اعلان

Collapse
No announcement yet.

ليلة الدخلةوأسرارها (لا حياء في الدين)

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ليلة الدخلةوأسرارها (لا حياء في الدين)

    نقلا من الأخ لون المطر من منتديات الصريحة
    ---------------

    ا أجملها من ليلة ..
    للرجل وللمرأة ..
    ليلة لا تنسى ..
    ليلة خجل . .
    ليلة غموض من طرف..
    ليلة وضوح من طرف آخر
    ليلة كشف بعض الأوراق
    ليلة ألم نفسي للمرأة ..
    وليلة أمل للزوج ..
    لن أتحدث كثيرا عن تلك الليلة ( ليلة الدخلة او ليلة العمر )
    ولكن سأضع بعض النقط على بعض الحروف ..
    وكعادت أخاكم لن أقترب عند الخطوط الحمراء ..
    بل سأحوم حول الحقائق والعادات والطبائع والمفاهيم الخاطئة
    لدى كثير من الشباب والفتيات في تلك الليلة الرومانسية
    التي نظروا لها من مفهوم الأصحاب والأصدقاء والصديقات
    والكتب والقصص وبعض المواقف الفردية والشاذة التي
    قد نسمعها من هذا وذاك ..
    وبنى الناس أو غالبيتهم عليها أساسات تلك الليلة المتميزة
    ومما لا شك فيه أن الجهل في عدم فهم تلك الليلة وأسرارها من أسباب
    كثرة المشاكل بين الزوجين ..
    حتى يصبح الزوجين كالنعامة التي تدفن رأسها بالرمل .. !!
    لقد غدا الحديث عن ليلة الدخلة وما يصاحبها من إجتهادات أزلية خاطئة
    مشكلة المشاكل لدى شبابنا وفتياتنا ...
    فكما قرأت أخيرا في إحدى المجلات العربية أن أغلب الرجال يستسقي معلوماته
    عن تلك الليلة من أصدقائه وزملائه الجهلاء
    وأغلب الفتيات يأخذن معلوماتهن من أخت أو صديقة تكون فاشلة زوجيا أو جامدة عاطفيا أو ناشفة علميا ( وكذلك بعض الرجال)
    الإسلام لايمانع في دراسة الجنس وفق شروط معينة ، منها أن تكون كلمات علمية لابقصد الإثارة ، وأن لاتكون بخطوط عريضة وصريحة ومشمئزة .
    من هذا الباب أخذت على نفسي أن أطرح هذا الموضوع الحسّاس جدا بنفس
    الشروط العلمية والشرعية شأني في ذلك شأن كتاباتنا السابقة التي قرأت أغلب الردود عليها فوجدت فيها إستجابة طيبة لطرح مواضيع أكثر جرأة وأكثر أدبا ..
    مع عقلية القاريء والقارئة الذين بلا شك شجعوا الكاتب على السير نحو هذا المنهج المعتدل والمتميز ( بزعمهم) .. وأفتخر بذلك وأشكرهم على هذا الإطراء ..
    هذه مقدمة بسيطة أحببت أن أطرحها قبل الخوض في موضوعي الجديد :
    ( الزوجين وليلة العمر ..)
    ــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــــــــــ
    الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على نبي هذه الأمة
    أما بعد ....
    ليلة العمر أقصد بها الليلة الأولى التي ينام بها الزوج مع زوجته ...
    دراسة نفسية في مفهوم الزوجين في تلك الليلة : ( قبل اللقاء .. )
    * الزوج يكون مرتبكا وخجولا ومحمّر الوجه ودقات قلبه سريعة .. !!
    * الزوجة تكون قلقة ومضطربة والحياء قد أغرق كيانها كله ..
    * الزوج يحاول أن يلطّف الجو ..
    * الزوجة لاتستطيع مجاراته ..
    * الزوج يحاول أن يطرح النكت واللطائف المرحة ..
    الزوجة تضحك ضحكة صفراء ومجاملة ..
    ( هذه الأمور تحصل في 90% من الآزواج في تلك الليلة .. )

