما تفتقده هذه الدعوة، ذلك لأن الشخص الذي يدعونه اليوم قد لا يلتقون به مرة أخرى، وقد يعود إلى ما كان عليه تحت تأثير مغريات الحياة وفتنها.ولذلك فإن تأثيرهم لا يدوم طويلاً أمام التيار المادي الجارف؛ إذ لا بد لمن غرس غرسة أن يتعهدها.
    ـ لا يضمهم تنظيم واحد متسلسل، بل هناك صلات بين الأفراد وبين الدعاة تقوم على التفاهم والمودة.
    ـ يؤولون أحاديث الجهاد على "الخروج" مما يكاد ينسي الجهاد في سبيل الله، كما يتساهلون كثيراً في رواية الأحاديث الضعيفة مع الإكثار من ذكر الكرامات التي تحصل لأتباعهم ولغيرهم من الصالحين.
    ـ يلجأون إلى النوم والأكل في المساجد تقليلاً للنفقة، وينتقدهم البعض لهذا المسلك، وبخاصة في البلاد الأجنبية، ولكن هذا المسلك لا يعيبهم طالما أنهم لا يغادرون المساجد إلا بعد أن تكون أكثر نظافة وأحسن ترتيباً.
    ـ لا يكفي عملهم لإقامة أحكام الإسلام في حياة الناس، ولا يكفي لمواجهة التيارات الفكرية المعادية للإسلام التي تجند كافة طاقاتها لحرب الإسلام والمسلمين.
    ـ أسلوبهم يترك أثره بشكل واضح على رواد المساجد من المسلمين، أما أولئك الذين يحملون أفكاراً وإيديولوجيات معينة فإن تأثيرهم عليهم يكاد يكون معدوماً.
    ـ يقال عنهم بأنهم أخذوا بعضاً من الإسلام وتركوا بعضاً منه، وهذه التجزئة لحقائق الإسلام تتنافى مع طبيعته الواحدة الشمولية، ومنطقهم دائماً يقول: السياسة أن تترك السياسة، ولكنهم برغم ذلك لم ينجوا من ضربات المتسلطين وقد حظر نشاطهم في أكثر من بلد.
    ومع ذلك ينبغي أن لا يُغفل ما لهم من جهود، فقد دخل على أيدهم خلقِ كثير إلى الإسلام، وترك آخرون من المسلمين على أيديهم سبل الغواية والرذيلة، بل استطاعوا أن يخترقوا قبل غيرهم الستار الحديدي الذي فرضته الشيوعية على بعض البلاد.

    الجذور الفكرية والعقائدية:
    • إنها جماعة إسلامية، عقيدة مؤسسيها وكبار علمائها ودعاتها في شبه القارة الهندية هي نفس عقيدة الماتريدية. على أن مذهبهم الفقهي هو المذهب الحنفي.
    • تأثروا بالمتصوفة من مثل الطريقة الجشتية في الهند ويقيمون اعتباراً خاصاً لأعلام المتصوفة في التربية والتوجيه.
    • هناك من يعتقد بأنهم قد أخذوا أفكارهم عن جماعة النور في تركيا.
    • يعتمدون في اجتماعاتهم في البلاد العربية على القراءة من رياض الصالحين وحياة الصحابة ، وفي البلاد الأعجمية على القراءة من تبليغي نصاب ، وهو كتاب مليء بالخرافات والأحاديث الضعيفة.
    • يطالبهم العلماء بالإقلاع عن اللجوء إلى كتابة التمائم المملوءة بالطلاسم وترك الأوراد والأذكار البدعية، واعتماد الرؤى والأحلام كمصدر من مصادر الاستدلال والاهتمام بالعلم الشرعي وبخاصة علم التوحيد.

    الانتشار ومواقع النفوذ:
    • بدأت دعوتهم في الهند، وانتشرت في الباكستان وبنغلاديش، وانتقلت إلى العالم الإسلامي والعالم العربي حيث صار لهم أتباع في سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان والعراق والحجاز.
    ـ انتشرت دعوتهم في معظم بلدان العالم في أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا، ولهم جهود مشهود لها في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام في أوروبا وأمريكا.
    ـ مركزهم الرئيسي في نظام الدين بدهلي، ومنه يديرون شئون الدعوة في العالم.
    • التمويل المالي يعتمدون فيه على الدعاة أنفسهم، وهناك تبرعات متفرقة غير منظمة تأتي من بعض الأثريا مباشرة أو بابتعاث الدعاة على حسابهم الخاص.

