اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

لماذا نحذر من عمرو خالد

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لماذا نحذر من عمرو خالد

    السلام عليكم
    روي الامام البيهقي ان رسول صلي عليه وسلم قال‏ : حتي متي ترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه ليحذره الناس .‏ وقد ثبت ان النبي صلي الله عليه وسلم قد حذر الناس ممن يغشهم في امور دنياهم فما بالك بمن يغش الناس في امور دينهم‏!‏ لا شك‏.‏

    وقد روي الامام مسلم في مقدمة صحيحه عن الامام محمد بن سيرين انه قال‏:- ان هذا العلم دين فانظروا عمن تاخذون دينكم‏',‏ وهذا مصداق لقوله عليه الصلاه والسلام‏:'‏ انما العلم بالتعلم‏'‏ اي بالتلقي عن الثقه العدل‏.‏

    فمن اين حصل عمرو خالد علي علمه؟
    هل حصل عليه من طريق التلقي عن الثقات؟
    ولماذا يدعي مره انه تعلم في مصر كما في كتابه المسمي عبادات المومن؟ بينما زعم ان دراسته كانت في الخارج في مقابله اجرتها معه مجله سيدتي‏!‏ ويا ليتك اخي القارئ تتنبه لزعمه تلقي العلم في الخارج لتربط بين هذا الادعاء وبين بعض فتاويه الغريبة حقا كما سياتي‏.‏
    لذلك كان لا بد لنا من استبيان حال عمرو خالد كمدرس شريعة فهل هو اخذ علم الدين بالتلقي من المشايخ الثقات ام انه مجرد قارئ حكمه حكم حاطب الليل يضع يده لا يعرف علي حطب تقع ام علي افعي سامه توذيه بسمها او تقتله !!‏!‏
    وهل هو صاحب اختصاص علمي شرعي ام انه يدعي العلم وهو ليس اهلا له‏!‏
    وهل هو معصوم كما يكاد البعض ان يصنفه فيرفضون مجرد توجيه نقد علمي ضده؟ ام ان رجال الاعمال والاموال الذين يدفعون به الي الواجهه هم الامنائ علي الشريعه السمحاء‏.‏
    فبعد ان شاعت اخطاء عمرو خالد بين المسلمين من المسائل التي سقط فيها وان كنت قد اخترت ان
    استعرض معكم بعض تلك الاخطاء القاتله كما سياتي‏:‏
    قال عمرو خالد في محاضرته التي القاها في بيروت في المدينه الرياضيه وذلك
    بتاريخ‏2002/3/11:‏ كل واحد يعبد اللي هو عايزه‏.‏

    الرد‏:‏
    ان رسول الله صلي الله عليه وسلم جاهد لادخال الناس في دين الاسلام كما ثبت عنه في الحديث المتواتر‏:{‏ امرت ان اقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله‏}‏ وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم حارب الصحابه ما سوي عقيده الاسلام فوصلوا في خمس وعشرين سنه الي المغرب الاقصي
    والي اطراف الصين لإخراج الناس من الاديان الكفرية الي هدي الاسلام لا لأجل
    المال والغنائم ولا لأجل شهوة السلطة والحكم بل تنفيذا لقول الله تبارك وتعالي‏:‏تقاتلونهم او يسلمون
    فيكف بعد هذا يجرو عمرو خالد علي الادعاء بان الاسلام يسمح لكل انسان ان يعبد
    ما يريد‏..‏
    وكذلك قوله تعالي‏:‏وقاتلوهم حتي لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله مخالف لما إدعاه عمرو خالد‏..‏
    وقد ثبت ان النبي صلي الله عليه وسلم غزا بنفسه سبع عشره غزوه او تسع عشره‏.‏ اما السرايا والبعوث الذين ارسلهم ليقاتلوا الكفار ولم يكن هو معهم اكثرمن ستين‏..‏ فلماذا ارسلهم النبي عليه افضل الصلاه والتسليم‏..‏ ولماذا جاهد حبيب الحق محمد بنفسه الكافرين؟
    وقول العلماء مخالف تماما لما يقوله هذا عمرو خالد‏..‏ اذ ان علماء المذاهب الاربعه نصوا علي وجوب الجهاد‏:‏ وفي كتاب المواهب الجليل لمحمد المغربي المالكي وانما يقاتل الكفار علي الدين ليدخلوا من الكفر الي الاسلام‏.‏
    وكلام الاخير يظهر فيه خلاف ما ادعاه عمرو خالد‏..‏ وايات القتال كثيره فمن اراد
    المزيد فليراجع كتاب الله‏..‏ ثم كلامه هذا مخالف لقوله تعالي‏:‏ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين‏.‏
    وقال عمرو خالد في برنامج ليالي رمضان في الليله الثامنه والعشرين منه‏:'‏ ان موسي نبي الله استسقي فقال الله له اضرب بعصاك الحجر فقال يا رب انا اريد المطر فقال الله يا موسي خل عندك ثقه‏'‏
    الرد‏:‏ والعياذ بالله‏..‏ اذا لم يكن عند انبياء الله ثقة بالله وبوعده سبحانه فمن على زعم عمرو خالد يكون عنده ثقة بالله‏.‏ بل حاشا لنبي من انبياء الله ان ينطق بمثل ما قاله هذا المدعي عمرو خالد‏.‏
    وفي محاضرة له بعنوان‏(‏التوبة‏)‏ بثت علي قناه الشارقه الفضائية يقول عمرو خالد ان الله يتلذذ بتوبه العبد‏.‏
    الرد‏:‏ اعوذ بالله من شر الشياطين‏..‏ ليعلم ان التلذذ من صفه البشر فباي لسان ينسب هذا الرجل الي الله تعالي صفه من صفات مخلوقاته الم يعلم ان الامام ابا جعفر الطحاوي قال‏:‏ومن وصف الله بمعني من معاني البشر فقد كفرمعناه من وصف الله بصفه من صفات البشر فقد كفر ومثله قال كل علماء الاسلام‏.

