اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اكتشاف ثلاثة سجون سرية ( لحكومة) صولاغ ؟

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • اكتشاف ثلاثة سجون سرية ( لحكومة) صولاغ ؟

    بَدا البيت الأبيضُ منزعجُا جداً مَع الذي حَدثَ في المنطقةِ الخضراءِ،عندما "وَجدَ" الجنود الأمريكيينَ سجنَ الجادرية بينما كَانوا يَبْحثونَ عن طفلمُختَطَف بعمر 15 سنةً.وقد أزعجتْ صورُ التعذيبِ والإعدامِ الحكومةَ الأمريكيةَ،التي تَدّعي الآن لِكي تَكُونَ بطلةَ لحقوقِ الإنسان والديمقراطيةِ. حتى كوندليزارايزّ أعلنَت بأنّ “ الولايات المتّحدة لا تُعذّبُ ”. وادعوا بأنّ حكومةَ الجعفريخَذلتْهم بمثل هذه الإنتهاكاتِ. كم من النفاق أكثر من هذا يُمْكِنُك أَنْ تُحصلعليه؟ درّبوا هؤلاء الرجالِ، حيت صَرفَوا عليهم 3,3 مليار دولار خصصت من ميزانيةوزارة الدفاع الأمريكيةِ لعام 2004 والبالغة 87 مليار دولار، ميزانية لإنشاءوتَمويل المليشيات مثل بدر الشيعيةِ ولواءِ الذئب . والحق أنهم000