    ـــــ أصول الإتصال الجنسي بين الزوجين ــــــــــــــ
    * من الأدب أن تترك زوجتك في تلك الليلة بالغرفة بمفردها بعد رجوعكم من صالة الفرح لمدة ساعة إلى ساعة ونصف لتجهيز نفسها وتغيير ملابسها والتجهيز لك .. فلا تعجل أخي الزوج .. وحبذا لو جاءت الإشارة منها بدخولك للغرفة حتى ولو بعد ساعتين من دخولها لغرفتها .. ( وش فيك عجل ..!! )

    * أهم عوامل تلك الليلة :
    الرفق ..
    وعدم الإنفعالات..
    والملاطفة البريئة ..
    وتجاوز الخلافات البسيطة ..
    وتفهم النفسيات لكلا الطرفين ..
    * أشغلوا وقتيكما بالكلام المباح عن أمور الفرح والمعازيم وعدد الحاضرين واللطائف البريئة التي يسميها الناس اليوم النكت مثلا
    ولا يكون كلامكما عن الأمور الجنسية بتاتا فهذا خطأ جسيم جدا ..
    * ضع يدك على جبهة زوجتك وقل : ( اللهم أني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بالله من شرها وشر ما جبلتها عليه ) حديث نبوي ،،،
    ثم أطبع قبّلة متميزة على رأسها ويدها اليمنى ..!!!
    * يستحب أن يصلي الزوجان ركعتين معا ( أي جماعة أو متفرقين ..)
    * القسوة ممنوعة جدا في تلك الليلة خاصة من قبل الزوج فالمواقعة قبل الملاعبة ليست أمرا ذا نتائج محمودة ( ولنا في ذلك دراسات واقعية من خلال التخصص العلمي وبعض المواقف من قبل بعض الفاشلين أجتماعيا ..!! )
    * الإعتدال في الأمور أنفعها .. فلا يكثر الزوج من الجماع في الأيام الأولى للزواج فهذا أمر مضر وله سلبياته الطبية علميا وخاصة لدى الزوجة الجديدة لأمور صحية بينتّها الدراسات الطبية ..
    ويخطأ أغلب الرجال بنوع من أنواع المفاهيم الخاطئة بالإكثار من هذا الأمر بحجة الفحولة والرجولة وبيان القوة ووو غيرها من أمور الجاهلية الأولى ..
    فالرجولة بتقدير تلك المخلوقة التي سلمّت نفسها وجسدها لك بالمحافظة عليها ووضعها تحت مآقي العيون .. يعني وش مستعجل عليه لن تطير منك .. !!!
    * تجنب أخي الزوج إستعمال المراهم والعقاقير التي تتسبب في إضعاف الشهوة أو تقويتها .. وأحذرأخي الزوج من المراهم أو الكريمات فهذه مضرة جدا للزوجة ويسبب لها إلتهابات مهبلية تظهر مستقبلا ..
    * تنبها لنظافة أبدانكما وأسنانكما جيدا قبل بداية تلك الليلة الأولى ..
    طبعا وفي كل الليالي القادمة .. فالنظافة من البدن والفم تبعث في الروح الفرح والإنتعاش ..
    * على الزوجة أن : لاتتردد في الإستجابة لنداء زوجها إذا دعاها لهذا الأمر الطبيعي جدا ، سواء كانت الدعوة صريحة أو غير صريحة ، وهنا يأتي دور الرجل الرومانسي والفنان في تخطي جانب الخوف من قبل زوجته ..( نعم هناك خوف وتردد وغموض ووجل وأستحياء من قبل الزوجة ) ولكن هذا أمر الله الجاري على بنات حواء وأحتسبي الأجر والمثوبة من الله عزوجل .. الله يعينك
    * حاولا أن تتخطيا حاجز الخوف بالملاعبة والمداعبة والرفق الواضح في هذا الأمر وعدم العنف قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من يحرم الرفق يحرم الخير كله )) صدقت يارسول الله ...
    * كوني ذكية وصابرة وماهرة وكيفّي حساسيتك نحو الهدوء فالتصرفات الخرقاء التي تحصل من بعض النساء بمنع حصول هذا الأمر يحدث شرخا عميقا في نفسية الزوج ..
    خاصة إذا كان زوجك من الناس الحريصين على إظهار نجاحه عند أهله وأخوانه
    بتجاوز هذه الليلة بنجاح باهر ( تحمّلي هذا الأمر والله المستعان ) ..
    وأنصح أخي الزوج بعدم الإستعجال في إتمام العملية الجنسية إذا شعرت بأن الجو غير مهيأ لإتمام العملية .. فإذا ماتم هذا الأمر الليلة فموعدكما غدا وإن لم يكن غدا فبعد غد ..
    والله أعرف رجال لم يدخلوا على زوجاتهم إلا بعد 22 يوم أم أكثر ..واليوم هم من أسعد خلق الله أجتماعيا فالأمر يحتاج له حكمة وصبر وجهاد وتضحيات..
    * تعامل مع زوجتك بشان الجماع بكل رقي وإنتباه وتركيز ولا تهمل جانب إحترام ذاتها كأنثى جديدة تدخل هذا العالم من أول مرة ..
    حتى لايؤدي ذلك إلى الفشل ا لذريع من الليلة الأولى ..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلت فعليك الكيس الكيس ) والكيس هو عكس الحمق والمراد به إستعمال العقل .. صلى الله عليه وسلم ..
    * لزوجتك عليك حق في الجماع فاقض لها حقها من فترة لأخرى .. ويعتمد هذا الأمر من إمراة لأخرى من حيث قبل أو بعد الجماع وإن كان الأنسب أن يقوم الزوج بهذا الأمر قبل أن ينتهي هو ..
    * أن يحرص الزوج أن يتم هذا الأمر في مكان التناسل لا في غيره وليعرف ذلك جيدا أنه مسلم والتي بين يديه مسلمة ، فأن الهيئات والآوضاع كلها مباحة من أي وجه ( في مكان التناسل فقط ) ..( فأتوا حرثكم أنّى شئتم ) صدق الله العظيم ..