    منقول
    ملف مرفق : لماذا نحذر من عمرو خالد.doc
    تم تحميل هذا الملف 105 مرة.

  • #2
    الرد: لماذا نحذر من عمرو خالد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جزاك الله خيرا يا أخي على نيتك الطيبة . ولكني أرى الحق قد جانبك في كثير مما ورد. واسمح لي بالرد عليك في بعض مما قلت.
    لكأني بك تؤيد فكرة أن الإسلام انتشر بحد السيف. فأين إذن روح الإسلام السمحة وأين الحنيفية السمحة التي بعث بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. وما أوردته من أيات كريمة لا تبين وجهة نظر الإسلام في حرية المعتقد. والدعوة إلى قتال المشركين كانت في سبيل إيصال كلمة الإسلام إلى ربوع الأرض ثم ترك حرية الدخول في الإسلام وحرية المعتقد إلى اقتناع كل فرد. ولم يحدث أن أجبر أحد من المسلمين أحدا من غير المسلمين على الدخول في الإسلام. ونحن اليوم في بلاد إسلامية فهل يجب علينا قتال غير المسلمين داخل بلادنا أو إجبارهم على اعتناق الإسلام فإن لم يرضوا نقتلهم. هل هذا هو ما تقصده؟ نعم نحن نعلم أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يقبله الله ولكن ليس لنا إجبار الغير على دخوله. والرد على هذا النقطة يطول ولكني سأحاول الإيجاز قدر الإمكان وسأتكلم فقط عن حرية المعتقد في الإسلام
    أقر الإسلام بوضوح تام حرية الاعتقاد لكل الناس، فلا إكراه لأحد على دخول الإسلام، وإن كان يدعوهم إليه. والدعوة إلى دخول الإسلام، والإجبار عليه أمران متضادان: الأول جائز مشروع، والثاني حرام ممنوع بقوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة، والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن}(سورة النحل: [الآية: 125) وقوله: {لا إكراه في الدين}( سورة البقرة: [الآية: 256) وقوله ((لكم دينكم ولي دين)) سورة الكافرون. والقاعدة في ذلك هي قول الإمام علي كرم الله وجهه: {نتركهم ومايدينون} والشواهد التاريخية على هذا كثيرة من زمن النبي إلى عصرنا الحاضر فقد جاء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يهود المدينة ((... لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأَثِم)) وفي عهده أيضاً لأهل نجران ((... ولا يغير أُسْقفٌ من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته، وليس عليه دَنيّة))
    وفي خطبة الصديق إلى جيوشه لتحرير العراق والشام جاء قوله: ((وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له))
    وجاء في عهد الفاروق إلى أهل القدس ضمانة واضحة لحريتهم الدينية وحرمة معابدهم وشعائرهم ما نصه: (هذا ما أعطى عبد الله أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان: أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم سقيمها وبريئها، وسائر ملتها أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حَيّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار منهم)
    ووضع القرآن قاعدة تعد الدستور الأساسي في معاملة المسلمين لغيرهم من الناس فقال: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم، أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين}( سورة الممتحنة: [الآية: 8).
    فالآية واضحة تماماً في تقرير العلاقة بين المسلمين وغيرهم، إنها علاقة قائمة على أمر أعظم من العدل - الذي هو إعطاء كل ذي حق حقه - وإنما ترتقي هذه العلاقة إلى مرحلة الإحسان - وهو الزيادة على الحق فضلاً - ولقد قدمت الآية لفظ البر على لفظ القسط - وهو العدل - وهي إشارة رائعة من الآية إلى كيفية معاملة غير المسلمين، إنها علاقة قائمة على البر والإحسان، والشيء الرائع أن الإسلام سمّى غير المسلمين داخل مجتمعه ( أهل الذمة ) أي أهل العهد والضمان والأمان، لأن لهم عهد الله، وضمان رسوله، وأمان جماعة المسلمين على أن يعيشوا في حماية الإسلام وتحت راية المجتمع الإسلامي آمنين مطمئنين.
    وأمثلة الإسلام على حماية الأبدان والأديان كثيرة ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا من ظلم معاهداً، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة))(رواه أبو داود (2/46) وقوله أيضاً: ((من آذى ذمياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة))(رواه الخطيب، انظر: الجامع الصغير (2/473) وكان علماء المسلمين يوصون الأمراء والخلفاء بحسن معاملة غير المسلمين والإحسان إليهم فهذا القاضي أبو يوسف يكتب إلى الرشيد قائلاً: ((... وقد ينبغي يا أمير المؤمنين - أيدك الله - أن تتقدم في الرفق بأهل ذمة نبيك حتى لا يظلموا ولا يؤذوا ولا يكلفوا فوق طاقتهم))( انظر: الخراج (136).) ومن أمثلة التاريخ أيضاً وقوف الإمام الأوزاعي في وجه الوالي العباسي صالح بن علي عندما أساء إلى بعض أهل الذمة. كل ذلك تأكيدٌ لحماية غير المسلمين في المجتمع الإسلامي.
    ولعل أعظم الشواهد الواقعية على حرية المعتقد في الإسلام هو ما يرى الآن وبعد فترة حكم دامت أربعة عشر قرناً ما يرى الآن من أماكن العبادة: الكنائس والمعابد والأديرة. منتشرة في كل مكان من بقاع العالم الإسلامي شرقاً وغرباً وهي شواهد عيان تنطق بحرية المعتقد التي جاء بها الإسلام.