    لَنْيَخْدعوا أيا من العراقيين، حتى عندما يَستأجرونَ أناس مثل Christian Bailey لنشرالقصصِ الملفقة في الصُحُفِ العراقيةِ. نحن العراقيون نعْرف ما يجري. وتتحملالإدارة الأمريكيةُ المسؤوليةً الكبيرة عن التعذيبِ وقتل المدنيين العراقيينِ. إنهمحوّلوا أساليبهم القذرةَ التي إستعملوها في نيكاراكوا والسلفادور وهندوراسوغواتيمالا إلى العراق. وهم يَقْتلونَ دون شعور بالندمِ، ويستعملون المليشياتالموالية لهم لتَنفيذ التعذيبِ بدلا عنهم. وهم على ما يبدوا إنهم مستهترون جداً. فمن ناحية يُريدونَ غَزْو إيران، ومن الناحية الأخرى يُموّلونَ ويُدرّبونَالمليشيات الشيعية الإيرانيةَ الدعم، ويدعمون التيارات الأصوليةِ الإيرانية فيالعراق. لكن عندما يُقرّرونَ غَزْو إيران، كُلّ شيعي في العراق سَيَنضمُّ إلىالمقاومةِ ضدهم. وهؤلاء سَيَكُونونَ عديمي الرحمةَ ضدّ القوات الأمريكيةِ كما همالآن ضدّ المقاومةِ العراقيةِ. كَيْفَ ستَخْرجُ الولايات المتّحدةُ من هذاالمستنقعِ ً؟ نصيحة جيدة لهم : كلَّما أسرعوا بالمغادرة كلما كان أفضل لهم.
    قصّتي حول تلك السجونِ بعيدةِ مِنْ المنطقةِ الخضراءِ، ولكنها قُرْيبة إلىالمنطقةِ الإيرانيةِ. من الذي يَحسُّ بألمَ السجناءِ تحت سياطِ المحقّقينالإيرانيينِ في المدائن، الكوت، والبلديات، والحلة؟ و ما هو دورُ الأُمم المتّحدةِكمنظمة دولية مستقلة في العراق، عندما يقوم "محقّقون" في سجونِ إيرانية مقامة فيالعراق بقتل الناس بدون رحمة، والأُمم المتّحدة ، تغض الطرف؟.
    صديقي مجيدالجبوري عمره 27 سنةً، إعتقلَ في أكتوبر/تشرين الأولِ 2005 من قبل قواتِ الرافدين،وبدعمِ من القوات الأمريكيةِ، وهو وإخوته الـثلاثة وعمّه وعمره 55 سنةً أُخِذوهم إلىمقرِ قواتِ الرافدين في البلديات، في المنطقة الجنوبية الشرقية من بغداد قُرْببنايةِ الأمنِ السابقة. ويقول مجيد: مِنْ اللحظةِ الأولى التي إعتقلنَا فيها،شَعرتُ بِأَنَّ هؤلاء الجنود الذين إعتقلونا لم يكونوا عراقيين، أَعْني بأنّهمكَانوا يتشابهون جداً جداً مَع الإيرانيين، من خلال تلك اللكنة الواضحةَ خلاللهجاتِهم، ومن خلال الكلام والغناء، كانوا نموذجا لقواتِ بدر والحكيم. واعتقد مجيدبأنَّه هو وإخوته سيعدمون، لأن حوادثَ الاعتقالات مِن قِبل الشرطةِ، التي تعدمُالناسَ قبل رَمي أجسامِهم في المناطقِ المَعْزُولةِ، قد أصبح تقليداً معروفاً هذهالأيامِ في العراق.ويضيف: “ ثم عصّبوا عيوننا وقيّدَونا ووَضعونا في شاحنةِأمريكيةِ بدون نوافذِ، وأخذونا إلى معسكر الرافدين، ثمّ وَضعونا في.زنزانة و بَدأواتحقيقَهم بالتعذيب. لَمْ يَسْأُلونا عن أي سؤال معيّن، ولَمْ يَعْرُفوا لِماذاجلبنا إلى هنا، كُلّ الذي عَرفوه هو ' بأنّنا رجالَ من السنّة، وقالَ مجيد بغضب. “ إستعملوا العصي والأنابيبَ لضَرْبنا، كُلَّ لَيلة. نحن كُنّا نُحاولُ تَغْطية عمِّيلأنه مريضُ وأكبر سنّاً منّا. إعتقدنَا بأنّه قَدْ يَمُوتُ تحت هذا التعذيبالوحشي.”
    مجيد إعتبرَ نفسه محظوظَا في ذَلِك الوَقت، بينما كَانَ يَسْمعُ أصواتَالتعذيبِ في غُرَفِ التحقيقاتِ والغُرَفِ الإنفراديةِ، كَانَ يَسْمعُ صَيحاتالسجناءِ، وقد رَآهم بعد التحقيقِ: َجلبوهم نِصْف أموات محمولين بالبطانياتِ لأنهملم يكونوا قادرون على المَشي. لقد كَانوا يُعذّبونَ الناسَ مِنْ منطقةِ الدورة. لقدكَانوا وحوشاً وقساة جداً مَعهم.لقد كَانوا يُعذّبونَهم في عدة أوقاتِ في اليوم. فياحد الأيام كَانوا يُعذّبونَنا بعد العشاءِ، و قرّروا وَضْعنا مَعهم في نفسالزنزانة. كُنّا أربعين شخصَا، حشرنا في خلية صغيرة جداً. هذه كَانتْ الأيامَالأكثر صعوبةً. إعتقدتُ بأنَّني سأَمُوتُ. كَسروا عظامَي، عذّبوني وكذلك كُلّ شخصفي تلك الزنزانة، لإجْبارنا بالاعتراف بأنَّنا نقتل الشرطة، ويجبروننا لنَعترفُأمام آلة تصوير لإظهارنا على تلفزيونِ العراقية. “ لقد أَمروا أَخَّي حامد بحَمْلالجُثَثِ مِنْ الناسِ الذين عذّبَوا حتى الموتِ. اختاروه لأنه كَانَ كبيرا وقويَالبنية. واعتقدت بأنَّهم سيقتلونه لأنه شاهد الكثير مِنْ جرائمِهم “حامد ما زالَخائفا من الرعبِ الذي شْهدُه. وقد طَلبَ مني عدم ذِكْر أيّ شئِ يؤدي إلى َكْشفُهويتَه، و قرّرَ أَنْ لا يَبْقى في البيت بعد تلك التجربةِ المروّعةِ. “لقد كَانوايَقْتلونَ الناسَ كما لو