اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الكريم يرد على الدنمركيين ..

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • القرآن الكريم يرد على الدنمركيين ..

    سبحان الله العظيم أنظروا الى الاعجاز القرأني

    ( أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة وأعد لهم عذابا مهينا )


    انظروا الى هذه الايه رقم ((57)) في سورة الاحزاب.... انها الرقم التسلسلي التجاري

    لجميع المنتجات الدانماركيه...!!

    فهل من بعد القرآن الكريم من بيان ؟؟!!

    منقول للعبره
    sigpic

  • #2
    الرد: القرآن الكريم يرد على الدنمركيين ..

    بصراحة دهشت لتلك المعلومة وانا اقول ان الله تعالى خلق الكون وفيه من اناس فاسدين ارادوا ان يشوهوا صورة لاسلام والانبياء فكان الله تعالى خبير بهم ووضعهم في نار جهنم وعذاب لاينفع يومها الندم
    ان القران الكريم هو معجزة والاسلام هو نور الحق ومن يفكر يوما ان يقترب له سيرى ان كلمة الله هي العليا
    الف شكر لك اخي دخيل التميمي ففعلا ان لذلك هو عبرة للعالم اجمع

    تعليق


    • #3
      الرد: القرآن الكريم يرد على الدنمركيين ..

      شكرا أختى ســاعة صفا على مرورك الطيب وجزاك الله خيرا
      sigpic

      تعليق


      • #4
        الرد: القرآن الكريم يرد على الدنمركيين ..

        أخوي الكريم التميمي .. أولاً أسجل إعجابي بدقة ملاحظتك وتلمسك للخير والحجة البينة ،، ولكن أسمحلي أخوي هل ترقيم الآيات مقصود لذاته أو وسيلة ابتكرت بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟ (أنا أسأل فقط)
        فإن كان الأول فيمكن أن نقول يدخل فيه الإعجاز ،
        وإن كان الثاني فلا يمكن أن نقول يدخل فيه الإعجاز لأنه ليس مقصود لذاته بل من وضع غير المعصومين .
        لعل فكرتي وصلت أخوي الكريم وأتمنى أن تنور بصيرتي في هذه المسألة فأنا استفسر فقط.
        = "لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد" =

        تعليق


        • #5
          الرد: القرآن الكريم يرد على الدنمركيين ..

          الأخ Banderhm
          تحية لك ..

          لما لانقول يدخل فيه الاثنين معا ياأخي الفاضل فالآية صريحة أولا وواضحة المعنى ولا لبس في ذلك وان كان القرآن الكريم
          تم ترقيمه بعد جمعه وترتيبه فقد جاء الرقم المعني (57) لهذه الاية الكريمة 00 أي ليس وليد الساعة واليوم أي منذ اربعةعشر قرنا من الزمان ولم تكن برغبة من هذا الانســـــان أو ذلك الانسان بل بتوفيق من الله العلي العظيم الذي انزل القرآن الكريم
          ولم يكن يعلم أحد منهم ممن جمعوه وأعدوه ورقموه ماذا سيحدث في زماننا هذا فهم لايعلمون الغيب كما ان أحدا لايعلمه غير الله سبحانه تعالى 000 اذا فهذا هو المعنى المقصود والله أعلم ... قد فسرت لك ذلك باجتهاد مني بحسب ماأعتقده صحيحا ولست على بينة من ذلك في شئ .. ولا أدري ان كان هناك تفسير غير ذلك والله اعلم 0
          sigpic

          تعليق

          تشغيل...
          X