    أعتذر للإطالة في نقطة واحدة وننتقل الآن إلى النقطة الثانية وهي قولك أن عمرو خالد ادعى أن موسى لا ثقة عنده بالله وقد رددت على هذه النقطة في موضوع سابق للأخ سهم الحب بعنوان ماذا تنقمون من عمرو خالد. ولا بأس من إعادة ردي عليه هنا أيضا.
    هل قرأت من قبل هذه الآية (واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ..) (البقرة 260)
    هل تستطيع القول أن إبراهيم عليه السلام لم يكن لديه ثقة بالله؟ بالطبع لا . وهل كان الله يقصد أن إبراهيم لم يؤمن فعلا عندما قال له أو لم تؤمن؟ بالطبع لا. ولكن سؤاله من منطلق الفضول للنفس البشرية والانتقال من علم اليقين إلى عين اليقين. وهو ليس بشك في قدرة الله.
    كذلك عندما أمر الله تعالى موسى وهارون عليهما السلام بالذهاب إلى فرعون ( قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى. قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) هل كان خوفهما عدم ثقة بالله؟ بالطبع لا. ولكن هذا مما يحكم به البشر على ظواهر الأمور والأنبياء بشر معصومون من الخطأ
    ولكن المشاعر البشرية ليست خطأ.
    ومن ذلك أيضا عندما دعا زكريا عليه السلام ربه أن يرزقه بولد وعندما بشره الله أنه سيرزقه بالولد ((قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)) فأجابه الله ((قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل لم تك شيئا)) هل تعجب زكريا عليه السلام من قبيل عدم الثقة بالله؟ بل هو من منطلق حكم البشر على الأمور.
    وهذا العرض لا يقصد به الأستاذ عمرو أن موسى عليه السلام لا ثقة عنده بأوامر الله .أستغفر الله العظيم. ولكنه قاله في سبيل توضيح الصورة ولا يفهم المستمع أن موسى عليه السلام قاله فعلا. بل هو لإيضاح قدرة الله الذي يمكنه إيجاد الماء من مختلف السبل ليس المطر وحده وكان ذلك معجزة لموسى عليه السلام لم يتوقعها ولم يتوقعها أحد من بني إسرائيل إذ أن المصدر الطبيعي للماء هو المطر.

    أما ما ذكرته بشأن أن الله يتلذذ بتوبة عبده. فقد يكون عمرو أخطأ في الكلمة ولكن نيته ومقصده سليم وكيف يجرؤ على وصف الله بما هو ليس أهل له. وكلمة التلذذ تستعمل الآن بمعنى الفرح الشديد وهذا ما يقصده عمرو والله أعلم بالنوايا. وقد ورد أن الله يفرح بتوبة عبده فرحا كبيرا كما جاء في الحديث الصحيح : (( لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله، قال: أرجع مكاني، فرجع فنام نومًة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده )) رواه بخاري و مسلم.
    تخيل فرحة هذا الرجل الظاميء الذي أوشك على الهلاك عندما يجد راحلته وعليها طعامه وشرابه. فرحة الله بتوبة عبده أعظم من فرحة هذا الرجل.