أنَّهم كَانوا يَقْتلونَ الذبابَ. لم يكونوا خائفون من أيّشئِ. وكَانَ سهلَ جداً لهم على ما يبدو قَتْل أي واحد. لقد حَملتُ العديد مِنْالأجساد التي غُطّيتْ بالدمِّ ومَلأتُ بثقوب (الدريل) والبعض مِنْ تلك الجثث أطلقتعليها النيران، لقد اجبروني على القيام بهذا العمل لسبب واحد: وهو إنهم لَمْيُريدوا لزيّهم الرسمي أَنْ يُغطّي بالدمِّ. كُنّا نَضِعُ الأجسامَ في سياراتِالإسعاف، ثم يَأْخذونَهم. أعتقد بأنهم رُمُوها في الأنهارِ أَو في المناطقِالمَهْجُورةِ وأخبرني حامد، بان الأرض كلها قد غُطّيتْ بالدمِّ، كُلّ شيء احمر. إستعملوا كُلّ شيءَ لتَعذيب الناسِ. يثقبون في الرؤوسِ يَبْدو بأنه شيء سهل جداًليفعلوه، وكما انهم دُرّبوا ليَعملوا ذلك. لقد كانوا ينفذون واجبا قذرا ويَتلقونالأوامرَ مِنْ الرؤساءِ
    مجيد أخبرَني عن قصّةِ مروعة ومؤلمة لشخص ما داخلالسجنِ. هذه القصّةِ مثال على كَمْ هم فظيعون ولا إنسانيون هؤلاء الناس الذينكَانوا مسؤولين عن السجنِ. “ أَخذوا شخصا ما للتحقيقِ و كُنّا نَسْمعُ صَيحاتهأثناء التعذيبِ. كَانوا يُطلبون منه الإعتِراف عما فعل. وكَانَ يَقُولُ لهم بأنّهلم يفعل أي شيءَ، ثمّ ضَربوا في ساقِه بطلقة مسدّس، ثمّ أعادَوه إلى الزنزانة. وكَانَ يَنْزفُ بشدة، لأنه كانت هناك فتحة في ساقِه. عالجنَاه بخرقة و طَلبنَا مِنْالحرّاس أَخْذه إلى المستشفى، لَكنَّهم رَفضوا، وقالوا له: ' أنت السني تَستحقُّهذا، أنتم جماعة صدام '. الرجل كَانَ يَمُوتُ ببطء ولا أحد يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَه،أبقوه لأكثر مِنْ إسبوع حتى كان هناك رائحة سيئة تَجيءُ مِنْ ساقِه، كلنا كُنّانَشتمُّ. المكان كَانَ قذرَا جداً بالبولِ والغائطِ الإنسانيِ. أنا ما زِلتُ أَحسُّبتلك الرائحةَ تَجيءُ مِنْ ساقِ ذلك الرجلِ. لقد كان جرحه يَتعفّنُ. بَقى هناك حينأُطلق سراحنا. وطَلبَ مِنْنا إعْلام عائلتِه في حالة موته، “ دعهم يَصلّون منأجلني. أُريدُ مَوت، لأنني لا أَستطيعُ إيقاْف هذا الألمِ الشديد”.
    وقالَ مجيد: “ إذا تَخْرجُ من ذلك السجنِ تَشْعرُ برغبة للإِنْضِمام إلى جماعة ألزرقاويللمُحَارَبَة ضدّ المليشيات الشيعية والأمريكان، وأنت يمكنك أن تتصور ما سيَقُولهُألزرقاوي إن وجد، أولئك جنود جيش المليشيات كَانوا يُعلّقونَ صورةَ الحكيم في كلمكان في السجنِ وعذّبونا بشكل مستمر. أَكْرهُ تلك الصورةِ الآن. أَكْرهُ عمائمهمالسوداءَ ولحاهم القذرةَ. إنهم شيء مخجل للإسلامِ. هم لَيسوا مسلمين ” قالَ مجيدبأنّ بَعْض رجال الدينِ الشيعةِ كَانوا يَتوسّطونَ بين ضبّاطِ السجنَ وعوائلَالسجناء. ودَفعتْ عوائلُهم ً مثل 3000$ للإفراج عن شخص، أحياناً أكثر من هذا ،اعتمادا على الحالةِ الماليةِ لعائلة السجين.
    هذا يَحْدثُ الآن في العراق،لأصدقائِي ولعائلتِي، على أساس يومي، بينما أنتم أيها الأمريكان تشترونَ هداياأعياد الميلادِ وتهيّئونَ الديك الرومي بينما كُلّ عراقي عِنْدَهُ قصّة مماثلةللإخْبار عنها.لم يكن بيننا أي احتراب طائفي أبدا من قبل، إلا إن وبوش ومن ولاهسيواجهون كارثة أكيدة إذا استمر وجودهم في العراق. . وأنا سَأُخبرُك لماذا. دعْقوَّاتِ الإحتلالَ تخرج وسوف يستعاد الأمن لأن هؤلاء يَقْتلون الناس بدون أي محاسبةلأنهم َ محمتينَ بقوّاتِ الإحتلال. هم وضعوا في زاوية طائفية بكُلّ القوانين التيأُصدرَت مِن قِبل Bremer لكن إذا غادرت قوَّاتَ الاحتلال وحصل إن عراقي يَقْتلُعراقياً آخراً، هو مُتَأَكِّد بأنه سيكون هناك ثأر. تذكّرْ بأنّ هذا مجتمع عشائري،وإذا قتل واحد مِنْ القبيلةِ، الأعضاء الآخرون للقبيلةِ عِنْدَهُمْ الإلتزامُبالثَأْر من القاتل. كُلّ شخص في العراق يَعْرفُ هذا، وهم سَيَتردّدونَ قبل ارتكابأي من الأعمال الوحشية التي يقومون بها الآن، بمساعدة مال دافع الضريبةِ الأمريكيِومحمياِ بقوانينِ Bremer وقوّات الإحتلال الأمريكية. أَتمنّى بأنّك تَفْهمُ حتىالآن بأنّ هناك طريقا وحيدا لحَلّ هذا النزاعِ قَبْلَ أَنْ يَتصاعدُ حقَّاً: اسحبواقوَّاتُكمَ قَبْلَ أَنْ يرْفسُهم شعبي إلى الخارج. مَع كُلّ سجين جديد،
    وكُلّمدني جديد قَتلَ بطائراتِكَ وطائراتكَ المروحية الأباتشي، عشَر أشخاصِ جدّدِسَيَنضمّونَ إلى المقاومةِ الوطنية.



    1426/11 منقول

    sigpic
تشغيل...
X