    الخاتمة : ـــــــــــــــــــــــــــ
    من أسباب الكراهية بين الزوجين والتباغض عدم إعطاء هذا الأمر أي أهتمام خاص وعدم التنبه لقدسية هذه العلاقة الطاهرة ..
    فنجد الزوج من صباح الغد يشرح لزميله أو شقيقه كل التفاصيل التي حصلت معه البارحة وهذا منهي عنه شرعا ..
    ونجد بعض الزوجات تتأفف من تلك الليلة أمام شقيقتها أو أمها أو زميلتها وتصف زوجها بالقاسي والجاف وتصفه بذلك الرجل الذي لم يكن خطيبي بالأمس الذ كان رومانسيا في كلامه ولمساته وشفافيته ..
    وقليل منهن من تصمت والصمت خير في تلك الأمور ..
    لاشك ان أيام الخطوبة ونرجسيتها تتغير بعد أول ليلة زواج فعلى الزوجة أت تعي ذلك جيدا .. !!
    أحسب انني قد اطلت وأعطيت الموضوع بعض من حقه ..
    وليعذرني البعض على تلك الجرأة الخفيفة ..
    فأظن أنني في : الفكر والكلمة .. !!
    ( الصيف على الأبواب والزواجات بالجملة يرجى وضع هذه المقالة في جيب الزوج وفي يد العروس ..!!)

    ( اللهم إن كان في كلامي زلل او خطأ فمني ومن الشيطان ، وإن كان كلامي صوابا فمن الله وحده ، وارجوا منه المغفرة )
    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
    SOMETIMES IT'S HARD TO BE A HERO

    سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم

    {{CLICK HERE}} TO VISIT ENGLISH FORUM

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    لقد ذكرني كلامك بفقرة قرأتها في كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني
    حيث يقول (أجن العسل ولا تكسر الخلية )
    الرفق ما كان في شىء الا زانه وما نزع من شىء الا شانه، اللين في الخطاب، البسممة الرائقة على المحيا ، الكلمة الطيبة عند اللقاء هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء وهى صفات المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتصنع طيبا واذا وقعت على زهرة لا تكسرها لان الله تعالى يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف .
    وجزاك الله خيرا
    لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
    __________________________________
    إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

    تعليق

    تشغيل...
    X