    أما ما ذكرته في أول مقالك أنه يجب التحذير من الفاجر. لا أعلم على أي شيء استندت لتصف عمرو خالد بالفجر. أو أنه يغش الناس في أمور دينهم. فالظاهر أنه كان سببا في هداية الكثيرين. وما ذكرته في مقالك من أخطاء فمردود عليه.
    أما ما قلته أنه ليس بعالم فهذا صحيح. وهو نفسه لا ينكر هذا. ولكن من قال أن العالم كالداعية. عمرو خالد هو داعية وليس بعالم وهو يذكر الناس بالله وبواجباتهم. وهو من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال الله تعالى (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) . عمرو خالد لم يجلس ويقول للناس تعالوا أعلمكم دينكم وأعلمكم الشريعة والفقه وعلم الحديث وأصول الدين وأفتيكم في دينكم وما إلى ذلك. وإنما هو يدعو من ضل عن سبيل الله ليرجعه إلى طريق الحق ويذكر الناس بما غفلوا عنه وبما فرطوا في جنب الله. وكما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم) أي أن النصيحة واجب حتى من عامة المسلمين. ويقول ابن تيمية: لا يقولن أحدكم لا أدعو ولا أنصح حتى يكتمل إيماني. فهو بين أمرين: إما أن يموت وينتظر أن يكتمل إيمانه، وإما أن يأتي يوم ويقول قد اكتمل إيماني فيعلم أنه قد ضل.

    ولم يدعي أحد أن عمرو خالد معصوم ولا بشر معصوم إلا الأنبياء. وعمرو خالد قد يخطيء بدون قصد ولكن هذا لا ينفي إخلاصه في الدعوة. أما ما ذكرته عن رجال الأعمال والأموال التي يقدمونها فما الخطأ في ذلك؟ قد يكون هؤلاء الأغنياء يريدون نشر الدعوة فيحمد لهم ذلك. أم أن الدعوة ينبغي أن تقتصر على الفقراء؟ وليس معنى ذلك أنهم أمناء على الشريعة السمحاء. ومن الجيد أنك ذكرت السمحاء لأن اعتراضك الأول على حرية المعتقد أوحى لي بشيء آخر.
    في نهاية كلامي أريد أن أسألك سؤالا. هل أنت معتقد فعلا أن عمرو خالد خطر على الإسلام ؟ وهل بنيت اعتقادك على مشاهدتك له ولأحاديثه أم على آراء أخرى متناثرة هنا وهناك؟ ألا ترى معي أن هناك تصيدا لأخطاء عمرو خالد بحق أو بغير حق لإظهاره بمظهر المحارب للدين والمبتدع وغير ذلك من الأقاويل؟ هل كان أفضل للإسلام عدم ظهور عمرو خالد؟
    أعتذر على الإطالة وشكرا لك.
    آخر اضافة بواسطة majic; 25-11-2005, 06:12 AM.

    تعليق


    • #3
      عمرو خالد وما أدراك ما عمرو خالد



      عمرو خالد وما أدراك ما عمرو خالد

      ليس بالعالِم ولا بالمُفتي ولكنه رجلٌ -رغم أخطاءه- يعمل لخدمة دينه أكثر بكثير من الذين ينتقدونه -نحسبه كذلك والله حسيبه- ، وإن عجبتَ فاعجب أشدَ العجب ممن جعل همّه تصيّد خطأ مجتهد هنا أو هناك مزيناً له الشيطان سوء عمله وأنساه -الشيطان- أن المسكين يستطيع خدمة الإسلام والمسلمين بأشياء أكثرُ فائدة....

      (عمرو خالد) أغلب محاضراته وندواته نقول من السيرة يرِقُ لها قلبُ السامع والمُشاهد ، وليست فتاوى على الهواء مثلاً أو دروس وشروح في أمهات كتب أهل العلم .... قد يكون أسلوبه (شعبي) وألفاظه في بعضها عاميّة ولكن لعلّ في هذه الثغرة التي سدها (عمرو خالد) خيرٌ كثير.

      نُعيدُ ونكرر (عمرو خالد) ليس معصوماً ونُرحبُ بالنقد والردود العلمية على أخطاءه لكن بسبيل العلماء الربّانيين وما تعلمناه من علمائنا الأعلام (ابن باز ، وابن عثيمين ، والألباني) وغيرهم من العلماء المتبعين لسُنّة سيّد المرسلين -صلى الله عليه وسلم- في دعوته وحُسن دعوته للناس أجمعين.. والحمدُ لله ربِّ العالمين.

      ليتنا نشتغل بما هوَ أنفع
      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


      تعليق

      تشغيل...
      X