اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدولار الأمريكي وأحاديث «آخر الركب»

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • الدولار الأمريكي وأحاديث «آخر الركب»

    الدولار الأمريكي وأحاديث «آخر الركب»


    محمد عبدالله السويد
    من أطرف ماقرأت قبل فترة محاولة بعض المحللين ربط هبوط الدولار بأزمة أسواق الأسهم الخليجية ناهيك عمن عاد يتحدث عن سياسة ربط الريال بالدولار معللا ذلك بأن الاقتصاد معرض للانهيار وكأن العالم ليس مرتبطا بالاقتصاد الأمريكي قلبا وقالبا.
    الذي لا يفهمه الكثير من الاقتصاديين أن الاقتصاد الأمريكي أصبح عبئا على العالم أجمع منذ مدة ليست ببسيطة فالعجز التجاري الذي تعاني منه الولايات المتحدة تعود مشكلته منذ السبعينيات الميلادية وكثير من الدول تملك جزءا لا بأس به من السندات الحكومية الأمريكية وعلى رأسهم أوروبا واليابان. وكون اليورو عملة منافسة للدولار لا يعني بالضرورة أن دول الخليج تستطيع وضع سياسات مخالفة للدولار الأمريكي لأنه بكل بساطة مازال برميل البترول يسعر بالدولار وأي محاولة لاعتماد اليورو بديلا للدولار كغطاء نقدي يعتبر تكلفة إضافية لا داعي منها، والطريقة الوحيدة لحل هذه المعضلة هي إما أن يسعر البترول بعملة خليجية موحدة وهو أمر مستبعد أو أن تخلق سلع وخدمات تضاهي النفط في الناتج القومي الخليجي.
    هبوط الدولار المفاجئ مؤخراً حدث بسبب مخاوف المستثمرين من مسألة زيادة معدل التضخم في الاقتصاد الأمريكي، والذي تأثر بشكل أساسي بازدياد سعر الذهب والنفط خلال الأيام الماضية. هذا الارتفاع المستمر ليس له سبب إلا التصعيد الذي تقوم به الولايات المتحدة على إيران فاتحا المجال لتكهنات وتوقعات بأن الولايات المتحدة تنوي الحرب على إيران بسبب مسألة أنشطتها النووية.
    علاوة على ذلك ساعد التخبط الذي أظهره مسؤول البنك الفدرالي الجديد برنانكي على ضعف الدولار أيضاً مسببا ربكة لدى المستثمرين في تصور السياسة النقدية الجديدة للبنك الفدرالي، فقبل فترة خرجت تصريحات بأن سياسة رفع الفائدة على الدولار ستتوقف مؤقتا فأضعفت الدولار بشكل مفاجئ، وبعد ذلك بفترة قصيرة خرج تصريح آخر مخالف لسابقه أظهر إدارة البنك الفدرالي بمظهر المتخبط مما زاد الأثر السلبي على الدولار.
    الأمر الآخر هو أن الهبوط الذي حدث للدولار كان تصحيحا لموجة تصاعدية على المدى الطويل ابتدأها مؤشر الدولار الأمريكي من 80,39 نقطة إلى 92,63 نقطة وهذ التصحيح حتى الآن مازال متماسكا على نسبة تصحيح فايبوناشتي 61,8٪ بقيمة 85,07 نقطة. وبالنسبة لليورو فيمكن القول إنه مازال يشكل قمة هابطة جديدة على مدى السنتين بحدود 1,2891 وحتى إن تجاوزها فهذا يعني دخول الزوج في مرحلة تذبذب على المدى الطويل لتشكيل نمط حيرة انعكاسا للأوضاع الحالية.
    بالنظر لنتائج بعض المؤشرات الاقتصادية الأمريكية نلاحظ انخفاضا نسبيا في مؤشر سعر المستهلك مع نهاية السنة الماضية وحتى الوقت الحالي حيث أصبح قريباً من مستوياته لسنة 2004م سواء المؤشر العام أو المرتبط بالطاقة «النفط»، وأيضاً بالنظر للحساب الجاري نلاحظ تحسنا ملحوظا منذ نهاية سنة 2004م وحتى الناتج القومي فقد استمر في تحسنه بعد ان تعرض للتذبذب السنة الماضية.
    أود أن أضيف أن فكرة توحيد العملة الخليجية تعتبر خطوة متقدمة جدا فهي بحد ذاتها لن يكون لها أي ميزة إضافية للمنطقة ولن تخدم أي غرض فالمفترض قبل ذلك أن يتم التركيز على توحيد السياسات الاقتصادية للمنطقة وبعد ذلك ستظهر حاجة المنطقة لعملة موحدة تعبر عن وحدة اقتصادية حقيقية بدلا من وحدة على ورق.





    رابط المقالة بجريدة الرياض

  • #2
    الرد: الدولار الأمريكي وأحاديث «آخر الركب»

    بارك الله فيكم ,, والمشكلة كل واحد قم يفتي لنا ,,وهذه كلة بسبب غياب الفكر الثقافي الاقتصادى للمجتمع ’’ ناهيك عن غياب دور جهات التنفيذ والرقابة ’’

    اما قضية تغير السلة المالية ’’ لااتفق معك ’’
    كذلك قضية تغيير التسعيره من الدولار الى عملة اخرى ’’

    حتى لو سعودية سيزيد من الطلب على الريال ويرفع قيمته الا تتفق معى ,,<<راى واحد هاوى ولست خبير ,,

    ام اتحاد العملة او العملة الموحده ’’ فلابد مثل ماتفضلت من توحيد امور قبلة والاستفاده من الاتحاد الاوربي خاصة انه يواجه ازمة منذ فترة بسبب خلافات تشريعية تهدد بانهيار هذا العملة الموحده ,,

    دمتم

    تعليق


    • #3
      الرد: الدولار الأمريكي وأحاديث «آخر الركب»

      جزااااااكم الله خير على هذا الطرح ,,

      تعليق

      تشغيل...
      X