    ويتضح مما سبق:
    أن جماعة التبليغ هي: إحدى الجماعات الإسلامية ، وتعتبر سندًا عاطفيًّا واجتماعيًّا لمسلمي شبه القارة الهندية، وهي رمز من رموز الدعوة إلى الله في أوروبا والأمريكتين، وتقوم الدعوة عند هذه الجماعة، على أساس الكلمة الطيبة والخشوع في الصلاة والعلم والذكر وإكرام المسلمين والإخلاص والخروج في سبيل الدعوة. ويمتاز دعاتها بالزهد، ولكنهم يعتقدون أن التصوف (بمفهومه القائم) هو أقرب الطرق لاستشعار حلاوة الإيمان.
    آخر اضافة بواسطة ساندروز; 29-09-2005, 08:45 PM.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001


  • #2
    أخطاء جماعة التبليغ وانحرافها عن المنهج الشرعي

    - قال شيخ الإسلام العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع فإن الإسلام مبني على أصلين: أحدهما نعبد الله وحده لا شريك له . والثاني أن نعبده بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا نعبده بالأهواء والبدع قال الله تعالى {{ ثم جعلناك على شريعة من الأمرفاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا }} وقال تعالى {{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله .. بهذا يكون تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

    - مبايعة أميرها وبعض مشايخها للعجم ولبعض العرب على أربع طرق صوفية هي ( الجشتية ، النقشبندية ، القادرية ، السهروردية ) وإظهارهم للملتزمين بالسنة في الجزيرة وغيرها خلاف ما يبطنونه ، وعندما يتضح الأمر يعللون ذلك بان هذه الطرق الصوفية رائجة ومنتشرة في القارة الهندية وأنهم إن لم يبايعوا هؤلاء الناس فسيلجئونهم إلى أهل الكذب والزندقة ليبايعوهم !!!. فانى لهم هذا الحكم بجواز المبايعة على هذه الطرق الأربعة حتى لا يلجأ الناس إلى طرق أضل منها ، فيلزمهم الدليل على ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ودون ذلك خرط القتاد قال تعالى {{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }} وقال تعالى {{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }} شرع الله واضح ،
    وهذه مسألة لا تخفى على من له أدنى علم بالشريعة أن الواجب على المسلم في أي مخالفة شرعية يجدها كثر مرتكبوها أم قلوا هو التالي:
    أ -البيان والدعوة والمناصحة على علم وبصيرة وبذل الجهد والصبر على الأذى من جراء ذلك{{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين }}
    وقال تعالى {{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون }}
    ب- فإن استجابوا فالحمد لله وهذا المراد المطلوب وإلا فقد برئت الذمة وقامت الحجة قال تعالى {{ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ }} وقال تعالى {{ فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين }} وقال تعالى {{ يا أيها الذين الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم }} والآيات في ذلك كثيرة فإلى الله المشتكى من الإعراض عن ذلك .

    - تقريرهم واعتمادهم لكتاب ( تبليغي نصاب ) لمحمد زكريا الكاندهلوي منهجا ومنهلا تستمد منه الدعوة علمها .
    وفيه من البدع والشركيات والتصوف ما فيه ، وكذلك كتاب ( حياة الصحابة ) لمحمد يوسف الكاندهلوي المليء بالقصص المختلقة والأحاديث الضعيفة والموضوعة ، وهذا تخبط في دين الله وإعراض بل مخالفة صريحة لشرعه وإضلال لعباده وكما قال تعالى {{ وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم }} وقد تقدم من الآيات والأحاديث ما فيه كفاية لطالب حق وصدق الله إذ يقول {{ فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال }}

    - حصرهم الإسلام في بعض العبادات والأذكار وإكرام المسلمين والتلطف لهم والزهد في الدنيا والدعوة إلى ذلك ، وراوا أنهم بذلك قد قاموا بالإسلام على اكمل وجه معرضين بذلك عن قوله تعالى {{ يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة }} ومعرضين عن تربية المسلمين على التوحيد وعلى الجهاد في سبيل الله متجاهلين واقع المسلمين المرير والحاجة الماسة إلى إصلاحه بمنهج شامل متكامل فأغفلوا هذا فجاء منهجهم محرفا مشوها . وليتهم حينما أخذوا جزءا من الإسلام قد قاموا به على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم كلا بل حادوا عن جادة الكتاب والسنة واتبعوا في ذلك أهواء وتشريعات أمرائهم فوقعوا من حيث لا يشعرون في قوله تعالى {{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }} فلا هم بالذين أحسنوا فيما أقاموه ولا هم بالذين سألوا أهل الذكر وليت الأمر اقتصر على ذلك ، بل منعوا بشدة كل من أراد الدخول فيهمللنصح فضلوا بذلك وأضلوا وكما قال تعالى {{ من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا }} وإلا فكيف يهملون المقصود الأعظم من دين الله الذي أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو إليه ويثبت دعائمه طيلة ثلاثة عشر سنة في مكة ، وهذا كتاب الله فلينظر القارىء إلى آياته المكية بل المدنية يجدها تقرر عقيدة التوحيد والبعث والحساب والجنة والنار .. وليس في آياته المكية من الأحكام إلا الشيء اليسير ، أما بقية الأحكام فمدنية .. فاين القوم من قوله تعالى {{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }} فمن ترك أصل دعوة الرسل من أجل تأليف القلوب فلا خير في دعوته .


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق

    تشغيل...
    X